٤٩٠٦ - عن أبي وائل، عن ضرار بن الأزور، قال:
«أتيت النبي ﷺ فقلت: امدد يدك أبايعك على الإسلام، قال ضرار: ثم قلت:
تركت القداح وعزف القيان والخمر تصلية وابتهالا
وكري المحبر في غمرة وحملي على المشركين القتالا
فيا رب لا أغبنن سفقتي فقد بعت أهلي ومالي ابتدالا
فقال النبي ﷺ: ما غبنت سفقتك يا ضرار».
أخرجه عبد الله بن أحمد (١٦٨٢٣) قال: حدثنا أَبو بكر، محمد بن عبد الله، جارنا، قال: حدثنا محمد بن سعيد الباهلي الأثرم البصري، قال: حدثنا سلام بن سليمان القارئ، قال: حدثنا عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال البخاري: ضرار بن الأزور، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٣٨.
(٢) المسند الجامع (٥٤٢٧)، وأطراف المسند (٢٩٠٥)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٢٦ و٩/ ٣٩٠. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨١٣٢).
[ ١٠ / ٣١٥ ]
٤٩٠٧ - عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور، قال:
«بعثني أهلي بلقوح إلى النبي ﷺ فأمرني أن أحلبها فحلبتها، فقال لي: دع داعي اللبن» (^١).
- وفي رواية: «أهدينا لرسول الله ﷺ لقحة، قال: فحلبتها، قال: فلما أخذت لأجهدها، قال: لا تفعل، دع داعي اللبن» (^٢).
⦗٣١٦⦘
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ مر به، وهو يحلب، فقال: دع داعي اللبن» (^٣).
أخرجه أحمد (١٩١١٢) قال: حدثنا وكيع، وأَبو معاوية. وفي (١٩١٨٩) قال: حدثنا وكيع. وفي (١٩١٩٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا زهير. و«الدَّارِمي» (٢١٢٨) قال: أخبرنا يَعلى. و«عبد الله بن أحمد» (١٦٨٢٢ و١٩١٩٢) قال: حدثنا محمد بن بكار مولى بني هاشم، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. وفي (١٦٨٢٤) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا وكيع. و«ابن حِبَّان» (٥٢٨٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع.
خمستهم (وكيع بن الجراح، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وزهير بن معاوية، ويَعلى بن عبيد، وابن المبارك) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن يعقوب بن بحير، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩١٨٩).
(٢) اللفظ لأحمد (١٩١٩٠).
(٣) اللفظ لعبد الله بن أحمد (١٦٨٢٢).
(٤) المسند الجامع (٥٤٢٨)، وأطراف المسند (٢٩٠٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٩٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٦٦٧). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٦٠)، والطبراني (٨١٢٨: ٨١٣١)، والبيهقي ٨/ ١٤.
[ ١٠ / ٣١٥ ]
- فوائد:
- قال البخاري: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور؛ أتيت النبي ﷺ بلقوح من أهلي، قال: لا تجهدها، ودع داعي اللبن.
حدثني ابن المثنى، قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور، قال النبي ﷺ.
وقال لي أَبو الوليد: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن ابن سنان، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار، عن النبي ﷺ نحوه.
وقال ابن المثنى: حدثنا عبد الله بن داود، عن الأعمش، عن يعقوب، عن ضرار.
⦗٣١٧⦘
وقال ابن المثنى: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان، عن ضرار بن الأزور، قال: مر بي النبي ﷺ وأنا أحلب «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٣٨.
[ ١٠ / ٣١٦ ]
٤٩٠٨ - عن عبد الله بن سنان، عن ضرار بن الأزور؛
«أن النبي ﷺ مر به، وهو يحلب، فقال: دع داعي اللبن».
أخرجه أحمد (١٨٩٩٩) و٤/ ٣٣٩ (١٩١٩١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٤٢٩)، وأطراف المسند (٢٩٠٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٩٦. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨١٢٧)، والبيهقي في «الصغرى» (٣٠٩٣).
[ ١٠ / ٣١٧ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه الثوري، عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان، عن ضرار بن الأزور، قال: حلب رجل عند النبي ﷺ فقال: دع دواعي اللبن.
فقالا: روى هذا الحديث جماعة من الحفاظ، عن الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور، بدلا من عبد الله بن سنان، وهو الصحيح.
قال أبي: خالف الثوري الخلق في هذا الحديث، وقال غير سفيان: الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور. «علل الحديث» (٢٢٢٥).
[ ١٠ / ٣١٧ ]