٣٥٤٨ - عن أبي إسرائيل الجشمي، قال: سمعت جعدة، قال:
«سمعت النبي ﷺ ورأى رجلا سمينا، فجعل النبي ﷺ يومئ إلى بطنه بيده، ويقول: لو كان هذا في غير هذا، لكان خيرًا لك» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي إسرائيل، قال: سمعت جعدة، وهو مولى أبي إسرائيل، قال: رأيت رسول الله ﷺ ورجل يقص عليه رؤيا، وذكر سمنه وعظمه، فقال له رسول الله ﷺ: لو كان هذا في غير هذا، كان خيرًا لك» (^٣).
- وفي رواية: «عن أبي إسرائيل الجشمي، عن شيخ لهم، يقال له: جعدة؛ أن النبي ﷺ رأى لرجل رؤيا، قال: فبعث إليه، فجاء فجعل يقصها عليه، وكان الرجل عظيم البطن، قال: فجعل يقول بإصبعه في بطنه: لو كان هذا في غير هذا لكان خيرًا لك» (^٤).
أخرجه أحمد (١٥٩٦٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (١٥٩٦٤) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٤/ ٣٣٩ (١٩١٩٣) قال: حدثنا وكيع.
ثلاثتهم (محمد، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ووكيع بن الجراح) عن شعبة، قال: حدثنا أَبو إسرائيل، فذكره (^٥).
- في رواية عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا أَبو إسرائيل، في بيت قتادة.
_________________
(١) قال ابن أبي حاتم: جعدة الجشمي، له صحبة، بصري. «الجرح والتعديل» ٢/ ٥٢٦.
(٢) اللفظ لمحمد بن جعفر.
(٣) اللفظ لعبد الصمد.
(٤) اللفظ لوكيع.
(٥) المسند الجامع (٣١٨٨)، وأطراف المسند (٢١١٤)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٣١ و٧/ ١٨٠ و٨/ ٢٦٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٦٠٠ و٦٠٣١ و٦٣٦٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٣٣١)، وابن أبي شَيبة في «مسنده» (٧٦٢)، والطبراني (٢١٨٤ و٢١٨٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٢٧٨ و٥٢٧٩).
[ ٧ / ١٤٩ ]
٣٥٤٩ - عن أبي إسرائيل، قال: سمعت جعدة، رجلا من بني جشم بن معاوية، يقول:
«إن رسول الله ﷺ جيء إليه برجل، فقالوا: إن هذا أراد أن يقتل رسول الله ﷺ فجعل النبي ﷺ يقول: لم ترع، لم ترع، لو أردت ذلك لم يسلطك الله عليه».
أخرجه أحمد (١٥٩٦٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٨٣٦) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد.
كلاهما (محمد بن جعفر، وخالد بن الحارث) عن شعبة بن الحجاج، عن أبي إسرائيل الجشمي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٨٩)، وتحفة الأشراف (٣٢٤٥)، وأطراف المسند (٢١١٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٢٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٣٦٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٣٣٢)، وابن أبي شَيبة في «مسنده» (٧٦٣)، والطبراني (٢١٨٣).
[ ٧ / ١٥٠ ]
- جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي
ليست له صحبة.
يأتي حديثه في المراسيل، إن شاء الله تعالى.
[ ٧ / ١٥٠ ]