٥١٢٠ - عن عروة، أن عبد الله بن الأرقم كان يؤم أصحابه، فحضرت الصلاة يوما، فذهب لحاجته، ثم رجع، فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إذا أراد أحدكم الغائط، فليبدأ به قبل الصلاة» (^٢).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن أرقم؛ أنه حج، فكان يصلي بأصحابه، يؤذن ويقيم، فأقام يوما الصلاة، وقال: ليصل أحدكم، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا أراد أحدكم أن يذهب إلى الخلاء، وأقيمت الصلاة، فليذهب إلى الخلاء» (^٣).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن الأرقم؛ أنه خرج حاجا، أو معتمرا، ومعه الناس، وهو يؤمهم، فلما كان ذات يوم أقام الصلاة، صلاة الصبح، ثم قال: ليتقدم أحدكم، وذهب الخلاء، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا أراد أحدكم أن يذهب الخلاء، وقامت الصلاة، فليبدأ بالخلاء» (^٤).
أخرجه مالك (^٥) (٤٣٩). وعبد الرزاق (١٧٥٩) عن مَعمَر. وفي (١٧٦٠) عن الثوري. وفي (١٧٦١) عن ابن جُريج، عن أيوب بن موسى. و«الحميدي» (٨٩٦)
⦗٥٩٤⦘
قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٨٠٢١) قال: حدثنا حفص. و«أحمد» ٣/ ٤٨٣ (١٦٠٥٥) و٤/ ٣٥ (١٦٥١٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«الدَّارِمي» (١٥٤٦) قال: أخبرنا محمد بن كناسة. و«ابن ماجة» (٦١٦) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا سفيان بن عُيينة.
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: عبد الله بن أرقم القرشي، الزُّهْري بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٨/ ١.
(٢) اللفظ للموطأ.
(٣) اللفظ لأحمد (١٦٠٥٥).
(٤) اللفظ لأبي داود.
(٥) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٥١٤)، والقَعنَبي (٢٨٦)، وسويد بن سعيد (١٦٥)، وورد في «مسند الموطأ» ٧٦٩.
[ ١٠ / ٥٩٣ ]
و«أَبو داود» (٨٨) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. و«التِّرمِذي» (١٤٢) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«النَّسَائي» ٢/ ١١٠، وفي «الكبرى» (٩٢٧) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. و«ابن خزيمة» (٩٣٢) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا حماد بن زيد، وعمر بن علي (ح) وحدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة (ح) وحدثنا الدورقي، قال: حدثنا ابن عُلَية (ح) وحدثنا أَبو هاشم، قال: حدثنا إسماعيل، وهو ابن عُلَية، قال: حدثنا أيوب. وفي (١٦٥٢) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا حماد بن زيد. و«ابن حِبَّان» (٢٠٧١) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
جميعهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وسفيان الثوري، وأيوب بن موسى، وسفيان بن عُيينة، وحفص بن غياث، ويحيى، وابن كناسة، وزهير، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وحماد بن زيد، وعمر بن علي المقدمي، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة، وأيوب السَّخْتِياني) عن هشام بن عروة، عن أبيه (^١)، فذكره (^٢).
⦗٥٩٥⦘
- قال أَبو داود: روى وهيب بن خالد، وشعيب بن إسحاق، وأَبو ضمرة، هذا الحديث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن رجل حدثه، عن عبد الله بن أرقم، والأكثر الذين رووه عن هشام قالوا كما قال زهير.
- وقال التِّرمِذي: هكذا روى مالك بن أنس، ويحيى بن سعيد القطان، وغير واحد من الحفاظ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الأرقم، وروى وهيب وغيره، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن رجل، عن عبد الله بن الأرقم.
_________________
(١) قوله: «عن عروة» سقط من المطبوع من «مصنف عبد الرزاق»، وأثبتناه على الصواب عن «التاريخ الكبير» للبخاري ٥/ ٣٢ و٣٣، و«المستدرك» ١/ ١٦٨، و«التمهيد» لابن عبد البَر ٢٢/ ٢٠٤، إذ أوردوه من طريق عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني أيوب بن موسى، أن هشام بن عروة أخبره، عن عروة؛ خرجنا مع عبد الله بن أرقم الزُّهْري، الحديث.
(٢) المسند الجامع (٥٦٣٩)، وتحفة الأشراف (٥١٤١)، وأطراف المسند (٨٠٥٣). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٦٤٠)، والطبراني (١٥٠٤٠: ١٥٠٥٠)، والبيهقي ٣/ ٧٢، والبغوي (٨٠٣).
[ ١٠ / ٥٩٤ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال موسى، وعبد الأعلى بن حماد: حدثنا وهيب، عن هشام، عن أبيه، عن رجل، عن عبد الله بن الأرقم، قال النبي ﵊: ليبدأ بالخلاء قبل الصلاة.
وقال إبراهيم بن المنذر: حدثنا أنس، عن هشام، عن أبيه، عن رجل حدثه، عن عبد الله، ﵁، سمع النبي ﵊.
وقال عبد الله بن مَسلَمة: عن مالك، عن هشام، عن أبيه أن عبد الله، ﵁، سمع النبي ﵊.
وقال يحيى: عن هشام، قال: أخبرني أبي، أن عبد الله.
وقال محمود: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني أيوب بن موسى، أن هشام بن عروة أخبره، عن عروة، خرجنا مع عبد الله بن أرقم الزُّهْري. «التاريخ الكبير» ٥/ ٣٢.
- وقال البخاري: رواه وهيب، عن هشام، عن أبيه، عن رجل، عن عبد الله بن الأرقم، وكان هذا أشبه عندي. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٨١).
قلنا، ورواية وهيب؛ أخرجها ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٢/ ١/ ٣٢٤، وقال: كذا قال وهيب: عروة، عن رجل.
⦗٥٩٦⦘
- وقال الدارقُطني، وسئل عن حديث يروى عن عروة، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ إذا كان بأحدكم رز فليتوضأ.
فقال: يرويه هشام بن عروة، واختُلِف عنه؛
فرواه عمران القطان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر، ووهم فيه.
والصواب: عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن الأرقم.
وقال أيوب: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن رجل، عن عبد الله بن أرقم.
فلهذا لم يخرج في الصحيح. «العلل» (٢٨٦٠).
[ ١٠ / ٥٩٥ ]