٣٩٠٤ - عن منصور الكلبي؛ أن دحية بن خليفة خرج من قريته إلى قرية عقبة بن عامر، من الفسطاط، في رمضان، فأفطر، وأفطر معه الناس، وكره آخرون أن يفطروا، فلما رجع إلى قريته قال: والله، لقد رأيت اليوم أمرا، ما كنت أظن أراه، إن قوما رغبوا عن هدي رسول الله ﷺ وأصحابه، يقول في ذلك للذين صاموا، قال عند ذلك: اللهم اقبضني إليك.
وقال ابن عبد الحكم: «خرج من قريته بدمشق المزة إلى قدر قرية عقبة بن عامر، ثم إنه أفطر» والباقي لفظا واحدا (^٢).
- وفي رواية: «عن منصور الكلبي؛ أن دحية بن خليفة خرج من قرية من دمشق مرة، إلى قدر قرية عقبة من الفسطاط، وذلك ثلاثة أميال، في رمضان، ثم إنه أفطر، وأفطر معه ناس، وكره آخرون أن يفطروا، فلما رجع إلى قريته قال: والله، لقد رأيت اليوم أمرا ما كنت أظن أني أراه، إن قوما رغبوا عن هدي رسول الله ﷺ وأصحابه، يقول ذلك للذين صاموا، ثم قال عند ذلك: اللهم اقبضني إليك» (^٣).
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: دحية بن خليفة الكلبي، له صحبة، سكن مصر. «الجرح والتعديل» ٣/ ٤٣٩.
(٢) اللفظ لابن خزيمة.
(٣) اللفظ لأبي داود.
[ ٧ / ٦٠٣ ]
أخرجه أحمد (٢٧٧٧٣) قال: حدثنا حجاج، ويونس. و«أَبو داود» (٢٤١٣) قال: حدثنا عيسى بن حماد. و«ابن خزيمة» (٢٠٤١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أخبرنا أبي، وشعيب (ح) وحدثنا محمد بن يحيى، قال: أخبرنا ابن أبي مريم.
⦗٦٠٤⦘
ستتهم (حجاج بن محمد، ويونس بن محمد، وعيسى، وعبد الله بن عبد الحكم، وشعيب، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم) عن الليث بن سعد، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن منصور الكلبي، فذكره (^١).
- رواه أَبو بكر بن خزيمة على الشك، فقال: إن ثبت الخبر، فإني لا أعرف منصور بن زيد الكلبي هذا بعدالة، ولا جرح.
وقال: قال محمد بن يحيى: ابن لَهِيعة يقول في هذا: منصور بن زيد الكلبي.
_________________
(١) المسند الجامع (٣٦٤٠)، وتحفة الأشراف (٣٥٣٧)، وأطراف المسند (٢٣٢٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٤١٩٧)، والبيهقي ٤/ ٢٤١.
[ ٧ / ٦٠٣ ]
٣٩٠٥ - عن خالد بن يزيد بن معاوية، عن دحية بن خليفة الكلبي، أنه قال:
«أتي رسول الله ﷺ بقباطي، فأعطاني منها قبطية، فقال: اصدعها صدعين، فاقطع أحدهما قميصا، وأعط الآخر امرأتك تختمر به، فلما أدبر قال: وأمر امرأتك أن تجعل تحته ثوبا، لا يصفها».
أخرجه أَبو داود (٤١١٦) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، وأحمد بن سعيد الهمداني، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عبد الله بن لَهِيعة، عن موسى بن جبير، أن عُبيد الله بن عباس حدثه، عن خالد بن يزيد بن معاوية، فذكره (^١).
- قال أَبو داود: رواه يحيى بن أيوب، فقال: عباس بن عُبيد الله بن عباس.
_________________
(١) المسند الجامع (٣٦٤١)، وتحفة الأشراف (٣٥٣٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٤١٩٩)، والبيهقي ٢/ ٢٣٤.
[ ٧ / ٦٠٤ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ قال الذهبي: خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان لم يلق دحية الكلبي. «تهذيب التهذيب» ٣/ ١٢٨.
- وعبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
[ ٧ / ٦٠٤ ]
٣٩٠٦ - عن عامر الشعبي، عن دحية الكلبي، قال:
«قلت: يا رسول الله، ألا أحمل لك حمارا على فرس، فينتج لك بغلا، فتركبها؟ قال: إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون».
أخرجه أحمد (١٩٠٠٠) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا عمر، من آل حذيفة، عن الشعبي، فذكره (^١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣٩٠) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. وفي ١٢/ ٥٤١ (٣٤٣٩٤) قال: حدثنا وكيع.
كلاهما (عبد الرحيم، ووكيع) عن عمر بن حسيل، عن عامر الشعبي، قال:
«أهديت لرسول الله ﷺ بغلة بيضاء، فقال دحية الكلبي: لو شئنا يا رسول الله أن نتخذ مثلها، قال: وكيف؟ قال: نحمل الحمر على الخيل العراب فتأتي بها، قال: إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون».
- لفظ (٣٤٣٩٤): «عن الشعبي، قال: قال دحية الكلبي: يا رسول الله، ألا ننزي حمارا على فرس، فتنتج مهرة نركبها، قال: إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون»، «مُرسَل» (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٦٤٢)، وأطراف المسند (٢٣٢٥)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٦٥.
(٢) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٩٩٦) من طريق وكيع.
[ ٧ / ٦٠٥ ]