٣٥٨٨ - عن حمزة بن أبي أسيد، وكان أَبوه بدريا، عن الحارث بن زياد الساعدي الأَنصاري؛
«أنه أتى رسول الله ﷺ يوم الخندق، وهو يبايع الناس على الهجرة، فقال: يا رسول الله، بايع هذا، قال: ومن هذا؟ قال: ابن عمي حوط بن يزيد، أو يزيد بن حوط، قال: فقال رسول الله ﷺ: لا أبايعك، إن الناس يهاجرون إليكم، ولا تهاجرون إليهم، والذي نفس محمد بيده، لا يحب رجل الأنصار حتى يلقى الله، ﵎، إلا لقي الله، ﵎، وهو يحبه، ولا يبغض رجل الأنصار حتى يلقى الله، ﵎، إلا لقي الله، ﵎، وهو يبغضه» (^٢).
- وفي رواية: «من أحب الأنصار، أحبه الله حين يلقاه، ومن أبغض الأنصار، أبغضه الله حين يلقاه» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٢٢) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، قال: حدثنا سعد بن المنذر. و«أحمد» ٣/ ٤٢٩ (١٥٦٢٥) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن الغسيل. وفي ٤/ ٢٢١ (١٨١٠٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا محمد بن عَمرو، عن سعد بن المنذر بن أبي حميد الساعدي. و«ابن حِبَّان» (٧٢٧٣) قال: أخبرنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو، عن سعد بن المنذر بن أبي حميد الساعدي.
⦗٢١٦⦘
كلاهما (سعد، وعبد الرَّحمَن) عن حمزة بن أبي أسيد، فذكره (^٤).
- في رواية ابن أبي شيبة: «عن الحارث بن زياد، من أصحاب بدر».
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: الحارث بن زياد الساعدي، أحد بني ساعدة، له صحبة. يعد في الكوفيين. «الجرح والتعديل» ٣/ ٧٣.
(٢) اللفظ لأحمد (١٥٦٢٥).
(٣) اللفظ لأحمد (١٨١٠٢).
(٤) المسند الجامع (٣٢٢١)، وأطراف المسند (٢١٤١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٩٥٥). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٧٧٧ و١٩٦٩)، وأَبو عَوانة (٦٩٢٧)، والطبراني (٣٣٥٦: ٣٣٥٨ و٣٦٠١).
[ ٧ / ٢١٥ ]