٣٥٥٦ - عن صفوان بن محرز، أنه حدث، أن جُندب بن عبد الله البَجَلي بعث إلى عسعس بن سلامة، زمن فتنة ابن الزبير، فقال: اجمع لي نفرا من إخوانك حتى أحدثهم، فبعث رسولا إليهم، فلما اجتمعوا جاء جُندب، وعليه برنس أصفر، فقال: تحدثوا بما كنتم تحدثون به، حتى دار الحديث، فلما دار الحديث إليه حسر البرنس عن رأسه، فقال: إني أتيتكم ولا أريد أن أخبركم عن نبيكم؛
«إن رسول الله ﷺ بعث بعثا من المسلمين، إلى قوم من المشركين، وإنهم التقوا، فكان رجل من المشركين إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله، وإن رجلا من المسلمين قصد غفلته، قال: وكنا نحدث أنه أُسامة بن زيد، فلما رفع عليه السيف قال: لا إله إلا الله، فقتله، فجاء البشير إلى النبي ﷺ فسأله فأخبره، حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع، فدعاه فسأله، فقال: لم قتلته؟ قال: يا رسول الله، أوجع في المسلمين، وقتل فلانا وفلانا، وسمى له نفرا، وإني حملت عليه، فلما رأى السيف قال: لا إله إلا الله، قال رسول الله ﷺ: أقتلته؟ قال: نعم، قال: فكيف تصنع بـ لا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟ قال: يا رسول الله، استغفر لي، قال: وكيف تصنع بـ لا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟ قال: فجعل لا يزيده على أن يقول: كيف تصنع بـ لا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟».
⦗١٦٢⦘
أخرجه مسلم ١/ ٦٨ (١٩٢) قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش، قال: حدثنا عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي يحدث، أن خالدا الأثبج، ابن أخي صفوان بن محرز حدث، عن صفوان بن محرز، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: جُندب بن عبد الله بن سفيان، العلقي، البَجَلي، وعلق من بجيلة، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٢/ ٥١٤. - وقال المِزِّي: جُندب بن عبد الله بن سفيان البَجَلي، ثم العلقي، وعلقة حي من بجيلة، يكنى أبا عبد الله، له صحبة، ينسب تارة إلى أبيه، وتارة إلى جده، ويقال: جُندب بن خالد ابن سفيان. «تهذيب الكمال» ٥/ ١٣٧.
(٢) المسند الجامع (٣١٩٤)، وتحفة الأشراف (٣٢٥٨). والحديث؛ أخرجه ابن منده (٦٤ و٦٥).
[ ٧ / ١٦١ ]
٣٥٥٧ - عن شهر بن حوشب، قال: حدثني جُندب بن سفيان، رجل من بجيلة، قال:
«إني عند رسول الله ﷺ إذ جاءه بشير من سرية بعثها، فأخبره بنصر الله الذي نصر سريته، وبفتح الله الذي فتح لهم، قال: يا رسول الله، بينما نحن بطلب العدو، وقد هزمهم الله، إذ لحقت رجلا بالسيف، فلما أحس أن السيف قد واقعه، التفت وهو يسعى، فقال: إني مسلم، إني مسلم، فقتلته، وإنما كان يا نبي الله، متعوذا، قال: فهلا شققت عن قلبه فنظرت صادق هو، أو كاذب؟ قال: لو شققت عن قلبه ما كان يعلمني القلب؟ هل قلبه إلا مضغة من لحم؟! قال: فأنت قتلته، لا ما في قلبه علمت، ولا لسانه صدقت! قال: يا رسول الله، استغفر لي، قال: لا أستغفر لك، فدفنوه، فأصبح على وجه الأرض، ثلاث مرات، فلما رأى ذلك قومه استحيوا وخزوا مما لقي، فحملوه فألقوه في شعب من تلك الشعاب» (^١).
- وفي رواية: «إني لعند رسول الله ﷺ حين جاءه بشير من سرية بعثها، فأخبره بنصر الله الذي نصر سريته، وبفتح الله الذي فتح لهم، فذكر نحوه، وزاد فيه: فقال رسول الله ﷺ عند ذلك: ستكون بعدي فتن كقطع الليل المظلم، تصدم كصدم الحيات، وفحول الثيران، يصبح الرجل فيها مسلما، ويمسي كافرا، ويمسي فيها مسلما، ويصبح كافرا،
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى (١٥٢٢).
[ ٧ / ١٦٢ ]
فقال رجل من المسلمين: فكيف نصنع عند ذلك يا رسول الله؟ قال: ادخلوا بيوتكم، وأخملوا ذكركم، فقال
⦗١٦٣⦘
رجل من المسلمين: أفرأيت إن دخل على أحدنا في بيته؟! فقال رسول الله ﷺ: ليمسك بيده، وليكن عبد الله المقتول، ولا يكن عبد الله القاتل، فإن الرجل يكون في قبة الإسلام، فياكل مال أخيه، ويسفك دمه، ويعصي ربه، ويكفر بخالقه، وتجب له جهنم» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٨٥) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله. و«أَبو يَعلى» (١٥٢٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي (١٥٢٣) قال: حدثنا محمد بن بكار.
ثلاثتهم (أحمد، وابن مهدي، وابن بكار) عن عبد الحميد بن بَهرام، قال: حدثنا شهر بن حوشب، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى (١٥٢٣).
(٢) المقصد العَلي (١٨٤٣ و١٨٤٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٧ و٧/ ٢٩٣ و٣٠٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦٤٧ و٤٦٤٨ و٧٤٦٣)، والمطالب العالية (٢٨٨١ و٤٣٤١). والحديث؛ أخرجه الروياني (٩٧١)، والطبراني (١٧٢٣ و١٧٢٤).
[ ٧ / ١٦٢ ]
٣٥٥٨ - عن أبي عمران الجَوني، عن جُندب بن عبد الله، قال:
«كنا مع النبي ﷺ ونحن فتيان حزاورة، فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن، فازددنا به إيمانا».
أخرجه ابن ماجة (٦١) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد بن نجيح، وكان ثقة، عن أبي عمران الجَوني، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٠٢)، وتحفة الأشراف (٣٢٦٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٦٧٨)، والبيهقي ٣/ ١٢٠.
[ ٧ / ١٦٣ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٢٥٠، في مناكير حماد بن نجيح، وقال: هذا الحديث لا يرويه عن أبي عمران غير حماد بن نجيح، وليس هو بكثير الرواية.
[ ٧ / ١٦٣ ]
٣٥٥٩ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن جُندب، عن النبي ﷺ قال:
«لقي آدم موسى، فقال موسى: يا آدم، أنت الذي خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك جنته، ونفخ فيك من روحه؟ قال آدم: يا موسى، أنت الذي اصطفاك الله برسالاته، وآتاك التوراة، وكلمك، وقربك نجيا، فأنا أقدم، أم الذكر؟! قال النبي ﷺ: فحج آدم موسى، فحج آدم موسى» (^١).
- وفي رواية: «لقي آدم موسى، فقال موسى: أنت آدم الذي خلقك الله بيده، وأسكنك جنته، وأسجد لك ملائكته، فعلت ما فعلت، فأخرجت ذريتك من الجنة؟ قال آدم: يا موسى، أنت الذي اصطفاك الله برسالته، وكلمك، وقربك نجيا؟ قال: نعم، قال: فأنا أقدم، أم الذكر؟ قال: الذكر، قال رسول الله ﷺ: فحج آدم موسى، فحج آدم موسى» (^٢).
- وفي رواية: «احتج آدم وموسى، فقال موسى: أنت آدم الذي خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك جنته، فأخرجت الناس من الجنة، فقال آدم: أنت موسى الذي كلمك الله نجيا، وآتاك التوراة، تلومني على أمر قد كتب علي قبل أن يخلقني؟ قال رسول الله ﷺ: فحج آدم موسى، فحج آدم موسى».
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى (١٥٢٨).
[ ٧ / ١٦٤ ]
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٢٥٦) قال: أخبرنا عُبيد الله بن فضالة بن إبراهيم، قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل. و«أَبو يَعلى» (١٥٢١) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث. وفي (١٥٢٨) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال.
ثلاثتهم (موسى، وعبد الواحد، والحجاج) عن حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، عن الحسن البصري، فذكره.
⦗١٦٥⦘
- في رواية عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، عن الحسن، عن جُندب وغيره.
- أَخرجه أحمد (١٠١٢٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن حميد، عن الحسن، عن رجل، قال حماد: أظنه جُندب بن عبد الله البَجَلي، عن النبي ﷺ قال:
«لقي آدم موسى » فذكر معناه (^١).
_________________
(١) تحفة الأشراف (٣٢٥٦)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٢/ ٢١٢، والمقصد العَلي (١١٣٢ و١١٣٣)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٩١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٤٣)، والبزار (٩٤٨٧)، والطبراني (١٦٦٣).
[ ٧ / ١٦٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي، ﵀، يقول: لم يصح للحسن سماع من جُندب، ﵀. «المراسيل» (١٣٨).
[ ٧ / ١٦٥ ]
٣٥٦٠ - عن عبد الله بن الحارث النجراني، قال: حدثني جُندب، قال:
«سمعت النبي ﷺ قبل أن يموت بخمس، وهو يقول: إني أبرأ إلى الله
⦗١٦٦⦘
أن يكون لي منكم خليل، فإن الله تعالى قد اتخذني خليلا، كما اتخذ إبراهيم خليلا، ولو كنت متخذا من أمتي خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا، ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، إني أنهاكم عن ذلك» (^١).
- وفي رواية: «أنه سمع النبي ﷺ يقول، قبل أن يتوفى بخمس، يقول: قد كان لي منكم إخوة وأصدقاء، وإني أبرأ إلى كل خليل من خلته، ولو كنت متخذا خليلا من أمتي، لاتخذت أبا بكر خليلا، وإن ربي اتخذني خليلا، كما اتخذ إبراهيم خليلا، ولا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٦٢٨). ومسلم ٢/ ٦٧ (١١٢٥) قال: حدثنا أَبو بكر ابن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٠٥٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ للنسائي.
[ ٧ / ١٦٥ ]
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق) عن زكريا بن عَدي، عن عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن الحارث، فذكره.
- أَخرجه ابن حبان (٦٤٢٥) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، قال: حدثني زيد بن أَبي أُنيسة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن الحارث، عن جميل النجراني، عن جُندب، قال:
«سمعت رسول الله ﷺ قبل أن يتوفى بخمس ليال، خطب الناس، فقال: أيها الناس، إنه قد كان فيكم إخوة وأصدقاء، وإني أبرأ إلى الله أن أتخذ منكم خليلا، ولو أني اتخذت من أمتي خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا، إن الله
⦗١٦٧⦘
اتخذني خليلا، كما اتخذ إبراهيم خليلا، وإن من كان قبلكم اتخذوا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، فلا تتخذوا قبورهم مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك».
زاد فيه: «عن جميل النجراني» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٩٦)، وتحفة الأشراف (٣٢٦٠). والحديث؛ أخرجه الروياني (٩٦٠)، وأَبو عَوانة (١١٩٢)، والطبراني (١٦٨٦)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ١٧٦.
[ ٧ / ١٦٦ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، قال: قرأت في كتاب أبي عبد الرحيم بخطه، وأخبرني محمد بن سلمة أنه خط أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن الحارث، قال: حدثني جميل النجراني، قال: سمعت جُندب بن عبد الله البَجَلي، قال: سمعت النبي ﷺ، يقول، قبل موته بخمس: قد كان لي منكم أخلاء وأصدقاء، وإني أبرأ إلى كل ذي خل من خلته، ولو كنت متخذا خليلا.
قال أبي: رواه عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد، عن عَمرو، عن عبد الله بن الحارث النجراني، قال: حدثنا جُندب، وهو أشبه، وهو عندي عبد الله بن الحارث المكتب الكوفي، وقد أدرك جُندبا. «علل الحديث» (٢٦٧٤).
- وقال الدارقُطني: أخرج مسلم حديث زكريا بن عَدي، عن عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن الحارث، قال: حدثني جُندب، سمعت النبي ﷺ يقول: لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، وإني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل.
قال: خالفه أَبو عبد الرحيم، قال فيه: عن جميل النجراني، عن جُندب، رجل مجهول.
والحديث صحيح من رواية أبي سعيد، وابن مسعود. «التتبع» (٥١).
[ ٧ / ١٦٧ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، قال: قرأت في كتاب أبي عبد الرحيم بخطه، وأخبرني محمد بن سلمة أنه خط أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن الحارث، قال: حدثني جميل النجراني، قال: سمعت جُندب بن عبد الله البَجَلي، قال: سمعت النبي ﷺ يقول، قبل موته بخمس: قد كان لي منكم أخلاء وأصدقاء، وإني أبرأ إلى كل ذي خل من خلته، ولو كنت متخذا خليلا.
قال أبي: رواه عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد، عن عَمرو، عن عبد الله بن الحارث النجراني، قال: حدثنا جُندب، وهو أشبه، وهو عندي عبد الله بن الحارث المكتب الكوفي، وقد أدرك جُندبا. «علل الحديث» (٢٦٧٤).
[ ٧ / ١٦٧ ]
٣٥٦١ - عن أَنس بن سِيرين، قال: سمعت جُندبا القسري يقول: قال رسول الله ﷺ:
«من صلى صلاة الصبح، فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم» (^١).
⦗١٦٨⦘
أخرجه مسلم ٢/ ١٢٥ (١٤٣٧) قال: حدثني نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا بشر، يعني ابن مفضل. وفي (١٤٣٨) قال: وحدثنيه يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا إسماعيل.
كلاهما (بشر، وإسماعيل ابن عُلَية) عن خالد بن مِهران الحذاء، عن أَنس ابن سِيرين، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (١٤٣٨).
(٢) المسند الجامع (٣١٩٨)، وتحفة الأشراف (٣٢٥٢). والحديث؛ أخرجه الروياني (٩٥٥)، وأَبو عَوانة (١٢٧٦ و١٢٧٧)، والطبراني (١٦٨٣)، والبيهقي ١/ ٤٦٤.
[ ٧ / ١٦٧ ]
- فوائد:
- قال أَبو القاسم البغوي: روى هذا الحديث داود بن أبي هند، عن الحسن، عن جُندب، عن النبي ﷺ.
ورواه شعبة، عن أَنس بن سِيرين، عن جُندب، موقوفا.
ورواه خالد الحَذَّاء، عن أَنس بن سِيرين مسندا، عن جُندب. «معجم الصحابة» (٣٥٧).
[ ٧ / ١٦٨ ]
٣٥٦٢ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن جُندب، أن رسول الله ﷺ قال:
«من صلى صلاة الفجر، فهو في ذمة الله، فلا تخفروا ذمة الله، ﷿، ولا يطلبنكم بشيء من ذمته» (^١).
- وفي رواية: «من صلى صلاة الصبح، فهو في ذمة الله، ﷿، فانظر يا ابن آدم، لا يطلبنك الله من ذمته بشيء» (^٢).
- وفي رواية: «من صلى الغداة، فهو في ذمة الله، فاتق الله يا ابن آدم، أن يطلبك الله بشيء من ذمته» (^٣).
أخرجه أحمد (١٩٠١٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، وحميد. وفي ٤/ ٣١٣ (١٩٠١٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون، وإسحاق بن يوسف، قالا: أخبرنا داود، يعني ابن أبي هند.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩٠١٠).
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٠١٩).
(٣) اللفظ لابن حبان.
[ ٧ / ١٦٩ ]
و«مسلم» ٢/ ١٢٥ (١٤٣٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن داود بن أبي هند. و«التِّرمِذي» (٢٢٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا داود بن أبي هند. و«أَبو يَعلى» (١٥٢٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا الأشعث. و«ابن حِبَّان» (١٧٤٣) قال: أخبرنا إبراهيم بن إسحاق الأنماطي، قال: حدثنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن داود بن أبي هند.
أربعتهم (علي بن زيد بن جدعان، وحميد الطويل، وداود بن أبي هند، والأشعث بن عبد الملك الحمراني) عن الحسن البصري، فذكره (^١).
- في رواية داود بن أبي هند، عند أحمد، ومسلم، والتِّرمِذي: «جُندب بن سفيان» (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٩٧)، وتحفة الأشراف (٣٢٥٥)، وأطراف المسند (٢١٢٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٢٧٨: ١٢٨٠)، والبيهقي ١/ ٤٦٤.
(٢) قال المِزِّي: جُندب بن عبد الله بن سفيان البَجَلي، ثم العلقي، وعلقة حي من بجيلة، يكنى أبا عبد الله، له صحبة، ينسب تارة إلى أبيه، وتارة إلى جده، ويقال: جُندب بن خالد بن سفيان. «تهذيب الكمال» ٥/ ١٣٧.
[ ٧ / ١٦٩ ]
٣٥٦٢ م- عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن جُندب بن عبد الله، قال: تعلمون أني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا يحولن بين أحدكم وبين الجنة، وهو يرى بابها، ملء كف من دم امرئ مسلم أهراقه بغير حله، ألا من صلى صلاة الصبح، فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء».
أخرجه عبد الرزاق (١٨٢٥٠) عن الثوري، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٧/ ٢٩٧. والحديث؛ أخرجه الروياني (٩٦٢)، والطبراني (١٦٥٦ و١٦٦٠ و١٦٦١).
[ ٧ / ١٦٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أَبي حاتم الرَّازي: سَمِعْتُ أَبي ﵀ يقول: لم يصح للحسن سماع من جُندب ﵀. «المراسيل» (١٣٨).
- وإِسماعيل بن مسلم المَكي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٥٦١).
[ ٧ / ١٦٩ ]
٣٥٦٣ - عن عبد الملك بن عمير، عن جُندب بن سفيان البَجَلي، قال: كان رسول الله ﷺ يقول:
«أفضل الصيام، بعد شهر رمضان، شهر تدعونه المحرم».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٢٩١٦) قال: أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عُبيد الله، عن عبد الملك، فذكره (^١).
_________________
(١) تحفة الأشراف (٣٢٦٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٩٠. والحديث؛ أخرجه الروياني (٩٧٠)، والطبراني (١٦٩٥)، والبيهقي ٣/ ٤ و٤/ ٢٩١.
[ ٧ / ١٧٠ ]
- فوائد:
- قال أَبو زُرعَة الرازي: هكذا رواه عُبيد الله بن عَمرو.
ورواه زائدة، وأَبو عَوانة، وجرير، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرَّحمَن الحميري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وهو الصحيح. «علل الحديث» (٧٧٠).
- وقال أَبو حاتم الرازي: أخطأ فيه عُبيد الله، الصواب ما رواه زائدة، وغيره، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، منهم من يقول: عن أبي هريرة، ومنهم من يرسله، يقول: حميد عن النبي ﷺ.
والصحيح متصل: حميد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٧٥١).
- وقال البزار: رواه أَبو عَوانة وزائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، ﵁، وهو الصواب.
ورواه عُبيد الله بن عَمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن جُندب، عن النبي ﷺ فلم يحفظ عُبيد الله بن عَمرو.
والحديث لزائدة ولأبي عَوانة. «مسنده» (٩٥١٥).
⦗١٧١⦘
- وقال الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن عَمرو الرَّقِّي، عن عبد الملك، عن جُندب، ووهم فيه.
والمحفوظ: عن عبد الملك بن عمير، عن محمد بن المنتشر، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة. «العلل» (٣٣٧٠).
[ ٧ / ١٧٠ ]
٣٥٦٤ - عن الأسود بن قيس؛ أنه سمع جُندبا البَجَلي يحدث؛
«أنه شهد رسول الله ﷺ صلى، ثم خطب، فقال: من كان ذبح قبل أن نصلي، فليعد مكانها أخرى، (وربما قال: فليعد أخرى)، ومن لا، فليذبح على اسم الله تعالى» (^١).
- وفي رواية: «عن جُندب بن سفيان البَجَلي، ثم العلقي، أنه صلى مع رسول الله ﷺ يوم أضحى، فانصرف رسول الله ﷺ فإذا هو باللحم، وذبائح الأضحى، فعرف رسول الله ﷺ أنها ذبحت قبل أن يصلي، فقال رسول الله ﷺ: من كان ذبح قبل أن نصلي، فليذبح مكانها أخرى، ومن لم يكن ذبح حتى صلينا، فليذبح باسم الله» (^٢).
- وفي رواية: «عن جُندب بن سفيان، العلقي، حي من بجيلة، قال: قال رسول الله ﷺ (وقال عبد الرَّحمَن (^٣): خرجنا مع رسول الله ﷺ)، يوم الأضحى، على قوم قد ذبحوا، أو نحروا، وقوم لم يذبحوا، أو لم ينحروا، فقال: من ذبح، أو نحر، قبل صلاتنا فليعد، ومن لم يذبح، أو ينحر، فليذبح، أو ينحر، باسم الله» (^٤).
- وفي رواية: «عن جُندب، قال: صلى النبي ﷺ يوم النحر، ثم خطب، ثم ذبح، فقال: من ذبح قبل أن يصلي، فليذبح أخرى مكانها، ومن لم يذبح، فليذبح باسم الله» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩٠١٧).
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٠٠٩).
(٣) هو ابن مهدي، أحد رواة هذا اللفظ.
(٤) اللفظ لأحمد (١٩٠١٢).
(٥) اللفظ للبخاري (٩٨٥).
[ ٧ / ١٧١ ]
- وفي رواية: «عن جُندب بن سفيان، قال: شهدت الأضحى مع رسول الله ﷺ فلم يعد أن صلى، وفرغ من صلاته، سلم، فإذا هو يرى لحم أضاحي قد ذبحت قبل أن يفرغ من صلاته، فقال: من كان ذبح أُضحِيَته قبل أن يصلي، أو نصلي، فليذبح مكانها أخرى، ومن كان لم يذبح، فليذبح باسم الله» (^١).
- وفي رواية: «عن جُندب بن سفيان، قال: شهدت الأضحى مع رسول الله ﷺ فلما قضى صلاته بالناس، نظر إلى غنم قد ذبحت، فقال: من ذبح قبل الصلاة، فليذبح شاة مكانها، ومن لم يكن ذبح، فليذبح على اسم الله» (^٢).
أخرجه الحُميدي (٧٩٣) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٥٧٢٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة. و«أحمد» ٤/ ٣١٢ (١٩٠٠٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٩٠٠٩) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. وفي ٤/ ٣١٣ (١٩٠١٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان (ح) وعبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي (١٩٠١٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٩٠٢٠) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شعبة. و«البخاري» (٩٨٥) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا شعبة. وفي (٥٥٠٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٥٥٦٢) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي (٦٦٧٤) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة. وفي (٧٤٠٠) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٦/ ٧٣ (٥١٠٥) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) وحدثناه يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو خيثمة.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٥١٠٥).
(٢) اللفظ لمسلم (٥١٠٦).
[ ٧ / ١٧٢ ]
وفي (٥١٠٦) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص سَلَّام بن سليم. وفي ٦/ ٧٤ (٥١٠٧) قال: وحدثناه قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، عن ابن
⦗١٧٣⦘
عُيينة. وفي (٥١٠٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (٥١٠٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن ماجة» (٣١٥٢) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» ٧/ ٢١٤، وفي «الكبرى» (٤٤٤٢ و٧٦١٥) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن أبي الأحوص. وفي ٧/ ٢٢٤، وفي «الكبرى» (٤٤٦٩) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«أَبو يَعلى» (١٥٣٢) قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«ابن حِبَّان» (٥٩١٣) قال: أخبرنا الجنيدي (^١)، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة.
سبعتهم (سفيان بن عُيينة، وشعبة بن الحجاج، وعَبيدة بن حُميد، وسفيان الثوري، وأَبو عَوانة الوضاح، وزهير أَبو خيثمة، وأَبو الأحوص) عن الأسود بن قيس، فذكره (^٢).
- في رواية سفيان بن عُيينة، عند الحميدي: «قال: حدثنا الأسود بن قيس، وهو يتفلى في الشمس، في الشتاء، يقول: سمعت جُندبا البَجَلي».
_________________
(١) هو محمد بن عبد الله بن جنيد.
(٢) المسند الجامع (٣١٩٩)، وتحفة الأشراف (٣٢٥١)، وأطراف المسند (٢١٢١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٧٨)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٥٣٢)، والروياني (٩٥٦ و٩٥٨ و٩٦٣)، وأَبو عَوانة (٧٨٢٩: ٧٨٣٥)، والطبراني (١٧١٣: ١٧١٨)، والبيهقي ٣/ ٣١٢ و٩/ ٢٦٢ و٢٧٧.
[ ٧ / ١٧٢ ]
٣٥٦٥ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، قال: حدثنا جُندب بن عبد الله، في هذا المسجد، وما نسينا منذ حدثنا، وما نخشى أن يكون جُندب كذب على رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ:
«كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح، فجزع، فأخذ سكينا فحز بها يده، فما رقأ الدم حتى مات، قال الله تعالى: بادرني عبدي بنفسه، حرمت عليه الجنة» (^١).
- وفي رواية: «عن الحسن، قال: إن رجلا ممن كان قبلكم خرجت به قرحة، فلما آذته، انتزع سهما من كنانته، فنكأها، فلم يرقإ الدم حتى مات، قال ربكم: قد حرمت عليه الجنة».
ثم مد يده إلى المسجد، فقال: إي والله، لقد حدثني بهذا الحديث جُندب، عن رسول الله ﷺ في هذا المسجد (^٢).
- وفي رواية: «أن رجلا أصابته جراحة، فحمل إلى بيته، فآلمت جراحته، فاستخرج سهما من كنانته، فطعن به في لبته، فذكروا ذلك عند النبي ﷺ فقال، فيما يروي عن ربه، ﷿: سابقني بنفسه» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٣٤٦٣).
(٢) اللفظ لمسلم (٢٢٢).
(٣) اللفظ لأحمد.
[ ٧ / ١٧٤ ]
أخرجه أحمد (١٩٠٠٧) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عمران، يعني القطان. و«البخاري» (١٣٦٤)، تعليقا، قال: وقال حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا جَرير بن حازم. وفي (٣٤٦٣) قال: حدثني محمد، قال: حدثني حجاج، قال: حدثنا جَرير. و«مسلم» ١/ ٧٤ (٢٢٢) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا الزُّبَيري، وهو محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا شَيبان. وفي ١/ ٧٥ (٢٢٣) قال: وحدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. و«أَبو يَعلى» (١٥٢٧) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا وهب بن
⦗١٧٥⦘
جرير، قال: حدثني أبي. و«ابن حِبَّان» (٥٩٨٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن المثنى الزمن، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثني أبي. وفي (٥٩٨٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا شَيبان بن عبد الرَّحمَن.
ثلاثتهم (عمران القطان، وجرير بن حازم، وشيبان) عن الحسن بن أبي الحسن البصري، فذكره (^١).
- في رواية أبي يَعلى؛ قال: قال أَبو موسى: قال وهب: القدرية يحتجون بهذا الحديث، وليس لهم فيه حجة.
- صرح الحسن بالسماع، في رواية جَرير بن حازم، وشيبان، عنه.
_________________
(١) المسند الجامع (٣١٩٥)، وتحفة الأشراف (٣٢٥٤)، وأطراف المسند (٢١٢٢). والحديث؛ أخرجه الروياني (٩٦١)، وأَبو عَوانة (١٣٥)، والطبراني (١٦٦٤)، والبيهقي ٨/ ٢٤، والبغوي (٢٥٢٥).
[ ٧ / ١٧٤ ]
٣٥٦٦ - عن أبي عمران الجَوني، عن جُندب؛
«أن رسول الله ﷺ حدث، أن رجلا قال: والله، لا يغفر الله لفلان، وإن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان؟! فإني قد غفرت لفلان، وأحبطت عملك».
أو كما قال (^١).
أخرجه مسلم ٨/ ٣٦ (٦٧٧٤) قال: حدثنا سويد بن سعيد. و«أَبو يَعلى»
⦗١٧٦⦘
(١٥٢٩) قال: حدثنا صالح بن حاتم بن وَردان. و«ابن حِبَّان» (٥٧١١) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا صالح بن حاتم بن وَردان.
كلاهما (سويد، وصالح) عن المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث، عن أبي عمران الجَوني، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٣٢٠١)، وتحفة الأشراف (٣٢٦٣). والحديث؛ أخرجه الروياني (٩٦٧)، والطبراني (١٦٧٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٢٦١)، والبغوي (٤١٨٨).
[ ٧ / ١٧٥ ]
٣٥٦٧ - عن أبي عمران الجَوني، عن جُندب بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من قال في كتاب الله برايه، فأصاب، فقد أخطأ» (^١).
- وفي رواية: «من قال في القرآن برايه، فأصاب، فقد أخطأ» (^٢).
أخرجه أَبو داود (٣٦٥٢) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق المُقرِئ، وهو الحضرمي. و«التِّرمِذي» (٢٩٥٢) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثني حَبَّان بن هلال. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٣٢) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي. و«أَبو يَعلى» (١٥٢٠) قال: حدثنا بشر بن الوليد الكندي.
ثلاثتهم (يعقوب، وحبان، وبشر) عن سهيل بن مِهران القطعي، عن أبي عمران، فذكره (^٣).
- في رواية أبي داود: «سهيل بن مِهران، أخو حزم القُطَعي».
⦗١٧٧⦘
- وفي رواية التِّرمِذي: «سهيل، أخو حزم القُطَعي».
- وفي رواية أبي يَعلى: «سهيل أخو حزم».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وقد تكلم بعض أهل الحديث في سهيل ابن أبي حزم.
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (٣٢٠٤)، وتحفة الأشراف (٣٢٦٢). والحديث؛ أخرجه الروياني (٩٦٨)، والطبراني (١٦٧٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٠٨١)، والبغوي (١٢٠).
[ ٧ / ١٧٦ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه سريج بن النعمان، عن سهيل بن أبي حزم، عن أبي عمران الجَوني، عن جُندب، عن النبي ﷺ قال: من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ.
قال أبي: كذا حدثنا سريج، ولكن رواه حماد بن زيد، عن أبي عمران الجَوني، عن عمر؛ اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فيه فقوموا.
قال أبي: أحسب أن ذاك خطأ وإنما أراد حديث عمر هذا. «علل الحديث» (١٦٨٠).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٥٢٧، في مناكير سهيل بن أبي حزم، وقال: ولسهيل بن أبي حزم غير ما ذكرت من الحديث قليل، وقد حدث عنه غير من ذكرتهم، ومقدار ما يروي من الحديث إفرادات، ينفرد بها عَمَّن يرويه عنه.
[ ٧ / ١٧٧ ]
٣٥٦٨ - عن أبي عمران الجَوني، عن جُندب بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال:
«اقرؤوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا عنه» (^١).
- وفي رواية: «اجتمعوا على القرآن ما ائتلفتم عليه، وإذا اختلفتم عليه فقوموا» (^٢).
⦗١٧٨⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٧٩٣) قال: حدثنا مالك، قال: حدثنا أَبو قدامة. و«أحمد» ٤/ ٣١٣ (١٩٠٢١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع. و«الدَّارِمي» (٣٦٢٤) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا هارون الأعور. وفي (٣٦٢٦) قال: حدثنا أَبو غسان، مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو قدامة. و«البخاري» (٥٠٦٠) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا حماد. وفي (٥٠٦١) قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع. وفي (٧٣٦٤) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سلام بن أبي مطيع. وفي (٧٣٦٥) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام. وقال البخاري: وقال يزيد بن هارون، عن هارون الأعور. و«مسلم» ٨/ ٥٧ (٦٨٧١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو قدامة الحارث بن عبيد. وفي (٦٨٧٢) قال: حدثني إسحاق ابن منصور، قال: أخبرنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام. وفي (٦٨٧٣) قال: حدثني أحمد بن سعيد بن صخر الدَّارِمي، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا أبان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٤٢) قال: أخبرنا هارون بن زيد بن يزيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سفيان، عن حجاج بن فرافصة. قال النَّسَائي: وأخبرنا به (^٣) مرة أخرى ولم يرفعه. وفي (٨٠٤٣ و١١٨٢٩) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع. وفي (٨٠٤٤) قال: أخبرني عبد الله بن الهيثم، قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا هارون بن موسى النحوي. و«أَبو يَعلى» (١٥١٩) قال: حدثنا خلف البزار، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«ابن حِبَّان» (٧٣٢ و٧٥٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا حماد بن زيد.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٥٠٦٠).
(٢) اللفظ للنسائي (٨٠٤٢).
(٣) يعني هارون.
[ ٧ / ١٧٧ ]
سبعتهم (أَبو قدامة، الحارث بن عبيد، وسلام، وهارون الأعور، وحماد بن
⦗١٧٩⦘
زيد، وهمام بن يحيى، وأبان العطار، وحجاج بن فرافصة) عن أبي عمران الجَوني، فذكره (^١).
- قال البخاري عقب رواية سلام بن أبي مطيع (٥٠٦١): تابعه الحارث بن عبيد، وسعيد بن زيد، عن أبي عمران، ولم يرفعه حماد بن سلمة، وأبان.
وقال غُندَر: عن شعبة، عن أبي عمران، قال: سمعت جُندبا قوله.
وقال ابن عون: عن أبي عمران، عن عبد الله بن الصامت، عن عمر قوله، وجُندب أصح وأكثر.
- قال عبد الرَّحمَن بن مهدي عقب روايته عند أحمد: ولم يرفعه حماد بن زيد (^٢).
- في رواية حماد بن زيد، عند أبي يَعلى: «عن أبي عمران، عن جُندب بن عبد الله البَجَلي، ولا أعلمه إلا رفعه إلى النبي ﷺ».
- وفي روايته، عند ابن حبان: «عن أبي عمران الجَوني، عن جُندب بن عبد الله، رفعه إلى النبي ﷺ».
- أَخرجه الدَّارِمي (٣٦٢٥) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا أَبو عمران الجَوني، عن جُندب بن عبد الله، قال: اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فيه فقوموا. «موقوف».
- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٠٤٥) قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا الأزرق، عن عبد الله بن عون، عن أبي عمران، عن عبد الله بن الصامت، قال: قال عمر: اقرؤوا القرآن ما اتفقتم عليه، فإذا اختلفتم فقوموا (^٣).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٠٣)، وتحفة الأشراف (٣٢٦١)، وأطراف المسند (٢١١٩). والحديث؛ أخرجه الروياني (٩٧٢)، وأَبو عَوانة (٣٩٠٠)، والطبراني (١٦٧٣: ١٦٧٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٢٦٠ و٢٢٦١)، والبغوي (١٢٢٤).
(٢) كذا في النسخ الخطية، و«أطراف المسند»، وقد ورد مرفوعًا من طريق حماد بن زيد، عند البخاري، وأبي يَعلى، وابن حبان، وذكر البخاري أن الذي لم يرفعه هو حماد بن سلمة، فقال: ولم يرفعه حماد بن سلمة.
(٣) أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٢٢٦٢ و٢٢٦٣).
[ ٧ / ١٧٨ ]
- فوائد:
- ذكر المِزِّي أن النَّسَائي رواه أيضا، عن محمد بن عبد الله بن عمار، عن المعافى، يعني عن سفيان، عن الحجاج بن فرافصة، عن أبي عمران الجَوني، عن جُندب بن عبد الله. «تحفة الأشراف» (٣٢٦١).
- وقال أَبو حاتم الرازي: سألت أبي عن حديث؛ رواه الحارث بن عبيد، عن أبي عمران الجَوني، عن جندب، عن النبي ﷺ قال: اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فقوموا، فقال: روى هذا ابن عون، عن أبي عمران الجَوني، عن عبد الله بن الصامت، قال: قال عمر، وهذا الصحيح.
قلت: الوهم ممن؟ قال: الحارث بن عبيد. «علل الحديث» (١٦٧٥).
[ ٧ / ١٨٠ ]
٣٥٦٩ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن جُندب، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من قرأ ﴿يس﴾ في ليلة، ابتغاء وجه الله، غفر له».
أخرجه ابن حبان (٢٥٧٤) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا الوليد بن شجاع بن الوليد السَّكوني، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا زياد بن خيثمة، قال: حدثنا محمد بن جحادة، عن الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) التقاسيم والأنواع (٢١١)، وإتحاف المهرة، لابن حجر (٣٩٨٣).
[ ٧ / ١٨٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي ﵀ يقول: لم يصح للحسن سماع من جُندب ﵀. «المراسيل» (١٣٨).
[ ٧ / ١٨٠ ]
٣٥٧٠ - عن الأسود بن قيس، قال: حدثنا جُندب بن عبد الله البَجَلي، قال:
«أبطأ جبرائيل، ﵇، على النبي ﷺ بالوحي، فقال المشركون: قد ودع محمد، فأنزل الله، ﷿: ﴿والضحى. والليل إذا سجى. ما ودعك ربك وما قلى» (^١).
- وفي رواية: «قالت امرأة لرسول الله ﷺ: ما أرى صاحبك إلا قد أبطأ عليك، قال: فنزلت هذه الآية: ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾» (^٢).
- وفي رواية: «أن جبريل أبطأ على النبي ﷺ فجزع، قال: فقيل له، قال: فنزلت: ﴿والضحى. والليل إذا سجى. ما ودعك ربك وما قلى﴾» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٠٠٣).
(٣) اللفظ لأحمد (١٩٠١٣).
[ ٧ / ١٨١ ]
- وفي رواية: «عن جُندب بن سفيان، قال: اشتكى رسول الله ﷺ فلم يقم ليلتين، أو ثلاثا، فجاءته امرأة، فقالت: يا محمد، إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك، لم أره قربك منذ ليلتين، أو ثلاث، قال: فأنزل الله ﷿: ﴿والضحى. والليل إذا سجى. ما ودعك ربك وما قلى﴾» (^١).
أخرجه الحُميدي (٧٩٥) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٤/ ٣١٢ (١٩٠٠٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٩٠٠٨) قال: حدثنا يحيى ابن آدم، قال: حدثنا زهير. وفي ٤/ ٣١٣ (١٩٠١١) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٩٠١٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» (١١٢٤ و٤٩٨٣) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي (١١٢٥) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. وفي (٤٩٥٠) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. وفي (٤٩٥١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر غُندَر، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٥/ ١٨٢ (٤٦٧٩) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان. وفي (٤٦٨٠) قال:
⦗١٨٢⦘
حدثنا إسحاق ابن إبراهيم، ومحمد بن رافع، قال إسحاق: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا يحيى ابن آدم، قال: حدثنا زهير.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٤٦٨٠).
[ ٧ / ١٨١ ]
وفي (٤٦٨١) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، قالوا: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا المُلَائي، قال: حدثنا سفيان. و«التِّرمِذي» (٣٣٤٥) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٦١٧) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المُفَضَّل، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٦٥٦٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق ابن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن الصباح الجرجرائي، قال: أخبرنا سفيان. وفي (٦٥٦٦) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الحميد بن حميد، قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان.
أربعتهم (سفيان بن عُيينة، وشعبة بن الحجاج، وزهير بن معاوية، وسفيان الثوري) عن الأسود بن قيس، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه شعبة، والثوري، عن الأسود بن قيس.
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٠٥)، وتحفة الأشراف (٣٢٤٩)، وأطراف المسند (٢١٢٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٧٧)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٥٣٣: ٢٥٣٥)، والروياني (٩٦٦)، والطبراني (١٧٠٩: ١٧١٢)، والبيهقي ٣/ ١٤.
[ ٧ / ١٨٢ ]
٣٥٧١ - عن أبي مجلز، عن جُندب بن عبد الله البَجَلي، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من قتل تحت راية عمية، يدعو عصبية، أو ينصر عصبية، فقتلة جاهلية» (^١).
⦗١٨٣⦘
- وفي رواية: «من قتل تحت راية عمية، يقاتل عصبية، ويغضب لعصبية، فقتلته جاهلية» (^٢).
أخرجه مسلم ٦/ ٢٢ (٤٨٢٠) قال: حدثنا هريم بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: سمعت أبي يحدث. و«النَّسَائي» ٧/ ١٢٣، وفي «الكبرى» (٣٥٦٧) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا عمران القطان، عن قتادة. و«ابن حِبَّان» (٤٥٧٩) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا عمران القطان، عن قتادة.
كلاهما (سليمان التيمي، وقتادة بن دعامة) عن أبي مِجلز لاحِق بن حميد، فذكره (^٣).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: عمران القطان ليس بالقوي.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ للنسائي (٣٥٦٧).
(٣) المسند الجامع (٣٢٠٦)، وتحفة الأشراف (٣٢٦٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٣٥٥)، والروياني (٩٥٩)، وأَبو عَوانة (٧١٨٠ و٧١٨١)، والطبراني (١٦٧١).
[ ٧ / ١٨٢ ]
٣٥٧٢ - عن أبي السوار، يحدثه عن جُندب بن عبد الله، عن رسول الله ﷺ؛
«أنه بعث رهطا، فبعث عليهم أبا عبيدة، فلما أخذ لينطلق، لكنه بكى صبابة إلى رسول الله ﷺ فبعث رجلا مكانه، يقال له: عبد الله بن جحش، وكتب كتابا، وأمره أن يتوجه وجها، وأمره أن لا يقرأ الكتاب، حتى يبلغ كذا وكذا، ولا تكرهن أحدا من أصحابك على السير معك، فلما قرأ الكتاب استرجع، ثم قال: سمعا وطاعة لله ورسوله، فخبرهم الخبر، وقرأ عليهم الكتاب، فرجع رجلان، ومضى بقيتهم، فلقوا ابن الحضرمي فقتلوه، فلم يدروا ذلك اليوم من رجب، أم من جمادى الآخرة، فقال المشركون للمسلمين: فعلتم، وفعلتم كذا وكذا في الشهر الحرام، فأتوا النبي ﷺ فحدثوه الحديث، فأنزل الله، ﵎: ﴿يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه﴾ إلى قوله: ﴿والفتنة أكبر من القتل﴾ الشرك» (^١).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
[ ٧ / ١٨٣ ]
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ بعث رهطا، وبعث عليهم أبا عبيدة ابن الجراح، فلما أخذ ينطلق، لكنه بكى صبابة إلى رسول الله ﷺ فبعث رجلا مكانه، يقال له: عبد الله بن جحش، وكتب له كتابا، وأمره أن لا يكره أحدا من أصحابه على المسير معه، فلما قرأ الكتاب استرجع، وقال: سمع وطاعة، يعني لله ورسوله، خبرهم الخبر، وقرأ عليهم الكتاب، فرجع رجلان، ومضى بقيتهم، فلقوا ابن الحضرمي فقتلوه، ولم يدر ذاك اليوم من رجب، أو من جمادى، فقال المشركون للمسلمين: فعلتم كذا وكذا في الشهر الحرام، فأتوا رسول الله ﷺ فحدثوه الحديث، فأنزل الله: ﴿يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير﴾ إلى قوله: ﴿والفتنة أكبر من القتل﴾ قال: الشرك، قال بعض الذين كانوا في السرية: والله ما قتله إلا واحد، فإن يك خيرًا فقد وليته، وإن يك ذنبا فقد عملته، وقال بعض المسلمين: إن لم يكونوا أصابوا في شهرهم هذا وزرا، فليس لهم فيه أجر، فأنزل الله: ﴿إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم﴾».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٧٥٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى. و«أَبو يَعلى» (١٥٣٤) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد.
كلاهما (محمد، وعبد الأعلى) عن مُعتَمِر بن سليمان التيمي، عن أبيه، أنه حدثه رجل، عن أبي السَّوَّار العدوي، فذكره (^١).
- في رواية عبد الأعلى: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي، عن صاحب له، هو الحضرمي، عن أبي السوار، فذكره.
_________________
(١) تحفة الأشراف (٣٢٥٣)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٩٨. والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٦٧٠)، والبيهقي ٩/ ١١.
[ ٧ / ١٨٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة الراوي عن أَبي السَّوَّار.
- قال المِزِّي: أَبو السَّوَّار العدوي البصري، قيل: اسمه حسان بن حُريث، وقيل: حُريث بن حسان، وقيل: حريف بالفاء، وقيل: منقذ، وقيل: إِنه حُجير بن الربيع العدوي. «تهذيب الكمال» ٣٣/ ٣٩٢.
[ ٧ / ١٨٤ ]
٣٥٧٣ - عن عبد الملك بن عمير، أنه سمع جُندبا، يقول: سمعت النبي ﷺ يقول:
«أنا فرطكم على الحوض».
- قال سفيان: الفرط، الذي يسبق (^١).
أخرجه الحُميدي (٧٩٧) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٣٢٣٢٠) قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر. و«أحمد» ٤/ ٣١٣ (١٩٠١٥) قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر. وفي (١٩٠١٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا زائدة. وفي (١٩٠١٦ م) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٩٠١٨) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«البخاري» (٦٥٨٩) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرني أبي، عن شعبة. و«مسلم» ٧/ ٦٥ (٦٠٣٠) قال: حدثني أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا زائدة. وفي (٦٠٣١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا ابن بشر، جميعا عن مِسعَر (ح) وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة. و«أَبو يَعلى» (١٥٢٥) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«ابن حِبَّان» (٦٤٤٥) قال: أخبرنا محمد بن علي الصيرفي، بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا أَبو عَوانة.
خمستهم (سفيان بن عُيينة، ومِسعَر بن كِدَام، وزائدة بن قُدَامة، وشعبة بن الحجاج، وأَبو عَوانة الوضاح) عن عبد الملك بن عمير، فذكره (^٢).
- في رواية الحميدي؛ قال سفيان: وذكر فيه شيء آخر.
- في رواية أبي عَوانة الوضاح: «جُندب بن سفيان البَجَلي».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩٠١٦).
(٢) المسند الجامع (٣٢٠٧)، وتحفة الأشراف (٣٢٦٥)، وأطراف المسند (٢١١٨). والحديث؛ أخرجه الروياني (٩٥٣ م و٩٦٩)، والطبراني (١٦٨٨: ١٦٩٤).
[ ٧ / ١٨٥ ]
٣٥٧٤ - عن الأسود بن قيس، قال: سمعت جُندب بن عبد الله البَجَلي قال:
«كنت مع النبي ﷺ في غار، فنكبت إصبعه، فقال:
هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت» (^١).
- وفي رواية: «عن جُندب، قال: بينما النبي ﷺ يمشي، إذ أصابه حجر، فعثر، فدميت إصبعه، فقال:
هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت» (^٢).
- وفي رواية: «عن جُندب بن سفيان؛ أن رسول الله ﷺ كان في بعض المشاهد، وقد دميت إصبعه، فقال:
هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت» (^٣).
أخرجه الحُميدي (٧٩٤) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٢٦٥٩٥) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أحمد» ٤/ ٣١٢ (١٩٠٠٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وعفان، قالا: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٣١٣ (١٩٠١٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» (٢٨٠٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ للبخاري (٦١٤٦).
(٣) اللفظ للبخاري (٢٨٠٢).
[ ٧ / ١٨٦ ]
وفي (٦١٤٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٥/ ١٨١ (٤٦٧٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، كلاهما عن أبي عَوانة، قال يحيى: أخبرنا أَبو عَوانة. وفي ٥/ ١٨٢ (٤٦٧٨) قال: وحدثناه أَبو بكر ابن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن ابن عُيينة. و«التِّرمِذي» (٣٣٤٥)، وفي «الشمائل» (٢٤٤) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال:
⦗١٨٧⦘
حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي «الشمائل» (٢٤٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٣١٧) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٠٣٨١) قال: أخبرنا قتيبة ابن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«أَبو يَعلى» (١٥٣٣) قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«ابن حِبَّان» (٦٥٧٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا أَبو عَوانة.
أربعتهم (سفيان بن عُيينة، وشعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، وأَبو عَوانة الوضاح) عن الأسود بن قيس، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه شعبة، والثوري، عن الأسود بن قيس.
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٠٠)، وتحفة الأشراف (٣٢٥٠)، وأطراف المسند (٢١١٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٩٧٩)، والروياني (٩٥٤)، وأَبو عَوانة (٣٩٦٨ و٦٩٠٥: ٦٩٠٨)، والطبراني (١٧٠٣: ١٧٠٨)، والبيهقي ٧/ ٤٣، والبغوي (٣٤٠١).
[ ٧ / ١٨٦ ]
٣٥٧٥ - عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت جُندبا يقول: قال النبي ﷺ (ولم أسمع (^١) أحدا يقول: قال النبي ﷺ غيره، فدنوت منه، فسمعته يقول): قال النبي ﷺ:
⦗١٨٨⦘
«من سمع سمع الله به، ومن يرائي يرائي الله به» (^٢).
أخرجه الحُميدي (٧٩٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الوليد بن حرب الصدوق الأمين. و«ابن أبي شيبة» (٣٦٤٤٦) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أحمد» ٤/ ٣١٣ (١٩١١٠) قال: حدثنا وكيع، وعبد الرَّحمَن، قالا: حدثنا سفيان. و«البخاري» (٦٤٩٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان (ح) وحدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان.
_________________
(١) القائل: «ولم أسمع» إلى آخره، هو سلمة بن كهيل.
(٢) اللفظ للبخاري.
[ ٧ / ١٨٧ ]
و«مسلم» ٨/ ٢٢٣ (٧٥٨٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (٧٥٨٧) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا المُلَائي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٧٥٨٨) قال: حدثنا سعيد بن عَمرو الأشعثي، قال: أخبرنا سفيان، عن الوليد بن حرب (قال سعيد: أظنه قال: ابن الحارث بن أبي موسى). وفي (٧٥٨٩) قال: وحدثناه ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الصدوق الأمين الوليد بن حرب. و«ابن ماجة» (٤٢٠٧) قال: حدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن عبد الوَهَّاب، عن سفيان. و«أَبو يَعلى» (١٥٢٤) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و«ابن حِبَّان» (٤٠٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا المُلَائي، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (الوليد بن حرب، وسفيان الثوري) عن سلمة بن كهيل، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٠٨)، وتحفة الأشراف (٣٢٥٧)، وأطراف المسند (٢١٢٥). والحديث؛ أخرجه الروياني (٩٥٣ و٩٦٥)، والطبراني (١٦٩٦: ١٧٠٠)، والبغوي (٤١٣٤).
[ ٧ / ١٨٨ ]
٣٥٧٦ - عن طريف أبي تميمة، قال: شهدت صفوان وجُندبا وأصحابه، وهو يوصيهم (^١)، فقالوا: هل سمعتَ من رسول الله ﷺ شيئا؟ قال: سمعته يقول:
⦗١٨٩⦘
«من سمع سمع الله به يوم القيامة. قال: ومن يشاقق يشقق الله عليه يوم القيامة».
فقالوا (^٢): أوصنا، فقال (^٣): إن أول ما ينتن من الإنسان بطنه، فمن استطاع أن لا ياكل إلا طيبا فليفعل، ومن استطاع أن لا يحال بينه وبين الجنة بملء كفه من دم أهراقه فليفعل.
قلت لأبي عبد الله (^٤): من يقول سمعت رسول الله ﷺ جُندب؟ قال: نعم جُندب.
أخرجه البخاري (٧١٥٢) قال: حدثنا إسحاق الواسطي، قال: حدثنا خالد، عن الجُريري، عن طريف أبي تميمة، فذكره (^٥).
_________________
(١) في «تحفة الأشراف»: «شهدت صفوان وأصحابه، وجُندب يوصيهم». قال ابن حجر: قوله: «شهدت صفوان»، هو ابن مُحرِز بن زياد، التابعي، الثقة، المشهور، من أهل البصرة. قوله: «وأصحابه»، أي أصحاب صفوان. قوله: وهو، أي جُندب يوصيهم. «فتح الباري» ١٣/ ١٢٩.
(٢) يعني أصحاب صفوان.
(٣) أي جُندب.
(٤) قال ابن حجر: أَبو عبد الله المذكور، هو المصنف، يعني البخاري، والسائل له، الفربري، وقد خلت رواية النسفي عن ذلك. «فتح الباري» ١٣/ ١٣٠.
(٥) المسند الجامع (٣٢٠٩)، وتحفة الأشراف (٣٢٥٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٦٨٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٣٦٩).
[ ٧ / ١٨٨ ]
- فوائد:
- إسحاق، هو ابن شاهين، وخالد، هو ابن عبد الله الطحان، والجُريري، هو سعيد بن إياس.
[ ٧ / ١٨٩ ]
٣٥٧٧ - عن أبي عبد الله الجشمي، قال: حدثنا جُندب، قال:
«جاء أعرابي، فأناخ راحلته، ثم عقلها، ثم صلى خلف رسول الله ﷺ فلما صلى رسول الله ﷺ أتى راحلته فأطلق عقالها، ثم ركبها، ثم نادى: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا تشرك في رحمتنا أحدا، فقال رسول الله ﷺ: أتقولون هذا أضل أم بعيره؟! ألم تسمعوا ما قال؟ قالوا: بلى، قال: لقد حظرت، رحمة الله
⦗١٩٠⦘
واسعة، إن الله خلق مئة رحمة، فأنزل الله رحمة واحدة، يتعاطف بها الخلائق، جنها وإنسها، وبهائمها، وعنده تسع وتسعون، أتقولون هو أضل، أم بعيره؟!» (^١).
أخرجه أحمد (١٩١٠١). وأَبو داود (٤٨٨٥) قال: حدثنا علي بن نصر.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وعلي) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الجُريري، عن أبي عبد الله الجشمي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٣٢١٠)، وتحفة الأشراف (٣٢٦٨)، وأطراف المسند (٢١٢٣)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢١٣. والحديث؛ أخرجه الروياني (٩٥٧)، والطبراني (١٦٦٧).
[ ٧ / ١٨٩ ]