٣٧٦٨ - عن عبد الرَّحمَن بن حسان بن ثابت، عن أبيه، قال:
«لعن رسول الله ﷺ زوارات القبور».
أخرجه ابن أبي شيبة (١١٩٤٥) قال: حدثنا قَبيصَة. و«أحمد» ٣/ ٤٤٢ (١٥٧٤٢) قال: حدثنا معاوية بن هشام (ح) وحدثنا قَبيصَة. و«ابن ماجة» (١٥٧٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو بشر، قالا: حدثنا قَبيصَة (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عبيد بن سعيد (ح) وحدثنا محمد بن خلف العسقلاني، قال: حدثنا الفريابي، وقَبيصَة.
أربعتهم (قَبيصَة بن عُقبة، ومعاوية، وعبيد، ومحمد بن يوسف الفريابي) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عبد الرَّحمَن بن بهمان، عن عبد الرَّحمَن بن حسان بن ثابت، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: حسان بن ثابت أَبو عبد الرَّحمَن، الخزرجي، النجاري، الأَنصاري، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٣/ ٢٣٣.
(٢) المسند الجامع (٣٤١٥)، وتحفة الأشراف (٣٤٠٣)، وأطراف المسند (٢٢٤٥). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٠٧١)، والطبراني (٣٥٩١ و٣٥٩٢)، والبيهقي ٤/ ٧٨.
[ ٧ / ٤٣١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عثمان بن خثيم مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٩٠).
[ ٧ / ٤٣١ ]
٣٧٦٩ - عن أبي هريرة؛ أن عمر مر بحسان، وهو ينشد الشعر في المسجد، فلحظ إليه، فقال:
«قد كنت أنشد، وفيه من هو خير منك».
ثم التفت إلى أبي هريرة، فقال: أنشدك الله، أسمعت رسول الله ﷺ يقول:
«أجب عني، اللهم أيده بروح القدس؟».
⦗٤٣٢⦘
قال: اللهم نعم (^١).
أخرجه مسلم ٧/ ١٦٢ (٦٤٦٧) قال: حدثنا عَمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، كلهم عن سفيان، قال عَمرو: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (٥٠١٤) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن خزيمة» (١٣٠٧) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٣٠٧ م) وحدثناه الحسن بن الصباح البزار، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، قالا: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (١٦٥٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (سفيان بن عُيينة، ومَعمَر بن راشد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، فذكره.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
[ ٧ / ٤٣١ ]
• أخرجه عبد الرزاق (١٧١٦ و٢٠٥٠٩ و٢٠٥١٠) عن مَعمَر. و«الحميدي» (١١٣٦) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٢٦٩ (٧٦٣٢) و٥/ ٢٢٢ (٢٢٢٨٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٥/ ٢٢٢ (٢٢٢٨٢) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٢٢٢٨٤) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن سعد. و«البخاري» ٤/ ١١٢ (٣٢١٢) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٧/ ١٦٣ (٦٤٦٨) قال: حدثناه إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، وعَبد بن حُميد، عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«أَبو داود» (٥٠١٣) قال: حدثنا ابن أبي خلف، وأحمد بن عَبدة، المَعنَى، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» ٢/ ٤٨، وفي «الكبرى» (٧٩٧ و٩٩٢٧) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٧١٤٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان.
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وإبراهيم بن سعد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، قال: مر عمر، ﵁، بحسان،
⦗٤٣٣⦘
وهو ينشد في المسجد، فلحظ إليه، قال: قد كنت أنشد، وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«أجب عني، اللهم أيده بروح القدس؟».
قال: نعم (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٢٨٢).
[ ٧ / ٤٣٢ ]
- وفي رواية: «عن سعيد بن المُسَيب، قال: مر عمر على حسان، وهو ينشد في المسجد، فقال: مه، قال له حسان: قد كنت أنشد من هو خير منك، قال: فانصرف عمر، وهو يعرف أنه يريد رسول الله ﷺ» (^١).
- وفي رواية: «عن ابن المُسَيب، قال: أنشد حسان بن ثابت، وهو في المسجد، فمر عمر به، فلحظه، فقال حسان: والله، لقد أنشدت فيه من هو خير منك، فخشي أن يرميه برسول الله ﷺ فجاز وتركه» (^٢).
- وفي رواية: «عن سعيد بن المُسَيب؛ أن حسان قال، في حلقة فيهم أَبو هريرة: أنشدك الله يا أبا هريرة، هل سمعتَ رسول الله ﷺ يقول: أجب عني، أيدك الله بروح القدس؟ فقال: اللهم نعم» (^٣).
لم يقل سعيد: «عن أبي هريرة» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٢٨٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٢٨٥).
(٣) اللفظ لأحمد (٧٦٣٢).
(٤) المسند الجامع (٣٤١٠ و٣٤١١)، وتحفة الأشراف (٣٤٠٢)، وأطراف المسند (٢٢٤٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٣٥٨٤: ٣٥٨٦)، والبيهقي ٢/ ٤٤٨ و١٠/ ٢٣٧، والبغوي (٣٤٠٦).
[ ٧ / ٤٣٣ ]
- فوائد:
- ذكر المِزِّي أن النَّسَائي رواه أيضا: عن محمد بن منصور، عن سفيان، وعن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن يونس بن يزيد، وعن محمد بن إسماعيل بن
⦗٤٣٤⦘
إبراهيم، عن سليمان بن داود الهاشمي، عن إبراهيم بن سعد، وعن محمد بن علي بن حرب، عن مُحرِز بن الوضاح، عن إسماعيل بن أُمية.
أربعتهم (سفيان، ويونس، وإبراهيم، وإسماعيل) عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، به.
- قال المِزِّي: ولم يذكر محمد بن إسماعيل، ومحمد بن علي بن حرب، في حديثهم استشهاد حسان بأبي هريرة، وذكره الباقون. «تحفة الأشراف» (٣٤٠٢).
[ ٧ / ٤٣٣ ]
٣٧٧٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، أنه سمع حسان بن ثابت الأَنصاري يستشهد أبا هريرة؛ أنشدك الله، هل سمعتَ النبي ﷺ يقول:
«يا حسان، أجب عن رسول الله ﷺ اللهم أيده بروح القدس؟».
قال أَبو هريرة: نعم (^١).
أخرجه البخاري ١/ ٩٨ (٤٥٣) قال: حدثنا أَبو اليمان الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٨/ ٣٦ (٦١٥٢) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب (ح) وحدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق. و«مسلم» ٧/ ١٦٣ (٦٤٦٩) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: أخبرنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٢٨) قال: أخبرني عمران بن بكار، قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي «الكبرى» (٩٩٢٨/ ١ و١٩٩٢٨/ ٢) عن محمد بن جبلة الرافقي، عن أحمد بن عبد الملك، عن عتاب بن بشير، عن إسحاق بن راشد (ح) وعن محمد بن جبلة، عن محمد بن موسى بن أَعْيَن، قال: أصبت في كتاب أبي، عن إسحاق بن راشد.
⦗٤٣٥⦘
ثلاثتهم (شعيب بن أبي حمزة، وابن أبي عتيق، وإسحاق) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٤٥٣).
(٢) المسند الجامع (٣٤١٢)، وتحفة الأشراف (٣٤٠٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٣٥٨٧)، والبيهقي ١٠/ ٢٣٧.
[ ٧ / ٤٣٤ ]
٣٧٧١ - عن يحيى بن عبد الرَّحمَن، قال: مر عمر، ﵁، على حسان، وهو ينشد الشعر في المسجد، فقال: في مسجد رسول الله ﷺ تنشد الشعر؟ قال: قد كنت أنشد، وفيه من هو خير منك، أو كنت أنشد فيه، وفيه من هو خير منك.
أخرجه أحمد (٢٢٢٨٣) قال: حدثنا يَعلى، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن يحيى بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٤١٣)، وأطراف المسند (٢٢٤٤). والحديث؛ أخرجه ابن قانع في «معجم الصحابة» ١/ ١٩٩.
[ ٧ / ٤٣٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: لم يسمع يحيى بن عبد الرَّحمَن بن حاطب من عمر، إنما يروي عن أبيه، عن عمر. «تاريخه» (١١٩٥).
[ ٧ / ٤٣٥ ]
• حديث البراء بن عازب، قال: سمعت حسان بن ثابت يقول:
«قال لي رسول الله ﷺ: اهجهم، أو هاجهم، يعني المشركين، وجبريل معك».
سلف في مسند البراء بن عازب.
[ ٧ / ٤٣٥ ]