٤٩٢٠ - عن رِبعي بن حِراش، عن طفيل بن سخبرة، أخي عائشة لأمها،
«أنه رأى فيما يرى النائم، كأنه مر برهط من اليهود، فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن اليهود، قال: إنكم أنتم القوم، لولا أنكم تزعمون أن عزيرا ابن الله، فقالت اليهود: وأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله، وشاء محمد، ثم مر برهط من النصارى، فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن النصارى، فقال: إنكم أنتم القوم، لولا أنكم تقولون المسيح ابن الله، قالوا: وأنتم القوم، لولا أنكم تقولون ما شاء الله، وما شاء محمد، فلما أصبح أخبر بها من أخبر، ثم أتى النبي ﷺ فأخبره، فقال: هل أخبرت بها أحدا؟ (قال عفان: قال: نعم)، فلما صلوا، خطبهم فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إن طفيلا رأى رؤيا فأخبر بها من أخبر منكم، وإنكم كنتم تقولون كلمة كان يمنعني الحياء منكم، أن أنهاكم عنها، قال: لا تقولوا: ما شاء الله، وما شاء محمد» (^٢).
- وفي رواية: «قال رجل من المشركين لرجل من المسلمين: نعم القوم أنتم، لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد، فسمع النبي ﷺ فقال: لا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله، ثم شاء محمد» (^٣).
- وفي رواية: «أن يهوديا رأى في منامه» فذكر الحديث (^٤).
أخرجه أحمد (٢٠٩٧٠) قال: حدثنا بَهز، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٥/ ٣٩٩ (٢٣٧٧٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: طفيل بن سخبرة، أخو عائشة أُم المؤمنين لأمها، ويقال: طفيل بن عبد الله بن سخبرة والد الحارث بن طفيل، وهو ابن سخبرة بن جرثومة بن النمر بن عثمان، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٤/ ٤٨٩.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ للدارمي.
(٤) اللفظ لأحمد (٢٣٧٧٤).
[ ١٠ / ٣٣٨ ]
و«الدَّارِمي» (٢٨٦٤) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة. و«ابن ماجة» (٢١١٨ م) قال: حدثنا ابن أبي الشوارب، قال: حدثنا أَبو عَوانة.
ثلاثتهم (حماد، وشعبة بن الحجاج، وأَبو عَوانة الوضاح) عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (^١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٣٧٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي بن حِراش، عن الطفيل بن سخبرة، أخ لعائشة من الرضاعة، أن النبي ﷺ قال:
«أما بعد»، مختصر (^٢).
- وأخرجه أَبو يَعلى (٤٦٥٥) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي، عن الطفيل، أخي عائشة من أمها، عن عائشة، فيما يعلم عثمان؛
«أن يهوديا رأى في المنام، نعم القوم أمة محمد، لولا أنهم يقولون: ما شاء الله وشاء محمد، قال: فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال: لا تقولوا: ما شاء الله، وشاء محمد، قولوا: ما شاء الله وحده».
زاد فيه: «عن عائشة» (^٣).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٤٤٣)، وتحفة الأشراف (٤٩٩٢)، وأطراف المسند (٢٩٢٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٨٤٤). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٧٤٣)، والطبراني (٨٢١٤ و٨٢١٥)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ٢٢.
(٢) وقد أخرجه أَبو بكر بن أبي شيبة، بتمامه في «مسنده» (٦٥٢).
(٣) مَجمَع الزوائد ٧/ ٢٠٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٨٤٤).
[ ١٠ / ٣٣٩ ]
- فوائد:
- رواه سفيان بن عُيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، وسلف في مسنده.
[ ١٠ / ٣٣٩ ]