أَبو هبيرة المزني (^١)
٤٩٩٧ - عن شيخ في مجلس أبي عثمان، عن عائذ بن عَمرو، قال:
«كان في الماء قلة، فتوضأ رسول الله ﷺ في قدح، أو جفنة، فنضحنا به، قال: والسعيد في أنفسنا من أصابه، ولا نراه إلا قد أصاب القوم كلهم، قال: ثم صلى بنا رسول الله ﷺ الضحى».
أخرجه أحمد (٢٠٩١٥) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن سليمان، يعني التيمي، عن شيخ في مجلس أبي عثمان، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال البخاري: عائذ بن عَمرو، المزني، وكان من أصحاب الشجرة. «التاريخ الكبير» ٧/ ٥٩. - وقال المِزِّي: عائذ بن عَمرو بن هلال المزني، أَبو هبيرة البصري، أخو رافع بن عَمرو المزني، له صحبة، شهد بيعة الرضوان مع رسول الله ﷺ. «تهذيب الكمال» ١٤/ ٩٨.
(٢) المسند الجامع (٥٥٢١)، وأطراف المسند (٢٩٧٢)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٣٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٩٠)، والمطالب العالية (١٠). والحديث؛ أخرجه الروياني (٧٧٨ و٧٨١ و٧٨٢)، والطبراني ١٨/ (٣٤).
[ ١٠ / ٤٤١ ]
٤٩٩٨ - عن عبد الله بن خليفة، عن عائذ بن عَمرو؛
«أن رجلا أتى النبي ﷺ فسأله، فأعطاه، فلما وضع رجله على أسكفة الباب، قال رسول الله ﷺ: لو تعلمون ما في المسألة، ما مشى أحد إلى أحد يسأله شيئا» (^١).
- وفي رواية: «بينما نحن مع نبينا ﷺ إذا أعرابي قد ألح عليه في المسألة، يقول: يا رسول الله، أطعمني، يا رسول الله، أعطني، قال: فقام رسول الله ﷺ فدخل المنزل، وأخذ بعضادتي الحجرة، وأقبل علينا بوجهه، وقال: والذي
⦗٤٤٢⦘
نفس محمد بيده، لو تعلمون ما أعلم في المسألة، ما سأل رجل رجلا وهو يجد ليلة تبيته، فأمر له بطعام» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٠٩٢٠ و٢٠٩٢٢) قال: حدثنا روح بن عبادة. و«النَّسَائي» ٥/ ٩٤، وفي «الكبرى» (٢٣٧٨) قال: أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا أُمَية بن خالد، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (روح بن عبادة، وشعبة بن الحجاج) عن بِسطام بن مسلم، عن عبد الله بن خليفة الغبري، فذكره (^٣).
- في رواية روح: «خليفة بن عبد الله الغبري».
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (٥٥٢٢)، وتحفة الأشراف (٥٠٦٠)، وأطراف المسند (٢٩٦٩). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٩٤)، والروياني (٧٧٦).
[ ١٠ / ٤٤١ ]
٤٩٩٩ - عن عامر الأحول، قال: قال عائذ بن عَمرو، عن النبي ﷺ قال:
«من عرض له شيء من هذا الرزق، من غير مسألة، ولا إشراف، فليوسع به في رزقه، فإن كان عنه غنيا، فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه» (^١).
- وفي رواية: «من آتاه الله، ﵎، رزقا من غير مسألة فليقبله» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٠٩١٨) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٥/ ٦٥ (٢٠٩٢٣) قال: حدثنا يونس، وعبد الصمد. وفي ٥/ ٦٥ (٢٠٩٢٤) قال: حدثنا حسن بن موسى. وفي ٥/ ٦٥ (٢٠٩٢٥) قال: حدثنا وكيع.
أربعتهم (عبد الصمد بن عبد الوارث، ويونس بن محمد، وحسن، ووكيع بن الجراح) عن أَبي الأشهب، قال: حدثنا عامر الأحول، شيخ له، فذكره (^٣).
⦗٤٤٣⦘
- في رواية عبد الصمد: «حدثنا أَبو الأشهب، قال: حدثنا عامر الأحول، شيخ له، عن عائذ بن عَمرو، قال: أحسبه رفعه».
- وفي رواية وكيع: «حدثنا أَبو الأشهب، عن عامر الأحول، عن عائذ بن عَمرو، قال أَبو الأشهب: أراه قال: قال رسول الله ﷺ».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل (٢٠٩٢٥): سألت أبي: ما الإشراف؟ قال: تقول في نفسك: سيبعث إلي فلان، سيصلني فلان.
_________________
(١) لفظ (٢٠٩٢٤).
(٢) لفظ (٢٠٩٢٥).
(٣) المسند الجامع (٥٥٢٣)، وأطراف المسند (٢٩٧٣)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٠١. والحديث؛ أخرجه أَبو بكر بن أبي شيبة في «مسنده» (٩٢٣)، والحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٣١١)، والروياني (٧٨٨)، والطبراني ١٨/ (٣٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٢٧٦).
[ ١٠ / ٤٤٢ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن أبي خيثمة «تاريخه» ٢/ ١/ ٤٢١، وقال: عامر بن عبد الواحد، هو عامر الأحول، سمعت يحيى بن مَعين يقول ذاك.
- وقال ابن حَجر: عامر بن عبد الواحد الأحول البصري، ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أَبو الأشهب، قال: حدثنا عامر الأحول، عن عائذ بن عَمرو المزني، يحدث؛ من عرض له شيء من هذا الرزق، من غير مسألة، وهو شيخ آخر تابعي.
قال ابن حجر: في «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم، و«تاريخ ابن أبي خيثمة»، ما يبين لك أنه هو، فإنه قال: عامر الأحول، هو ابن عبد الواحد، بصري، روى عن عائذ بن عَمرو، وأبي الصديق، وعَمرو بن شعيب، ثم ساق كلام الناس فيه.
وقال ابن أبي خيثمة في «تاريخه»: سمعت أبا زكريا، يعني يحيى بن مَعين، يقول: عامر الأحول، بصري، وهو ابن عبد الواحد، فهو كل عامر يروي عنه البصريون ليس غيره.
حدثنا أَبو سلمة، قال: حدثنا أَبو الأشهب، عن عامر بن عبد الواحد.
وقال أَبو القاسم البغوي، في ترجمة عائذ بن عَمرو: روى عنه عامر بن عبد الواحد الأحول، ولا أحسبه أدركه.
وقال ابن حبان في «ثقات التابعين»: عامر بن عبد الواحد الأحول، يروي عن عائذ بن عمر، وروى عنه أَبو الأشهب. «تهذيب التهذيب» ٥/ ٧٧.
[ ١٠ / ٤٤٣ ]
٥٠٠٠ - عن أبي شمر الضبعي، قال: سمعت عائذ بن عَمرو؛
«أن النبي ﷺ نهى عن الحنتم، والدُّبَّاء، والنقير، والمزفت» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي شمر الضبعي، قال: سمعت عائذ بن عَمرو ينهى عن الدُّبَّاء، والحنتم، والمزفت، والنقير، فقلت له: عن النبي ﷺ؟ فقال: نعم» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢٦٢) قال: حدثنا غُندَر. و«أحمد» ٥/ ٦٤ (٢٠٩١٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٥/ ٦٥ (٢٠٩٢١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
كلاهما (محمد بن جعفر غُندَر، ويحيى بن سعيد) عن شعبة، عن أبي شمر الضبعي، فذكره (^٣).
- في رواية يحيى بن سعيد: «سمعت أبا شمر الضبعي، قال: سمعت عائذ بن عَمرو».
قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: قال أبي: قلت ليحيى بن سعيد: المزني؟ قال: نعم.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٩٢١).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٩١٤).
(٣) المسند الجامع (٥٥٢٤)، وأطراف المسند (٢٩٧١)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٥٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٧٢٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٣٩٣)، والروياني (٧٧٥)، والطبراني ١٨/ (٢٩).
[ ١٠ / ٤٤٤ ]
٥٠٠١ - عن معاوية بن قرة، عن عائذ بن عَمرو؛
«أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال، في نفر، فقالوا: والله، ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها، قال: فقال أَبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم؟ فأتى النبي ﷺ فأخبره، فقال: يا أبا بكر، لعلك أغضبتهم، لئن كنت أغضبتهم، لقد أغضبت ربك».
⦗٤٤٥⦘
فأتاهم أَبو بكر، فقال: يا إخوتاه، أغضبتكم؟ قالوا: لا، يغفر الله لك يا أخي (^١).
أخرجه أحمد (٢٠٩١٦) قال: حدثنا مُهَنَّا بن عبد الحميد، أَبو شبل، وحسن، يعني ابن موسى. وفي ٥/ ٦٥ (٢٠٩١٩) قال: حدثنا عفان. و«مسلم» ٧/ ١٧٣ (٦٤٩٦) قال: حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز. و«عبد الله بن أحمد» في «زياداته على المسند» ٥/ ٦٥ (٢٠٩١٧) قال: حدثنا هُدبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢١٩) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، وإسحاق بن يعقوب بن إسحاق، قالا: أخبرنا عفان.
خمستهم (مهنا، وحسن بن موسى، وعفان بن مسلم، وبَهز بن أسد، وهُدبة بن خالد) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، عن معاوية بن قرة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٥٥٢٥)، وتحفة الأشراف (٥٠٥٧)، وأطراف المسند (٢٩٧٠). والحديث؛ أخرجه الروياني (٧٧٧)، والطبراني ١٨/ (٢٨).
[ ١٠ / ٤٤٤ ]
٥٠٠٢ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، أن عائذ بن عَمرو، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ دخل على عُبيد الله بن زياد، فقال: أي بني، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن شر الرعاء الحطمة».
فإياك أن تكون منهم، فقال له: اجلس، فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد ﷺ فقال: وهل كانت لهم نخالة، إنما كانت النخالة بعدهم، وفي غيرهم (^١).
أخرجه أحمد (٢٠٩١٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي (ح) ويزيد بن هارون. و«مسلم» ٦/ ٩ (٤٧٦١) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ. و«ابن حِبَّان» (٤٥١١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا شَيبان بن أبي شيبة.
⦗٤٤٦⦘
ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، ويزيد بن هارون، وشيبان بن فَرُّوخ، وهو ابن أبي شيبة) عن جَرير بن حازم، قال: حدثنا الحسن البصري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٥٥٢٦)، وتحفة الأشراف (٥٠٥٩)، وأطراف المسند (٢٩٦٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٩٣)، والروياني (٧٧٩)، وأَبو عَوانة (٧٠٤٩: ٧٠٥١)، والطبراني ١٨/ (٢٦)، والبيهقي ٨/ ١٦١.
[ ١٠ / ٤٤٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: لم يسمع الحسن من عائذ بن عَمرو، وليس بشيء، وحرك رأسه، ما أراه سمع منه شيئا. «علل ابن المديني» (٩٨)، و«المراسيل» لابن أبي حاتم (١٤٤).
[ ١٠ / ٤٤٦ ]