٣٨٨٥ - عن فلان بن عُمَيلة، عن خريم بن فاتك الأسدي، أن النبي ﷺ قال:
«الناس أربعة، والأعمال ستة، فالناس موسع عليه في الدنيا والآخرة، وموسع له في الدنيا، مقتور عليه في الآخرة، ومقتور عليه في الدنيا، موسع عليه في الآخرة، وشقي في الدنيا والآخرة، والأعمال موجبتان، ومثل بمثل، وعشرة أضعاف، وسبع مئة ضعف، فالموجبتان: من مات مسلما مؤمنا، لا يشرك بالله شيئا، فوجبت له الجنة، ومن مات كافرا وجبت له النار، ومن هم بحسنة، فلم يعملها، فعلم الله أنه قد أشعرها قلبه، وحرص عليها، كتبت له حسنة، ومن هم بسيئة لم تكتب عليه، ومن عملها كتبت واحدة، ولم تضاعف عليه، ومن عمل حسنة، كانت له بعشر أمثالها، ومن أنفق نفقة في سبيل الله، كانت له بسبع مئة ضعف» (^٢).
- وفي رواية: «الناس أربعة، والأعمال ستة، موجبتان، ومثل بمثل، وحسنة بعشر أمثالها، وحسنة بسبع مئة ضعف، والناس موسع عليه في الدنيا والآخرة، وموسع عليه في الدنيا، مقتور عليه في الآخرة، ومقتور عليه في الدنيا، موسع عليه في الآخرة، ومقتور عليه في الدنيا والآخرة، وشقي في الدنيا، وشقي في الآخرة، والموجبتان: من قال لا إله إلا الله، أو قال: مؤمنا بالله، دخل الجنة، ومن مات وهو يشرك بالله دخل النار، ومن هم بحسنة فعملها، كتبت له عشرَ أمثالها، ومن هم بحسنة فلم يعملها، كتبت له حسنة، ومن هم بسيئة فلم يعملها، كتبت له حسنة، ومن هم بسيئة فعملها، كتبت له سيئة واحدة غير مضعفة، ومن أنفق نفقة فاضلة، في سبيل الله، فبسبع مئة ضعف».
⦗٥٧٦⦘
أخرجه أحمد (١٩٢٤٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و«ابن حِبَّان» (٦١٧١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود.
_________________
(١) قال البخاري: خريم بن فاتك، الأسدي، شهد بَدرًا مع النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ٣/ ٢٢٤.
(٢) اللفظ لأحمد.
[ ٧ / ٥٧٥ ]
كلاهما (ابن مهدي، وأَبو داود الطيالسي) عن شَيبان بن عبد الرَّحمَن النحوي، قال: حدثنا الرُّكَين بن الربيع، عن أبيه، عن عمه فلان بن عُمَيلة، فذكره.
- في رواية أبي داود الطيالسي: «عن عمه» لم يُسَمِّه.
- أَخرجه أحمد (١٩١٠٧) قال: حدثنا يزيد. وفي ٤/ ٣٤٦ (١٩٢٤٨) قال: حدثنا أَبو النضر.
كلاهما (يزيد بن هارون، وأَبو النضر هاشم بن القاسم) عن المَسعودي، عن الرُّكَين بن الربيع، عن أبيه، عن خريم بن فاتك، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الأعمال ستة، والناس أربعة، فموجبتان، ومثل بمثل، والحسنة بعشر أمثالها، والحسنة بسبع مئة، فأما الموجبتان: من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئًا دخل النار، وأما مثل بمثل، فمن هم بحسنة، حتى يشعرها قلبه، ويعلم الله، ﷿، ذلك منه، كتبت له حسنة، ومن عمل سيئة كتبت عليه سيئة، ومن عمل حسنة كتبت له عشر أمثالها، ومن أنفق نفقة في سبيل الله، فحسنة بسبع مئة، والناس أربعة، موسع عليه في الدنيا، مقتور عليه في الآخرة، وموسع عليه في الآخرة، مقتور عليه في الدنيا، وموسع عليه في الدنيا والآخرة، ومقتور عليه في الدنيا والآخرة» (^١).
- في رواية يزيد: الرُّكَين بن الربيع، عن رجل، عن خريم بن فاتك.
- وأخرجه ابن أبي شيبة (١٩٧٧٠) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«أحمد» ٤/ ٣٤٥ (١٩٢٤٥) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة. وفي (١٩٢٤٧) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«التِّرمِذي» (١٦٢٥) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا الحسين بن علي الجعفي، عن زائدة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩٢٤٨).
[ ٧ / ٥٧٦ ]
و«النَّسَائي» ٦/ ٤٩،
⦗٥٧٧⦘
وفي «الكبرى» (٤٣٨٠) قال: أخبرنا أَبو بكر بن أبي النضر، قال: حدثنا أَبو النضر (^١)، قال: حدثنا عُبيد الله الأشجعي، عن سفيان الثوري. وفي «الكبرى» (١٠٩٦٠) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أخبرنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن زائدة. و«ابن حِبَّان» (٤٦٤٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا زائدة.
كلاهما (زائدة، والثوري) عن الرُّكَين بن الربيع بن عُمَيلة الفزاري، عن أبيه، عن يسير بن عُمَيلة (^٢)، عن خريم بن فاتك الأسدي، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من أنفق نفقة، في سبيل الله، كتبت له بسبع مئة ضعف» (^٣). مختصر.
- لفظ أحمد (١٩٢٤٧): «من أنفق نفقة، في سبيل الله، تضاعف بسبع مئة ضعف» (^٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، إنما نعرفه من حديث الرُّكَين بن الربيع.
_________________
(١) قوله: «حدثنا أَبو النضر» سقط من مطبوعة «السنن الكبرى»، وهو ثابت على الصواب في السنن الصغرى «المجتبى»، و«تحفة الأشراف» (٣٥٢٦).
(٢) تصحف في المطبوع من المجتبى ٦/ ٤٩، إلى: «يسير بن عَمرو»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» ٤/ ٣٠٨ (٤٣٨٠)، و«تحفة الأشراف» (٣٥٢٦).
(٣) اللفظ للترمذي.
(٤) المسند الجامع (٣٦١٤ و٣٦١٦)، وتحفة الأشراف (٣٥٢٦)، وأطراف المسند (٢٣١٣)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٣٧١). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٤٧)، والطبراني (٤١٥١: ٤١٥٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٩٦٤).
[ ٧ / ٥٧٦ ]
٣٨٨٦ - عن حبيب بن النعمان الأسدي، عن خريم بن فاتك الأسدي، قال:
«صلى النبي ﷺ الصبح، فلما انصرف قام قائما، فقال: عدلت شهادة
⦗٥٧٨⦘
الزور بالإشراك بالله، ثلاث مرات، ثم تلا هذه الآية: ﴿واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به﴾» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٤٩٥). وأحمد (١٩١٠٥). و«ابن ماجة» (٢٣٧٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و«أَبو داود» (٣٥٩٩) قال: حدثني يحيى بن موسى البلخي. «والتِّرمِذي» (٢٣٠٠) قال: حدثنا عبد بن حُميد (^٢).
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ويحيى) عن محمد بن عبيد، عن سفيان بن زياد العصفري، عن أبيه، عن حبيب بن النعمان الأسدي، ثم أحد بني عَمرو بن أسد، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) هذا الحديث من جامع التِّرمِذي لم يرد في «تحفة الأشراف»، وطبعتي الرسالة والتأصيل، وورد على حاشيتيهما، وقد ورد في طبعتي الحلبي، ودار الصِّدِّيق، وأشار محقق طبعة دار الصِّدِّيق إلى ثبوته في أصل نسخة خطية، وعلى حاشية أُخرى.
(٣) المسند الجامع (٣٦١٣)، وتحفة الأشراف (٣٥٢٥)، وأطراف المسند (٢٣١١). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٤١٦٢)، والبيهقي ١٠/ ١٢١.
[ ٧ / ٥٧٧ ]
- فوائد:
- رواه مروان بن معاوية الفزاري، عن سفيان بن زياد، عن فاتك بن فضالة، عن أيمن بن خريم، عن النبي ﷺ وهو من أَبواب المراسيل.
[ ٧ / ٥٧٨ ]
٣٨٨٧ - عن شمر بن عطية، عن خريم بن فاتك الأسدي، قال:
⦗٥٧٩⦘
«قال لي رسول الله ﷺ: نعم الرجل أنت يا خريم، لولا خلتان فيك، قلت: وما هما يا رسول الله؟ قال: إسبالك إزارك، وإرخاؤك شعرك» (^١).
- وفي رواية: «لولا أن فيك اثنتين كنت أنت، أنت، قال: إن واحدة لتكفيني، قال: تسبل إزارك، وتوفر شعرك، قال: لا جرم، والله لا أفعل» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٨٦) عن مَعمَر. و«أحمد» ٤/ ٣٢١ (١٩١٠٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٤/ ٣٢٢ (١٩١٠٨) و٤/ ٣٤٥ (١٩٢٤٦) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أَبو بكر، يعني ابن عياش.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وأَبو بكر) عن أبي إسحاق السبيعي، عن شمر بن عطية، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩١٠٨).
(٢) اللفظ لعبد الرزاق.
(٣) المسند الجامع (٣٦١٥)، وأطراف المسند (٢٣١٢)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٢٢. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٤٤)، والطبراني (٤١٥٦: ٤١٦٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٠٥٤).
[ ٧ / ٥٧٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: شمر بن عطية الأسدي الكاهلي الكوفي، روى عن خريم بن فاتك الأسدي، ولم يدركه. «تهذيب الكمال» ١٢/ ٥٦٠.
[ ٧ / ٥٧٩ ]
• حديث وابصة بن مَعبد، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ؛
في الفتن، النائم فيها خير من المضطجع.
وقول وابصة: فلقيت خريم بن فاتك، فحدثته، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو، لسمعه من رسول الله ﷺ كما حدثنيه ابن مسعود.
يأتي في مسند عبد الله بن مسعود، رضي الله تعالى عنه.
[ ٧ / ٥٧٩ ]