٥١٢٣ - عن أَبي أُمامة الأَنصاري، عن عبد الله بن أنيس الجهني، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن من أكبر الكبائر الشرك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، وما حلف حالف بالله، يمين صبر، فأدخل فيها مثل جناح بعوضة، إلا جعلت نكتة في قلبه إلى يوم القيامة» (^٢).
- وفي رواية: «ما حلف حالف بالله، يمين صبر، فأدخل فيها مثل جناح بعوضة، إلا كانت نكتة في قلبه إلى يوم القيامة» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٥٨٨). وأحمد (١٦١٣٩). والتِّرمِذي (٣٠٢٠) قال: حدثنا عَبد بن حُميد.
ثلاثتهم (ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعَبد بن حُميد) عن يونس بن محمد، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن هشام بن سعد، عن محمد بن زيد بن مهاجر بن قنفذ التيمي، عن أَبي أُمامة الأَنصاري، فذكره (^٤).
- قال التِّرمِذي: وأَبو أمامة الأَنصاري، هو ابن ثعلبة، ولا نعرف اسمه، وقد روى عن النبي ﷺ أحاديث، وهذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
- أَخرجه ابن حبان (٥٥٦٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق،
⦗٧⦘
عن محمد بن زيد، عن عبد الله بن أَبي أُمامة، عن عبد الله بن أنيس، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من أكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، والذي نفسي بيده، لا يحلف الرجل على مثل جناح بعوضة، إلا كانت كية في قلبه يوم القيامة» (^٥).
جعله من حديث «عبد الله بن أَبي أُمامة، عن عبد الله بن أنيس».
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: عبد الله بن أنيس الجهني الأسلمي الأَنصاري أَبو يحيى، يعد في أهل المدينة، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٥/ ١.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٤) المسند الجامع (٥٦٤١)، وتحفة الأشراف (٥١٤٧)، وأطراف المسند (٣٠٦٠)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٠٥. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٠٣٦)، والطبراني (١٤٩٣٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٥٠٢).
(٥) أخرجه من هذا الوجه؛ ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٠٣٥ و٢٥٥٦)، والطبراني (١٤٩٣٣).
[ ١١ / ٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ هِشام بن سَعد، المَدَني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢١٨٣).
[ ١١ / ٧ ]
٥١٢٤ - عن ابن عبد الله بن أنيس الجهني، عن أبيه، قال:
«قلت: يا رسول الله، إن لي بادية، أكون فيها، وأنا أصلي فيها بحمد الله، فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد، فقال: انزل ليلة ثلاث وعشرين».
فقلت لابنه: كيف كان أَبوك يصنع؟ قال: كان يدخل المسجد إذا صلى العصر، فلا يخرج منه لحاجة حتى يصلي الصبح، فإذا صلى الصبح، وجد دابته على باب المسجد، فجلس عليها، فلحق بباديته (^١).
أخرجه أَبو داود (١٣٨٠) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. و«ابن خزيمة» (٢٢٠٠) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن هشام اليشكري، قال: حدثنا إسماعيل.
كلاهما (زهير بن معاوية، وإسماعيل ابن عُلَية) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، عن ابن عبد الله بن أنيس الجهني، فذكره (^٢).
- أَخرجه عبد الرزاق (٧٦٩٢) عن عبد الله بن عمر، عن عيسى بن عبد الله بن أنيس، عن أبيه؛
⦗٨⦘
«أن النبي ﷺ أمره بليلة ثلاث وعشرين» (^٣).
سماه: «عيسى بن عبد الله بن أنيس».
- وأخرجه عبد الرزاق (٧٦٩٤) عن الأسلمي، عن داود بن الحُصين، عن عطية بن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، قال:
«أمرني النبي ﷺ أن أنزل المدينة، ليلة ثلاث وعشرين من رمضان».
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (٥٦٤٥)، وتحفة الأشراف (٥١٤٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٩٢٣ و١٤٩٢٤)، والبيهقي ٤/ ٣٠٩، والبغوي (١٨٢٦).
(٣) أخرجه من هذا الوجه؛ الطبراني (١٤٩١٩).
[ ١١ / ٧ ]
سماه: «عطية بن عبد الله بن أنيس» (^١).
- وأخرجه عبد الرزاق (٧٦٨٩) عن مَعمَر، عن أيوب، وغيره، عن بعضهم؛
«أن الجهني أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني صاحب بادية وماشية، فأوصني بليلة القدر أقوم فيها، فقال النبي ﷺ: أو ليلتين؟ قال: بل ليلة، فدعاه فساره، لا يدري أحد ما أمره، فقال الناس: انظروا الليلة التي يقوم فيها الجهني، فكان إذا كان ليلة ثلاث وعشرين نزل بأهله، وقام تلك الليلة. «مُرسَل».
- وأخرجه عبد الرزاق (٧٦٩٠) عن ابن جُريج، قال: أخبرت؛
«أن الجهني عبد الله بن أنيس، جاء النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني ذو ثقلة وضيعة، وكان صاحب زرع، فأمرني بليلة، قال: أو ليلتين؟ قال: بل ليلة، فدعاه فساره، مرتين، أو ثلاثا، فأمره بليلة ثلاث وعشرين، فكان يمسي تلك الليلة في المسجد، ولا يخرج منه حتى يصبح، ولا يشهد شيئًا من رمضان قبلها، ولا بعدها، ولا يوم الفطر»، «مُرسَل».
- وأخرجه مالك (٨٩٣) (^٢). وعبد الرزاق (٧٦٩١) عن مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عُبيد الله؛
«أن عبد الله بن أنيس الجهني قال لرسول الله ﷺ: يا رسول الله، إني رجل
⦗٩⦘
شاسع الدار، فمرني ليلة أنزل لها، فقال له رسول الله ﷺ: انزل ليلة ثلاث وعشرين من رمضان».
«مُرسَل» (^٣).
_________________
(١) أخرجه من هذا الوجه؛ الطبراني (١٤٩٣٠).
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٨٨٦)، والقَعنَبي (٥٥٧)، وسويد بن سعيد (٤٥١).
(٣) أخرجه من هذا الوجه؛ البيهقي في «شعب الإيمان» (٣٤٠٢).
[ ١١ / ٨ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال عبد الرَّحمَن بن شيبة: أخبرني ابن أبي فُديك، قال: أخبرني عبد العزيز بن بلال بن عبد الله بن أنيس، عن أبيه بلال (^١)، عن عطية بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن أنيس، ﵁؛ أنه سأل النبي ﷺ عن ليلة القدر؟ فقال: في ثلاث وعشرين تمضي (^٢) من الشهر.
وقال ابن أبي فُديك: حدثني موسى بن يعقوب، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، أن الزُّهْري أخبره، أن عبد الله بن كعب بن مالك، وعَمرو بن عبد الله بن أنيس أخبراه، أن عبد الله أخبرهم، عن النبي ﷺ نحوه.
وقال محمد: حدثنا كنانة بن جبلة الهروي، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن عباد بن إسحاق، عن الزُّهْري، عن ضمرة بن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، عن النبي ﷺ نحوه.
وقال سعيد بن محمد: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني معاوية بن أبي عياش الأَنصاري، عن وهب بن محمد بن جد بن قيس، أن عبد الله حدثه، عن النبي ﷺ نحوه.
وعن ابن إسحاق، عن معاوية الجهني، عن أخيه عبد الله بن عبد الله، وكان رجلا في زمان عمر، ﵁، قال: جلس إلينا عبد الله بن أنيس، فقلنا له: يا أبا يحيى، فذكر عن النبي ﷺ نحوه.
وقال إسماعيل: حدثني عبد الملك بن قُدَامة، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن كعب، عن عمه معقل، عن أبيه، عن أمه، عن أبيها، قال: قالت بنو سلمة: من رجل يصلي مع النبي ﷺ ويسأله؟ فقال عبد الله بن أنيس: أنا، فأتيته، نحوه. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٤.
⦗١٠⦘
- وقال الدارقُطني: روى مالك في «الموطأ» في الصيام، عن أبي النضر، أن عبد الله بن أنيس قال: يا رسول الله مرني بليلة أَنزل فيها، قال: انزل ليلة ثلاث وعشرين.
خالفه موسى بن عُقبة، والضحاك بن عثمان، روياه عن أبي النضر، عن بُسر بن سعيد، عن عبد الله بن أنيس، عن النبي ﷺ بذلك.
قاله الدراوَرْدي، عن موسى بن عُقبة.
وقاله ابن أبي حازم وأَبو ضمرة، عن الضحاك بن عثمان. «الأحاديث التي خولف فيها مالك» ١/ ١٥٨ (٨١).
_________________
(١) تحرف في المطبوع إلى: «عن أبيه، عن بلال»، وجاء الحديث على الصواب، من طريق ابن أبي فُديك في «شرح معاني الآثار» ٣/ ٨٨، والمعجم الكبير» للطبراني (١٤٩٣٠)، و«الأوسط» (٦٥٦٨).
(٢) في المطبوع: «مضى»، والمُثبت عن المصادر السابقة، وفي «المعجم الأوسط»: «يمضين».
[ ١١ / ٩ ]
٥١٢٥ - عن أَبي بكر بن حزم، عن عبد الله بن أنيس؛
«أن النبي ﷺ قال لهم، وسألوه عن ليلة يتراءونها في رمضان، قال: ليلة ثلاث وعشرين».
أخرجه أحمد (١٦١٤٠) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، يعني المخرمي، عن يزيد بن الهاد، عن أَبي بكر بن حزم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٦٤٦)، وأطراف المسند (٣٠٥٧). - أخرجه البيهقي ٤/ ٣٠٩، من طريق يحيى بن أيوب، عن يزيد بن الهاد، عن أَبي بكر بن حزم، عن عبد الرَّحمَن بن كعب بن مالك، عن عبد الله بن أنيس، به. - وأخرجه الطبراني (١٤٩٢٧)، من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، عن يزيد بن الهاد، عن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن كعب، عن عبد الله بن أنيس، به.
[ ١١ / ١٠ ]
٥١٢٦ - عن بُسر بن سعيد، عن عبد الله بن أنيس، أن رسول الله ﷺ قال:
«أريت ليلة القدر، ثم أنسيتها، وأراني صبحها أسجد في ماء وطين، قال: فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله ﷺ فانصرف، وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه».
قال: وكان عبد الله بن أنيس يقول: ثلاث وعشرين.
⦗١١⦘
أخرجه أحمد (١٦١٤١). ومسلم ٣/ ١٧٣ (٢٧٤٥) قال: حدثنا سعيد بن عَمرو بن سهل بن إسحاق بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي، وعلي بن خَشرَم.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وسعيد بن عَمرو، وعلي بن خَشرَم) عن أبي ضمرة، أَنس بن عياض، قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن أبي النضر مولى عمر بن عُبيد الله، عن بُسر بن سعيد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٦٤٤)، وتحفة الأشراف (٥١٤٤)، وأطراف المسند (٣٠٥٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٩٣٦: ١٤٩٣٨)، والبيهقي ٤/ ٣٠٩.
[ ١١ / ١٠ ]
٥١٢٧ - عن عبد الله بن عبد الله بن خبيب، قال: كان رجل في زمان عمر بن الخطاب قد سأله، فأعطاه، قال: جلس معنا عبد الله بن أنيس، صاحب رسول الله ﷺ في مجلسه في مجلس جهينة، قال: في رمضان، قال: فقلنا له: يا أبا يحيى، سمعت من رسول الله ﷺ في هذه الليلة المباركة من شيء؟ فقال: نعم؛
«جلسنا مع رسول الله ﷺ في آخر هذا الشهر، فقلنا له: يا رسول الله، متى نلتمس هذه الليلة المباركة؟ قال: التمسوها هذه الليلة، وقال: وذلك مساء ليلة ثلاث وعشرين، فقال له رجل من القوم: وهي إذا يا رسول الله أول ثمان؟ قال: فقال رسول الله ﷺ: إنها ليست بأول ثمان، ولكنها أول السبع، إن الشهر لا يتم» (^١).
أخرجه أحمد (١٦١٤٢) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثني أبي. و«ابن خزيمة» (٢١٨٥) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عُلَية. وفي (٢١٨٦) قال: حدثنا ابن عبد الحكم، قال: أخبرنا أبي، وشعيب، قالا: أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ١١ / ١١ ]
ثلاثتهم (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وإسماعيل، ويزيد) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني، عن أخيه عبد الله بن عبد الله بن خبيب، فذكره (^١).
- في رواية إسماعيل ابن عُلَية: «عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أخيه فلان بن عبد الله بن خبيب».
- قال ابن خزيمة: هذا الرجل الذي لم يُسَمِّه ابن عُلَية، هو عبد الله بن عبد الله بن خبيب.
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٧٥) و٣/ ٧٣ (٩٦٠٥) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، عن ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن عبد الله بن خبيب، عن عبد الله بن أنيس، صاحب رسول الله ﷺ أنه سُئِل عن ليلة القدر؟ فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«التمسوها الليلة، وتلك الليلة ليلة ثلاث وعشرين».
ليس فيه: «محمد بن إسحاق، ولا معاذ بن عبد الله بن خبيب» (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٦٤٢)، وأطراف المسند (٣٠٥٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٩٣٩)
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في «مسنده» (٨٥٢).
[ ١١ / ١٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ١١ / ١٢ ]
٥١٢٨ - عن ضمرة بن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، قال:
«كنت في مجلس بني سلمة، وأنا أصغرهم، فقالوا: من يسأل لنا رسول الله ﷺ عن ليلة القدر؟ وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان، فخرجت، فوافيت مع رسول الله ﷺ صلاة المغرب، ثم قمت بباب بيته، فمر بي، فقال: ادخل، فدخلت، فأتي بعشائه، فرآني أكف عنه من قلته، فلما فرغ، قال: ناولني نعلي، فقام، وقمت معه، فقال: كأن لك حاجة؟ قلت: أجل، أرسلني إليك رهط
⦗١٣⦘
من بني سلمة، يسألونك عن ليلة القدر، فقال: كم الليلة؟ فقلت: اثنتان وعشرون، قال: هي الليلة، ثم رجع فقال: أو القابلة، يريد ليلة ثلاث وعشرين» (^١).
أخرجه أَبو داود (١٣٧٩) قال: حدثنا أحمد بن حفص. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٣٨٧) قال: أخبرني محمد بن عقيل.
كلاهما (أحمد بن حفص، ومحمد بن عقيل) عن حفص بن عبد الله، عن إبراهيم بن طهمان، عن عباد بن إسحاق، عن محمد بن مسلم الزُّهْري، عن ضمرة بن عبد الله بن أنيس، فذكره.
- في رواية محمد بن عقيل: «عن حفص، من بني سلمة».
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
[ ١١ / ١٢ ]
• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٣٨٨) قال: أخبرنا عُبيد الله بن عبد الكريم، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن عبد الملك، قال: حدثني ابن أبي فُديك، عن موسى بن يعقوب، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، أن محمد بن مسلم الزُّهْري أخبره، أن عبد الله بن كعب بن مالك الأَنصاري، وعَمرو بن عبد الله بن أنيس الجهني أخبراه، أن عبد الله بن أنيس أخبرهما؛
«أن نفرا من الأنصار قالوا: من رجل يسأل رسول الله ﷺ؟ قال: عبد الله: فقلت: أنا، قالوا: اذهب، فسله لنا: متى ليلة القدر؟ فخرجت حتى وافيت غروب الشمس عند بعض أبيات رسول الله ﷺ ثم إن النبي ﷺ خرج، فصلى المغرب، فلما صلى، وفرغ، خرجت معه حتى دخل بيته، وأنا معه، فدعا رسول الله ﷺ بفطره، فلما فرغ رسول الله ﷺ دعا بنعليه، ثم قال: إني لأظن أن لك حاجة؟ قلت: أجل يا رسول الله، أرسلني إليك فلان وفلان، يسألونك، متى ليلة القدر؟ فقال: الليلة، وتلك ليلة اثنين وعشرين من رمضان، فقلت: الليلة ليلة اثنين وعشرين من رمضان، قال: بل القابلة، ليلة ثلاث وعشرين».
⦗١٤⦘
- سماه «عَمرو بن عبد الله بن أنيس»، وزاد فيه: «عبد الله بن كعب» (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: موسى بن يعقوب ليس بذاك القوي.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٦٤٣ و٥٦٤٧)، وتحفة الأشراف (٥١٤٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٩٢١ و١٤٩٢٢ و١٤٩٢٦).
[ ١١ / ١٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن عبد الله العامري، المدني، ويُقال له: عَبَّاد، نزل البصرة، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٢٢٣).
[ ١١ / ١٤ ]
٥١٢٩ - عن عقبة بن عامر الجهني، عن عبد الله بن الأسلمي؛
«أن رسول الله ﷺ وضع يده على صدره، ثم قال: قل: قال: فلم أدر ما أقول، ثم قال لي: قل: قلت: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، ثم قال لي: قل: قال: قلت: ﴿قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق﴾، حتى فرغت، ثم قال لي: قل: قال: قلت: ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ حتى فرغت منها، فقال رسول الله ﷺ: هكذا فتعوذوا، فما تعوذ المتعوذون بمثلهن قط».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٧٩٦) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن عبد الله بن سعيد، قال: حدثني يزيد بن رومان، عن عقبة بن عامر الجهني، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا خطأ.
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٧/ ١٤٩. والحديث؛ أخرجه البزار، «كشف الأستار» (٢٣٠٠).
[ ١١ / ١٤ ]
- فوائد:
- قال ابن كثير: قال النَّسَائي: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن عبد الله بن سعيد، قال: حدثني يزيد بن رومان، عن عقبة بن عامر، عن عبد الله الأسلمي.
قال ابن كثير: هو ابن أنيس، وساق هذا الحديث. «تفسيره» ٨/ ٥٣٤.
[ ١١ / ١٤ ]
٥١٣٠ - عن ابن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، قال:
«دعاني رسول الله ﷺ فقال: إنه قد بلغني أن خالد بن سفيان بن نبيح يجمع لي الناس ليغزوني، وهو بعرنة (^١)، فأته فاقتله، قال: قلت: يا رسول الله، انعته لي حتى أعرفه، قال: إذا رأيته وجدت له إقشعريرة، قال: فخرجت متوشحا بسيفي، حتى وقعت عليه، وهو بعرنة، مع ظعن يرتاد لهن منزلا، وحين كان وقت العصر، فلما رأيته، وجدت ما وصف لي رسول الله ﷺ من الإقشعريرة، فأقبلت نحوه، وخشيت أن يكون بيني وبينه محاولة تشغلني عن الصلاة، فصليت وأنا أمشي نحوه، أومئ برأسي الركوع والسجود، فلما انتهيت إليه، قال: من الرجل؟ قلت: رجل من العرب، سمع بك، وبجمعك لهذا الرجل، فجاءك لهذا، قال: أجل، أنا في ذلك، قال: فمشيت معه شيئا، حتى إذا أمكنني، حملت عليه السيف، حتى قتلته، ثم خرجت، وتركت ظعائنه مكبات عليه، فلما قدمت على رسول الله ﷺ فرآني، فقال: أفلح الوجه، قال: قلت: قتلته يا رسول الله، قال: صدقت، قال: ثم قام معي رسول الله ﷺ فدخل في (^٢) بيته، فأعطاني عصا، فقال: أمسك هذه عندك يا عبد الله بن أنيس، قال: فخرجت بها على الناس، فقالوا: ما هذه العصا؟ قال: قلت: أعطانيها رسول الله ﷺ وأمرني أن أمسكها، قالوا: أولا ترجع إلى رسول الله ﷺ فتسأله عن ذلك؟ قال: فرجعت إلى رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، لم أعطيتني هذه العصا؟ قال: آية بيني وبينك يوم القيامة، إن أقل الناس المتخصرون يومئذ».
_________________
(١) في بعض نسخنا الخطية للمسند: «بعرفة» أي مكان وقوف الحاج، وعرنة موضع بعرفة.
(٢) في نسخة القادرية الخطية للمسند: «بي».
[ ١١ / ١٥ ]
قال: فقرنها عبد الله بسيفه، فلم تزل معه، حتى إذا مات أمر بها، فضمت معه في كفنه، ثم دفنا جميعا (^١).
⦗١٦⦘
- وفي رواية: «بعثني رسول الله ﷺ إلى خالد بن سفيان الهذلي، وكان نحو عرنة، وعرفات، فقال: اذهب فاقتله، قال: فرأيته، وحضرت صلاة العصر، فقلت: إني أخاف أن يكون بيني وبينه ما إن أؤخر الصلاة، فانطلقت أمشي وأنا أصلي، أومئ إيماء نحوه، فلما دنوت منه، قال لي: من أنت؟ قلت: رجل من العرب، بلغني أنك تجمع لهذا الرجل، فجئتك في ذاك، قال: إني لفي ذاك، فمشيت معه ساعة، حتى إذا أمكنني علوته بسيفي، حتى برد» (^٢).
أخرجه أحمد (١٦١٤٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و«أَبو داود» (١٢٤٩) قال: حدثنا أَبو مَعمَر عبد الله بن عَمرو، قال: حدثنا عبد الوارث. و«أَبو يَعلى» (٩٠٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي. و«ابن خزيمة» (٩٨٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي (٩٨٣) قال: حدثنا أحمد بن الأزهر، وكتبته من أصله، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و«ابن حِبَّان» (٧١٦٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي.
كلاهما (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، وعبد الوارث بن سعيد) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن ابن عبد الله بن أنيس، فذكره.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦١٤٣).
(٢) اللفظ لأبي داود.
[ ١١ / ١٥ ]
• أخرجه أحمد (١٦١٤٤) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن بعض ولد عبد الله بن أنيس، عن آل عبد الله بن أنيس (^١)؛
«أن رسول الله ﷺ بعثه إلى خالد بن سفيان بن نبيح الهذلي ليقتله، وكان يجمع لقتال رسول الله ﷺ قال: فأتيته بعرنة، وهو في ظهر له، وقد دخل وقت العصر، فخفت أن يكون بيني وبينه محاولة تشغلني عن الصلاة، قال: فصليت
⦗١٧⦘
وأنا أمشي أومئ إيماء، فلما انتهيت إليه، فقلت كذا وكذا ، حتى ذكر الحديث، ثم أتى النبي ﷺ فأخبره بقتله إياه ، وذكر الحديث».
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٨٤٤٩) و١٤/ ٣٤٣ (٣٧٧٩١) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير؛
«أن رسول الله ﷺ بعث عبد الله بن أنيس إلى خالد بن سفيان، قال: فلما دنوت منه، وذلك في وقت العصر، خفت أن يكون دونه محاولة، أو مزاولة، فصليت وأنا أمشي»، «مُرسَل» (^٢).
_________________
(١) هكذا في نسخنا الخطية الأربعة لمسند أحمد، وفي «جامع المسانيد والسنن» ٣/ الورقة ٥، و«أطراف المسند» (٣٠٥٩): «عن بعض ولد عبد الله بن أنيس، أو قال: عن عبد الله بن أنيس».
(٢) المسند الجامع (٥٦٤٨)، وتحفة الأشراف (٥١٤٦)، وأطراف المسند (٣٠٥٩)، والمقصد العَلي (١٤٢١)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٠٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٨٥٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٢٥٦ و٩/ ٣٨.
[ ١١ / ١٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ١١ / ١٧ ]
٥١٣١ - عن جد إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن كعب بن مالك أبي أمه، عن عبد الله بن أنيس، قال:
«بعثني رسول الله ﷺ وأبا قتادة، وحليفا لهم من الأنصار، وعبد الله بن عتيك، إلى ابن أبي الحقيق، لنقتله، فخرجنا، فجئنا خيبر ليلا، فتتبعنا أَبوابهم، فغلقنا عليهم من خارج، ثم جمعنا المفاتيح، فأرقيناها، فصعد القوم في النخل، ودخلت أنا وعبد الله بن عتيك في درجة ابن أبي الحقيق، فتكلم عبد الله بن عتيك، فقال ابن أبي الحقيق: ثكلتك أمك عبد الله، أنى لك بهذه البلدة، قومي فافتحي، فإن الكريم لا يرد عن بابه هذه الساعة، فقامت، فقلت لعبد الله بن عتيك: دونك، فأشهر عليهم السيف، فذهبت امرأته لتصيح، فأشهر عليها، وأذكر قول رسول الله ﷺ أنه نهى عن قتل النساء والصبيان، فأكف، فقال عبد الله بن أنيس: فدخلت عليه في مشربة له، فوقفت أنظر إلى شدة بياضه في ظلمة البيت، فلما رآني، أخذ وسادة فاستتر بها، فذهبت أرفع السيف لأضربه، فلم أستطع من قصر البيت، فوخزته وخزا، ثم خرجت، فقال صاحبي: فعلت؟ قلت: نعم،
⦗١٨⦘
فدخل فوقف عليه، ثم خرجنا فانحدرنا من الدرجة، فسقط عبد الله بن عتيك في الدرجة، فقال: وارجلاه، كسرت رجلي، فقلت له: ليس برجلك بأس، ووضعت قوسي واحتملته، وكان عبد الله قصيرا ضئيلا، فأنزلته، فإذا رجله لا بأس بها، فانطلقنا حتى لحقنا أصحابنا، وصاحت المرأة: يا بياتاه، فيثور أهل خيبر،
[ ١١ / ١٧ ]
ثم ذكرت موضع قوسي في الدرجة، فقلت: والله، لأرجعن فلآخذن قوسي، فقال أصحابي: قد تثور أهل خيبر، تقتل؟ فقلت: لا أرجع أنا حتى آخذ قوسي، فرجعت، فإذا أهل خيبر قد تثوروا، وإذا ما لهم كلام إلا: من قتل ابن أبي الحقيق؟ فجعلت لا أنظر في وجه إنسان، ولا ينظر في وجهي إلا قلت كما يقول: من قتل ابن أبي الحقيق؟ حتى جئت الدرجة، فصعدت مع الناس، فأخذت قوسي، ثم لحقت أصحابي، فكنا نسير الليل، ونكمن النهار، فإذا كمنا النهار، أقعدنا ناطورا ينطرنا، حتى إذا اقتربنا من المدينة، فكنا بالبيداء، كنت أنا ناطرهم، ثم إني ألحت لهم بثوبي، فانحدروا، فخرجوا جمزا، وانحدرت في آثارهم فأدركتهم، حتى بلغنا المدينة، فقال لي أصحابي: هل رأيت شيئا؟ فقلت: لا، ولكن رأيت ما أدرككم من العناء، فأحببت أن يحملكم الفزع. وأتينا رسول الله ﷺ يخطب الناس، فقال ﷺ: أفلحت الوجوه، فقلنا: أفلح وجهك يا رسول الله، قال: فقتلتموه؟ قلنا: نعم، فدعا رسول الله ﷺ بالسيف الذي قتل به، فقال: هذا طعامه في ذباب السيف».
أخرجه أَبو يَعلى (٩٠٧) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأَنصاري، قال: حدثني إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن كعب بن مالك، قال: حدثني أبي، عن جدي أبي أمي، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٩٦٨)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٩٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٤٦١)، والمطالب العالية (٤٢٩١).
[ ١١ / ١٨ ]
٥١٣٢ - عن الحسن بن يزيد، عن عبد الله بن أنيس؛
«أن رسول الله ﷺ بعثه سرية وحده».
أخرجه أَبو يَعلى (٩٠٦) قال: حدثنا الصلت بن مسعود الجَحدري، قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن أنيس، قال: حدثني الحسن بن يزيد، عمي، فذكره (^١).
_________________
(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٨٥٦)، والمطالب العالية (٤٠٩٢). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٠٣٢ و٢٥٥٧)، والطبراني (١٤٩٣٤).
[ ١١ / ١٩ ]
• حديث عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن الحُبَاب الأَنصاري، أن عبد الله بن أنيس حدثه؛ أنه تذاكر هو وعمر بن الخطاب يوما الصدقة، فقال عمر: ألم تسمع رسول الله ﷺ حين يذكر غلول الصدقة، أنه من غل منها بعيرا، أو شاة، أتي به يوم القيامة يحمله؟ قال: فقال عبد الله بن أنيس: بلى.
يأتي إن شاء الله، تعالى، في مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه وأرضاه.
[ ١١ / ١٩ ]
٥١٣٣ - عن جابر بن عبد الله، قال: بلغني حديث عن رجل، سمعه من رسول الله ﷺ فاشتريت بعيرا، ثم شددت عليه رحلي، فسرت إليه شهرا، حتى قدمت عليه الشام، فإذا عبد الله بن أنيس، فقلت للبواب: قل له: جابر على الباب، فقال: ابن عبد الله؟ قلت: نعم، فخرج يطأ ثوبه، فاعتنقني واعتنقته، فقلت: حديثا بلغني عنك، أنك سمعته من رسول الله ﷺ في القصاص، فخشيت أن تموت، أو أموت، قبل أن أسمعه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«يحشر الناس يوم القيامة، أو قال: العباد، عراة غرلا بهما، قال: قلنا: وما بهما؟ قال: ليس معهم شيء، ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد، كما يسمعه من قرب،
⦗٢٠⦘
أنا الملك، أنا الديان، ولا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار، وله عند أحد من أهل الجنة حق، حتى أقصه منه، ولا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة، ولأحد من أهل النار عنده حق، حتى أقصه منه، حتى اللطمة، قال: قلنا: كيف، وإنا إنما نأتي الله، ﷿، عراة غرلا بهما؟ قال: بالحسنات والسيئات» (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ١١ / ١٩ ]
أخرجه أحمد (١٦١٣٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٩٧٠) قال: حدثنا موسى. وفي «خلق أفعال العباد» (٤٨٠) قال: حدثنا داود بن شبيب.
ثلاثتهم (يزيد بن هارون، وموسى بن إسماعيل، وداود بن شبيب) عن همام بن يحيى، عن القاسم بن عبد الواحد المكي، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول، فذكره (^١).
- قال البخاري ١/ ٢٦ (٧٧): ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر، إلى عبد الله بن أنيس، في حديث واحد.
- وقال البخاري ٩/ ١٤٠ (٧٤٨٠): ويذكر عن جابر، عن عبد الله بن أنيس، قال: سمعت النبي ﷺ يقول:
«يحشر الله العباد، فيناديهم بصوت، يسمعه من بعد، كما يسمعه من قرب: أنا الملك، أنا الديان».
_________________
(١) المسند الجامع (٥٦٤٩)، وأطراف المسند (٣٠٥٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٣٣ و١٠/ ٣٤٥ و٣٥١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٧١٣). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٤٤)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٥١٤)، والروياني (١٥١٦)، والطبراني (١٤٩١٤).
[ ١١ / ٢٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).
[ ١١ / ٢٠ ]