٥٢٣٥ - عن يزيد بن أبي حبيب، أنه سمع عبد الله بن الحارث الزبيدي يقول: أنا أول من سمع النبي ﷺ يقول:
«لا يبول أحدكم مستقبل القبلة».
وأنا أول من حدث الناس بذلك (^٢).
- وفي رواية: «أنا أول المسلمين سمع النبي ﷺ ينهى أن يبول أحد مستقبل القبلة، فخرجت إلى الناس فأخبرتهم» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٦١٩) و١٤/ ٧٦ (٣٦٩١٧) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، قال: حدثنا ليث بن سعد. و«أحمد» ٤/ ١٩٠ (١٧٨٥٢) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا ليث، يعني ابن سعد. وفي (١٧٨٥٣) قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن عبد الحميد، يعني ابن جعفر. وفي ٤/ ١٩١ (١٧٨٥٩) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث بن سعد. وفي (١٧٨٦٧) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ليث بن سعد. و«عَبد بن حُميد» (٤٨٧) قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن عبد الحميد بن جعفر. و«ابن ماجة» (٣١٧) قال: حدثنا محمد بن رُمح المصري، قال: أخبرنا الليث بن سعد.
كلاهما (الليث بن سعد، وعبد الحميد بن جعفر) عن يزيد بن أبي حبيب، فذكره (^٤).
_________________
(١) قال البخاري: عبد الله بن الحارث بن جَزْء، الزبيدي، الأعمى، سكن مصر، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٥/ ٢٣.
(٢) اللفظ لأحمد (١٧٨٥٢ و١٧٨٥٩).
(٣) اللفظ لأحمد (١٧٨٥٣).
(٤) المسند الجامع (٥٧٥٩)، وتحفة الأشراف (٥٢٣٦)، وأطراف المسند (٣١٠٠)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٠٥. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٤٨٥)، والطبراني في «الأوسط» (٦٥٠٠).
[ ١١ / ١٣٣ ]
٥٢٣٦ - عن عُبيد الله بن المغيرة، قال: أخبرني عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ يبول مستقبل القبلة».
وأنا أول من حدث الناس بذلك.
أخرجه أحمد (١٧٨٦٠) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن عُبيد الله بن المغيرة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٧٦٣)، وأطراف المسند (٣١٠٠).
[ ١١ / ١٣٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
[ ١١ / ١٣٤ ]
٥٢٣٧ - عن سليمان بن زياد الحضرمي، أنه سمع عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي، صاحب النبي ﷺ يقول:
«نهانا رسول الله ﷺ أن يبول أحدنا مستقبل القبلة».
- وفي رواية: دخلنا على عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي، في يوم جمعة، فدعا بطست، وقال للجارية: استريني، فسترته، فبال فيه، ثم قال:
«سمعت رسول الله ﷺ ينهى أن يبول أحدكم مستقبل القبلة» (^١).
أخرجه أحمد (١٧٨٥٥) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و«ابن حِبَّان» (١٤١٩) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا غوث بن سليمان بن زياد المصري.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وغوث بن سليمان) عن سليمان بن زياد الحضرمي المصري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) المسند الجامع (٥٧٦٠)، وأطراف المسند (٣١٠٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٩٣٩).
[ ١١ / ١٣٤ ]
٥٢٣٨ - عن سليمان بن زياد الحضرمي، عن عبد الله بن الحارث بن الجزء الزبيدي، قال:
«أكلنا مع رسول الله ﷺ طعاما في المسجد، لحما قد شوي، فمسحنا أيدينا بالحصباء، ثم قمنا فصلينا، ولم نتوضأ» (^١).
- وفي رواية: «أكلنا مع رسول الله ﷺ يوما شواء، ونحن في المسجد، ثم أُقيمت الصلاة، فلم نزد على أن مسحنا أيدينا بالحصى» (^٢).
- وفي رواية: «كنا نأكل على عهد رسول الله ﷺ في المسجد، الخبز واللحم، ثم نصلي ولا نتوضأ» (^٣).
أخرجه أحمد (١٧٨٥٤) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و«ابن ماجة» (٣٣٠٠) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، وحَرملة بن يحيى، قالا: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. وفي (٣٣١١) قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و«التِّرمِذي» في «الشمائل» (١٦٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و«أَبو يَعلى» (١٥٤١) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا المفضل بن فضالة، عن ابن لَهِيعة. و«ابن حِبَّان» (١٦٥٧) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث.
كلاهما (ابن لَهِيعة، وعَمرو بن الحارث) عن سليمان بن زياد الحضرمي، فذكره (^٤).
- أَخرجه أحمد (١٧٨٦١) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن خالد بن أبي عمران، وسليمان بن زياد الحضرمي، عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي، قال:
⦗١٣٦⦘
«أكلنا مع رسول الله ﷺ شواء في المسجد، ثم أقيمت الصلاة، فضربنا أيدينا في الحصى، ثم قمنا فصلينا، ولم نتوضأ».
زاد في إسناده: «خالد بن أبي عمران».
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة (٣٣١١).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) اللفظ لابن حبان.
(٤) المسند الجامع (٥٧٦٢ و٥٧٦٦)، وتحفة الأشراف (٥٢٣٢ و٥٢٣٨)، وأطراف المسند (٣٠٩٧). والحديث؛ أخرجه البغوي (٢٨٤٧).
[ ١١ / ١٣٥ ]
٥٢٣٩ - عن عقبة بن مسلم، عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي، قال:
«كنا يوما عند رسول الله ﷺ في الصفة، فوضع لنا طعام، فأكلنا، فأقيمت الصلاة، فصلينا ولم نتوضأ».
أخرجه أحمد (١٧٨٥٧) قال: حدثنا هارون - قال أَبو عبد الرَّحمَن (^١): وسمعتُه أنا من هارون - قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني حَيْوَة بن شُرَيح، قال: أخبرني عقبة بن مسلم، فذكره (^٢).
_________________
(١) هو عبد الله بن أحمد بن حنبل.
(٢) المسند الجامع (٥٧٦٥)، وأطراف المسند (٣٠٩٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٣٢٠).
[ ١١ / ١٣٦ ]
٥٢٤٠ - عن عبيد بن ثمامة المرادي، قال: قدم علينا مصر عبد الله بن الحارث بن جَزْء، من أصحاب النبي ﷺ فسمعته يحدث في مسجد مصر، قال:
«لقد رأيتني سابع سبعة، أو سادس ستة، مع رسول الله ﷺ في دار رجل، فمر بلال، فناداه بالصلاة، فخرجنا، فمررنا برجل وبرمته على النار، فقال له رسول الله ﷺ: أطابت برمتك؟ قال: نعم، بأبي أنت وأمي، فتناول منها بَضْعة، فلم يزل يعلكها حتى أحرم بالصلاة، وأنا أنظر إليه».
أخرجه أَبو داود (١٩٣) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: حدثنا
⦗١٣٧⦘
عبد الملك بن أبي كريمة - قال ابن السَّرح: من خيار المسلمين - قال: حدثني عبيد بن ثمامة المرادي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٧٦١)، وتحفة الأشراف (٥٢٣٣). والحديث؛ أخرجه الدولابي في «الكنى والأسماء» (٢٠٥٨).
[ ١١ / ١٣٦ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: رواه الطبراني، عن عَمرو بن أحمد بن عَمرو بن السَّرح، عن أبيه، وقال: «عتبة بن ثمامة»، وكذلك ذكره أَبو سعيد بن يونس، فيمن اسمه عتبة. «تحفة الأشراف» (٥٢٣٣).
- وقال ابن حَجر: رواه الطبراني في «الكبير» عن عَمرو بن أبي الطاهر بن السَّرح، عن أبيه، بسنده، وقال: عتبة، وهو الصواب» تهذيب التهذيب» ٧/ ٦١.
[ ١١ / ١٣٧ ]
٥٢٤١ - عن عقبة بن مسلم، قال: سمعت عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ويل للأعقاب، وبطون الأقدام، من النار» (^١).
أخرجه أحمد (١٧٨٦٢) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و«ابن خزيمة» (١٦٣) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: حدثني الليث.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، والليث بن سعد) عن حَيْوَة بن شُرَيح، عن عقبة بن مسلم، فذكره (^٢).
⦗١٣٨⦘
- أخرجه أحمد (١٧٨٥٨) قال: حدثنا هارون، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني حيوة، عن عقبة بن مسلم التجيبي، قال: سمعت عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي، من أصحاب النبي ﷺ يقول: ويل للأعقاب، وبطون الأقدام، من النار، يوم القيامة.
قال عبد الله (^٣): ولم يرفعه.
قال عبد الله: وسمعتُه أنا من هارون.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٥٧٦٤)، وأطراف المسند (٣١٠٢)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٤٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٧٧). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٧٩)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٤٨٤)، والدارقُطني (٣١٦)، والبيهقي ١/ ٧٠.
(٣) هو ابن أحمد بن حنبل.
[ ١١ / ١٣٧ ]
- فوائد:
- أخرجه أَبو بكر بن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٤٨٤)، وقال عقبه: لا يعلم «بطون الأقدام» إلا في هذا الحديث وحده.
[ ١١ / ١٣٨ ]
٥٢٤٢ - عن سليمان بن زياد الحضرمي، أن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي حدثه؛
«أنه مر وصاحب له بأيمن وفتية من قريش، قد حلوا أزرهم، فجعلوها مخاريق يجتلدون بها، وهم عراة، قال عبد الله: فلما مررنا بهم، قالوا: إن هؤلاء قسيسين (^١) فدعوهم، ثم إن رسول الله ﷺ خرج عليهم، فلما أبصروه تبددوا، فرجع رسول الله ﷺ مغضبا حتى دخل، وكنت أنا وراء الحجرة، فسمعته يقول: سبحان الله، لا من الله استحيوا، ولا من رسوله استتروا، وأم أيمن عنده، تقول: استغفر لهم يا رسول الله. قال عبد الله: فبلأي ما استغفر لهم» (^٢).
⦗١٣٩⦘
أخرجه أحمد (١٧٨٦٣) قال: حدثنا هارون (قال عبد الله (^٣): وسمعتُه أنا من هارون). و«أَبو يَعلى» (١٥٤٠) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو، أن سليمان بن زياد الحضرمي حدثه، فذكره (^٤).
_________________
(١) كذا ورد في جميع النسخ الخطية التي اعتمدناها في تحقيق «مسند أحمد»، وطبعتي الرسالة، والمكنز (١٧٩٨٨)، وكذلك في «جامع المسانيد والسنن» ٢/ الورقة ٣٢، و«غاية المَقصد في زوائد المسند» الورقة (٢٤٦)، وفي «شعب الإيمان» (٧٣٧٢): «إن هؤلاء قسيسون»، وهو ما يقتضيه ظاهر اللغة.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) هو عبد الله بن أحمد بن حنبل.
(٤) المسند الجامع (٥٧٦٧)، وأطراف المسند (٣٠٩٩)، والمقصد العَلي (١٠٧٢)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥١٩٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٣٧٨٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٣٧٢).
[ ١١ / ١٣٨ ]
٥٢٤٣ - عن عُبيد الله بن المغيرة، قال: سمعت عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي، قال:
«ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله ﷺ» (^١).
- وفي رواية: «ما رأيت رسول الله ﷺ قط، إلا متبسما» (^٢).
أخرجه أحمد (١٧٨٥٦) قال: حدثنا حسن. وفي ٤/ ١٩١ (١٧٨٦٥) قال: حدثنا موسى. وفي (١٧٨٦٦) قال: حدثنا حجاج (ح) وأَبو زكريا. و«التِّرمِذي» (٣٦٤١)، وفي «الشمائل» (٢٢٧) قال: حدثنا قتيبة.
خمستهم (حسن بن موسى، وموسى بن داود، وحجاج، وأَبو زكريا يحيى بن إسحاق، وقتيبة بن سعيد) عن عبد الله بن لَهِيعة، عن عُبيد الله بن المغيرة، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وقد روي عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء، مثل هذا.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٧٨٦٥).
(٢) اللفظ لأحمد (١٧٨٦٦).
(٣) المسند الجامع (٥٧٦٩)، وتحفة الأشراف (٥٢٣٤)، وأطراف المسند (٣١٠١). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٧٦٨٧)، والبغوي (٣٣٥٠ و٣٧٠٢).
[ ١١ / ١٣٩ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
[ ١١ / ١٣٩ ]
٥٢٤٤ - عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء، قال:
«ما كان ضحك رسول الله ﷺ إلا تبسما».
أخرجه التِّرمِذي (٣٦٤٢)، وفي «الشمائل» (٢٢٨) قال: حدثنا أحمد بن خالد الخلال، قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث ليث بن سعد (^٢)، إلا من هذا الوجه.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٧٦٨)، وتحفة الأشراف (٥٢٣٥).
(٢) في «الشمائل»: هذا حديثٌ غريبٌ من حديث ليث بن سعد.
[ ١١ / ١٤٠ ]
٥٢٤٥ - عن أَبي زُرعَة، عَمرو بن جابر الحضرمي، عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يخرج ناس من المشرق، فيوطئون للمهدي، يعني سلطانه».
أخرجه ابن ماجة (٤٠٨٨) قال: حدثنا حَرملة بن يحيى المصري، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، قالا: حدثنا أَبو صالح عبد الغفار بن داود الحراني، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن أَبي زُرعَة، عَمرو بن جابر الحضرمي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٧٧٠)، وتحفة الأشراف (٥٢٣٧)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣١٨. والحديث؛ أخرجه البزار (٣٧٨٤)، والطبراني في «الأوسط» (٢٨٥).
[ ١١ / ١٤٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو بكر الأثرم: ذكر لأبي عبد الله، أحمد بن حنبل، عَمرو بن جابر الحضرمي، فقال: يروي أحاديث مناكير، ابن لَهِيعة عنه. «الجرح والتعديل» ٦/ ٢٢٣.
- وعبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
[ ١١ / ١٤٠ ]
٥٢٤٦ - عن دراج، قال: سمعت عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗١٤١⦘
«إن في النار حيات كأمثال أعناق البخت، تلسع إحداهن اللسعة، فيجد حموتها أربعين خريفا، وإن في النار عقارب كأمثال البغال الموكفة، تلسع إحداهن اللسعة، فيجد حموتها أربعين سنة» (^١).
- وفي رواية: «إن في النار لحيات أمثال أعناق البخت، تلسع أحدهم اللسعة، فيجد حموتها أربعين خريفا» (^٢).
أخرجه أحمد (١٧٨٦٤) قال: حدثنا موسى بن داود، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا ابن لَهِيعة. و«ابن حِبَّان» (٧٤٧١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وعَمرو بن الحارث) عن دَرَّاج أبي السمح، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (٥٧٧١)، وأطراف المسند (٣٠٩٨)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٩٠. والحديث؛ أخرجه البيهقي في «البعث والنشور» (٥٩٣).
[ ١١ / ١٤٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سمعتُ أَبي يقول: دَرَّاج أَبو السَّمح، أَحاديثُه أَحاديث مناكير. «الضعفاء» للعقيلي ٢/ ٢٩٩.
- وقال أَبو داود: سمعتُ أَحمد، يعني ابن حنبل، سُئل عن دَرَّاج أَبي السَّمح، قال: هذا روى مناكير كثيرة. «سؤالاته» (٢٥٩).
- وقال أَحمد بن أبي يحيى: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: أَحاديث دَرَّاج، عن أَبي الهيثم، عن أَبي سعيد، فيها ضعفٌ. «الكامل» (٦٤٧).
- وقال النَّسَائي: دَرَّاج أَبو السَّمح، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (١٩٦).
- وقال البَرقاني: سمعتُ الدارقُطني يقول: دَرَّاج أَبو السَّمح، هو ابن سمعان، مصري متروك. «سؤالاته» (١٤٢).
[ ١١ / ١٤١ ]