٣٩٠٠ - عن حنظلة بن علي، عن خفاف بن إيماء الغِفاري، قال:
«قال رسول الله ﷺ في صلاة: اللهم العن بني لحيان، ورعلا، وذكوان، وعصية عصوا الله ورسوله، غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله» (^٢).
- وفي رواية: «صلى بنا رسول الله ﷺ الصبح، ونحن معه، فلما رفع رأسه من الركعة الآخرة، قال: لعن الله لحيان، ورعلا، وذكوان، وعصية عصت الله ورسوله، أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، ثم وقع رسول الله ﷺ ساجدا، فلما انصرف قرأ على الناس، فقال: يا أيها الناس، إني أنا لست أنا قلته، ولكن الله، ﷿، قاله» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٧١٢٥) و١٢/ ١٩٧ (٣٣١٥٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس. و«أحمد» ٤/ ٥٧ (١٦٦٨٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس. و«مسلم» ٢/ ١٣٧ (١٥٠٢) و٧/ ١٧٧ (٦٥٢١) قال: حدثني أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن سرح المصري، قال: حدثنا ابن وهب، عن الليث، عن عمران بن أبي أنس. وفي ٢/ ١٣٧ (١٥٠٤) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل، قال: وأخبرنيه عبد الرَّحمَن بن حَرملة.
كلاهما (عمران، وعبد الرَّحمَن) عن حنظلة بن علي الأسلمي، فذكره (^٤).
_________________
(١) قال البخاري: خفاف بن إيماء بن رحضة، الغِفاري، حجازي، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٣/ ٢١٤.
(٢) اللفظ لمسلم (١٥٠٢).
(٣) اللفظ لأحمد.
(٤) المسند الجامع (٣٦٣٥)، وتحفة الأشراف (٣٥٣٦)، وأطراف المسند (٢٣٢٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٣٨. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٩٩٥)، وأَبو عَوانة (٢١٧٥ و٢١٧٦)، والطبراني (٤١٦٩: ٤١٧٣)، والبيهقي ٢/ ٢٠٠ و٢٤٥.
[ ٧ / ٥٩٨ ]
٣٩٠١ - عن الحارث بن خفاف، أنه قال: قال خفاف بن إيماء:
«ركع رسول الله ﷺ ثم رفع رأسه، فقال: غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله، اللهم العن بني لحيان، والعن رعلا، وذكوان، ثم وقع ساجدا».
قال خفاف: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك (^١).
أخرجه أحمد (١٦٦٨٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. و«مسلم» ٢/ ١٣٧ (١٥٠٣) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرني محمد، وهو ابن عَمرو. و«أَبو يَعلى» (٩٠٩) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرني محمد. و«ابن حِبَّان» (١٩٨٤) قال: أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان، بواسط، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو.
كلاهما (ابن إسحاق، وابن عَمرو) عن خالد بن عبد الله بن حَرملة، عن الحارث بن خفاف، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٣٦٣٦)، وتحفة الأشراف (٣٥٣٦)، وأطراف المسند (٢٣٢٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٣٨. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٩٩٣ و٩٩٤)، وأَبو عَوانة (٢١٧٤)، والطبراني (٣١٧٤ و٣١٧٥)، والبيهقي ٢/ ٢٠٨.
[ ٧ / ٥٩٩ ]
٣٩٠٢ - عن الحارث، قال: صليت في مسجد بني غفار، فلما جلست جعلت أدعو وأشير بأصبع واحدة، فدخل علي خفاف بن إيماء الغِفاري، وأنا كذلك، فقال: ما تريد بهذا حين تشير بأصبع واحدة؟ قال: قلت: أدعو الله، وأسأله، قال: نعم ما صنعت؛
«إن رسول الله ﷺ كان يفعل ذلك، فقال المشركون: إنما يسحر بها، كذب المشركون، إنما ذلك الإخلاص».
⦗٦٠٠⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٩٠٨) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا به ابن وهب، قال: وأخبرني يزيد بن عياض، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي القاسم مولى بني ربيعة، عن الحارث، فذكره.
- أَخرجه أحمد (١٦٦٨٨) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني؛
«عن افتراش رسول الله ﷺ فخذه اليسرى في وسط الصلاة، وفي آخرها، وقعوده على وركه اليسرى، ووضعه يده اليسرى على فخذه اليسرى، ونصبه قدمه اليمنى، ووضعه يده اليمنى على فخذه اليمنى، ونصبه إصبعه السبابة، يوحد بها ربه، ﷿».
[ ٧ / ٥٩٩ ]
عمران بن أبي أنس، أخو بني عامر بن لؤي، وكان ثقة، عن أبي القاسم، مِقسَم مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: حدثني رجل من أهل المدينة، قال: صليت في مسجد بني غفار، فلما جلست في صلاتي، افترشت فخذي اليسرى، ونصبت السبابة، قال: فرآني خفاف بن إيماء بن رحضة الغِفاري، وكانت له صحبة مع رسول الله ﷺ وأنا أصنع ذلك، قال: فلما انصرفت من صلاتي، قال لي: أي بني، لم نصبت إصبعك هكذا؟ قال: وما تنكر؟ رأيت الناس يصنعون ذلك، قال: فإنك أصبت؛
«إن رسول الله ﷺ كان إذا صلى يصنع ذلك، فكان المشركون يقولون: إنما يصنع هذا محمد بإصبعه يسحر بها، وكذبوا، إنما كان رسول الله ﷺ يصنع ذلك، يوحد بها ربه، ﷿».
لم يسم الراوي عن خفاف (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٦٣٧)، وأطراف المسند (٢٣٢٤)، والمقصد العَلي (٢٩٦)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٣١ و١٤٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٣٦٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٤١٧٦)، والبيهقي ٢/ ١٣٢.
[ ٧ / ٦٠٠ ]
• خوات بن جبير الأَنصاري (^١)
- حديث صالح بن خوات، عن أبيه؛
«في صفة صلاة الخوف، عن النبي ﷺ».
يأتي في مسند سهل بن أبي حثمة، رضي الله تعالى.
_________________
(١) قال البخاري: خوات بن جبير، الأَنصاري، المدني، شهد بَدرًا مع النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ٣/ ٢١٦. - وقال المِزِّي: خوات بن جبير بن النعمان، الأَنصاري، أَبو عبد الله، ويقال: أَبو صالح، المدني والد صالح بن خوات بن جبير، من بني ثعلبة بن عَمرو بن عوف، له صحبة، شهد بَدرًا مع النبي ﷺ. «تهذيب الكمال» ٨/ ٣٤٧.
[ ٧ / ٦٠١ ]