٤٨٣٦ - عن أبي سلمة، عن الشريد بن سويد الثقفي، قال:
«أتيت رسول الله ﷺ فقلت: إن أمي أوصت أن تعتق عنها رقبة، وإن عندي جارية نوبية، أفيجزئ عني أن أعتقها عنها؟ قال: ائتني بها، فأتيته بها، فقال لها النبي ﷺ: من ربك؟ قالت: الله، قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله، قال: فأعتقها فإنها مؤمنة» (^٢).
- وفي رواية: «أتيت النبي ﷺ فقلت: إن على أمي رقبة، وإن عندي جارية سوداء نوبية، أفتجزئ عنها؟ قال: ادع بها، فقال: أتشهدين أن لا إله إلا الله؟ قالت: نعم، قال: أعتقها فإنها مؤمنة» (^٣).
أخرجه أحمد (١٨١٠٩) و٤/ ٣٨٨ (١٩٦٨٤) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٤/ ٣٨٩ (١٩٦٩٥) قال: حدثنا مُهَنَّا بن عبد الحميد، كنيته أَبو شبل. و«الدَّارِمي» (٢٥٠٠) قال: أخبرنا أَبو الوليد الطيالسي. و«أَبو داود» (٣٢٨٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«النَّسَائي» ٦/ ٢٥٢، وفي «الكبرى» (٦٤٤٧) قال: أخبرنا موسى بن سعيد، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك. و«ابن حِبَّان» (١٨٩) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد.
أربعتهم (عبد الصمد بن عبد الوارث، ومهنا بن عبد الحميد، وأَبو الوليد الطيالسي، هشام بن عبد الملك، وموسى بن إسماعيل) عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (^٤).
- قال أَبو داود: خالد بن عبد الله أرسله، لم يذكر الشريد.
_________________
(١) قال البخاري: شريد بن سويد، الثقفي، الحجازي، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٤/ ٢٥٩.
(٢) اللفظ للنسائي ٦/ ٢٥٢.
(٣) اللفظ للدارمي.
(٤) المسند الجامع (٥١٩٤)، وتحفة الأشراف (٤٨٣٩)، وأطراف المسند (٢٨٦٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٢٥٧)، والبيهقي ٧/ ٣٨٨.
[ ١٠ / ٢١١ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (١٨١) قال: حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: حدثنا زياد بن الربيع، قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ﵁ أن محمد بن الشريد، جاء بخادم سوداء عتماء إلى رسول الله ﷺ، فذكره.
- رواه أَبو بكر بن محمد، عن محمد بن عَمرو، عن عَمرو بن أوس، عن رجل من الأنصار؛ عن النبي ﷺ وسيأتي إن شاء الله تعالى، في أَبواب المبهمات.
[ ١٠ / ٢١٢ ]
٤٨٣٧ - عن يعقوب بن عاصم بن عروة، قال: سمعت الشريد يقول:
«أشهد لوقفت مع رسول الله ﷺ بعرفات، قال: فما مست قدماه الأرض، حتى أتى جمعا».
- لفظ (١٩٧٠٠): «أشهد لأفضت مع رسول الله ﷺ فما مست قدماه الأرض، حتى أتى جمعا».
- وقال مرة: «لوقفت مع رسول الله ﷺ بعرفات فما مست».
قال أبي (^١): حيث قال روح: «وقفت مع رسول الله ﷺ»، أملاه من كتابه.
أخرجه أحمد (١٩٦٩٤ و١٩٧٠٠) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق، قال: أخبرنا إبراهيم بن ميسرة، أنه سمع يعقوب بن عاصم بن عروة، فذكره (^٢).
_________________
(١) القائل؛ هو عبد الله بن أحمد بن حنبل.
(٢) المسند الجامع (٥١٩٥)، وتحفة الأشراف (٤٨٤٢)، وأطراف المسند (٢٨٦٦).
[ ١٠ / ٢١٢ ]
- فوائد:
- ذكر المِزِّي أن أبا داود رواه في الحج، عن محمد بن المثنى، عن روح بن عبادة، عن زكريا بن إسحاق، عن إبراهيم بن ميسرة، عن يعقوب بن عاصم بن عروة، أنه سمع الشريد يقول، فذكره.
⦗٢١٣⦘
قال المِزِّي: هذا الحديث في رواية أبي الحسن بن العبد وأَبي بكر بن داسة، عن أبي داود، ولم يذكره أَبو القاسم. «تحفة الأشراف» (٤٨٤٢).
[ ١٠ / ٢١٢ ]
٤٨٣٨ - عن عَمرو بن الشريد، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لي الواجد يحل عرضه وعقوبته» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٨٤٤) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٤/ ٢٢٢ (١٨١١٠) و٤/ ٣٨٨ (١٩٦٨٥) قال: حدثنا وكيع. وفي ٤/ ٣٨٩ (١٩٦٩٢) قال: حدثنا الضحاك بن مخلد. و«ابن ماجة» (٢٤٢٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع. و«أَبو داود» (٣٦٢٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. و«النَّسَائي» ٧/ ٣١٦، وفي «الكبرى» (٦٢٤٢) قال: أخبرني محمد بن آدم، قال: حدثنا ابن المبارك. وفي ٧/ ٣١٦، وفي «الكبرى» (٦٢٤٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا وكيع. و«ابن حِبَّان» (٥٠٨٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع.
ثلاثتهم (وكيع، والضحاك بن مخلد، وعبد الله بن المبارك) عن وَبْر بن أبي دُلَيلة الطائفي، قال: حدثني محمد بن ميمون بن مسيكة (قال وكيع: وأثنى عليه خيرا)، عن عَمرو بن الشريد، فذكره (^٢).
- قال وكيع: عرضه: شكايته، وعقوبته: حبسه.
- وقال ابن المبارك: يحل عرضه: يغلظ له، وعقوبته: يحبس له.
- وقال علي الطنافسي: يعني عرضه شكايته، وعقوبته: سجنه.
- في رواية أحمد (١٩٦٩٢): «محمد بن عبد الله بن ميمون بن مسيكة».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٨١١٠).
(٢) المسند الجامع (٥١٩٧)، وتحفة الأشراف (٤٨٣٨)، وأطراف المسند (٢٨٥٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٢٤٩ و٧٢٥٠)، والبيهقي ٦/ ٥١.
[ ١٠ / ٢١٣ ]
- فوائد:
- قال البخاري: حدثنا أَبو عاصم، عن وَبْر بن أبي دُلَيلة، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن ميمون، قال: حدثني عَمرو بن الشريد، قال: حدثني أبي، قال النبي ﷺ: لي الواجد يحل عرضه وعقوبته.
حدثنا عبد الله بن عثمان، عن ابن المبارك، قال: أخبرنا وَبْر بن أبي دُلَيلة، قال: حدثني محمد بن ميمون، عن عَمرو، عن أبيه، سمع النبي ﷺ.
وقال وكيع: عن وَبْر بن أبي دُلَيلة الطائفي، عن محمد بن ميمون بن مسيكة، عن عَمرو، عن أبيه، عن النبي ﷺ، مِثلَه. «التاريخ الكبير» ٤/ ٢٥٩.
[ ١٠ / ٢١٤ ]
٤٨٣٩ - عن عَمرو بن الشريد، عن أبيه الشريد بن سويد، قال:
«قلت: يا رسول الله، أرض ليس لأحد فيها شريك ولا قسم، إلا الجوار؟ قال: الجار أحق بسقبه ما كان» (^١).
- وفي رواية: «الجار أحق بسقبه من غيره».
قال أَبو عامر في حديثه: «المرء أحق» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٤٣٨٠) قال: أخبرنا شيخ من أهل الطائف، يقال له: عبد الله بن عبد الرَّحمَن. و«ابن أبي شيبة» (٢٣١٧٦) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن حسين المُعَلِّم، عن عَمرو بن شعيب. و«أحمد» ٤/ ٣٨٩ (١٩٦٩٠) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عطاء، قال: أخبرنا حسين المُعَلِّم، عن عَمرو بن شعيب. وفي (١٩٦٩١) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حسين المُعَلِّم (ح) والخفاف، قال: أخبرنا حسين، عن عَمرو بن شعيب. وفي (١٩٦٩٨) قال: حدثنا إسحاق بن سليمان، قال: حدثنا عبد الله، أَبو يَعلى الطائفي (ح) وأَبو عامر، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يَعلى. وفي ٤/ ٣٩٠ (١٩٧٠٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن حسين المُعَلِّم،
⦗٢١٥⦘
قال: حدثنا عَمرو بن شعيب. و«ابن ماجة» (٢٤٩٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن حسين المُعَلِّم، عن عَمرو بن شعيب. و«النَّسَائي» ٧/ ٣٢٠، وفي «الكبرى» (٦٢٥٨ و١١٧١٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا حسين المُعَلِّم، عن عَمرو بن شعيب.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩٧٠٦).
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٦٩٨).
[ ١٠ / ٢١٤ ]
وفي «الكبرى» (١١٧١٩) عن محمد بن عبد الله بن عمار، عن المعافى بن عمران، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يَعلى. وفي (١١٧٢٠) وعن محمد بن بشار، عن عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يَعلى. وفي (١١٧٢١) وعن محمد بن علي بن ميمون، عن الفريابي، عن سفيان، عن يَعلى بن عبد الرَّحمَن (^١). وفي (١١٧٢٢) وعن محمد بن حاتم، عن سويد بن نصر، عن عبد الله، عن معمر، عن إبراهيم بن ميسرة. وفي (١١٧٢٣) وعن إسحاق بن إبراهيم، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جُريج، عن عَمرو بن شعيب.
أَربعتهم (عبد الله بن عبد الرَّحمن بن يَعلى أَبو يَعلى الطائفي، وعَمرو بن شعيب، ويَعلى بن عبد الرَّحمَن، وإِبراهيم بن مَيسرة) عن عَمرو بن الشَّريد، فذكره.
- أَخرجه أحمد (١٩٦٨٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة، عن عَمرو بن شعيب، عن الشريد بن سويد الثقفي، أن النبي ﷺ قال:
«جار الدار أحق بالدار من غيره».
ليس فيه: «عَمرو بن الشريد».
_________________
(١) قال المِزِّي: كذا قال. «تحفة الأشراف» (٤٨٤٠)، وانظر الفوائد.
[ ١٠ / ٢١٥ ]
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٧٢٤) عن زكريا بن يحيى، عن محمد بن عبيد بن حساب، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن جُريج، عن عَمرو بن شعيب، عن عَمرو بن الشريد، قال: قال النبي ﷺ:
«الجار أحق بسقبه».
لم يقل: «عن أبيه».
- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٧٢٥) عن زكريا بن يحيى، عن أبي
⦗٢١٦⦘
معمر، إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، عن هُشيم، عن منصور، عن الحكم، عن عَمرو بن شعيب، عن رجل من آل الشريد، قال: قال النبي ﷺ، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي (١٣٦٨): وحديث عبد الله بن عبد الرَّحمَن الطائفي، عن عَمرو بن الشريد، عن أبيه، عن النبي ﷺ في هذا الباب، هو حديثٌ حسنٌ، وروى إبراهيم بن ميسرة، عن عَمرو بن الشريد، عن أبي رافع، عن النبي ﷺ.
- قال التِّرمِذي: سمعت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، يقول: كلا الحديثين عندي صحيح.
_________________
(١) المسند الجامع (٥١٩٦)، وتحفة الأشراف (٤٨٤٠)، وأطراف المسند (٢٨٦٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٠١٦ و١٣٦٨)، وابن الجارود (٦٤٥)، والطبراني (٧٢٥٣ و٧٢٥٤ و٧٢٥٦)، والدارقُطني (٤٥٣٠ و٤٥٣١)، والبيهقي ٦/ ١٠٥.
[ ١٠ / ٢١٥ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: يَعلى بن عبد الرَّحمَن، عن: عَمرو بن الشريد، عن أَبيه، وعنه سفيان الثوري، قاله محمد بن علي بن ميمون الرَّقِّي، عن الفريابي، عن سفيان.
وقال عبد الرَّحمَن بن مهدي، والمُعافى بن عمران، وغير واحد: عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يَعلى الطائفي، عن عَمرو بن الشريد، عن أَبيه، وهو الصواب. «تهذيب الكمال» ٣٢/ ٣٨٨.
- رواه سفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، وابن جُريج، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عَمرو بن الشريد، عن أبي رافع، ويأتي في مسنده برقم ().
- ورواه عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، وسيأتي في مسند عبد الله بن عَمرو بن العاص.
[ ١٠ / ٢١٦ ]
٤٨٤٠ - عن عَمرو بن الشريد، أنه سمع الشريد، وهو ابن سويد، يقول:
«رجمت امرأة على عهد رسول الله ﷺ فلما فرغنا منها، جئت إلى رسول الله ﷺ فقلت: قد رجمنا هذه الخبيثة، فقال رسول الله ﷺ: الرجم كفارة ما صنعت».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٢٣٢) قال: أخبرنا يعقوب بن سفيان الفارسي، قال: حدثني إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني القاسم بن رِشْدِين بن عمير، قال: حدثني مَخرَمة بن بُكير، عن أبيه، عن عَمرو بن الشريد، فذكره (^١).
- أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٢٣٣) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: أخبرني ابن وهب، قال: أخبرني مخرمة، عن أبيه، عن عَمرو بن الشريد، قال:
⦗٢١٧⦘
«رجمت امرأة في عهد رسول الله ﷺ فلما فرغنا منها، جئت إلى النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، قد رجمنا هذه الخبيثة، فقال رسول الله ﷺ: هو كفارة ما صنعت».
ليس فيه: «عن الشريد» (^٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: ليس لعَمرو بن الشريد صحبة، والقاسم بن رِشْدِين لا أعرفه، ويشبه أن يكون مدنيا، ومَخرَمة بن بُكير بن عبد الله بن الأشج لم يسمع من أبيه.
_________________
(١) المسند الجامع (٥١٩٨)، وتحفة الأشراف (٤٨٤٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٢٥٢).
(٢) قال ابن حجر: رويناه في فوائد سمويه، عن يحيى بن سليمان، عن ابن وهب، وفيه ذكر «الشريد». «النكت الظراف» (٤٨٤٤).
[ ١٠ / ٢١٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مَخرَمة بن بُكير لم يسمع من أَبيه. انظر فوائد الحديث رقم (٤١٦٤).
[ ١٠ / ٢١٧ ]
٤٨٤١ - عن عَمرو بن الشريد، أن أباه حدثه، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«إذا شرب الرجل فاجلدوه، ثم إذا شرب فاجلدوه، ثم إذا شرب فاجلدوه، أربع مرار، أو خمس مرار، ثم إذا شرب فاقتلوه» (^١).
- وفي رواية: «إذا شرب أحدكم فاضربوه، ثم إن عاد فاضربوه، ثم إن عاد فاضربوه، ثم إن عاد الرابعة فاقتلوه» (^٢).
أخرجه أحمد (١٩٦٨٩) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و«الدَّارِمي» (٢٤٦٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الرَّقَاشي، قال: حدثنا يزيد، هو ابن زُريع. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٢٨٢) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرَّقَاشي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع.
كلاهما (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، ويزيد بن زُريع) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن عُتبة بن عروة بن مسعود الثقفي، عن عَمرو بن الشريد، فذكره (^٣).
⦗٢١٨⦘
- في رواية إبراهيم بن سعد: «عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) المسند الجامع (٥١٩٩)، وتحفة الأشراف (٤٨٤٥) استدركه ابن حجر، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٢/ ٥٨٠، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٧٧. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٢٤٤).
[ ١٠ / ٢١٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ١٠ / ٢١٨ ]
٤٨٤٢ - عن عَمرو بن الشريد، عن أبيه، أو عن يعقوب بن عاصم، أنه سمع الشريد يقول:
«أبصر رسول الله ﷺ رجلا يجر إزاره، فأسرع إليه، أو هرول، فقال: ارفع إزارك واتق الله، قال: إني أحنف تصطك ركبتاي، فقال: ارفع إزارك، فإن كل خلق الله، ﷿، حسن، فما رئي ذلك الرجل بعد إلا إزاره يصيب أنصاف ساقيه، أو إلى أنصاف ساقيه» (^١).
أخرجه الحُميدي (٨٢٩). وأحمد (١٩٧٠٤) كلاهما عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا إبراهيم بن ميسرة، عن عَمرو بن الشريد، أو يعقوب بن عاصم، (كذلك كان يشك سفيان فيه) عن الشريد، فذكره.
- أَخرجه أحمد (١٩٧٠١) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق، قال: حدثنا إبراهيم بن ميسرة، أنه سمع عَمرو بن الشريد يحدث، عن أبيه؛
«أن النبي ﷺ تبع رجلا من ثقيف، حتى هرول في أثره، حتى أخذ ثوبه، فقال: ارفع إزارك، قال: فكشف الرجل عن ركبتيه، فقال: يا رسول الله، إني أحنف، وتصطك ركبتاي، فقال رسول الله ﷺ: كل خلق الله، ﷿، حسن، قال: ولم ير ذلك الرجل إلا وإزاره إلى أنصاف ساقيه، حتى مات».
ليس فيه: «يعقوب بن عاصم» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٥٢٠٠)، وأطراف المسند (٢٨٦٥)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٢٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٠٤٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٢٤٠ و٧٢٤١).
[ ١٠ / ٢١٨ ]
٤٨٤٣ - عن عَمرو بن الشريد، قال: سمعت الشريد يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من قتل عصفورا عبثا، عج إلى الله، ﷿، يوم القيامة منه يقول: يا رب، إن فلانا قتلني عبثا، ولم يقتلني لمنفعة» (^١).
أخرجه أحمد (١٩٦٩٩). والنَّسَائي ٧/ ٢٣٩، وفي «الكبرى» (٤٥٢٠) قال: أخبرنا محمد بن داود المصيصي. و«ابن حِبَّان» (٥٨٩٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي.
كلاهما (محمد بن داود، ومحمد بن عبد الرَّحمَن) عن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أَبو عبيدة عبد الواحد بن واصل، عن خلف، يعني ابن مِهران، قال: حدثنا عامر الأحول، عن صالح بن دينار، عن عَمرو بن الشريد، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٥٢٠١)، وتحفة الأشراف (٤٨٤٣)، وأطراف المسند (٢٨٦٤). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٥٧٢)، والطبراني (٧٢٤٥ و٧٢٤٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٥٦٥).
[ ١٠ / ٢١٩ ]
٤٨٤٤ - عن عَمرو بن الشريد، عن أبيه، قال:
«كان في وفد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبي ﷺ: إنا قد بايعناك، فارجع» (^١).
- وفي رواية: «قدم على النبي ﷺ رجل مجذوم، من ثقيف، ليبايعه، فأتيت النبي ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: ائته فأخبره أني قد بايعته، فليرجع» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٠٣٠) و٩/ ٤٣ (٢٦٩٣٤) قال: حدثنا هُشيم، وشريك. و«أحمد» ٤/ ٣٨٩ (١٩٦٩٧) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شَريك. وفي ٤/ ٣٩٠ (١٩٧٠٣) قال: حدثنا هُشيم بن بشير.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٦٩٧).
[ ١٠ / ٢١٩ ]
و«مسلم»
⦗٢٢٠⦘
٧/ ٣٧ (٥٨٨٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هُشيم (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَريك بن عبد الله، وهُشيم بن بشير. و«ابن ماجة» (٣٥٤٤) قال: حدثنا عَمرو بن رافع، قال: حدثنا هُشيم. و«النَّسَائي» ٧/ ١٥٠، وفي «الكبرى» (٧٧٥٧ و٨٦٦٢) قال: أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا هُشيم. وفي «الكبرى» (٧٥٤٦) قال: أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن سليمان، قال: أخبرنا هُشيم.
كلاهما (هُشيم بن بشير، وشريك بن عبد الله) عن يَعلى بن عطاء، عن عَمرو بن الشريد، فذكره (^١).
- في روايتي عَمرو بن رافع، وزياد بن أيوب: «عن رجل من آل الشريد، يقال له: عَمرو».
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٠٢)، وتحفة الأشراف (٤٨٣٧)، وأطراف المسند (٢٨٦٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٥٢٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٣٦٦)، والطبراني (٧٢٤٧)، والبيهقي ٧/ ٢١٨، والبغوي (٣٢٥٠).
[ ١٠ / ٢١٩ ]
- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا هُشيم، عن يَعلى بن عطاء، عن عَمرو بن الشريد، عن أبيه، قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبي ﷺ ارجع فقد بايعناك.
سمعت أبي يقول: قد سمعه هُشيم من يَعلى، عن رجل من آل الشريد، وإذا لم يقل خبرا، قال: عن عَمرو بن الشريد. «العلل ومعرفة الرجال» (٢٢٤٠).
[ ١٠ / ٢٢٠ ]
٤٨٤٥ - عن عَمرو بن الشريد، عن أبيه، قال:
«ردفت رسول الله ﷺ يوما، فقال: هل معك من شعر أُمَية بن أبي الصلت شيء؟ قلت: نعم، قال: هيه، فأنشدته بيتا، فقال: هيه، ثم أنشدته بيتا، فقال: هيه، حتى أنشدته مئة بيت» (^١).
- وفي رواية: «استنشدني رسول الله ﷺ من شعر أُمَية بن أبي الصلت،
⦗٢٢١⦘
فأنشدته، فكلما أنشدته بيتا، قال: هي، حتى أنشدته مئة قافية، فقال: إن كاد ليسلم» (^٢).
- في رواية عبد الرَّحمَن بن مهدي: «قال: فلقد كاد يسلم في شعره».
أخرجه الحُميدي (٨٢٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن ميسرة. و«ابن أبي شيبة» (٢٦٥٣٥) قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يَعلى. و«أحمد» ٤/ ٣٨٨ (١٩٦٨٦) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن عبد الرَّحمَن بن يَعلى بن كعب الثقفي الطائفي.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٥٩٤٧).
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٦٨٦).
[ ١٠ / ٢٢٠ ]
وفي ٤/ ٣٨٩ (١٩٦٩٣) قال: حدثنا أزهر بن القاسم، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يَعلى بن كعب الطائفي. وفي (١٩٦٩٦) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق، قال: حدثنا إبراهيم بن ميسرة. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٩٩) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة. وفي (٨٦٩) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يَعلى. و«مسلم» ٧/ ٤٨ (٥٩٤٧) قال: حدثنا عَمرو الناقد، وابن أبي عمر، كلاهما عن ابن عُيينة. قال ابن أبي عمر: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة. وفي (٥٩٤٩) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا المُعتَمِر بن سليمان (ح) وحدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، كلاهما عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الطائفي. و«ابن ماجة» (٣٧٥٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يَعلى. و«التِّرمِذي» في «الشمائل» (٢٤٩) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الطائفي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧٧٠) قال: أخبرنا عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار العطار، وعمران بن يزيد بن أبي جميل الدمشقي، عن سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة. و«ابن حِبَّان» (٥٧٨٢) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، عن سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة.
كلاهما (إبراهيم بن ميسرة، وعبد الله بن عبد الرَّحمَن) عن عَمرو بن الشريد، فذكره.
[ ١٠ / ٢٢١ ]
• أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٥٣٣). وأحمد (١٩٧٠٥). ومسلم ٧/ ٤٨ (٥٩٤٨) قال: حدثنيه زهير بن حرب، وأحمد بن عَبدة.
أربعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وزهير، وأحمد بن عَبدة) عن سفيان بن عُيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عَمرو بن الشريد، أو يعقوب بن عاصم، عن الشريد، قال:
«أردفني رسول الله ﷺ خلفه، فقال: هل معك من شعر أمية شيء؟ قلت: نعم، قال: أنشدني، فأنشدته بيتا، فقال: هيه، فلم يزل يقول هيه، حتى أنشدته مئة بيت» (^١).
زاد فيه: «أو يعقوب بن عاصم» (^٢).
- في رواية ابن أبي شيبة: «عن ابن الشريد، أو يعقوب بن عاصم، سمع أحدهما الشريد يقول».
- وفي رواية أحمد: «عن عَمرو بن الشريد، عن أبيه، إن شاء الله، أو يعقوب بن عاصم»، يعني عن الشريد، كذا حدثناه أبي (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٥٢٠٣)، وتحفة الأشراف (٤٨٣٦)، وأطراف المسند (٢٨٥٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٦٧)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٥٧١)، والطبراني (٧٢٣٧: ٧٢٣٩)، والبيهقي ١٠/ ٢٢٦ و٢٢٧، والبغوي (٣٤٠٠).
(٣) القائل: «كذا حدثناه أبي» هو عبد الله بن أحمد بن حنبل.
[ ١٠ / ٢٢٢ ]
٤٨٤٦ - عن عَمرو بن الشريد، عن أبيه الشريد بن سويد، قال:
«مر بي رسول الله ﷺ وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري، واتكأت على ألية يدي، فقال: أتقعد قعدة المغضوب عليهم» (^١).
أخرجه أحمد (١٩٦٨٣) قال: حدثنا علي بن بحر. و«أَبو داود» (٤٨٤٨) قال: حدثنا علي بن بحر. و«ابن حِبَّان» (٥٦٧٤) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، بحران، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرَّحمَن الحراني.
⦗٢٢٣⦘
كلاهما (علي بن بحر، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن) عن عيسى بن يونس، قال: أخبرنا ابن جُريج، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عَمرو بن الشريد، فذكره.
- في رواية ابن حبان: قال ابن جُريج: وضع راحتيه على الأرض وراء ظهره.
- أَخرجه عبد الرزاق (٣٠٥٧) عن ابن جُريج. و«أحمد» ٤/ ٣٨٨ (١٩٦٨٧) قال: حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن جُريج. وفي ٤/ ٣٩٠ (١٩٧٠٢) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زكريا.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ١٠ / ٢٢٢ ]
كلاهما (عبد الملك بن جُريج، وزكريا بن إسحاق) عن إبراهيم بن ميسرة، أنه سمع عَمرو بن الشريد يخبر، عن النبي ﷺ؛
«أنه كان يقول في وضع الرجل شماله، إذا جلس في الصلاة: هي قعدة المغضوب عليهم» (^١).
- وفي رواية: «عن إبراهيم بن ميسرة، عن عَمرو بن الشريد، أنه سمعه يخبر، عن النبي ﷺ؛ أنه كان إذا وجد الرجل راقدا على وجهه، ليس على عجزه شيء، ركضه برجله، وقال: هي أبغض الرقدة إلى الله، ﷿» (^٢).
- وفي رواية: «عن إبراهيم بن ميسرة، أنه سمع عَمرو بن الشريد يقول: بلغنا أن رسول الله ﷺ مر على رجل، وهو راقد على وجهه، فقال: هذا أبغض الرقاد إلى الله، ﷿» (^٣).
مرسل، لم يقل عَمرو بن الشريد: «عن أبيه» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق.
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٦٨٧).
(٣) اللفظ لأحمد (١٩٧٠٢).
(٤) المسند الجامع (٥٢٠٤)، وتحفة الأشراف (٤٨٤١)، وأطراف المسند (٢٨٦٠ و٢٨٦١)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٠١. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٢٤٢ و٧٢٤٣)، والبيهقي ٣/ ٢٣٦.
[ ١٠ / ٢٢٣ ]
- فوائد:
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: ليس لعَمرو بن الشريد صحبة. «الكبرى» (٧٢٣٣).
[ ١٠ / ٢٢٣ ]