- حديث المَقبُري، عن صفوان بن المعطل السلمي؛
«أنه سأل النبي ﷺ فقال: يا نبي الله، إني أسألك عما أنت به عالم وأنا به جاهل، من الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ فقال رسول الله ﷺ: إذا صليت الصبح فأمسك عن الصلاة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت فصل، فإن الصلاة محضورة متقبلة، حتى تعتدل على رأسك مثل الرمح، فإذا اعتدلت على رأسك، فإن تلك الساعة تسجر فيها جهنم، وتفتح فيها أَبوابها، حتى تزول عن حاجبك الأيمن، فإذا زالت عن حاجبك الأيمن فصل، فإن الصلاة محضورة متقبلة، حتى تصلي العصر».
يأتي في مسند أبي هريرة.
_________________
(١) قال البخاري: صفوان بن المعطل، السلمي، له صحبة، ويقال: كنيته أَبو عَمرو الذكواني. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٠٥.
[ ١٠ / ٢٧٧ ]
٤٨٨٠ - عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث، عن صفوان بن المعطل السلمي، قال:
«كنت مع رسول الله ﷺ في سفر، فرمقت صلاته ليلة، فصلى العشاء الآخرة، ثم نام، فلما كان نصف الليل استيقظ، فتلا الآيات العشر آخر سورة آل عمران، ثم تسوك، ثم توضأ، ثم قام فصلى ركعتين، فلا أدري أقيامه، أم ركوعه، أم سجوده أطول، ثم انصرف فنام، ثم استيقظ فتلا الآيات، ثم تسوك، ثم توضأ، ثم قام فصلى ركعتين، لا أدري أقيامه، أم ركوعه، أم سجوده أطول، ثم انصرف فنام، ثم استيقظ، ففعل ذلك، ثم لم يزل يفعل كما فعل أول مرة، حتى صلى إحدى عشرة ركعة».
⦗٢٧٨⦘
أخرجه عبد الله بن أحمد (٢٣٠٤٠) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: أخبرني محمد بن يوسف، عن عبد الله بن الفضل، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٩٩)، وأطراف المسند (٢٨٨٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٧٢. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٣٤٣).
[ ١٠ / ٢٧٧ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: صفوان بن المعطل السلمي، ذكر بعض الناس أن سعيد بن المُسَيب، وأبا بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام رويا عنه، فسمعت أبي ينكر ذلك، ويقول: لا أعلم روى عنه سعيد بن المُسَيب شيئا، ولا أَبو بكر بن عبد الرَّحمَن. «الجرح والتعديل» ٤/ ٤٢٠.
[ ١٠ / ٢٧٨ ]
• حديث سلام أبي عيسى، قال: حدثنا صفوان بن المعطل، قال:
«خرجنا حجاجا، فلما كنا بالعرج، إذا نحن بحية تضطرب، فلم تلبث أن ماتت، فأخرج لها رجل خرقة من عيبته، فلفها فيها ودفنها، وخد لها في الأرض، فلما أتينا مكة، فإنا لبالمسجد الحرام، إذ وقف علينا شخص، فقال: أيكم صاحب عَمرو بن جابر؟ قلنا: ما نعرفه، قال: أيكم صاحب الجان؟ قالوا: هذا، قال: أما إنه جزاك الله خيرا، أما إنه قد كان من آخر التسعة موتا، الذين أتوا رسول الله ﷺ يستمعون القرآن».
يأتي إن شاء الله تعالى، في أَبواب المبهمات، ترجمة صفوان بن المعطل، عن شخص.
[ ١٠ / ٢٧٨ ]
• صفوان، أو ابن صفوان
- حديث زهير، قال: سألتُ أَبا الزبير: أسمعت جابرا يذكر؛
«أن نبي الله ﷺ كان لا ينام حتى يقرأ ﴿الم. تنزيل﴾، و﴿تبارك﴾».
قال: ليس جابر حدثنيه، ولكن حدثني صفوان، أو ابن صفوان.
سلف في مسند جابر بن عبد الله، رضي الله تعالى عنهما.
[ ١٠ / ٢٧٨ ]