- كتاب الإيمان
٣٤٨٩ - عن عامر الشعبي، عن جرير، قال: قال رسول الله ﷺ:
«بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان» (^٢).
أخرجه أحمد (١٩٤٣٣) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر. وفي ٤/ ٣٦٤ (١٩٤٣٩) قال: حدثنا مكي، قال: حدثنا داود بن يزيد الأَوْدي. و«أَبو يَعلى» (٧٥٠٢) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا معاوية، عن شَيبان، عن جابر. وفي (٧٥٠٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: حدثنا داود الأعرج.
كلاهما (جابر الجعفي، وداود بن يزيد الأَوْدي، الأعرج) عن عامر بن شراحيل الشعبي، فذكره (^٣).
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: جَرير بن عبد الله البَجَلي أَبو عَمرو نزل الكوفة، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٢/ ٥٠٢.
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٤٣٣).
(٣) المسند الجامع (٣١٣١)، وأطراف المسند (٢٠٩٥)، والمقصد العَلي (١٢ و١٣)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٤٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٣٦٣ و٢٣٦٤ و٢٣٦٨).
[ ٧ / ٧٩ ]
٣٤٩٠ - عن زاذان، عن جَرير بن عبد الله، قال:
«خرجنا مع رسول الله ﷺ فلما برزنا من المدينة، إذا راكب يوضع نحونا، فقال رسول الله ﷺ: كأن هذا الراكب إياكم يريد، قال: فانتهى الرجل إلينا، فسلم، فرددنا عليه، فقال له النبي ﷺ: من أين أقبلت؟ قال: من أهلي وولدي وعشيرتي، قال: فأين تريد؟ قال: أريد رسول الله ﷺ قال: فقد
⦗٨٠⦘
أصبته، قال: يا رسول الله، علمني ما الإيمان؟ قال: تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، قال: قد أقررت، قال: ثم إن بعيره دخلت يده في شبكة جرذان، فهوى بعيره، وهوى الرجل، فوقع على هامته فمات، فقال رسول الله ﷺ: علي بالرجل، قال: فوثب إليه عمار بن ياسر، وحذيفة، فأقعداه، فقالا: يا رسول الله، قبض الرجل، قال: فأعرض عنهما رسول الله ﷺ ثم قال لهما رسول الله ﷺ: أما رأيتما إعراضي عن الرجل؟ فإني رأيت ملكين يدسان في فيه من ثمار الجنة، فعلمت أنه مات جائعا، ثم قال رسول الله ﷺ: هذا والله من الذين قال الله، ﷿: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون﴾، قال: ثم قال: دونكم أخاكم، قال: فاحتملناه إلى الماء، فغسلناه، وحنطناه، وكفناه، وحملناه إلى القبر، قال: فجاء رسول الله ﷺ حتى جلس على شفير القبر، قال: فقال: الحدوا ولا تشقوا، فإن اللحد لنا، والشق لغيرنا» (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩٣٩٠).
[ ٧ / ٧٩ ]
- وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله ﷺ من المدينة، فبينا نحن نسير، إذ رفع لنا شخص»، فذكر نحوه، إلا أنه قال: «وقعت يد بكره في بعض تلك التي تحفر الجِرذان» وقال فيه: «هذا ممن عمل قليلا، وأجر كثيرا» (^١).
- وفي رواية: «أن رجلا جاء، فدخل في الإسلام، فكان رسول الله ﷺ يعلمه الإسلام، وهو في مسيره، فدخل خف بعيره في جحر يربوع، فوقصه بعيره فمات، فأتى عليه رسول الله ﷺ فقال: عمل قليلا، وأجر كثيرا (قالها حماد ثلاثا): اللحد لنا، والشق لغيرنا» (^٢).
- وفي رواية: «اللحد لنا، والشق لأهل الكتاب» (^٣).
⦗٨١⦘
- وفي رواية: «اللحد لنا، والشق لغيرنا» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩٣٩١).
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٣٧١).
(٣) اللفظ لأحمد (١٩٤٢٥).
(٤) وجاء مختصرا على هذا في روايات: عبد الرزاق، والحميدي، وابن أبي شَيبة، وابن ماجة.
[ ٧ / ٨٠ ]
أخرجه عبد الرزاق (٦٣٨٥) عن الثوري، عن سلم بن عبد الرَّحمَن (^١)، عن عثمان أبي اليقظان. و«الحميدي» (٨٢٧) قال: حدثنا سفيان، عن ثابت بن أبي صفية أبي حمزة. و«ابن أبي شيبة» (١١٧٤٨) قال: حدثنا شَريك، عن عثمان أبي اليقظان. و«أحمد» ٤/ ٣٥٧ (١٩٣٧١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج، عن عَمرو بن مُرَّة. وفي (١٩٣٧٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا الحجاج بن أَرطَاة، قال: حدثنا عثمان البَجَلي. وفي ٤/ ٣٥٩ (١٩٣٩٠) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا أَبو جناب. وفي (١٩٣٩١) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء، عن ثابت. وفي ٤/ ٣٦٢ (١٩٤٢٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن أبي اليقظان، عثمان بن عمير البَجَلي. و«ابن ماجة» (١٥٥٥) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى السُّدِّي، قال: حدثنا شَريك، عن أبي اليقظان.
أربعتهم (عثمان أَبو اليقظان البَجَلي، وثابت بن أبي صفية، وعَمرو بن مُرَّة، وأَبو جناب الكلبي) عن زاذان أبي عمر، الكوفي، فذكره (^٢).
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: «عن سالم، عن عبد الرَّحمَن»، والحديث، أخرجه المَرْوَزي في «المنتقى من حديثه» (١٤)، من طريق سفيان الثوري، عن سلم بن عبد الرَّحمَن، عن عثمان، عن زاذان، عن جرير، به، وهو سلم بن عبد الرَّحمَن النَّخَعي الكوفي. انظر «تهذيب الكمال» ١١/ ٢٢٧.
(٢) المسند الجامع (٣١٣٦)، وتحفة الأشراف (٣٢٠٩)، وأطراف المسند (٢٠٩٨)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٤١. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٧٠٤)، والطبراني (٢٣١٩: ٢٣٣٠)، والبيهقي ٣/ ٤٠٨، والبغوي (١٥١٢).
[ ٧ / ٨١ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه حجاج بن أَرطَاة، واختُلِف عنه؛
⦗٨٢⦘
فرواه حماد بن سلمة، عن حجاج بن أَرطَاة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن زاذان عن جرير.
وخالفه يحيى بن سعيد الأُمَوي، وأَبو كدينة البَجَلي يحيى بن المهلب، روياه عن حجاج، عن أبي اليقظان، عن زاذان، عن جرير.
وأَبو اليقظان هو عثمان بن عمير.
وكذلك رواه الجراح بن الضحاك الكندي، ومحمد بن عُبيد الله العَرزَمي، عن أبي اليقظان، وهو عثمان بن عمير، عن زاذان، عن جرير.
ورواه الثوري، واختلف عنه:
فرواه وكيع، وأَبو أُسامة، وابن نُمير، وزائدة، عن الثوري، عن عثمان بن عمير، عن زاذان، عن جرير.
وقيل: عن أبي حذيفة، عن الثوري، عن عثمان بن المغيرة، عن زاذان، وهو وهم، وإنما هو عثمان بن عمير، أَبو اليقظان.
ورواه عبد الرزاق، عن الثوري.
ورواه حفص بن عمران، عن سلم بن عبد الرَّحمَن، عن رجل، وهو عثمان بن عمير.
ورواه أَبو حمزة الثمالي، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن نُمير، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي اليقظان، وهو عثمان بن عمير، فرجع الحديث إليه. «العلل» (٣٣٣٢).
[ ٧ / ٨١ ]
٣٤٩١ - عن إبراهيم بن جرير، عن جرير، قال:
«إن نبي الله ﷺ بعثني إلى اليمن أقاتلهم وأدعوهم، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، حرمت عليكم أموالهم ودماؤهم».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٥٤٩) و١٢/ ٣٧٩ (٣٣٧٨١) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا أَبَان بن عبد الله البَجَلي، قال: حدثني إبراهيم بن جرير، فذكره (^١).
_________________
(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠٢)، والمطالب العالية (٢٨٥٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٣٩٢).
[ ٧ / ٨٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: إبراهيم بن جَرير بن عبد الله، البَجَلي، لم يسمع من أبيه شيئا. «تاريخه» (٣١٨٨).
- وقال أبو حاتم الرازي: لم يسمع إبراهيم بن جَرير بن عبد الله البَجَلي من أبيه. المراسيل (٢٦).
[ ٧ / ٨٣ ]
- كتاب الطهارة
٣٤٩٢ - عن إبراهيم بن جرير، عن أبيه؛
«أن نبي الله ﷺ دخل الغيضة، فقضى حاجته، فأتاه جَرير بإداوة من ماء، فاستنجى منها، ومسح يده بالتراب» (^١).
- وفي رواية: «كنت مع النبي ﷺ فأتى الخلاء، فقضى الحاجة، ثم قال: يا جرير، هات طهورا، فأتيته بالماء، فاستنجى بالماء، وقال بيده، فدلك بها الأرض» (^٢).
أخرجه الدَّارِمي (٧٢٤) قال: أخبرنا محمد بن يوسف. و«ابن ماجة» (٣٥٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو نُعيم. و«النَّسَائي» ١/ ٤٥ قال: أخبرنا أحمد بن الصباح، قال: حدثنا شعيب، يعني ابن حرب. و«ابن خزيمة» (٨٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو نُعيم.
ثلاثتهم (محمد بن يوسف، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وشعيب) عن أَبَان بن عبد الله البَجَلي، قال: حدثني إبراهيم بن جرير، فذكره (^٣).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا أشبه بالصواب من حديث شريك.
⦗٨٤⦘
يعني حديث شريك، عن إبراهيم بن جرير، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، نحوه.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (٣١٤٢)، وتحفة الأشراف (٣٢٠٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٣٩٣ و٢٣٩٤)، والبيهقي ١/ ١٠٧.
[ ٧ / ٨٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: إبراهيم بن جَرير بن عبد الله، البَجَلي، لم يسمع من أبيه شيئا. «تاريخه» (٣١٨٨).
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: لم يسمع إبراهيم بن جَرير بن عبد الله البَجَلي من أبيه. المراسيل (٢٦).
[ ٧ / ٨٤ ]
٣٤٩٣ - عن همام بن الحارث، قال: رأيت جَرير بن عبد الله بال، ثم توضأ ومسح على خفيه، ثم قام فصلى فسئل، فقال:
«رأيت النبي ﷺ صنع مثل هذا».
قال إبراهيم: فكان يعجبهم لأن جريرا كان من آخر من أسلم (^١).
- وفي رواية: «عن همام بن الحارث، قال: رأيت جَرير بن عبد الله يتوضأ من مطهرة المسجد، الذي يتوضأ منها العامة، ثم يمسح على خفيه، فقيل له: أتفعل هذا؟ قال: وما يمنعني، وقد رأيت رسول الله ﷺ يمسح على خفيه».
قال إبراهيم: فكان هذا الحديث يعجب أصحاب عبد الله، لأن إسلام جَرير كان بعد نزول المائدة (^٢).
- وفي رواية: عن همام بن الحارث، قال: بال جرير، ثم توضأ ومسح على خفيه، فقيل: تفعل هذا؟ فقال:
«نعم، رأيت رسول الله ﷺ بال، ثم توضأ ومسح على خفيه».
قال الأعمش: قال إبراهيم: كان يعجبهم هذا الحديث، لأن إسلام جَرير كان بعد نزول المائدة (^٣).
⦗٨٥⦘
- وفي رواية: «عن جَرير بن عبد الله، أنه توضأ، ومسح على خفيه، فقيل له: أتمسح؟ فقال: قد رأيت رسول الله ﷺ يمسح».
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لمسلم (٥٤٣).
[ ٧ / ٨٤ ]
وكان أصحاب عبد الله يعجبهم قول جرير، وكان إسلام جَرير قبل موت النبي ﷺ بيسير (^١).
- وفي رواية: «أن جريرا بال قائما، ثم توضأ، ومسح على الخفين، وصلى، فسألته عن ذلك، فذكر عن النبي ﷺ أنه فعل مثل ذلك» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٧٥٦) عن الثوري. وفي (٧٥٧) عن ابن عُيينة. و«الحميدي» (٨١٥) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (١٨٦٨) قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع. و«أحمد» ٤/ ٣٥٨ (١٩٣٨٢) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٤/ ٣٦١ (١٩٤١٥) قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٣٦٤ (١٩٤٤٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (١٩٤٤٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٩٤٥٠) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن شعبة. و«البخاري» ١/ ٨٧ (٣٨٧) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ١/ ١٥٦ (٥٤٣) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وإسحاق بن إبراهيم، وأَبو كُريب، جميعا عن أبي معاوية (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع، واللفظ ليحيى، قال: أخبرنا أَبو معاوية. وفي ١/ ١٥٧ (٥٤٤) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خَشرَم، قالا: أخبرنا عيسى بن يونس (ح) وحدثناه محمد بن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا منجاب بن الحارث التميمي، قال: أخبرنا ابن مُسهِر. و«ابن ماجة» (٥٤٣) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و«التِّرمِذي» (٩٣) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا وكيع. و«النَّسَائي» ١/ ٨١، وفي «الكبرى» (١٢٠) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حفص.
_________________
(١) اللفظ للنسائي ١/ ٨١.
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٤٥٠).
[ ٧ / ٨٥ ]
وفي ٢/ ٧٣، وفي «الكبرى» (٨٥٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. و«ابن خزيمة»
⦗٨٦⦘
(١٨٦) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة (ح) وحدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا الصَّنْعاني، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (١٣٣٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا شعيب بن أيوب، قال: حدثنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا داود الطائي. وفي (١٣٣٦) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٣٣٧) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا فياض بن زهير، قال: حدثنا وكيع.
جميعهم (سفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، وأَبو معاوية محمد بن خازم، ووكيع بن الجراح، وأَبو عَوانة الوضاح، وشعبة، وعيسى بن يونس، وعلي بن مُسهِر، وحفص بن غياث، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة، وداود الطائي) عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم النَّخَعي، عن همام بن الحارث، فذكره (^١).
- صرح الأعمش بالسماع عند البخاري، وابن حبان (١٣٣٦).
- قال التِّرمِذي: حديث جَرير حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- أخرجه ابن أبي شيبة (١٩١٦) قال: حدثنا هُشيم، قال: أَخبرنا مُغيرة، عن إِبراهيم، قال: كان جَرير بن عبد الله يمسح على الخُفين، قال: وكان أَعجبَ إِليَّ، لِأَن إِسلام جَرير إِنما كان بعد نزول المائدة. «مُرسَلٌ».
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٣٧)، وتحفة الأشراف (٣٢٣٥)، وأطراف المسند (٢٠٩٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٧٠٣)، وابن الجارود (٨١)، وأَبو عَوانة (٦٩٥: ٦٩٨)، والطبراني (٢٤٢١: ٢٤٣٠ و٢٤٣٢: ٢٤٣٦)، والدارقُطني (٧٤١: ٧٤٣).
[ ٧ / ٨٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: رواه زائدة بن قُدَامة، وأَبو شهاب الحناط، وأَبو عَوانة، والثوري، وشعبة، وداود الطائي، وابن عُيينة، وجرير، وعيسى بن يونس، وحفص بن غياث: عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام، عن جرير.
وخالفهم عبد الله بن الأجلح، فرواه عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الحارث بن سويد، عن جرير.
ووهم فيه، والأول أصح. «العلل» (٣٣٥٩).
[ ٧ / ٨٦ ]
٣٤٩٤ - عن رِبعي بن حِراش، عن جَرير بن عبد الله، قال:
«وضأت رسول الله ﷺ فمسح على خفيه، بعد ما أنزلت المائدة».
أخرجه عبد الرزاق (٧٥٩) عن ياسين، عن حماد بن أبي سليمان، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبراني (٢٤٩٠).
[ ٧ / ٨٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حماد بن أَبي سليمان، أَبو إِسماعيل الكوفي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٢٢٢).
- وياسين؛ هو ابن معاذ، أَبو خَلَف الزَّيَّات، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٧٦).
- وأَخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٤٨٧ في مناكير ياسين، وقال: وهذا يُروى عن جَرير من طُرق صحاح، من غير هذا الوجه.
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ١٠/ ٤٩٧ في مناكير ياسين، وقال ١٠/ ٤٩٧: ولياسين الزَّيات غير ما ذكرتُ، عن الزُّهْري، وعن غيره، وكل رواياته، أَو عامَّتها، غير محفوظة.
[ ٧ / ٨٧ ]
٣٤٩٥ - عن ضمرة بن حبيب، عن جَرير بن عبد الله، قال:
«قدمت على رسول الله ﷺ بعد نزول سورة المائدة، فرأيته يمسح على الخفين».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٦٩) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، عن معاوية بن صالح، قال: حدثنا ضمرة، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبراني (٢٥١٢)، والدارقُطني (٧٤٤).
[ ٧ / ٨٧ ]
٣٤٩٦ - عن عبد الكريم أبي أُمية، أن جَرير بن عبد الله قال:
«رأيت رسول الله ﷺ يمسح على الخفين».
قال جرير: وكان إسلامي بعد ما أنزلت المائدة.
أخرجه عبد الرزاق (٧٥٨) عن محمد بن راشد، عن عبد الكريم أبي أُمية، فذكره.
[ ٧ / ٨٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الكريم بن أبي المُخَارِق، أَبو أُمية، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٣٥).
[ ٧ / ٨٧ ]
٣٤٩٧ - عن مجاهد بن جبر، عن جَرير بن عبد الله البَجَلي، قال:
«أنا أسلمت بعد ما أنزلت المائدة، وأنا رأيت رسول الله ﷺ يمسح بعد ما أسلمت».
أخرجه أحمد (١٩٤٣٤) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا زياد بن عبد الله بن علاثة، عن عبد الكريم بن مالك الجزري، عن مجاهد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٣٨)، وأطراف المسند (٢٠٩٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٥٠٣).
[ ٧ / ٨٨ ]
٣٤٩٨ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، أن جريرا بال، ثم توضأ، فمسح على الخفين، وقال: ما يمنعني أن أمسح؛
«وقد رأيت رسول الله ﷺ يمسح».
قالوا: إنما كان ذلك قبل نزول المائدة؟ قال: ما أسلمت إلا بعد نزول المائدة (^١).
- وفي رواية: «أن جريرا بال، وتوضأ، ومسح على خفيه، فعابوا عليه، فقال: رأيت رسول الله ﷺ يمسح على الخفين، فقيل له: ذلك قبل المائدة؟ قال: إنما كان إسلامي بعد المائدة» (^٢).
أخرجه أَبو داود (١٥٤) قال: حدثنا علي بن الحسين الدرهمي، قال: حدثنا ابن داود. و«ابن خزيمة» (١٨٧) قال: حدثنا أَبو عمار، الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى.
كلاهما (عبد الله بن داود الخريبي، والفضل) عن بكير بن عامر البَجَلي، عن أَبي زُرعَة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ لابن خزيمة.
(٣) المسند الجامع (٣١٤٠)، وتحفة الأشراف (٣٢٤٠). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٨٢)، والطبراني (٢٤٠١)، والبيهقي ١/ ٢٧٠.
[ ٧ / ٨٨ ]
٣٤٩٩ - عن شهر بن حوشب، قال: رأيت جَرير بن عبد الله توضأ، ومسح على خفيه، فقلت له في ذلك، فقال:
«رأيت النبي ﷺ توضأ، ومسح على خفيه».
فقلت له: أقبل المائدة أم بعد المائدة؟ قال: ما أسلمت إلا بعد المائدة (^١).
أَخرجه التِّرمِذي (٩٤ و٦١١) قال: حدثنا قتيبة. وفي (٦١٢) قال: حدثنا محمد بن حُميد الرازي، قال: حدثنا نُعيم بن مَيسرة النَّحْوي (^٢).
كلاهما (قتيبة بن سعيد، ونُعيم) عن خالد بن زياد التِّرمِذي، عن مُقاتل بن حَيان، عن شهر بن حوشب، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي (٩٤): وروى بَقية (^٤)، عن إِبراهيم بن أَدهَم، عن مُقاتل بن حَيان، عن شهر بن حوشب، عن جَرير.
- قال أَبو عيسى التِّرمِذي (٦١٢): هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه مثل هذا إلا من حديث مُقاتل بن حَيان، عن شهر بن حوشب.
_________________
(١) لفظ (٩٤).
(٢) لصق حاشية: طريق نُعيم، والموضع الثاني لطريق قتيبة (٦١١)، لم يردا في «تحفة الأَشراف»، ونسخة الكَروخي الخطية، وطبعتَي الرسالة، والتأصيل وقد وردا في طبعتَي الشيخ شاكر، ودار الصِّدِّيق، وأشار محقق طبعة دار الصِّدِّيق إلى إثباته للزيادة من نسخة خطية.
(٣) المسند الجامع (٣١٤١)، وتحفة الأَشراف (٣٢١٣). والحديث؛ أَخرجه الطبراني (٢٥١١)، والدَّارَقطني (٧٤٥)، والبيهقي ١/ ٢٧٣ و٢٧٤.
(٤) وهو في مسند إِبراهيم بن أدهم (٣٢ و٣٣). قال ابن حجر: وصله ابن أَبي داود، عن كثير بن عبيد، عن بقية، به. «النكت الظراف» (٣٢١٣).
[ ٧ / ٨٩ ]
٣٥٠٠ - عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، عن النبي ﷺ؛
«أنه كان يدخل المخرج في خفيه، ثم يخرج فيتوضأ، ويمسح عليهما».
أخرجه أحمد (١٩٤٣٦) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك، عن إبراهيم بن جرير، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٣٩)، وأطراف المسند (٢٠٩٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٢٩٣).
[ ٧ / ٨٩ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه أَبو نُعيم، عن شريك، عن إبراهيم بن جرير، عن قيس بن أبي حازم، عن جَرير رأيت النبي ﷺ يمسح على خفيه.
ورواه ابن الأصبهاني، عن شريك، عن إبراهيم بن جرير، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ توضأ ومسح على خفيه.
فقال أَبو زُرعَة: الحديث حديث أبي نعيم، وإبراهيم هو ابن جَرير بن عبد الله البَجَلي، ولم يلحق أباه. «علل الحديث» (١٥٦).
[ ٧ / ٩٠ ]
- كتاب الصلاة
٣٥٠١ - عن قيس بن أبي حازم، عن جَرير بن عبد الله، قال:
«كنا جلوسا ليلة مع النبي ﷺ فنظر إلى القمر ليلة أربع عشرة، فقال: إنكم سترون ربكم كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها، فافعلوا، ثم قرأ: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب﴾» (^١).
- وفي رواية: «كنا جلوسا عند رسول الله ﷺ إذ نظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: أما إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، يعني العصر والفجر».
ثم قرأ جرير: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾» (^٢).
- وفي رواية: «كنا عند رسول الله ﷺ ذات ليلة، فشخصت أبصارنا، فجعلنا ننظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: أما إنكم ستنظرون ربكم كما تنظرون
⦗٩١⦘
إلى القمر، لا تضامون على رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاتين فافعلوا، صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها، وتلا: ﴿وسبح بحمد ربك﴾» (^٣).
- وفي رواية: «إنكم سترون ربكم عيانا» (^٤).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٤٨٥١).
(٢) اللفظ لمسلم (١٣٧٨).
(٣) اللفظ للنسائي (٧٧١٤).
(٤) اللفظ للبخاري (٧٤٣٥).
[ ٧ / ٩٠ ]
- وفي رواية: «إنكم راؤون ربكم» (^١).
أخرجه الحُميدي (٨١٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد. و«أحمد» ٤/ ٣٦٠ (١٩٤٠٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل. وفي ٤/ ٣٦٢ (١٩٤١٩) قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل. وفي ٤/ ٣٦٥ (١٩٤٦٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد. و«البخاري» ١/ ١١٥ (٥٥٤) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا إسماعيل. وفي ١/ ١١٩ (٥٧٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل. وفي ٦/ ١٣٩ (٤٨٥١) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن إسماعيل. وفي ٩/ ١٢٧ (٧٤٣٤) قال: حدثنا عَمرو بن عون، قال: حدثنا خالد، وهُشيم، عن إسماعيل. وفي (٧٤٣٥) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا عاصم بن يوسف اليربوعي، قال: حدثنا أَبو شهاب، عن إسماعيل بن أبي خالد. وفي ٩/ ١٢٧ (٧٤٣٦) قال: حدثنا عَبدة بن عبد الله، قال: حدثنا حسين الجُعْفي، عن زائدة، حدثنا بَيان بن بشر. وفي «خلق أفعال العباد» (٧٤) قال: حدثني أَبو جعفر، قال: سمعت يزيد بن هارون، قال: حدثنا حديث إسماعيل. و«مسلم» ٢/ ١١٣ (١٣٧٨) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد. وفي ٢/ ١١٤ (١٣٧٩) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، وأَبو أُسامة، ووكيع، بهذا الإسناد. و«ابن ماجة» (١٧٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، ووكيع (ح) وحدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا خالي يَعلى، ووكيع، وأَبو معاوية، قالوا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد.
_________________
(١) اللفظ للبخاري في «خلق أفعال العباد».
[ ٧ / ٩١ ]
و«أَبو
⦗٩٢⦘
داود» (٤٧٢٩) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، ووكيع، وأَبو أُسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد. و«التِّرمِذي» (٢٥٥١) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٦٠) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن يحيى بن سعيد، عن إسماعيل. وفي (٧٧١٣) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الله، قال: أخبرنا حسين، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا بيان بن بشر. وفي (٧٧١٤) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا يحيى بن كثير، قال: حدثنا شعبة، وعبد الله بن عثمان، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد. وفي (١١٢٦٧) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: سمعت إسماعيل بن أبي خالد. وفي (١١٤٦٠) قال: أخبرنا يحيى بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن كثير، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان، عن إسماعيل. و«ابن خزيمة» (٣١٧) قال: حدثنا بُنْدار محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن حِبَّان» (٧٤٤٢) قال: أخبرنا عمر بن إسماعيل بن أبي غَيلان، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، وحماد بن أُسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد. وفي (٧٤٤٣) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن بِسطام، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى القطان، عن إسماعيل بن أبي خالد. وفي (٧٤٤٤) قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن مُكرَم، قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن بيان بن بشر.
كلاهما (إسماعيل، وبيان) عن قيس بن أبي حازم، فذكره (^١).
- زاد في رواية مروان بن معاوية، عند البخاري: «قال إسماعيل: افعلوا لا تفوتنكم».
- قال يزيد بن هارون، بعد روايته: من كذب بهذا فهو بريء من الله ورسوله ﷺ.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٤٣)، وتحفة الأشراف (٣٢٢٣)، وأطراف المسند (٢١٠٣). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٤٤٦: ٤٥١ و٤٦١)، وأَبو عَوانة (١١١٢)، والطبراني (٢٢٢٤: ٢٢٣٧ و٢٢٩٢)، والبيهقي ١/ ٣٥٩ و٤٦٤، والبغوي (٣٧٨ و٣٧٩).
[ ٧ / ٩١ ]
- كتاب الجنائز
٣٥٠٢ - عن قيس بن أبي حازم، عن جَرير بن عبد الله البَجَلي، قال:
«كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت، وصنيعة الطعام بعد دفنه، من النياحة» (^١).
- وفي رواية: «كنا نرى الاجتماع إلى أهل الميت، وصنعة الطعام، من النياحة».
أخرجه أحمد (٦٩٠٥) قال: حدثنا نصر بن باب. و«ابن ماجة» (١٦١٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا هُشيم (ح) وحدثنا شجاع بن مخلد، أَبو الفضل، قال: حدثنا هُشيم.
كلاهما (نصر، وهُشيم بن بشير) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٣١٤٤)، وتحفة الأشراف (٣٢٣٠)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٢/ ٢٠٦. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٢٧٨ و٢٢٧٩).
[ ٧ / ٩٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه هُشيم بن بشير، واختُلِف عنه؛
فرواه سريج بن يونس، والحسن بن عرفة: عن هُشيم، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير.
ورواه خالد بن القاسم المدائني، قيل: ثقة؟ قال: لا أضمن لك هذا، جرحوه، عن هُشيم، عن شريك، عن إسماعيل.
ورواه أيضا عباد بن العوام، عن إسماعيل كذلك. «العلل» (٣٣٥٣).
[ ٧ / ٩٣ ]
- كتاب الزكاة
٣٥٠٣ - عن عامر الشعبي، عن جرير، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٩٤⦘
«ليصدر المصدق، من عندكم، وهو راض» (^١).
- وفي رواية: «إذا أتاكم المصدق، فليصدر عنكم وهو عنكم راض» (^٢).
- وفي رواية: «إذا أتاكم المصدق فلا يفارقنكم إلا عن رضا» (^٣).
أخرجه الحُميدي (٨١٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا داود بن أبي هند، ومجالد. و«ابن أبي شيبة» (٩٩٣١) قال: حدثنا عبد الرحيم، عن داود. و«أحمد» ٤/ ٣٦٠ (١٩٤٠١) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا داود. وفي ٤/ ٣٦١ (١٩٤١٢) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن داود.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩٤١٢).
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) اللفظ للحميدي.
[ ٧ / ٩٣ ]
وفي ٤/ ٣٦٤ (١٩٤٤٤) قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، قال: أخبرنا المجالد بن سعيد. وفي ٤/ ٣٦٥ (١٩٤٥٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن مجالد (ح) وعبدة، قال: حدثنا مجالد. و«الدَّارِمي» (١٧٩٣) قال: أخبرنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا هُشيم، عن داود، ومجالد. وفي (١٧٩٤) قال: حدثني محمد بن عُيينة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن داود بن أبي هند. و«مسلم» ٣/ ١٢١ (٢٤٦١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هُشيم (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث، وأَبو خالد الأحمر (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، وابن أَبي عَدي، وعبد الأعلى، كلهم عن داود (ح) وحدثني زهير بن حرب، واللفظ له، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرنا داود. و«ابن ماجة» (١٨٠٢) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر. و«التِّرمِذي» (٦٤٧) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا محمد بن يزيد، عن مجالد. وفي (٦٤٨) قال: حدثنا أَبو عمار، الحسين بن حريث، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن داود. و«النَّسَائي» ٥/ ٣١، وفي «الكبرى» (٢٢٥٣) قال: أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل، هو ابن عُلَية، قال: أنبأنا داود.
[ ٧ / ٩٤ ]
و«ابن خزيمة» (٢٣٤١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا داود (ح) وحدثنا محمد بن بشار، بُندَار، أيضا، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن داود (ح) وحدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال:
⦗٩٥⦘
حدثنا داود (ح) وحدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، وعبد الأعلى، عن داود (ح) وحدثنا بُندَار، وأَبو موسى، ويحيى بن حكيم، قالوا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا داود بن أبي هند (ح) وحدثنا الدورقي، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن داود بن أبي هند (ح) وحدثنا أَبو هاشم، زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا داود (ح) وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، ومحمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، قالا: حدثنا بشر، وهو ابن المُفَضَّل. قال يحيى: عن داود، وقال الصَّنْعاني: حدثنا داود (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا أَبو بحر عبد الرَّحمَن بن عثمان، قال: حدثنا داود بن أبي هند.
ثلاثتهم (داود بن أبي هند، ومجالد بن سعيد، وجابر الجعفي) عن عامر الشعبي، فذكره (^١).
- زاد في رواية ابن أبي شيبة: وقال الشعبي: المعتدي في الصدقة كمانعها.
- قال التِّرمِذي: حديث داود، عن الشعبي، أصح من حديث مجالد، وقد ضعف مجالدا بعض أهل العلم، وهو كثير الغلط.
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٤٥)، وتحفة الأشراف (٣٢١٥)، وأطراف المسند (٢٠٩٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٧٠٢)، وأَبو عَوانة (٢٦١٠: ٢٦١٢)، والطبراني (٢٣٣٣: ٢٣٤١ و٢٣٥٢ و٢٣٥٥ و٢٣٦١ و٢٣٦٢ و٢٣٦٧)، والبيهقي ٤/ ١٣٦، والبغوي (١٥٦٤).
[ ٧ / ٩٤ ]
٣٥٠٤ - عن عبد الرَّحمَن بن هلال العبسي، عن جَرير بن عبد الله، قال:
«جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله ﷺ فقالوا: إن ناسا من المصدقين يأتوننا فيظلموننا، قال: فقال رسول الله ﷺ: أرضوا مصدقيكم».
قال جرير: ما صدر عني مصدق، منذ سمعت هذا من رسول الله ﷺ إلا وهو عني راض (^١).
- وفي رواية: «جاء ناس، يعني من الأعراب، إلى رسول الله ﷺ فقالوا: إن ناسا من المصدقين يأتونا فيظلمونا، قال: فقال: أرضوا مصدقيكم، قالوا: يا رسول الله، وإن ظلمونا؟ قال: أرضوا مصدقيكم».
⦗٩٦⦘
زاد عثمان: «وإن ظلمتم».
قال أَبو كامل في حديثه: قال جرير: ما صدر عني مصدق، بعد ما سمعت هذا من رسول الله ﷺ إلا وهو عني راض» (^٢).
- وفي رواية: «أتى النبي ﷺ ناس من الأعراب، فقالوا: يا رسول الله، يأتينا ناس من مصدقيك يظلمون؟ قال: أرضوا مصدقيكم، قالوا: وإن ظلم؟ قال: أرضوا مصدقيكم، ثم قالوا: وإن ظلم؟ قال: أرضوا مصدقيكم».
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٢٢٦١).
(٢) اللفظ لأبي داود (١٥٨٩).
[ ٧ / ٩٥ ]
قال جرير: فما صدر عني مصدق، منذ سمعت من رسول الله ﷺ إلا وهو راض (^١).
أخرجه أحمد (١٩٤٢٠) قال: حدثنا يحيى. و«مسلم» ٣/ ٧٤ (٢٢٦١) قال: حدثنا أَبو كامل فُضيل بن حسين الجَحدري، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي (٢٢٦٢) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا أَبو أُسامة. و«أَبو داود» (١٥٨٩) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، وهذا حديثُ أبي كامل. و«النَّسَائي» ٥/ ٣١، وفي «الكبرى» (٢٢٥٢) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا يحيى.
أربعتهم (يحيى بن سعيد القطان، وعبد الواحد، وعبد الرحيم، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن محمد بن أبي إسماعيل السلمي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن هلال، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (٣١٤٦)، وتحفة الأشراف (٣٢١٨)، وأطراف المسند (٢٠٩٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ١١٤ و١٣٧.
[ ٧ / ٩٦ ]
٣٥٠٥ - عن عبد الرَّحمَن بن هلال العبسي، عن جَرير بن عبد الله، قال:
«خطبنا رسول الله ﷺ فحثنا على الصدقة، فأبطؤوا حتى رئي في وجهه
⦗٩٧⦘
الغضب، ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصرة فأعطاها، فتتابع الناس حتى رئي في وجهه السرور، فقال رسول الله ﷺ: من سن سنة حسنة كان له أجرها، ومثل أجر من عمل بها، من غير أن ينتقص من أجورهم شيئا، ومن سن سنة سيئة كان عليه وزرها، ووزر من عمل بها، من غير أن ينتقص من أوزارهم شيئا» (^١).
- وفي رواية: «لا يسن عبد سنة صالحة، يعمل بها من بعده، إلا كان له مثل أجر من عمل بها، لا ينقص من أجورهم شيء، ولا يسن عبد سنة سوء، يعمل بها من بعده، إلا كان عليه وزرها، ووزر من عمل بها، لا ينقص من أوزارهم شيء» (^٢).
- وفي رواية: «جاء ناس من الأعراب إلى رسول الله ﷺ عليهم الصوف، فرأى سوء حالهم، قد أصابتهم حاجة، فحث الناس على الصدقة، فأبطؤوا عنه، حتى رئي ذلك في وجهه، قال: ثم إن رجلا من الأنصار جاء بصرة من ورق، ثم جاء آخر، ثم تتابعوا، حتى عرف السرور في وجهه، فقال رسول الله ﷺ: من سن في الإسلام سنة حسنة، فعمل بها بعده، كتب له مثل أجر من عمل بها، ولا ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة، فعمل بها بعده، كتب عليه مثل وزر من عمل بها، ولا ينقص من أوزارهم شيء» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٤٢٠).
(٣) اللفظ لمسلم (٦٨٩٧).
[ ٧ / ٩٦ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٨٩٥) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم. و«أحمد» ٤/ ٣٦١ (١٩٤١٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم، يعني ابن صبيح. وفي ٤/ ٣٦٢ (١٩٤٢٠) قال: حدثنا يحيى، عن محمد بن أبي إسماعيل. و«الدَّارِمي» (٥٤١) قال: أخبرنا الوليد بن شجاع، قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم، يعني ابن صبيح. و«مسلم» ٣/ ٨٧ (٢٣١٧) و٨/ ٦١ (٦٨٩٧) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، وأبي الضحى. وفي ٨/ ٦١ (٦٨٩٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، جميعا عن
⦗٩٨⦘
أبي معاوية، عن الأعمش، عن مسلم. وفي ٨/ ٦٢ (٦٨٩٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد، قال: حدثنا محمد بن أبي إسماعيل. و«ابن خزيمة» (٢٤٧٧) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم، وهو ابن صبيح.
ثلاثتهم (مسلم بن صُبَيح أَبو الضحى، وابن أبي إسماعيل، وموسى بن عبد الله) عن عبد الرَّحمَن بن هلال العبسي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٤٨)، وتحفة الأشراف (٣٢٢٠)، وأطراف المسند (٢٠٨٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٦٠٩)، والطبراني (٢٤٤١: ٢٤٤٨).
[ ٧ / ٩٧ ]
٣٥٠٥ م- عن عبد الرَّحمَن بن هلال، عن جَرير بن عبد الله البَجَلي؛
«أن رجلا من الأنصار جاء النبي ﷺ بصرة من ذهب، تملأ ما بين أصابعه، فقال: هذه في سبيل الله، ثم قام أَبو بكر فأعطى، ثم قام عمر فأعطى، ثم قام المهاجرون والأنصار فأعطوا، قال: فأشرق وجه رسول الله ﷺ حتى رأينا الإشراق في وجنتيه، ثم قال النبي ﷺ: من سن سنة صالحة في الإسلام فعمل بها بعده، كان له مثل أجورهم، من غير أن ينقص من أجورهم شيئا، ومن سن في الإسلام سنة سيئة، يعمل بها بعده، كان عليه مثل أوزارهم، من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا» (^١).
أَخرجه عبد الرزاق (٢١٠٢٥). وأحمد (١٩٣٩٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن قتادة، عن حميد بن هلال، عن عبد الرَّحمَن بن هلال، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٣١٤٩)، وأطراف المسند (٢٠٨٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٤٣٩ و٢٤٤٠).
[ ٧ / ٩٨ ]
٣٥٠٦ - عن المنذر بن جرير، عن أبيه، قال:
«كنا عند رسول الله ﷺ في صدر النهار، قال: فجاءه قوم حفاة عراة، مجتابي النمار، أو العباء، متقلدي السيوف، عامتهم من مضر، بل كلهم من مضر، فتغير وجه رسول الله ﷺ لما رأى بهم من الفاقة، قال: فدخل ثم خرج، فأمر بلالا فأذن، وأقام، فصلى، ثم خطب، فقال: ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة﴾ إلى آخر الآية: ﴿إن الله كان عليكم رقيبا﴾، وقرأ الآية التي في الحشر: ﴿ولتنظر نفس ما قدمت لغد﴾ تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صاع بره، من صاع تمره، حتى قال: ولو بشق تمرة، قال: فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه تعجز عنها، بل قد عجزت، ثم تتابع الناس، حتى رأيت كومين من طعام وثياب، حتى رأيت رسول الله ﷺ يتهلل وجهه، يعني كأنه مذهبة، فقال رسول الله ﷺ: من سن في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها، وأجر من عمل بها بعده، من غير أن ينتقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة، كان عليه وزرها، ووزر من عمل بها بعده، من غير أن ينتقص من أوزارهم شيء» (^١).
- وفي رواية: «كنت جالسا عند النبي ﷺ فأتاه قوم مجتابي النمار وساقوا الحديث بقصته، وفيه: فصلى الظهر، ثم صعد منبرا صغيرا، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإن الله أنزل في كتابه: ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم﴾ الآية» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٨٩٦) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن شعبة، قال: حدثني عون بن أبي جُحيفة. و«أحمد» ٤/ ٣٥٧ (١٩٣٦٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة، عن عون بن أبي جُحيفة. وفي ٤/ ٣٥٧ (١٩٣٧٠) و٤/ ٣٥٩
⦗١٠٠⦘
(١٩٣٨٩) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عون بن أبي جُحيفة. وفي ٤/ ٣٥٨ (١٩٣٨٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عون بن أبي جُحيفة. و«مسلم» ٣/ ٨٦ (٢٣١٤) قال: حدثني محمد بن المثنى العنزي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عون بن أبي جُحيفة. وفي ٣/ ٨٧ (٢٣١٥) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة (ح) وحدثنا عُبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قالا جميعا: حدثنا شعبة، قال: حدثني عون بن أبي جُحيفة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩٣٨٨).
(٢) اللفظ لمسلم (٢٣١٦).
[ ٧ / ٩٩ ]
وفي (٢٣١٦) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، وأَبو كامل، ومحمد بن عبد الملك الأُمَوي، قالوا: حدثنا أَبو عَوانة، عن عبد الملك بن عمير. وفي ٨/ ٦٢ (٦٩٠٠) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، وأَبو كامل، ومحمد بن عبد الملك الأُمَوي، قالوا: حدثنا أَبو عَوانة، عن عبد الملك بن عمير (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة (ح) وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قالوا: حدثنا شعبة، عن عون بن أبي جُحيفة. و«ابن ماجة» (٢٠٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا أَبو عَوانة، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير. و«النَّسَائي» ٥/ ٧٥، وفي «الكبرى» (٢٣٤٦) قال: أخبرنا أزهر بن جميل، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة، قال: وذكر عون بن أبي جُحيفة. و«ابن حِبَّان» (٣٣٠٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن عون بن أبي جُحيفة.
كلاهما (عون، وعبد الملك) عن المنذر بن جرير، فذكره (^١).
- أَخرجه التِّرمِذي (٢٦٧٥) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا المَسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن جَرير بن عبد الله، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗١٠١⦘
«من سن سنة خير، فأتبع عليها، فله أجره، ومثل أجور من اتبعه، غير منقوص من أجورهم شيئا، ومن سن سنة شر، فأتبع عليها، كان عليه وزره، ومثل أوزار من اتبعه، غير منقوص من أوزارهم شيئا».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه، عن جَرير بن عبد الله، عن النبي ﷺ نحو هذا.
وقد روي هذا الحديث، عن المنذر بن جَرير بن عبد الله، عن أبيه، عن النبي ﷺ.
وقد روي عن عُبيد الله بن جَرير (^٢)، عن أبيه، عن النبي ﷺ أيضا.
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٤٧)، وتحفة الأشراف (٣٢٣٢ و٣٢٤٣)، وأطراف المسند (٢٠٨٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٧٠٥)، والطبراني (٢٣٧٢: ٢٣٧٥)، والبيهقي ٤/ ١٧٥ و١٧٦، والبغوي (١٦٦١).
(٢) وكذلك ورد في «تحفة الأشراف» (٣٢٤٣): «عن عُبيد الله بن جرير»، وفي طبعة الرسالة: «عن عبد الله بن جرير».
[ ٧ / ١٠٠ ]
٣٥٠٧ - عن أبي وائل، عن جرير؛
«أن قوما أتوا النبي ﷺ من الأعراب، مجتابي النمار، فحث رسول الله ﷺ الناس على الصدقة، فأبطؤوا، حتى رئي ذلك في وجهه، فجاء رجل من الأنصار بقطعة تبر، فطرحها، فتتابع الناس، حتى عرف ذلك في وجهه، فقال: من سن سنة حسنة، فعمل بها من بعده، كان له أجرها، ومثل أجر من عمل بها، من غير أن ينتقص من أجورهم شيء، ومن سن سنة سيئة، عمل بها من بعده، كان عليه وزرها، ووزر من عمل بها، ولا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا» (^١).
- لفظ الوليد: «من سن سنة حسنة، عمل بها بعده، كان له مثل أجر من عمل بها، من غير أن ينقص من أجره شيء، ومن سن سنة سيئة، كان عليه مثل وزر من عمل بها، من غير أن ينقص من أوزاره شيء».
أخرجه الحُميدي (٨٢٤). وأحمد (١٩٤١٤). والدَّارِمي (٥٣٩) قال: أخبرنا الوليد بن شجاع.
⦗١٠٢⦘
ثلاثتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، والوليد) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٣١٥٠)، وأطراف المسند (٢٠٨٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٣١٢ و٢٣١٣).
[ ٧ / ١٠١ ]
- كتاب الصيام
٣٥٠٨ - عن أبي إسحاق، عن جَرير بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال:
«صيام ثلاثة أيام من كل شهر، صيام الدهر، أيامُ البِيض صبيحة ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة».
أَخرجه النَّسَائي (٢٤٣٩)، وفي «الكبرى» (٢٩٣٦). وأَبو يَعلى (٧٥٠٤).
كلاهما (أحمد بن شعيب النَّسَائي، وأَبو يَعلى أحمد بن علي بن المثنى) عن مخلد بن الحسن بن أبي زميل الحراني، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أَبي أَنيسة، عن أَبي إِسحاق السَّبيعي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٥١)، وتحفة الأشراف (٣٢٢٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٤٩٩ و٢٥٠٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٥٧٠).
[ ٧ / ١٠٢ ]
- فوائد:
- قلنا: تفرد به من هذا الوجه زيدُ بن أبي أُنَيسَة الجَزَري، وهو ثقةٌ، قال أَحمد بن محمد بن هانئ: قلتُ لأَبي عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل: زيد بن أبي أُنيسة، كيف هو عندك؟ فقال لي: إن حديثه لحسن مُقارب، وإِن فيها لبعض النكارة، وهو على ذاك حسن الحديث. «الضعفاء» للعقيلي ٢/ ٦٣.
[ ٧ / ١٠٢ ]
- كتاب النكاح
٣٥٠٩ - عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن جرير، قال:
«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ما خلصت إليك من المشركين إلا بقينة، وأنا أعزل عنها، أريد بها السوق، فقال رسول الله ﷺ: جاءها ما قدر».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٨٦٩) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن مندل بن علي، عن جعفر بن أبي مغيرة، عن عبد الله بن أبي الهذيل، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٤/ ٢٩٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٠ و٣٢١٩)، والمطالب العالية (١٦١١). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٣٦٣)، والطبراني (٢٣٧٠ و٢٣٧١).
[ ٧ / ١٠٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مندَل، مُثلث الميم، ساكن الثاني، ابن علي العَنَزي، أَبو عبد الله الكوفي، يُقال: اسمه عَمرو، ومندَل لقب، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٦١٦٦).
[ ٧ / ١٠٢ ]
- العتق والموالي
٣٥١٠ - عن عامر بن شَراحيل الشَّعبي، قال: كان جَرير يحدث، عن النبي ﷺ؛
«إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة، وإن مات مات كافرا».
وأبق غلام لجرير، فأخذه فضرب عنقه (^١).
- وفي رواية: «إذا أبق العبد، لم تقبل له صلاة، حتى يرجع إلى مواليه» (^٢).
- وفي رواية: «أيما عبد أبق من مواليه، فقد كفر» (^٣).
- وفي رواية: «أيما عبد أبق إلى أرض العدو، فقد برئت منه الذمة» (^٤).
- وفي رواية: «أيما عبد أبق، فقد برئت منه الذمة» (^٥).
- وفي رواية: «إذا أبق العبد، فلحق بالعدو، فمات، فهو كافر» (^٦).
- وفي رواية: «إذا أبق العبد إلى أرض الشرك، فقد حل دمه» (^٧).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٥٣٢) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن مجالد. و«أحمد» ٤/ ٣٦٤ (١٩٤٣٨) قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا داود، يعني ابن يزيد الأَوْدي. وفي ٤/ ٣٦٥ (١٩٤٥٥) قال: حدثنا عبد الله بن محمد (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة)، قال: حدثنا حفص، عن داود.
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٧/ ١٠٢ (٣٤٩٩).
(٢) اللفظ للنسائي ٧/ ١٠٢ (٣٤٩٨).
(٣) اللفظ لأحمد (١٩٤٥٦).
(٤) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٣٥٣٢).
(٥) اللفظ لأحمد (١٩٤٥٥).
(٦) اللفظ لأحمد (١٩٤٣٨).
(٧) اللفظ للنسائي ٧/ ١٠٢ (٣٥٠١).
[ ٧ / ١٠٣ ]
وفي ٤/ ٣٦٥ (١٩٤٥٦) قال: حدثنا علي بن عاصم، عن منصور بن عبد الرَّحمَن. و«مسلم» ١/ ٥٩ (١٤١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن داود. وفي ١/ ٥٩ (١٤٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا جرير، عن مغيرة. و«أَبو داود» (٤٣٦٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حميد بن
⦗١٠٤⦘
عبد الرَّحمَن، عن أبيه، عن أبي إسحاق. و«النَّسَائي» ٧/ ١٠٢، وفي «الكبرى» (٣٤٩٨) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: أنبأنا شعبة، عن منصور. وفي ٧/ ١٠٢، وفي «الكبرى» (٣٤٩٩) قال: أخبرنا محمد بن قُدَامة، عن جرير، عن مغيرة. و«النَّسَائي» ٧/ ١٠٢، وفي «الكبرى» (٣٥٠١) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، عن أبي إسحاق. وفي ٧/ ١٠٣، وفي «الكبرى» (٣٥٠٢) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق. و«ابن خزيمة» (٩٤١) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني منصور بن عبد الرَّحمَن الغُدَاني.
ستتهم (مجالد بن سعيد، وداود بن يزيد، وداود بن أبي هند، ومنصور، ومغيرة بن مِقسَم، وأَبو إسحاق السبيعي) عن عامر الشعبي (^١)، فذكره.
- أَخرجه مسلم ١/ ٥٨ (١٤٠) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عُلَية، عن منصور بن عبد الرَّحمَن، عن الشعبي، عن جرير، أنه سمعه يقول: أيما عبد أبق، من مواليه، فقد كفر، حتى يرجع إليهم.
قال منصور: قد، والله، روي عن النبي ﷺ ولكني أكره أن يروى عني هاهنا بالبصرة.
- وأخرجه النَّسَائي ٧/ ١٠٢، وفي «الكبرى» (٣٥٠٠) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: أنبأنا إسرائيل، عن مغيرة، عن الشعبي، عن جَرير بن عبد الله، قال: إذا أبق العبد إلى أرض الشرك، فلا ذمة له. «موقوف».
_________________
(١) قوله: «عن الشعبي «سقط من المطبوع، من المجتبى للنسائي ٧/ ١٠٣، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (٣٥٠٢)، و«تحفة الأشراف» (٣٢١٧).
[ ٧ / ١٠٣ ]
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٥٣١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق. و«أحمد» ٤/ ٣٦٥ (١٩٤٥٢) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق. وفي (١٩٤٥٣) قال: حدثنا أَبو أحمد، هو الزُّبَيري، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق. و«النَّسَائي» ٧/ ١٠٣، وفي «الكبرى» (٣٥٠٣) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا خالد بن عبد الرَّحمَن، قال:
⦗١٠٥⦘
حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق (^١).
وفي ٧/ ١٠٣، وفي «الكبرى» (٣٥٠٤) قال: أخبرني صفوان بن عَمرو، قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق. وفي ٧/ ١٠٣، وفي «الكبرى» (٣٥٠٥) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق.
كلاهما (يونس، وأَبو إسحاق السبيعي) عن عامر الشعبي، عن جرير، قال:
«إذا أبق إلى العدو، فقد حل دمه».يعني إلى دار الحرب (^٢).
- وفي رواية: «أيما عبد أبق إلى أرض الشرك، فقد حل دمه» (^٣).
- وفي رواية: «أيما عبد أبق من مواليه، ولحق بالعدو، فقد أحل بنفسه» (^٤).
- جميعها موقوفة، وفي رواية أحمد، عن أسود بن عامر، قال: وربما رفعه شريك.
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٥٣٠) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الحسن بن عُبيد الله، عن الشعبي، عن جرير، قال: مع كل أبقة كفرة (^٥).
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: «خالد، عن عبد الرَّحمَن، عن أبي إسحاق»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (٣٥٠٣)، و«تحفة الأشراف» (٣٢١٧).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٣٥٣١).
(٣) اللفظ للنسائي ٧/ ١٠٣ (٣٥٠٣ و٣٥٠٤).
(٤) اللفظ للنسائي ٧/ ١٠٣ (٣٥٠٥).
(٥) المسند الجامع (٣١٣٤)، وتحفة الأشراف (٣٢١٧)، وأطراف المسند (٢٠٩١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٧٠٨)، وأَبو عَوانة (٧٠: ٧٤)، والطبراني (٢٣٣١ و٢٣٣٢ و٢٣٤٤ و٢٣٤٥ و٢٣٤٩ و٢٣٥٧ و٢٣٥٩ و٢٣٦٠ و٢٣٦٦)، والبيهقي ٨/ ٢٠٤، والبغوي (٢٤٠٩).
[ ٧ / ١٠٤ ]
ـ فوائد:
- قال أَبو الحسن الدارقُطني: اختلف في رفعه عن الشعبي؛
فرواه مغيرة، وداود بن أبي هند، ومجالد، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، وداود بن يزيد الأودي: عن الشعبي، عن جرير، عن النبي ﷺ.
ورواه منصور بن عبد الرَّحمَن الأشل، عن الشعبي، عن جرير، واختلف عنه؛
فرواه شعبة، عن منصور، عن الشعبي، عن جرير، عن النبي ﷺ.
⦗١٠٦⦘
قال شعبة: ومرة لم يرفعه.
ورواه عبد العزيز بن المختار، وابن عُلَية، وبشر بن المفضل: عن منصور، عن الشعبي، عن جرير، موقوفا.
وفي حديث ابن المختار، وابن عُلَية، قال ابن منصور: قد قاله عن النبي ﷺ ولكني لا أرفعه.
ورواه علي بن عاصم، عن منصور، عن الشعبي، عن جرير موقوفا، بغير شك.
ورواه الحسن بن عبيد الله؛
فرواه جعفر الطيالسي، عن يحيى بن مَعين، عن وكيع، عن الثوري، عن الحسن بن عبيد الله، عن الشعبي، عن جرير، مرفوعا.
ووقفه غيره، عن وكيع.
ورواه أَبو السفر، واسمه سعيد بن أحمد، وهو الصحيح، عن الشعبي، عن جرير، واختلف عنه؛
فرفعه عبد العزيز بن أبان، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي السفر.
وغيره يرويه عن يونس بن أبي إسحاق، موقوفا.
واختلف عن أبي إسحاق السبيعي؛
فرواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن جرير، مرفوعا.
ورواه ابن خزيمة، عن أبي موسى، عن ابن مهدي، عن الثوري، عن أبي إسحاق، ووهم فيه.
والصحيح: عن أبي موسى، وغيره، عن عبد الرَّحمَن، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن جرير.
ورواه عبد الحميد بن أبي جعفر، عن أبي إسحاق، عن عبيد الله بن جرير، ووهم فيه.
والصحيح: عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن جرير.
ورواه الحماني، عن شريك، عن الشيباني، عن الشعبي، عن جرير، ووهم فيه.
وإنما رواه شريك، عن أبي إسحاق السبيعي. «العلل» (٣٣٣٨).
[ ٧ / ١٠٥ ]
٣٥١١ - عن المغيرة بن شبل، عن جَرير بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أبق العبد إلى أرض العدو برئت منه الذمة» (^١).
- وفي رواية: عن المغيرة بن شبيل، أو شبل، عن جَرير بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: أيما عبد أبق، فقد برئت منه الذمة» (^٢).
أخرجه الحُميدي (٨٢٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا بعض أصحابنا. و«ابن أبي شيبة» (٣٣٥٢٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٤/ ٣٥٧ (١٩٣٦٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي ٤/ ٣٦٢ (١٩٤٢٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان.
جميعهم (بعض أصحاب ابن عُيينة، وسفيان الثوري) عن حبيب بن أبي ثابت، عن المغيرة، فذكره.
- في رواية أحمد (١٩٣٦٨): قال أَبو نُعيم: المغيرة بن شبل، يعني ابن عوف، في هذا الحديث.
- أَخرجه الحُميدي (٨٢٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، عن حبيب بن أبي ثابت، عن جرير، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أبق العبد إلى أرض العدو، فقد برئت منه ذمة الله، ﷿».
ليس فيه: «مغيرة» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٣٦٨).
(٣) المسند الجامع (٣١٣٥)، وأطراف المسند (٢٠٩١). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٤)، والطبراني (٢٤٨١). ومن طريق سفيان، عن عَمرو بن دينار؛ أخرجه الطبراني (٢٤٨٢).
[ ٧ / ١٠٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: حبيب بن أبي ثابت لقي ابن عباس، وسمع من عائشة، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة ﵃. «جامع التحصيل» (١١٧).
⦗١٠٨⦘
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختُلِف عنه؛
فرواه الثوري، وسعاد بن سليمان، وحسام بن مِصَك، عن حبيب بن أبي ثابت، عن المغيرة بن شبل.
وكذلك رواه ابن عُيينة، عن بعض أصحابه، عن حبيب.
ورواه عَمرو بن دينار، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن حبيب بن أبي ثابت، عن جرير، مُرسلًا.
قال ذلك الحميدي، وغيرهما من الحفاظ، عن ابن عُيينة.
وخالفهم يحيى بن آدم، وخالد بن نزار، روياه، عن ابن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن جرير.
ولا يصح: عن نافع بن جبير.
ورواه شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، مرسلا، عن أبي هريرة؛ أنه قال: العبد الآبق لا تقبل له صلاة، موقوفا.
والمحفوظ قول الثوري، ومن تابعه. «العلل» (٣٣٥٨).
[ ٧ / ١٠٧ ]
- كتاب اللُّقَطة
٣٥١٢ - عن المنذر بن جرير، قال: كنت مع أبي بالبوازيج، فراحت البقر، فرأى بقرة أنكرها، فقال: ما هذه؟ قالوا: بقرة لحقت بالبقر، قال: فأمر بها فطردت حتى توارت، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا يؤوي الضالة إلا ضال» (^١).
أَخرجه أحمد (١٩٤٩١) قال: حدثنا يحيى بن زكريا، وهو ابن أَبي زائدة. وفي ٤/ ٣٦٢ (١٩٥١٦) قال: حدثنا يحيى بن
⦗١٠٩⦘
سعيد. و«ابن ماجة» (٢٥٠٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٩٨٠) قال: أَخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى.
كلاهما (يحيى بن زكريا بن أَبي زائدة، ويحيى بن سعيد القطان) عن أَبي حَيان يحيى بن سعيد التيمي، عن الضحاك بن المنذر، خال المنذر بن جَرير، عن المنذر بن جَرير، فذكره.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
[ ٧ / ١٠٨ ]
• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٧٦٧) قال: أخبرنا الحسين بن منصور، قال: حدثنا إبراهيم بن عُيينة، قال: حدثنا أَبو حيان، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن المنذر بن جرير، قال: كنا مع جَرير بالبوازيج، فراحت البقر، فرأى فيها بقرة أنكرها، فأمر بطردها، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا يؤوي الضالة إلا ضال».
- وأخرجه أَبو داود (١٧٢٠) قال: حدثنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا خالد، عن أبي حيان التيمي، عن المنذر بن جرير، قال: كنت مع جَرير بالبوازيج، فجاء الراعي بالبقر، وفيها بقرة ليست منها، فقال له جرير: ما هذه؟ قال: لحقت بالبقر، لا ندري لمن هي، فقال جرير: أخرجوه، سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا يأوي الضالة إلا ضال».
لم يذكر أحدا بين أبي حيان والمنذر.
- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٧٦٩) قال: أخبرني محمد بن آدم، قال: حدثنا ابن المبارك، عن أبي حيان، عن الضحاك بن المنذر، عن جرير، أن النبي ﷺ قال:
«لا يؤوي الضالة إلا ضال، ولا يأخذها إلا ضال».
[ ٧ / ١٠٩ ]
ليس فيه: «المنذر بن جرير» (^١).
⦗١١٠⦘
- أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٠٩٣) قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبي حيان، عن الضحاك، عن المنذر بن جرير، عن أبيه جرير، قال: الضالة لا يأخذها، أو لا يؤويها، إلا ضال. «موقوف» (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٥٢)، وتحفة الأشراف (٣٢١٤ و٣٢٣٣)، وأطراف المسند (٢١١٢)، و«إتحاف الخِيرَة المَهَرة» (٢٩٩١). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٣٧٦: ٢٣٧٨)، والبيهقي ٦/ ١٩٠.
(٢) كذا ورد في الطبعات الثلاث، دار القِبلة، والرُّشد (٢١٩٧٢)، والفاروق (٢٢٠٨٠)، مَوقوفًا، وأَورده البوصِيري في «إتحاف الخِيرَة المَهَرة» (٢٩٩١)، نقلا عن «مسند ابن أَبي شيبة»، قال البوصِيري: قال أَبو بكر بن أَبي شيبة: حدثنا يحيى بن زكريا بن أَبي زائدة، عن أَبي حيان، عن الضحاك بن المنذر، عن المنذر بن جرير، عن جَرير بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يؤوي الضالة إِلا ضال، وهذا الذي يتوافق مع رواية يحيى بن زكريا بن أَبي زائدة، عند أَحمد (١٩٤٦٢)، والدَّارَقطني في «العلل» (٣٣٥٧).
[ ٧ / ١٠٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة الضحاك، واضطراب الحديث.
- قال ابن عبد الهادي: قال علي بن المديني، عن حديث جَرير؛ أَن النبي ﷺ قال: لا يأوي الضالة إِلا ضال: رواه أَبو حَيَّان، عن الضحاك خال المنذر بن جَرير، عن المنذر بن جَرير، عن أَبيه، والضحاك لا يعرفونه، روى عنه أَبو حَيَّان، ولم يَرو عنه غيره. «تنقيح التحقيق» ٤/ ٢٣٥.
- وقال الدارقُطني: يرويه أَبو حَيان التيمي يحيى بن سعيد بن حَيان، واختُلف عنه؛
⦗١١١⦘
فرواه يحيى القطان، وابن نُمير، وابن أَبي زائدة، وابن عُلَية، عن أَبي حَيان، عن الضحاك بن المنذر، عن المنذر بن جَرير، عن جَرير.
وخالفهم إبراهيم بن عُيينة، فرواه عن أَبي حَيان، عن أبي زُرعَة، عن المنذر.
ورواه رَوح بن القاسم، واختُلف عنه؛
فرواه صفوان بن رُستُم، عن رَوح، عن أَبي حَيان، عن المنذر بن جَرير، عن جَرير، ولم يذكر الضحاك.
وخالفه مَخلد بن يزيد؛ رواه عن رَوح بن القاسم، عن أَبي حَيان، عن الضحاك بن المنذر، عن رجل، عن جَرير، وهو أَشبه بالصواب.
ورواه ابن المبارك، عن أَبي حَيان، عن الضحاك، عن جَرير، ولم يقل: عن المنذر.
ورواه شعبة، عن أَبي حَيان.
والأَشبه بالصواب، عن أَبي حَيان، ما قاله يحيى القطان، ومن تابَعه، وهو الصحيح. «العلل» (٣٣٥٧).
- قال المِزِّي: الضحاك بن جَرير بن عبد الله البَجَلي، ويُقال: الضحاك خال المنذر بن جَرير بن عبد الله البَجَلي، عن جَرير بن عبد الله، حديث: «لا يُؤوي الضالة إِلا ضال، وعنه أَبو حَيَّان التيمي، قال ابن المبارك، عن أَبي حَيَّان التيمي.
وقال يحيى بن سعيد القطان: عن أَبي حَيان التيمي، عن الضحاك خال المنذر بن جَرير، عن المنذر بن جَرير، عن جرير.
وقال شعبة: عن أَبي حَيَّان التيمي، عن رجل، عن المنذر بن جَرير، عن جرير.
وقال رَوح بن القاسم: عن أَبي حَيَّان التيمي، عن الضحاك بن المنذر بن جَرير، عن رجل، عن جرير.
وقال إِبراهيم بن عُيينة: عن أَبي حَيَّان التيمي، عن أَبي زُرعة بن عَمرو بن جرير، عن المنذر بن جَرير، عن جرير.
وقال خالد بن عبد الله الواسطي: عن أَبي حَيَّان التيمي، عن المنذر بن جَرير، لم يذكر بينهما أَحدًا، عن جرير.
والاضطراب فيه من أَبي حَيَّان التَّيمي. «تهذيب الكمال» ١٣/ ٢٩٨.
- ذكَر المِزِّي، أَن النَّسَائي رواه أَيضًا:
- عن محمد بن حاتم بن نُعيم، عن حِبَّان بن موسى، عن عبد الله بن المبارك، عن أَبي حَيان التيمي، عن الضحاك بن المنذر، عن جَرير. «تحفة الأَشراف» (٣٢١٤).
وعن يعقوب بن إِبراهيم، عن إِسماعيل ابن عُلَية، عن أَبي حَيان، عن الضحاك، عن ابن أُخته المنذر، به، مختصرًا.
وعن محمد بن بشار، عن غُندَر، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد التيمي، عن رجل، عنه، (يعني عن المنذر)، به. «تحفة الأَشراف» (٣٢٣٣).
[ ٧ / ١١٠ ]
- كتاب الأدب
٣٥١٣ - عن عبد الرَّحمَن بن هلال العبسي، قال: قال جَرير بن عبد الله: قال النبي ﷺ:
«من يحرم الرفق يحرم الخير» (^١).
- وفي رواية: «من حرم الرفق حرم الخير، أو من يحرم الرفق يحرم الخير» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨١٢) قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة. وفي ٨/ ٣٢٣ (٢٥٨١٥) قال: حدثنا شَريك، عن
⦗١١٢⦘
محمد بن أبي إسماعيل. وفي (٢٥٨١٦) قال: حدثنا ابن نُمير، عن محمد بن أبي إسماعيل. و«أحمد» ٤/ ٣٦٢ (١٩٤٢٠) قال: حدثنا يحيى، عن محمد بن أبي إسماعيل. وفي ٤/ ٣٦٦ (١٩٤٦٥) قال: حدثنا وكيع، وأَبو معاوية، وهو الضرير، قالا: حدثنا الأعمش، عن تميم بن سلمة السلمي. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٤٦٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة. وفي (٤٦٣ م) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا شعبة، عن الأعمش، مثله (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩٤٢٠).
(٢) اللفظ لمسلم (٦٦٩٢).
(٣) يعني: «عن تميم بن سلمة».
[ ٧ / ١١١ ]
و«مسلم» ٨/ ٢٢ (٦٦٩٠) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثنا منصور، عن تميم بن سلمة. وفي (٦٦٩١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو سعيد الأشج، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، قالوا: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا حفص، يعني ابن غياث، كلهم عن الأعمش (ح) وحدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم. قال زهير: حدثنا، وقال إسحاق: أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة. وفي (٦٦٩٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الواحد بن زياد، عن محمد بن أبي إسماعيل. و«ابن ماجة» (٣٦٨٧) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة. و«أَبو داود» (٤٨٠٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة. و«ابن حِبَّان» (٥٤٨) قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن مُكرَم، بالبصرة، قال: حدثنا عَمرو بن علي بن بحر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن تميم بن سلمة.
كلاهما (تميم بن سلمة، ومحمد بن أبي إسماعيل) عن عبد الرَّحمَن بن هلال العبسي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٥٩)، وتحفة الأشراف (٣٢١٩)، وأطراف المسند (٢١١١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٧٠١)، والطبراني (٢٤٤٩: ٢٤٥٥)، والبيهقي ١٠/ ١٩٣.
[ ٧ / ١١٢ ]
٣٥١٤ - عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يرحم الله من لا يرحم الناس» (^١).
- وفي رواية: «من لا يرحم الناس لا يرحمه الله، ﷿» (^٢).
أخرجه الحُميدي (٨٢١) قال: حدثنا سفيان، ومروان بن معاوية. و«ابن أبي شيبة» (٢٥٨٧٢) قال: حدثنا وكيع، وعبد الله بن نُمير. و«أحمد» ٤/ ٣٦٠ (١٩٤٠٣) قال: حدثنا يزيد. وفي ٤/ ٣٦٥ (١٩٤٦٠) قال: حدثنا يحيى. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٧) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، عن عبدة. وفي (٣٧٥) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و«مسلم» ٧/ ٧٧ (٦١٠٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، وعبد الله بن نُمير. و«التِّرمِذي» (١٩٢٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
سبعتهم (سفيان بن عُيينة، ومروان، ووكيع بن الجراح، وابن نُمير، ويزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد، وعَبدة بن سليمان) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (٣١٥٤)، وتحفة الأشراف (٣٢٢٨)، وأطراف المسند (٢١٠٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٢٣٨: ٢٢٤٣ و٢٢٩١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٥٣٥).
[ ٧ / ١١٣ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختُلِف عنه؛
فرواه خالد الواسطي، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن جرير.
وخالفه يحيى القطان، ومعتمر، ووكيع، فرووه: عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير.
ورواه خالد أيضا، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير.
⦗١١٤⦘
ويشبه أن يكون قد حفظ حديث إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي أيضا. «العلل» (٣٣٤٠).
[ ٧ / ١١٣ ]
٣٥١٥ - عن زيد بن وهب، وأبي ظبيان، عن جَرير بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يرحم الله من لا يرحم الناس» (^١).
أخرجه البخاري ٩/ ١١٥ (٧٣٧٦)، وفي «الأدب المفرد» (٩٦) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا أَبو معاوية. و«مسلم» ٧/ ٧٧ (٦٠٩٩) قال: حدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن جَرير (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خَشرَم، قالا: أخبرنا عيسى بن يونس (ح) وحدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا حفص، يعني ابن غياث.
أربعتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وجرير بن عبد الحميد، وعيسى، وحفص) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن زيد بن وهب، وأبي ظبيان، فذكراه.
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٦٧) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أحمد» ٤/ ٣٥٨ (١٩٣٨٣) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي ٤/ ٣٥٨ (١٩٣٨٤) و٤/ ٣٦٢ (١٩٤١٧) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٤/ ٣٥٨ (١٩٣٨٥) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و«البخاري» ٨/ ١٠ (٦٠١٣)، وفي «الأدب المفرد» (٣٧٠) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي.
أربعتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وعبد الله بن نُمير، ومحمد بن عبيد، وحفص بن غياث) عن الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: سمعت جريرا يقول: قال رسول الله ﷺ:
⦗١١٥⦘
«من لا يرحم الناس لا يرحمه الله، ﷿» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٧٣٧٦).
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٣٨٣).
[ ٧ / ١١٤ ]
- وفي رواية: «من لا يرحم لا يرحم» (^١).
ليس فيه: «أَبو ظبيان».
- صرح الأعمش بالسماع، في رواية حفص بن غياث، عنه.
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٦٦) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أحمد» ٤/ ٣٥٨ (١٩٣٧٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٩٣٨٦) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و«ابن حِبَّان» (٤٦٥) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: أخبرنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة.
ثلاثتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وشعبة بن الحجاج، وابن عبيد) عن سليمان الأعمش، عن أبي ظبيان، عن جرير، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من لم يرحمِ الناسَ لم يَرحَمْه الله ﷿» (^٢).
ليس فيه: «زيد بن وهب» (^٣).
- صرح الأعمش بالسماع، في رواية شعبة، عنه.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٦٠١٣).
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٣٧٨).
(٣) المسند الجامع (٣١٥٥)، وتحفة الأشراف (٣٢١١)، وأطراف المسند (٢١٠٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٢٩٧: ٢٣٠١ و٢٤٩١: ٢٤٩٧)، والبيهقي ٨/ ١٦١، والبغوي (٣٤٤٩).
[ ٧ / ١١٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛
فرواه شعبة، وأَبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن جرير.
ورواه أَبو عبيدة بن مَعْن، ومحمد بن عُبيد الطنافسي، عن الأعمش عن زيد بن وهب، عن جرير.
⦗١١٦⦘
ورواه عيسى بن يونس، وجرير، وحفص بن غياث، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، وأبي ظبيان، عن جرير.
والقولان محفوظان عن الأعمش. «العلل» (٣٣٦١).
[ ٧ / ١١٥ ]
٣٥١٦ - عن نافع بن جبير، قال: استعمل معاوية بن أبي سفيان جَرير بن عبد الله على سرية، فأصابهم برد شديد، فأقفلهم جرير، فقال له معاوية: لم أقفلتهم؟ قال جرير: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من لا يرحم الناس لا يرحمه الله».
فقال له معاوية: أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ قال: نعم (^١).
- وفي رواية: «لا يرحم الله من لا يرحم الناس» (^٢).
أخرجه الحُميدي (٨٢٢). وابن أبي شَيبة (٢٥٨٦٥). ومسلم ٧/ ٧٧ (٦١٠١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وابن أبي عمر، وأحمد بن عَبدة.
أربعتهم (الحميدي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن أبي عمر، وابن عَبدة) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) المسند الجامع (٣١٥٦)، وتحفة الأشراف (٣٢٣٤). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٥٣٠)، والطبراني (٢٥٠٤)، والبيهقي ٩/ ٤١.
[ ٧ / ١١٦ ]
٣٥١٧ - عن زياد بن عِلاقة، قال: سمعت جريرا يقول: قال رسول الله ﷺ:
«من لا يرحم لا يرحم، ومن لا يغفر لا يغفر له».
- لفظ زيد: «من لا يرحم الناس لا يرحمه الله».
أخرجه أحمد (١٩٤٥٧) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن قرم. و«ابن حِبَّان» (٤٦٧) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا
⦗١١٧⦘
محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة.
كلاهما (سليمان، وابن أَبي أُنيسة) عن زياد بن عِلاقة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٥٨)، وأطراف المسند (٢١٠٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٦٩٦)، والطبراني (٢٤٧٤: ٢٤٧٨).
[ ٧ / ١١٦ ]
٣٥١٨ - عن عُبيد الله بن جرير، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن الله، ﷿، لا يرحم من لا يرحم الناس» (^١).
- وفي رواية: «إنه من لم يرحم الناس لم يرحمه الله، ﷿» (^٢).
أخرجه أحمد (١٩٣٧٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب. وفي (١٩٣٨٠) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن عمير. وفي ٤/ ٣٦٦ (١٩٤٧٦) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق.
ثلاثتهم (سماك، وعبد الملك، وأَبو إسحاق السبيعي) عن عُبيد الله بن جرير، فذكره (^٣).
- أَخرجه أحمد (١٩٤٠٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق، قال: كان جَرير بن عبد الله في بعث بأرمينية، قال: فأصابتهم مخمصة، أو مجاعة، قال: فكتب جَرير إلى معاوية: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
⦗١١٨⦘
«من لم يرحم الناس لا يرحمه الله، ﷿».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩٣٨٠).
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٣٧٥).
(٣) المسند الجامع (٣١٦٠)، وأطراف المسند (٢١٠٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٥٢٧: ٢٥٢٩)، والطبراني (٢٣٨٧: ٢٣٩٠).
[ ٧ / ١١٧ ]
قال: فأرسل إليه فأتاه، فقال: أنت سمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، قال: فأقفلهم ومتعهم.
قال أَبو إسحاق: وكان أبي في ذلك الجيش، فجاء بقطيفة مما متعه معاوية.
ليس فيه: «عُبيد الله بن جرير».
- وأخرجه أحمد (١٩٤٥٤) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبيه، عن جرير، قال: سمعت النبي ﷺ يقول:
«من لا يرحم الناس لا يرحمه الله، ﷿».
جعله «عن أبيه» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٥٧)، وأطراف المسند (٢١٠٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٣٧٥). وأخرجه الطيالسي (٦٩٧)، والطبراني (٢٤٨٨ و٢٤٨٩ و٢٥٠٢)، والبيهقي ٩/ ٤١.
[ ٧ / ١١٨ ]
٣٥١٩ - عن عبد الله بن عَمِيرة، عن جرير، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إنه من لا يرحم الناس لم يرحمه الله، ﷿».
أخرجه أحمد (١٩٤٧٥) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت سماك بن حرب، قال: سمعت عبد الله بن عَمِيرة، قال: وكان قائد الأعشى في الجاهلية يحدث، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٧٢)، وأطراف المسند (٢١٠٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٤٨٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٥٣٦).
[ ٧ / ١١٨ ]
٣٥٢٠ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن جَرير بن عبد الله، قال:
«سألت رسول الله ﷺ عن نظر الفجاءة؟ فأمرني أن أصرف بصري» (^١).
- وفي رواية: «سألت النبي ﷺ عن نظرة الفجأة؟ فقال: اصرف بصرك» (^٢).
⦗١١٩⦘
- وفي رواية: «سألت رسول الله ﷺ عن نظرة الفجأة؟ فقال: غض بصرك» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٤٩٩) قال: حدثنا ابن عُلَية. و«أحمد» ٤/ ٣٥٨ (١٩٣٧٣) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٤/ ٣٦١ (١٩٤١١) قال: حدثنا هُشيم. و«الدَّارِمي» (٢٨٠٧) قال: حدثنا محمد بن يوسف، وأَبو نُعيم، عن سفيان. و«مسلم» ٦/ ١٨١ (٥٦٩٥) قال: حدثني قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا هُشيم.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٥٦٩٥).
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) اللفظ للنسائي (٩١٨٩).
[ ٧ / ١١٨ ]
وفي ٦/ ١٨٢ (٥٦٩٦) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الأعلى، وقال إسحاق: أخبرنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو داود» (٢١٤٨) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و«التِّرمِذي» (٢٧٧٦) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا هُشيم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩١٨٩) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبد الوارث. و«ابن حِبَّان» (٥٥٧١) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا هشام بن خالد الأزرق، قال: حدثنا زيد بن أبي الزرقاء، قال: حدثنا سفيان الثوري.
ستتهم (إسماعيل ابن عُلَية، وهُشيم بن بشير، وسفيان الثوري، ويزيد بن زُريع، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، وعبد الوارث بن سعيد) عن يونس بن عبيد، عن عَمرو بن سعيد، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو زُرعَة بن عَمرو اسمه: هرم.
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٥٣)، وتحفة الأشراف (٣٢٣٧)، وأطراف المسند (٢١٠١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٧١٠)، وأَبو عَوانة (٧٢٦٣)، والطبراني (٢٤٠٣: ٢٤٠٨)، والبيهقي ٧/ ٨٩.
[ ٧ / ١١٩ ]
٣٥٢١ - عن طارق التميمي، عن جرير؛
«أن رسول الله ﷺ مر بنساء، فسلم عليهن».
⦗١٢٠⦘
أخرجه أحمد (١٩٣٦٧) و٤/ ٣٦٣ (١٩٤٢٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن جابر، قال: حدثني رجل، عن طارق التميمي، فذكره.
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٢٩٦). وأحمد (١٩٤٢٦). وأَبو يَعلى (٧٥٠٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن وكيع بن الجراح، عن شعبة، عن جابر بن يزيد الجُعْفي، عن طارق التميمي، عن جرير؛
«أن النبي ﷺ مر على نسوة، فسلم عليهن» (^١).
- ليس فيه: «عن رجل».
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٦١)، وأطراف المسند (٢١١٠)، والمقصد العَلي (١٠٩٣)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٣٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٢٨٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٤٨٦)، والبغوي (٣٣٠٨).
[ ٧ / ١١٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جابر بن يزيد بن الحارث الجُعْفي، متروك، رافضي خبيثٌ، متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٠٧).
[ ٧ / ١٢٠ ]
- كتاب العلم
٣٥٢٢ - عن ابن جرير، عن جرير، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ما من رجل يكون في قوم، يعمل فيهم بالمعاصي، يقدرون على أن يغيروا عليه، فلا يغيروا، إلا أصابهم الله بعذاب، من قبل أن يموتوا».
أخرجه أَبو داود (٤٣٣٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو الأحوص، قال: حدثنا أَبو إسحاق، أظنه عن ابن جرير، فذكره.
- أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٢٣) قال: أخبرنا معمر. و«أحمد» ٤/ ٣٦٤ (١٩٤٤٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٣٦٦ (١٩٤٦٦) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. وفي (١٩٤٦٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (١٩٤٧٠) قال: حدثناه أسود، قال: حدثنا يونس. و«ابن ماجة» (٤٠٠٩) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. و«أَبو يَعلى» (٧٥٠٨) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن حِبَّان» (٣٠٠) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد
⦗١٢١⦘
الطيالسي، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي (٣٠٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، ببست، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو الأحوص.
خمستهم (مَعمَر بن راشد، وشعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس، ويونس بن أبي إسحاق، وأَبو الأحوص سَلَّام بن سليم) عن أبي إسحاق السبيعي، عن عُبيد الله بن جرير، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، هم أعز وأكثر ممن يعمله، لم يغيروه، إلا عمهم الله بعقاب» (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩٤٤٣).
[ ٧ / ١٢٠ ]
- وفي رواية: «ما من قوم يكون بين ظهرانيهم رجل يعمل بالمعاصي، هم أمنع منه وأعز، لا يغيرون عليه، إلا أصابهم الله بعقابه» (^١).
- وأخرجه أحمد (١٩٤٠٦) و٤/ ٣٦٦ (١٩٤٦٧) قال: حدثنا حجاج بن محمد. وفي ٤/ ٣٦٣ (١٩٤٢٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٤/ ٣٦٦ (١٩٤٦٩) قال: حدثنا أسود بن عامر.
ثلاثتهم (حجاج، ويزيد، وأسود) عن شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق السبيعي، عن المنذر بن جرير، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من قوم يعملون بالمعاصي، وفيهم رجل أعز منهم وأمنع، لا يغيرون، إلا عمهم الله، ﷿، بعقاب، أو قال: أصابهم العقاب».
- قال عبد الله بن أحمد، عقب رواية أسود بن عامر: «أظنه عن جرير» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) المسند الجامع (٣١٨٥: ٣١٨٧)، وتحفة الأشراف (٣٢٢١ و٣٢٤٢)، وأطراف المسند (٢١٠٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٤٣٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٦٩٨)، والحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٧٦٤ و٧٦٤ م)، والطبراني (٢٣٧٩: ٢٣٨٥)، والبيهقي ١٠/ ٩١.
[ ٧ / ١٢١ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه أَبو إسحاق السبيعي، واختُلِف عنه؛
⦗١٢٢⦘
فرواه أَبو الأحوص، وسلمة بن صالح، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن جرير، عن أبيه.
وكذلك روي عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن جرير، عن أبيه.
ورواه شعبة، ويونس بن أبي إسحاق، وابنه إسرائيل، وعبد الكبير بن دينار، ومعمر، عن أبي إسحاق، عن عُبيد الله بن جرير، عن أبيه.
وقال أَبو سنان: عن أبي إسحاق، عن ابن جرير، عن أبيه، ولم يُسَمِّه.
وقال عبد الحميد بن أبي جعفر: عن أبي إسحاق، عن عبد الله، أو عُبيد الله بن جرير، عن أبيه.
وخالفهم شريك، رواه عن أبي إسحاق، عن المنذر بن جرير، عن أبيه، ولم يُتَابَع عليه. «العلل» (٣٣٤٢).
[ ٧ / ١٢١ ]
- كتاب الجهاد
٣٥٢٣ - عن شقيق بن سلمة، عن جَرير بن عبد الله البَجَلي، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا بعث سرية، قال: بسم الله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله، لا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا الولدان».
أخرجه أَبو يَعلى (٧٥٠٥) قال: حدثنا أحمد بن عيسى التُّستَري، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني ابن لَهِيعة، عن عبد رَبِّه بن سعيد، عن سلمة بن كهيل، عن شقيق بن سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٩٢٠)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٣١٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٣٤٨)، والمطالب العالية (١٩٥٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٣٠٤).
[ ٧ / ١٢٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- وأَحمد بن عيسى بن حسان المِصري، يعرف بابن التُّستَري، ليس بثقة.
- قال الآجُرِّي: سألتُ أَبا داود، عن أَحمد بن عيسى المِصري، قال أَبو عُبيد الآجُرِّي: هو أَهوازي، ويعرف بالمِصري، قال: سمعتُ يحيى بن معين يحلف بالله الذي لا إِله إِلا هو أَنه كَذَّاب. «سؤالاته» (١٨٥٧).
- وقال البَرذَعي: قال لي أَبو زُرعة: ما رأَيتُ أَهل مِصر يشكون في أَن أَحمد بن عيسى، وأَشار أَبو زُرعة بيده إِلى لسانه، كأَنه يقول: الكذب. «سؤالاته» (٩٠٠)
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: أَحمد بن عيسى المِصري، سأَلتُ أَبي عنه، فقال: قيل لي بمصر: إِنه قَدِمَها واشترى كتب ابن وَهب، وكتاب المُفَضَّل بن فَضالة، ثُم قَدِمتُ بغداد فسأَلتُ: هل يُحدِّث عن المُفَضَّل؟ قالوا: نعم، فأَنكرتُ ذلك، وذلك أَن الرواية عن ابن وَهب والمُفَضَّل لا يستويان.
قال عبد الرَّحمَن وسُئل أَبي عنه؟ فقال: تكلم الناس فيه. «الجرح والتعديل» ٢/ ٦٤.
- وقال أَبو حاتم الرازي: ليس لهذا الحديث أصل بالعراق، وهو حديثٌ منكرٌ بهذا الإسناد. «علل الحديث» (٩٦٠ و١٩٤٨).
[ ٧ / ١٢٢ ]
٣٥٢٤ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن جَرير بن عبد الله، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ يلوي ناصية فرس بإصبعه، وهو يقول: الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر، والغنيمة» (^١).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يفتل عرف فرس بإصبعيه، وهو يقول: الخيل معقود بنواصيها الخير: الأجر والمغنم، إلى يوم القيامة» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤١٧١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٤/ ٣٦١ (١٩٤١٠) قال: حدثنا هُشيم. و«مسلم» ٦/ ٣١ (٤٨٨٠) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، وصالح بن حاتم بن وَردان، جميعا عن يزيد، قال الجهضمي: حدثنا يزيد بن زُريع. وفي ٦/ ٣٢ (٤٨٨١) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«النَّسَائي» ٦/ ٢٢١، وفي «الكبرى» (٤٣٩٨) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبد الوارث. و«ابن حِبَّان» (٤٦٦٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم.
خمستهم (سفيان الثوري، وهُشيم بن بشير، ويزيد، وإسماعيل، وعبد الوارث بن سعيد) عن يونس بن عبيد، عن عَمرو بن سعيد، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٤٨٨٠).
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (٣١٦٢)، وتحفة الأشراف (٣٢٣٨)، وأطراف المسند (٢٠٩٩ و٢١٠٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٢٦٢: ٧٢٦٥)، والطبراني (٢٤٠٩ و٢٤١١: ٢٤١٣)، والبيهقي ٦/ ٣٢٩، والبغوي (٢٦٤٦).
[ ٧ / ١٢٣ ]
٣٥٢٥ - عن قيس بن أبي حازم، قال: قال لي جَرير بن عبد الله:
«قال لي رسول الله ﷺ: ألا تريحني من ذي الخلصة؟ وكان بيتا في خثعم، يسمى كعبة اليَمَانِيَة، قال: فانطلقت في خمسين ومئة فارس من أحمس، وكانوا
⦗١٢٤⦘
أصحاب خيل، فأخبرت رسول الله ﷺ أني لا أثبت على الخيل، فضرب في صدري، حتى رأيت أثر أصابعه في صدري، وقال: اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا، فانطلق إليها، فكسرها وحرقها، فأرسل إلى النبي ﷺ يبشره، فقال رسول جَرير لرسول الله ﷺ: والذي بعثك بالحق، ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب، فبارك رسول الله ﷺ على خيل أحمس ورجالها، خمس مرات» (^١).
- وفي رواية: «قال لي رسول الله ﷺ: ألا تريحني من ذي الخلصة، وهو نصب كانوا يعبدونه، يسمى الكعبة اليَمَانِيَة - قلت: يا رسول الله، إني رجل لا أثبت على الخيل، فصك في صدري، فقال: اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا، قال: فخرجت في خمسين من أحمس من قومي، وربما قال سفيان: فانطلقت في عصبة من قومي - فأتيتها فأحرقتها، ثم أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، والله ما أتيتك حتى تركتها مثل الجمل الأجرب، فدعا لأحمس وخيلها» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩٤١٨).
(٢) اللفظ للبخاري (٦٣٣٣).
[ ٧ / ١٢٣ ]
- وفي رواية: «قال لي رسول الله ﷺ: ألا تريحني من ذي الخلصة؟ فقلت: بلى، فانطلقت في خمسين ومئة فارس من أحمس، وكانوا أصحاب خيل، وكنت لا أثبت على الخيل، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فضرب يده على صدري، حتى رأيت أثر يده في صدري، وقال: اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا، قال: فما وقعت عن فرس بعد، قال: وكان ذو الخلصة بيتا باليمن لخثعم وبجيلة، فيه نصب تعبد، يقال له: الكعبة، قال: فأتاها فحرقها بالنار، وكسرها.
قال: ولما قدم جَرير اليمن، كان بها رجل يستقسم بالأزلام، فقيل له: إن رسول رسول الله ﷺ هاهنا، فإن قدر عليك ضرب عنقك، قال: فبينما هو يضرب بها، إذ وقف عليه جرير، فقال: لتكسرنها، ولتَشهَدَنْ أن لا إله إلا الله، أو لأضربن عنقك، قال: فكسرها وشهد.
⦗١٢٥⦘
ثم بعث جَرير رجلا من أحمس، يكنى أبا أَرطَاة، إلى النبي ﷺ يبشره بذلك، فلما أتى النبي ﷺ قال: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، ما جئت حتى تركتها كأنها جمل أجرب، قال: فبرك النبي ﷺ على خيل أحمس، ورجالها، خمس مرات» (^١).
- وفي رواية: «كان بيت في الجاهلية، يقال له: ذو الخلصة، والكعبة اليَمَانِيَة، والكعبة الشامية، فقال لي النبي ﷺ: ألا تريحني من ذي الخلصة، فنفرت في مئة وخمسين راكبا، فكسرناه، وقتلنا من وجدنا عنده، فأتيت النبي ﷺ فأخبرته، فدعا لنا ولأحمس» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٤٣٥٧).
(٢) اللفظ للبخاري (٤٣٥٥).
[ ٧ / ١٢٤ ]
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ بعثه إلى ذي الخلصة، فكسرها، وحرقها بالنار، ثم بعث رجلا من أحمس، يقال له: بشير، إلى رسول الله ﷺ يبشره» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال: يا جرير، إنه لم يبق من طواغيت الجاهلية إلا بيت ذي الخلصة، فاكفينه، قال: فخرجت في سبعين ومئة من قومي، فأحرقناه، وبعثت إلى النبي ﷺ رجلا يبشره، يكنى أبا أَرطَاة، فقال: والله، يا رسول الله، ما جئتك حتى تركته مثل البعير الأجرب، فقال ﷺ: اللهم بارك في خيل أحمس، ورجالها» (^٢).
- قال مسلم (٦٤٥٠): وقال في حديث مروان: «فجاء بشير جرير، أَبو أَرطَاة، حصين بن ربيعة، يبشر النبي ﷺ».
- في رواية أحمد (١٩٤٠٢): «فنفرت إليه في سبعين ومئة فارس من أحمس».
⦗١٢٦⦘
١ - أخرجه الحُميدي (٨٢٠) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٣٣٠٠٨) و١٢/ ٣٩٢ (٣٣٨٢٦) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٤/ ٣٦٠ (١٩٣٩٩) قال: حدثنا يحيى بن زكريا. وفي (١٩٤٠٢) قال: حدثنا يزيد. وفي ٤/ ٣٦٢ (١٩٤١٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٤/ ٣٦٥ (١٩٤٦٢) قال: حدثنا وكيع. و«البخاري» ٤/ ٦٢ (٣٠٢٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي ٤/ ٧٥ (٣٠٧٦) و٥/ ١٦٥ (٤٣٥٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. قال البخاري عقب (٣٠٧٦): قال مُسدد: بيت في خثعم. وفي ٥/ ١٦٥ (٤٣٥٧) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: أخبرنا أَبو أُسامة. وفي ٨/ ٧٣ (٦٣٣٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٧/ ١٥٧ (٦٤٤٩) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩٣٩٩).
(٢) اللفظ لابن حبان (٧٢٠٢).
[ ٧ / ١٢٥ ]
وفي ٧/ ١٥٨ (٦٤٥٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا مروان، يعني الفزاري (ح) وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و«أَبو داود» (٢٧٧٢) قال: حدثنا أَبو توبة، الربيع بن نافع، قال: حدثنا عيسى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٤٥) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا أَبو أُسامة. وفي (٨٥٥٨ و١٠٢٨١) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. وفي (٨٦١٨) قال: أخبرنا يوسف بن عيسى، قال: أخبرنا الفضل بن موسى. و«ابن حِبَّان» (٧٢٠١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. وفي (٧٢٠٢) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا الربيع بن ثعلب، قال: حدثنا أَبو إسماعيل المُؤَدِّب.
جميعهم (سفيان بن عُيينة، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن زكريا، ويزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن نُمير، ومروان الفزاري، وعيسى بن يونس، والفضل بن موسى، وأَبو إسماعيل المُؤَدِّب) عن إسماعيل بن أبي خالد.
٢ - وأخرجه البخاري ٥/ ٣٩ (٣٨٢٣) قال: حدثنا إسحاق الواسطي. وفي ٥/ ١٦٤ (٤٣٥٥) قال: حدثنا مُسدد. و«مسلم» ٧/ ١٥٧ (٦٤٤٨) قال: حدثني عبد الحميد بن بيان.
⦗١٢٧⦘
ثلاثتهم (إسحاق، ومُسَدَّد، وعبد الحميد) عن خالد بن عبد الله الطحان، قال: حدثنا بيان.
كلاهما (إسماعيل، وبيان بن بشر) عن قيس بن أبي حازم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٦٣)، وتحفة الأشراف (٣٢٢٥)، وأطراف المسند (٢١٠٢)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٨٩. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٢٥٢: ٢٢٥٧ و٢٢٨٩ و٢٢٩٦)، والبيهقي ٩/ ١٧٤، والبغوي (٢٧٠١).
[ ٧ / ١٢٦ ]
٣٥٢٦ - عن قيس بن أبي حازم، عن جَرير بن عبد الله؛
«أن رسول الله ﷺ بعث سرية إلى خثعم، فاعتصم ناس بالسجود، فأسرع فيهم القتل، فبلغ ذلك النبي ﷺ فأمر لهم بنصف العقل.
وقال: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين، قالوا: يا رسول الله، ولم؟ قال: لا تراءى ناراهما» (^١).
أخرجه أَبو داود (٢٦٤٥) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري. والتِّرمِذي (١٦٠٤)، قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره.
- قال أَبو داود: رواه هُشيم، ومعمر، وخالد الواسطي، وجماعة، لم يذكروا جريرا.
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٦٦٨) قال: حدثنا وكيع. وفي ١٤/ ٣٤٠ (٣٧٧٨٥) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و«التِّرمِذي» (١٦٠٥) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا عبدة. و«النَّسَائي» ٨/ ٣٦، وفي «الكبرى» (٦٩٥٦) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو خالد.
أربعتهم (وكيع، وعبد الرحيم، وعَبدة بن سليمان، وأَبو خالد الأحمر) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال:
⦗١٢٨⦘
«بعث رسول الله ﷺ إلى خثعم، لقوم كانوا فيهم، فلما غشيهم المسلمون استعصموا بالسجود، قال: فسجدوا، قال: فقتل بعضهم، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: أعطوهم نصف العقل لصلاتهم، ثم قال النبي ﷺ: ألا إني بريء من كل مسلم مع مشرك» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٧٧٨٥).
[ ٧ / ١٢٧ ]
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ بعث سرية إلى قوم من خثعم، فاستعصموا بالسجود، فقتلوا، فقضى رسول الله ﷺ بنصف العقل، وقال: إني بريء من كل مسلم مع مشرك، ثم قال رسول الله ﷺ: ألا لا تراءى ناراهما» (^١).
مرسل، ليس فيه: «عن جرير» (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا أصح.
- ثم قال: وأكثر أصحاب إسماعيل، قالوا: عن قيس بن أبي حازم، أن رسول الله ﷺ بعث سرية، ولم يذكروا فيه: «عن جرير».
- ورواه حماد بن سلمة، عن الحجاج بن أَرطَاة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير، مثل حديث أبي معاوية.
وسمعت محمدا، يعني البخاري، يقول: الصحيح حديث قيس، عن النبي ﷺ مرسل.
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (٣١٦٤)، وتحفة الأشراف (٣٢٢٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٢٦٢ و٢٢٦٤ و٢٢٦٥)، والبيهقي ٨/ ١٣١ و٩/ ١٤٢. وأخرجه مرسلا، البيهقي ٨/ ١٣٠.
[ ٧ / ١٢٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن أَحمد بن حَنبل: قال أَبي: أَبو معاوية الضرير في غير حديث الأَعمش مُضطرب، لا يحفظها حفظًا جيدًا. «العلل ومعرفة الرجال» (٧٢٦ و٢٦٦٧).
- وقال الآجُرِّي: قال أَبو داوُد: أَبو معاوية إِذا جاز حديث الأَعمش كثر خَطؤُه، يُخطئ على هشام بن عُروة، وعلى إِسماعيل، وعلى عُبيد الله بن عُمر. «سؤالاته» (٤٦٦).
- وقال البَرذعي: قيل لأَبي زُرعة، في أَبي معاوية، وأَنا شاهد: كان يرى الإرجاء؟ قال: نعم كان يدعو إِليه. «سؤالات البرذعي» (١٨٢).
- وقال التِّرمِذي: سأَلتُ محمدا، يعني البخاري، عن هذا الحديث، فقال: الصحيح عن قيس بن أَبي حازم، مُرسَل.
قلتُ له: فإِن حماد بن سلمة روى هذا الحديث عن الحجاج بن أَرطاة، عن إِسماعيل بن أَبي خالد، عن قيس بن أَبي حازم، عن جَرير، فلم يعُدَّه مَحفوظًا». ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٨٣).
⦗١٢٩⦘
- وقال أَبو حاتم الرازي: الكوفيون، سِوى حجاج، لا يسنِدونه، ومُرسَلا أَشبهُ. «علل الحديث» (٩٤٢).
- وقال الدارقُطني: يرويه إِسماعيل بن أَبي خالد، واختُلف عنه؛
فرواه أَبو معاوية الضرير، وصالح بن عَمرو، عن إِسماعيل، عن قيس، عن جَرير.
ورواه حفص بن غِياث، عن إِسماعيل، عن قيس، عن خالد بن الوليد.
قاله يوسف بن عَدي عنه.
ورواه أَبو إِسحاق الفزاري، ومَروان بن معاوية، ومُعتَمِر بن سليمان، عن إِسماعيل، عن قيس مُرسَلًا، وهو الصواب. «العلل» (٣٣٥٥).
- قلنا: فقد أَثبت البخاري، وأَبو داود، والتِّرمِذي، والدارقُطني، أَن صوابه الإِرسال، والحديث المرسل لا تقومُ به حُجةٌ، ولا يثبتُ به حُكمٌ.
[ ٧ / ١٢٨ ]
- كتاب الإمارة
٣٥٢٧ - عن قيس بن أبي حازم، عن جَرير بن عبد الله، قال:
«بايعت رسول الله ﷺ على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم» (^١).
- وفي رواية: «بايعت رسول الله ﷺ على شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والسمع والطاعة، والنصح لكل مسلم» (^٢).
أخرجه الحُميدي (٨١٣) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٤/ ٣٦٠ (١٩٤٠٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٣٦٥ (١٩٤٥٨ و١٩٤٦١) قال: حدثنا يحيى، هو ابن سعيد. و«الدَّارِمي» (٢٧٠٠) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد. و«البخاري» ١/ ٢١ (٥٧) و٣/ ١٨٩ (٢٧١٥) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي ١/ ١١١ (٥٢٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ١٠٦ (١٤٠١) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثني أبي. وفي ٣/ ٧٢ (٢١٥٧)
⦗١٣٠⦘
قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩٤٠٥).
(٢) اللفظ للبخاري (٢١٥٧).
[ ٧ / ١٢٩ ]
و«مسلم» ١/ ٥٤ (١٠٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، وأَبو أُسامة. و«التِّرمِذي» (١٩٢٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣١٧ و٧٧٣٣) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. و«ابن خزيمة» (٢٢٥٩) قال: حدثنا أَبو الأشعث، قال: حدثنا مُعتَمِر (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد بن هارون (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم، ويحيى بن حكيم، قالا: حدثنا الحسن بن حبيب، وهو ابن ندبة (ح) وحدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا محمد بن عبيد. و«ابن حِبَّان» (٤٥٤٥) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
عشرتهم (سفيان بن عُيينة، وشعبة بن الحجاج، ويحيى بن سعيد، ويَعلى بن عبيد، وعبد الله بن نُمير، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة، ومعتمر بن سليمان، ويزيد بن هارون، والحسن بن حبيب، ومحمد بن عبيد) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٦٥)، وتحفة الأشراف (٣٢٢٦)، وأطراف المسند (٢٠٩٤). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٣٣٤)، وأَبو عَوانة (١٠٤)، والطبراني (٢٢٤٤: ٢٢٥١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٠٢٤ و١٠٦١٢)، والبغوي (٣٠).
[ ٧ / ١٣٠ ]
٣٥٢٨ - عن عامر الشعبي، عن جَرير بن عبد الله، قال:
«بايعت النبي ﷺ على السمع والطاعة، فلقنني: فيما استطعت، والنصح لكل مسلم» (^١).
- وفي رواية: «بايعت رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم» (^٢).
⦗١٣١⦘
أخرجه الحُميدي (٨١٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مجالد. و«أحمد» ٤/ ٣٦١ (١٩٤٠٩) قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا سيار. وفي ٤/ ٣٦٤ (١٩٤٤١) قال: حدثنا سفيان، عن مجالد. و«البخاري» ٩/ ٧٧ (٧٢٠٤) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا سيار.
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ للحميدي.
[ ٧ / ١٣٠ ]
و«مسلم» ١/ ٥٤ (١١١) قال: حدثنا سريج بن يونس، ويعقوب الدورقي، قالا: حدثنا هُشيم، عن سيار، قال يعقوب في روايته: قال: حدثنا سيار. و«النَّسَائي» ٧/ ١٥٢، وفي «الكبرى» (٧٧٦٤ و٨٦٧٠) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا سيار.
كلاهما (مجالد بن سعيد، وسيار أَبو الحكم) عن عامر الشعبي، فذكره (^١).
- أَخرجه النَّسَائي ٧/ ١٤٧، وفي «الكبرى» (٧٧٤٩) قال: أخبرني محمد بن قُدَامة، عن جرير، عن مغيرة، عن أبي وائل، والشعبي، قالا: قال جرير:
«أتيت النبي ﷺ فقلت له: أبايعك على السمع والطاعة، فيما أحببت، وفيما كرهت، قال النبي ﷺ: أو تستطيع ذلك يا جرير، أو تطيق ذلك؟ قال: قل: فيما استطعت. فبايعني، والنصح لكل مسلم» (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٦٦)، وتحفة الأشراف (٣٢١٦)، وأطراف المسند (٢٠٩٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٣٥١ و٢٣٥٤)، والبيهقي ٨/ ١٤٥.
(٢) المسند الجامع (٣١٦٨)، وتحفة الأشراف (٣٢١٢)، وأطراف المسند (٢٠٩٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٣٥٦).
[ ٧ / ١٣١ ]
٣٥٢٩ - عن زياد بن عِلاقة، قال: سمعت جَرير بن عبد الله يقول، يوم مات المغيرة بن شعبة، قام فحمد الله، وأثنى عليه، وقال: عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له، والوقار، والسكينة، حتى يأتيكم أمير، فإنما يأتيكم الآن، ثم قال: استعفوا لأميركم، فإنه كان يحب العفو، ثم قال: أما بعد؛
«فإني أتيت النبي ﷺ قلت: أبايعك على الإسلام، فشرط علي: والنصح لكل مسلم، فبايعته على هذا».
⦗١٣٢⦘
ورب هذا المسجد، إني لناصح لكم، ثم استغفر ونزل (^١).
- وفي رواية: عن زياد بن عِلاقة، قال: سمعت جريرا يقول، حين مات المغيرة، واستعمل قرابته، يخطب، فقام جَرير فقال: أوصيكم بتقوى الله وحده لا شريك له، وأن تسمعوا وتطيعوا، حتى يأتيكم أمير، استغفروا للمغيرة بن شعبة، غفر الله تعالى له، فإنه كان يحب العافية، أما بعد؛
«فإني أتيت رسول الله ﷺ أبايعه بيدي هذه، على الإسلام، فاشترط علي: النصح».
فورب هذا المسجد، إني لكم لناصح (^٢).
- وفي رواية: «بايعت رسول الله ﷺ على النصح لكل مسلم».
قال مسعر، عن زياد: فإني لكم لناصح (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٥٨).
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٤٠٧).
(٣) اللفظ لأحمد (١٩٤١٣).
[ ٧ / ١٣١ ]
أخرجه عبد الرزاق (٩٨١٩) قال: أخبرنا الثوري، وابن عُيينة. و«الحميدي» (٨١٢) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٤/ ٣٥٧ (١٩٣٦٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٤/ ٣٦١ (١٩٤٠٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٩٤١٣) قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٣٦٦ (١٩٤٧١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، هو ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ١/ ٢١ (٥٨) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٣/ ١٨٩ (٢٧١٤) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ١/ ٥٤ (١١٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن نُمير، قالوا: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» ٧/ ١٤٠، وفي «الكبرى» (٧٧٢٩ و٨٦٧٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان. وفي (١١٦٥٦) عن محمد بن عبد الأعلى، عن خالد، عن شعبة. و«أَبو يَعلى» (٧٥٠٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
⦗١٣٣⦘
أربعتهم (سفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، وأَبو عَوانة الوضاح، وشعبة بن الحجاج) عن زياد بن عِلاقة، فذكره (^١).
- في رواية الحميدي، قال سفيان: وزادني مسعر، عن زياد بن عِلاقة، عن جَرير (^٢)، أنه قال: «وإني لكم لناصح».
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٧٤)، وتحفة الأشراف (٣٢١٠)، وأطراف المسند (٢٠٩٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٦٩٥)، وأَبو عَوانة (١٠٥ و١٠٦ و٧٢٢١)، والطبراني (٢٤٦٣: ٢٤٧٣)، والبغوي (٣٥١١ و٣٥١٢).
(٢) تصحف في المطبوع إلى: «وزاد ابن مسعر، عن جرير»، وأثبتناه عن «المنتقى من مكارم الأخلاق» للخرائطي ١/ ١٦٩، إذ أخرجه من طريق الحميدي.
[ ٧ / ١٣٢ ]
٣٥٣٠ - عن أَبي بكر بن عَمرو بن عُتبة، قال: خرج على الناس بعث في زمن معاوية، فكتب معاوية إلى جَرير بن عبد الله: إنا قد وضعنا عنك البعث، وعن ولدك، فكتب إليه جرير:
«إني بايعت رسول الله ﷺ على النصح والطاعة، والنصح للمسلمين».
فإن ننشط نخرج فيه، وإلا قوينا من يخرج.
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٧٨) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا، عن أَبي بكر بن عَمرو بن عُتبة، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبراني (٢٥٠٨) من طريق المَسعودي، عن أَبي بكر، عن جرير.
[ ٧ / ١٣٣ ]
٣٥٣١ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، قال: قال جرير:
«بايعت رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، وعلى أن أنصح لكل مسلم».
قال: وكان جَرير إذا اشترى الشيء، وكان أعجب إليه من ثمنه، قال لصاحبه: تعلمن، والله، لما أخذنا أحب إلينا مما أعطيناك. كأنه يريد بذلك الوفاء (^١).
⦗١٣٤⦘
- وفي رواية: «بايعت رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، وأن أنصح لكل مسلم».
قال: وكان إذا باع الشيء، أو اشتراه، قال: أما إن الذي أخذنا منك أحب إلينا مما أعطيناك، فاختر (^٢).
أخرجه أحمد (١٩٤٤٢) قال: حدثنا إسماعيل. و«أَبو داود» (٤٩٤٥) قال: حدثنا عَمرو بن عون، قال: حدثنا خالد. و«النَّسَائي» ٧/ ١٤٠، وفي «الكبرى» (٧٧٣٠) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَية. و«أَبو يَعلى» (٧٥٠٣) قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. و«ابن حِبَّان» (٤٥٤٦) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، عن عبد الوارث.
ثلاثتهم (إسماعيل ابن عُلَية، وخالد بن عبد الله، وعبد الوارث بن سعيد) عن يونس بن عبيد، عن عَمرو بن سعيد، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) المسند الجامع (٣١٧٠)، وتحفة الأشراف (٣٢٣٩)، وأطراف المسند (٢٠٩٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٤١٠ و٢٤١٤: ٢٤١٦)، والبيهقي ٥/ ٢٧١.
[ ٧ / ١٣٣ ]
٣٥٣٢ - عن عبد الله بن عَمِيرة، عن جرير، قال:
«أتيت رسول الله ﷺ فقلت: أبايعك على الإسلام، قال: فقبض يده، وقال: والنصح لكل مسلم».
أخرجه أحمد (١٩٤٧٤) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت سماك بن حرب، قال: سمعت عبد الله بن عَمِيرة، قال (^١): وكان قائد الأعشى في الجاهلية يحدث، فذكره (^٢).
_________________
(١) القائل؛ هو سماك بن حرب.
(٢) المسند الجامع (٣١٧٢)، وأطراف المسند (٢٠٩٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٤٨٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٥٣٦).
[ ٧ / ١٣٤ ]
٣٥٣٣ - عن عُبيد الله بن جرير، عن جرير، قال:
«أتيت رسول الله ﷺ فقلت: أبايعك على الإسلام، فقبض يده، وقال: النصح لكل مسلم».
أخرجه أحمد (١٩٣٧٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن عُبيد الله بن جرير، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٧١)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٢/ ١٩٨.
[ ٧ / ١٣٥ ]
٣٥٣٤ - عن أبي نخيلة البَجَلي، قال: قال جرير:
«أتيت النبي ﷺ وهو يبايع، فقلت: يا رسول الله، ابسط يدك حتى أبايعك، واشترط علي، فأنت أعلم، قال: أبايعك على أن تعبد الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتناصح المسلمين، وتفارق المشركين».
أخرجه أحمد (١٩٤٥١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن الأعمش. و«النَّسَائي» ٧/ ١٤٨، وفي «الكبرى» (٧٧٥١) قال: أخبرني محمد بن يحيى بن محمد، قال: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن الأعمش. وفي ٧/ ١٤٨، وفي «الكبرى» (٧٧٥٢) قال: أخبرني محمد بن قُدَامة، قال: حدثنا جرير، عن منصور.
كلاهما (سليمان الأعمش، ومنصور بن المُعتَمِر) عن أبي وائل، عن أبي نخيلة البَجَلي، فذكره.
- في رواية أحمد: «عن أبي جميلة» (^١).
- أَخرجه أحمد (١٩٣٧٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، قال: سمعت أبا وائل يحدث، عن رجل، عن جرير، أنه قال:
⦗١٣٦⦘
«بايعت رسول الله ﷺ على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح للمسلم، وعلى فراق المشرك».
- وأخرجه عبد الرزاق (٩٨٢١) قال: أخبرنا الثوري، عن الأعمش. و«أحمد» ٤/ ٣٥٧ (١٩٣٦٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا عاصم بن بهدلة. وفي ٤/ ٣٥٨ (١٩٣٧٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. وفي ٤/ ٣٦٠ (١٩٣٩٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش.
_________________
(١) كذا ورد في النسخ الخطية، قال المِزِّي: أَبو نخيلة البَجَلي، ذكره عبد الغني بن سعيد بالحاء المهملة، وذكره غيره بالمعجمة، روى عن جَرير بن عبد الله البَجَلي؛ بايعت رسول الله ﷺ على إقام الصلاة، الحديث، روى عنه أَبو وائل شقيق بن سلمة، وقيل: عن أبي وائل، عن أبي جميلة، عن جرير، وقيل: عن أبي وائل، عن جرير، ليس بينهما أحد. «تهذيب الكمال» ٣٤/ ٣٤٢.
[ ٧ / ١٣٥ ]
وفي ٤/ ٣٦٣ (١٩٤٣٢) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن مؤمل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا عاصم. وفي ٤/ ٣٦٤ (١٩٤٤٦) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا عاصم. و«النَّسَائي» ٧/ ١٤٧، وفي «الكبرى» (٧٧٥٠) قال: أخبرنا بشر بن خالد، قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن سليمان.
كلاهما (سليمان الأعمش، وعاصم بن بهدلة) عن شقيق أبي وائل، عن جرير، قال:
«قلت: يا رسول الله، اشترط علي، فأنت أعلم بالشرط، قال: أبايعك على أن تعبد الله، لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتنصح المسلم، وتبرأ من المشرك» (^١).
- وفي رواية: «عن جرير، أنه حين بايع النبي ﷺ أخذ عليه أن لا يشرك بالله شيئا، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، وينصح المسلم، ويفارق المشرك» (^٢).
- وفي رواية: «بايعت رسول الله ﷺ على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم، وعلى فراق المشرك».
أو كلمة معناها (^٣).
ليس بين أبي وائل وجرير أحد.
- وأخرجه أحمد (١٩٣٧٩) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل؛
⦗١٣٧⦘
«أن جريرا قال: يا رسول الله، اشترط علي، قال: تعبد الله، لا تشرك به شيئا، وتصلي الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتنصح المسلم، وتبرأ من الكافر».مرسل (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩٤٤٦).
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٣٩٦).
(٣) اللفظ لأحمد (١٩٣٧٧).
(٤) المسند الجامع (٣١٦٧)، وتحفة الأشراف (٣٢١٢)، وأطراف المسند (٢٠٩٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٣٠٦: ٢٣٠٩ و٢٣١٥: ٢٣١٨)، والبيهقي ٩/ ١٣.
[ ٧ / ١٣٦ ]
- فوائد:
- قال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه أَبو وائل، واختلف عنه:
فرواه منصور، عن أبي وائل، عن أبي نخيلة، عن جرير.
واختلف عن الأعمش؛
فرواه أَبو الأحوص، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي جميلة، عن جرير.
وغيره يرويه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن جرير.
وكذلك رواه عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن جرير. (٣٣٦٢).
[ ٧ / ١٣٧ ]
- كتاب المناقِب
٣٥٣٥ - عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، قال:
«بعثني رسول الله ﷺ إلى اليمن، فلقيت بها رجلين، ذا كلاع، وذا عَمرو، قال: وأخبرتهما شيئًا من خبر رسول الله ﷺ قال: ثم أقبلنا، فإذا قد رفع لنا ركب من قبل المدينة، قال: فسألناهم ما الخبر؟ قال: فقالوا: قبض رسول الله ﷺ واستخلف أَبو بكر، ﵁، والناس صالحون، قال: فقال لي: أخبر صاحبك، قال: فرجعنا، ثم لقيت ذا عَمرو، فقال لي: يا جرير، إنكم لن تزالوا بخير، ما إذا هلك أمير ثم، تأمرتم في آخر، فإذا كانت بالسيف، غضبتم غضب الملوك، ورضيتم رضا الملوك» (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٧ / ١٣٧ ]
- وفي رواية: «عن جرير، قال: كنت باليمن (^١)، فلقيت رجلين من أهل اليمن، ذا كلاع، وذا عَمرو، فجعلت أحدثهم عن رسول الله ﷺ فقال له ذو عَمرو: لئن كان الذي تذكر من أمر صاحبك، لقد مر على أجله منذ ثلاث، وأقبلا معي، حتى إذا كنا في بعض الطريق، رفع لنا ركب من قبل المدينة، فسألناهم، فقالوا: قبض رسول الله ﷺ واستخلف أَبو بكر، والناس صالحون، فقالا: أخبر صاحبك أنا قد جئنا، ولعلنا سنعود إن شاء الله، ورجعا إلى اليمن، فأخبرت أبا بكر بحديثهم، قال: أفلا جئت بهم، فلما كان بعد، قال لي ذو عَمرو: يا جرير، إن بك علي كرامة، وإني مخبرك خبرا، إنكم معشر العرب، لن تزالوا بخير، ما كنتم إذا هلك أمير تأمرتم في آخر، فإذا كانت بالسيف، كانوا ملوكا، يغضبون غضب الملوك، ويرضون رضا الملوك» (^٢).
- وفي رواية: «عن جرير، قال: كنت باليمن، فلقيت رجلين من أهل اليمن ذا كلاع وذا عَمرو، فجعلت أحدثهما عن رسول الله ﷺ فقالا: إن كان حقا ما تقول، فقد مر صاحبك على أجله منذ ثلاث، فأقبلت وأقبلا معي، حتى إذا كنا في بعض الطريق، رفع لنا ركب من قبل المدينة، فسألناهم، فقالوا: قبض رسول الله ﷺ واستخلف أَبو بكر، والناس صالحون، قال: فقالا لي: أخبر صاحبك أنا قد جئنا، ولعلنا سنعود إن شاء الله، ورجعا إلى اليمن، قال: فأخبرت أبا بكر بحديثهم، قال: أفلا جئت بهم، قال: فلما كان بعد، قال لي ذو عَمرو: يا جرير، إن بك علي كرامة، وإني مخبرك خبرا، إنكم معشر العرب لن تزالوا بخير ما كنتم، إذا هلك أمير تأمرتم في آخر، فإذا كانت بالسيف كانوا ملوكا يغضبون غضب الملوك، ويرضون رضا الملوك» (^٣).
_________________
(١) في اليونينية: «بالبحر»، وعلى حاشيتها: «باليمن»، وعليها علامة الصحة، والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٧٨)، وهو شيخ البخاري فيه، وعنده: «باليمن»، وكذلك في «فتح الباري» ٨/ ٧٦.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.
[ ٧ / ١٣٨ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٧٨). وأحمد (١٩٤٣٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من ابن أبي شيبة). و«البخاري» ٥/ ١٦٦ (٤٣٥٩) قال: حدثني عبد الله بن أبي شيبة العبسي، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (^١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤١٤) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير، قال: قال ذو عَمرو: يا جرير، إن بك علي كرامة، وإني مخبرك خبرا، إنكم معشر العرب لن تزالوا بخير ما كنتم، إذا هلك أمير تأمرتم في آخر، فإذا كانت بالسيف غضبتم غضب الملوك، ورضيتم رضا الملوك.
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٧٣)، وتحفة الأشراف (٣٢٢٩)، وأطراف المسند (٢٠٩٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٢٥٩)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ٢٧٠.
[ ٧ / ١٣٩ ]
٣٥٣٦ - عن زياد بن عِلاقة، عن جرير، قال:
«قال لي حبر باليمن: إن كان صاحبكم نبيا فقد مات اليوم، قال جرير: فمات يوم الاثنين ﷺ».
أخرجه أحمد (١٩٤٤٥) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا زياد بن عِلاقة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٧٥)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٢/ ٢٠٧. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٤٧٩)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ٢٧١.
[ ٧ / ١٣٩ ]
٣٥٣٧ - عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، ﵁، قال:
«ما حجبني النبي ﷺ منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم في وجهي، ولقد
⦗١٤٠⦘
شكوت إليه أَني لا أثبت على الخيل، فضرب بيده في صدري، وقال: اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا» (^١).
- وفي رواية: «ما حجبني النبي ﷺ منذ أسلمت، ولا رآني إلا ضحك» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٠٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد. و«أحمد» ٤/ ٣٥٨ (١٩٣٨٧) و٤/ ٣٥٩ (١٩٣٩٣) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٤/ ٣٥٩ (١٩٣٩٢) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا بيان. وفي ٤/ ٣٦٢ (١٩٤٢٢) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن إسماعيل. وفي ٤/ ٣٦٥ (١٩٤٦٣) قال: حدثنا يحيى، قال: قال إسماعيل. و«البخاري» ٤/ ٦٥ (٣٠٣٥ و٣٠٣٦) و٨/ ٢٤ (٦٠٨٩ و٦٠٩٠) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا ابن إدريس، عن إسماعيل. وفي ٥/ ٣٩ (٣٨٢٢) قال: حدثنا إسحاق الواسطي، قال: حدثنا خالد، عن بيان.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٣٠٣٥ و٣٠٣٦).
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٣٩٢).
[ ٧ / ١٣٩ ]
و«مسلم» ٧/ ١٥٧ (٦٤٤٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، عن بيان (ح) وحدثني عبد الحميد بن بيان، قال: حدثنا خالد، عن بيان. وفي (٦٤٤٧) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، وأَبو أُسامة، عن إسماعيل (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثنا إسماعيل. و«ابن ماجة» (١٥٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن إسماعيل بن أبي خالد. و«التِّرمِذي» (٣٨٢٠)، وفي «الشمائل» (٢٣٠) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو الأزدي، قال: حدثنا زائدة، عن بيان. وفي (٣٨٢١)، وفي «الشمائل» (٢٣١) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، عن إسماعيل بن أبي خالد. و«ابن حِبَّان» (٧٢٠٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، وأَبو عَروبَة، وعدة، قالوا: حدثنا أَبو حاتم، سهل بن محمد، قال: حدثنا أَبو جابر، عن شعبة، عن هُشيم، عن إسماعيل.
⦗١٤١⦘
كلاهما (إسماعيل بن أبي خالد، وبيان بن بشر) عن قيس بن أبي حازم، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٧٦)، وتحفة الأشراف (٣٢٢٤)، وأطراف المسند (٢١٠٩). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٥٢٢)، والطبراني (٢٢١٩: ٢٢٢٣ و٢٢٨٦ و٢٢٨٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٦٨٥ و٧٦٨٦)، والبغوي (٣٣٤٩).
[ ٧ / ١٤٠ ]
٣٥٣٨ - عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت جَرير بن عبد الله البَجَلي يقول:
«ما رآني رسول الله ﷺ قط إلا تبسم في وجهي».
قال: وقال رسول الله ﷺ: يطلع عليكم من هذا الباب رجل من خير ذي يمن، على وجهه مسحة ملك، فطلع جَرير بن عبد الله» (^١).
أخرجه الحُميدي (٨١٨ و٨١٩). والبخاري في «الأدب المفرد» (٢٥٠) قال: حدثني علي بن عبد الله. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٤٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
ثلاثتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وعلي بن عبد الله، وقتيبة) عن سفيان بن عُيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) المسند الجامع (٣١٧٦)، وتحفة الأشراف (٣٢٢٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٨١٧). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٥٢٣)، والطبراني (٢٢٥٨).
[ ٧ / ١٤١ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني، يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن عُيينة، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير.
وتابعه عيسى بن يونس، من رواية هاشم بن عمر الحِمصي، يعرف بشقران، عنه.
ورواه مروان الفزاري، وعبد الرَّحمَن بن مغراء، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق السبيعي، قال: حدثت عن النبي ﷺ.
ورواه يونس بن أبي إسحاق، عن المغيرة بن شبيل، عن جرير، وهو الصواب. «العلل» (٣٣٤٨).
[ ٧ / ١٤١ ]
٣٥٣٩ - عن مغيرة بن شبيل، عن جَرير بن عبد الله، قال:
«لما قدمت المدينة، أنخت راحلتي، فحللت عيبتي، ولبست حلتي، ودخلت ورسول الله ﷺ يخطب الناس، فسلم علي رسول الله ﷺ فرماني الناس بالحدق، فقلت لجليسي: أي عبد الله، هل ذكر رسول الله ﷺ من أمري شيئا؟ قال: نعم، فأحسن الذكر، قال: بينما هو يخطب إذ عرض له في خطبته، فقال: إنه سيدخل عليكم رجل من هذا الباب، من هذا الفج، من خير ذي يمن، وإن على وجهه مسحة ملك، قال: فحمدت الله على ما أبلاني» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٠٧) و١٤/ ٣٢٥ (٣٧٧٦٢) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين. و«أحمد» ٤/ ٣٥٩ (١٩٣٩٤) قال: حدثنا أَبو قطن. وفي ٤/ ٣٦٠ (١٩٣٩٥) قال: حدثنا أَبو نُعيم. وفي ٤/ ٣٦٤ (١٩٤٤٠) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٤٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن غزوان، والحسين بن حريث، قالا: أخبرنا الفضل بن موسى.
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
[ ٧ / ١٤٢ ]
و«ابن خزيمة» (١٧٩٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد الزُّهْري، قال: حدثنا سَلْم بن قُتيبة. وفي (١٧٩٨) قال: حدثنا أَبو عمار، الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى. و«ابن حِبَّان» (٧١٩٩) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى.
خمستهم (الفضل بن دُكَين، أَبو نُعيم، وأَبو قطن، عَمرو بن الهيثم، وإسحاق بن يوسف، والفضل بن موسى، وسلم) عن يونس بن أبي إسحاق، عن المغيرة، فذكره (^١).
⦗١٤٣⦘
- في رواية ابن أَبي شيبة، وأَحمد (١٩٣٩٥ و١٩٤٤٠)، والنَّسَائي، وابن حِبَّان، وابن خزيمة: «المغيرة بن شُبيل».
- وفي رواية أَحمد (١٩٣٩٤): «المغيرة بن شِبل» (^٢).
- جاء عَقِب رواية أَحمد (١٩٣٩٤): وقال أَبو قَطَن: فقلت له، يعني ليونس ابن أبي إسحاق: سَمِعتَه منه، أَو سَمِعتَه من المغيرة بن شِبل؟ قال: نعم.
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٧٨)، وتحفة الأشراف (٣٢٣١)، وأطراف المسند (٥١٠٥)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣٧٢. والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (١٠٣٠)، والطبراني (٢٤٨٣)، والبيهقي ٣/ ٢٢٢.
(٢) قال المِزِّي: المغيرة بن شبيل بن عوف، الأحمسي، الكوفي، أخو الحارث بن شبيل، ويقال: ابن شبل. «تهذيب الكمال» ٢٨/ ٣٦٨.
[ ٧ / ١٤٢ ]
٣٥٤٠ - عن همام بن الحارث، عن جَرير بن عبد الله، قال:
«أسلمت قبل وفاة النبي ﷺ بأربعين يوما».
أخرجه ابن خزيمة (١٨٨) قال: حدثنا أَبو محمد، فهد بن سليمان المصري (^١)، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام، فذكره (^٢).
_________________
(١) تصحف في المطبوع، إلى: «البصري»، وأثبتناه على الصواب، عن «الجرح والتعديل» ٧/ ٨٩، و«الأنساب» ١٢/ ٥٦. - قال الدارقُطني: فهد بن سليمان، كوفي، سكن مصر. «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» ٤/ ١٨٤٢.
(٢) المسند الجامع (٣١٧٧).
[ ٧ / ١٤٣ ]
٣٥٤١ - عن عامر الشعبي، عن جرير، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن أخاكم النجاشي قد مات، فاستغفروا له».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٠٧٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي. و«أحمد» ٤/ ٣٦٠ (١٩٤٠٠) قال: حدثنا أَبو أحمد، وهو الزُّبَيري. وفي ٤/ ٣٦٣ (١٩٤٣٥) قال: حدثنا موسى بن داود، ومحمد بن عبد الله بن الزبير.
كلاهما (محمد بن عبد الله، أَبو أحمد الزُّبَيري، وموسى) عن شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق السبيعي، عن عامر بن شراحيل الشعبي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٧٩)، وأطراف المسند (٢٠٩٠)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٣٩ و٩/ ٤١٩. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٣٤٦: ٢٣٤٨ و٢٣٥٠).
[ ٧ / ١٤٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن عامر، عن جرير، قال: قال رسول الله ﷺ: إن أخاكم النجاشي قد مات، فاستغفروا له.
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: يروى هذا الحديث عن أبي إسحاق، عن سعيد بن ذي لعوة، عن النبي ﷺ مُرسلًا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٥٥).
[ ٧ / ١٤٤ ]
٣٥٤٢ - عن أبي وائل، عن جرير، قال: قال رسول الله ﷺ:
«المهاجرون، والأنصار، أولياء بعضهم لبعض، والطلقاء من قريش، والعتقاء من ثقيف، بعضهم أولياء بعض إلى يوم القيامة».
- لفظ أَبي بكر: «المهاجرون، والأنصار، بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة، والطلقاء من قريش، والعتقاء من ثقيف، بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة».
أخرجه أحمد (١٩٤٢٧) قال: حدثنا وكيع، عن شَريك. و«ابن حِبَّان» (٧٢٦٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش.
كلاهما (شريك بن عبد الله، وأَبو بكر بن عياش) عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٨٠)، وأطراف المسند (٢١٠٧)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٩٧٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٧٠٦)، والطبراني (٢٣٠٢ و٢٣١٠ و٢٣١١ و٢٣١٤).
[ ٧ / ١٤٤ ]
٣٥٤٣ - عن موسى بن عبد الله بن هلال العبسي، عن جَرير بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال:
«الطلقاء من قريش، والعتقاء من ثقيف، بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة، والمهاجرون والأنصار، بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة».
أخرجه أحمد (١٩٤٣١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن هلال العبسي (^١)، فذكره.
- أَخرجه أحمد (١٩٤٢٨) قال: حدثنا وكيع، عن شريك، قال: حدثنا الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عبد الرَّحمَن بن هلال، عن جرير، عن النبي ﷺ، مِثلَه (^٢).
_________________
(١) كذا وقع في كثير من الأصول الخطية العتيقة، لمسند أحمد، و«جامع المسانيد والسنن» ٣/ (١٥٧٧)، و«مَجمَع الزوائد» ١٠/ ١٥، و«أطراف المسند» (٢١٠٧)، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (٣٩٥٠)، و«تعجيل المنفعة» (١٠٧٤)، وكذلك ورد في طبعتي عالم الكتب، والرسالة. - قال الهيثمي: وقد وقع في «المسند»: عن موسى بن عبد الله بن هلال العبسي، عن جرير. وموسى بن عبد الله لم يسمع من جرير، وليس هو موسى بن عبد الله بن هلال العبسي، والله أعلم. «مَجمَع الزوائد» ١٠/ ١٥. - وقال ابن حَجر: هكذا وقع في «المسند» وسقط من السند شيء، وقد أورده الطبراني، من هذا الوجه (٢٤٣٨)، على الصواب فقال: «عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله بن يزيد، عن عبد الرَّحمَن بن هلال العبسي، عن جرير» فسقط «بن يزيد، عن عبد الرَّحمَن»، فصار «موسى بن عبد الله بن هلال» فنشأ من ذلك راو لاوجود له، ولما ترجم له الحسيني في «رجال المسند» على ظاهر ما وقع، قال: ليس بمشهور، وتعقبه شيخنا الهيثمي فأبان وجه الصواب، رحمة الله عليه. «أطراف المسند» (٢١٠٧)، و«إتحاف المهرة» (٣٩٥٠). - وأشار محقق «أطراف المسند»، أنه وقع على حاشية النسخة الخطية: قلت: رأيت في نسخة من «المسند»: «موسى بن عبد الله، عن عبد الرَّحمَن بن هلال».
(٢) المسند الجامع (٣١٨١ و٣١٨٢)، وأطراف المسند (٢١٠٧)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٥. والحديث؛ أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره» ٦/ ١٨٣٨، والطبراني (٢٤٣٨ و٢٤٥٦).
[ ٧ / ١٤٥ ]
٣٥٤٤ - عن أَنس بن مالك، قال: خرجت مع جَرير بن عبد الله البَجَلي في سفر، فكان يخدمني، فقلت له: لا تفعل، فقال:
«إني قد رأيت الأنصار تصنع برسول الله ﷺ شيئا، آليت أن لا أصحب أحدا منهم إلا خدمته».
واللفظ للجهضمي.
زاد ابن المثنى، وابن بشار، في حديثهما: «وكان جَرير أكبر من أنس، وقال ابن بشار: أسن من أنس» (^١).
- لفظ البخاري: «عن أَنس بن مالك، ﵁، قال: صحبت جَرير بن عبد الله، فكان يخدمني، وهو أكبر من أنس، قال جرير: إني رأيت الأنصار يصنعون شيئا، لا أجد أحدا منهم إلا أكرمته».
أخرجه البخاري ٤/ ٣٥ (٢٨٨٨). ومسلم ٧/ ١٧٦ (٦٥١٢) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، ومحمد بن المثنى، وابن بشار.
أربعتهم (محمد بن إِسماعيل البخاري، ونصر، وابن المثنى، ومحمد بن بشار) عن محمد بن عرعرة، قال: حدثنا شعبة، عن يونس بن عبيد، عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٣١٨٣)، وتحفة الأشراف (٣٢٠٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٧٦٣ و١٧٦٤)، والطبراني (٢٢١٨)، والبيهقي ٥/ ٢٥٧.
[ ٧ / ١٤٦ ]
٣٥٤٥ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن جَرير بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال:
«إن الله أوحى إلي: أي هؤلاء الثلاثة نزلت، فهي دار هجرتك: المدينة، أو البحرين، أو قنسرين».
⦗١٤٧⦘
أخرجه التِّرمِذي (٣٩٢٣) قال: حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن عيسى بن عبيد، عن غَيلان بن عبد الله العامري، عن أَبي زُرعَة بن عَمرو، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث الفضل بن موسى.
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٨٤)، وتحفة الأشراف (٣٢٤١). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٤١٧)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٤٥٨.
[ ٧ / ١٤٦ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: غريبٌ من حديث أَبي زُرعَة، عن جَدِّه جرير، تفرد به غَيلان بن عبد الله عنه، وعنه عيسى بن عبيد. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٩٤٦).
[ ٧ / ١٤٧ ]
- كتاب الفتن
٣٥٤٦ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو، عن جرير؛
«أن النبي ﷺ قال له في حجة الوداع: استنصت الناس، فقال: لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٣١) قال: حدثنا غُندَر. و«أحمد» ٤/ ٣٥٨ (١٩٣٨١) قال: حدثنا حجاج. وفي ٤/ ٣٦٣ (١٩٤٣٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٤/ ٣٦٦ (١٩٤٧٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«الدَّارِمي» (٢٠٥٣) قال: أخبرنا أَبو الوليد، وحجاج. و«البخاري» ١/ ٣٥ (١٢١) قال: حدثنا حجاج. وفي ٥/ ١٧٧ (٤٤٠٥) قال: حدثنا حفص بن عمر. وفي ٩/ ٣ (٦٨٦٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر. وفي ٩/ ٥٠ (٧٠٨٠) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و«مسلم» ١/ ٥٨ (١٣٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، جميعا عن محمد بن جعفر (ح) وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (١٢١).
[ ٧ / ١٤٧ ]
و«ابن ماجة» (٣٩٤٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الرَّحمَن بن مهدي. و«النَّسَائي» ٧/ ١٢٧، وفي «الكبرى» (٣٥٨٣) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، وعبد الرَّحمَن. وفي
⦗١٤٨⦘
«الكبرى» (٥٨٥١) قال: أنبأنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«ابن حِبَّان» (٥٩٤٠) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد.
ثمانيتهم (محمد بن جعفر غُندَر، وحجاج بن محمد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو الوليد الطيالسي، وحجاج بن مِنهال، وحفص بن عمر، وسليمان، ومعاذ بن معاذ) عن شعبة، قال: أخبرني علي بن مدرك، قال: سمعت أَبا زُرعَة بن عَمرو بن جرير، فذكره (^١).
- قال البخاري عقب (٦٨٦٩): رواه أَبو بَكرَة، وابن عباس، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٣٢)، وتحفة الأشراف (٣٢٣٦)، وأطراف المسند (٢٠٩٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٦٩٩)، وأَبو عَوانة (٦١ و٦١٧٤)، والطبراني (٢٤٠٢)، والبغوي (٢٥٥٠).
[ ٧ / ١٤٧ ]
٣٥٤٧ - عن قيس بن أَبي حازم، قال: بلغنا أَن جريرا قال:
«قال لي رسول الله ﷺ: استنصت الناس، ثم قال عند ذلك: لا أَعرفن بعد ما أَرى، ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» (^١).
- وفي رواية: «قال لي رسول الله ﷺ: استنصت الناس، ثم قال: لا أُلفِينَّكم بعد ما أرى ترجعون بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٣٠). وأحمد (١٩٤٧٣). والنَّسَائي ٧/ ١٢٨، وفي «الكبرى» (٣٥٨٤) قال: أخبرنا أَبو عبيدة بن أبي السفر.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأَبو عبيدة) عن عبد الله بن نُمير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (٣١٣٣)، وتحفة الأشراف (٣٢٤٤)، وأطراف المسند (٢٠٩٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٢٧٧).
[ ٧ / ١٤٨ ]
- فوائد:
- قال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن نُمير، عن إسماعيل، عن قيس، قال: بلغني عن جرير.
ورواه يَعلى بن عبيد، عن إسماعيل، عن رجل، عن جرير، وهو أشبه بالصواب. «العلل» (٣٣٥٦).
[ ٧ / ١٤٨ ]