٤٨٠٠ - عن هلال بن يَسَاف، قال: كنا نبيع البز في دار سويد بن مُقَرِّن، فخرجت جارية، فقالت لرجل شيئا، فلطمها ذلك الرجل، فقال له سويد بن مُقَرِّن ﵁: ألطمت وجهها؟
«لقد رأيتني سابع سبعة، وما لنا إلا خادم، فلطمها بعضنا، فأمره النبي ﷺ أن يعتقها» (^٢).
- وفي رواية: «عن هلال بن يَسَاف، قال: كنا نزولا في دار سويد بن مُقَرِّن، وفينا شيخ فيه حدة، ومعه جارية، فلطم وجهها، فما رأيت سويدا أشد غضبا منه ذلك اليوم، قال: عجز عليك إلا حر وجهها؟ لقد رأيتنا سابع سبعة من ولد مقرن، وما لنا إلا خادم، فلطم أصغرنا وجهها، فأمرنا النبي ﷺ بعتقها» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٧٥٥) قال: حدثنا ابن إدريس. و«أحمد» ٥/ ٤٤٤ (٢٤١٤٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: سويد بن مُقَرِّن المزني، مدني، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٤/ ٢٣٢.
(٢) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».
(٣) اللفظ لأبي داود (٥١٦٦).
[ ١٠ / ١٦٧ ]
وفي (٢٤١٤٣) قال: حدثنا هُشيم. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٧٦) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٥/ ٩١ (٤٣١٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، واللفظ لأَبي بكر، قالا: حدثنا ابن إدريس. وفي (٤٣١٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة. و«أَبو داود» (٥١٦٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا فُضيل بن عِياض. و«التِّرمِذي» (١٥٤٢) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا المحاربي، عن شعبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٩٩٤) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة.
⦗١٦٨⦘
أربعتهم (عبد الله بن إدريس، وشعبة بن الحجاج، وهُشيم بن بشير، وفُضيل بن عِياض) عن حصين بن عبد الرَّحمَن السلمي، قال: سمعت هلال بن يَسَاف، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح، وقد روى غير واحد هذا الحديث عن حصين بن عبد الرَّحمَن فذكر بعضهم في الحديث، قال: لطمها على وجهها.
_________________
(١) المسند الجامع (٥١٦١)، وتحفة الأشراف (٤٨١١)، وأطراف المسند (٢٧٧٣). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٨٥)، وأَبو عَوانة (٦٠٥٧ و٦٠٥٨)، والطبراني (٦٤٥١ و٦٤٥٢)، والبيهقي ٨/ ١٢، والبغوي (٢٤١١).
[ ١٠ / ١٦٧ ]
٤٨٠١ - عن أبي شعبة، عن سويد بن مُقَرِّن؛
«أن رجلا لطم جارية لآل سويد بن مُقَرِّن، فقال له سويد: أما علمت أن الصورة محرمة؟ لقد رأيتني سابع سبعة مع إخوتي، وما لنا إلا خادم واحد، فلطمه أحدنا، فأمرنا النبي ﷺ أن نعتقه» (^١).
أخرجه أحمد (١٥٧٩٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٧٩) قال: حدثنا عَمرو بن مرزوق. و«مسلم» ٥/ ٩١ (٤٣١٧) قال: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، قال: حدثني أبي. وفي (٤٣١٨) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن المثنى، عن وهب بن جرير. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٩٩٣) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو داود.
خمستهم (محمد بن جعفر، وعَمرو بن مرزوق، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ووهب بن جرير، وأَبو داود الطيالسي) عن شعبة بن الحجاج، قال: قال لي محمد بن المُنكدِر: ما اسمك؟ قلت: شعبة، فقال محمد: حدثني أَبو شعبة العراقي، فذكره (^٢).
- في رواية أبي داود: «حدثني أَبو شعبة، وكان لطيفا».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٥١٥٩)، وتحفة الأشراف (٤٨١١)، وأطراف المسند (٢٧٧٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٣٥٩)، وأَبو عَوانة (٦٠٥٩ و٦٠٦٠)، والطبراني (٦٤٥٣)، والبيهقي ٨/ ١١.
[ ١٠ / ١٦٨ ]
٤٨٠٢ - عن معاوية بن سويد، قال: لطمت مولى لنا، فهربت، ثم جئت قبيل الظهر، فصليت خلف أبي، فدعاه ودعاني، ثم قال: امتثل منه، فعفا، ثم قال:
«كنا بني مقرن، على عهد رسول الله ﷺ ليس لنا إلا خادم واحدة، فلطمها أحدنا، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: أعتقوها، قالوا: ليس لهم خادم غيرها، قال: فليستخدموها، فإذا استغنوا عنها، فليخلوا سبيلها» (^١).
- وفي رواية: «عن معاوية بن سويد بن مُقَرِّن، قال: لطمت مولى لنا، فدعاه أبي، ودعاني، فقال: اقتص منه، وإنا معشر بني مقرن، كنا سبعة على عهد النبي ﷺ وليس لنا إلا خادم، فلطمها رجل منا، فقال رسول الله ﷺ: أعتقوها، قالوا: إنه ليس لنا خادم غيرها، قال: فلتخدمهم حتى يستغنوا، فإذا استغنوا فليعتقوها» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٣٧). وأحمد (١٥٧٩٦) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي ٥/ ٤٤٤ (٢٤١٤١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٧٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«مسلم» ٥/ ٩٠ (٤٣١٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير (ح) وحدثنا ابن نُمير، واللفظ له، قال: حدثنا أبي. و«أَبو داود» (٥١٦٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٩٩٢) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لأبي داود.
[ ١٠ / ١٦٩ ]
أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن نُمير، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، ويحيى بن سعيد) عن سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن معاوية بن سويد، فذكره (^١).
⦗١٧٠⦘
- أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٩٩٠) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن مطرف، عن الشعبي. وفي (٤٩٩١) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أسباط، عن مطرف، عن أبي السفر.
كلاهما (عامر الشعبي، وأَبو السفر سعيد بن يحمد) عن معاوية بن سويد، قال:
«لطم ابنه مَولًى له، فقال له: الطمه؟ قال: فتركه، ثم قال: كان لنا بنو مقرن مملوك، فلطمه رجل منا، فشكا ذلك إلى رسول الله ﷺ فقيل له: ليس له غيره، فقال: إما لا، فليخدمهم حتى يستغنوا عنه».
- لفظ أبي السفر: «عن معاوية بن سويد بن مُقَرِّن، قال: كان لبني مقرن غلام، فلطمه بعضنا، فأتى النبي ﷺ فشكا إليه، فأعتقه، فقيل: يا رسول الله، ليس له خادم غيره، قال: ليخدمهم حتى يستغنوا».
«مُرسَل».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو عَوانة أثبت من أسباط، وحديث أسباط أشبه بالصواب. «تحفة الأشراف».
_________________
(١) المسند الجامع (٥١٦٠)، وتحفة الأشراف (٤٨١١)، وأطراف المسند (٢٧٧٣). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٨٦)، والطبراني (٦٤٤٨: ٦٤٥٠)، والبيهقي ٨/ ١٢. وأخرجه مرسلا، أَبو عَوانة (٦٠٥٦).
[ ١٠ / ١٦٩ ]
٤٨٠٣ - عن هلال، رجل من بني مازن، عن سويد بن مُقَرِّن، قال:
«أتيت رسول الله ﷺ بنبيذ في جر، فسألته عنه، فنهاني عنه، فأخذت الجرة، فكسرتها» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢٧٧) قال: حدثنا غُندَر. و«أحمد» ٣/ ٤٤٧ (١٥٧٩٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٥/ ٤٤٤ (٢٤١٤٤) قال: حدثنا روح.
كلاهما (محمد بن جعفر غُندَر، وروح بن عبادة) عن شعبة، عن أبي حمزة، قال: سمعت هلالا، رجلا من بني مازن يحدث، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٥٧٩٥).
(٢) المسند الجامع (٥١٦٢)، وأطراف المسند (٢٧٧٤)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٥٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٧٥٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٣٦٠)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٨٤)، والبيهقي ٨/ ٣٠٢.
[ ١٠ / ١٧٠ ]
٤٨٠٤ - عن أبي جعفر، قال: كنت جالسا عند سويد بن مُقَرِّن، فقال: قال رسول الله ﷺ:
«من قتل دون مظلمته، فهو شهيد».
أخرجه النَّسَائي ٧/ ١١٧، وفي «الكبرى» (٣٥٤٥) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا سعيد بن عَمرو الأشعثي، قال: حدثنا عبثر، عن مطرف، عن سوادة بن أبي الجعد، عن أبي جعفر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥١٦٣)، وتحفة الأشراف (٤٨١٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٦٤٥٤).
[ ١٠ / ١٧١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: سَوادة بن أَبي الجعد، يُقال: أَخو عِمران، وإِبراهيم، روى مُطَرِّف، عن سَوادة بن الجعد (^١)، عن أَبي جعفر، مُرسَل. «التاريخ الكبير» ٤/ ١٨٦.
- وتَبِع أَبو حاتم الرازي البُخاريَّ، فقال: روى مُطَرِّف، عن سَوادة، عن أَبي جعفر، مُرسَل. «الجرح والتعديل» ٤/ ٢٩٤.
- قال المِزِّي: أَبو جعفر، غير مَنسوب، رَوى عن: سويد بن مُقَرِّن، رَوى عنه سوادة بن أَبي الجعد الجُعفي، ثم ساق له هذا الحديث، وقال: وأَخرجه، يعني النَّسائي، من وجه آخر، عن علقمة بن مَرثد، عن أَبي جعفر، قال: قال النبي ﷺ مُرسلًا، وأَبو جعفر هذا الذي روى عنه علقمة بن مَرثد هو محمد بن علي بن الحُسين، فيَحتَمِل أَن يكون واحدًا، والله أَعلم. «تهذيب الكمال» ٣٣/ ٢٠٣.
- وقال ابن حَجر: أَبو جعفر، شيخ لسوادة بن أَبي الجعد، مجهول، وقيل: هو الباقر. «تقريب التهذيب» (٨٠٢٢).
_________________
(١) وكذلك ورد في نسخة تشستربتي الخطية للتاريخ الكبير، الورقة (٢٢٩/ أ)، قال المِزِّي: سوادة بن أَبي الجَعد، ويُقال: ابن الجعد، الجعفي. «تهذيب الكمال» ١٢/ ٢٣٢.
[ ١٠ / ١٧١ ]