٤٩٦٥ - عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال:
«كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فتغيمت السماء، وأشكلت علينا القبلة، فصلينا وأعلمنا، فلما طلعت الشمس إذا نحن قد صلينا لغير القبلة، فذكرنا ذلك للنبي ﷺ فأنزل الله: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾» (^٢).
- وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ في سفر، في ليلة مظلمة، فلم ندر أين القبلة، فصلى كل رجل منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي ﷺ فنزل: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾» (^٣).
أخرجه عَبد بن حُميد (٣١٦) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«ابن ماجة» (١٠٢٠) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا أَبو داود. و«التِّرمِذي» (٣٤٥ و٢٩٥٧) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع.
ثلاثتهم (يزيد بن هارون، وأَبو داود الطيالسي، ووكيع بن الجراح) عن أبي الربيع السمان، أشعث بن سعيد، عن عاصم بن عُبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره (^٤).
⦗٤٠٣⦘
- قال التِّرمِذي (٣٤٥): هذا حديثٌ ليس إسناده بذاك، لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان، وأشعث بن سعيد، أَبو الربيع السمان، يضعف في الحديث.
- وقال أيضا (٢٩٥٧): هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان أبي الربيع، عن عاصم بن عُبيد الله، وأشعث يضعف في الحديث.
_________________
(١) قال البخاري: عامر بن ربيعة، العنزي، ﵁، من عنز، حليف بني عدي، له صحبة، شهد بَدرًا مع النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ٦/ ٤٤٥، قال ابن حجر: عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن مالك، أَبو عبد الله، العنزي، العدوي، حليف آل الخطاب، كان من المهاجرين الأولين، أسلم قبل عمر، وهاجر الهجرتين، وشهد بَدرًا، والمشاهد كلها. «تهذيب التهذيب» ٥/ ٦٢.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) اللفظ للترمذي.
(٤) المسند الجامع (٥٤٨٠)، وتحفة الأشراف (٥٠٣٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٤١)، والبزار (٣٨١٢)، والطبراني في «الأوسط» (٤٦٠)، والدارقُطني (١٠٦٥: ١٠٦٧)، والبيهقي ٢/ ١١.
[ ١٠ / ٤٠٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، العدوي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٦٠).
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث ابن عمر، عن النبي ﷺ؛ أنه كان يصلي على راحلته، تطوعا، فقال: فيها نزلت: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾.
وحديث أبي الربيع السمان، الذي رواه عن عامر بن ربيعة؛ كنا مع رسول الله ﷺ في ليلة سوداء مظلمة، فلم نعرف القبلة.
قال: إن حديث ابن عمر أصح من حديث أبي الربيع السمان. «علل الحديث» (٢٠٢).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ١٤٠، في مناكير أشعث، مع أحاديث أخر، وقال: وله غير حديث من هذا النحو لا يتابع على شيء منها.
وقال: وأما حديث عامر بن ربيعة فليس يروى متنه من وجه يثبت.
[ ١٠ / ٤٠٣ ]
٤٩٦٦ - عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، أن عامر بن ربيعة قال:
«رأيت رسول الله ﷺ يسبح وهو على الراحلة، ويومئ برأسه قبل أي وجه توجه، ولم يكن رسول الله ﷺ يصنع ذلك في الصلاة المكتوبة» (^١).
- وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ يصلي على راحلته، حيث توجهت به» (^٢).
- وفي رواية: «أنه رأى رسول الله ﷺ يصلي السبحة بالليل، في السفر، على ظهر راحلته، حيث توجهت» (^٣).
⦗٤٠٤⦘
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يصلي على ظهر راحلته النوافل، في كل جهة» (^٤).
أخرجه عبد الرزاق (٤٥١٧) قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٨٦١٥) قال: حدثنا عبد الأعلى، أو حدثت عنه، عن معمر. و«أحمد» ٣/ ٤٤٤ (١٥٧٦٠) قال: حدثنا سكن بن نافع، قال: حدثنا صالح بن أبي الأخضر. وفي ٣/ ٤٤٥ (١٥٧٧٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (١٥٧٧٤) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٥٧٨٣).
(٢) اللفظ للبخاري (١٠٩٣).
(٣) اللفظ لمسلم.
(٤) اللفظ لأحمد (١٥٧٧٢).
[ ١٠ / ٤٠٣ ]
وفي ٣/ ٤٤٦ (١٥٧٨٣) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني عُقَيل. و«عَبد بن حُميد» (٣١٩) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«الدَّارِمي» (١٦٣٥) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عُقَيل. و«البخاري» ٢/ ٤٤ (١٠٩٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر. وفي ٢/ ٤٥ (١٠٩٧) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. وفي ٢/ ٤٦ (١١٠٤) قال: وقال الليث: حدثني يونس. و«مسلم» ٢/ ١٥٠ (١٥٦٥) قال: حدثنا عَمرو بن سواد، وحَرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«أَبو يَعلى» (٧٢٠٢) قال: حدثنا موسى بن محمد بن حيان، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: أخبرنا أبي، قال: سمعت النعمان بن راشد يحدث. و«ابن خزيمة» (١٢٦٥) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر.
خمستهم (مَعمَر بن راشد، وصالح بن أبي الأخضر، وعُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، والنعمان بن راشد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره (^١).
- أَخرجه أحمد (١٥٧٩١) قال: حدثنا حجاج، قال ابن جُريج: حدثني يحيى بن جرجة، عن ابن شهاب، قال: حدثني عبد الله بن عامر، قال:
«رأى عامر رسول الله ﷺ يصلي على ظهر راحلته»، «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (٥٤٨٢)، وتحفة الأشراف (٥٠٣٣)، وأطراف المسند (٢٩٥٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٨١٠)، وأَبو عَوانة (٢٣٦٣ و٢٣٦٤)، والبيهقي ٢/ ٧.
[ ١٠ / ٤٠٤ ]
٤٩٦٧ - عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال:
«عطس شاب من الأنصار خلف رسول الله ﷺ وهو في الصلاة، فقال: الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، حتى يرضى ربنا، وبعد ما يرضى، من أمر الدنيا والآخرة، فلما انصرف رسول الله ﷺ قال: من القائل الكلمة؟ قال: فسكت الشاب، ثم قال: من القائل الكلمة، فإنه لم يقل بأسا؟ فقال: يا رسول الله، أنا قلتها، لم أرد بها إلا خيرا، قال: ما تناهت دون عرش الرَّحمَن، ﵎».
أخرجه أَبو داود (٧٧٤) قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك، عن عاصم بن عُبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٤٨١)، وتحفة الأشراف (٥٠٣٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢٥١)، والمطالب العالية (٤٦٤). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٢٥)، والبزار (٣٨١٩)، والبغوي (٧٢٧).
[ ١٠ / ٤٠٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، العدوي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٦٠).
[ ١٠ / ٤٠٥ ]
٤٩٦٨ - عن عبد الله بن عمر، عن عامر بن ربيعة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا رأيتم الجِنازة، فقوموا لها، حتى تخلفكم، أو توضع» (^١).
- وفي رواية: «إذا رأيت جِنازة فقم حتى تجاوزك، أو قال: قف حتى تجاوزك».
قال: وكان ابن عمر إذا رأى جِنازة قام حتى تجاوزه، وكان إذا خرج مع جِنازة ولى ظهره المقابر (^٢).
- وفي رواية: «إذا رأيت جِنازة، فإن لم تك ماشيا معها، فقم لها حتى تخلفك، أو توضع».
⦗٤٠٦⦘
قال: فكان ابن عمر ربما تقدم الجِنازة فقعد، حتى إذا رآها قد أشرفت قام، حتى توضع، وربما سترته (^٣).
- وفي رواية: «إذا رأى أحدكم الجِنازة، فإن لم يكن ماشيا معها، فليقم، حتى تخلفه، أو توضع، من قبل أن تخلفه» (^٤).
١ - أخرجه عبد الرزاق (٦٣٠٥) عن مَعمَر. و«الحميدي» (١٤٢) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (١٢٠٢٧) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«أحمد» ٣/ ٤٤٥ (١٥٧٧٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٣/ ٤٤٦ (١٥٧٧٥) قال: حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (١٥٧٦٢).
(٣) اللفظ لأحمد (١٥٧٧٣).
(٤) اللفظ لمسلم (٢١٧٧).
[ ١٠ / ٤٠٥ ]
وفي ٣/ ٤٤٧ (١٥٧٨٩) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب. و«البخاري» ٢/ ٨٤ (١٣٠٧) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. قال البخاري: قال سفيان: قال الزُّهْري: أخبرني سالم، عن أبيه، قال: أخبرنا عامر بن ربيعة، عن النبي ﷺ زاد الحميدي: «حتى تخلفكم، أو توضع. و«مسلم» ٣/ ٥٦ (٢١٧٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، وابن نُمير، قالوا: حدثنا سفيان. وفي (٢١٧٧) قال: وحدثناه قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث (ح) وحدثني حَرملة، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«أَبو داود» (٣١٧٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (١٥٤٢) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان. و«التِّرمِذي» (١٠٤٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«النَّسَائي» ٤/ ٤٤، وفي «الكبرى» (٢٠٥٣) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«أَبو يَعلى» (٧٢٠٠) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٣٠٥١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٣٠٥٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثني الليث بن سعد.
⦗٤٠٧⦘
خمستهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وابن أخي ابن شهاب، والليث بن سعد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سالم بن عبد الله.
[ ١٠ / ٤٠٦ ]
٢ - وأخرجه عبد الرزاق (٦٣٠٧) عن مَعمَر، عن أيوب (^١). وفي (٦٣٣٤) عن عبد الله بن عمر (^٢). وفي (٦٣٠٨) عن ابن جُريج. و«ابن أبي شيبة» (١٢٠٢٨) قال: حدثنا عبدة، عن عُبيد الله. و«أحمد» ٣/ ٤٤٥ (١٥٧٦٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عون. وفي (١٥٧٦٣) قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. وفي (١٥٧٦٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: حدثنا ابن جُريج. وفي (١٥٧٧١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب. وفي (١٥٧٧٣) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. و«عَبد بن حُميد» (٣١٥) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عون. و«البخاري» ٢/ ٨٥ (١٣٠٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و«مسلم» ٣/ ٥٧ (٢١٧٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا ابن رمح، قال: أخبرنا الليث. وفي ٣/ ٥٧ (٢١٧٨) قال: وحدثني أَبو كامل، قال: حدثنا حماد (ح) وحدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل، جميعا عن أيوب (ح) وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله (ح) وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن ابن عون (ح) وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و«ابن ماجة» (١٥٤٢) قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد. و«التِّرمِذي» (١٠٤٢ م) قال: وحدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«النَّسَائي» ٤/ ٤٤، وفي «الكبرى» (٢٠٥٢) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث.
_________________
(١) وقع في المطبوع: «عن مَعمَر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ، مِثلَه»، سقط منه قول عبد الله بن عمر: «عن عامر بن ربيعة»، وقد جاء الإسناد عينه في «مسند أحمد» (١٥٧٧١) على الصواب: «عن ابن عمر، عن عامر بن ربيعة، عن النبي ﷺ، مِثلَه».
(٢) سقط هذا الحديث من طبعة المجلس العلمي، وأثبتناه عن طبعة الكتب العلمية، بالرقم المثبت.
[ ١٠ / ٤٠٧ ]
ستتهم (أيوب السَّخْتِياني، وعبد الله بن عمر، وعبد الملك بن جُريج، وعُبيد الله بن عمر، وعبد الله بن عون، والليث بن سعد) عن نافع.
⦗٤٠٨⦘
كلاهما (سالم، ونافع) عن عبد الله بن عمر، فذكره (^١).
- أَخرجه عبد الرزاق (٦٣٠٦) عن ابن جُريج، قال: أخبرني ابن شهاب، عن سالم، عن نافع، عن ابن عمر، أن عامر بن ربيعة العدوي قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا رأيتم الجِنازة، فقوموا، حتى تخلفكم».
جعله من رواية سالم، عن نافع (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٤٨٣)، وتحفة الأشراف (٥٠٤١)، وأطراف المسند (٢٩٦٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٩٤٣). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٢٤)، والبزار (٣٨٠٩)، وابن الجارود (٥٢٨ و٥٣٠)، والطبراني في «الأوسط» (٣٩١)، والبيهقي ٤/ ٢٥، والبغوي (١٤٨٤).
(٢) وهكذا أخرجه الطحاوي «شرح معاني الآثار» ١/ ٤٨٦ (٢٧٨٢) من طريق حسين بن مهدي، قال: حدثنا عبد الرزاق، به، وأَبو محمد الفاكهي في «فوائده» (٧٣) من طريق هشام بن يوسف، عن ابن جُريج، به. - قال أَبو بكر بن أبي عاصم: رواه عن الزُّهْري، معمر، وقال: «عن سالم، ونافع، عن ابن عمر». «الآحاد والمثاني» ١/ ٢٥١، عقب الحديث (٣٢٤).
[ ١٠ / ٤٠٧ ]
٤٩٦٩ - عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، قال:
«مر رسول الله ﷺ بقبر، فقال: ما هذا القبر؟ قالوا: قبر فلانة، قال: أفلا آذنتموني؟ قالوا: كنت نائما، فكرهنا أن نوقظك، قال: فلا تفعلوا، فادعوني لجنائزكم، فصف عليها، فصلى» (^١).
- وفي رواية: «أن امرأة سوداء ماتت، ولم يؤذن بها النبي ﷺ فأخبر بذلك، فقال: هلا آذنتموني بها؟ ثم قال لأصحابه: صفوا عليها، فصلى عليها» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٠٦٩) قال: حدثنا داود بن عبد الله. و«أحمد» ٣/ ٤٤٤ (١٥٧٦١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«ابن ماجة» (١٥٢٩) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
[ ١٠ / ٤٠٨ ]
ثلاثتهم (داود بن عبد الله بن محمد بن علي، القرشي، الهاشمي، وقتيبة بن سعيد، ويعقوب بن حميد) عن عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره (^١).
- أَخرجه عَبد بن حُميد (٤٨٩) قال: حدثني أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا أَبو بكر بن حفص، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة؛
«أن امرأة كانت تلتقط القصب والأذى، من المسجد، فماتت، فمر رسول الله ﷺ بقبرها، فصلى عليها».
ليس فيه: «عامر بن ربيعة» (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٤٨٤)، وتحفة الأشراف (٥٠٤٠)، وأطراف المسند (٢٩٥٥)، والمطالب العالية (٨٧٦).
(٢) المسند الجامع (٥٩٠٥)، والمطالب العالية (٨٧٧).
[ ١٠ / ٤٠٩ ]
- فوائد:
- قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: قال حجاج: عن أبي معشر، قال: عبد الله بن عامر بن ربيعة أصابه شيء مات منه، وقد كان رأى النبي ﷺ فلما مات، ولد لأمه ولد آخر، فسمته عبد الله بن عامر بن ربيعة، وهذا الآخر لم يسمع من النبي ﷺ شيئا. «تاريخه» (٦٣٢).
[ ١٠ / ٤٠٩ ]
٤٩٧٠ - عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما من الذنوب والخطايا، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة».
أخرجه أحمد (١٥٧٩٢) قال: حدثنا يونس بن محمد، وسريج بن النعمان، قالا: حدثنا فليح، عن عاصم بن عُبيد الله، عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، قال سريج: ابن ربيعة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٤٨٦)، وأطراف المسند (٢٩٦٢)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٧٨.
[ ١٠ / ٤٠٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، العدوي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٦٠).
[ ١٠ / ٤٠٩ ]
• حديث عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«تابعوا بين الحج والعمرة، فإن متابعة بينهما تنفي الفقر والذنوب، كما ينفي الكير خبث الحديد».
يأتي في مسند أمير المؤمنين، عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه.
[ ١٠ / ٤١٠ ]
٤٩٧١ - عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ ما لا أحصي، يستاك، وهو صائم» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٧٤٧٩ و٧٤٨٤) قال: أخبرنا الثوري. و«الحميدي» (١٤١) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٩٢٤٠) قال: حدثنا شَريك. و«أحمد» ٣/ ٤٤٥ (١٥٧٦٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان (ح) وعبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي ٣/ ٤٤٦ (١٥٧٧٦) قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. و«عَبد بن حُميد» (٣١٨) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري. و«أَبو داود» (٢٣٦٤) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا شَريك (ح) وحدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. و«التِّرمِذي» (٧٢٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٧١٩٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن سهم الأنطاكي، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا سفيان الثوري. و«ابن خزيمة» (٢٠٠٧) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا سفيان، يعني ابن عُيينة (ح) وحدثنا محمد بن بشار، وأَبو موسى، قالا: حدثنا يحيى، قال بندار: قال: حدثنا سفيان، وقال أَبو موسى: عن سفيان (ح) وحدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا جعفر بن محمد الثعلبي، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
[ ١٠ / ٤١٠ ]
ثلاثتهم (سفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، وشريك بن عبد الله) عن عاصم بن عُبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره (^١).
- قال البخاري: ويذكر عن عامر بن ربيعة، قال: «رأيت النبي ﷺ يستاك وهو صائم، ما لا أحصي، أو أعد» ٣/ ٤٠، عقب (١٩٣٣).
- وقال التِّرمِذي: حديث عامر بن ربيعة حديث حسن.
- وقال ابن خزيمة: وأنا بريء من عهدة عاصم، سمعت محمد بن يحيى يقول: عاصم بن عُبيد الله ليس عليه قياس، وسمعت مسلم بن الحجاج يقول: سألنا يحيى بن مَعين، فقلنا: عبد الله بن محمد بن عَقيل أحب إليك أم عاصم بن عُبيد الله؟ قال: لست أحب واحدا منهما.
قال أَبو بكر: كنت لا أخرج حديث عاصم بن عُبيد الله في هذا الكتاب، ثم نظرت فإذا شعبة والثوري قد رويا عنه، ويحيى بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وهما إماما أهل زمانهما قد رويا عن الثوري، عنه، وقد روى عنه مالك خبرا في غير «الموطأ».
_________________
(١) المسند الجامع (٥٤٨٧)، وتحفة الأشراف (٥٠٣٤)، وأطراف المسند (٢٩٥٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٤٠)، والبزار (٣٨١٣)، والدارقُطني (٢٣٦٧: ٢٣٦٩)، والبيهقي ٤/ ٢٧٢، والبغوي (١٧٥٧).
[ ١٠ / ٤١١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، العدوي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٦٠).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٤١٩، في مناكير عاصم بن عُبيد الله، وقال: ولا يروى بغير هذا الإسناد إلا بإسناد لين، والأسانيد الجياد عن النبي ﷺ: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
- وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (٢٣٦٧)، وقال عقبه: عاصم بن عُبيد الله، غيره أثبت منه.
[ ١٠ / ٤١١ ]
٤٩٧٢ - عن عبد الله بن عامر، عن أبيه؛
«أن رجلا تزوج امرأة على نعلين، قال: فأتت النبي ﷺ فقالت ذاك له: فقال: أرضيت من نفسك، ومالك، بنعلين؟ قالت: نعم».
⦗٤١٢⦘
قال شعبة: فقلت له (^١): كأنه أجاز ذلك؟ قال: كأنه أجازه. قال شعبة: ثم لقيته، فقال (^٢):
«أرضيت من نفسك، ومالك، بنعلين؟ فقالت: رأيت ذاك، فقال: وأنا أرى ذاك» (^٣).
- وفي رواية: «أن رجلا من بني فزارة تزوج امرأة على نعلين، فأجاز النبي ﷺ نكاحه» (^٤).
- وفي رواية: «أن امرأة من بني فزارة تزوجت على نعلين، فقال رسول الله ﷺ: أرضيت من نفسك، ومالك، بنعلين؟ قالت: نعم، قال: فأجازه» (^٥).
_________________
(١) أي قال شعبة لعاصم بن عُبيد الله.
(٢) أي قال عاصم، عن عبد الله بن عامر، عن أبيه، رواية أخرى.
(٣) اللفظ لأحمد (١٥٧٦٧).
(٤) اللفظ لأحمد (١٥٧٦٤).
(٥) اللفظ للترمذي.
[ ١٠ / ٤١١ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٦٢٠) و١٤/ ١٨٢ (٣٧٣١٨) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أحمد» ٣/ ٤٤٥ (١٥٧٦٤) و٣/ ٤٤٦ (١٥٧٧٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٤٤٥ (١٥٧٦٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: سمعت شعبة. و«ابن ماجة» (١٨٨٨) قال: حدثنا أَبو عمر الضرير، وهناد بن السَّري، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«التِّرمِذي» (١١١٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، ومحمد بن جعفر، قالوا: حدثنا شعبة. و«أَبو يَعلى» (٧١٩٤) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر الجشمي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، عن شعبة. وفي (٧١٩٧) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان.
كلاهما (سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج) عن عاصم بن عُبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره (^١).
⦗٤١٣⦘
- قال التِّرمِذي: حديث عامر بن ربيعة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٤٨٨)، وتحفة الأشراف (٥٠٣٦)، وأطراف المسند (٢٩٥٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٣٩)، والبزار (٣٨١٤ و٣٨١٥)، والبيهقي ٧/ ١٣٨ و٢٣٨ و٢٣٩.
[ ١٠ / ٤١٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، العدوي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٦٠).
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن عاصم بن عُبيد الله، فقال: منكر الحديث، يقال: إنه ليس له حديث يعتمد عليه، قلت: ما أنكروا عليه؟ قال: روى عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه؛ أن رجلا تزوج امرأة على نعلين، فأجازه النبي ﷺ وهو منكر. «علل الحديث» (١٢٧٦).
[ ١٠ / ٤١٣ ]
٤٩٧٣ - عن عبد الله بن عمر، عن عامر بن ربيعة، عن النبي ﷺ قال:
«العجماء جرحها جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٨٠١) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، إملاء من كتابه، قال: حدثني عمي، وهو يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ليث، وهو ابن سعد، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) تحفة الأشراف (٥٠٤٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٨٢٤)، وأَبو عَوانة (٦٣٧٠)، والطبراني في «المعجم الأوسط» (٣٩٢٨).
[ ١٠ / ٤١٣ ]
٤٩٧٤ - عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال:
«انطلقت أنا وسهل بن حنيف نلتمس الخمر (^١)، فوجدنا خمرا، أو غديرا، وكان أحدنا يستحي أن يغتسل وأحد يراه، فاستتر مني، حتى إذا رأى أن قد فعل، نزع جبة عليه من كساء، ثم دخل الماء، فنظرت إليه فأعجبني خلقه، فأصبته منها بعين، فأخذته قفقفة وهو في الماء، فدعوته فلم يجبني، فانطلقت إلى النبي ﷺ فأخبرته الخبر، فقال رسول الله ﷺ: قوموا، فأتاه، فرفع عن ساقه، ثم دخل إليه الماء، فلما أتاه ضرب صدره، ثم قال: اللهم أذهب حرها
⦗٤١٤⦘
وبردها ووصبها، ثم قال: قم، فقام، فقال رسول الله ﷺ: إذا رأى أحدكم من نفسه، أو ماله، أو أخيه، ما يعجبه، فليدع بالبركة، فإن العين حق» (^٢).
- وفي رواية: «العين حق» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٦٠). وابن ماجة (٣٥٠٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٤٦٩ و٩٩٦٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. وفي (١٠٨٠٥) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان. و«أَبو يَعلى» (٧١٩٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
_________________
(١) الخمر، بفتح الخاء والميم، كل ما يستر من شجر، أو بناء، أو غير ذلك.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) اللفظ لابن ماجة.
[ ١٠ / ٤١٣ ]
أربعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وإسحاق، وأحمد بن سليمان) عن معاوية بن هشام، قال: حدثنا عمار بن رُزيق، عن عبد الله بن عيسى، عن أُمَية بن هند بن سهل بن حنيف، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره (^١).
- في حديث أحمد بن سليمان: «أمية بن أبي هند» قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: كذا قال.
- أَخرجه أحمد (١٥٧٩٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبي، عن عبد الله بن عيسى، عن أُمَية بن هند بن سهل بن حنيف، عن عبد الله بن عامر، قال:
«انطلق عامر بن ربيعة وسهل بن حنيف، يريدان الغسل، قال: فانطلقا يلتمسان الخمر، قال: فوضع عامر جبة كانت عليه من صوف، فنظرت إليه فأصبته بعيني، فنزل الماء يغتسل، قال: فسمعت له في الماء قرقعة، فأتيته فناديته ثلاثا، فلم يجبني، فأتيت النبي ﷺ فأخبرته، قال: فجاء يمشي، فخاض الماء كأني أنظر إلى بياض ساقيه، قال: فضرب صدره بيده، ثم قال: اللهم أذهب
⦗٤١٥⦘
عنه حرها وبردها ووصبها، قال: فقام، فقال رسول الله ﷺ: إذا رأى أحدكم من أخيه، أو من نفسه، أو من ماله، ما يعجبه فليبركه، فإن العين حق».
مرسل، ليس فيه: «عامر بن ربيعة» (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٤٨٩)، وتحفة الأشراف (٥٠٣٧)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٠٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٣٦٧).
(٢) أطراف المسند (٢٧٩١). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٢/ ٩. - وقد سلف الحديث، في مسند سهل بن حنيف، على الصواب، وأن الذي وضع جبته هو سهل بن حنيف، وليس عامر بن ربيعة كما هاهنا.
[ ١٠ / ٤١٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به عبد الله بن عيسى، عن أُمَية بن هند، عن عبد الله بن عامر، عن أبيه. «أطراف الغرائب والأفراد» (٤٢٠٩).
[ ١٠ / ٤١٥ ]
• حديث أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن عامر بن ربيعة؛
«أنه رأى سهل بن حنيف، وهو مع رسول الله ﷺ بالجِعْرَانة، يغتسل» الحديثَ.
يأتي في مسند أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف.
[ ١٠ / ٤١٥ ]
٤٩٧٥ - عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يقول، يعني الرب، ﷿: إن الرحم شجنة مني، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته».
أخرجه أَبو يَعلى (٧١٩٨) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا علي بن قادم، قال: أخبرنا شريك، عن عاصم بن عُبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٩٩٥)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٥٠، والمطالب العالية (٢٥٢٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٨١٨).
[ ١٠ / ٤١٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، العدوي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٦٠).
[ ١٠ / ٤١٥ ]
٤٩٧٦ - عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه؛
«أن النبي ﷺ كان يطوف بالبيت، فانقطع شسعه، فأخرج رجل شسعا من نعله، فذهب يشده في نعل النبي ﷺ فانتزعها، وقال: هذه أثرة، ولا أحب الأثرة».
أخرجه أَبو يَعلى (٧٢٠٤) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، وإسحاق، قالا: حدثنا عمر بن علي، قال: حدثنا عمر (^١) مولى آل منظور بن سيار، عن عاصم بن عُبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره (^٢).
_________________
(١) في طبعتي دار المأمون، ودار القبلة (٧١٦٩): «عَمرو»، وهو على الصواب في «المطالب العالية» (١٢١٣)، إذ نقله عن «مسند أبي يَعلى». - قال البخاري: عمر بن قيس، أخو حميد بن قيس، المكي، قال ابن مَعين: مولى منظور بن سيار الفزاري، قال البخاري: المعروف أنه مولى بني أسد بن عبد العزى. «التاريخ الكبير» ٦/ ١٨٧. - وقال البيهقي: عمر مولى آل منظور، هو عمر بن قيس. «شعب الإيمان» (٣٥٣٠). - وقال المِزِّي: عمر بن قيس المكي، أَبو حفص، المعروف بسندل مولى آل بني أسد بن عبد العزى، وقيل: مولى آل منظور بن سيار، الفزاري. «تهذيب الكمال» ٢١/ ٤٨٧.
(٢) المقصد العَلي (٥٨٥)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٤٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٥٥٧)، والمطالب العالية (١٢١٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٤٢)، والبزار (٣٨٠١)، والطبراني في «الأوسط» (٢٨٤٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٢٥٣).
[ ١٠ / ٤١٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، العدوي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٦٠).
[ ١٠ / ٤١٦ ]
٤٩٧٧ - عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، وكان بدريا، قال:
«لقد كان رسول الله ﷺ يبعثنا في السرية، يا بني، ما لنا زاد إلا السلف من التمر، فيقسمه قبضة قبضة، حتى يصير إلى تمرة تمرة».
قال: فقلت له: يا أبت، وما عسى أن تغني التمرة عنكم؟ قال: لا تقل ذلك يا بني، فبعد أن فقدناها، فاختللنا إليها.
- وفي رواية: «إن كان رسول الله ﷺ ليبعثنا، وما لنا طعام إلا السلف من التمر، فنقسمه قبضة قبضة، حتى ننتهي إلى تمرة تمرة، فوالله، منذ أن فقدناها اختللناها» (^١).
⦗٤١٧⦘
أخرجه أحمد (١٥٧٨٠) قال: حدثنا يزيد. و«أَبو يَعلى» (٧١٩٩) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عاصم.
كلاهما (يزيد بن هارون، وعاصم بن علي) عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله المَسعودي، عن أَبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) المسند الجامع (٥٤٩١)، وأطراف المسند (٢٩٦١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣١٩. والحديث؛ أخرجه البزار (٣٨٢٥)، والطبراني في «الأوسط» (٣٦٩٧ و٨٨٧٤).
[ ١٠ / ٤١٦ ]
- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: كل من سمع المَسعودي بالكوفة فهو جيد، مثل وكيع، وأبي نعيم، وأما يزيد بن هارون، وحجاج، ومن سمع منه ببغداد فهو في الاختلاط، إلا من سمع منه بالكوفة. «العلل» (٤١١٤).
- وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل، قال: سماع عاصم بن علي، وأبي النضر، وهؤلاء، من المَسعودي، بعد ما اختلط. «شرح علل التِّرمِذي» ٢/ ٧٤٨.
[ ١٠ / ٤١٧ ]
٤٩٧٨ - عن عبد الله بن عامر، يعني ابن ربيعة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من مات وليست عليه طاعة، مات ميتة جاهلية، فإن خلعها من بعد عقدها في عنقه، لقي الله، ﵎، وليست له حجة.
ألا لا يخلون رجل بامرأة لا تحل له، فإن ثالثهما الشيطان، إلا محرم، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد.
من ساءته سيئته، وسرته حسنته، فهو مؤمن».
قال حسين: بعد عقده إياها في عنقه (^١).
- وفي رواية: «من مات ولا طاعة عليه، مات ميتة جاهلية، ومن خلعها، بعد عقده إياها، فلا حجة له» (^٢).
⦗٤١٨⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٥٥) قال: حدثنا علي بن حفص. و«أحمد» ٣/ ٤٤٦ (١٥٧٨٤ و١٥٧٨٥ و١٥٧٨٦) قال: حدثنا أَبو النضر، وحسين.
ثلاثتهم (علي بن حفص، وأَبو النضر هاشم بن القاسم، وحسين بن محمد) عن شريك بن عبد الله النَّخَعي، عن عاصم بن عُبيد الله، عن عبد الله بن عامر، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) المسند الجامع (٥٤٩٣)، وأطراف المسند (٢٩٥٨)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٢٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٢٩)، والمطالب العالية (٢١٤٠). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٠٥٨)، والبزار (٣٨١٧)، والروياني (١٣٤١).
[ ١٠ / ٤١٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، العدوي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٦٠).
[ ١٠ / ٤١٨ ]
٤٩٧٩ - عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه عامر بن ربيعة، يخبر عن النبي ﷺ قال:
«سيكون أمراء بعدي، يصلون الصلاة لوقتها، ويؤخرونها، فصلوها معهم، فإن صلوها لوقتها، وصليتموها معهم، فلكم ولهم، وإن أخروها عن وقتها، وصليتموها معهم، فلكم وعليهم، من فارق الجماعة، مات ميتة جاهلية، ومن نكث العهد فمات ناكثا للعهد، جاء يوم القيامة لا حجة له» (^١).
- وفي رواية الضحاك: «فمن فارق الجماعة فقد برئ من الإسلام».
- وفي رواية يحيى: «ومن فارق الجماعة خلع ربقة الإسلام من عنقه».
أخرجه عبد الرزاق (٣٧٧٩). وأحمد (١٥٧٦٩) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي ٣/ ٤٤٦ (١٥٧٨١) قال: حدثنا محمد بن بكر. و«أَبو يَعلى» (٧٢٠١) قال: حدثنا موسى بن محمد بن حيان البصري، قال: حدثنا الضحاك بن مخلد. وفي (٧٢٠٣) قال: حدثنا أَبو الحارث، سريج بن يونس، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، ومحمد بن بكر، والضحاك بن مخلد، ويحيى بن سعيد) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عاصم بن عُبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره (^٢).
⦗٤١٩⦘
- قال ابن جُريج: قلت له، أي لعاصم: من أخبرك هذا الخبر؟ قال: أخبرنيه عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه عامر بن ربيعة، يخبر عامر بن ربيعة، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٥٧٨١).
(٢) المسند الجامع (٥٤٩٢)، وأطراف المسند (٢٩٦٠)، والمقصد العَلي (٨٦٦ و٨٦٧)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٣٢٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٩٢). والحديث؛ أخرجه المَرْوَزي في «تعظيم قدر الصلاة» (١٠٢٢ و١٠٢٣).
[ ١٠ / ٤١٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، العدوي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٦٠).
[ ١٠ / ٤١٩ ]
٤٩٨٠ - عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عامر بن ربيعة البدري، قال:
«كانت بدر يوم الاثنين، لسبع عشرة من رمضان».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٠٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، قال: أخبرنا عَمرو بن يحيى، عن عَمرو بن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٥٥٩)، والمطالب العالية (٤٢٤٤). والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (٥١٨٧)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٢٥/ ٣٢٤. - وأخرجه ابن سعد ٢/ ١٩، وابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٣/ ١/ ٣٨٥، وابن المنذر في «تفسيره» (٨٧٦)، من طريق خالد بن عبد الله، عن عَمرو بن يحيى، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عامر بن ربيعة البدري، به.
[ ١٠ / ٤١٩ ]
- فوائد:
- عفان؛ هو ابن مسلم الصفار.
[ ١٠ / ٤١٩ ]
٤٩٨١ - عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يخطب يقول:
«من صلى علي صلاة، لم تزل الملائكة تصلي عليه، ما صلى علي، فليقل عبد من ذلك، أو ليكثر» (^١).
- وفي رواية: «ما من مسلم يصلي علي، إلا صلت عليه الملائكة، ما صلى علي، فليقل العبد من ذلك، أو ليكثر» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٨٨) و١١/ ٥٠٧ (٣٢٤٥١) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٣/ ٤٤٥ (١٥٧٦٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحجاج. وفي
⦗٤٢٠⦘
٣/ ٤٤٦ (١٥٧٧٧) قال: حدثنا وكيع. وفي (١٥٧٧٨) قال: حدثنا شعيب بن حرب. و«عَبد بن حُميد» (٣١٧) قال: أخبرنا زيد بن الحُبَاب العكلي.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٥٧٦٨).
(٢) اللفظ لابن ماجة.
[ ١٠ / ٤١٩ ]
و«ابن ماجة» (٩٠٧) قال: حدثنا بكر بن خلف، أَبو بشر، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و«أَبو يَعلى» (٧١٩٦) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: أخبرنا نضر بن شميل.
سبعتهم (وكيع بن الجراح، ومحمد بن جعفر، وحجاج بن محمد، وشعيب، وزيد، وخالد، والنضر) عن شعبة، عن عاصم بن عُبيد الله، قال: سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة يحدث، فذكره (^١).
- في رواية شعيب بن حرب؛ قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرنا عاصم بن عُبيد الله، قال: سمعت عبد الله بن عامر بن ربيعة، يحدث عن أبيه، وكان بدريا.
- أَخرجه عبد الرزاق (٣١١٥) عن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من صلى علي صلاة، صلى الله عليه، فأكثروا، أو أقلوا».
خالف عاصما في متنه.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٤٩٤)، وتحفة الأشراف (٥٠٣٩)، وأطراف المسند (٢٩٥٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٣٨)، والطبراني في «الأوسط» (١٦٥٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٤٥٧ و١٤٥٨)، والبغوي (٦٨٨).
[ ١٠ / ٤٢٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، العدوي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٦٠).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٣٩٠، في مناكير عاصم بن عُبيد الله، وقال: عاصم مع ضعفه يكتب حديثه.
[ ١٠ / ٤٢٠ ]