٥٢٦٥ - عن ربيعة بن لقيط، عن عبد الله بن حوالة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من نجا من ثلاث، فقد نجا، ثلاث مرات: موتي، والدجال، وقتل خليفة مصطبر بالحق معطيه» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٣٠) قال: حدثنا شَبَابة، عن ليث بن سعد. و«أحمد» ٤/ ١٠٥ (١٧٠٩٨) و٤/ ١٠٩ (١٧١٢٨ و١٧١٣١) و٥/ ٣٣ (٢٠٦٢٤) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرني يحيى بن أيوب. وفي ٥/ ٢٨٨ (٢٢٨٥٥) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث.
كلاهما (ليث بن سعد، ويحيى بن أيوب) قالا: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط التجيبي، فذكره (^٣).
- في رواية ابن أبي شيبة: «عن ابن حوالة الأزدي» لم يُسَمِّه.
_________________
(١) قال البخاري: عبد الله بن حوالة، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٥/ ٣٣.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (٥٧٨٥)، وأطراف المسند (٣١١٢)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣٣٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٦٢٧). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٧٧)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٣٩٢.
[ ١١ / ١٦٥ ]
• حديث عبد الله بن شقيق، عن ابن حوالة، قال:
«أتيت رسول الله ﷺ وهو جالس في ظل دومة، وعنده كاتب له يملي عليه، فقال: ألا أكتبك يا ابن حوالة؟ قلت: لا أدري، ما خار الله لي ورسوله» الحديث بطوله.
سبق في مسند زائدة، أو مزيدة بن حوالة، ﵁.
[ ١١ / ١٦٥ ]
٥٢٦٦ - عن أبي إدريس الخَولاني، عن عبد الله بن حوالة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إنكم ستجندون أجنادا؛ جندا بالشام، وجندا بالعراق، وجندا باليمن، قال: قلت: يا رسول الله، خر لي، قال: عليك بالشام، فمن أبى فليلحق بيمنه، وليسق من غدره، فإن الله تكفل لي بالشام وأهله».
أخرجه ابن حبان (٧٣٠٦) قال: أخبرنا مكحول، ببيروت، قال: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت سعيد بن عبد العزيز، قال: أخبرني مكحول، عن أبي إدريس الخَولاني، فذكره.
- أَخرجه أحمد (٢٠٦٢٥) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، وهاشم بن القاسم، قالا: حدثنا محمد بن راشد، قال: حدثنا مكحول، عن عبد الله بن حوالة، أن رسول الله ﷺ قال:
«سيكون جند بالشام، وجند باليمن، فقال رجل: فخر لي يا رسول الله، إذا كان ذلك، فقال رسول الله ﷺ: عليك بالشام، عليك بالشام، عليك بالشام، ثلاثا، عليك بالشام، فمن أبى فليلحق بيمنه، وليسق من غدره، فإن الله، ﵎، قد تكفل لي بالشام وأهله».
قال أَبو النضر مرتين: فليلحق بيمنه.
ليس فيه: «أَبو إدريس الخَولاني» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٧٨٦)، وأطراف المسند (٣١١٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٢٩٢ و٣٣٧ و٣٥١٥)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٣٢٦ و٣٢٧.
[ ١١ / ١٦٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: سألتُ أَبا مسهر: هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي ﷺ؟ قال: ما صح عندنا إلا أَنس بن مالك. قلت: واثلة؟ فأنكره. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٧٨٩).
[ ١١ / ١٦٦ ]
٥٢٦٧ - عن أبي قتيلة، عن ابن حوالة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة، جند بالشام، وجند باليمن، وجند بالعراق، قال ابن حوالة: خر لي يا رسول الله، إن أدركت ذلك، فقال: عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم، واسقوا من غدركم، فإن الله توكل لي بالشام وأهله» (^١).
أخرجه أحمد (١٧١٣٠) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح، ويزيد بن عبد رَبِّه. و«أَبو داود» (٢٤٨٣) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح الحضرمي.
كلاهما (حيوة، ويزيد) عن بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثني بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، عن أبي قتيلة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (٥٧٨٩)، وتحفة الأشراف (٥٢٤٨)، وأطراف المسند (٣١١٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١١٧٢).
[ ١١ / ١٦٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).
[ ١١ / ١٦٧ ]
٥٢٦٨ - عن سليمان بن سمير، عن ابن حوالة الأزدي، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ عن النبي ﷺ أنه قال:
«سيكون أجناد مجندة: شام، ويمن، وعراق، والله أعلم بأيها بدأ، وعليكم بالشام، ألا وعليكم بالشام، ألا وعليكم بالشام، فمن كره فعليه بيمنه، وليسق من غدره، فإن الله، ﷿، توكل لي بالشام وأهله».
أخرجه أحمد (٢٢٨٥٦) قال: حدثنا عصام بن خالد، وعلي بن عياش، قالا: حدثنا حريز، عن سليمان بن سمير (^١)، فذكره (^٢).
_________________
(١) اختلف الرواة في اسم هذا الرجل، واسم أبيه، وفي النسخ الخطية لمسند أحمد، عدا القادرية، وطبعة المكنز (٢٢٩٢٥): «سليمان بن شمير»، وفي النسخة القادرية»، وجامع المسانيد والسنن» ٣/ الورقة ٤٠، و«أطراف المسند» (٣١١٣)، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (٧٠٢١)، وطبعتي عالم الكتب، والرسالة (٢٢٤٨٩): «سليمان بن سمير». - قال المِزِّي: سلمان بن سمير، الألهاني، الشامي، ويقال: سليمان. «تهذيب الكمال» ١١/ ٢٤٣.
(٢) المسند الجامع (٥٧٨٨)، وأطراف المسند (٣١١٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٠٥٤).
[ ١١ / ١٦٧ ]
٥٢٦٩ - عن ابن زغب الإيادي، قال: نزل علي عبد الله بن حوالة الأزدي، فقال لي، وإنه لنازل علي في بيتي:
«بعثنا رسول الله ﷺ حول المدينة على أقدامنا، لنغنم، فرجعنا ولم نغنم شيئا، وعرف الجهد في وجوهنا، فقام فينا، فقال: اللهم لا تكلهم إلي، فأضعف، ولا تكلهم إلى أنفسهم، فيعجزوا عنها، ولا تكلهم إلى الناس، فيستأثروا عليهم، ثم قال: لتفتحن لكم الشام، والروم، وفارس، أو الروم وفارس، حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا، ومن البقر كذا وكذا، ومن الغنم، حتى يعطى أحدهم مئة دينار فيسخطها، ثم وضع يده على رأسي، أو على هامتي، فقال: يا ابن حوالة، إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة، فقد دنت الزلازل والبلايا، والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك» (^١).
- وفي رواية: «نزل علينا عبد الله بن حوالة الأزدي، فقلت له: بلغني أنه فرض لك في مئتين كل عام، فلم تقبل؟ قال: فقال: بعثنا رسول الله ﷺ حول المدينة لنغنم، فرجعنا ولم نغنم شيئا، وعرف فينا الجهد، فقال: اللهم لا تكلهم إلي، فأضعف عنهم، ولا تكلهم إلى أنفسهم، فيعجزوا عنها، ولا تكلهم إلى الناس، فيستأثروا عليهم» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٢٨٥٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و«أَبو داود» (٢٥٣٥) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا أسد بن موسى. و«أَبو يَعلى» (٦٨٦٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن حباب.
ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وأسد بن موسى، وزيد بن حباب) عن معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب، أن ابن زغب الإيادي حدثه، فذكره (^٣).
⦗١٦٩⦘
- في رواية زيد بن حباب: «حدثني زغب بن فلان الأزدي».
- قال أَبو داود: عبد الله بن حوالة، حمصي.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (٥٧٨٧)، وتحفة الأشراف (٥٢٤٩)، وأطراف المسند (٣١١٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٢٠١٩)، والبيهقي ٩/ ١٦٩.
[ ١١ / ١٦٨ ]
• عبد الله بن خبيب الأَنصاري الجهني
- حديث معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، قال:
«كنت مع رسول الله ﷺ في طريق مكة، فأصبت خلوة من رسول الله ﷺ فدنوت منه، فقال: قل. فقلت: ما أقول؟ قال: قل. قلت: ما أقول؟ قال: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ حتى ختمها، ثم قال: ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ حتى ختمها، ثم قال: ما تعوذ الناس بأفضل منهما».
يأتي في مسند عقبة بن عامر الجهني، رضي الله تعالى عنه.
[ ١١ / ١٦٩ ]