٤٩١٩ - عن ابن طخفة الغِفاري، قال: أخبرني أبي؛
«أنه ضاف رسول الله ﷺ مع نفر، قال: فبتنا عنده، فخرج رسول الله ﷺ من الليل يطلع، فرآه منبطحا على وجهه، فركضه برجله فأيقظه، وقال: هذه ضجعة أهل النار» (^٢).
- وفي رواية: «عن ابن طخفة الغِفاري، أن أباه ﵁ أخبره، أنه كان من أصحاب الصفة، قال: بينما أنا نائم في المسجد من آخر الليل، أتاني آت، وأنا نائم على بطني، فحركني برجله، فقال: قم، هذه ضجعة يبغضها الله، فرفعت رأسي، فإذا النبي ﷺ قائم على رأسي» (^٣).
أخرجه أحمد (١٥٦٣٠ و٢٤٠١٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا زهير، عن محمد بن عَمرو بن حلحلة، عن نعيم بن عبد الله. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١١٨٧) قال: حدثنا خلف بن موسى بن خلف، قال: حدثنا أبي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف.
كلاهما (نُعيم بن عبد الله المُجْمِر، وأَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف) عن ابن طِخفة الغِفاري، فذكره.
_________________
(١) قال الدارقُطني: أَما طِخفَة، فهو ابن طِخفَة، له صُحبة، رَوى عن النبي ﷺ؛ أَنه مَرَّ به وهو منبطحٌ على وجهه، فركضه برجله، وقال: إن هذه ضِجعةٌ لا يُحبها الله، يُختَلف في اسمه، فقيل: عبد الله، وقيل: يعيش بن طِخفَة، وقيل: إنه ابن طِهفَة، بالهاء. «المؤتلف والمختلف» ٣/ ١٤٩٢. - وقال ابن الأثير: طِهفَة بن قيس، وقيل: طِخفَة بن قيس الغِفاري، كان من أَهل الصُّفَّة، وقد اختُلِف في اسمه اختلافًا كثيرًا، واضطرب فيه اضطرابًا عظيمًا. «أُسد الغابة» ٣/ ٩٧. - وقال المِزِّي: طِخفَة بن قيس الغِفاري، صحابيٌّ، له حديثٌ واحدٌ في النهي عن النوم على بَطنه، رواه يحيى بن أبي كثير، وفيه، عنه، اختلاف طويل عريض. «تهذيب الكمال» ١٣/ ٣٧٥.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».
[ ١٠ / ٣٣٠ ]
• أَخرجه أحمد (٢٤٠١٤) قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن يعيش بن طهفة الغِفاري، عن أبيه، قال:
«ضفت رسول الله ﷺ فيمن تضيفه من المساكين، فخرج رسول الله
⦗٣٣١⦘
ﷺ في الليل يتعاهد ضيفه، فرآني منبطحا على بطني، فركضني برجله، وقال: لا تضطجع هذه الضجعة، فإنها ضجعة يبغضها الله، ﷿».
سماه «يعيش بن طهفة الغِفاري».
- وأخرجه أحمد (١٥٦٢٨ و٢٤٠١٦) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«أَبو داود» (٥٠٤٠) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٥٨٨) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن معاذ بن هشام. وفي (٦٦٦٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد.
ثلاثتهم (إسماعيل، ومعاذ، وخالد بن الحارث) عن هشام الدَّستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن يعيش بن طخفة الغِفاري، قال:
«كان أبي من أصحاب الصفة، فأمر رسول الله ﷺ بهم، فجعل ينقلب الرجل بالرجل والرجلين، حتى بقيت خامس خمسة، فقال رسول الله ﷺ: انطلقوا، فانطلقنا معه إلى بيت عائشة، فقال: يا عائشة، أطعمينا، فجاءت بجشيشة (^١)، فأكلنا، ثم جاءت بحيسة مثل القطاة، فأكلنا، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءت بعس، فشربنا، ثم جاءت بقدح صغير فيه لبن، فشربنا، فقال رسول الله ﷺ: إن شئتم بتم، وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد، فقلنا: لا، بل ننطلق إلى المسجد، قال: فبينا أنا في المسجد مضطجعا على بطني، إذا رجل يحركني برجله، فقال: إن هذه ضجعة يبغضها الله، فنظرت فإذا هو رسول الله ﷺ» (^٢).
لم يقل يعيش: «عن أبيه» (^٣).
_________________
(١) «بجشيشة»، بالجيم، هي أن تطحن الحنطة، ثم تجعل في القدور، ويُلقى عليها لحمٌ، أو تمرٌ، وتُطبخ، ويقال لها أيضًا: دشيشة، بالدال. - وفي بعض النسخ: «بحشيشة»، بالحاء، وكلاهما بمعنى واحد.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٠١٦).
(٣) أشار المِزِّي في «تحفة الأشراف»، وابن حَجَر في «أطراف المسند»، إلى أن سياق هذا المتن على صورة المرسل، فلم يقل فيه يعيش: «حدثني أبي»، أو: «عن أبيه»، مع أنه في سياقه ما يدل على أن أباه هو الراوي.
[ ١٠ / ٣٣٠ ]
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٥٨٦) قال: أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثني قيس بن طخفة الغِفاري، قال: حدثني أبي، أنه كان من أصحاب الصفة، قال:
«وكان يأتينا رسول الله ﷺ من بعد صلاة المغرب، فيقول: يا فلان، اذهب مع فلان، وأنت يا فلان، اذهب مع فلان، حتى بقيت في خمسة أنا خامسهم، فقال رسول الله ﷺ: انطلقوا معي، فانطلقنا مع رسول الله ﷺ حتى أتينا عائشة، وذلك قبل أن يضرب عليها الحجاب - فقال: يا عائشة، عشينا، فأتتنا بجشيشة، ثم قال: ياعائشة، عشينا، فأتتنا بحيس كالقطاة، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فأتتنا بقعب، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فأتتنا بقعب دونه، ثم قال: إن شئتم بتم هاهنا، وإن شئتم أتيتم المسجد، قلنا: يا رسول الله، بل نأتي المسجد».
- وأخرجه ابن ماجة (٣٧٢٣) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن قيس بن طهفة الغِفاري، عن أبيه، قال:
«أصابني رسول الله ﷺ نائما في المسجد على بطني، فركضني برجله، وقال: ما لك ولهذا النوم، هذه نومة يكرهها الله، أو يبغضها الله».
ليس فيه: «أَبو سلمة»، وسماه: «طهفة».
[ ١٠ / ٣٣٢ ]
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٢١٥) قال: حدثنا الحسن بن موسى. و«أحمد» (١٥٦٢٩ و٢٤٠١٧) قال: حدثنا هاشم، يعني ابن القاسم. و«ابن ماجة» (٧٥٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، حدثنا الحسن بن موسى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٥٨٧) قال: أَخبرنا إِبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا الحسن بن موسى.
كلاهما (الحسن بن موسى، وهاشم بن القاسم) عن شَيبان بن عبد الرَّحمَن أبي معاوية، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أن يعيش بن قيس بن طخفة حدثه، عن أبيه، قال: وكان من أصحاب الصفة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٣٣٣⦘
«يا فلان، اذهب بهذا معك، يا فلان، اذهب بهذا معك، بقيت رابع أربعة، فقال لنا رسول الله ﷺ: انطلقوا، فانطلقنا، حتى أتينا بيت عائشة، فقال رسول الله ﷺ لعائشة: أطعمينا، فجاءت بجشيشة، فأكلنا، ثم قال: يا عائشة، أطعمينا، فجاءت بحيس مثل القطاة، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءت بعس، فشربنا، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءت بقدح صغير فيه لبن، فقال لنا رسول الله ﷺ: إن شئتم بتم هاهنا، وإن شئتم انطلقوا إلى المسجد، قلنا: بل ننطلق إلى المسجد» (^١).
- وفي رواية: «بينا أنا نائم على بطني، من السحر، إذ دفعني رجل برجله، فقال: هذه ضجعة يبغضها الله، قال: فرفعت رأسي، فإذا هو رسول الله ﷺ» (^٢).
- جعله من حديث: «قيس بن طخفة».
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
[ ١٠ / ٣٣٢ ]
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٦٦٤) قال: أخبرنا محمود بن خالد. و«ابن حِبَّان» (٥٥٥٠) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم.
كلاهما (محمود، وعبد الرَّحمَن) عن الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن ابن قيس بن طغفة الغِفاري، عن أبيه، قال:
«أتانا رسول الله ﷺ ونحن في الصفة، بعد المغرب، فقال: يا فلان، انطلق مع فلان، ويا فلان انطلق مع فلان، حتى بعث خمسة أنا خامسهم، فقال: قوموا معي، ففعلنا، فدخلنا على عائشة، وذلك قبل أن ينزل الحجاب، فقال: يا عائشة، أطعمينا، فقربت جشيشة، ثم قال: يا عائشة، أطعمينا، فقربت حيسا، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءت بعس، فشرب، ثم قال: يا عائشة، اسقينا، فجاءت بعس دونه، ثم قال: إن شئتم نمتم عندنا، وإن شئتم أتيتم المسجد فنمتم فيه، قال: فنمنا في المسجد، فأتانا رسول الله ﷺ في آخر
⦗٣٣٤⦘
الليل، فأصابني نائما على بطني، فركضني برجله، فقال: ما لك ولهذه النومة؟! هذه نومة يكرهها الله، أو يبغضها الله» (^١).
- ليس فيه: «أَبو سلمة»، وفيه: «ابن قيس بن طغفة الغِفاري».
- في رواية النَّسَائي: «ابن قيس بن طخفة الغِفاري».
- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٥٨٥) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرَّحمَن الأنطاكي، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، قال: حدثني عطية بن قيس، عن أبيه، قال:
«بينا رسول الله ﷺ بعد صلاة المغرب، إذ قال: يا فلان، انطلق مع فلان، ويا فلان، انطلق مع فلان، حتى بقيت في خمسة أنا خامسهم، قال: قوموا معي، فدخلنا على عائشة، وذلك قبل أن يضرب الحجاب، قال: أطعمينا يا عائشة، فقربت لنا جشيشة، ثم قال: أطعمينا يا عائشة، فقربت لنا حيسا مثل القطاة، ثم قال: اسقينا، فأتتنا بقعب، ثم قال: إن شئتم نمتم عندنا، وإن شئتم انطلقتم إلى المسجد فنمتم فيه، قلنا: بل ننطلق إلى المسجد فننام فيه».
سماه «عطية بن قيس».
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
[ ١٠ / ٣٣٣ ]
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٦٦٣) قال: أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى، عن محمد بن إبراهيم، قال: حدثني ابن ليعيش بن طخفة (^١)، عن أبيه، وكان من أصحاب الصفة، قال:
«وكان رسول الله ﷺ يأتينا بعد المغرب، فيقول: يا فلان، انطلق مع فلان»، وساق الحديث.
- وأخرجه أحمد (٢٤٠١٥) قال: حدثنا يزيد، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، قال: بينا أنا جالس مع أبي سلمة بن عبد الرحمن،
⦗٣٣٥⦘
إذ طلع علينا رجل من بني غفار، ابن لعبد الله بن طخفة (^٢)، فقال أبو سلمة: ألا تخبرنا عن خبر أبيك؟ قال: حدثني أبي عبد الله بن طخفة؛
«أن رسول الله ﷺ كان إذا كثر الضيف عنده، قال: لينقلب كل رجل بضيفه حتى إذا كان ذات ليلة اجتمع عنده ضيفان كثير، فقال رسول الله ﷺ: لينقلب كل رجل مع جليسه، قال: فكنت ممن انقلب مع رسول الله ﷺ فلما دخل، قال: يا عائشة، هل من شيء؟ قالت: نعم، حويسة كنت أعددتها لإفطارك،
_________________
(١) في المطبوع: «لقيس بن طخفة»، وفي «تهذيب الكمال»: «ليعيش بن طغفة»، وفي نسخة: «ابن طخفة»، والمُثبت عن «تحفة الأشراف».
(٢) ورد «عبد الله بن طخفة» في إسناد ومتن هذا الطريق ثلاث مرات، ففي طبعتَي عالم الكتب والرسالة لـ «مسند أحمد»: «عبد الله بن طِهفة»، وفي «أطراف المسند» (٢٩٢١)، وطبعة المكنز: «عبد الله بن طِخفة»، وهذا كله نتج عن الخلاف بين النسخ الخطية.
[ ١٠ / ٣٣٤ ]
قال: فجاءت بها في قعيبة لها، فتناول رسول الله ﷺ منها قليلا فأكله، ثم قال: خذوا باسم الله، فأكلنا منها حتى ما ننظر إليها، ثم قال: هل عندك من شراب؟ قالت: نعم، لبينة كنت أعددتها لك، قال: هلميها، فجاءت بها فتناولها رسول الله ﷺ فرفعها إلى فيه، فشرب قليلا، ثم قال: اشربوا باسم الله، فشربنا حتى والله ما ننظر إليها، ثم خرجنا، فأتيت المسجد، فاضطجعت على وجهي، فخرج رسول الله ﷺ فجعل يوقظ الناس: الصلاة. الصلاة، وكان إذا خرج يوقظ الناس للصلاة، فمر بي وأنا على وجهي، فقال: من هذا؟ فقلت: أنا عبد الله بن طخفة، فقال: إن هذه ضجعة يكرهها الله، ﷿».
- سماه «عبد الله بن طخفة» (^١).
- وأخرجه عبد الرزاق (١٦٥٦ و١٩٨٠٢) قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن؛ أن رجلا من أهل الصفة قال:
«دعاني النبي ﷺ إلى منزله، ورهط معه من أهل الصفة، فدخلنا منزله، فقال: أطعمينا يا عائشة، فأتت بشيء، فأكلوه، ثم قال: زيدينا يا عائشة، فزادتهم شيئًا يسيرا أقل من الأول، ثم قال: اسقينا يا عائشة، فجاءت بقدح من لبن، فشربوا، ثم قال: زيدينا يا عائشة، فجاءت بقعب من لبن، ثم قال رسول الله:
⦗٣٣٦⦘
إن شئتم رقدتم هاهنا، وإن شئتم في المسجد، قالوا: بل في المسجد، قال: فخرجنا فنمنا في المسجد، حتى إذا كان السحر كظني بطني، فنمت على بطني، فإذا رجل يحركني برجله، ويقول: هكذا، فإن هذه ضجعة يبغضها الله، قال: فرفعت رأسي، فإذا هو رسول الله ﷺ» (^٢).
ليس فيه: «ابن طخفة».
_________________
(١) المسند الجامع (٥٤٤٢)، وتحفة الأشراف (٤٩٩١)، وأطراف المسند (٢٩٢١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٤٣٦)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٠٨)، والطبراني (٨٢٢٦: ٨٢٣٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٣٩٥).
(٢) لفظ (١٩٨٠٢).
[ ١٠ / ٣٣٥ ]
ـ فوائد:
- رواه محمد بن نُعيم بن عبد الله المُجْمِر، عن أَبيه، عن ابن طِخْفَة، عن أَبي ذَر، ويأتي في مسنده، برقم (١٢٣٤٤)، وانظر فوائده وقول المِزِّي في «تحفة الأشراف» (١١٩٢٦) هناك لِزامًا.
- ورواه محمد بن عَمرو، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة، ويأتي برقم (١٥٤٢٤)، وانظر فوائده، والطرق المختلفة لهذا الحديث، وأقوال البخاري في «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٦٦، وابن أَبي حاتم الرازي في «علل الحديث» (٢١٨٦)، والدارقُطني، في «العلل» (١٧٧٦)، هناك لِزامًا.
[ ١٠ / ٣٣٦ ]