٣٩٠٨ - عن مَرثد بن عبد الله اليزني، عن ديلم الحميري، قال:
«سألت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إنا بأرض باردة، نعالج بها عملا شديدا، وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح، نتقوى به على أعمالنا، وعلى برد بلادنا؟ قال: هل يسكر؟ قلت: نعم، قال: فاجتنبوه، قال: ثم جئت من بين يديه، فقلت له مثل ذلك، فقال: هل يسكر؟ قلت: نعم، قال: فاجتنبوه، قلت: إن الناس غير تاركيه، قال: فإن لم يتركوه فاقتلوهم» (^٢).
- وفي رواية: «عن مَرثد بن عبد الله اليزني، قال: حدثنا الديلمي؛ أنه سأل رسول الله ﷺ قال: إنا بأرض باردة، وإنا لنستعين بشراب يصنع لنا من القمح؟ فقال رسول الله ﷺ: أيسكر؟ قال: نعم، قال: فلا تشربوه، فأعاد عليه، فقال له رسول الله ﷺ: أيسكر؟ قال: نعم، قال: فلا تشربوه، قال: فأعاد عليه الثالثة، فقال له رسول الله ﷺ: أيسكر؟ قال: نعم، قال: فلا تشربوه، قال: فإنهم لا يصبرون عنه؟ قال: فإن لم يصبروا عنه فاقتلهم» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢١١) قال: حدثنا محمد بن عبيد، عن محمد بن إسحاق. و«أحمد» ٤/ ٢٣١ (١٨١٩٧) قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، قال: حدثنا عبد الحميد، يعني ابن جعفر. وفي ٤/ ٢٣٢ (١٨١٩٨) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق. وفي (١٨١٩٩) قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر. و«أَبو داود» (٣٦٨٣) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا عبدة، عن محمد، يعني ابن إسحاق.
⦗٦٠٩⦘
كلاهما (ابن إسحاق، وعبد الحميد) عن يزيد بن أبي حبيب، عن مَرثد بن عبد الله اليزني، فذكره (^٤).
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: ديلم بن فيروز الحميري الجيشاني، مصري، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٣/ ٤٣٤.
(٢) اللفظ لأحمد (١٨١٩٨).
(٣) اللفظ لأحمد (١٨١٩٧).
(٤) المسند الجامع (٣٦٤٥)، وتحفة الأشراف (٣٥٤١)، وأطراف المسند (٢٣٢٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٦٨٣)، والطبراني (٤٢٠٤: ٤٢٠٦)، والبيهقي ٨/ ٢٩٢.
[ ٧ / ٦٠٨ ]
- دينار، جد عَدي بن ثابت
- يأتي إن شاء الله تعالى، في أَبواب المبهمات، آخر الكتاب.
[ ٧ / ٦٠٩ ]