٣٨٠٩ - عن شعيب بن رُزيق الطائفي، قال: جلست إلى رجل، له صحبة من رسول الله ﷺ يقال له: الحكم بن حزن الكلفي، فأنشأ يحدثنا، قال:
«وفدت إلى رسول الله ﷺ سابع سبعة، أو تاسع تسعة، فدخلنا عليه، فقلنا: يا رسول الله، زرناك، فادع الله لنا بخير، فأمر بنا، أو أمر لنا، بشيء من التمر، والشأن إذ ذاك دون، فأقمنا بها أياما، شهدنا فيها الجمعة مع رسول الله ﷺ فقام متوكئا على عصا، أو قوس، فحمد الله، وأثنى عليه، كلمات خفيفات، طيبات مباركات، ثم قال: أيها الناس، إنكم لن تطيقوا، أو لن تفعلوا، كل ما أمرتم به، ولكن سددوا وأبشروا» (^٢).
- في رواية أبي يَعلى: «ولكن سددوا وقاربوا».
أخرجه أحمد (١٨٠١١) قال: حدثنا الحكم بن موسى. (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من الحكم). وفي (١٨٠١٢) قال: حدثنا سعيد بن منصور. و«أَبو داود» (١٠٩٦) قال: حدثنا سعيد بن منصور. و«أَبو يَعلى» (٦٨٢٦) قال: حدثنا الحكم بن موسى. و«ابن خزيمة» (١٤٥٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير المصري، قال: حدثنا عَمرو بن خالد.
ثلاثتهم (الحكم، وسعيد، وعَمرو) عن شهاب بن خراش بن حوشب الحوشبي، قال: حدثني شعيب بن رُزيق الطائفي، فذكره (^٣).
- قال أَبو داود: ثبتني في شيء منه بعض أصحابنا.
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: الحكم بن حزن، الكلفي، له رؤية للنبي ﷺ. «الجرح والتعديل» ٣/ ١١٥.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) المسند الجامع (٣٤٤٢)، وتحفة الأشراف (٣٤١٩)، وأطراف المسند (٢٢٥٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٣١٦٥)، والبيهقي ٣/ ٢٠٦.
[ ٧ / ٤٧٣ ]
• الحكم بن سفيان الثقفي
ويقال: سفيان بن الحكم
يأتي إن شاء الله تعالى، في سفيان بن الحكم.
[ ٧ / ٤٧٤ ]