ويقال: الصُّنَابحي
٤٨٨١ - عن قيس بن أبي حازم، عن الصُّنَابحي، قال:
«رأى رسول الله ﷺ في إبل الصدقة ناقة مسنة، فغضب، وقال: ما هذه؟ فقال: يا رسول الله، إني ارتجعتها ببعيرين من حاشية الصدقة، فسكت» (^٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أبصر ناقة حسنة في إبل الصدقة، فقال: قاتل الله صاحب هذه الناقة، قال: يا رسول الله، إني ارتجعتها ببعيرين من حواشي الإبل، فقال: فنعم إذا» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٠٠٧) و٦/ ١١٦ (٢٠٨١٥) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و«أحمد» ٤/ ٣٤٩ (١٩٢٧٦) قال: حدثنا عتاب بن زياد، قال: حدثنا عبد الله بن مبارك. و«أَبو يَعلى» (١٤٥٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان.
كلاهما (عبد الرحيم، وابن مبارك) عن مجالد بن سعيد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (^٤).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (١٠٠١٠) قال: حدثنا حفص، عن إسماعيل، عن قيس، قال:
⦗٢٨٠⦘
«أبصر النبي ﷺ ناقة حسنة في إبل الصدقة، فقال: ما أمر هذه الناقة؟ فقال صاحب الصدقة: يا رسول الله، عرفت حاجتك إلى الظهر، فارتجعتها ببعيرين من الصدقة».
«مُرسَل».
_________________
(١) قال البخاري: صنابح بن الأعسر الأحمسي، سمع النبي ﷺ قاله ابن عُيينة، ويحيى، ومروان، وابن نُمير، عن إسماعيل، عن قيس، وقال ابن المبارك ووكيع: الصُّنَابحي، والأول أصح. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٢٧.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
(٤) المسند الجامع (٥٤٠٣)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٢/ ٥٩٩، والمقصد العَلي (٦٦٤)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٨٣ و٤/ ١٠٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٧٩٧)، والمطالب العالية (٩٠٣). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٥٣٩)، والطبراني (٧٤١٧)، والبيهقي ٤/ ١١٣. وأخرجه مرسلا، البيهقي ٤/ ١١٤.
[ ١٠ / ٢٧٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: الصنابح بن الأعسر الأحمسي، صاحب النبي ﷺ.
قال التِّرمِذي: قلت له، أي للبخاري: كم روى عن النبي ﷺ؟ قال: حديثين؛ حديثه عن النبي ﷺ؛ «إني مكاثر بكم الأمم»، وحديث آخر، حديث الصدقة، وليس هو عندي بصحيح، رواه مجالد، عن قيس، عن الصنابح.
قال التِّرمِذي: وإنما قال محمد: لا يصح حديث مجالد، لأن إسماعيل بن أبي خالد، رواه عن قيس، أن النبي ﷺ رأى في إبل الصدقة ناقة مسنة، ولم يذكر: «عن الصنابح». «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١).
- وقال التِّرمِذي: حدثنا سويد بن نصر، قال: حدثنا ابن المبارك، عن مجالد، عن قيس بن أبي حازم، عن الصنابح، به.
قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: روى هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، أن النبي ﷺ رأى في إبل الصدقة مرسل.
قال البخاري: أنا لا أكتب حديث مجالد، ولا موسى بن عُبيدة. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١٧٢).
- ومُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢).
[ ١٠ / ٢٨٠ ]
٤٨٨٢ - عن قيس بن أبي حازم، عن الصنابح الأحمسي، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ألا إني فرطكم على الحوض، وإني مكاثر بكم الأمم، فلا تقتتلن بعدي» (^١).
⦗٢٨١⦘
أخرجه الحُميدي (٧٩٨) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٣٢٣١٥) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. وفي ١٥/ ٢٩ (٣٨٣٢٧) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، ووكيع، وابن المبارك. وفي ١٥/ ٣٠ (٣٨٣٢٨) قال: حدثنا ابن نُمير، وأَبو أُسامة. و«أحمد» ٤/ ٣٤٩ (١٩٢٧٩) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي ٤/ ٣٥١ (١٩٢٩٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ووكيع. وفي (١٩٢٩٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٩٢٩٥) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي (١٩٣٠١) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق (ح) وحدثنا عبد الله، يعني ابن المبارك. و«ابن ماجة» (٣٩٤٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، ومحمد بن بشر. و«أَبو يَعلى» (١٤٥٤) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا ابن مبارك، ووكيع. وفي (١٤٥٥) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا ابن نُمير، وأَبو أُسامة. و«ابن حِبَّان» (٥٩٨٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
[ ١٠ / ٢٨٠ ]
وفي (٦٤٤٦) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان. وفي (٦٤٤٧) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، وعَمرو بن محمد بن بحر، قالا: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان.
جميعهم (سفيان بن عُيينة، وعَبدة بن سليمان، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن نُمير، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة، ويحيى بن سعيد، وشعبة بن الحجاج، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن بشر، ومعتمر) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (^١).
- قال الحميدي: الصُّنَابحي، هو ابن الأعسر، ولم يقله لنا سفيان، فعلمناه من وجه آخر.
⦗٢٨٢⦘
- عقب رواية يعقوب (١٩٣٠١) قال أحمد بن حنبل: قال يزيد بن هارون: الصُّنَابحي، رجل من بجيلة، من أحمس.
- وقال أَبو حاتم بن حبان (٥٩٨٥): الصنابح من الصحابة، والصُّنَابحي من التابعين.
- في رواية ابن ماجة، وابن حبان: «الصنابح»، وفي باقي الروايات: الصُّنَابحي.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٤٠٤)، وتحفة الأشراف (٤٩٥٧)، وأطراف المسند (٢٨٩١)، والمقصد العَلي (١٨٣٩). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧٣٩)، وأَبو عَوانة (٤٠١٩)، والطبراني (٧٤١٥ و٧٤١٦).
[ ١٠ / ٢٨١ ]
٤٨٨٣ - عن قيس بن أبي حازم، عن الصُّنَابحي، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إني مكاثر بكم الأمم، فلا ترجعن بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض» (^١).
أخرجه أحمد (١٩٢٩٦) قال: حدثنا عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة المهلبي، أَبو معاوية. وفي (١٩٢٩٧) قال: حدثنا يونس، عن حماد بن زيد. و«أَبو يَعلى» (١٤٥٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا عباد بن عباد.
كلاهما (عباد، وحماد) عن مجالد بن سعيد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (^٢).
- في رواية حماد بن زيد: «عن الصُّنَابحي، وربما قال: الصنابح».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩٢٩٦).
(٢) المسند الجامع (٥٤٠٤)، وأطراف المسند (٢٨٩١)، والمقصد العَلي (١٨٣٧)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٩٥. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٤١٤).
[ ١٠ / ٢٨٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه حماد بن زيد، عن مجالد، عن قيس بن أبي حازم، عن الصُّنَابحي، قال: قال رسول الله ﷺ: أنا فرطكم على الحوض، وإني مكاثر بكم الأمم، فلا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض.
قال أبي: إنما هو عن الصنابح بن الأعسر، وله صحبة، والصُّنَابحي ليست له صحبة. «علل الحديث» (٢٧٣٩).
[ ١٠ / ٢٨٢ ]