٤٨٦١ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن صعصعة بن معاوية، عم الفرزدق؛
«أنه أتى النبي ﷺ فقرأ عليه: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾، قال: حسبي، لا أبالي أن لا أسمع غيرها» (^٢).
- وفي رواية: «عن صعصعة، عم الفرزدق؛ أتيت النبي ﷺ فسمعته يقرأ: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا. يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾، فقلت: حسبي، قد علمت فيم الخير، وفيم الشر» (^٣).
أخرجه أحمد (٢٠٨٦٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٢٠٨٧٠) قال: حدثنا أسود بن عامر. و«البخاري» في «خلق أفعال العباد»، تعليقا (٣١٨) قال: وقال جَرير بن حازم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٦٣٠) قال: أخبرنا إبراهيم بن يونس بن محمد، قال: حدثنا أبي.
ثلاثتهم (يزيد، وأسود، ويونس بن محمد) عن جَرير بن حازم، قال: حدثنا الحسن، فذكره (^٤).
- صرح الحسن بالسماع في روايتي أسود، ويونس.
- أَخرجه أحمد (٢٠٨٧١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا جَرير بن
⦗٢٥٢⦘
حازم، قال: سمعت الحسن، قال: قدم عم الفرزدق صعصعة المدينة لما سمع ﴿من يعمل مثقال ذرة خيرًا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾ قال: حسبي، لا أبالي أن لا أسمع غير هذا. «مُرسَل».
_________________
(١) قال المِزِّي: صعصعة بن معاوية بن حصين، أخو جزء بن معاوية، وعم الأحنف بن قيس، له صحبة، ثم ذكر المِزِّي أنه وثقه النَّسَائي، وابن حبان. «تهذيب الكمال» ١٣/ ١٧١. - وقال ابن حَجر: توثيق النَّسَائي له دليل على أنه عنده تابعي، وكذا ابن حبان إنما ذكره في التابعين، وكذا صنع خليفة بن خياط. «تهذيب التهذيب» ٤/ ٤٢٣.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٨٦٩).
(٣) اللفظ للبخاري.
(٤) المسند الجامع (٥٣٨٠)، وتحفة الأشراف (٤٩٤٢)، وأطراف المسند (٢٨٧٧)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٤١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٨٩٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٥٨٩٩)، والطبراني (٧٤١١).
[ ١٠ / ٢٥١ ]
- فوائد:
- قال أَبو داود السجستاني: سمعتُ أَحمد، يعني ابن حنبل، عَدَّ مَن سمع منه الحسن من أَصحاب النبي ﷺ وعد منهم: أَحمر، قيل لأَحمد: عَمرو بن تَغلب؟ فجعل يجبن أَن يعده فيمن سمع منه الحسن، وقال: ليس يقوله غير جرير، يعني ابن حازم، عن الحسن، قال: حدثني عمرو بن تغلب. «مسائل أحمد رواية أَبي داود» ١/ ٤٤٨.
- وقال المِزِّي: رواه النَّسَائي، عن إبراهيم بن يونس بن محمد، عن أبيه، عن جَرير بن حازم، عن الحسن، عن صعصعة عم الفرزدق، فذكره.
وكذا قال يزيد بن هارون، والأسود بن عامر، وعفان بن مسلم، عن جرير، عم الفرزدق، والصحيح أنه عم الأحنف بن قيس، وليس للفرزدق عم اسمه صعصعة. «تهذيب الكمال» ١٣/ ١٧٤.
وقال ابن حجر: ليس للفرزدق عم اسمه صعصعة، وإنما هو عم الأحنف بن قيس. «الإصابة» (٤٠٨٧).
[ ١٠ / ٢٥٢ ]