٣٥٩٢ - عن زُرارة بن كريم بن الحارث بن عَمرو السهمي، عن الحارث بن عَمرو؛
«أنه لقي رسول الله ﷺ في حجة الوداع، فقلت: بأبي أنت يا رسول الله، استغفر لي، قال: غفر الله لكم، قال: وهو على ناقته العضباء، قال: فاستدرت له من الشق الآخر، أرجو أن يخصني دون القوم، فقلت: استغفر لي، قال: غفر الله لكم، قال رجل: يا رسول الله، الفرائع والعتائر؟ قال: من شاء فرع، ومن شاء لم يفرع، ومن شاء عتر، ومن شاء لم يعتر، في الغنم أُضحِيَّة، ثم قال: ألا إن دماءكم، وأموالكم، عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا» (^٢).
- وفي رواية: «عن زُرارة بن كريم بن الحارث بن عَمرو السهمي، أن الحارث بن عَمرو السهمي، ﵁، حدثه قال: أتيت النبي ﷺ وهو بمنى، أو بعرفات، وقد أطاف به الناس، ويجيء الأعراب، فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك، قلت: يا رسول الله، استغفر لي، فقال: اللهم اغفر لنا، فدرت فقلت: استغفر لي، قال: اللهم اغفر لنا، فدرت فقلت: استغفر لي، فقال: اللهم اغفر لنا، فذهب يبذق، فقال بيده، فأخذ بها بزاقة، ومسح به نعله، كره أن يصيب أحدا من حوله» (^٣).
- وفي رواية: «أتيت رسول الله ﷺ وهو بمنى، أو بعرفات، وقد أطاف به الناس، قال: فتجيء الأعراب، فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك، قال: ووقت ذات عرق لأهل العراق» (^٤).
_________________
(١) قال المِزِّي: الحارث بن عَمرو بن الحارث السهمي الباهلي، له صُحبة، عِداده فيمن نزل البصرة، له عن النبي ﷺ حديثٌ واحدٌ، في المواقيت والفَرع والعَتيرة، وغير ذلك. «تهذيب الكمال» ٥/ ٢٦٢.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».
(٤) اللفظ لأبي داود.
[ ٧ / ٢٢١ ]
- وفي رواية: «عن الحارث بن عَمرو؛ أنه لقي رسول الله ﷺ في حجة الوداع، وهو على ناقته العضباء، فأتيته من أحد شقيه، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، استغفر لي، فقال: غفر الله لكم، ثم أتيته من الشق الآخر، أرجو أن يخصني دونهم، فقلت: يا رسول الله، استغفر لي، فقال بيده: غفر الله لكم، فقال رجل من الناس: يا رسول الله، العتائر والفرائع، قال: من شاء عتر، ومن شاء لم يعتر، ومن شاء فرع، ومن شاء لم يفرع، في الغنم أُضحِيَتها، وقبض أصابعه إلا واحدة» (^١).
- وفي رواية: «أتيت النبي ﷺ وهو بعرفة، فقلت: يا نبي الله، استغفر لي، غفر الله لك، قال: غفر الله لكم، فاستدرت إلى الجانب الآخر لكي يخصني بشيء دون القوم، فقلت: يا نبي الله، استغفر لي، غفر الله لك، قال: غفر الله لكم» (^٢).
- وفي رواية: «أتيت النبي ﷺ بهذا، وقال: فليبلغ الشاهد الغائب» (^٣).
أخرجه أحمد (١٦٠٦٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يحيى بن زُرارة السهمي. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١١٤٨)، وفي «خلق أفعال العباد» (٤١٤) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا عتبة بن عبد الملك. و«أَبو داود» (١٧٤٢) قال: حدثنا أَبو مَعمَر عبد الله بن عَمرو بن أبي الحجاج، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا عتبة بن عبد الملك السهمي.
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٧/ ١٦٨.
(٢) اللفظ للنسائي (١٠١٨١).
(٣) اللفظ للبخاري في «خلق أفعال العباد»، وقوله: بهذا؛ يعني بمتن الحديث السابق له في كتاب «خلق أفعال العباد»، وليس بإسناده، وقد أخرجه الطبراني، بتمامه (٣٣٥١)، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أَبو مَعمَر المقعد، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا عتبة بن عبد الملك السهمي، قال: حدثني زُرارة بن كريم بن الحارث بن عَمرو السهمي، أن الحارث بن عَمرو حدثه قال: أتيت رسول الله ﷺ وهو بمنى، أو بعرفات ويجيء الأعراب فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك، قال: قلت: يا رسول الله استغفر لي، قال: اللهم اغفر لنا، قال: فدرت فقلت: يا رسول الله استغفر لي، قال: اللهم اغفر لنا، فذهب يبزق، فقال بيده فأخذ بها بزاقه فمسح به نعله كره أن يصيب أحدا ممن حوله، ثم قال: يا أيها الناس، أي يوم هذا؟ فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، اللهم هل بلغت؟ وليبلغ الشاهد الغائب، الحديث.
[ ٧ / ٢٢٢ ]
و«النَّسَائي» ٧/ ١٦٨، وفي
⦗٢٢٣⦘
«الكبرى» (٤٥٣٨) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، يعني ابن المبارك، عن يحيى، وهو ابن زُرارة بن كريم بن الحارث بن عَمرو الباهلي. وفي ٧/ ١٦٩، وفي «الكبرى» (٤٥٣٩) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يحيى بن زُرارة السهمي (ح) وأنبأنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: حدثني يحيى بن زُرارة السهمي. وفي «الكبرى» (١٠١٨١) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت يحيى الباهلي، وهو ابن زُرارة بن كريم بن الحارث.
كلاهما (يحيى بن زُرارة، وعتبة بن عبد الملك) عن زُرارة بن كريم (^١)، فذكره (^٢).
- في رواية عفان، قال: حدثنا يحيى بن زُرارة السهمي، قال: حدثني أبي، عن جدي الحارث بن عَمرو.
وقال عفان مرة: حدثني يحيى بن زُرارة السهمي، قال: حدثني أبي، عن جَدِّه الحارث.
_________________
(١) كريم، بكاف مفتوحة وراء مكسورة، كذا قيده الدارقُطني في «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» (١٩٦١)، وابن ماكولا في «الإكمال» ٧/ ١٣٠، وابن ناصر الدين في «توضيح المُشْتَبِه» ٧/ ٣٢٧، وابن حجر في «تبصير المنتبه» ٣/ ١١٩٤.
(٢) المسند الجامع (٣٢٢٥)، وتحفة الأشراف (٣٢٧٩)، وأطراف المسند (٢١٤٤)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢١٦ و٢٦٩ و٩/ ٤٠٢. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٢٥٧ و١٢٥٨)، والبزار، «كشف الأستار» (٣٣٤٧)، والطبراني (٣٣٥٠: ٣٣٥٢)، والدارقُطني (٢٥٠٢)، والبيهقي ٥/ ٢٨ و٩/ ٣١٢.
[ ٧ / ٢٢٢ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال لنا موسى بن إسماعيل: حدثنا سهل بن حصين بن مسلم الباهلي، قال: حدثنا عبد الله بن الحارث، عن الحارث، قال: شهدت مع النبي ﷺ حجة الوداع، قال: من شاء عتر، ومن شاء لم يعتر.
وقال لنا أَبو مَعمَر: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا عتبة بن عبد الملك السهمي، قال: حدثني زُرارة بن كريم بن الحارث بن عَمرو السهمي، سمع الحارث بن عَمرو، سمع النبي ﷺ.
⦗٢٢٤⦘
حديثه عن البصريين.
وقال أَبو هريرة، عن النبي ﷺ: لا فرع، ولا عتيرة. وهذا أصح. «التاريخ الكبير» ٢/ ٢٥٩.
[ ٧ / ٢٢٣ ]
- الحارث بن عَمرو الأَنصاري
خال البراء، أو عمه
- حديث عَدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال:
«مر بي عمي الحارث بن عَمرو، ومعه لواء، قد عقده له النبي ﷺ فقلت له: أي عم، أين بعثك النبي ﷺ؟ قال: بعثني إلى رجل تزوج امرأة أبيه، فأمرني أن أضرب عنقه».
يأتي إن شاء الله تعالى، في أَبواب المبهمات.
- الحارث بن غضيف
يأتي في غضيف بن الحارث، إن شاء الله تعالى.
- الحارث بن قيس الأسدي
يأتي في مسند قيس بن الحارث، إن شاء الله تعالى.
[ ٧ / ٢٢٤ ]