٤٩٨٣ - عن ابن شهاب، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة؛
«أن رجلا مر على قوم، فسلم عليهم، فردوا ﵇، فلما جاوزهم، قال رجل منهم: والله، إني لأبغض هذا في الله، فقال أهل المجلس: بئس والله ما قلت، أما والله لننبئنه، قم يا فلان، رجلا منهم، فأخبره، قال: فأدركه رسولهم، فأخبره بما قال، فانصرف الرجل، حتى أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، مررت بمجلس من المسلمين فيهم فلان، فسلمت عليهم، فردوا السلام، فلما جاوزتهم، أدركني رجل منهم، فأخبرني أن فلانا قال: والله، إني لأبغض هذا الرجل في الله، فادعه، فسله علام يبغضني، فدعاه رسول الله ﷺ فسأله عما أخبره الرجل، فاعترف بذلك، وقال: قد قلت له ذلك، يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: فلم تبغضه؟ قال: أنا جاره، وأنا به خابر، والله، ما رأيته يصلي صلاة قط، إلا هذه الصلاة المكتوبة، التي يصليها البر والفاجر، قال الرجل: سله يا رسول الله، هل رآني قط أخرتها عن وقتها، أو أسأت الوضوء لها، أو أسأت الركوع والسجود فيها؟ فسأله رسول الله ﷺ عن ذلك؟ فقال: لا، ثم قال: والله، ما رأيته يصوم قط، إلا هذا الشهر الذي يصومه البر والفاجر، قال: فسله يا رسول الله، هل رآني قط أفطرت فيه، أو انتقصت من حقه شيئا؟ فسأله رسول الله ﷺ؟ فقال: لا، ثم قال: والله، ما رأيته يعطي سائلا قط، ولا رأيته ينفق من ماله شيئًا في شيء من سبيل الله بخير، إلا هذه الصدقة التي يؤديها البر والفاجر، قال: فسله يا رسول الله، هل كتمت من الزكاة شيئًا قط، أو ماكست فيها طالبها؟ قال: فسأله رسول الله ﷺ عن ذلك؟ فقال: لا، فقال له رسول الله ﷺ: قم، إن أدري لعله خير منك».
_________________
(١) عامر بن واثلة، أَبو الطفيل، خلاصة ترجمته، أنه رأى النبي ﷺ ولم يسمع منه شيئا، فقد رآه وهو صغير، وهو آخر من مات من الصحابة، ﵃ جميعا.
[ ١٠ / ٤٢٤ ]
أخرجه أحمد (٢٤٢١٣) قال: حدثنا أَبو كامل مُظفر بن مُدرِك، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ابن شهاب، فذكره.
- أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٠٢) عن مَعمَر. و«أحمد» ٥/ ٤٥٥ (٢٤٢١٤) قال: حدثناه يعقوب، قال: حدثنا أبي.
كلاهما (معمر، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال:
«مر رجل بقوم، فقال رجل منهم: إني لأبغض هذا لله، فقال القوم: والله لا بر لها، اذهب يا فلان فبلغه، قال: فقال له الذي قال، فذهب الرجل إلى النبي ﷺ فقال: إن فلانا يزعم أنه يبغضني في الله، فأرسل إليه رسول الله ﷺ فقال: علام تبغض هذا؟ قال: هو لي جار، وأنا أعلم شيء به، وأخبر شيء به، والله ما رأيته صلى صلاة قط إلا هذه الصلاة المكتوبة، التي يصليها البر والفاجر، قال: سله يا رسول الله، هل رآني أخرتها عن وقتها، أو أسأت في وضوئها، أو ركوعها، أو سجودها؟ قال: لا، قال: ولا رأيته صام يوما قط، إلا هذا الشهر الذي يصومه البر والفاجر، قال: سله يا رسول الله، هل رآني أفطرت منه يوما، أو استخففت بحقه؟ قال: لا، قال: ولا رأيته تصدق بشيء قط إلا هذه الزكاة، التي يؤديها البر والفاجر، قال: سله يا رسول الله، هل كتمتها، أو أخرتها، أو قال: منعتها؟ قال: لا، فقال رسول الله ﷺ: دعه فلعله أن يكون خيرًا منك» (^١).
مرسل، لم يذكر أبا الطفيل (^٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: بلغني أن إبراهيم بن سعد، حدث بهذا الحديث من حفظه، فقال: عن أبي الطفيل، وحدث به ابنه يعقوب، عن أبيه، فلم يذكر أبا الطفيل، فأحسبه وهم، والصحيح رواية يعقوب، والله أعلم.
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق.
(٢) المسند الجامع (٥٥١٦)، وأطراف المسند (٨٧٠١)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٩٠ و٢/ ٢٦٠.
[ ١٠ / ٤٢٥ ]
- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثني مهدي بن عمران المازني، قال: سمعت أبا الطفيل، وسئل: هل رأيت رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، قيل: فهل كلمته؟ قال: لا. «العلل» (٥٨٢٢).
- وقال الدارقُطني: أَبو الطفيل رأى النبي ﷺ وصحبه، فأما السماع فالله أعلم. «العلل» (١١٩٧).
[ ١٠ / ٤٢٦ ]
٤٩٨٤ - عن معروف، يعني ابن خربوذ المكي، قال: حدثنا أَبو الطفيل، قال:
«رأيت النبي ﷺ يطوف بالبيت على راحلته، يستلم الركن بمحجنه، ثم يقبله».
زاد محمد بن رافع: «ثم خرج إلى الصفا والمروة، فطاف سبعا على راحلته» (^١).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يطوف على راحلته بالبيت، ويستلم الأركان بمحجنه، قال: وأراه يقبل طرف المحجن، ثم خرج إلى الصفا، فطاف على راحلته» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٣٠٤) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٥/ ٤٥٤ (٢٤٢٠٨) قال: حدثنا وكيع. و«مسلم» ٤/ ٦٨ (٣٠٥٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا سليمان بن داود. و«ابن ماجة» (٢٩٤٩) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا هدية بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا الفضل بن موسى. و«أَبو داود» (١٨٧٩) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، ومحمد بن رافع، المَعنَى، قالا: حدثنا أَبو عاصم. و«أَبو يَعلى» (٩٠٣) قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا القاسم بن مالك. و«ابن خزيمة» (٢٧٨٣) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدَّارِمي، قال: حدثنا أَبو عاصم.
⦗٤٢٧⦘
خمستهم (وكيع بن الجراح، وسليمان بن داود، والفضل بن موسى، وأَبو عاصم النبيل، والقاسم بن مالك) عن معروف بن خربوذ المكي، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ لابن خزيمة.
(٣) المسند الجامع (٥٥٠٧)، وتحفة الأشراف (٥٠٥١)، وأطراف المسند (٨٦٩٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٧٨٤)، وابن الجارود (٤٦٤)، وأَبو عَوانة (٣٤٣٢)، والبيهقي ٥/ ١٠٠، والبغوي (١٩٠٨).
[ ١٠ / ٤٢٦ ]
٤٩٨٥ - عن يزيد بن مليك العدني؛ حدثنا أَبو الطفيل، قال:
«رأيت النبي ﷺ يطوف بالبيت، على ناقته، أو على راحلته، وهو يستلم الحجر بمحجنه (^١)، ويقبل طرف المحجن».
أخرجه ابن خزيمة (٢٧٨٢) قال: حدثنا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا حفص، يعني ابن عمر العدني، قال: حدثنا يزيد بن مليك العدني، فذكره.
- شكك ابن خزيمة في صحته، فقال: باب تقبيل طرف المحجن، إذا استلم به الركن، إن صح الخبر؛ فإن في القلب من هذا الإسناد.
_________________
(١) تصحف في طبعة الفحل إلى: «وهو ليستلم بمحجنه»، وهو على الصواب في النسخة الخطية، الورقة (٢٧٥/ ب)، وطبعة الأعظمي. والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ١٠١.
[ ١٠ / ٤٢٧ ]
٤٩٨٦ - عن عُبيد الله بن أبي زياد، قال: سمعت أبا الطفيل يحدث؛
«أن رسول الله ﷺ رمل من الحجر إلى الحجر» (^١).
- وفي رواية: «إن رسول الله ﷺ رمل ثلاثا، من الحجر إلى الحجر» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٤٢١٢) قال: حدثنا يحيى بن آدم. وفي ٥/ ٤٥٦ (٢٤٢١٦) قال: حدثنا يعمر بن بشر. و«أَبو يَعلى» (٩٠١) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان.
⦗٤٢٨⦘
ثلاثتهم (يحيى، ويعمر، وعبد الله) عن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا عُبيد الله بن أبي زياد، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٤٢١٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٢١٦).
(٣) المسند الجامع (٥٥٠٨)، وأطراف المسند (٨٦٩٤)، والمقصد العَلي (٥٧٤)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٣٩.
[ ١٠ / ٤٢٧ ]
• حديث أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس:
«أراني قد رأيت رسول الله ﷺ قال: فصفه لي، قال: قلت: رأيته عند المروة على ناقة، وقد كثر الناس عليه». الحديث.
يأتي في مسند عبد الله بن عباس، ﵁.
[ ١٠ / ٤٢٨ ]
٤٩٨٧ - عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل، قال:
«كانت الكعبة في الجاهلية مبنية بالرضم، ليس فيها مدر، وكانت قدر ما يقتحمها العناق، وكانت غير مسقوفة، إنما توضع ثيابها عليها، ثم يسدل سدلا عليها، وكان الركن الأسود موضوعا على سورها، باديا، وكانت ذات ركنين كهيئة هذه الحلقة، فأقبلت سفينة من أرض الروم، حتى إذا كانوا قريبا من جدة انكسرت السفينة، فخرجت قريش ليأخذوا خشبها، فوجدوا روميا عندها، فأخذوا الخشب، أعطاهم إياها، وكانت السفينة تريد الحبشة، وكان الرومي الذي في السفينة نجارا، فقدموا بالخشب، وقدموا بالرومي، فقالت قريش: نبني بهذا الخشب بيت ربنا، فلما أن أرادوا هدمه، إذا هم بحية على سور البيت، مثل قطعة الجائز، سوداء الظهر، بيضاء البطن، فجعلت كلما دنا أحد من البيت ليهدمه، أو يأخذ من حجارته، سعت إليه فاتحة فاها، فاجتمعت قريش عند الحرم، فعجوا إلى الله، وقالوا: ربنا لم نرع، أردنا تشريف بيتك وترتيبه، فإن كنت ترضى بذلك، وإلا فما بدا لك فافعل، فسمعوا خوارا في السماء، فإذا هم بطائر أعظم من النسر، أسود الظهر، وأبيض البطن والرجلين، فغرز مخالبه في قفا الحية، ثم انطلق بها يجرها، وذنبها أعظم من كذا وكذا، ساقط حتى انطلق بها نحو
⦗٤٢٩⦘
أجياد، فهدمتها قريش، وجعلوا يبنونها بحجارة الوادي، تحملها قريش على رقابها، فرفعوها في السماء عشرين ذراعا، فبينا النبي ﷺ يحمل حجارة من أجياد، وعليه نمرة، إذ ضاقت عليه النمرة، فذهب يضع النمرة على عاتقه، فبدت عورته من صغر النمرة، فنودي: يا محمد، خمر عورتك، فلم ير عريانا بعد ذلك، وكان بين الكعبة، وبين ما أنزل الله عليه خمس سنين، وبين مخرجه وبنائها خمس عشرة سنة.
[ ١٠ / ٤٢٨ ]
فلما كان جيش الحصين بن نُمير، فذكر حريقها في زمان ابن الزبير، فقال ابن الزبير: إن عائشة أخبرتني، أن النبي ﷺ قال:
«لولا حداثة قومك بالكفر لهدمت الكعبة، فإنهم تركوها سبعة أذرع في الحجر، ضاقت بهم النفقة، والخشب».
قال ابن خثيم: فأخبرني ابن أَبي مُليكة، عن عائشة، أنها سمعت ذلك من رسول الله ﷺ.
قال: وقال النبي ﷺ:
«ولجعلت لها بابين: شرقيا وغربيا، يدخلون من هذا، ويخرجون من هذا».
ففعل ذلك ابن الزبير، وكانت قريش جعلت لها درجا، يرقى الذي يأتيها عليها، فجعلها ابن الزبير لاصقة بالأرض.
فقال ابن خثيم: وأخبرني ابن سابط، أن زيدا أخبره، أنه لما بناها ابن الزبير كشفوا عن القواعد، فإذا بحجر منها مثل الخلفة، متشبكا بعضها ببعض، إذا حركت بالعتلة تحرك الذي من ناحية الأخرى.
قال ابن سابط: ورأيت زيدا ليلا بعد العشاء، في ليلة مقمرة، فرأيتها أمثال الخلف، متشبكة أطراف بعضها ببعض (^١).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».
[ ١٠ / ٤٢٩ ]
- وفي رواية: «عن أبي الطفيل، وذكر بناء الكعبة في الجاهلية، قال: فهدمتها قريش، وجعلوا يبنونها بحجارة الوادي، تحملها قريش على رقابها، فرفعوها في السماء عشرين ذراعا، فبينا النبي ﷺ يحمل حجارة من أجياد، وعليه نمرة، فضاقت عليه النمرة، فذهب يضع النمرة على عاتقه، فيرى عورته من صغر النمرة، فنودي: يا محمد، خمر عورتك، فلم ير عريانا بعد ذلك» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي الطفيل، قال: لما بني البيت، كان الناس ينقلون الحجارة، والنبي ﷺ ينقل معهم، فأخذ الثوب فوضعه على عاتقه، فنودي: لا تكشف عورتك، فألقى الحجر، ولبس ثوبه ﷺ» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١١٠٥ و٩١٠٦). وأحمد (٢٤٢٠٤) و٥/ ٤٥٥ (٢٤٢١٠). وابن خزيمة (٣٠٢٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى) عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٤٢١٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٢٠٤).
(٣) المسند الجامع (٥٥٠٩ و١٦٥٢٣ و١٦٥٢٧)، وأطراف المسند (٨٦٩٣)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٨٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٩٣٣)، والمطالب العالية (٤٢٢٠). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٧٢٠ و١٧٢١).
[ ١٠ / ٤٣٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عثمان بن خثيم مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٩٠).
[ ١٠ / ٤٣٠ ]
٤٩٨٨ - عن عثمان بن عُبيد الراسبي، قال: سمعت أبا الطفيل، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا نبوة بعدي إلا المبشرات، قال: قيل: وما المبشرات يا رسول الله؟ قال: الرؤيا الحسنة، أو قال: الرؤيا الصالحة».
أخرجه أحمد (٢٤٢٠٥) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، قال: حدثنا عثمان بن عُبيد الراسبي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٥١١)، وأطراف المسند (٨٦٩٥)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٧٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٢٤). والحديث؛ أخرجه سعيد بن منصور (١٠٦٨).
[ ١٠ / ٤٣٠ ]
- فوائد:
- قال البخاري: عثمان بن عبيد، عن أبي الطفيل، قال: بلغني عن النبي ﷺ قال: ذهبت النبوة، وبقيت المبشرات.
قاله موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا مهدي، قال: حدثنا عثمان.
وقال سليمان: عن حماد بن زيد، عن عثمان بن عبيد، عن أبي الطفيل، ﵁، عن النبي ﷺ ، مثله. «التاريخ الكبير» ٦/ ٢٤١.
- وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثني مهدي بن عمران المازني، قال: سمعت أبا الطفيل، وسئل: هل رأيت رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، قيل: فهل كلمته؟ قال: لا. «العلل» (٥٨٢٢).
- وأخرجه البزار في «مسنده» (٢٨٠٤ و٢٨٠٥)، والطبراني في «المعجم الكبير» (٣٠٥١) من طريق مهدي بن ميمون، عن عثمان بن عبيد، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أَسِيد، قال: قال رسول الله ﷺ: ذهبت النبوة، فلا نبوة بعدي إلا المبشرات، فذكره.
- وقال الدارقُطني: أَبو الطفيل رأى النبي ﷺ وصحبه، فأما السماع فالله أعلم. «العلل» (١١٩٧).
[ ١٠ / ٤٣١ ]
٤٩٨٩ - عن الوليد بن جميع، عن أبي الطفيل، قال:
«لما فتح رسول الله ﷺ مكة، بعث خالد بن الوليد إلى نخلة، وكانت بها العزى، فأتاها خالد، وكانت على ثلاث سمرات، فقطع السمرات، وهدم البيت الذي كان عليها، ثم أتى النبي ﷺ فأخبره، فقال: ارجع، فإنك لم تصنع شيئا، فرجع خالد، فلما بصرت به السدنة، وهم حجبتها، أمعنوا في الجبل، وهم يقولون: يا عزى، يا عزى، فأتاها خالد، فإذا امرأة عريانة، ناشرة شعرها، تحتفن التراب على رأسها، فعممها بالسيف حتى قتلها، ثم رجع إلى النبي ﷺ فأخبره، فقال: تلك العزى» (^١).
⦗٤٣٢⦘
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٤٨٣) قال: أخبرنا علي بن المنذر. و«أَبو يَعلى» (٩٠٢) قال: حدثنا أَبو كُريب.
كلاهما (علي بن المنذر، وأَبو كُريب محمد بن العلاء) عن محمد بن فضيل، قال: حدثنا الوليد بن جميع، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) تحفة الأشراف (٥٠٥٤)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٧٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦١١). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ٧٧.
[ ١٠ / ٤٣١ ]
٤٩٩٠ - عن سعيد الجُريري، قال: كنت أطوف مع أبي الطفيل، فقال:
«ما بقي أحد رأى رسول الله ﷺ غيري، قال: قلت: ورأيته؟ قال: نعم، قال: قلت: كيف كان صفته؟ قال: كان أبيض، مليحا، مقصدا» (^١).
- وفي رواية: «عن الجُريري، عن أبي الطفيل ﵁، قال: قلت: أرأيت النبي ﷺ؟ قال: نعم، ولا أعلم على ظهر الأرض رجلا حيا رأى النبي ﷺ غيري، قلت: أرأيته؟ قال: نعم، قلت كيف كان؟ قال: كان أبيض، مليح الوجه» (^٢).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ قلت: كيف رأيته؟ قال: كان أبيض مليحا، إذا مشى كأنما يهوي في صبوب» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد»، رواية خالد.
(٣) اللفظ لأبي داود.
[ ١٠ / ٤٣٢ ]
أخرجه أحمد (٢٤٢٠٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٩٠) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله. وفي (٧٩٠ م) وعن يزيد بن هارون. و«مسلم» ٧/ ٨٤ (٦١٤١) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي (٦١٤٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. و«أَبو داود» (٤٨٦٤) قال: حدثنا حسين بن معاذ بن خليف، قال: حدثنا عبد الأعلى. و«التِّرمِذي» في «الشمائل» (١٤)
⦗٤٣٣⦘
قال: حدثنا سفيان بن وكيع، ومحمد بن بشار، المعنى واحد، قالا: أخبرنا يزيد بن هارون.
ثلاثتهم (يزيد، وخالد، وعبد الأعلى) عن سعيد بن إياس الجُريري، فذكره (^١).
- قال مسلم: مات أَبوالطفيل سنة مئة، وكان آخر من مات من أصحاب رسول الله ﷺ.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٥١٢)، وتحفة الأشراف (٥٠٥٠)، وأطراف المسند (٨٧٠٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٧٧٥)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٢٠٤ و٦/ ٥٠١، والبغوي (٣٦٤٨).
[ ١٠ / ٤٣٢ ]
٤٩٩١ - عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي الطفيل؛
«أن رجلا ولد له غلام، على عهد رسول الله ﷺ فأتى به النبي ﷺ فأخذ ببشرة جبهته، ودعا له بالبركة».
قال: فنبتت شعرة في جبهته، كهيئة القوس، وشب الغلام، فلما كان زمن الخوارج، أحبهم، فسقطت الشعرة عن جبهته، فأخذه أَبوه، فقيده وحبسه، مخافة أن يلحق بهم، قال: فدخلنا عليه فوعظناه، وقلنا له فيما نقول: ألم تر أن بركة دعوة رسول الله ﷺ قد وقعت عن جبهتك، فما زلنا به، حتى رجع عن رأيهم، فرد الله عليه الشعرة بعد في جبهته، وتاب (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٠٥٩) قال: حدثنا أسود بن عامر. و«أحمد» ٥/ ٤٥٦ (٢٤٢١٥) قال: حدثنا يونس، وعفان.
ثلاثتهم (أسود بن عامر، ويونس بن محمد، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٥٥١٠)، وأطراف المسند (٨٦٩٦)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٤٣ و١٠/ ٢٧٥. وهذا الكذب؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٢٣١.
[ ١٠ / ٤٣٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
- وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثني مهدي بن عمران المازني، قال: سمعت أبا الطفيل، وسئل: هل رأيت رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، قيل: فهل كلمته؟ قال: لا. «العلل» (٥٨٢٢).
- وقال الدارقُطني: أَبو الطفيل رأى النبي ﷺ وصحبه، فأما السماع فالله أعلم. «العلل» (١١٩٧).
[ ١٠ / ٤٣٤ ]
٤٩٩٢ - عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي الطفيل، قال: قال رسول الله ﷺ:
«رأيت فيما يرى النائم، كأني أنزع أرضا، وردت علي غنم سود، وغنم عفر، فجاء أَبو بكر، فنزع ذنوبا، أو ذنوبين، وفيهما ضعف، والله يغفر له، ثم جاء عمر فنزع، فاستحالت غربا، فملأ الحوض، وأروى الواردة، فلم أر عبقريا أحسن نزعا من عمر، فأولت أن السود العرب، وأن العفر العجم» (^١).
أخرجه أحمد (٢٤٢١١) قال: حدثنا عبد الصمد. و«أَبو يَعلى» (٩٠٤) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي.
كلاهما (عبد الصمد بن عبد الوارث، وإبراهيم السامي) عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا علي بن زيد، فذكره (^٢).
- أَخرجه أَبو يَعلى (٩٠٤) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد، عن حبيب، وحميد، عن الحسن، أن رسول الله ﷺ قال:
«بينما أنا أنزع الليلة، إذ وردت علي غنم سود، وغنم عفر، فجاء أَبو بكر، فنزع ذنوبا، أو ذنوبين، فيهما ضعف، والله يغفر له، ثم جاء عمر، فاستحالت
⦗٤٣٥⦘
غربا، فملأ الحياض، وأروى الواردة، فلم أر عبقريا من الناس أحسن نزعا منه، فأولت أن الغنم السود العرب، والعفر العجم»، «مُرسَل».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٥٥١٤)، وأطراف المسند (٨٦٩٧)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٨٠ و٧/ ١٨٣ و٩/ ٧١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٢٨)، والمطالب العالية (٢٨٥٢). وهذا الكذب؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٩٥١)، والبزار (٢٧٨٥).
[ ١٠ / ٤٣٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
- وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثني مهدي بن عمران المازني، قال: سمعت أبا الطفيل، وسئل: هل رأيت رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، قيل: فهل كلمته؟ قال: لا. «العلل» (٥٨٢٢).
- وقال الدارقُطني: أَبو الطفيل رأى النبي ﷺ وصحبه، فأما السماع فالله أعلم. «العلل» (١١٩٧).
[ ١٠ / ٤٣٥ ]
٤٩٩٣ - عن الوليد بن عبد الله بن جميع، قال: قال لي أَبو الطفيل:
«أدركت ثمان سنين من حياة رسول الله ﷺ وولدت عام أحد».
أخرجه أحمد (٢٤٢٠٩) قال: حدثنا ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جميع، قال: حدثني أبي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٥١٥)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٦/ ٢٠، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٩٩. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٢٩٠)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٥٠٢.
[ ١٠ / ٤٣٥ ]
٤٩٩٤ - عن عمارة بن ثوبان، أن أبا الطفيل أخبره؛
«أن النبي ﷺ كان بالجِعْرَانة يقسم لحما، وأنا يومئذ غلام أحمل عضو البعير، قال: فأقبلت امرأة بدوية، فلما دنت من النبي ﷺ بسط لها رداءه، فجلست عليه، فسألت: من هذه؟ قالوا: أمه التي أرضعته» (^١).
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٢٩٥). وأَبو داود (٥١٤٤) قال: حدثنا ابن المثنى. و«أَبو يَعلى» (٩٠٠) قال: حدثنا عَمرو بن الضحاك بن مخلد (^٢). و«ابن حِبَّان» (٤٢٣٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عَمرو بن الضحاك بن مخلد.
⦗٤٣٦⦘
ثلاثتهم (محمد بن إِسماعيل البخاري، ومحمد بن المثنى، وعَمرو) عن أبي عاصم، الضحاك بن مخلد، قال: حدثنا جعفر بن يحيى بن ثوبان، قال: حدثنا عمارة بن ثوبان، فذكره (^٣).
- في رواية ابن المثنى: «جعفر بن يحيى بن عمارة بن ثوبان، قال: أخبرنا عمارة بن ثوبان «(^٤).
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) في النسخ الخطية: «حدثنا عَمرو بن الضحاك بن مَخلَد، حدثنا حفص»، وصوابه: «حدثنا عَمرو بن الضحاك بن مَخلَد، حدثنا أبي، حدثنا جعفر»، كما ورد في «صحيح ابن حبان»، إذ أخرجه من طريق أبي يَعلى، وقد أخرجه ابن عساكر، من طريق أَبي عَمرو بن حمدان، وأَبي بكر بن المُقرِئ، قالا: أَخبَرنا أَبو يعلى، حدثنا عَمرو بن الضحاك زاد ابن حمدان بن مخلد، حدثنا أبي، حدثنا جعفر بن يحيى بن ثوبان، حدثنا عمارة بن ثوبان، به، وقال ابن عساكر: وسقط من حديث ابن حمدان: «حدثنا أبي» ولا بد منه، وقال: «حفص»، وهو تصحيفٌ، إنما: «جعفر بن يحيى». «تاريخ دمشق» ٢٦/ ١١٥.
(٣) المسند الجامع (٥٥١٣)، وتحفة الأشراف (٥٠٥٣)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٥٩. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٩٤٦)، والبزار (٢٧٨١)، والطبراني في «الأوسط» (٢٤٢٤)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ١٩٩، والبغوي (٣٤٤٤).
(٤) قال المِزِّي: كذا قال، وقد رواه البخاري في كتاب «الأدب» عن أبي عاصم، عن جعفر بن يحيى بن ثوبان، قال: حدثني عمارة بن ثوبان، ورواه أَبو مسلم الكجي، عن أبي عاصم، قال: أخبرنا جعفر بن يحيى، قال: أخبرني عمي عمارة بن ثوبان، وهو المحفوظ. «تحفة الأشراف».
[ ١٠ / ٤٣٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة عمارة بن ثوبان، وابن أَخيه جعفر بن يحيى. انظر فوائد الحديث رقم (٥٥٣٣).
[ ١٠ / ٤٣٦ ]
٤٩٩٥ - عن مهدي بن عمران المازني، قال: سمعت أبا الطفيل، وسئل: هل رأيت رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، قيل: فهل كلمته؟ قال: لا، ولكني رأيته انطلق مكان كذا وكذا، ومعه عبد الله بن مسعود، وأناس من أصحابه، حتى أتى دارا قوراء، فقال: افتحوا هذا الباب، ففتح، ودخل النبي ﷺ ودخلت معه، فإذا قطيفة في وسط البيت، فقال: ارفعوا هذه القطيفة، فرفعوا القطيفة، فإذا غلام أعور تحت القطيفة، فقال: قم يا غلام، فقام الغلام، فقال: يا غلام، أتشهد أني رسول الله؟ قال الغلام: أتشهد أني رسول الله؟ قال: أتشهد أني رسول الله؟ قال الغلام: أتشهد أني رسول الله؟ قال رسول الله ﷺ: تعوذوا بالله من شر هذا، مرتين».
أخرجه أحمد (٢٤٢٠٦) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا مهدي بن عمران المازني، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٥١٧)، وأطراف المسند (٨٦٩٩)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٤. والحديث؛ أخرجه الفسوي ١/ ٢٩٥.
[ ١٠ / ٤٣٦ ]
• حديث الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل، قال:
⦗٤٣٧⦘
«لما أقبل رسول الله ﷺ من غزوة تبوك، أمر مناديا فنادى: إن رسول الله ﷺ آخذ العقبة، فلا يأخذها أحد، فبينما رسول الله ﷺ يقوده حذيفة، ويسوق به عمار، إذ أقبل رهط متلثمون على الرواحل، غشوا عمارًا وهو يسوق برسول الله ﷺ وأقبل عمار يضرب وجوه الرواحل، فقال رسول الله ﷺ لحذيفة: قد. قد، حتى هبط رسول الله ﷺ فلما هبط رسول الله ﷺ نزل ورجع عمار، فقال: يا عمار، هل عرفت القوم؟ فقال: قد عرفت عامة الرواحل، والقوم متلثمون، قال: هل تدري ما أرادوا؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: أرادوا أن ينفروا برسول الله ﷺ فيطرحوه، قال: فسار عمار رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ فقال: نشدتك بالله، كم تعلم كان أصحاب العقبة؟ فقال: أربعة عشر، فقال: إن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر، فعذر رسول الله ﷺ منهم ثلاثة، قالوا: والله، ما سمعنا منادي رسول الله ﷺ وما علمنا ما أراد القوم، فقال عمار: أشهد أن الاثني عشر الباقين حرب لله ولرسوله، في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد».
قال الوليد: وذكر أَبو الطفيل في تلك الغزوة، أن رسول الله ﷺ قال للناس، وذكر له أن في الماء قلة، فأمر رسول الله ﷺ مناديا فنادى: أن لا يرد الماء أحد قبل رسول الله ﷺ فورده رسول الله ﷺ فوجد رهطا قد وردوه قبله، فلعنهم رسول الله ﷺ يومئذ».
- سلف في مسند حذيفة بن اليمان، ﵁.
[ ١٠ / ٤٣٦ ]
• وحديث عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال: دخلت على أبي الطفيل، فوجدته طيب النفس، فقلت: لأغتنمن ذلك منه، فقلت: يا أبا الطفيل، النفر الذين لعنهم رسول الله ﷺ من بينهم، من هم؟ قال: فهم أن يخبرني بهم، فقالت له امرأته سودة: مه، يا أبا الطفيل، أما بلغك أن رسول الله ﷺ قال:
«اللهم إنما أنا بشر، فأيما عبد من المؤمنين دعوت عليه بدعوة، فاجعلها له زكاة ورحمة».
⦗٤٣٨⦘
يأتي في مسند سودة امرأة أبي الطفيل، رضي الله تعالى عنها.
[ ١٠ / ٤٣٧ ]
• عامر بن عَمرو المزني
- حديث هلال بن عامر المزني، عن أبيه، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ يخطب الناس بمنى، على بغلة، وعليه برد أحمر، قال: ورجل من أهل بدر بين يديه يعبر عنه، قال: فجئت حتى أدخلت يدي بين قدمه وشراكه، قال: فجعلت أعجب من بردها».
سلف في مسند رافع بن عَمرو المزني.
[ ١٠ / ٤٣٨ ]