٤٩٤٨ - عن قيس بن طلق، عن أبيه طلق بن علي، قال:
«خرجنا وفدا، حتى قدمنا على رسول الله ﷺ فبايعناه، وصلينا معه، فجاء رجل، فقال: يا رسول الله، ما ترى في مس الذكر في الصلاة؟ فقال: وهل هو إلا بَضْعة، أو مضغة، منك؟» (^٢).
- وفي رواية: «أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا نبي الله، أيتوضأ أحدنا إذا مس ذكره؟ قال: هل هو إلا بَضْعة منك، أو من جسدك» (^٣).
- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ سُئِل عن مس الذكر؟ فقال: ليس فيه وضوء، إنما هو منك» (^٤).
- وفي رواية: «كنا عند النبي ﷺ فأتاه أعرابي، فقال: يا رسول الله، إن أحدنا يكون في الصلاة، فيحتك فتصيب يده ذكره، فقال رسول الله ﷺ: وهل هو إلا بَضْعة منك، أو مضغة منك؟» (^٥).
- وفي رواية: «أنه سأل النبي ﷺ عن الرجل يمس ذكره، وهو في الصلاة؟ قال: لا بأس به، إنه لبعض جسدك» (^٦).
أخرجه عبد الرزاق (٤٢٦) عن هشام بن حسان، عن محمد بن جابر. و«ابن أبي شيبة» (١٧٥٦) قال: حدثنا ملازم بن عَمرو، عن عبد الله بن بدر. و«أحمد» ٤/ ٢٢ (١٦٣٩٥) قال: حدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا أيوب بن عُتبة.
_________________
(١) قال البخاري: طلق بن علي، أَبو علي، السحيمي، اليمامي، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٥٨.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) اللفظ لأحمد (٢٤٢٤٠).
(٤) اللفظ لابن ماجة.
(٥) اللفظ لابن حبان (١١٢٠).
(٦) اللفظ لابن حبان (١١٢١).
[ ١٠ / ٣٧٩ ]
وفي ٤/ ٢٣ (١٦٤٠١) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا محمد بن جابر. وفي (١٦٤٠٤) قال: حدثنا قران بن تمام، عن محمد بن جابر. وفي (٢٤٢٤٠) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا أيوب. و«ابن ماجة» (٤٨٣) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا محمد بن جابر. و«أَبو داود» (١٨٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا ملازم بن عَمرو الحنفي، قال: حدثنا عبد الله بن بدر. وفي (١٨٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا محمد بن جابر. و«التِّرمِذي» (٨٥) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا ملازم بن عَمرو، عن عبد الله بن بدر. و«النَّسَائي» ١/ ١٠١، وفي «الكبرى» (١٦٠) قال: أخبرنا هَنَّاد، عن ملازم، قال: حدثنا عبد الله بن بدر. و«ابن حِبَّان» (١١١٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا نصر بن علي بن نصر، قال: أخبرنا ملازم بن عَمرو، عن عبد الله بن بدر. وفي (١١٢٠) قال: أخبرنا ابن قتيبة، بعسقلان، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: أخبرنا ملازم بن عَمرو، قال: حدثني عبد الله بن بدر. وفي (١١٢١) قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري، بمكة، قال: حدثنا محمد بن عبد الوَهَّاب الفراء، قال: حدثنا حسين بن الوليد، عن عكرمة بن عمار.
أربعتهم (محمد بن جابر، وعبد الله بن بدر، وأيوب بن عُتبة، وعكرمة بن عمار) عن قيس بن طلق، فذكره (^١).
- قال أَبو داود عقب (١٨٢): رواه هشام بن حسان، وسفيان الثوري، وشعبة، وابن عُيينة، وجرير الرازي، عن محمد بن جابر، عن قيس بن طلق.
- وقال التِّرمِذي: وقد روى هذا الحديث أيوب بن عُتبة، ومحمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه، وقد تكلم بعض أهل الحديث في محمد بن
⦗٣٨١⦘
جابر، وأيوب بن عُتبة. وحديث ملازم بن عَمرو، عن عبد الله بن بدر، أصح وأحسن.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٤٦٨)، وتحفة الأشراف (٥٠٢٣)، وأطراف المسند (٢٩٤٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٣٥١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١٩٢)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٦٧٥)، وابن الجارود (٢٠ و٢١)، والطبراني (٨٢٣٣ و٨٢٣٤ و٨٢٤٣ و٨٢٤٩) والدارقُطني (٥٤١ و٥٤٣)، والبيهقي ١/ ١٣٤.
[ ١٠ / ٣٨٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه محمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه؛ أنه سأل رسول الله ﷺ: هل في مس الذكر وضوء؟ قال: لا.
فلم يثبتاه وقالا: قيس بن طلق ليس ممن تقوم به الحجة، ووهناه. «علل الحديث» (١١١).
- وقال ابن عَدي: حدثنا عبد الله بن جعفر بن أَعْيَن، قال: أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: أخبرنا محمد بن جابر قال: قدمت البصرة، فأتاني شعبة بن الحجاج فسألني، فحدثته بحديث قيس بن طلق في مس الذكر، فقال: أسألك بالله، لا تحدث بهذا الحديث ما كنت بالبصرة. «الكامل» ١/ ١٥٢ و٧/ ٣٣٠.
[ ١٠ / ٣٨١ ]
٤٩٤٩ - عن عبد الله بن زيد، أو بدر، عن طلق بن علي الحنفي، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا ينظر الله، ﷿، إلى صلاة عبد لا يقيم فيها صلبه، بين ركوعها وسجودها».
أخرجه أحمد (١٦٣٩٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن عبد الله بن زيد، أو بدر (أنا أشك)، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٤٧١)، وأطراف المسند (٢٩٣٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٢٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٣٢٠).
[ ١٠ / ٣٨١ ]
- فوائد:
- رواه أيوب بن عُتبة، وملازم بن عَمرو، وعَمرو بن جابر، عن عبد الله بن بدر، عن عبد الرَّحمَن بن علي بن شَيبان، عن أبيه، عن النبي ﷺ وسيأتي في مسند علي بن شَيبان، رضي الله تعالى عنه.
⦗٣٨٢⦘
- ورواه يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن بدر، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وسيأتي في مسند أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه.
[ ١٠ / ٣٨١ ]
٤٩٥٠ - عن قيس بن طلق، عن أبيه طلق بن علي، قال:
«خرجنا وفدا إلى النبي ﷺ فبايعناه وصلينا معه، وأخبرناه أن بأرضنا بيعة لنا، فاستوهبناه من فضل طهوره، فدعا بماء فتوضأ وتمضمض، ثم صبه في إداوة، وأمرنا، فقال: اخرجوا فإذا أتيتم أرضكم، فاكسروا بيعتكم، وانضحوا مكانها بهذا الماء، واتخذوها مسجدا، قلنا: إن البلد بعيد، والحر شديد، والماء ينشف، فقال: مدوه من الماء، فإنه لا يزيده إلا طيبا، فخرجنا حتى قدمنا بلدنا، فكسرنا بيعتنا، ثم نضحنا مكانها، واتخذناها مسجدا، فنادينا فيه بالأذان، قال: والراهب رجل من طيئ، فلما سمع الأذان، قال: دعوة حق، ثم استقبل تلعة من تلاعنا، فلم نره بعد» (^١).
- وفي رواية: «خرجنا ستة وفد إلى رسول الله ﷺ خمسة من بني حنيفة، والسادس رجل من ضبيعة بن ربيعة، حتى قدمنا على رسول الله ﷺ فبايعناه، وصلينا معه، وأخبرناه أن بأرضنا بيعة لنا، واستوهبناه من فضل طهوره، فدعا بماء فتوضأ منه وتمضمض، ثم صبه لنا في إداوة، ثم قال: اذهبوا بهذا الماء، فإذا قدمتم بلدكم فاكسروا بيعتكم، ثم انضحوا مكانها من هذا الماء، واتخذوا مكانها مسجدا، فقلنا: يا رسول الله، البلد بعيد، والماء ينشف، قال: فأمدوه من الماء، فإنه لا يزيده إلا طيبا، فخرجنا، فتشاححنا على حمل الإداوة أينا يحملها، فجعلها رسول الله ﷺ لكل رجل منا يوما وليلة، فخرجنا بها حتى قدمنا بلدنا، فعملنا الذي أمرنا، وراهب ذلك القوم رجل من طيئ، فناديناه بالصلاة، فقال الراهب: دعوة حق، ثم هرب، فلم ير بعد» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٢/ ٣٨.
(٢) اللفظ لابن حبان (١٦٠٢).
[ ١٠ / ٣٨٢ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٩٠٥) قال: حدثنا ملازم بن عَمرو، عن عبد الله بن بدر. و«أحمد» (٢٤٢٤٣) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا ملازم، قال: حدثنا عبد الله بن بدر، وسراج بن عُقبة. و«النَّسَائي» ٢/ ٣٨، وفي «الكبرى» (٧٨٢) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن ملازم، قال: حدثني عبد الله بن بدر. و«ابن حِبَّان» (١١٢٣ و١٦٠٢) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا ملازم بن عَمرو، قال: حدثني عبد الله بن بدر.
كلاهما (عبد الله، وسراج) عن قيس بن طلق، فذكره (^١).
- قال أَبو حاتم بن حبان (١١٢٣): في هذا الخبر بيان واضح أن طلق بن علي رجع إلى بلده بعد القدمة التي ذكرنا وقتها، ثم لا يعلم له رجوع إلى المدينة بعد ذلك، فمن ادعى رجوعه بعد ذلك، فعليه أن يأتي بسنة مصرحة، ولا سبيل له إلى ذلك.
- أَخرجه أحمد (١٦٤٠٢) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا محمد بن جابر، عن عبد الله بن بدر، عن طلق بن علي، قال:
«وفدنا على النبي ﷺ فلما ودعنا أمرني فأتيته بإداوة من ماء، فحسا منها، ثم مج فيها ثلاثا، ثم أوكأها، ثم قال: اذهب بها وانضح مسجد قومك، وأمرهم يرفعوا برؤوسهم أن رفعها الله، قلت: إن الأرض بيننا وبينك بعيدة، وإنها تيبس؟ قال: فإذا يبست فمدها».
ليس فيه: «قيس بن طلق».
_________________
(١) المسند الجامع (٥٤٦٩)، وتحفة الأشراف (٥٠٢٨)، وأطراف المسند (٢٩٤٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٢٤١)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٥٤٢.
[ ١٠ / ٣٨٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أبو حاتم وأَبو زُرعَة: قيس بن طلق ليس ممن تقوم به الحجة، ووهناه. «علل الحديث» (١١١).
[ ١٠ / ٣٨٣ ]
٤٩٥١ - عن قيس بن طلق، عن أبيه قال:
«جئت إلى النبي ﷺ وأصحابه يبنون المسجد، قال: فكأنه لم يعجبه عملهم، قال: فأخذت المسحاة، فخلطت بها الطين، فكأنه أعجبه أخذي المسحاة وعملي، فقال: دعوا الحنفي والطين، فإنه أضبطكم للطين» (^١).
⦗٣٨٤⦘
- وفي رواية: «بنيت المسجد مع رسول الله ﷺ وكان يقول: قرب اليمامي من الطين، فإنه أحسنكم له مسا، وأشدكم منكبا» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٤٢٤٤) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا ملازم، قال: حدثنا سراج بن عُقبة، وعبد الله بن عُقبة، وعبد الله بن بدر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٤٢٤٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٢٤٤).
[ ١٠ / ٣٨٣ ]
وفي (٢٤٢٤٨) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا أيوب. و«ابن حِبَّان» (١١٢٢) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا ملازم بن عَمرو، قال: حدثنا جدي عبد الله بن بدر.
أربعتهم (سراج، وعبد الله بن عُقبة، وعبد الله بن بدر، وأيوب بن عُتبة) عن قيس بن طلق، فذكره (^١).
- قال أَبو حاتم بن حبان: خبر طلق بن علي الذي ذكرناه خبر منسوخ، لأن طلق بن علي كان قدومه على النبي ﷺ أول سنة من سني الهجرة، حيث كان المسلمون يبنون مسجد رسول الله ﷺ بالمدينة، وقد روى أَبو هريرة إيجاب الوضوء من مس الذكر، على حسب ما ذكرناه قبل، وأَبو هريرة أسلم سنة سبع من الهجرة، فدل ذلك على أن خبر أبي هريرة كان بعد خبر طلق بن علي بسبع سنين.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٤٧٦)، وأطراف المسند (٢٩٤٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٩. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٢٣٩ و٨٢٤٢ و٨٢٥٤)، والدارقُطني (٥٤٠)، والبيهقي ١/ ١٣٥.
[ ١٠ / ٣٨٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أبو حاتم وأَبو زُرعَة: قيس بن طلق ليس ممن تقوم به الحجة، ووهناه. «علل الحديث» (١١١).
[ ١٠ / ٣٨٤ ]
٤٩٥٢ - عن قيس بن طلق، عن أبيه، قال:
«جاء رجل إلى النبي ﷺ بعد الظهر، فقال: يا نبي الله، يصلي أحدنا في الثوب الواحد؟ قال: فسكت، حتى إذا حضرت العصر، حل إزاره، فطارق بين ملحفته وإزاره، ثم توشح بهما على منكبيه، فلما قضى الصلاة، صلاة العصر، وانصرف، قال: أين، يعني أين هذا السائل عن الصلاة في الثوب الواحد؟ فقال رجل: أنا يا نبي الله، فقال: أو كل الناس يجد ثوبين؟» (^١).
⦗٣٨٥⦘
- وفي رواية: «قدمنا على نبي الله ﷺ فجاء رجل، فقال: يا نبي الله، ما ترى في الصلاة في الثوب الواحد؟ قال: فأطلق رسول الله ﷺ إزاره، طارق به رداءه، فاشتمل بهما، ثم قام فصلى بنا نبي الله ﷺ فلما أن قضى الصلاة، قال: أو كلكم يجد ثوبين؟» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٨٤) قال: حدثنا ملازم بن عَمرو، عن عبد الله بن بدر. و«أحمد» ٤/ ٢٢ (١٦٣٩٤) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا ملازم، قال: حدثنا عبد الله بن بدر. وفي (٢٤٢٣٥) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا أيوب بن عُتبة. وفي (٢٤٢٣٩) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا أيوب.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٤٢٣٩).
(٢) اللفظ لأبي داود.
[ ١٠ / ٣٨٤ ]
وفي (٢٤٢٤٧) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا شَيبان، عن يحيى بن أبي كثير (^١). و«أَبو داود» (٦٢٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا ملازم بن عَمرو الحنفي، قال: حدثنا عبد الله بن بدر. و«ابن حِبَّان» (٢٢٩٧) قال: أخبرنا بكر بن أحمد بن سعيد الطاحي العابد، بالبصرة، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا ملازم بن عَمرو، قال: حدثنا عبد الله بن بدر.
ثلاثتهم (عبد الله، وأيوب بن عُتبة، ويحيى بن أبي كثير) عن قيس بن طلق بن علي، فذكره.
- أَخرجه أحمد (١٦٣٩٨ م) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا محمد بن جابر، عن عبد الله بن بدر، عن طلق بن علي، عن أبيه، قال:
«وسئل النبي ﷺ عن الرجل يصلي في ثوب واحد؟ قال: وكلكم يجد ثوبين؟».
جعله من مسند علي بن طلق.
_________________
(١) وقع في «أطراف المسند» (٢٩٤١)، وعنه طبعتَي عالم الكتب والرسالة: «عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني عيسى بن خثيم، عن قيس بن طلق الحنفي»، زاد فيه: «حدثني عيسى بن خثيم»، وذكر محققو طبعة المكنز أن هذه الزياد لم ترد في النسخ الخطية: «كوبريلي ١١ و١٥»، و«المكتبة المحمودية»، و«لا له لي»، و«جامع المسانيد والسنن» لابن كثير ٢/ الورقة (٢٦٩)، وبالتالي لم ترد في طبعة المكنز. - وذكر الضياء رواية أحمد: عن يونس بن محمد، عن أبان العطار، عن يحيى بن أبي كثير، عن عيسى بن خثيم، عن قيس، عن أبيه، ثم قال: وقد تقدمت رواية شَيبان، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني قيس، فأظن أن يحيى سمعه من عيسى، عن قيس، وسمعه من قيس، بدليل حديث شَيبان. «المختارة» ٨/ ١٥٥.
[ ١٠ / ٣٨٥ ]
• وأخرجه أحمد (١٦٣٩٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن عيسى بن خثيم، عن قيس بن طلق؛
«أن أباه شهد رسول الله ﷺ وسأله رجل عن الصلاة في الثوب الواحد، فلم يقل له شيئا، فلما أقيمت الصلاة، طارق رسول الله ﷺ بين ثوبيه، فصلى فيهما».
⦗٣٨٦⦘
مرسل، لم يقل فيه قيس بن طلق: «عن أبيه» (^١).
- وأخرجه عبد الرزاق (١٣٧٣) عن عمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن قيس بن طلق؛
«أن رجلا قال: يا رسول الله، أصلي أحيانا في ثوب واحد، فقال: فسكت عنه النبي ﷺ حتى أقيمت الصلاة، فطابق بين ثوبيه، ثم صلى فيهما».
فقال أَبو بكر (^٢): فحدثت به معمرا، فقال: قد سمعت يحيى يذكره.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٤٧٠)، وتحفة الأشراف (٥٠٢٧)، وأطراف المسند (٢٩٤١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١٩٤)، والطبراني (٨٢٤٥ و٨٢٥٣)، والبيهقي ٢/ ٢٤٠.
(٢) هو عبد الرزاق بن همام، صاحب «المُصَنَّف».
[ ١٠ / ٣٨٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أبو حاتم وأَبو زُرعَة: قيس بن طلق ليس ممن تقوم به الحجة، ووهناه. «علل الحديث» (١١١).
[ ١٠ / ٣٨٦ ]
٤٩٥٣ - عن قيس بن طلق، عن أبيه، قال:
«كان رسول الله ﷺ يسلم عن يمينه وعن يساره، حتى يرى بياض خده الأيمن، وبياض خده الأيسر» (^١).
- لفظ علي بن عبد الله: «كنا إذا صلينا مع نبي الله ﷺ رأينا بياض خده الأيمن، وبياض خده الأيسر».
أخرجه أحمد (٢٤٢٤٢) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي (٢٤٢٤٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قبل أن يمتحن.
كلاهما (عبد الصمد بن عبد الوارث، وعلي بن عبد الله) عن ملازم بن عَمرو، قال: حدثني هوذة بن قيس بن طلق، عن أبيه قيس بن طلق، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٤٢٤٢).
(٢) المسند الجامع (٥٤٧٦)، وأطراف المسند (٢٩٤٦)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٤٥. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٢٤٦).
[ ١٠ / ٣٨٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أبو حاتم وأَبو زُرعَة: قيس بن طلق ليس ممن تقوم به الحجة، ووهناه. «علل الحديث» (١١١).
[ ١٠ / ٣٨٦ ]
٤٩٥٤ - عن قيس بن طلق، قال: زارنا أبي طلق بن علي في يوم من رمضان، فأمسى بنا، وقام بنا تلك الليلة، وأوتر بنا، ثم انحدر إلى مسجد،
⦗٣٨٧⦘
فصلى بأصحابه حتى بقي الوتر، ثم قدم رجلا، فقال له: أوتر بهم، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا وتران في ليلة» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٨١٤) قال: حدثنا ملازم بن عَمرو، عن عبد الله بن بدر. و«أحمد» ٤/ ٢٣ (١٦٤٠٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا ملازم بن عَمرو السحيمي، قال: حدثنا جدي عبد الله بن بدر (ح) قال: وحدثني سراج بن عُقبة. وفي (٢٤٢٣٦) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا أيوب بن عُتبة. وفي (٢٤٢٣٨) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا أيوب بن عُتبة. و«أَبو داود» (١٤٣٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا ملازم بن عَمرو، قال: حدثنا عبد الله بن بدر. و«التِّرمِذي» (٤٧٠) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا ملازم بن عَمرو، قال: حدثني عبد الله بن بدر. و«النَّسَائي» ٣/ ٢٢٩، وفي «الكبرى» (١٣٩٢) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن ملازم بن عَمرو، قال: حدثني عبد الله بن بدر.
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٣/ ٢٢٩.
[ ١٠ / ٣٨٦ ]
و«ابن خزيمة» (١١٠١) قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا ملازم بن عَمرو، قال: حدثنا عبد الله بن بدر. و«ابن حِبَّان» (٢٤٤٩) قال: أخبرنا إبراهيم بن إسحاق الأنماطي، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا ملازم بن عَمرو، قال: حدثنا عبد الله بن بدر.
ثلاثتهم (عبد الله بن بدر، وسراج بن عُقبة، وأيوب بن عُتبة) عن قيس بن طلق، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
- أَخرجه أحمد (٢٤٢٣٣) قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: أخبرنا محمد بن جابر الحنفي، عن عبد الله بن بدر، عن طلق بن علي، عن النبي ﷺ قال:
«لا وتران في ليلة».
ليس فيه قيس بن طلق (^١).
⦗٣٨٨⦘
- وأخرجه أحمد (١٦٣٩٨) قال: حدثنا موسى بن داود، حدثنا محمد بن جابر، عن عبد الله بن بدر، عن طلق بن علي، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يكون وتران في ليلة».
جعله من مسند علي بن طلق.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٤٧٢)، وتحفة الأشراف (٥٠٢٤)، وأطراف المسند (٢٩٤٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١٩١)، والطبراني (٨٢٤٧)، والبيهقي ٣/ ٣٦.
[ ١٠ / ٣٨٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أبو حاتم وأَبو زُرعَة: قيس بن طلق ليس ممن تقوم به الحجة، ووهناه. «علل الحديث» (١١١).
[ ١٠ / ٣٨٨ ]
٤٩٥٥ - عن قيس بن طلق، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فافطروا، فإن أغمي عليكم، فأتموا العدة» (^١).
- وفي رواية: «إن الله، ﷿، جعل هذه الأهلة مواقيت للناس، صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم، فأتموا العدة».
أخرجه أحمد (١٦٣٩٩) قال: حدثنا موسى. وفي ٤/ ٢٣ (١٦٤٠٣) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى.
كلاهما (موسى بن داود، وإسحاق بن عيسى) قال موسى: حدثنا، وقال إسحاق: أخبرنا محمد بن جابر، عن قيس بن طلق، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (١٦٣٩٩).
(٢) المسند الجامع (٥٤٧٣)، وأطراف المسند (٢٩٤٤)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٤٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٩٣٥ و٢١٦٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٢٣٧ و٨٢٣٨)، والدارقُطني (٢١٧٥)، والبيهقي ٤/ ٢٠٨.
[ ١٠ / ٣٨٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أبو حاتم وأَبو زُرعَة: قيس بن طلق ليس ممن تقوم به الحجة، ووهناه. «علل الحديث» (١١١).
- وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (٢١٧٥)، وقال عقبه: محمد بن جابر ليس بالقوي.
[ ١٠ / ٣٨٨ ]
٤٩٥٦ - عن قيس بن طلق، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال:
«ليس الفجر المستطيل في الأفق، ولكنه المعترض الأحمر» (^١).
⦗٣٨٩⦘
- وفي رواية: «كلوا واشربوا، ولا يغرنكم الساطع المُصْعِدُ، وكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر، وأشار بيده» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩١٦٢) قال: حدثنا ملازم بن عَمرو. و«أحمد» ٤/ ٢٣ (١٦٤٠٠) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا محمد بن جابر. و«أَبو داود» (٢٣٤٨) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا ملازم بن عَمرو. و«التِّرمِذي» (٧٠٥) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا ملازم بن عَمرو. و«ابن خزيمة» (١٩٣٠) قال: حدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا ملازم بن عَمرو.
كلاهما (ملازم، ومحمد بن جابر) عن عبد الله بن النعمان السحيمي، عن قيس بن طلق، فذكره.
- قال أَبو داود: هذا مما تفرد به أهل اليمامة.
- وقال التِّرمِذي: حديث طلق بن علي حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
- أَخرجه أحمد (٢٤٢٤١) قال: حدثنا أَبو زكريا السيلحيني، قال: حدثنا محمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ليس الفجر بالأبيض المعترض، ولكنه الأحمر».
ليس فيه: «عبد الله بن النعمان» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦٤٠٠).
(٢) اللفظ لابن خزيمة.
(٣) المسند الجامع (٥٤٧٤)، وتحفة الأشراف (٥٠٢٥)، وأطراف المسند (٢٩٤٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٢٣٦ و٨٢٥٧)، والدارقُطني (٢١٨٨).
[ ١٠ / ٣٨٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أبو حاتم وأَبو زُرعَة: قيس بن طلق ليس ممن تقوم به الحجة، ووهناه. «علل الحديث» (١١١).
- وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (٢١٨٨)، وقال عقبه: قيس بن طلق ليس بالقوي.
[ ١٠ / ٣٨٩ ]
٤٩٥٧ - عن قيس بن طلق، عن أبيه طلق بن علي، قال:
«جلسنا عند نبي الله ﷺ فسمعت نبي الله ﷺ يقول: إذا دعا الرجل زوجته لحاجته، فلتأته، وإن كانت على التنور» (^١).
- وفي رواية: «إذا أراد أحدكم من امرأته حاجة، فليأتها، ولو كانت على تنور» (^٢).
- وفي رواية: «لا تمنع المرأة زوجها، (وقال يزيد مرة: حاجته) وإن كان على ظهر قتب» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٤٢٠) قال: حدثنا ملازم بن عَمرو، عن عبد الله بن بدر. و«أحمد» ٤/ ٢٢ (١٦٣٩٧) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا محمد بن جابر. وفي (٢٤٢٣٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا أيوب بن عُتبة. وفي (٢٤٢٣٧) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا أيوب بن عُتبة. و«التِّرمِذي» (١١٦٠) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا ملازم بن عَمرو، قال: حدثني عبد الله بن بدر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٩٢٢) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن ملازم بن عَمرو، قال: حدثني عبد الله بن بدر. و«ابن حِبَّان» (٤١٦٥) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا ملازم بن عَمرو، قال: حدثنا عبد الله بن بدر.
ثلاثتهم (عبد الله بن بدر، ومحمد بن جابر، وأيوب بن عُتبة) عن قيس بن طلق، فذكره (^٤).
⦗٣٩١⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (١٦٣٩٧).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٤٢٣٤).
(٤) المسند الجامع (٥٤٧٥)، وتحفة الأشراف (٥٠٢٦)، وأطراف المسند (٢٩٤٣)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٩٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٩٣٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١٩٣)، والطبراني (٨٢٣٥ و٨٢٤٠ و٨٢٤٨)، والبيهقي ٧/ ٢٩٢.
[ ١٠ / ٣٩٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أبو حاتم وأَبو زُرعَة: قيس بن طلق ليس ممن تقوم به الحجة، ووهناه. «علل الحديث» (١١١).
[ ١٠ / ٣٩١ ]
٤٩٥٨ - عن خلدة بنت طلق، قالت: حدثني أبي طلق؛
«أنه كان عند رسول الله ﷺ جالسا، فجاء صحار عبد القيس، فقال: يا رسول الله، ما ترى في شراب نصنعه بأرضنا من ثمارنا، فأعرض عنه نبي الله ﷺ حتى سأله ثلاث مرات، حتى قام فصلى، فلما قضى صلاته، قال النبي ﷺ: من السائل عن المسكر؟ لا تشربه، ولا تسقيه أخاك المسلم، فوالذي نفسي بيده، أو فوالذي يحلف به، لا يشربه رجل ابتغاء لذة سكره، فيسقيه الله الخمر يوم القيامة» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢١٢). وأحمد (٢٤٢٤٩) قال: حدثنا عبد الصمد.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وعبد الصمد) عن ملازم بن عَمرو السحيمي، قال: حدثنا سراج بن عُقبة، عن عمته خلدة (^٢) بنت طلق، فذكرته (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) في «مصنف بن أبي شيبة»: «خالدة». وأخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٤/ ٢٠٥ من طريق ابن أبي شيبة، وفيه: «خالدة». - قال البخاري، رحمة الله عليه، ورضي عنه: سراج بن عُقبة بن طلق الحنفي، عن عمته جعدة بنت طلق، روى عنه ملازم، قاله لنا عبد الرَّحمَن بن المبارك، وقال حبان، وغيره: خلدة. «التاريخ الكبير» ٤/ ٢٠٥. - وفي «تعجيل المنفعة» (٣٦١): «سراج بن عُقبة بن طلق بن علي الحنفي اليمامي، روى عن عمته خلدة، أو خالدة، بنت طلق، عن أبيها».
(٣) المسند الجامع (٥٤٧٦)، وأطراف المسند (٢٩٥٠)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٧٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٧٨٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٢٥٩).
[ ١٠ / ٣٩١ ]
٤٩٥٩ - عن قيس بن طلق، عن أبيه طلق بن علي، قال:
⦗٣٩٢⦘
«جلسنا عند النبي ﷺ فجاء وفد عبد القيس، فقال: ما لكم قد اصفرت ألوانكم، وعظمت بطونكم، وظهرت عروقكم؟ قال: قالوا: أتاك سيدنا، فسألك عن شراب كان لنا موافقا، فنهيته عنه، وكنا بأرض محمة، قال: فاشربوا ما طاب لكم».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٣٦٨) قال: حدثنا ملازم بن عَمرو، عن عجيبة بن عبد الحميد، عن عمه قيس بن طلق، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٥/ ٦٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٧٨٥)، والمطالب العالية (١٨٣٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٢٥٦).
[ ١٠ / ٣٩١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أبو حاتم وأَبو زُرعَة: قيس بن طلق ليس ممن تقوم به الحجة، ووهناه. «علل الحديث» (١١١).
[ ١٠ / ٣٩٢ ]
٤٩٦٠ - عن قيس بن طلق، عن أبيه طلق بن علي، قال:
«لدغتني عقرب عند نبي الله ﷺ فرقاني ومسحها» (^١).
أخرجه أحمد (١٦٤٠٧) قال: حدثنا علي بن عبد الله. وفي (٢٤٢٤٦) قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثني بعض أصحابنا. و«ابن حِبَّان» (٦٠٩٣) قال: أخبرنا عبد الله بن قَحطَبة بِفَم الصِّلْح، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب.
جميعهم (علي، وبعض أصحاب أحمد، ومحمد بن عبد الملك) عن ملازم بن عَمرو، قال: حدثنا عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦٤٠٧).
(٢) المسند الجامع (٥٤٧٦)، وأطراف المسند (٢٩٤٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٩٤١). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٢٤٤ و٨٢٦٢ و٨٢٦٣).
[ ١٠ / ٣٩٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أبو حاتم وأَبو زُرعَة: قيس بن طلق ليس ممن تقوم به الحجة، ووهناه. «علل الحديث» (١١١).
[ ١٠ / ٣٩٢ ]