٥٢٧٤ - عن رجل من أهل الحجاز، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي ﷺ قال:
«لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٠٦) قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سليمان بن قرم، عن أبي حبيب، عن رجل من أهل الحجاز، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: عبد الله بن الزبير بن العوام، أَبو بكر القرشي، ويقال له: أَبو خبيب القرشي الأسدي، سمع من النبي ﷺ وهو أول مولود ولد في الإسلام، مكي. «الجرح والتعديل» ٥/ ٥٦.
(٢) مَجمَع الزوائد ٢/ ٩٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦٢ و١٢٢٧)، والمطالب العالية (٦٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٢٣٣)، والطبراني (١٤٩٠٨ و١٤٩٠٩).
[ ١١ / ١٧٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيف؛ لجهالة الرجل الحجازي.
- أَبو حبيب، هو سنان بن حبيب، أَبو حبيب السلمي. «الجرح والتعديل» ٤/ ٢٥٢.
[ ١١ / ١٧٨ ]
٥٢٧٥ - عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ:
«صلاة في مسجدي هذا، أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام، أفضل من مئة صلاة في هذا» (^١).
أخرجه أحمد (١٦٢١٦) قال: حدثنا يونس. و«عَبد بن حُميد» (٥٢١) قال: حدثني سليمان بن حرب. و«ابن حِبَّان» (١٦٢٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب.
⦗١٧٩⦘
ثلاثتهم (يونس بن محمد، وسليمان، ومحمد بن عبيد) عن حماد بن زيد، عن حبيب المعلم، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (^٢).
- أَخرجه عبد الرزاق (٩١٣٣) عن ابن جُريج، قال: أخبرنا عطاء، أنه سمع ابن الزبير يقول على المنبر: صلاة في المسجد الحرام، خير من مئة صلاة، فيما سواه، من المساجد.
قال: ولم يسم مسجد المدينة، فيخيل إلي أنما يريد مسجد المدينة. «موقوف».
- وفي (٩١٣٤) قال عبد الرزاق: عن ابن جُريج، قال: أخبرني سليمان بن عتيق، مثل خبر عطاء، هذا، ويشير ابن الزبير بيده إلى المدينة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٥٧٩٨)، وأطراف المسند (٣١٤١)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٩٥٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٤٦٤)، والحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٣٩٨)، والبزار (٢١٩٦)، والطبراني (١٤٨٥١ و١٤٨٥٢)، والبيهقي ٥/ ٢٤٦.
[ ١١ / ١٧٨ ]
- فوائد:
- قال البخاري: روى ابن جُريج هذا الحديث عن عطاء، عن ابن الزبير، عن عمر موقوفا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١١٤).
- وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا المعافى بن عمران، عن مغيرة بن زياد، عن عطاء، قال: قال رسول الله ﷺ: صلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام.
قال ابن أبي خيثمة: كذا قال: عن عطاء، عن النبي ﵇. «تاريخه» ٣/ ١/ ١٤٨.
- وقال البزار: هذا الحديث قد روي عن عطاء، واختلف على عطاء فيه.
وقد تابع حبيب المعلم الربيع بن صَبيح، فرواه عن عطاء، عن ابن الزبير.
وروى هذا الحديث عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عمر.
ورواه ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أو عائشة.
ورواه ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن أبي هريرة. «مسنده» (٢١٩٦).
- وقال الدارقُطني: رواه عطاء بن أبي رباح واختُلِف عنه؛
فرواه ابن المبارك، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وعائشة.
وكذلك قال أَبو مريم، عن عطاء.
ورواه الزنجي بن خالد، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي ﷺ.
وكذلك قال حبيب بن المعلم، والمثنى بن الصباح، والربيع بن صَبيح، عن عطاء، عن ابن الزبير.
ورواه ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن أبي هريرة.
وقال عبد الكريم الجزري: عن عطاء، عن جابر.
وروي عن أبي إسحاق السبيعي، عن عطاء بن أبي رباح، مُرسلًا. «العلل» (١٨١٦).
[ ١١ / ١٧٩ ]
٥٢٧٦ - عن القاسم بن أبي بزة، قال: سأل رجل عبد الله بن الزبير عن طين المطر؟ فقال: تسألني عن طهورين جميعا؟! قال الله: ﴿ونزلنا من السماء ماء مباركا﴾، وقال رسول الله ﷺ:
«جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا».
أخرجه عبد الرزاق (٩٨) عن يحيى بن العلاء، عن الحسن بن عمارة، عن القاسم بن أبي بزة، فذكره.
[ ١١ / ١٨٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ساقط؛ الحسن بن عُمَارة البجلي مولاهم، أَبو محمد الكوفي، متروك الحديث، مُتهم بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٤٩٢٧).
- ويحيى بن العلاء البَجَلي الرَّازي، رافضيٌّ خبيث، متروكٌ، يضع الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٧٥٠).
[ ١١ / ١٨٠ ]
٥٢٧٧ - عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ افتتح الصلاة، فرفع يديه، حتى جاوز بهما أذنيه».
أخرجه أحمد (١٦١٩٧) قال: حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنيس، قال: أخبرنا حجاج، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٠١)، وأطراف المسند (٣١٣٢)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٠١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢٤٢)، والمطالب العالية (٤٦١). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٨٢٥).
[ ١١ / ١٨٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه. انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
- وأخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٦/ ١٢١، وقال: لا يعرف لحجاج سماع من عامر.
[ ١١ / ١٨٠ ]
٥٢٧٨ - عن زرعة بن عبد الرَّحمَن، قال: سمعت ابن الزبير يقول:
«صف القدمين، ووضع اليد على اليد، من السنة».
أخرجه أَبو داود (٧٥٤) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا أَبو أحمد، عن العلاء بن صالح، عن زرعة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٠٠)، وتحفة الأشراف (٥٢٦٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٨٨١)، والبيهقي ٢/ ٣٠.
[ ١١ / ١٨٠ ]
٥٢٧٩ - عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه؛
«كان رسول الله ﷺ إذا قعد في الصلاة، جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه، وفرش قدمه اليمنى، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بإصبعه» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا جلس في التشهد، وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ويده اليسرى على فخذه اليسرى، وأشار بالسبابة، ولم يجاوز بصره إشارته» (^٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا قعد يدعو، وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ويده اليسرى على فخذه اليسرى، وأشار بإصبعه السبابة، ووضع إبهامه على إصبعه الوسطى، ويلقم كفه اليسرى ركبته» (^٣).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا جلس في الركعتين، افترش اليسرى، ونصب اليمنى، ووضع إبهامه على الوسطى، وأشار بالسبابة، ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى، وألقم كفه اليسرى ركبته» (^٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٥٢٨) و١٠/ ٣٨٠ (٣٠٢٩٧) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن ابن عَجلان. و«أحمد» ٤/ ٣ (١٦١٩٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عَجلان. و«عَبد بن حُميد» (٩٩) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن محمد بن عَجلان. و«مسلم» ٢/ ٩٠ (١٢٤٥) قال: حدثنا محمد بن معمر بن رِبعي القيسي، قال: حدثنا أَبو هشام المخزومي، عن عبد الواحد، وهو ابن زياد، قال: حدثنا عثمان بن حكيم. وفي (١٢٤٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث، عن ابن عَجلان (ح) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، واللفظ له، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن ابن عَجلان.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (١٢٤٥).
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٤) اللفظ لابن حبان (١٩٤٣).
[ ١١ / ١٨١ ]
و«أَبو داود» (٩٨٨) قال: حدثنا
⦗١٨٢⦘
محمد بن عبد الرحيم البزاز، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عثمان بن حكيم. وفي (٩٩٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابن عَجلان. و«النَّسَائي» ٣/ ٣٩، وفي «الكبرى» (١١٩٩) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، عن ابن عَجلان. و«أَبو يَعلى» (٦٨٠٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عَجلان. و«ابن خزيمة» (٦٩٦) قال: حدثنا يوسف بن موسى القطان، قال: حدثنا العلاء بن عبد الجبار، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عثمان بن حكيم. وفي (٧١٨) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن عَجلان. و«ابن حِبَّان» (١٩٤٣) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن ابن عَجلان. وفي (١٩٤٤) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى القطان، قال: حدثنا ابن عَجلان.
كلاهما (محمد بن عَجلان، وعثمان بن حكيم) عن عامر بن عبد الله بن الزبير، فذكره (^١).
- أَخرجه عبد بن حميد (٩٩) قال: حدثني ابن أَبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد الأَحمر، عن محمد بن عَجلان، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عبد الله، عن أَبيه، قال:
«كان رسول الله ﷺ إِذا قعد يدعو، وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى، وأَشار بإِصبعه السبابة، ووضع إِبهامه على إِصبعه الوسطى، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، ويلقم كفه اليسرى ركبته».
- جعله من رواية عبد الله بن الزبير، عن أَبيه، فصار من مسند الزبير بن العوام (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٠٣)، وتحفة الأشراف (٥٢٦٣ و٥٢٦٤)، وأطراف المسند (٣١٣١). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٢٠٤ و٢٢٠٥)، وأَبو عَوانة (٢٠٠١ و٢٠٠٢ و٢٠١٥ و٢٠١٦ و٢٠١٨)، والطبراني (١٤٨٢٢: ١٤٨٢٤)، والدارقُطني (١٣٢٤)، والبيهقي ٢/ ١٣٠ و١٣١ و١٣٢، والبغوي (٦٧٧).
(٢) ورد هذا الحديث في مسند الزبير بن العوام في «المنتخب من مسند عبد بن حُميد»، في ثلاث من النسخ الخطية ومنها نسخة برلين المتقنة، والطبعات الثلاث، وفيها: «عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عبد الله، عن أبيه»، والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة، وهو شيخ عبد بن حُميد فيه، (٨٥٢٨ و٣٠٢٩٧)، ومن طريقه مسلم ٢/ ٩٠ (١٢٤٦)، والبيهقي ٢/ ١٣١، ليس فيه: «عن أَبيه»، والله أعلم.
[ ١١ / ١٨١ ]
٥٢٨٠ - عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال:
«رأيت النبي ﷺ يدعو هكذا».
وعقد ابن الزبير (^١).
- وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ يدعو هكذا في الصلاة».
وأشار ابن عُيينة بإصبعه، وأشار أَبو الوليد بالسباحة (^٢).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يدعو هكذا».
وأشار بالسباحة (^٣).
أخرجه الحُميدي (٩٠٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زياد بن سعد، ومحمد بن عَجلان. و«أحمد» ٤/ ٣ (١٦١٩٨) قال: قرئ على سفيان، وأنا شاهد، قال: سمعت ابن عَجلان، وزياد بن سعد. و«الدَّارِمي» (١٤٥٤) قال: أخبرنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا ابن عُيينة، عن ابن عَجلان. و«أَبو يَعلى» (٦٨٠٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن محمد بن عَجلان.
كلاهما (زياد، وابن عَجلان) أنهما سمعا عامر بن عبد الله بن الزبير، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
(٤) المسند الجامع (٥٨٠٢)، وتحفة الأشراف (٥٢٦٤)، وأطراف المسند (٣١٢٩). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٥٨٨)، والطبراني (١٤٨٢١)، والبيهقي ٢/ ١٣١ و٣٠٥.
[ ١١ / ١٨٣ ]
ـ قال الحميدي: وقال سفيان: وكان زياد بن سعد قد حدثني بأربعة، سماع ابن الزبير، عن النبي ﷺ ورويته فنسيته إلا هذا، فقال لي زياد: إنما هي أربعة (^١).
⦗١٨٤⦘
- أخرجه أَبو داود (٩٨٩) قال: حدثنا إبراهيم بن الحسن المصيصي. و«النَّسَائي» ٣/ ٣٧، وفي «الكبرى» (١١٩٤) قال: أخبرنا أيوب بن محمد الوزان.
كلاهما (إبراهيم بن الحسن، وأيوب بن محمد) عن حجاج، قال ابن جُريج: أخبرني زياد، عن محمد بن عَجلان، عن عامر بن عبد الله، عن عبد الله بن الزبير، أنه ذكر؛
«أن النبي ﷺ كان يشير بإصبعه إذا دعا ولا يحركها».
قال ابن جُريج: وزاد عَمرو بن دينار، قال: أخبرني عامر، عن أبيه؛
«أنه رأى النبي ﷺ يدعو كذلك، ويتحامل النبي ﷺ بيده اليسرى على فخذه اليسرى» (^٢).
- أَخرجه عبد الرزاق (٣٢٤٢) عن ابن جُريج، قال: حدثت عن عامر بن عبد الله بن الزبير؛
«أن النبي ﷺ كان يشير بإصبعه إذا دعا، لا يحركها، وتحامل النبي ﷺ بيده اليسرى على رجله اليسرى، وذلك مثنى»، «مُرسَل».
- رواه أَبو العميس، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عَمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة، عن النبي ﷺ وسيأتي إن شاء الله تعالى.
_________________
(١) قال ابن أبي عاصم: حدثنا حامد بن يحيى البلخي، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا زياد بن سعد الخراساني، قال (القائل: سفيان): ما رأيت أحدا أثبت منه، كان لا يكتب الحديث إلا إملاء، قال: حدثني عامر بن عبد الله بن الزبير؛ أن أباه سمع من النبي ﷺ أربعة أحاديث.
(٢) أخرجه من طريق ابن جُريج: ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٥٨٩)، وأَبو عَوانة (٢٠١٩)، والبيهقي ٢/ ١٣١، والبغوي (٦٧٦).
[ ١١ / ١٨٣ ]
٥٢٨١ - عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا جلس في الثنتين، أو في الأربع، يضع يديه على ركبتيه، ثم أشار بإصبعه».
أخرجه النَّسَائي ٢/ ٢٣٧، وفي «الكبرى» (٧٤٩) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى السجزي، يعرف بخياط السنة، نزل بدمشق، أحد الثقات، قال: حدثنا الحسن بن
⦗١٨٥⦘
عيسى، قال: أنبأنا ابن المبارك، قال: حدثنا مَخرَمة بن بُكير، قال: أنبأنا عامر بن عبد الله بن الزبير، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٠٤)، وتحفة الأشراف (٥٢٦٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ١٣٢.
[ ١١ / ١٨٤ ]
٥٢٨٢ - عن أبي الزبير، قال: سمعت عبد الله بن الزبير يحدث على هذا المنبر، وهو يقول:
«كان رسول الله ﷺ إذا سلم في دبر الصلاة، أو الصلوات، يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا نعبد إلا إياه، أهل النعمة والفضل، والثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يقول عند انقضاء صلاته، قبل أن يقوم: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ولا قوة إلا بالله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة، والفضل، والثناء الحسن، لا إله إلا الله، مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي الزبير المكي، أن عبد الله بن الزبير، كان يقول في دبر كل صلاة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا نعبد إلا إياه، له المن، وله النعمة، وله الفضل والثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون».
ويقول: كان رسول الله ﷺ يقول هؤلاء الكلمات دبر كل صلاة (^٣).
⦗١٨٦⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٧٢) قال: حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة. و«أحمد» ٤/ ٤ (١٦٢٠٤) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا هشام، يعني ابن عروة. وفي ٤/ ٥ (١٦٢٢١) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا حجاج بن أبي عثمان. و«مسلم» ٢/ ٩٦ (١٢٨٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا هشام. وفي (١٢٨٣) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان عن هشام بن عروة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦٢٢١).
(٢) اللفظ لابن خزيمة (٧٤١).
(٣) اللفظ لابن حبان (٢٠٠٨).
[ ١١ / ١٨٥ ]
وفي (١٢٨٤) قال: وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا ابن عُلَية، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان. وفي (١٢٨٥) قال: وحدثني محمد بن سلمة المرادي، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عن موسى بن عُقبة. و«أَبو داود» (١٥٠٦) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن الحجاج بن أبي عثمان. وفي (١٥٠٧) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، قال: حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة. و«النَّسَائي» ٣/ ٦٩، وفي «الكبرى» (١٢٦٣ و١١٣٩٧) قال: أخبرنا محمد بن شجاع المَرُّوذِي، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن الحجاج بن أبي عثمان. وفي ٣/ ٧٠، وفي «الكبرى» (١٢٦٤ و٩٨٧٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبدة، قال: حدثنا هشام بن عروة. و«أَبو يَعلى» (٦٨١٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا الحجاج بن أبي عثمان. وفي (٦٨١١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة. و«ابن خزيمة» (٧٤٠) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، قال: حدثني الحجاج بن أبي عثمان. وفي (٧٤١) قال: حدثنا محمد بن خلف العسقلاني، قال: حدثنا آدم، يعني ابن أبي إياس، قال: حدثنا أَبو عمر الصَّنْعاني، وهو حفص بن ميسرة، عن موسى بن عُقبة. و«ابن حِبَّان» (٢٠٠٨) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة. وفي (٢٠٠٩) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن المدائني، بمصر، قال: حدثنا محمد بن أصبغ بن الفرج، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا المنذر بن عبد الله، عن هشام بن عروة. وفي (٢٠١٠) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، قال: حدثنا حجاج بن أبي عثمان.
⦗١٨٧⦘
ثلاثتهم (هشام بن عروة، وحجاج بن أبي عثمان، وموسى بن عُقبة) عن أبي الزبير المكي، فذكره (^١).
- في رواية ابن أبي شيبة في «المُصَنَّف»، ومن طريقه مسلم (١٢٨٣): «عن أبي الزبير مَولًى لهم».
- وفي رواية أبي يَعلى (٦٨١١): «عن مَولًى لهم، يكنى أبا الزبير».
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٠٥)، وتحفة الأشراف (٥٢٨٥)، وأطراف المسند (٣١٤٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٢٣٠ و٢٢٣١)، وأَبو عَوانة (٢٠٧٥: ٢٠٧٧)، والطبراني (١٤٨٩١: ١٤٨٩٣)، والبيهقي ٢/ ١٨٤، والبغوي (٧١٦).
[ ١١ / ١٨٦ ]
٥٢٨٣ - عن عطاء بن أبي رباح، أنه سمع عبد الله بن الزبير على المنبر، يقول للناس:
«إذا دخل أحدكم المسجد، والناس ركوع، فليركع حين يدخل، ثم ليدب راكعا حتى يدخل في الصف، فإن ذلك السنة».
قال عطاء: وقد رأيته هو يفعل ذلك.
أخرجه ابن خزيمة (١٥٧١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن الحكم بن أبي مريم المصري، قال: حدثنا جدي، قال: أخبرني عبد الله بن وهب، قال: أخبرني ابن جُريج، عن عطاء، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٧٩٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٩٦. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٠١٦)، والبيهقي ٣/ ١٠٦.
[ ١١ / ١٨٧ ]
٥٢٨٤ - عن وهب بن كيسان مولى آل الزبير، قال: سمعت عبد الله بن الزبير في يوم العيد يقول، حين صلى قبل الخطبة، ثم قام يخطب الناس: أيها الناس، كلا سنة الله وسنة رسول الله ﷺ.
⦗١٨٨⦘
أخرجه أحمد (١٦٢٠٧) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني وهب بن كيسان مولى آل الزبير، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٠٧)، وأطراف المسند (٣١٤٥)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٠١. والحديث؛ أخرجه البزار (٢٢٠٣).
[ ١١ / ١٨٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ١١ / ١٨٨ ]
٥٢٨٥ - عن سليم بن عامر، عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من صلاة مفروضة، إلا وبين يديها ركعتان».
أخرجه ابن حبان (٢٤٥٥ و٢٤٨٨) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا محمد بن عَمرو الغزي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد القرشي، قال: حدثنا محمد بن مهاجر، عن ثابت بن عَجلان، عن سليم بن عامر، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٢/ ٢٣١. والحديث؛ أخرجه الروياني (١٣٣٧)، والطبراني (١٤٨٩٩)، والدارقُطني (١٠٤٦).
[ ١١ / ١٨٨ ]
٥٢٨٦ - عن نافع بن ثابت، عن عبد الله بن الزبير، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا صلى العشاء، ركع أربع ركعات، وأوتر بسجدة، ثم نام حتى يصلي بعد صلاته بالليل».
أخرجه أحمد (١٦٢٠٨) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي الموالي، قال: أخبرني نافع بن ثابت، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٠٦)، وأطراف المسند (٣١٣٠)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٧٢. والحديث؛ أخرجه البزار (٢٢١٩)، والروياني (١٣٣٨)، والطبراني (١٤٨٣٣).
[ ١١ / ١٨٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال الهيثمي: لم يسمع نافع من جده عبد الله بن الزبير، ولم يدركه، وإنما روى عن أبيه ثابت. «مَجمَع الزوائد» ٢/ ٢٧٢.
[ ١١ / ١٨٨ ]
٥٢٨٧ - عن محمد بن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إنما سمي البيت العتيق، لأنه لم يظهر عليه جبار».
أخرجه التِّرمِذي (٣١٧٠) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، وغير واحد، قالوا: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، عن عبد الرَّحمَن بن خالد، عن ابن شهاب، عن محمد بن عروة بن الزبير، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وقد روي هذا الحديث، عن الزُّهْري، عن النبي ﷺ مرسلا؛
(٣١٧٠ م) حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل، عن الزُّهْري، عن النبي ﷺ نحوه.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٠٨)، وتحفة الأشراف (٥٢٨٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٩٦. والحديث؛ أخرجه البزار (٢٢١٥)، والطبراني (١٤٨٤٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٧٢١).
[ ١١ / ١٨٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: رواه مَعمَر، عن الزُّهْري، عن محمد بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، موقوفا.
ورواه الليث، عن عبد الرَّحمَن بن خالد بن مسافر، عن الزُّهْري، عن محمد بن عروة، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي ﷺ.
قال أَبو حاتم: حديث معمر عندي أشبه، لأنه لا يحتمل أن يكون عن النبي ﷺ مرفوعا. «علل الحديث» (٨١٠).
[ ١١ / ١٨٩ ]
٥٢٨٨ - عن يوسف بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، قال:
«جاء رجل من خثعم إلى رسول الله ﷺ فقال: إن أبي أدركه الإسلام، وهو شيخ كبير، لا يستطيع ركوب الرحل، والحج مكتوب عليه، أفأحج عنه؟
⦗١٩٠⦘
قال: أنت أكبر ولده؟ قال: نعم، قال: أرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته عنه، أكان ذلك يجزئ عنه؟ قال: نعم، قال: فاحجج عنه» (^١).
- وفي رواية: «جاء رجل من خثعم إلى رسول الله ﷺ فقال: إن أبي شيخ كبير، لا يستطيع الركوب، وأدركته فريضة الله في الحج، فهل يجزئ أن أحج عنه؟ قال: أنت أكبر ولده؟ قال: نعم، قال: أرأيت لو كان عليه دين، أكنت تقضيه؟ قال: نعم، قال: فحج عنه» (^٢).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن أبي مات ولم يحج، أفأحج عنه؟ قال: أنت أكبر ولده؟ قال: نعم، قال: فحج عن أبيك، أفرأيت لو كان على أبيك دين فقضيته؟!» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦٢٢٤).
(٢) اللفظ للنسائي ٥/ ١١٧.
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (١٥٣٥١).
[ ١١ / ١٨٩ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٩٤٨ و١٥٣٥١) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أحمد» ٤/ ٣ (١٦٢٠١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي ٤/ ٥ (١٦٢٢٤) قال: حدثنا جَرير. و«الدَّارِمي» (١٩٦٧) قال: أخبرنا محمد بن حميد، قال: حدثنا جَرير. و«النَّسَائي» ٥/ ١١٧، وفي «الكبرى» (٣٦٠٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير. وفي ٥/ ١٢٠، وفي «الكبرى» (٣٦١٠) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و«أَبو يَعلى» (٦٨١٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير.
كلاهما (سفيان الثوري، وجرير بن عبد الحميد) عن منصور بن المُعتَمِر، عن مجاهد، عن يوسف بن الزبير، فذكره (^١).
- في رواية ابن أبي شيبة: «عن رجل، يقال له: يوسف، كان يكون مع ابن الزبير».
⦗١٩١⦘
- وفي رواية الدَّارِمي (١٩٦٧)، وأبي يَعلى: «عن يوسف بن الزبير مَولًى لآل الزبير».
- أَخرجه أحمد (٢٧٩٦٢). والدَّارِمي (١٩٦٨) قال: أخبرنا صالح بن عبد الله. و«أَبو يَعلى» (٦٨١٨) قال: حدثنا سويد بن سعيد.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨١٢)، وتحفة الأشراف (٥٢٩٢)، وأطراف المسند (٣١٤٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٨٤٦)، والبيهقي ٤/ ٣٢٩.
[ ١١ / ١٩٠ ]
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وصالح، وسويد) عن عبد العزيز بن عبد الصمد العمي أبي عبد الصمد، قال: حدثنا منصور، عن مجاهد، عن مَولًى لابن الزبير، يقال له: يوسف بن الزبير، أو الزبير بن يوسف، عن ابن الزبير (^١)، عن سودة بنت زمعة، قالت:
«جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: إن أبي شيخ كبير، لا يستطيع أن يحج؟ قال: أرأيتك لو كان على أبيك دين، فقضيته عنه، قبل منك؟ قال: نعم، قال ﷺ: فالله أرحم، حج عن أبيك» (^٢).
زاد فيه عبد الصمد: «عن سودة» (^٣).
- في رواية أبي يَعلى: «عن مَولًى لآل الزبير»، ولم يُسَمِّه.
_________________
(١) قوله: «عن ابن الزبير» لم يرد في النسخة المغربية الخطية، الورقة (١٥٤/ أ)، والنسخة الأزهرية الخطية، الورقة (١٤٥/ أ)، والمطبوع من «سنن الدَّارِمي»، والصواب إثباته كما جاء في روايتي أحمد (٢٧٩٦٢)، وأبي يَعلى (٦٨١٨)، والطبراني ٢٤/ (١٠١)، والبيهقي ٤/ ٣٢٩، فقد أخرجوه جميعا من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، على الصواب، وانظر قول الدارقُطني في الفوائد.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (١٥٩٦٢)، وأطراف المسند (١١٣٨٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٨٢. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠٦٥)، والطبراني ٢٤/ (١٠١)، والبيهقي ٤/ ٣٢٩.
[ ١١ / ١٩١ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن حديث مجاهد، عن مولى الزبير، في هذا، يعني «ما جاء في الحج عن الشيخ الكبير والميت».
⦗١٩٢⦘
فقال: الصحيح عن مجاهد، عن يوسف بن الزبير، عن ابن الزبير.
قال التِّرمِذي: ورأى هذا الحديث أصح من حديث عبد العزيز بن عبد الصمد. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٣٦).
- وقال أَبو حاتم الرازي: ليس في شيء من الحديث «أكبر ولد أبيك» غير هذا الحديث. «علل الحديث» (٨٣٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه منصور بن المُعتَمِر، واختُلِف عنه؛
فرواه عبد العزيز بن عبد الصمد، عن منصور، عن مجاهد، عن مَولًى لابن الزبير، يقال له يوسف بن الزبير، أو الزبير بن يوسف، عن عبد الله بن الزبير، عن سودة بنت زمعة.
ورواه جَرير بن عبد الحميد، وعَبيدة بن حُميد، عن منصور، عن مجاهد، عن يوسف بن الزبير بغير شك، عن ابن الزبير.
ورواه زائدة، عن منصور، عن مجاهد، عن عبد الله بن الزبير، أو عن مَولًى لابن الزبير، شك منصور، ولم يذكر سودة.
وقول جَرير ومن تابعه أشبه بالصواب. «العلل» (٤٠٣٢).
[ ١١ / ١٩١ ]
٥٢٨٩ - عن أيوب السَّخْتِياني، عن عبد الله بن الزبير؛
«أن النبي ﷺ وقت لأهل نجد قرنا».
أخرجه أحمد (١٦٢٢٥) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن أيوب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٠٩)، وأطراف المسند (٣١٢٢)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢١٦.
[ ١١ / ١٩٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال الهيثمي: أيوب بن أبي تميمة لم يسمع من ابن الزبير. «مَجمَع الزوائد» ٣/ ٢١٦.
- وقال حنبل بن إِسحاق: سمعتُ أَبا عبد الله، يعني أَحمد بن حَنبل، يقول: يُسند حماد بن سلمة عن أَيوب أَحاديث لا يُسندها الناسُ عنه. «تهذيب الكمال» ٧/ ٢٦٠.
[ ١١ / ١٩٢ ]
• حديث إسحاق بن يسار، قال: إنا لبمكة، إذ خرج علينا عبد الله بن الزبير، فنهى عن التمتع بالعمرة إلى الحج، وأنكر أن يكون الناس صنعوا ذلك مع رسول الله ﷺ فبلغ ذلك عبد الله بن عباس، فقال: وما علم ابن الزبير بهذا؟ فليرجع إلى أمه أسماء بنت أَبي بكر، فليسألها، الحديث.
يأتي في مسند أسماء بنت أَبي بكر، رضي الله تعالى عنهما.
- وحديث عبد الله بن شريك العامري، قال: سمعت عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، سئلوا عن العمرة قبل الحج، في المتعة، فقالوا: نعم، سنة رسول الله ﷺ، الحديث.
يأتي في مسند عبد الله بن عمر، رضي الله تعالى عنهما.
[ ١١ / ١٩٣ ]
٥٢٩٠ - عن القاسم بن محمد، عن عبد الله بن الزبير، قال:
«من سنة الحج؛ أن يصلي الإمام الظهر والعصر، والمغرب والعشاء الآخرة، والصبح بمنى، ثم يغدو إلى عرفة، فيقيل حيث قضي له، حتى إذا زالت الشمس، خطب الناس، ثم صلى الظهر والعصر جميعا، ثم وقف بعرفات حتى تغيب الشمس، ثم يفيض فيصلي بالمزدلفة، أو حيث قضى الله، ثم يقف بجمع، حتى إذا أسفر، دفع قبل طلوع الشمس، فإذا رمى الجمرة الكبرى، حل له كل شيء حرم عليه، إلا النساء والطيب، حتى يزور البيت» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٥٩٧ و١٥٥٦٥) قال: حدثنا ابن نُمير، ويزيد بن هارون. وفي (١٤٧٦٠) قال: حدثنا ابن نُمير. و«ابن خزيمة» (٢٧٩٨) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٨٠٠) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير. وفي (٢٨٠١) قال: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن هارون.
⦗١٩٤⦘
أربعتهم (عبد الله بن نُمير، ويزيد بن هارون، وسفيان بن عُيينة، وجرير بن عبد الحميد) عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، فذكره (^٢).
- جاء متنه مفرقا عند ابن أبي شيبة.
_________________
(١) اللفظ لابن خزيمة (٢٨٠٠).
(٢) المسند الجامع (٥٨١١)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٥٠. والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ١٢٢.
[ ١١ / ١٩٣ ]
• حديث أبي الزبير، أنه سمع جابرا، وابن الزبير، يعني؛
«أنه رمى الجمرة بمثل حصى الخذف».
سلف في مسند جابر بن عبد الله، رضي الله تعالى عنهم.
[ ١١ / ١٩٤ ]
٥٢٩١ - عن الأحنف أبي بحر الهلالي، عن عبد الله بن الزبير، أَنه قام في باب داخل فيه إِلى المسجد، مسجد منى، فحمد الله، وأَثنى عليه، ثم قال: إِن هؤلاء الأَعبد الكفار الفساق قد عمدوا على وذكر الحديث (^١) أَن يأتوا في كل عام، فيسرقوا أَموالنا، ويؤبقوا رقيقنا، وإِن الله قد أَحل دماءهم وأَموالهم، بما استحلوا من دمائنا وأَموالنا، يعني نجدة الخارجي وأَصحابه، وإِني بعثت إِليهم، فأَعطوا ما سئلوا، فقال: هذه الرقاق فامنحوها، وهذه الرجال فميزوها، فما عرفتم من مال ورقيق نجدة فخذوه، ولكني لا أَرى من الرأي أَن يهراق في حرم الله دم؛
«إِن رسول الله ﷺ قال في حجة الوداع: أَي بلد أَحرم؟ قيل: مكة، قال: أَي شهر أَحرم؟ فقيل: ذو الحجة، قال: أَي يوم أَحرم؟ قيل: يوم الحج الأَكبر، قال رسول الله ﷺ: إِن دماءكم وأَموالكم حرام عليكم، إِلى أَن تبلغوا ربكم، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، فلا أَرى من الرأي أَن
⦗١٩٥⦘
يهراق في حرم الله، ﷿، دم».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٢١) قال: حدثنا أَبو عبيدة بن فُضيل بن عِياض، قال: حدثنا مالك بن سعير، قال: حدثنا فرات بن الأحنف، قال: حدثني أبي، فذكره (^٢).
_________________
(١) هكذا ورد مختصرا إلى هنا في النسخ الخطية، والمقصد العَلي، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٧٠، وما جاء بعده أثبتناه عن «إتحاف الخيرَة المَهَرة»، وهو لفظه، و«المطالب العالية»، إذ نقلاه عن «مسند أبي يَعلى».
(٢) المقصد العَلي (١٧٩٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٧٠ و١٠/ ٧٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٦٢٤)، والمطالب العالية (١١٣٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٨٧٥).
[ ١١ / ١٩٤ ]
٥٢٩٢ - عن ثُوَير، قال: سمعت عبد الله بن الزبير، وهو على المنبر، يقول: هذا يوم عاشوراء، فصوموه؛
«فإن رسول الله ﷺ أمر بصومه».
- وفي رواية: «هذا يوم عاشوراء، فصوموه، فإن رسول الله ﷺ قال: صوموه» (^١).
أخرجه أحمد (١٦٢١٨) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي ٤/ ٦ (١٦٢٣١) قال: حدثنا حسين بن محمد.
كلاهما (أسود، وحسين) عن إسرائيل بن يونس، عن ثُوَير بن أبي فاخِتة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأسود بن عامر.
(٢) المسند الجامع (٥٨١٣)، وأطراف المسند (٣١٢٤)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٨٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٢٣٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٢٢٣ و٢٢٢٤)، والطبراني (١٤٨٧٦).
[ ١١ / ١٩٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ثُوَير بن أبي فاخِتَة، أَبو الجَهم، الكوفي، رافضيٌّ خبيثٌ، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٩).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٣١٧، في مناكير ثُوَير، وقال: ولثُوَير غير ما ذكرت من الحديث، وقد نسب إلى الرفض، وضعفه جماعة كما ذكرت، وأثر الضعف بين على رواياته.
[ ١١ / ١٩٦ ]
٥٢٩٣ - عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال:
«أعلنوا النكاح» (^١).
أخرجه أحمد (١٦٢٢٩) قال: حدثنا هارون بن معروف (قال عبد الله (^٢): وسمعتُه أنا من هارون). و«ابن حِبَّان» (٤٠٦٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان الشيباني، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى.
كلاهما (هارون بن معروف، وحَرملة بن يحيى) عن عبد الله بن وهب، قال: حدثني عبد الله بن الأسود القرشي، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) هو عبد الله بن أحمد بن حنبل، راوي «المسند» عن أبيه.
(٣) المسند الجامع (٥٨١٥)، وأطراف المسند (٣١٢٧)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٨٩. والحديث؛ أخرجه البزار (٢٢١٤)، والطبراني (١٤٨١٨)، والبيهقي ٧/ ٢٨٨.
[ ١١ / ١٩٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة عبد الله بن الأَسود، قال عبد الرَّحمن بن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عنه، فقال: شيخ، لا أَعلم روى عنه غير عبد الله بن وهب. «الجرح والتعديل» ٥/ ٢.
- وقال البزار: هذا الحديث لا نعلمُه يُروى عن ابن الزبير إِلا من هذا الوجه، بهذا الإِسناد. «مسنده» (٢٢١٤).
- وقال الطبراني: لا يُروى هذا الحديث، عن ابن الزبير، إِلا بهذا الإِسناد، تَفرَّد به ابن وهب. «المعجم الأوسط» (٥١٤٥).
[ ١١ / ١٩٦ ]
٥٢٩٤ - عن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، أن النبي ﷺ قال:
«لا يحرم من الرضاعة، المصة والمصتان» (^١).
- وفي رواية: «لا تحرم المصة والمصتان» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٣٩٢٥) قال: أخبرنا ابن جُريج. و«ابن أبي شيبة» (١٧٣٠٢) قال: حدثنا عبدة، وابن نُمير. و«أحمد» ٤/ ٤ (١٦٢٠٩)
⦗١٩٧⦘
قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٤/ ٥ (١٦٢٢٠) قال: حدثنا وكيع. و«النَّسَائي» ٦/ ١٠١، وفي «الكبرى» (٥٤٣٢) قال: أخبرنا شعيب بن يوسف، عن يحيى. و«ابن حِبَّان» (٤٢٢٥) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان.
خمستهم (عبد الملك بن جُريج، وعَبدة بن سليمان، وعبد الله بن نُمير، ويحيى بن سعيد القطان، ووكيع بن الجراح) عن هشام بن عروة بن الزبير، عن أبيه، فذكره (^٣).
- أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٤٣٥) قال: أخبرنا أحمد بن حرب الموصلي، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، وابن الزبير، قالا: لا تحرم المصة والمصتان. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦٢٠٩).
(٢) اللفظ لأحمد (١٦٢٢٠).
(٣) المسند الجامع (٥٨١٦)، وتحفة الأشراف (٥٢٨١)، وأطراف المسند (٣١٣٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٢١٨٠)، والطبراني (١٤٨٣٥: ١٤٨٣٧)، والبيهقي ٧/ ٤٥٤، والبغوي (٢٢٨٤).
[ ١١ / ١٩٦ ]
٥٢٩٤ م- عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
«لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا فَتَقَ الأَمْعَاءَ».
أَخرجه ابن ماجة (١٩٤٦) قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أَخبرني ابن لهيعَة، عن أَبي الأَسود، عن عُروة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨١٨)، وتحفة الأشراف (٥٢٨٢).
[ ١١ / ١٩٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- أَبو الأَسود؛ هو محمد بن عبد الرَّحمن، يتيم عُروة.
[ ١١ / ١٩٧ ]
• حديث ابن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تحرم المصة والمصتان».
يأتي في مسند أُم المؤمنين عائشة، رضي الله تعالى عنها.
[ ١١ / ١٩٧ ]
٥٢٩٥ - عن يوسف بن الزبير مَولًى لهم، عن عبد الله بن الزبير، قال:
«كانت لزمعة جارية يطؤها هو، وكان يظن بآخر يقع عليها، فجاءت بولد شبه الذي كان يظن به، فمات زمعة، وهي حبلى، فذكرت ذلك سودة
⦗٢٠٠⦘
لرسول الله ﷺ. فقال رسول الله ﷺ: الولد للفراش، واحتجبي منه يا سودة، فليس لك بأخ» (^١).
- وفي رواية: «كانت لزمعة جارية يطؤها، وكانت تُظن برجل آخر يقع عليها، فمات زمعة، وهي حبلى، فولدت غلاما يشبه الرجل الذي كانت تظن به، فذكرته سودة لرسول الله ﷺ قال: أما الميراث فله، وأما أنت فاحتجبي منه، فإنه ليس لك بأخ».
أخرجه النَّسَائي ٦/ ١٨٠، وفي «الكبرى» (٥٦٤٩) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. و«أَبو يَعلى» (٦٨١٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
كلاهما (إسحاق بن إبراهيم، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن جَرير بن عبد الحميد، عن منصور بن المُعتَمِر، عن مجاهد بن جبر، عن يوسف بن الزبير مَولًى لهم، فذكره.
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٦/ ١٨٠.
[ ١١ / ١٩٩ ]
• أخرجه عبد الرزاق (١٣٨٢٠). وأحمد (١٦٢٢٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن الزبير؛
«أن زمعة كانت له جارية، وكان يتطئها، وكانوا يتهمونها، فولدت، فقال النبي ﷺ لسودة: أما الميراث فله، وأما أنت، فاحتجبي منه يا سودة، فإنه ليس لك بأخ».
ليس فيه «يوسف بن الزبير» (^١).
- وأخرجه أحمد (٢٧٩٦٤) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن مجاهد، عن مَولًى لآل الزبير، قال: إن بنت زمعة قالت:
⦗٢٠١⦘
«أتيت رسول الله ﷺ فقلت: إن أبي زمعة مات وترك أم ولد له، وإنا كنا نظنها برجل، وإنها ولدت فخرج ولدها يشبه الرجل الذي ظنناها به، قال: فقال ﷺ لها: أما أنت فاحتجبي منه، فليس بأخيك، وله الميراث».
جعله من حديث سودة بنت زمعة (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨١٩)، وتحفة الأشراف (٥٢٩٣)، وأطراف المسند (٣١٤٢). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٤٥٨٩)، والبيهقي ٦/ ٨٧، من طريق جَرير بن عبد الحميد. - وأخرجه الطبراني (١٤٨٤٧)، من طريق عبد الرزاق.
(٢) المسند الجامع (١٥٩٦٣)، وأطراف المسند (١١٣٨٥)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٣.
[ ١١ / ٢٠٠ ]
٥٢٩٦ - عن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، أن رسول الله ﷺ قال:
«أيما رجل أعمر رجلا عمرى له ولعقبه، فهي له ولمن يرثه من عقبه، موروثة».
- في «الكبرى»: «أيما رجل أعمر رجلا عمرى له ولعقبه، فهي له، يرثها من عقبه من ورثه».
أخرجه النَّسَائي ٦/ ٢٧٥، وفي «الكبرى» (٦٥٣٩) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، قال: حدثنا عَمرو بن أبي سلمة الدمشقي، عن أبي عمر الصَّنْعاني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (^١).
- أَخرجه عبد الرزاق (١٦٨٨٨) عن ابن جُريج، قال: أخبرني هشام بن عروة، عن أبيه، أنه حدث، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«أيما رجل أعمر عمرى له ولعقبه، فهي له، يرثها من عقبه من ورثه» مرسل.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٢٠)، وتحفة الأشراف (٥٢٨٠)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٥٦. والحديث؛ أخرجه البزار (٢١٨٤)، والطبراني (١٤٨٣٩).
[ ١١ / ٢٠١ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا أَحمد بن منيع، قال: حدثنا أَبو تَوبة الربيع بن نافع، قال: حدثنا حفص بن مَيسرة، عن هشام بن عُروة، عن أَبيه، عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ: العمرى لمن أَعمَرها يرِثُها من يرِثُه.
⦗٢٠٢⦘
سأَلتُ محمدًا، يعني البخاري، عن هذا الحديث، فقال: هو عندي حديث مَعلول، ولم يذكر عِلتَهُ، ولم يعرِفهُ حَسنًا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٦٥).
- وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم أَحَدًا رواه عن هشام، عن أَبيه، عن ابن الزبير، غير حفص بن مَيسرة، وغير حفص يرويه عن هشام، عن أَبيه، مُرسَلًا. «مُسنده» (٢١٨٤).
- أَبو عمر الصَّنْعاني؛ هو حفص بن ميسرة العُقيلي.
[ ١١ / ٢٠١ ]
٥٢٩٧ - عن عبيدة بن عَمرو السلماني، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي ﷺ؛
«أن رجلا حلف بالله الذي لا إله إلا هو كاذبا، فغفر له».
قال شعبة: من قبل التوحيد (^١).
أخرجه أحمد (١٦٢٠٠). والنَّسَائي في «الكبرى» (٥٩٦٢) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن عبد الله) عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبي البَختَري، عن عبيدة، فذكره (^٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي، عقب رواية شعبة، هذه: خالفه سفيان، فقال: عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، وهو الأعرج، يعني عن ابن عباس.
- وقال النَّسَائي: هذا الصواب، ولا أعلم أحدا تابع شعبة على قوله: «عن أبي البَختَري، عن عبيدة، عن ابن الزبير».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٥٧٩٧)، وتحفة الأشراف (٥٢٧٤)، وأطراف المسند (٣١٣٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٨٣. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٥٨٦ و٥٨٧)، والبزار (٢١٧٧ و٢١٧٨)، والطبراني (١٤٨٧٠)، والبيهقي ١٠/ ٣٧.
[ ١١ / ٢٠٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: قال وهيب: قدم علينا عطاء بن السائب، فقلت: كم حملت عن عَبيدة؟ قال: أربعين حديثا، قال علي: وليس يروي عن عَبيدة حرفا واحدا، فقلت: فعَلامَ يحمل هذا؟ قال: على الاختلاط، إنه اختلاط. «الضعفاء للعقيلي» ٥/ ٧٩.
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبي البَختَري، عن عبيدة، عن ابن الزبير، عن النبي ﷺ؛ أن رجلا حلف بالله كاذبا، فغفر له.
قال أبي: رواه عبد الوارث، وجرير، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى هو الأعرج، عن ابن عباس؛ أن رجلين اختصما إلى النبي ﷺ فادعى أحدهما على صاحبه حقا، فاستحلف النبي ﷺ المدعى عليه، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو ما له قبلي حق، قال النبي ﷺ: غفر كذبه بتصديقه بـ لا إله إلا الله.
قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: شعبة أقدم سماعا من هؤلاء، وعطاء تغير بأخرة. «علل الحديث» (١٣٢٧).
- وقال البزار: هذا الحديث لم يتابع شعبة على روايته هذه، عن عطاء بن السائب أحد، وقد خالفوه فيها، فقال حماد بن سلمة، وجرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، عن ابن عباس، أن رجلين اختصما إلى رسول الله ﷺ.
ولا أحسب أتى هذا الاختلاف إلا من عطاء بن السائب، لأنه قد كان اضطرب في حديثه، ولم يرو عبيدة، عن ابن الزبير حديثا مسندا غير هذا الحديث من وجه صحيح.
قال: وسمعت أبا موسى محمد بن المثنى يقول: نسخت هذا الحديث من كتاب غُندَر، عن شعبة، عن عطاء عن أبي البَختَري، عن عبيدة، عن ابن الزبير، عن النبي ﷺ ولم أسمعه منه. «مسنده» (٢١٧٨).
[ ١١ / ٢٠٣ ]
٥٢٩٨ - عن مصعب بن ثابت، عن عبد الله بن الزبير، قال:
«قضى رسول الله ﷺ أن الخصمين يقعدان بين يدي الحكم».
- وفي رواية: «أن عبد الله بن الزبير كانت بينه وبين أخيه عَمرو بن الزبير خصومة، فدخل عبد الله بن الزبير على سعيد بن العاص، وعَمرو بن الزبير
⦗٢٠٤⦘
معه على السرير، فقال سعيد لعبد الله بن الزبير: هاهنا، فقال: لا، قضاء رسول الله ﷺ أو سنة رسول الله ﷺ؛ أن الخصمين يقعدان بين يدي الحكم» (^١).
أخرجه أحمد (١٦٢٠٣) قال: حدثنا خلف بن الوليد. و«أَبو داود» (٣٥٨٨) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع.
كلاهما (خلف بن الوليد، وأحمد بن مَنيع) عن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا مصعب بن ثابت، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد بن حنبل.
(٢) المسند الجامع (٥٨٢١)، وتحفة الأشراف (٥٢٨٦)، وأطراف المسند (٣١٣٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٨٢٩)، والبيهقي ١٠/ ١٣٥.
[ ١١ / ٢٠٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، روى عن جَدِّه عبد الله بن الزبير، مرسل. «تهذيب الكمال» ٢٨/ ١٨.
[ ١١ / ٢٠٤ ]
• حديث عروة بن الزبير، أن عبد الله بن الزبير حدثه؛
«أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند رسول الله ﷺ في شراج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأَنصاري: سرح الماء يمر، فأبى عليهم، فاختصموا عند رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك، فغضب الأَنصاري، فقال: يا رسول الله، أن كان ابن عمتك، فتلون وجه نبي الله ﷺ. ثم قال: يا زبير، اسق، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر، فقال الزبير: والله، إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما﴾».
سلف في مسند الزبير بن العوام، ﵁.
[ ١١ / ٢٠٤ ]
٥٢٩٩ - عن عبد العزيز بن أسيد، قال: سمعت ابن الزبير، وسأله رجل عن نبيذ الجر؟ فقال:
«نهى رسول الله ﷺ عن نبيذ الجر» (^١).
- وفي رواية: «سمعت رجلا قال لابن الزبير: أفتنا في نبيذ الجر، فقال: سمعت رسول الله ﷺ ينهى عنه» (^٢).
- وفي رواية: «سئل ابن الزبير عن نبيذ الجر؟ قال: نهانا عنه رسول الله ﷺ» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢٨١) قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. و«أحمد» ٤/ ٣ (١٦١٩٦) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. وفي ٤/ ٥ (١٦٢٣٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«النَّسَائي» ٨/ ٣٠٣، وفي «الكبرى» (٥١٠٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. و«أَبو يَعلى» (٦٨٠٩) قال: حدثنا زهير، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم.
كلاهما (إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وشعبة) عن سعيد بن يزيد أبي مسلمة، عن عبد العزيز بن أسيد الطاحي، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦٢٣٠).
(٢) اللفظ لأحمد (١٦١٩٦).
(٣) اللفظ للنسائي ٨/ ٣٠٣.
(٤) المسند الجامع (٥٨٢٤)، وتحفة الأشراف (٥٢٧٣)، وأطراف المسند (٣١٣٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٢٢٧)، والطبراني (١٤٨٩٨).
[ ١١ / ٢٠٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه البزار في «مسنده» (٢٢٢٧)، وقال عقبه: عبد العزيز بن أسيد هذا، فلا نعلم روى عنه إلا أَبو مسلمة، وقد روي في النهي عن نبيذ الجر، من وجه آخر.
- وقال الذهبي: عَبد العزيز بن أسيد الطاحي، عن ابن الزبير، ما روى عنه سوى أبي مسلمة سعيد بن يزيد. «ميزان الاعتدال» (٤٨٣٢).
[ ١١ / ٢٠٥ ]
• حديث أبي الحكم، عمران السلمي، عن ابن الزبير، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن نبيذ الجر، والدُّبَّاء».
يأتي في مسند عبد الله بن عباس، رضي الله تعالى عنهما.
- وحديث ثابت، قال: سمعت ابن الزبير يخطب، يقول: قال محمد ﷺ:
«من لبس الحرير في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة».
- وحديث خليفة بن كعب، قال: خطبنا ابن الزبير، فقال: قال رسول الله ﷺ:
«من لبس الحرير في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة، ومن لم يلبسه في الآخرة، لم يدخل الجنة، قال الله: ﴿ولباسهم فيها حرير﴾».
يأتيان، إن شاء الله تعالى، في مسند عمر بن الخطاب، ﵁.
[ ١١ / ٢٠٦ ]
٥٣٠٠ - عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال:
«قدمت قتيلة ابنة عبد العزى بن عبد أسعد، من بني مالك بن حسل، على ابنتها أسماء ابنة أَبي بكر بهدايا، ضباب وأقط وسمن، وهي مشركة، فأبت أسماء أن تقبل هديتها، وتدخلها بيتها، فسألت عائشة النبي ﷺ؟ فأنزل الله، ﷿: ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين﴾ إلى آخر الآية، فأمرها أن تقبل هديتها، وأن تدخلها بيتها».
أخرجه أحمد (١٦٢١٠) قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا مصعب بن ثابت، قال: حدثنا عامر بن عبد الله بن الزبير، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٢٦)، وأطراف المسند (٣١٢٨)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٥٢ و٧/ ١٢٣ و٨/ ١٤٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٨٥٩)، والمطالب العالية (٣٧٥٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٤٤)، والبزار (٢٢٠٨).
[ ١١ / ٢٠٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف مُصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير. انظر فوائد الحديث رقم (٤٨٣).
[ ١١ / ٢٠٦ ]
٥٣٠١ - عن مصعب بن ثابت، عن عبد الله بن الزبير، قال:
«أفطر رسول الله ﷺ عند سعد بن معاذ، فقال: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة» (^١).
أخرجه ابن ماجة (١٧٤٧). وابن حبان (٥٢٩٦) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري.
كلاهما (ابن ماجة، والحسين) عن هشام بن عمار، قال: حدثنا سعيد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن علقمة، عن مصعب بن ثابت، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (٥٨١٤)، وتحفة الأشراف (٥٢٨٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٢١٧)، والطبراني (١٤٨٣٠).
[ ١١ / ٢٠٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف مُصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير. انظر فوائد الحديث رقم (٤٨٣).
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه محمد بن عَمرو بن علقمة، عن مصعب بن ثابت، واختُلِف عنه؛
فرواه أحمد بن حاتم الطويل، عن داود بن الزبرقان، عن محمد بن عَمرو، عن مصعب بن ثابت، عن عبد الله بن الزبير، عن سعد.
وخالفه إبراهيم بن محمد بن ميمون، رواه عن داود بن الزبرقان، عن محمد بن عَمرو، فقال عن مصعب بن سعد، عن سعد.
وكلاهما وهم.
ورواه عباد بن عباد، عن محمد بن عَمرو، عن مصعب بن ثابت؛ أن رسول الله ﷺ أفطر، مرسلا، وهو الصواب. «العلل» (٥٨٤).
- وقال المِزِّي: مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، روى عن جَدِّه عبد الله بن الزبير، مرسل. «تهذيب الكمال» ٢٨/ ١٨.
[ ١١ / ٢٠٧ ]
٥٣٠٢ - عن عروة، عن عبد الله بن الزبير، قال:
⦗٢٠٨⦘
«نزلت هذه الآية في النجاشي وأصحابه: ﴿وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع﴾».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٠٨٣) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عمر بن علي بن مقدم، قال: سمعت هشام بن عروة يحدث، عن أبيه، فذكره (^١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٧٩٧) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن هشام، عن أبيه؛
«في قوله: ﴿ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق﴾ قال: نزل ذلك في النجاشي»، مرسل.
_________________
(١) تحفة الأشراف (٥٢٨٠)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٤١٩. والحديث؛ أخرجه البزار (٢١٨٣)، والطبراني (١٤٨٤١). - وأخرجه مرسلا؛ الطبري في «تفسيره» ٨/ ٦٠٢، عن هَنَّاد، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه.
[ ١١ / ٢٠٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: تَفرَّد به عمر بن علي، عن هشام، عن أَبيه، عن عبد الله بن الزبير. «أطراف الغرائب والأفراد» (٣٥٤٠).
[ ١١ / ٢٠٨ ]
• حديث عروة بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير؛
«﴿خُذ العفو وامر بالعُرف﴾، قال: ما أَنزل الله إِلا في أَخلاق الناس».
يأتي في أَبواب الموقوفات، برقم ().
[ ١١ / ٢٠٨ ]
٥٣٠٣ - عن عامر بن عبد الله بن الزبير، أن أباه أخبره؛
«أنه لم يكن بين إسلامهم، وبين أن نزلت هذه الآية، يعاتبهم الله بها، إلا أربع سنين: ﴿ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون﴾».
أخرجه ابن ماجة (٤١٩٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن أبي فُديك، عن موسى بن يعقوب الزمعي، عن أبي حازم، أن عامر بن عبد الله بن الزبير أخبره، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٢٨)، وتحفة الأشراف (٥٢٦٦).
[ ١١ / ٢٠٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن يعقوب الزَّمْعي ضعيفٌ مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥).
- وقال ابن كثير: رواه ابن ماجة، من حديث موسى بن يعقوب الزمعي، عن أبي حازم، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، مثله، فجعله من مسند ابن الزبير.
لكن رواه البزار في «مسنده» من طريق موسى بن يعقوب، عن أبي حازم، عن عامر، عن ابن الزبير، عن ابن مسعود، فذكره. «تفسير ابن كثير» ٨/ ١٩.
قلنا: وأخرجه البزار (١٤٤٣)، والطبراني (٩٧٧٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٣٥)، من رواية موسى بن يعقوب الزمعي، عن أبي حازم، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود.
وكذلك ذكره الهيثمي في «مَجمَع الزوائد» ٧/ ١٢١.
[ ١١ / ٢٠٩ ]
٥٣٠٤ - عن طاووس، عن ابن الزبير، عن رسول الله ﷺ قال:
«من شهر سيفه، ثم وضعه، فدمه هدر».
أخرجه النَّسَائي ٧/ ١١٧، وفي «الكبرى» (٣٥٤٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا الفضل بن موسى، قال: حدثنا معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، فذكره (^١).
- أَخرجه عبد الرزاق (١٨٦٨٣) عن مَعمَر. وفي (١٨٦٨٤) عن ابن جُريج. و«ابن أبي شيبة» (٢٩٥٢٧) قال: حدثنا محمد بن بكر، عن ابن جُريج. و«النَّسَائي» ٧/ ١١٧، وفي «الكبرى» (٣٥٤٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزاق، بهذا الإسناد مثله، ولم يرفعه، يعني عن معمر. وفي ٧/ ١١٧، وفي «الكبرى» (٣٥٤٨) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وعبد الملك بن جُريج) عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه، قال: سمعت ابن الزبير، يقول: من رفع السلاح، ثم وضعه، فدمه هدر.
⦗٢١٠⦘
قال: وكان طاووس يرى ذلك أيضا» (^٢).
- وفي رواية: «من أشار بسلاح، ثم وضعه، يقول: ضرب به، فدمه هدر» (^٣).
موقوف.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٣٠)، وتحفة الأشراف (٥٢٦٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٨٦٥).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) اللفظ لعبد الرزاق (١٨٦٨٣).
[ ١١ / ٢٠٩ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا الحسين بن حريث، قال: أخبرنا الفضل بن موسى، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ: من شهر سيفه، ثم وضعه، فدمه هدر.
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: إنما يرويه عن ابن الزبير موقوفا. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٢٩).
[ ١١ / ٢١٠ ]
٥٣٠٥ - عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن جَدِّه، أنه كان يقول:
«ضرب رسول الله ﷺ عام خيبر للزبير بن العوام، أربعة أسهم: سهما للزبير، وسهما لذي القربى، لصفية بنت عبد المطلب أم الزبير، وسهمين للفرس».
أخرجه النَّسَائي ٦/ ٢٢٨، وفي «الكبرى» (٤٤١٨) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع: عن ابن وهب، قال: أخبرني سعيد بن عبد الرَّحمَن، عن هشام بن عروة، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، فذكره (^١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٨٤٩) و١٢/ ٤٠٠ (٣٣٨٥٥) قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عن يحيى بن عباد، قال: أسهم للزبير أربعة أسهم؛ سهمين لفرسه، وسهما له، وسهما لأمه، ولذي القربى (^٢). مرسل (^٣).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٣١)، وتحفة الأشراف (٥٢٩١). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٤١٨٩ و٤١٩٠)، والبيهقي ٦/ ٣٢٦ و٩/ ٥٢.
(٢) لفظ (٣٣٨٤٩).
(٣) أخرجه مرسلا: الدارقُطني (٤١٩١)، والبيهقي ٩/ ٥٢.
[ ١١ / ٢١٠ ]
٥٣٠٦ - عن عبد الله بن أَبي مُليكة، قال: كتب أهل الكوفة إلى ابن الزبير في الجد، فقال: أما الذي قال رسول الله ﷺ:
«لو كنت متخذا من هذه الأمة خليلا، لاتخذته».
أنزله أبا، يعني أبا بكر (^١).
- وفي رواية: «عن ابن الزبير، قال: إن الذي قال له رسول الله ﷺ: لو كنت متخذا خليلا، سوى الله، ﷿، حتى ألقاه، لاتخذت أبا بكر، جعل الجد أبا» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٠٤٩) قال: أخبرنا ابن جُريج. و«ابن أبي شيبة» (٣١٨٥٥) قال: حدثنا وكيع، عن ابن جُريج. و«أحمد» ٤/ ٤ (١٦٢١١) و٤/ ٥ (١٦٢١٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُريج. و«البخاري» ٥/ ٤ (٣٦٥٨) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب.
كلاهما (عبد الملك بن جُريج، وأيوب السَّخْتِياني) عن عبد الله بن أَبي مُليكة، فذكره (^٣).
- وأخرجه الدَّارِمي (٣٠٩١) قال: أخبرنا مسلم، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب، عن ابن أَبي مُليكة، عن ابن الزبير أن أبا بكر جعل الجد أبا. «مختصر.
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (٥٨٣٢)، وتحفة الأشراف (٥٢٧٠)، وأطراف المسند (٣١٢٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٢١٩٠)، والروياني (١٣٣٩)، والطبراني (١٤٨٥٦)، والبيهقي ٦/ ٢٤٦، والبغوي (٢٢٢٠).
[ ١١ / ٢١١ ]
- فوائد:
- قلنا: قوله: «جعل الجد أبا»، يعني في الميراث، ومعناه أن الجد يرث ما كان
⦗٢١٢⦘
يرث الأب، إذا مات الأب قبل الجد، وحكم الجد هنا موقوف من قول أَبي بكر الصِّدِّيق، رضي الله تعالى عنه.
[ ١١ / ٢١١ ]
٥٣٠٧ - عن سعيد بن جبير، قال: كنت جالسا عند عبد الله بن عُتبة بن مسعود، وكان ابن الزبير جعله على القضاء، إذ جاءه كتاب ابن الزبير: سلام عليك، أما بعد، فإنك كتبت تسألني عن الجد، وإن رسول الله ﷺ قال:
«لو كنت متخذا من هذه الأمة خليلا دون ربي، ﷿، لاتخذت ابن أبي قحافة، ولكنه أخي في الدين، وصاحبي في الغار».
جعل الجد أبا، وأحق ما أخذناه قول أَبي بكر الصِّدِّيق، ﵁ (^١).
أخرجه أحمد (١٦٢٠٦). وأَبو يَعلى (٦٨٠٥) قال: حدثنا داود بن رشيد.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وداود) عن مُعَمَّر بن سليمان الرَّقِّي، عن الحجاج بن أَرطاة، عن فرات القزاز، عن سعيد بن جبير، فذكره (^٢).
- في رواية أحمد: «فرات بن عبد الله (^٣)، وهو فرات القزاز»، وفي رواية أبي يَعلى: «عن الفرات أبي عبد الله».
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣١٨٥٦) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن فرات القزاز، عن سعيد بن جبير، قال: كتب ابن الزبير إلى عبد الله بن عُتبة: إن أبا بكر كان يجعل الجد أبا. «مختصر».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٥٨٣٣)، وأطراف المسند (٣١٢٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٢١٩٤)، والطبراني (١٤٨٧٤).
(٣) في «تهذيب الكمال» وفروعه: فرات بن أبي عبد الرَّحمَن القزاز، التميمي، أَبو محمد، ويقال: أَبو عبد الله، البصري، سكن الكوفة.
[ ١١ / ٢١٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه. انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
[ ١١ / ٢١٢ ]
٥٣٠٨ - عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال:
«كان اسم أَبي بكر عبد الله بن عثمان، فقال له النبي ﷺ: أنت عتيق الله من النار، فسمي عتيقا».
⦗٢١٣⦘
أخرجه ابن حبان (٦٨٦٤) قال: أخبرنا إبراهيم بن أبي أُمية الطرسوسي، وعمر بن سعيد بن سنان، قالا: حدثنا حامد بن يحيى، قال: حدثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٩/ ٤٠. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٨)، والبزار (٢٢١٣)، والطبراني (٧ و١٤٨١٩).
[ ١١ / ٢١٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه حامد بن يحيى البلخي، عن سفيان بن عُيينة، عن زياد بن سعد، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: كان اسم أَبي بكر: عبد الله بن عثمان، فلما قال رسول الله ﷺ: أنت عتيق الله من النار، سمي عتيقا.
قال أبي: هذا حديثٌ باطل. «علل الحديث (٢٦٦٨).
[ ١١ / ٢١٣ ]
٥٣٠٩ - عن ابن أَبي مُليكة، أن عبد الله بن الزبير أخبرهم؛
«أنه قدم ركب من بني تميم على النبي ﷺ فقال أَبو بكر: أمر القعقاع بن مَعبد بن زُرارة، قال عمر: بل أمر الأقرع بن حابس، قال أَبو بكر: ما أردت إلا خلافي، قال عمر: ما أردت خلافك، فتماريا، حتى ارتفعت أصواتهما، فنزل في ذلك: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا ﴾ حتى انقضت» (^١).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن الزبير؛ أن الأقرع بن حابس قدم على النبي ﷺ فقال أَبو بكر: يا رسول الله، استعمله على قومه، فقال عمر: لا تستعمله يا رسول الله، فتكلما عند النبي ﷺ حتى ارتفعت أصواتهما، فقال أَبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي، فقال: ما أردت خلافك، قال: فنزلت هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾ قال: فكان عمر بن الخطاب،
⦗٢١٤⦘
بعد ذلك، إذا تكلم عند النبي ﷺ لم يسمع كلامه حتى يستفهمه، قال: وما ذكر ابن الزبير جده، يعني أبا بكر» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٤٣٦٧).
(٢) اللفظ للترمذي.
[ ١١ / ٢١٣ ]
- وفي رواية: «عن ابن أَبي مُليكة، فقال ابن الزبير: فما كان عمر يسمع النبي ﷺ بعد هذه الآية حتى يستفهمه، يعني قوله تعالى: ﴿لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾» (^١).
أخرجه أحمد (١٦٢٠٥) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا نافع، يعني ابن عمر. و«البخاري» ٥/ ١٦٨ (٤٣٦٧) قال: حدثني إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا هشام بن يوسف، أن ابن جُريج أخبرهم. وفي ٦/ ١٣٧ (٤٨٤٧) قال: حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جُريج. و«التِّرمِذي» (٣٢٦٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا نافع بن عمر بن جميل الجُمحي. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٢٦، وفي «الكبرى» (٥٩٠٣ و١١٤٥٠) قال: أخبرنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جُريج. و«أَبو يَعلى» (٦٨١٦) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا هشام بن يوسف، عن ابن جُريج.
كلاهما (نافع بن عمر، وعبد الملك بن جُريج) عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، فذكره.
- قلنا: صرح ابن جُريج بالسماع، في رواية حجاج، عنه.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وقد رواه بعضهم، عن ابن أَبي مُليكة، مرسلا، ولم يذكر فيه عن عبد الله بن الزبير.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦٢٠٥).
[ ١١ / ٢١٤ ]
• أخرجه أحمد (١٦٢٣٢) قال: حدثنا وكيع. و«البخاري» ٦/ ١٣٧ (٤٨٤٥) قال: حدثنا يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي. وفي ٩/ ٩٧ (٧٣٠٢) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا وكيع.
كلاهما (وكيع، ويسرة) عن نافع بن عمر الجُمحي، عن ابن أَبي مُليكة، قال:
«كاد الخيران أن يهلكا، أَبو بكر، وعمر، لما قدم على النبي ﷺ وفد بني تميم، أشار أحدهما بالأقرع بن حابس الحنظلي، أخي بني مجاشع، وأشار الآخر
⦗٢١٥⦘
بغيره، فقال أَبو بكر لعمر: إنما أردت خلافي، فقال عمر: ما أردت خلافك، فارتفعت أصواتهما عند النبي ﷺ فنزلت: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾ إلى قوله ﴿عظيم﴾».
قال ابن أَبي مُليكة: قال ابن الزبير: فكان عمر بعد، ولم يذكر ذلك عن أبيه، يعني أبا بكر، إذا حدث النبي ﷺ بحديث، حدثه كأخي السرار، لم يسمعه حتى يستفهمه» (^١).
أرسل أوله، ووصل آخره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٧٣٠٢).
(٢) المسند الجامع (٥٨٢٧)، وتحفة الأشراف (٥٢٦٩)، وأطراف المسند (٣١٣٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٢١٨٧: ٢١٨٩)، والطبراني (١٤٨٥٨ و١٤٨٥٩).
[ ١١ / ٢١٤ ]
٥٣١٠ - عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«وقد كان الناس انهزموا عن رسول الله ﷺ حتى انتهى بعضهم إلى دون الأعراض، إلى جبل بناحية المدينة، ثم رجعوا إلى رسول الله ﷺ وقد كان حنظلة بن أبي عامر التقى هو وأَبو سفيان بن حرب، فلما استعلاه حنظلة رآه شداد بن الأسود، فعلاه شداد بالسيف حتى قتله، وقد كاد يقتل أبا سفيان، فقال رسول الله ﷺ: إن صاحبكم حنظلة تغسله الملائكة، فسلوا صاحبته، فقالت: خرج وهو جنب لما سمع الهائعة، فقال رسول الله ﷺ: فذاك، قد غسلته الملائكة».
أخرجه ابن حبان (٧٠٢٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوي، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه البيهقي ٤/ ١٥.
[ ١١ / ٢١٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ١١ / ٢١٥ ]
٥٣١١ - عن عروة، عن عبد الله بن الزبير، أن النبي ﷺ قال:
«لكل نبي حواري، وحواري الزبير، وابن عمتي».
أخرجه أحمد (١٦٢١٢) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (^١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٣٠) و١٤/ ٤٢١ (٣٧٩٧٤) قال: حدثنا عبد الرحيم، عن هشام بن عروة، عن عروة؛
«أن رسول الله ﷺ قال يوم الخندق: من رجل يذهب فيأتيني بخبر بني قريظة؟ فركب الزبير، فجاءه بخبرهم، ثم عاد، فقال ثلاث مرات: من يأتيني بخبرهم، فقال الزبير: نعم.
قال: وجمع للزبير أَبويه، فقال: فداك أبي وأمي.
وقال للزبير: لكل نبي حواري، وحواري الزبير، وابن عمتي» (^٢)، مرسل.
- أَخرجه أحمد (١٦٢١٣) قال: حدثنا يحيى، ووكيع، عن هشام بن عروة، مرسل.
- وأخرجه أحمد (١٦٢١٤) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، مرسل، ليس فيه: «ابن الزبير».
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٣٤)، وأطراف المسند (٣١٣٩)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٥١. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٣٩٢)، والبزار (٢١٧٩)، والطبراني (١٤٨٤٤).
(٢) لفظ (٣٢٨٣٠).
[ ١١ / ٢١٦ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني، هو حديث يرويه هشام بن عروة، عن أبيه، واختُلِف عنه؛
فرواه يونس بن بكير، ومُحاضِر بن المُوَرِّع، عن هشام، عن أبيه، عن الزبير.
ورواه ابن عُيينة، وأَبو أُسامة، عن هشام بن عروة، عن ابن المُنكدِر، عن جابر، وهو المشهور.
⦗٢١٧⦘
فإن كان يونس بن بكير، ومحاضر حفظا حديث الزبير فقد أغربا، عن هشام.
ورواه حماد بن سلمة، ومفضل بن فضالة، عن هشام، عن أبيه، مُرسلًا.
وقال حماد بن زيد: عن هشام، عن عبد الله بن الزبير، أن النبي ﷺ قال ذلك. «العلل» (٥٣٨).
- قلنا: رواه يوسف بن بهلول، عن قران الأسدي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. «مسند البزار» (٨٤).
ورواه أَبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن ابن الزبير. «مسند البزار» (٢٢٠٢).
[ ١١ / ٢١٦ ]
• حديث هشام بن عروة، عن عبد الله بن الزبير؛
«أن رسول الله ﷺ يوم الخندق، جمع للزبير أَبويه، فقال: فداك أبي وأمي».
مع حديث عروة، عن عبد الله بن الزبير، قال: كنت يوم الأحزاب، جعلت أنا وعمر بن أبي سلمة في النساء، فنظرت، فإذا أنا بالزبير على فرسه، يختلف إلى بني قريظة، الحديث.
سلف في مسند الزبير بن العوام، ﵁.
- وحديث أبي عقيل؛ أنه خرج مع جده عبد الله بن هشام إلى السوق، فتلقاه ابن الزبير، وابن عمر، فقالا: أشركنا، فإن النبي ﷺ دعا لك بالبركة، فيشركهم فربما أصاب الراحلة كما هي، فيبعث بها إلى المنزل.
يأتي في مسند عبد الله بن عمر، رضي الله تعالى عنهما.
[ ١١ / ٢١٧ ]
٥٣١٢ - عن ابن أَبي مُليكة، قال: قال ابن الزبير لابن جعفر، ﵃: أتذكر إذ تلقينا رسول الله ﷺ أنا، وأنت، وابن عباس؟ قال: نعم، فحملنا وتركك (^١).
⦗٢١٨⦘
أخرجه البخاري ٤/ ٧٦ (٣٠٨٢) قال: حدثنا عبد الله بن أبي الأسود، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، وحميد بن الأسود. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٢٣٥) قال: أخبرنا أَبو الأشعث، ومحمد بن عبد الله بن بزيع، قالا: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع.
كلاهما (حميد بن الأسود، ويزيد بن زُريع) عن حبيب بن الشهيد، عن عبد الله بن أَبي مُليكة، فذكره.
- في رواية النَّسَائي: «عن ابن أَبي مُليكة، وقال محمد: حدثنا ابن مليكة».
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٩٠٠) قال: حدثنا ابن عُلَية. و«أحمد» (١٧٤٢) قال: حدثنا إسماعيل. و«مسلم» ٧/ ١٣١ (٦٣٤٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. وفي (٦٣٤٨) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو أُسامة.
كلاهما (إسماعيل ابن عُلَية، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن حبيب بن الشهيد، عن عبد الله بن أَبي مُليكة، قال:
«قال عبد الله بن جعفر لابن الزبير: أتذكر إذ تلقينا رسول الله ﷺ أنا، وأنت، وابن عباس؟ قال: نعم، فحملنا وتركك» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
[ ١١ / ٢١٧ ]
جعله من قول عبد الله بن جعفر لابن الزبير.
- وأخرجه أحمد (٢١٤٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن حبيب، يعني ابن الشهيد، عن عبد الله بن أَبي مُليكة، قال:
⦗٢١٩⦘
«شهدت ابن الزبير، وابن عباس، فقال ابن الزبير لابن عباس: أتذكر حين استقبلنا رسول الله ﷺ وقد جاء من سفر؟ فقال: نعم، فحملني، وفلانا - غلاما من بني هاشم، وتركك».
جعله من قول ابن الزبير لابن عباس.
- وأخرجه أَبو يَعلى (٦٨٠٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن حبيب بن الشهيد، عن عبد الله بن أَبي مُليكة، قال:
«قال عبد الله بن جعفر لابن الزبير، أو ابن الزبير لابن جعفر: أتذكر يوم تلقينا رسول الله ﷺ أنا، وأنت، وابن العباس؟ فحملنا وتركك».
وجعله هنا على الشك (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٧٥٤ و٦٩٨٠)، وتحفة الأشراف (٥٢٢٠)، وأطراف المسند (٣٠٨٨ و٣٥٠٤)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٢٨٤. والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٧٨٢).
[ ١١ / ٢١٨ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي، وسئل عن حديث، رواه ابن أَبي عَدي، عن حبيب بن الشهيد، عن ابن أَبي مُليكة، أن ابن الزبير قال لعبد الله بن جعفر: أتذكر يوم تلقينا النبي ﷺ.
ورواه شعبة، عن حبيب بن الشهيد، عن ابن أَبي مُليكة؛ أن ابن الزبير قال لابن عباس: أتذكر يوم تلقينا النبي ﷺ أنا وأنت؟.
فقال أبي: يختلفون فيه، يقولون هكذا، وهكذا، وشعبة حافظ. «علل الحديث» (٢٢٦٨).
[ ١١ / ٢١٩ ]
٥٣١٣ - عن عروة بن الزبير، قال: قال عبد الله بن الزبير لعبد الله بن جعفر:
«أتذكر يوم استقبلنا النبي ﷺ فحملني وتركك؟».
وكان ﷺ يستقبل بالصبيان إذا جاء من سفر.
أخرجه أحمد (١٦٢٢٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٣٦)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٣/ ١٤.
[ ١١ / ٢١٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
[ ١١ / ٢١٩ ]
٥٣١٤ - عن عروة بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، قال:
«لما وقف الزبير يوم الجمل دعاني، فقمت إلى جنبه، فقال: يا بني، إنه لا
⦗٢٢٠⦘
يقتل اليوم إلا ظالم، أو مظلوم، وإني لا أراني إلا سأقتل اليوم مظلوما، وإن من أكبر همي لديني، أفترى يبقي ديننا من مالنا شيئا؟ فقال: يا بني، بع مالنا، فاقض ديني، وأوصى بالثلث، وثلثه لبنيه، يعني: بني عبد الله بن الزبير، يقول: ثلث الثلث، فإن فضل من مالنا فضل بعد قضاء الدين شيء، فثلثه لولدك، قال هشام: وكان بعض ولد عبد الله قد وازى بعض بني الزبير، خبيب، وعباد، وله يومئذ تسعة بنين، وتسع بنات، قال عبد الله: فجعل يوصيني بدينه، ويقول: يا بني، إن عجزت عنه في شيء، فاستعن عليه مولاي، قال: فوالله ما دريت ما أراد، حتى قلت: يا أبة، من مولاك؟ قال: الله، قال: فوالله ما وقعت في كربة من دينه، إلا قلت: يا مولى الزبير، اقض عنه دينه، فيقضيه، فقتل الزبير، ﵁، ولم يدع دينارا، ولا درهما، إلا أرضين، منها الغابة، وإحدى عشرة دارا بالمدينة، ودارين بالبصرة، ودارا بالكوفة، ودارا بمصر، قال: وإنما كان دينه الذي عليه، أن الرجل كان يأتيه بالمال، فيستودعه إياه، فيقول الزبير: لا، ولكنه سلف، فإني أخشى عليه الضيعة، وما ولي إمارة قط، ولا جباية خراج، ولا شيئا، إلا أن يكون في غزوة مع النبي ﷺ أو مع أَبي بكر، وعمر، وعثمان، ﵃.
[ ١١ / ٢١٩ ]
قال عبد الله بن الزبير: فحسبت ما عليه من الدين، فوجدته ألفي ألف ومئتي ألف، قال: فلقي حكيم بن حزام عبد الله بن الزبير، فقال: يا ابن أخي، كم على أخي من الدين؟ فكتمه، فقال: مئة ألف، فقال حكيم: والله ما أرى أموالكم تسع لهذه، فقال له عبد الله: أفرأيتك إن كانت ألفي ألف ومئتي ألف؟ قال: ما أراكم تطيقون هذا، فإن عجزتم عن شيء منه فاستعينوا بي، قال: وكان الزبير اشترى الغابة بسبعين ومئة ألف، فباعها عبد الله بألف ألف وست مئة ألف، ثم قام، فقال: من كان له على الزبير حق، فليوافنا بالغابة، فأتاه عبد الله بن جعفر، وكان له على الزبير أربع مئة ألف، فقال لعبد الله: إن شئتم تركتها لكم، قال عبد الله: لا، قال: فإن شئتم جعلتموها فيما تؤخرون إن أخرتم؟
⦗٢٢١⦘
فقال عبد الله: لا، قال: قال: فاقطعوا لي قطعة، فقال عبد الله: لك من هاهنا إلى هاهنا، قال: فباع منها، فقضى دينه، فأوفاه، وبقي منها أربعة أسهم ونصف، فقدم على معاوية، وعنده عَمرو بن عثمان، والمنذر بن الزبير، وابن زمعة، فقال له معاوية: كم قومت الغابة؟ قال: كل سهم مئة ألف، قال: كم بقي؟ قال: أربعة أسهم ونصف، قال المنذر بن الزبير: قد أخذت سهما بمئة ألف، وقال عَمرو بن عثمان: قد أخذت سهما بمئة ألف، وقال ابن زمعة: قد أخذت سهما بمئة ألف، فقال معاوية: كم بقي؟ فقال: سهم ونصف، قال: أخذته بخمسين ومئة ألف، قال: وباع عبد الله بن جعفر نصيبه من معاوية بست مئة ألف، فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه، قال بنو الزبير: اقسم بيننا ميراثنا، قال: لا، والله لا أقسم بينكم، حتى أنادي بالموسم أربع سنين: ألا من كان له على الزبير دين، فليأتنا فلنقضه، قال: فجعل كل سنة ينادي بالموسم، فلما مضى أربع سنين قسم بينهم، قال: فكان للزبير أربع نسوة، ورفع الثلث، فأصاب كل امرأة ألف ألف ومئتا ألف، فجميع ماله خمسون ألف ألف ومئتا ألف» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٩٦٩). والبخاري ٤/ ٨٧ (٣١٢٩) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق) عن أبي أُسامة حماد بن أُسامة، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) تحفة الأشراف (٣٦٢٦). والحديث؛ أخرجه ابن سعد ٣/ ١٠٠، والدارقُطني «الأحاديث المرفوعة» (٥٢)، والبيهقي ٦/ ٢٨٦.
[ ١١ / ٢٢٠ ]
- فوائد:
- الحديث كله موقوف، عدا قول عبد الله بن الزبير: «إلا أن يكون في غزوة مع النبي ﷺ».
⦗٢٢٢⦘
- قال العيني: هذا من أفراد البخاري، وذكره أصحاب «الأطراف» في مسند الزبير، والأشبه أن يكون من مسند ابنه عبد الله، وكله موقوف، غير قوله: «وما ولي إمارة، ولا جباية خراج، ولا شيئًا إلا أن يكون في غزوة مع النبي ﷺ»، فهذا المقدار في حكم المرفوع، ورواه الإسماعيلي عن جويرية، قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عبد الله. «عمدة القاري» ١٥/ ٤٨.
[ ١١ / ٢٢١ ]
• حديث عروة بن الزبير، عن عائشة، وعبد الله بن الزبير، في ذكر حادثة الإفك.
يأتي في مسند أُم المؤمنين، عائشة بنت أَبي بكر الصِّدِّيق، رضي الله تعالى عنهما.
[ ١١ / ٢٢٢ ]
٥٣١٥ - عن عبد الله بن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن الزبير؛
«أن عليا ذكر ابنة أبي جهل، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: إنما فاطمة بَضْعة مني، يؤذيني ما آذاها، وينصبني ما أنصبها».
أخرجه أحمد (١٦٢٢٢). والتِّرمِذي (٣٨٦٩) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن مَنيع) عن إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، عن أيوب، عن ابن أَبي مُليكة، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، هكذا قال أيوب، عن ابن أَبي مُليكة، عن ابن الزبير، وقال غير واحد: عن ابن أَبي مُليكة، عن المسور بن مخرمة، ويحتمل أن يكون ابن أَبي مُليكة روى عنهما جميعا، وقد رواه عَمرو بن دينار، عن ابن أَبي مُليكة، عن المسور بن مخرمة، نحو حديث الليث.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٣٧)، وتحفة الأشراف (٥٢٧١)، وأطراف المسند (٣١٣٤). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٩٥٧)، والبزار (٢١٩٣)، والطبراني (١٤٨٦٠) و٢٢/ (١٠١٣).
[ ١١ / ٢٢٢ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عَمرو بن دينار، واختُلِف عنه؛
فرواه ابن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن ابن أَبي مُليكة، عن المسور.
ورواه داود العطار، عن عَمرو، مُرسلًا.
ورواه الليث، وابن لَهِيعة، عن ابن أَبي مُليكة، وهو عبد الله بن عُبيد الله بن عبد الله بن أَبي مُليكة القرشي، تيمي، عن المسور بن مخرمة.
وخالفهم أيوب السَّخْتِياني، ورواه، عن ابن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن الزبير.
وحديث المسور بن مخرمة أشبه بالصواب. «العلل» (٣١٤٩).
[ ١١ / ٢٢٣ ]
٥٣١٦ - عن عباس بن سهل بن سعد، قال: سمعت ابن الزبير على المنبر بمكة في خطبته، يقول: يا أيها الناس، إن النبي ﷺ كان يقول:
«لو أن ابن آدم أعطي واديا ملأ من ذهب، أحب إليه ثانيا، ولو أعطي ثانيا أحب إليه ثالثا، ولا يسد جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب».
أخرجه البخاري ٨/ ٩٣ (٦٤٣٨) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سليمان بن الغسيل، عن عباس بن سهل بن سعد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٣٨)، وتحفة الأشراف (٥٢٦٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٢٢٢)، والطبراني (١٤٨٦٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٧٩٥).
[ ١١ / ٢٢٣ ]
٥٣١٧ - عن عامر الشعبي، قال: سمعت عبد الله بن الزبير، وهو مستند إلى الكعبة، وهو يقول: ورب هذه الكعبة؛
«لقد لعن رسول الله ﷺ فلانا، وما ولد من صلبه».
⦗٢٢٤⦘
أخرجه أحمد (١٦٢٢٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عُيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٣٩)، وأطراف المسند (٣١٢٦)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٤١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥٢٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٢١٩٧)، من طريق عبد الرزاق، ولفظه: «ورب هذا البيت، لقد لعن الله الحكم، وما ولد، على لسان نبيه ﷺ»، والطبراني (١٤٨٨٢: ١٤٨٨٤)، وسماه الحكم بن أبي العاص.
[ ١١ / ٢٢٣ ]
- فوائد:
- رواه إسحاق بن رَاهَوَيْه، عن عبد الرزاق، عن سفيان بن عُيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، والمجالد، عن الشعبي، مُرسلًا. «إتحاف الخِيرَة المَهَرة» (٧٥٢٧)، و«المطالب العالية» (٤٤٥٩).
[ ١١ / ٢٢٤ ]
٥٣١٨ - عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا، منهم: مسيلمة، والعنسي، والمختار، وشر قبائل العرب: بنو أمية، وبنو حنيفة، وثقيف» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٢٣١). وأَبو يَعلى (٦٨٢٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وعثمان بن أبي شيبة) عن محمد بن الحسن الأسدي، عن شَريك بن عبد الله النَّخَعي، عن أبي إسحاق السبيعي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى، وفي «مصنف ابن أبي شيبة» لم يذكر شر قبائل العرب.
(٢) المقصد العَلي (١٧٩٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٧١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥٢٢)، والمطالب العالية (٤٤٦٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٤٨١.
[ ١١ / ٢٢٤ ]
- فوائد:
أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٣٧٦، في مناكير محمد بن الحسن، وقال: هذا لا أعلم رواه عن شريك إلا محمد بن الحسن هذا، وقال: وله غير ما ذكرت إفرادات.
[ ١١ / ٢٢٤ ]