٤٩٦٤ - عن أبي البداح بن عاصم بن عَدي، عن أبيه؛
«أن رسول الله ﷺ أرخص لرعاء الإبل في البيتوتة عن منى، يرمون يوم النحر، ثم يرمون الغد، ومن بعد الغد ليومين، ثم يرمون يوم النفر» (^٢).
- وفي رواية: «رخص رسول الله ﷺ لرعاء الإبل في البيتوتة أن يرموا يوم النحر، ثم يجمعوا رمي يومين بعد النحر، فيرمونه في أحدهما - قال مالك: ظننت أنه قال في الأول منهما - ثم يرمون يوم النفر» (^٣).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ رخص للرعاء أن يرموا بالليل، وأن يجمعوا الرمي» (^٤).
أخرجه مالك (١٢٢٠) (^٥). و«أحمد» ٥/ ٤٥٠ (٢٤١٨٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي (٢٤١٨٣) قال: حدثنا عبد الرزاق. و«ابن ماجة» (٣٠٣٧) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق (ح) وحدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و«أَبو داود» (١٩٧٥) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي (ح) وحدثنا ابن السَّرح، قال: أخبرنا ابن وهب. و«التِّرمِذي» (٩٥٥) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«النَّسَائي» ٥/ ٢٧٣، وفي «الكبرى» (٤٠٦١) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. وفي «الكبرى» (٤١٦٤) قال: أخبرنا
⦗٣٩٨⦘
إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن. و«أَبو يَعلى» (٦٨٣٦) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و«ابن خزيمة» (٢٩٧٥) قال: حدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع. وفي (٢٩٧٩) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب.
_________________
(١) قال البخاري: عاصم بن عَدي، الأَنصاري، المديني، أَبو البداح، شهد بَدرًا، الأوسي، العَجلاني. «التاريخ الكبير» ٦/ ٤٧٧.
(٢) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٣) اللفظ لابن ماجة.
(٤) اللفظ لابن خزيمة (٢٩٧٥).
(٥) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (١٤٢٥)، وسويد بن سعيد (٦١٦)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٠٨).
[ ١٠ / ٣٩٧ ]
ستتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وعبد الرزاق، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، وعبد الله بن وهب، ويحيى بن سعيد القطان، ووكيع) عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، عن أبيه، عن أبي البداح بن عاصم بن عَدي، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وهو أَصح من حديث ابن عُيينة، عن عبد الله بن أَبي بكر.
- وقال ابن خزيمة (٢٩٧٩): أَبو البَدَّاح، هو ابن عاصم بن عَدي، ومن قال: عن أَبي البَدَّاح بن عَدي، نَسَبه إِلى جَدِّه، وعاصم بن عَدي هذا، هو العَجلاني، صاحب قصة اللعان، المذكور في خبر سهل بن سعد السَّاعِدي.
- أخرجه الدارِمي (٢٠٢٨) قال: أَخبرنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبي البداح بن عاصم، عن أبيه؛
«أن رسول الله ﷺ أرخص لرعاء الإبل أن يرموا يوم النحر، ثم يرموا الغد أو من بعد الغد ليومين، ثم يرموا يوم النفر».
- قال أَبو محمد الدارِمي: منهم من يقول: عبد الله بن أَبي بكر، عن أَبيه، عن أَبي البَّدَّاح.
- وأخرجه الحُميدي (٨٧٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الله بن أَبي بكر. و«ابن أبي شيبة» (١٤٣٠٩) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن عبد الله بن أَبي بكر. و«أحمد» ٥/ ٤٥٠ (٢٤١٨١) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عبد الله بن أَبي بكر. وفي (٢٤١٨٤) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا روح (^١)، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني محمد بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو. و«أَبو داود» (١٩٧٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله، ومحمد ابني أَبي بكر. و«التِّرمِذي» (٩٥٤) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم. و«النَّسَائي» ٥/ ٢٧٣، وفي «الكبرى» (٤٠٦٠) قال: أخبرنا الحسين بن حريث (^٢)، المَرْوَزي، ومحمد بن المثنى، عن سفيان، عن عبد الله بن
⦗٣٩٩⦘
أَبي بكر.
_________________
(١) في «أطراف المسند»: «حدثنا محمد بن بكر، وروح»، وأثبتناه عن الطبعات الثلاث: عالم الكتب، والرسالة، والمكنز، كما ورد في الأصول الخطية المعتمدة في تحقيق هذه الطبعات، و«جامع المسانيد والسنن» ٧/ ١٢ (٤٧١٥)، ونسخته الخطية ٢/ الورقة (٢٧٥).
(٢) تصحف في المطبوع إلى: «الحسن بن حريث»، وهو على الصواب في «السنن الكبرى» ٥/ ٢٧٣، و«تحفة الأشراف» (٥٠٣٠).
[ ١٠ / ٣٩٨ ]
و«ابن خزيمة» (٢٩٧٦) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان، عن عبد الله بن أَبي بكر. وفي (٢٩٧٨) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَية، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن عبد الله بن أَبي بكر. و«ابن حِبَّان» (٣٨٨٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عُيينة، عن عبد الله بن أَبي بكر.
كلاهما (عبد الله، ومحمد، ابني أَبي بكر) عن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، عن أبي البداح بن عَدي، عن أبيه؛
«أن رسول الله ﷺ رخص للرعاء؛ أن يرموا يوما، ويدعوا يوما» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أرخص للرعاء أن يتعاقبوا، فيرموا يوم النحر، ثم يدعوا يوما وليلة، ثم يرموا الغد» (^٢).
- قال التِّرمِذي: هكذا روى ابن عُيينة، وروى مالك بن أنس، عن عبد الله بن أَبي بكر، عن أبيه، عن أبي البداح بن عاصم بن عَدي، عن أبيه، ورواية مالك أصح (^٣).
- وأخرجه ابن ماجة (٣٠٣٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و«ابن خزيمة» (٢٩٧٧) قال: حدثنا علي بن خَشرَم.
كلاهما (أَبو بكر، وعلي) عن سفيان بن عُيينة، عن عبد الله بن أَبي بكر، عن عبد الملك بن أَبي بكر، عن أبي البداح بن عاصم، عن أبيه؛
«أن النبي ﷺ رخص للرعاء أن يرموا يوما، ويدعوا يوما» (^٤).
- جعله عن: «عبد الملك بن أَبي بكر»، بدل: «عن أبيه» (^٥).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٤١٨٤).
(٣) الأمر هنا ليس موضع صواب أو خطأ فكما ذكر ابن خزيمة: «من قال: عن أبي البداح بن عَدي، نَسبَه إلى جَدِّه»، وهذا ما فعله سفيان.
(٤) اللفظ لابن ماجة.
(٥) المسند الجامع (٥٤٧٨)، وتحفة الأشراف (٥٠٣٠)، وأطراف المسند (٢٩٥٢). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٤٧٧ و٤٧٨)، والطبراني ١٧/ (٤٥٣: ٤٥٦)، والبيهقي ٥/ ١٥٠ و١٥١، والبغوي (١٩٧٠).
[ ١٠ / ٣٩٩ ]
- فوائد:
- قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن مَعين عن هذا الحديث؟ فقال: أخطأ فيه ابن عُيينة. «تاريخ ابن أبي خيثمة» ٢/ ١/ ٤١١.
- وقال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن مَعين، عن حديث ابن عُيينة، عن عبد الله بن أَبي بكر، عن أبي البداح بن عَدي، عن أبيه، أن النبي ﷺ رخص للرعاة أن يرموا يوما، ويرعوا يوما، فقال: أخطأ فيه ابن عُيينة. «تاريخه» ٣/ ١/ ٢٩٠.
- وقال عباس الدوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: حديث أبي البداح، يرويه مالك بن أَنس عن عبد الله بن أَبي بكر، عن أبيه، عن أبي البداح بن عاصم بن عَدي، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ رخص للرعاء أن يرموا الجمار ليلا.
قال عباس الدُّوري: حدثنا يحيى، قال: حدثنا به سفيان بن عُيينة، عن عبد الله بن أَبي بكر، عن أبيه، عن أبي البداح بن عَدي، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ رخص للرعاء أن يرموا يوما ويدعوا يوما.
قال يحيى: وكلام سفيان هذا خطأ إنما هو كما قال مالك بن أنس.
قال يحيى: فكان سفيان لا يضبطه، كان إذا حدث به يقول: ذهب علي من هذا الحديث شيء. «تاريخ الدوري» (٦٤٦).
[ ١٠ / ٤٠٠ ]
• حديث سهل بن سعد الساعدي، عن عاصم بن عدي، قال:
«جاءَني عويمر، رجل من بني العَجلان، فقال: أَي عاصم، أَرأَيتم رجلا رأَى مع امرأَته رجلا، أَيقتله فتقتلونه، أَم كيف يفعل يا عاصم؟ سل لي رسول الله ﷺ فسأَل عاصم عن ذلك النبي ﷺ فعاب رسول الله ﷺ المسائل، وكرهها، فجاءَه عويمر، فقال: ما صنعت يا عاصم؟ فقال: صنعت أَنك لم تأْتني بخير، كره رسول الله ﷺ المسائل، وعابها، قال عويمر: والله لأَسأَلن عن ذلك رسول الله ﷺ فانطلق إِلى رسول الله ﷺ فسأَله، فقال له رسول الله ﷺ: قد أَنزل الله، ﷿ فيك وفي صاحبتك، فأْت بها، قال سهل: وأَنا مع الناس عند رسول الله ﷺ فجاءَ بها فتلاعنا، فقال: يا رسول الله، والله، لئِن أَمسكتها لقد كذبت عليها، ففارقها قبل أَن يأْمره رسول الله ﷺ بفراقها، فصارت سنة المتلاعنين».
سلف برقم (٤٧٣٧).
[ ١٠ / ٤٠٠ ]
• عامر بن أبي أُمية المخزومي
- حديث سعيد بن المُسَيب، عن عامر بن أبي أُمية، أخي أُم سلمة؛
«أن رسول الله ﷺ كان يصبح جُنُبًا، من غير احتلام، ثم يصوم يومه».
يأتي في مسند أُم سلمة هند بنت أَبي أُمية برقم (١٩٢٩٣).
[ ١٠ / ٤٠١ ]