٤٨٧٣ - عن زِرّ بن حُبَيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال لي: ما جاء بك؟ قلت: ابتغاء العلم، قال: إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب، قلت: حك في نفسي مسح على الخفين بعد الغائط والبول، وكنت امرءا من أصحاب رسول الله ﷺ فأتيتك أسألك: هل سمعتَ من رسول الله ﷺ في ذلك شيئا؟ فقال: نعم؛
«كان رسول الله ﷺ يأمرنا، إذا كنا سفرا، أو مسافرين، أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن، إلا من جنابة، لكن من غائط، وبول، ونوم».
قلت: أسمعته (^٢) يذكر الهوى بشيء؟ قال: نعم؛
«بينما نحن معه في مسير له، إذ ناداه أعرابي بصوت له جهوري: يا محمد، فأجابه النبي ﷺ بنحو من صوته: هاؤم، فقلنا له: اغضض من صوتك، فإنك نهيت عن هذا، فقال: لا والله، لا أغضض من صوتي، فقال: يا رسول الله، المرء يحب القوم ولما يلحق بهم؟ قال: المرء مع من أحب».
قال: ثم لم يزل يحدثنا رسول الله ﷺ حتى قال:
«إن من قبل المغرب بابا، مسيرة عرضه أربعون، أو سبعون عاما، فتحه الله للتوبة يوم خلق السماوات والأرض، ولا يغلقه حتى تطلع الشمس منه» (^٣).
- وفي رواية: «عن زِرّ بن حُبَيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال: ما جاء بك؟ قال: فقلت: جئت أطلب العلم، قال: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ما من خارج يخرج من بيته في طلب العلم، إلا وضعت له الملائكة أجنحتها، رضا بما يصنع».
_________________
(١) قال البخاري: صفوان بن عسال، المرادي، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٠٤.
(٢) تصحف في طبعة حسين أسد إلى: «أسمعه»، وورد على الصواب في طبعة حبيب الأعظمي (٨٨١).
(٣) اللفظ للحميدي.
[ ١٠ / ٢٦٧ ]
قال: جئت أسألك عن المسح على الخفين؟ قال: نعم؛
«لقد كنت في الجيش الذين بعثهم رسول الله ﷺ فأمرنا أن نمسح على الخفين، إذا نحن أدخلناهما على طهر، ثلاثا إذا سافرنا، ويوما وليلة إذا أقمنا، ولا نخلعهما من غائط، ولا بول، ولا نوم، ولا نخلعهما إلا من جنابة».
قال: وسمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن بالمغرب بابا مفتوحا للتوبة، مسيرته سبعون سنة، لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه» (^١).
- وفي رواية: «عن زِرّ بن حُبَيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال: ما جاء بك؟ قلت: ابتغاء العلم، قال: بلغني أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يفعل، قال: قلت له: إنه حاك، أو قال: حك في نفسي، شيء من المسح على الخفين، فهل حفظت من رسول الله ﷺ فيه شيئا؟ قال: نعم؛
«كنا إذا كنا سفرا، أو مسافرين، أمرنا أن لا نخلع خفافنا ثلاثا، إلا من جنابة، ولكن من غائط، وبول، ونوم».
قال: فقلت: فهل حفظت من رسول الله ﷺ في الهوى شيئا؟ قال: نعم؛
«كنا مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، فناداه رجل كان في آخر القوم، بصوت جهوري، أعرابي جلف جاف، فقال: يا محمد، يا محمد، فقال له القوم: مه، إنك قد نهيت عن هذا، فأجابه رسول الله ﷺ نحوا من صوته: هاؤم، فقال: الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم؟ قال: فقال رسول الله ﷺ: المرء مع من أحب».
قال زر: فما برح يحدثني حتى حدثني؛
«أن الله ﷿ جعل بالمغرب بابا عرضه مسيرة سبعين عاما للتوبة، لا يغلق حتى تطلع الشمس من قبله، وذلك قول الله، ﷿: ﴿يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها﴾ الآية» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٨٢٦٣ و١٨٢٦٤ و١٨٢٦٥).
(٢) اللفظ للترمذي (٣٥٣٦).
[ ١٠ / ٢٦٨ ]
- وفي رواية: «عن صفوان بن عسال، قال: قال رسول الله ﷺ: إن من قبل مغرب الشمس بابا مفتوحا، عرضه سبعون سنة، فلا يزال ذلك الباب مفتوحا للتوبة، حتى تطلع الشمس من نحوه، فإذا طلعت من نحوه، لم ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا» (^١).
- وفي رواية: «رخص لنا النبي ﷺ إذا كنا مسافرين، أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن» (^٢).
- وفي رواية: «عن صفوان بن عسال، أن النبي ﷺ قال: إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم، رضا بما طلب» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٧٩٢) عن الثوري. وفي (٧٩٣) عن مَعمَر. وفي (٧٩٥) عن ابن عُيينة. و«الحميدي» (٩٠٥) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (١٨٧٩) و٨/ ٥٣٩ (٢٦٦٣٦) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أحمد» ٤/ ٢٣٩ (١٨٢٥٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٤/ ٢٣٩ (١٨٢٦٠ و١٨٢٦١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٢٣٩ و٢٤٠ (١٨٢٦٣ و١٨٢٦٤ و١٨٢٦٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٤/ ٢٤٠ (١٨٢٦٨ و١٨٢٦٩ و١٨٢٧٠ و١٨٢٧١) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي ٤/ ٢٤٠ (١٨٢٧٥) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة (٤٠٧٠).
(٢) اللفظ للنسائي ١/ ٨٣، لفظ قتيبة.
(٣) اللفظ لأحمد (١٨٢٧٥).
[ ١٠ / ٢٦٩ ]
وفي ٤/ ٢٤١ (١٨٢٧٧ و١٨٢٧٨ و١٨٢٧٩) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«الدَّارِمي» (٣٧٣) قال: أخبرنا عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا حماد، هو ابن سلمة. و«ابن ماجة» (٢٢٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٤٧٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٤٠٧٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا
⦗٢٧٠⦘
عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. و«التِّرمِذي» (٩٦) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي (٢٣٨٧) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٣٨٧ م و٣٥٣٦) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٣٥٣٥) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» ١/ ٨٣، وفي «الكبرى» (١٤٤) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٨٣، وفي «الكبرى» (١٤٤) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان الرُّهاوي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان الثوري، ومالك بن مِغْوَل، وزهير، وأَبو بكر بن عياش، وسفيان بن عُيينة. وفي ١/ ٩٨، وفي «الكبرى» (١٣١ و١٤٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ٩٨ قال: أخبرنا عَمرو بن علي، وإسماعيل بن مسعود، قالا: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا شعبة. وفي «الكبرى» (١١١١٤) قال: أخبرنا محمد بن النضر بن مساور، قال: حدثنا حماد. و«ابن خزيمة» (١٧) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: أخبرنا حماد، يعني ابن زيد (ح) وحدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا ابن عُيينة (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٩٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
[ ١٠ / ٢٦٩ ]
وفي (١٩٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٨٥ و١٣٢٥) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر. وفي (٥٦٢ و١٣٢٠) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، بحران (^١)، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عَمرو البَجَلي، قال: حدثنا زهير بن معاوية. وفي (١١٠٠ و١٣٢١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٣١٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
⦗٢٧١⦘
جميعهم (سفيان الثوري، ومعمر، وسفيان بن عُيينة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وإسرائيل بن يونس، وأَبو الأحوص، ومالك بن مِغْوَل، وزهير بن معاوية، وأَبو بكر بن عياش، وشعبة بن الحجاج) عن عاصم بن أبي النجود، وهو ابن بهدلة، سمع زِرّ بن حُبَيش، فذكره (^٢).
- في رواية ابن حبان (١٣٢٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، بخبر غريب.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) في (١٣٢٠) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، بحران، وهو: الحسين بن محمد بن أبي معشر.
(٢) المسند الجامع (٥٣٩٢)، وتحفة الأشراف (٤٩٥٢ و٤٩٥٥)، وأطراف المسند (٢٨٨٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٢٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٦٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٦١: ١٢٦٤)، وابن الجارود (٤)، والطبراني (٧٣٤٨: ٧٣٨٨)، والدارقُطني (٤٨٠ و٧٦١)، والبيهقي ١/ ١١٤ و١١٨ و٢٧٦ و٢٨٢ و٢٨٨، والبغوي (١٦١ و١٦٢ و١٣٠٥).
[ ١٠ / ٢٧٠ ]
٤٨٧٤ - عن حذيفة بن أبي حذيفة الأزدي، عن صفوان بن عسال، قال:
«صببت على النبي ﷺ الماء، في السفر والحضر، في الوضوء».
أخرجه ابن ماجة (٣٩١) قال: حدثنا بشر بن آدم، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثني الوليد بن عُقبة، قال: حدثني حذيفة بن أبي حذيفة الأزدي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٩٤)، وتحفة الأشراف (٤٩٥٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٦٨٤).
[ ١٠ / ٢٧١ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٣/ ٩٦، وقال: ولم يذكر حذيفة سماعا من صفوان.
[ ١٠ / ٢٧١ ]
٤٨٧٥ - عن عبد الله بن مسعود، قال: حدثني صفوان بن عسال، قال:
«أتيت رسول الله ﷺ وهو في المسجد، متكئ على برد له أحمر».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٥٨١) قال: أخبرني أَبو بكر بن علي المَرْوَزي،
⦗٢٧٢⦘
قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا الصعق بن حزن، قال: حدثنا علي بن الحكم البُنَاني، عن المنهال بن عَمرو، عن زِرّ بن حُبَيش، عن ابن مسعود، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٩٣)، وتحفة الأشراف (٤٩٥٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٣١. والحديث؛ أخرجه ابن الطبراني (٧٣٤٧).
[ ١٠ / ٢٧١ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٤٠، في مناكير المنهال بن عَمرو، وقال: وهذا رواه عاصم، عن زر، عن صفوان بن عسال، ولم يذكر بين زِرّ وصفوان: عبد الله بن مسعود، ورواه عن عاصم الخلق، وإنما المنهال رواه عن زر، عن ابن مسعود، قال: حدث صفوان، وهذا غير محفوظ.
[ ١٠ / ٢٧٢ ]
٤٨٧٦ - عن زِرّ بن حُبَيش، قال: وفدت في خلافة عثمان بن عفان، وإنما حملني على الوفادة لقي أُبي بن كعب، وأصحاب رسول الله ﷺ فلقيت صفوان بن عسال، فقلت له: هل رأيت رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، وغزوت معه اثنتي عشرة غزوة.
أخرجه أحمد (١٨٢٥٩) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا عاصم بن بهدلة، قال: حدثني زِرّ بن حُبَيش، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٩٦)، وأطراف المسند (٢٨٨٥)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣٦٣. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٣٦١).
[ ١٠ / ٢٧٢ ]
٤٨٧٧ - عن أبي الغريف، قال: قال صفوان:
«بعثنا رسول الله ﷺ في سرية، قال: سيروا باسم الله، في سبيل الله، تقاتلون أعداء الله، لا تغلوا، ولا تقتلوا وليدا».
«وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، يمسح على خفيه، إذا أدخل رجليه على طهور، وللمقيم يوم وليلة» (^١).
- وفي رواية: «بعثنا رسول الله ﷺ في سرية، فقال: سيروا باسم الله،
⦗٢٧٣⦘
وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، ولا تمثلوا، ولا تغدروا، ولا تغلوا، ولا تقتلوا وليدا» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٨٠٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و«أحمد» ٤/ ٢٤٠ (١٨٢٦٦ و١٨٢٦٧) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا زهير.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٨٢٦٦ و١٨٢٦٧).
(٢) اللفظ لابن ماجة.
[ ١٠ / ٢٧٢ ]
وفي ٤/ ٢٤٠ (١٨٢٧٣ و١٨٢٧٤) قال: حدثنا يونس، وعفان، قالا: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي ٤/ ٢٤٠ (١٨٢٧٦) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا عبد الواحد. و«ابن ماجة» (٢٨٥٧) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٧٨٦) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا أَبو أُسامة. وفي «الكبرى» «تحفة الأشراف» (٤٩٥٣) عن أحمد بن سليمان، عن عفان، عن عبد الواحد بن زياد.
ثلاثتهم (عبد الواحد بن زياد، وزهير بن معاوية، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن أبي روق، عطية بن الحارث الهمداني، قال: حدثني أَبو الغريف، عُبيد الله بن خليفة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٩٥)، وتحفة الأشراف (٤٩٥٣)، وأطراف المسند (٢٨٨٤). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٤٦٧)، والطبراني (٧٣٩٧)، والبيهقي ١/ ٢٧٦ و٢٨٢.
[ ١٠ / ٢٧٣ ]
٤٨٧٨ - عن عبد الله بن سَلِمة، عن صفوان بن عسال، قال:
«قال يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي، فقال صاحبه: لا تقل نبي، إنه لو سمعك كان له أربعة أعين، فأتيا رسول الله ﷺ فسألاه عن تسع آيات بينات؟ فقال لهم: لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا محصنة، ولا تولوا الفرار يوم الزحف، وعليكم خاصة اليهود أن لا تعتدوا في السبت، قال: فقبلوا يده ورجله، فقالا:
⦗٢٧٤⦘
نشهد أنك نبي، قال: فما يمنعكم أن تتبعوني؟ قالوا: إن داود دعا ربه أن لا يزال من ذريته نبي، وإنا نخاف إن تبعناك أن تقتلنا اليهود» (^١).
- وفي رواية: «أن قوما من اليهود قبلوا يد النبي ﷺ ورجليه» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٣١) و١٤/ ٢٨٩ (٣٧٦٩٨) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، وأَبو أُسامة، وغُندَر. و«أحمد» ٤/ ٢٣٩ (١٨٢٦٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثناه يزيد. وفي ٤/ ٢٤٠ (١٨٢٧٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«ابن ماجة» (٣٧٠٥) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، وغُندَر، وأَبو أُسامة.
_________________
(١) اللفظ للترمذي (٢٧٣٣).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٦٧٣١).
[ ١٠ / ٢٧٣ ]
و«التِّرمِذي» (٢٧٣٣) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، وأَبو أُسامة. وفي (٣١٤٤) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، ويزيد بن هارون، وأَبو الوليد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٥٢٧) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، عن ابن إدريس. وفي (٨٦٠٢) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، وعُبيد الله بن سعيد، عن ابن إدريس.
سبعتهم (عبد الله بن إدريس، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة، ومحمد بن جعفر غُندَر، ويزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد، وأَبو داود الطيالسي، وأَبو الوليد الطيالسي) عن شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، قال: سمعت عبد الله بن سَلِمة، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا حديثٌ منكرٌ.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن: حكي عن شعبة، قال: سألت عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن سَلِمة؟ فقال: تعرف وتنكر.
⦗٢٧٥⦘
وقال أَبو عبد الرَّحمَن: وعبد الله بن سلمة الأَفطس، متروك الحديث.
وقال أَبو عبد الرَّحمَن: كان هذا الأَفطس يطلبُ الحديث مع يحيى بن سعيد القطان، وكان من أَسنانه. «السنن الكبرى» (٣٧٣٠).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٩٧)، وتحفة الأشراف (٤٩٥١)، وأطراف المسند (٢٨٨٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٦٠)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٤٦٥ و٢٤٦٦)، والطبراني (٧٣٩٦)، والبيهقي ٨/ ١٦٦.
[ ١٠ / ٢٧٤ ]
ـ فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن سَلِمة المُرادي الكوفي، لا يُحتج به.
- قال محمد بن إسماعيل البخاري: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرة، قال: سمعتُ عبد الله بن سَلِمة يُحدثنا، وإنا لنَعرِفُ ونُنكِر. «الضعفاء» للعُقيلي (٨١٨).
- وقال البخاري: عبد الله بن سَلِمَة، أَبو العالية الهَمداني الكوفي، لا يُتابَع في حديثه. «التاريخ الكبير» ٥/ ٩٨.
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سُئل أَبي عن عبد الله بن سَلِمة، فقال: تَعرف وتُنكر. «الجرح والتعديل» ٥/ ٧٣.
- وقال النَّسَائي: عبد الله بن سَلِمة، يروي عنه عَمرو بن مُرة، تَعرف وتُنكر، كنيته أَبو العالية. «الضعفاء والمتروكين» (٣٦٤).
- وقال ابن حَجَر: قد بينه الحاكم أَبو أَحمد بيانًا شافيًا في كتاب «الكنى»، وقال: عبد الله بن سَلِمة مُرادي، حديثه ليس بالقائم. «تهذيب التهذيب» ٥/ ٢٤٢.
- وهذا الحديث؛ أَورده العُقيلي في «الضعفاء» (٨١٨) في مناكير عبد الله بن سلمة، وقال: ولا يُحفَظ هذا الحديث من حديث صفوان بن عَسال إِلا من هذا الطريق.
[ ١٠ / ٢٧٥ ]
• صفوان بن محمد الأنصاري
- حديث عامر الشعبي، عن صفوان بن محمد، أو محمد بن صفوان؛
«أنه اصطاد أرنبين، فلم يجد حديدة يذبحهما بها، فذبحهما بمروة، فأتى رسول الله ﷺ فأمره بأكلهما».
يأتي في مسند، محمد بن صفوان برقم (١٠٨٤٨).
[ ١٠ / ٢٧٥ ]