٤٩٠٢ - عن سعيد بن المُسَيب، أن عمر كان يقول: الدية للعاقلة، ولا ترث المرأة من دية زوجها شيئا، حتى كتب إليه الضحاك بن سفيان الكلابي؛
«أن رسول الله ﷺ ورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها» (^٢).
- وفي رواية: «عن سعيد بن المُسَيب، قال: قام عمر بمنى، فسأل الناس فقال: من عنده علم من ميراث المرأة من عقل زوجها؟ فقام الضحاك بن سفيان الكلابي، فقال: ادخل قبتك حتى أخبرك، فدخل فأتاه، فقال: كتب إلي رسول الله ﷺ؛ أن أورث امرأة أشيم الضبابي من عقل زوجها» (^٣).
- وفي رواية: «عن سعيد؛ أن عمر قال: الدية للعاقلة، ولا ترث المرأة من دية زوجها، حتى أخبره الضحاك بن سفيان الكلابي، أن رسول الله ﷺ كتب إلي: أن أورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها، فرجع عمر عن قوله» (^٤).
- وفي رواية: «أن عمر بن الخطاب، ﵁، قال: ما أرى الدية إلا للعصبة، لأنهم يعقلون عنه، فهل سمع أحد منكم من رسول الله ﷺ في ذلك شيئا؟ فقال الضحاك بن سفيان الكلابي، وكان استعمله رسول الله ﷺ
⦗٣٠٩⦘
على الأعراب: كتب إلي رسول الله ﷺ أن أورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها. فأخذ بذلك عمر بن الخطاب، ﵁» (^٥).
أخرجه عبد الرزاق (١٧٧٦٤) عن مَعمَر. وفي (١٧٧٦٥) عن ابن جُريج. و«ابن أبي شيبة» (٢٨١٢٣) قال: حدثنا ابن عُيينة. وفي (٢٨١٢٤) قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن يحيى بن سعيد. و«أحمد» ٣/ ٤٥٢ (١٥٨٣٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر.
_________________
(١) قال البخاري: الضحاك بن سفيان، الكلابي، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٣١.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٨١٢٣).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٨١٢٤).
(٤) اللفظ لأحمد (١٥٨٣٨).
(٥) اللفظ لأحمد (١٥٨٣٧).
[ ١٠ / ٣٠٨ ]
وفي ٣/ ٤٥٢ (١٥٨٣٨) قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (٢٦٤٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أَبو داود» (٢٩٢٧) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٩٢٧ م) قال: حدثنا أحمد بن صالح: حدثنا عبد الرزاق بهذا الحديث، عن معمر. و«التِّرمِذي» (١٤١٥) قال: حدثنا قتيبة، وأَبو عمار، وغير واحد، قالوا: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٢١١٠) قال: حدثنا قتيبة، وأحمد بن مَنيع، وغير واحد، قالوا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٣٢٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، يعني ابن عُيينة. وفي (٦٣٣٠) قال: أخبرنا محمد بن منصور المكي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٣٣١) قال: أخبرنا محمد بن منصور المكي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، يعني الأَنصاري.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وعبد الملك بن جُريج، وسفيان بن عُيينة، ويحيى بن سعيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- أَخرجه مالك (٢٥٣٥) (^١). والنَّسَائي في «الكبرى» (٦٣٣٢) قال: أخبرنا محمد بن معدان بن عيسى بن معدان، قال: حدثنا الحسن بن أَعْيَن، قال: حدثنا زهير، يعني ابن معاوية، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأَنصاري.
كلاهما (مالك بن أنس، ويحيى بن سعيد) عن ابن شهاب، أن عمر بن الخطاب نشد الناس بمنى: من كان عنده علم من الدية أن يخبرني؟ فقام الضحاك بن سفيان الكلابي، فقال:
⦗٣١٠⦘
«كتب إلي رسول الله ﷺ أن أورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها».
فقال له عمر بن الخطاب: ادخل الخباء حتى آتيك، فلما نزل عمر بن الخطاب أخبره الضحاك، فقضى بذلك عمر بن الخطاب.
قال ابن شهاب: وكان قتل أشيم خطأ.
ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب» (^٢).
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٣١١ و٢٣١٢).
(٢) المسند الجامع (٥٤٢٣)، وتحفة الأشراف (٤٩٧٣)، وأطراف المسند (٢٩٠٢). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٤٩٦)، والطبراني (٨١٣٩: ٨١٤٢)، والبيهقي ٨/ ٥٧ و١٣٤.
[ ١٠ / ٣٠٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: ذكره أبي، عن إسحاق بن منصور، قال: قلت ليحيى بن مَعين: يصح لسعيد بن المُسَيب سماع من عمر؟ قال: لا. «المراسيل» (٢٤٧).
- وقال ابن أبي حاتم أيضا: سمعت أبي، وقيل له: يصح لسعيد بن المُسَيب سماع من عمر؟ قال: لا، إلا رؤيته على المنبر ينعي النعمان بن مقرن. «المراسيل» (٢٥٥).
[ ١٠ / ٣١٠ ]
٤٩٠٣ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن الضحاك بن سفيان الكلابي؛
«أن رسول الله ﷺ قال له: يا ضحاك، ما طعامك؟ قال: يا رسول الله، اللحم واللبن، قال: ثم يصير إلى ماذا؟ قال: إلى ما قد علمت، قال: فإن الله، ﵎، ضرب ما يخرج من ابن آدم مثلا للدنيا».
أخرجه أحمد (١٥٨٣٩) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن علي بن جدعان، عن الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٤٢٤)، وأطراف المسند (٢٩٠١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٨٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٢٤٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨١٣٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٢٦٦ و٩٩٨٩).
[ ١٠ / ٣١٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: حديث بصري، إسناده منقطع، لأن الحسن لم يسمع من الضحاك، فكان الضحاك يكون بالبوادي، ولم يسمع منه. «العلل» (٩٧).
- وقال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن مَعين: حماد بن زيد، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن الضحاك بن سفيان الكلابي، قال: قال لي رسول الله ﷺ: ما طعامك يا ضحاك؟.
وحماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان؛ أن النبي ﷺ قال للضحاك.
فقال لي يحيى: حماد بن سلمة أعرف بعلي بن زيد من حماد بن زيد. «سؤالاته» (٨٨٥).
- وعلي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي، البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
[ ١٠ / ٣١١ ]