٥١٨٧ - عن يزيد بن خمير الرحبي، عن عبد الله بن بُسْر المازني، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«ما من أمتي من أحد، إلا وأنا أعرفه يوم القيامة، قالوا: وكيف تعرفهم يا رسول الله في كثرة الخلائق؟ قال: أرأيت لو دخلت صيرة (^٢) فيها خيل دهم بهم، وفيها فرس أغر محجل، أما كنت تعرفه منها؟ قال: بلى، قال: فإن أمتي يومئذ غر من السجود، محجلون من الوضوء».
- وفي رواية: «أمتي يوم القيامة غر من السجود، محجلون من الوضوء» (^٣).
أخرجه أحمد (١٧٨٤٥) قال: حدثنا أَبو المغيرة. و«التِّرمِذي» (٦٠٧) قال: حدثنا أَبو الوليد، أحمد بن بكار الدمشقي (^٤)، قال: حدثنا الوليد بن مسلم.
كلاهما (أَبو المغيرة الخَولاني، والوليد بن مسلم) عن صفوان بن عَمرو، قال: حدثني يزيد بن خمير الرحبي، فذكره (^٥).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه من حديث عبد الله بن بسر.
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: عبد الله بن بسر، أَبو صفوان السلمي، ثم المازني، الشامي الحِمصي، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٥/ ١١.
(٢) في بعض النسخ المطبوعة: «صبرة» بالباء، وقد ذكر ابن الأثير الحديث، وقال: الصيرة: حظيرة: تتخذ للدواب، من الحجارة وأغصان الشجر، وجمعها صير، قال الخطابي: قال أَبو عبيد: صيرة، بالفتح، وهو غلط. «النهاية في غريب الحديث» ٣/ ٦٦، وانظر: «تهذيب اللغة» ١٢/ ١٦١، و«المحكم» ٨/ ٣٦١، و«غريب الحديث» لابن الجوزي ١/ ٦١١.
(٣) اللفظ للترمذي.
(٤) في طبعات الشيخ شاكر، والمكنز، ودار الغرب: «حدثنا أَبو الوليد أحمد بن بكار الدمشقي»، وفي طبعة الرسالة (٦١٣): «حدثنا أَبو الوليد الدمشقي».
(٥) المسند الجامع (٥٧٠٢)، وتحفة الأشراف (٥٢٠٧)، وأطراف المسند (٣٠٧٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٤٨٩).
[ ١١ / ٨٨ ]
٥١٨٨ - عن أبي الزاهرية، عن عبد الله بن بسر، قال: كنت جالسا إلى جانبه يوم الجمعة، فقال:
«جاء رجل يتخطى رقاب الناس، فقال له رسول الله ﷺ: أي اجلس، فقد آذيت» (^١).
- وفي رواية: «كنت جالسا إلى جنب المنبر، يوم الجمعة، فجاء رجل يتخطى رقاب الناس، ورسول الله ﷺ يخطب الناس، فقال له رسول الله ﷺ: اجلس فقد آذيت وآنيت» (^٢).
أخرجه أحمد (١٧٨٢٦) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. وفي ٤/ ١٩٠ (١٧٨٤٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و«أَبو داود» (١١١٨) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا بشر بن السَّري. و«النَّسَائي» ٣/ ١٠٣، وفي «الكبرى» (١٧١٨) قال: أخبرنا وهب بن بيان، قال: أنبأنا ابن وهب. و«ابن خزيمة» (١٨١١) قال: حدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن مهدي. و«ابن حِبَّان» (٢٧٩٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب.
أربعتهم (زيد بن الحُبَاب، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وبشر بن السَّري، وعبد الله بن وهب) عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، حدير بن كُريب، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٣/ ١٠٣.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (٥٧٠٣)، وتحفة الأشراف (٥١٨٨)، وأطراف المسند (٣٠٧٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٥٠٦)، وابن الجارود (٢٩٤)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٩٥٣)، والبيهقي ٣/ ٢٣١.
[ ١١ / ٨٩ ]
٥١٨٩ - عن عبد الله بن بسر، قال: رأيت عبد الله بن بسر، صاحب رسول الله ﷺ إذا صلى الجمعة، خرج من المسجد قدرا طويلا، ثم رجع إلى المسجد، فيصلي ما شاء الله أن يصلي، فقلت له: يرحمك الله، لأي شيء تصنع
⦗٩٠⦘
هذا؟ قال: لأني رأيت سيد المسلمين ﷺ هكذا يصنع، يعني النبي ﷺ وتلا هذه الآية: ﴿فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله﴾ إلى آخر الآية.
أخرجه ابن خزيمة (١٨٧٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فياض، بصري، قال: حدثنا سعيد بن عنبسة، وهو القطان، قال: حدثنا عبد الله بن بسر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٧٠٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٩٤.
[ ١١ / ٨٩ ]
٥١٩٠ - عن يزيد بن خمير الرحبي، عن عبد الله بن بسر، أنه خرج مع الناس يوم فطر، أو أضحى، فأنكر إبطاء الإمام، وقال: إن كنا لقد فرغنا ساعتنا هذه، وذلك حين التسبيح (^١).
أخرجه أحمد (^٢)؛ قال: حدثنا أَبو المغيرة. و«ابن ماجة» (١٣١٧) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن الضحاك، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش. و«أَبو داود» (١١٣٥) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أَبو المغيرة.
كلاهما (أَبو المغيرة، وإسماعيل) عن صفوان بن عَمرو، عن يزيد بن خمير، فذكره (^٣).
⦗٩١⦘
- ذكره البخاري ٢/ ١٩، تعليقا، في ترجمة الباب: التبكير إلى العيد، قال: وقال عبد الله بن بسر: إن كنا فرغنا في هذه الساعة، وذلك حين التسبيح.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) هذا الحديث لم يرد في النسخ الخطية التي اعتمدناها في تحقيق «مسند أحمد»، وأثبتناه عن «أطراف المسند» (٣٠٧٥). ويؤيد ثبوته في «مسند أحمد»، أن أخرجه ابن حجر «تغليق التعليق» ٢/ ٣٧٥، من طريق أبي القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أَبو علي بن المذهب، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أَبو المغيرة. وهذا هو طريق رواية «مسند أحمد بن حنبل». وأخرجه البيهقي ٣/ ٢٨٢، من طريق أحمد بن جعفر القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أَبو المغيرة، به. وأخرجه أَبو داود (١١٣٥) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أَبو المغيرة، به.
(٣) المسند الجامع (٥٧٠٥)، وتحفة الأشراف (٥٢٠٦)، وأطراف المسند (٣٠٧٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٩٩٧)، والبيهقي ٣/ ٢٨٢ و٩/ ٢٧٧.
[ ١١ / ٩٠ ]
• حديث خالد بن مَعدان، عن عبد الله بن بسر، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تصوموا يوم السبت، إلا فيما افترض عليكم، فإن لم يجد أحدكم إلا عود عنب، أو لحاء شجرة، فليمصه».
- وحديث حسان بن نوح، حمصي، قال: رأيت عبد الله بن بُسْر يقول:
«ترون كفي هذه، فأشهد أني وضعتها على كف محمد ﷺ.
ونهى عن صيام يوم السبت، إلا في فريضة، وقال: إن لم يجد أحدكم إلا لحاء شجرة، فليفطر عليه».
- وحديث يحيى بن حسان، قال: سمعت عبد الله بن بُسْر المازني، يقول:
«ترون يدي هذه، فأنا بايعت بها رسول الله ﷺ».
وقال رسول الله ﷺ:
«لا تصوموا يوم السبت، إلا فيما افترض عليكم».
يأتي ذلك، إن شاء الله تعالى، في مسند الصماء بنت بسر، رضي الله تعالى عنها.
[ ١١ / ٩١ ]
٥١٩١ - عن محمد بن عبد الرَّحمَن اليحصبي، عن عبد الله بن بُسْر المازني، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«كيلوا طعامكم، يبارك لكم فيه».
أخرجه ابن ماجة (٢٢٣١) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن اليحصبي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٧٠٩)، وتحفة الأشراف (٥٢٠٣). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ١/ ١٥١. وأخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١١٣٥)، من طريق إسماعيل بن عياش، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، عن عبد الله بن بسر، به.
[ ١١ / ٩١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
[ ١١ / ٩١ ]
٥١٩٢ - عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن عرق، قال: حدثنا عبد الله بن بسر، قال:
«كان للنبي ﷺ قصعة، يقال لها: الغراء، يحملها أربعة رجال، فلما أضحوا، وسجدوا الضحى، أتي بتلك القصعة، يعني وقد ثرد فيها - فالتفوا عليها، فلما كثروا جثى رسول الله ﷺ فقال أعرابي: ما هذه الجلسة؟ قال النبي ﷺ: إن الله جعلني عبدًا كريما، ولم يجعلني جبارا عنيدا، ثم قال رسول الله ﷺ: كلوا من حواليها، ودعوا ذروتها، يبارك فيها» (^١).
- وفي رواية: «أهديت للنبي ﷺ شاة، فجثى رسول الله ﷺ على ركبتيه يأكل، فقال أعرابي: ما هذه الجلسة؟ فقال: إن الله جعلني عبدًا كريما، ولم يجعلني جبارا عنيدا» (^٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أتي بقصعة، فقال رسول الله ﷺ: كلوا من جوانبها، ودعوا ذروتها، يبارك فيها» (^٣).
أَخرجه ابن ماجة (٣٢٦٣ و٣٢٧٥)، و«أَبو داود» (٣٧٧٣).
كلاهما (أَبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة، وأَبو داود سليمان بن الأَشعث) عن عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحِمصي، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمن بن عِرْق اليحْصَبي، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ لابن ماجة (٣٢٦٣).
(٣) اللفظ لابن ماجة (٣٢٧٥).
(٤) المسند الجامع (٥٧١٥)، وتحفة الأشراف (٥١٩٩ و٥٢٠٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٥٨١). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٢٨٣.
[ ١١ / ٩٢ ]
٥١٩٣ - عن سليم بن عامر، عن ابني بسر السلميين، قالا:
«دخل علينا رسول الله ﷺ فوضعنا تحته قطيفة لنا، صببناها له صبا، فجلس عليها، فأنزل الله، ﷿، عليه الوحي في بيتنا، وقدمنا له زبدا وتمرا، وكان يحب الزبد ﷺ» (^١).
⦗٩٣⦘
- وفي رواية: «دخل علينا رسول الله ﷺ فقدمنا زبدا وتمرا، وكان يحب الزبد والتمر».
أخرجه ابن ماجة (٣٣٣٤) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد. و«أَبو داود» (٣٨٣٧) قال: حدثنا محمد بن الوزير، قال: حدثنا الوليد بن مزيد.
كلاهما (صدقة، والوليد) عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني سليم بن عامر، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (٥٧١٠)، وتحفة الأشراف (٥١٩٢). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٣٥٩)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٥٧٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٥٩٩).
[ ١١ / ٩٢ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: قال محمد بن يوسف الهروي: سألت محمد بن عوف: من هما؟ يعني ابني بسر، قال: عبد الله وعطية. «تهذيب الكمال» ٢٠/ ١٤٣.
[ ١١ / ٩٣ ]
٥١٩٤ - عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن بسر، قال:
«نزل رسول الله ﷺ على أبي، قال: فقربنا له طعاما ووطبة (^١)، فأكل منها، ثم أتي بتمر، فكان يأكله، ويلقي النوى بإصبعيه، يجمع السبابة والوسطى - قال شعبة: هو ظني، وهو فيه إن شاء الله، ثم أتي بشراب فشربه، ثم ناوله الذي عن يمينه، قال: فقال أبي، وأخذ بلجام دابته: ادع الله لنا، قال: اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم» (^٢).
- وفي رواية: «نزل رسول الله ﷺ على أبي، أو قال أبي لرسول الله ﷺ: انزل علي، قال: فنزل عليه، فأتاه بطعام، أو بحيس، قال: فأكل، ثم أتاه بشراب، قال: فشرب، قال: ثم ناول من عن يمينه، قال: وكان إذا أكل ألقى النواة، (وصف
⦗٩٤⦘
شعبة؛ أنه وضع النواة على السبابة والوسطى، ثم رمى بها)، فقال له أبي: يا رسول الله، ادع الله لنا، فقال: اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم، وارحمهم» (^٣).
_________________
(١) الوطبة: طعام يجمع من التمر، واللبن المجفف، والسمن. انظر «النهاية في غريب الحديث» ٥/ ٣٠٢.
(٢) اللفظ لأحمد (١٧٨٤٧).
(٣) اللفظ لأحمد (١٧٨٣٦).
[ ١١ / ٩٣ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٤٩٧) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و«أحمد» ٤/ ١٨٨ (١٧٨٣٥) قال: حدثنا عفان. وفي (١٧٨٣٦) قال: حدثنا بَهز. وفي ٤/ ١٩٠ (١٧٨٤٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«عَبد بن حُميد» (٥٠٧) قال: حدثني أَبو الوليد. و«مسلم» ٦/ ١٢٢ (٥٣٧٨) قال: حدثني محمد بن المثنى العنزي، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٥٣٧٩) قال: وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي (ح) وحدثنيه محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن حماد. و«أَبو داود» (٣٧٢٩) قال: حدثنا حفص بن عمر. و«التِّرمِذي» (٣٥٧٦) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠٥١) قال: أخبرني محمود بن غَيلان، قال: حدثني أَبو داود. وفي (١٠٠٥٢) قال: أخبرنا عَمرو بن يزيد، أَبو بريد (^١)، قال: حدثنا بَهز بن أسد. و«ابن حِبَّان» (٥٢٩٧) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. وفي (٥٢٩٨) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي.
عشرتهم (سليمان بن حرب، وعفان بن مسلم، وبَهز بن أسد، ومحمد بن جعفر، وأَبو الوليد الطيالسي، ومسلم بن إبراهيم، ومحمد بن أَبي عَدي، ويحيى بن حماد، وحفص بن عمر، وأَبو داود الطيالسي) عن شعبة بن الحجاج، عن يزيد بن خمير، فذكره (^٢).
_________________
(١) تحرف في طبعتي الرسالة والتأصيل إلى: «أَخبرنا عَمرو بن بُريد أَبو بُردة» وهو على الصواب في «تحفة الأشراف» (٥٢٠٥)، و«تهذيب الكمال» ٢٢/ ٣٠٠، وقد روى عنه النَّسَائي في «المجتبى»، و«الكبرى»، في أكثر من ستين موضعًا على الصواب.
(٢) المسند الجامع (٥٧١١ و٥٧١٩)، وتحفة الأشراف (٥٢٠٥)، وأطراف المسند (٣٠٦٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٦٤٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٣٧٥)، والبزار (٣٤٩٦: ٣٤٩٨)، وأَبو عَوانة (٨٣٣٠)، والطبراني في «الدعاء» (٩٢٠)، والبيهقي ٧/ ٢٧٤، والبغوي (٢٨٨٧).
[ ١١ / ٩٤ ]
• أخرجه أحمد (١٧٨٢٧) قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: أخبرنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن ابن عبد الله بن بسر، عن أبيه؛
«أن رسول الله ﷺ نزل، فذكروا وطبة وطعاما وشرابا، فكان يأكل التمر، ويضع النوى على ظهر إصبعيه، ثم يرمي به، ثم قام، فركب بغلة له بيضاء، فأخذت بلجامها، فقلت: يا نبي الله، ادع الله لنا، فقال: اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم».
زاد فيه: «عن ابن عبد الله بن بسر».
- وأخرجه أحمد (١٧٨٤٨) قال: حدثنا روح. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠٥٠) قال: أخبرني حميد بن مخلد بن زنجويه، قال: حدثنا يحيى بن حماد.
كلاهما (روح بن عبادة، ويحيى بن حماد) عن شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت عبد الله بن بُسْر يحدث، عن أبيه؛
«أن رسول الله ﷺ نزل عليه، فأتوه بطعام، فكان يأكل التمر، ويضع النوى على ظهر أصبعه، ثم يرمي به، قال: ثم قام يركب بغلة له بيضاء، فقمت لآخذ بركابه، فقلت: يا رسول الله، ادع الله لنا، قال: اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، فاغفر لهم فارحمهم» (^١).
زاد فيه: «عن أبيه» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٩٢٩)، وتحفة الأشراف (٢٠١٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٦٤٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٣٦٠)، وأَبو عَوانة (٨٣٢٩ و٨٣٣١).
[ ١١ / ٩٥ ]
٥١٩٥ - عن صفوان بن عَمرو، قال: حدثني عبد الله بن بُسْر المازني، قال:
«بعثني أبي إلى رسول الله ﷺ أدعوه إلى طعام، فجاء معي، فلما دنوت المنزل، أسرعت، فأعلمت أَبوي، فخرجا فتلقيا رسول الله ﷺ ورحبا به،
⦗٩٦⦘
ووضعنا له قطيفة كانت عندنا ربيزة، فقعد عليها، ثم قال أبي لأمي: هات طعامك، فجاءت بقصعة، فيها دقيق، قد عصدته بماء وملح، فوضعته بين يدي رسول الله ﷺ فقال: خذوا باسم الله، من حواليها وذروا ذروتها، فإن البركة فيها، فأكل رسول الله ﷺ وأكلنا معه، وفضل منها فضلة، ثم قال رسول الله ﷺ: اللهم اغفر لهم، وارحمهم، وبارك عليهم، ووسع عليهم في أرزاقهم» (^١).
- وفي رواية: «قال أبي لأمي: لو صنعت طعاما لرسول الله ﷺ فصنعت ثريدة، وقال بيده هكذا يقللها، فانطلق أبي، فدعا رسول الله ﷺ فوضع النبي ﷺ يده على ذروتها، ثم قال: خذوا باسم الله، فأخذوا من نواحيها، فلما طعموا، دعا لهم، قال النبي ﷺ: اللهم اغفر لهم، وارحمهم، وبارك لهم في رزقهم» (^٢).
أخرجه أحمد (١٧٨٣٠) قال: حدثنا أَبو المغيرة. و«الدَّارِمي» (٢١٥٣) قال: أخبرنا موسى بن خالد، قال: حدثنا عيسى بن يونس.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان.
[ ١١ / ٩٥ ]
و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٧٣٠) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و«ابن حِبَّان» (٥٢٩٩) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، قال: أخبرنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس.
كلاهما (أَبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، وعيسى) عن صفوان بن عَمرو، فذكره (^١).
- في رواية الدَّارِمي: «حدثنا عبد الله بن بسر، وكانت له صحبة يسيرة».
- أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٧٣١) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان، عن بقية، عن صفوان بن عَمرو، قال: حدثني الأزهر بن عبد الله، عن عبد الله بن بسر، قال:
⦗٩٧⦘
«قالت أمي لأبي: لو صنعنا لرسول الله ﷺ طعاما فدعوته، قال: ففعلنا، فصنعنا له ثريدة بسمن، ثم جاء رسول الله ﷺ فدخل البيت، فوضعت له أمي قطيفة لها، وجمعتها له، فقعد عليها رسول الله ﷺ فوضعناها له، قال: خذوا باسم الله، وأشار إلى ذروتها بأصابعه الثلاث، فلما فرغ، قلنا: ادع الله لنا يا رسول الله، قال: اللهم ارحمهم، واغفر لهم، وبارك لهم في رزقهم».
زاد فيه: «أزهر بن عبد الله» (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٧١٢)، وتحفة الأشراف (٥١٩٣)، وأطراف المسند (٣٠٦٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٥٨١). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٣٥٥)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٩٢٣).
(٢) تحفة الأشراف (٥١٨٧). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٣٥٣)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٠١٠).
[ ١١ / ٩٦ ]
٥١٩٦ - عن هشام بن يوسف، قال: سمعت عبد الله بن بُسْر يحدث؛
«أن أباه صنع للنبي ﷺ طعاما، فدعاه، فأجابه، فلما فرغ من طعامه، قال: اللهم اغفر لهم، وارحمهم، وبارك لهم فيما رزقتهم».
أخرجه أحمد (١٧٨٢٥). والنَّسَائي في «الكبرى» (١٠٠٥٣) قال: أخبرني زياد بن أيوب.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وزياد بن أيوب) عن هُشيم، قال: أخبرنا هشام بن يوسف، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٧١٣)، وتحفة الأشراف (٥٢٠٤)، وأطراف المسند (٣٠٦٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٩٢١).
[ ١١ / ٩٧ ]
٥١٩٧ - عن محمد بن زياد، قال: حدثني عبد الله بن بسر، قال:
«كنت أنا وأبي قاعدين، إذ أقبل (^١) رسول الله ﷺ على بغلة له، فقال له أبي: ألا تنزل يا رسول الله، فنطعمك شيئا، وتدعو بالبركة، فنزل رسول الله،
⦗٩٨⦘
فطعم، ثم قال: اللهم ارحمهم، فاغفر (^٢) لهم، وبارك لهم في رزقهم».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٨٧٣) قال: أخبرني كثير بن عبيد، عن بقية، عن محمد بن زياد، فذكره (^٣).
_________________
(١) في «تحفة الأشراف»: «إذ أقبل علينا».
(٢) في المطبوع: «واغفر»، وأثبتناه عن النسخة الخطية «للسنن الكبرى» الورقة ٨٩.
(٣) المسند الجامع (٥٧١٤)، وتحفة الأشراف (٥١٩٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٣٥٤)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٨٣٧).
[ ١١ / ٩٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).
[ ١١ / ٩٨ ]
٥١٩٧ م- عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن بسر، ﵁؛
«أَن النبي ﷺ مر على أَبيه، ﵁، فأَلقى له قطيفة، فجلس عليها».
أَخرجه البخاري في «الأَدب المفرد» (١١٧٧) قال: حدثنا مسلم بن إِبراهيم، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٧١٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٦٤٨).
[ ١١ / ٩٨ ]
٥١٩٨ - عن ابن عبد الله بن بسر، عن أبيه، قال:
«أتانا رسول الله ﷺ فقدمت إليه جدتي تمرا، يقلله، وطبخت له، وسقيناهم، فنفد القدح، فجئت بقدح آخر، وكنت أنا الخادم، فقال رسول الله ﷺ: أعط القدح الذي انتهى إليه».
أخرجه أحمد (١٧٨٢٨) قال: حدثنا حماد بن خالد، عن معاوية بن صالح، عن ابن عبد الله بن بسر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٧١٦)، وأطراف المسند (٣٠٦٩)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٨٢.
[ ١١ / ٩٨ ]
٥١٩٩ - عن الحسن بن أيوب الحضرمي، قال: حدثني عبد الله بن بسر، قال:
«كانت أختي ربما بعثتني بالشيء إلى النبي ﷺ تطرفه إياه، فيقبله مني».
- لفظ هشام: «كانت أختي تبعثني إلى رسول الله ﷺ بالهدية، فيقبلها».
أخرجه أحمد (١٧٨٢٩) قال: حدثنا عصام بن خالد. وفي ٤/ ١٨٩ (١٧٨٣٩) قال: حدثنا هشام بن سعيد، أَبو أحمد.
كلاهما (عصام، وهشام) عن الحسن بن أيوب الحضرمي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٧١٧)، وأطراف المسند (٣٠٦٥)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٤٧.
[ ١١ / ٩٨ ]
و«النَّسَائي» ٧/ ١٣١، وفي «الكبرى» (٤٤٢٤) قال: أخبرنا عَمرو بن يحيى بن الحارث، قال: حدثنا محبوب، يعني ابن موسى، قال: أنبأنا أَبو إسحاق، وهو الفزاري. و«ابن حِبَّان» (٤٨٥٥) قال: أخبرنا بكر بن محمد بن عبد الوَهَّاب القزاز، أَبو عَمرو، العدل، بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جهضم، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
ثلاثتهم (سفيان الثوري، وأَبو إسحاق الفزاري، إبراهيم بن محمد بن الحارث، وإسماعيل بن جعفر) عن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة الزرقي، عن سليمان بن موسى، عن مكحول الشامي، عن أبي سلام (^١) الأعرج، عن أَبي أُمامة الباهلي، فذكره.
- في رواية الفزاري، عند أحمد (٢٣١٠٥)، والنَّسَائي: «عن عبد الرَّحمَن بن عياش».
_________________
(١) قوله: «عن أبي سلام» لم يرد في المطبوع من «مصنف عبد الرزاق»، ورواية سفيان الثوري في جميع مواضعها، فيها: «عن أبي سلام»، وقد أخرجه البيهقي ٦/ ٣١٣ من طريق محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، قال: حدثني سليمان بن موسى، عن مكحول، عن أبي سلام، عن أَبي أُمامة عن عبادة، به. ثم قال البيهقي: وأخبرنا أَبو الحسن بن عبدان، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد اللخمي، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا الفريابي (ح) قال: وحدثنا الدَّبَري، عن عبد الرزاق، جميعا (الفريابي، وعبد الرزاق) عن الثوري، فذكره بإسناده، نحوه. والدَّبَري هو راوي «المُصَنَّف» عن عبد الرزاق، وثبت بهذا أن قوله: «عن أبي سلام» سقط من المطبوع من «مصنف عبد الرزاق».
[ ١١ / ٩٩ ]
٥٢٠١ - عن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الله بن بسر، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا أتى باب قوم، لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن، أو الأيسر، ويقول: السلام عليكم، السلام عليكم، وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا جاء الباب يستأذن، لم يستقبله، يقول: يمشي مع الحائط حتى يستأذن، فيؤذن له، أو ينصرف» (^٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا أتى بيت قوم، أتاه مما يلي جداره، ولا يأتيه مستقبلا بابه» (^٣).
أخرجه أحمد (١٧٨٤٤) قال: حدثنا الحكم بن موسى (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من الحكم)، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عياش. وفي (١٧٨٤٦) قال: حدثنا الحكم بن موسى (قال عبد الله: وسمعتُه أنا من الحكم) قال: حدثنا بقية. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٠٧٨) قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا بقية. و«أَبو داود» (٥١٨٦) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن الفضل الحراني، في آخرين، قالوا: حدثنا بَقيَّة بن الوليد.
⦗١٠٠⦘
كلاهما (إسماعيل بن عياش، وبَقيَّة بن الوليد) عن محمد بن عبد الرَّحمَن اليحصبي، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ لأحمد (١٧٨٤٦).
(٣) اللفظ لأحمد (١٧٨٤٤).
(٤) المسند الجامع (٥٧١٨)، وتحفة الأشراف (٥٢٠١)، وأطراف المسند (٣٠٧١). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٨/ ٣٣٩، والبغوي (٣٣١٩).
[ ١١ / ٩٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
- وبَقية بن الوليد ليس بحُجة، انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).
[ ١١ / ١٠٠ ]
٥٢٠٢ - عن عَمرو بن قيس، قال: سمعت عبد الله بن بسر، يقول:
«جاء أعرابيان إلى رسول الله ﷺ فقال أحدهما: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: من طال عمره، وحسن عمله. وقال الآخر: يا رسول الله، إن شرائع الإسلام قد كثرت علي، فمرني بأمر أتشبث به، فقال: لا يزال لسانك رطبا بذكر الله، ﷿» (^١).
- وفي رواية: «أتى النبي ﷺ أعرابيان، فقال أحدهما: من خير الرجال يا محمد؟ قال النبي ﷺ: من طال عمره، وحسن عمله. وقال الآخر: إن شرائع الإسلام قد كثرت علينا، فباب نتمسك به جامع؟ قال: لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله، ﷿» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٦٦) و١٣/ ٢٥٤ (٣٥٥٦١) و١٣/ ٤٥٧ (٣٦٢٠١) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: أخبرنا معاوية بن صالح. و«أحمد» ٤/ ١٨٨ (١٧٨٣٢) قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا حسان بن نوح. وفي ٤/ ١٩٠ (١٧٨٥٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن معاوية، يعني ابن صالح. و«عَبد بن حُميد» (٥٠٩) قال: حدثني أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن حباب، قال: أخبرني معاوية بن صالح. و«ابن ماجة» (٣٧٩٣) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: أخبرني معاوية بن صالح. و«التِّرمِذي» (٢٣٢٩ و٣٣٧٥) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا زيد بن حباب، عن معاوية بن صالح. و«ابن حِبَّان» (٨١٤) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني معاوية بن صالح.
⦗١٠١⦘
كلاهما (معاوية بن صالح، وحسان بن نوح) عن عَمرو بن قيس الكندي، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٧٨٥٠).
(٢) اللفظ لأحمد (١٧٨٣٢).
(٣) المسند الجامع (٥٧٢٠)، وتحفة الأشراف (٥١٩٦ و٥١٩٧)، وأطراف المسند (٣٠٧٠). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٣٥٦ و١٣٥٧)، والطبراني في «الأوسط» (١٤٤١ و٢٢٦٨)، والبيهقي ٣/ ٣٧١، والبغوي (١٢٤٥).
[ ١١ / ١٠٠ ]
٥٢٠٣ - عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن عرق؛ سمعت عبد الله بن بُسْر يقول: قال النبي ﷺ:
«طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا» (^١).
- في رواية النَّسَائي: «في كتابه».
أَخرجه ابن ماجة (٣٨١٨). والنَّسَائي في «الكبرى» (١٠٣٩٦).
كلاهما (أَبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة، وأَبو عبد الرحمن أَحمد بن شعيب النَّسائي) عن عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحِمصي، قال: حدثنا أَبي، عن محمد بن عبد الرَّحمن بن عِرْق، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (٥٧٢١)، وتحفة الأشراف (٥٢٠٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٥٠٨)، والطبراني في «الدعاء» (١٧٨٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٣٨).
[ ١١ / ١٠١ ]
٥٢٠٤ - عن حريز بن عثمان، عن عبد الله بن بُسْر السلمي، قال (^١): أتيناه ونحن غِلمان، فلم ندر عن أي شيء نسأله، فقلت له، أو قال له بعضنا:
«رسول الله ﷺ كان شابا، أو شيخا؟ قال: كان في عنفقته شعرات بيض» (^٢).
⦗١٠٢⦘
- وفي رواية: «عن حريز بن عثمان، قال: سألت عبد الله بن بسر، صاحب النبي ﷺ: كان النبي ﷺ شيخا؟ قال: كان أشب من ذلك، ولكن كان في لحيته، وربما قال: في عنفقته، شعرات بيض» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٥٧٠) قال: حدثنا إسحاق بن سليمان. و«أحمد» ٤/ ١٨٧ (١٧٨٢٤) قال: حدثنا حجاج بن محمد. وفي ٤/ ١٨٨ (١٧٨٣٣) قال: حدثنا أَبو المغيرة. وفي (١٧٨٣٤) قال: حدثنا حسن بن موسى.
_________________
(١) القائل؛ هو حريز بن عثمان.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) اللفظ لأحمد (١٧٨٥١).
[ ١١ / ١٠١ ]
وفي ٤/ ١٩٠ (١٧٨٥١) قال: حدثنا أَبو النضر. و«عَبد بن حُميد» (٥٠٦) قال: أخبرني يزيد بن هارون. و«البخاري» ٤/ ١٨٧ (٣٥٤٦) قال: حدثنا عصام بن خالد.
سبعتهم (إسحاق بن سليمان، وحجاج بن محمد، وأَبو المغيرة الخَولاني، وحسن بن موسى، وأَبو النضر هاشم بن القاسم، ويزيد بن هارون، وعصام بن خالد) عن حريز بن عثمان الرحبي، فذكره (^١).
- في رواية حجاج بن محمد: «عن حريز بن عثمان، قال: كنا غِلمانا جلوسا عند عبد الله بن بسر، وكان من أصحاب النبي ﷺ ولم نكن نحسن نسأله، فقلت» فذكره.
- وفي رواية حسن بن موسى: «حدثنا حريز، قال: قلت لعبد الله بن بسر، ونحن غِلمان، لا نعقل العلم» فذكره.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٧٢٢)، وتحفة الأشراف (٥١٨٩)، وأطراف المسند (٣٠٦٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٥٠٣ و٣٥٠٤)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١٠٤٥ و١٠٤٦)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٢٣٣، والبغوي (٣٦٥٥).
[ ١١ / ١٠٢ ]
٥٢٠٥ - عن أبي عبد الله، الحسن بن أيوب الحضرمي، قال: أراني عبد الله بن بُسْر شامة في قرنه، فوضعت إصبعي عليها، فقال:
«وضع رسول الله ﷺ إصبعه عليها، ثم قال: لتبلغن قرنا».
قال أَبو عبد الله: وكان ذا جمة.
⦗١٠٣⦘
أخرجه أحمد (١٧٨٤١) قال: حدثنا عصام بن خالد، قال: حدثنا أَبو عبد الله، الحسن بن أيوب الحضرمي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٧٢٤)، وأطراف المسند (٣٠٦٧)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٤٠٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٨٥٧). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٣٤٣).
[ ١١ / ١٠٢ ]
٥٢٠٦ - عن ابن أبي بلال، عن عبد الله بن بسر، أن رسول الله ﷺ قال:
«بين الملحمة وفتح المدينة، ست سنين، ويخرج المسيح الدجال في السابعة» (^١).
أخرجه أحمد (١٧٨٤٣) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح. و«ابن ماجة» (٤٠٩٣) قال: حدثنا سويد بن سعيد. و«أَبو داود» (٤٢٩٦) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح الحِمصي.
كلاهما (حيوة، وسويد) عن بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثني بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، عن ابن أبي بلال (^٢)، فذكره (^٣).
- قال أَبو داود: هذا أَصحُّ من حديث عيسى (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) وقع عند ابن ماجة: «خالد بن أبي بلال»، قال المِزِّي: كذا عنده، وهو وهم، والصواب الأول، يعني رواية أبي داود: «خالد، عن ابن أبي بلال». «تحفة الأشراف» (٥١٩٤)، و«تهذيب الكمال» ٨/ ٣٥. وقال ابن حجر: صوابه عن بحير، عن خالد بن مَعدان، عن ابن أبي بلال، وهو عبد الله، عن عبد الله بن بسر. «تهذيب التهذيب» ٣/ ٧١.
(٣) المسند الجامع (٥٧٢٦)، وتحفة الأشراف (٥١٩٤)، وأطراف المسند (٣٠٧٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٥٠٥)، والطبراني في «مسند الشاميين» (١١٧٩)، والبغوي (٤٢٥٣).
(٤) يعني حديث عيسى بن يونس، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن الوليد بن سفيان الغساني، عن يزيد بن قطيب السَّكوني، عن أبي بَحْرية، عن معاذ بن جبل، ويأتي، إن شاء الله تعالى في مسند معاذ، رضي الله تعالى عنه، برقم (١١٠٧٤).
[ ١١ / ١٠٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).
[ ١١ / ١٠٣ ]