٥٣٢٢ - عن عَمرو بن يحيى بن عمارة المازني، عن أبيه؛ أنه قال لعبد الله بن زيد بن عاصم، وهو جد عَمرو بن يحيى (^٢)، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ: هل تستطيع أن تريني كيف كان رسول الله ﷺ يتوضأ؟ فقال عبد الله بن زيد بن عاصم: نعم؛
«فدعا بوضوء، فأفرغ على يده، فغسل يديه مرتين مرتين، ثم تمضمض واستنثر ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى المرفقين، ثم مسح رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر، بدأ بمقدم رأسه، ثم ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما، حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه، ثم غسل رجليه» (^٣).
⦗٢٣٠⦘
- وفي رواية: «عن عَمرو، عن أبيه، شهدت عَمرو بن أبي حسن سأل عبد الله بن زيد، عن وضوء النبي ﷺ فدعا بتور من ماء، فتوضأ لهم وضوء النبي ﷺ فأكفأ على يده من التور، فغسل يديه ثلاثا، ثم أدخل يده في التور، فمضمض واستنشق واستنثر بثلاث غرفات، ثم أدخل يده فغسل وجهه ثلاثا، ثم غسل يديه مرتين إلى المرفقين، ثم أدخل يده فمسح رأسه، فأقبل بهما وأدبر مرة واحدة، ثم غسل رجليه إلى الكعبين» (^٤).
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: عبد الله بن زيد بن عاصم الأَنصاري المازني، ثم النجاري، وهو ابن زيد بن عاصم بن عَمرو بن عوف، قتل يوم الحرة، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٥/ ٥٧.
(٢) قال ابن حجر: قوله هنا: «وهو جد عَمرو بن يحيى» فيه تجوز، لأنه عم أبيه، وسماه جدا، لكونه في منزلته، ووهم من زعم أن المراد بقوله: «وهو عبد الله بن زيد»، لأنه ليس جدا لعَمرو بن يحيى، لا حقيقة، ولا مجازا. وأما قول صاحب «الكمال»، ومن تبعه، في ترجمة عَمرو بن يحيى: إنه ابن بنت عبد الله بن زيد، فغلط توهمه من هذه الرواية، وقد اختلف رواة «الموطأ» في تعيين هذا السائل، وأما أكثرهم فأبهمه. «فتح الباري» ١/ ٢٩٠.
(٣) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٤) اللفظ للبخاري (١٨٦).
[ ١١ / ٢٢٩ ]
- وفي رواية: «عن عَمرو بن يحيى، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد، قال: أتى رسول الله ﷺ فأخرجنا له ماء في تور من صفر، فتوضأ، فغسل وجهه ثلاثا، ويديه مرتين مرتين، ومسح برأسه، فأقبل به وأدبر، وغسل رجليه» (^١).
- وفي رواية: «عن عَمرو بن يحيى بن عمارة، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد بن عاصم الأَنصاري، وكانت له صحبة، قال: قيل له: توضأ لنا وضوء رسول الله ﷺ فدعا بإناء، فأكفأ منها على يديه، فغسلهما ثلاثا، ثم أدخل يده فاستخرجها، فمضمض واستنشق من كف واحدة، ففعل ذلك ثلاثا، ثم أدخل يده فاستخرجها، فغسل وجهه ثلاثا، ثم أدخل يده فاستخرجها، فغسل يديه إلى المرفقين، مرتين مرتين، ثم أدخل يده فاستخرجها، فمسح برأسه، فأقبل بيديه وأدبر، ثم غسل رجليه إلى الكعبين، ثم قال: هكذا كان وضوء رسول الله ﷺ» (^٢).
- وفي رواية: «عن سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني الأَنصاري، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد، أن النبي ﷺ توضأ.
قال سفيان: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عَمرو بن يحيى، منذ أربع وسبعين سنة، وسألته بعد ذلك بقليل، وكان يحيى أكبر منه، قال سفيان: سمعت منه ثلاثة أحاديث، فغسل يديه مرتين، ووجهه ثلاثا، ومسح برأسه مرتين.
قال أبي: سمعته من سفيان ثلاث مرات يقول: غسل رجليه مرتين، وقال مرة: مسح برأسه مرة، وقال مرتين: مسح برأسه مرتين» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (١٩٧).
(٢) اللفظ لمسلم (٤٧٦).
(٣) اللفظ لأحمد (١٦٥٦٦)، وقد اضطربت رواية سفيان هذه، انظر الفوائد.
[ ١١ / ٢٣٠ ]
- وفي رواية: «عن إسحاق بن عيسى، قال: سألت مالكا، عن الرجل يمسح (^١) مقدم رأسه في الوضوء، أيجزيه ذلك؟ فقال: حدثني عَمرو بن يحيى بن عمارة، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد المازني، قال: مسح رسول الله ﷺ رأسه في وضوئه، من ناصيته إلى قفاه، ثم رد يديه إلى ناصيته، ومسح رأسه كله» (^٢).
- وفي رواية: «عن عَمرو بن يحيى، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد، صاحب رسول الله ﷺ قال: جاءنا رسول الله ﷺ فأخرجت إليه ماء، فتوضأ، فغسل وجهه ثلاثا، ويديه مرتين مرتين، ومسح برأسه، أقبل به وأدبر، ومسح بأذنيه، وغسل قدميه» (^٣).
أخرجه مالك (٣٢) (^٤). وعبد الرزاق (٥ و١٣٨) عن مالك بن أنس. و«الحميدي» (٤٢١) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٥٧) قال: حدثنا ابن عُيينة. وفي ١/ ٣٧ (٤٠٢) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، عن عبد العزيز بن أبي سلمة. و«أحمد» ٤/ ٣٨ (١٦٥٤٥) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن بن مهدي: مالك بن أنس. وفي ٤/ ٣٩ (١٦٥٥٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مالك. وفي (١٦٥٥٧) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا مالك. وفي (١٦٥٥٩) قال: حدثنا هشام بن سعيد، قال: أخبرنا خالد (ح) وخلف بن الوليد، قال: حدثنا خالد. وفي ٤/ ٤٠ (١٦٥٦٦) قال: حدثنا سفيان.
_________________
(١) في المطبوع: «مسح»، وأثبتناه عن «إتحاف المهرة» (٧١٣٧)، و«فتح الباري» ١/ ٢٩٠، لابن حجر، إذ أورده عن طريق ابن خزيمة.
(٢) اللفظ لابن خزيمة (١٥٧).
(٣) اللفظ لأحمد (١٦٥٧٠)، وهي رواية شاذة، انظر الفوائد.
(٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٤٣)، والقَعنَبي (٢٦)، وسويد بن سعيد (٢٣)، وورد في «مسند الموطأ» (٦٠٠).
[ ١١ / ٢٣١ ]
وفي (١٦٥٧٠) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن عبد الله بن أبي سلمة المَاجِشون. وفي ٤/ ٤٢ (١٦٥٨٦) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا خالد، يعني ابن عبد الله الواسطي الطحان. و«الدَّارِمي» (٧٣٩) قال: أخبرنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، وخالد بن عبد الله. وفي (٧٤٠) قال: أخبرنا يحيى، قال: حدثنا
⦗٢٣٢⦘
عبد العزيز بن أبي سلمة. و«البخاري» ١/ ٤٨ (١٨٥) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ١/ ٤٨ (١٨٦) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا وهيب. وفي ١/ ٤٩ (١٩١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي و١/ ٤٩ (١٩٢) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا وهيب (ح) وحدثنا موسى، قال: حدثنا وهيب. وفي (١٩٧) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة. وفي ١/ ٥١ (١٩٩) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال. و«مسلم» ١/ ١٤٥ (٤٧٦) قال: حدثني محمد بن الصباح، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي (٤٧٧) قال: وحدثني القاسم بن زكريا، قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان، هو ابن بلال. وفي (٤٧٨) قال: وحدثني إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك بن أنس. وفي (٤٧٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن بشر العبدي، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا وهيب. و«ابن ماجة» (٤٠٥) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أَبو الحسين العكلي، عن خالد بن عبد الله. وفي (٤٣٤) قال: حدثنا الربيع بن سليمان، وحَرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا محمد بن إدريس الشافعي، قال: أخبرنا مالك بن أنس. وفي (٤٧١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، عن عبد العزيز بن المَاجِشون. و«أَبو داود» (١٠٠) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا أَبو الوليد، وسهل بن حماد، قالا: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. وفي (١١٨) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. وفي (١١٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا خالد. و«التِّرمِذي» (٢٨) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا خالد بن عبد الله.
[ ١١ / ٢٣١ ]
وفي (٣٢) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأَنصاري، قال: حدثنا مَعن بن عيسى القزاز، قال: حدثنا مالك بن أنس. وفي (٤٧) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» ١/ ٧١ قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. وفي ١/ ٧١، وفي «الكبرى» (١٠٤) قال: أخبرنا عتبة بن عبد الله، عن مالك، هو ابن أنس. و«ابن خزيمة» (١٥٥) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا
⦗٢٣٣⦘
عبد الرزاق، قال: أخبرنا مالك. وفي (١٥٦) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (١٥٧) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: سألت مالكا عن الرجل يمسح مقدم رأسه في الوضوء أيجزيه ذلك؟. وفي (١٧٢) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٧٣) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، أن مالكا حدثه. و«ابن حِبَّان» (١٠٧٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا العباس بن الوليد، قال: حدثنا وهيب بن خالد. وفي (١٠٨٤) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. وفي (١٠٩٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا صالح بن مالك الخوارزمي، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة.
سبعتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة المَاجِشون، وخالد بن عبد الله، وعبد العزيز بن محمد، ووهيب بن خالد، وسليمان بن بلال) عن عَمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني الأَنصاري، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٤٣)، وتحفة الأشراف (٥٣٠٨)، وأطراف المسند (٣١٦١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١٩٨)، وابن الجارود (٧٣)، والطبراني في «الأوسط» (٥٩٣٤)، والدارقُطني (٢٦٦: ٢٧٠)، والبيهقي ١/ ٥٠ و٥٩ و٦٣ و٨٠ و١٧٧، والبغوي (٢٢٣ و٢٢٤).
[ ١١ / ٢٣٢ ]
ـ في رواية أحمد (١٦٥٤٥): «عن عَمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، أن جده قال لعبد الله بن زيد بن عاصم، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ: هل تستطيع أن تريني، الحديث.
- وفي رواية البخاري (١٨٥): «عن عَمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، أن رجلا قال لعبد الله بن زيد، وهو جد عَمرو بن يحيى» الحديثَ.
- وفي رواية البخاري (١٩٩): «عن عَمرو بن يحيى، عن أبيه، قال: كان عمي يكثر من الوضوء، فقال لعبد الله بن زيد» الحديثَ.
⦗٢٣٤⦘
- أخرجه النَّسَائي ١/ ٧٢، وفي «الكبرى» (٨٦ و١٧١) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو بن يحيى، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد، الذي أري النداء، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ توضأ، فغسل وجهه ثلاثا، ويديه مرتين، وغسل رجليه مرتين، ومسح برأسه مرتين».
- كذا قال: عن عبد الله بن زيد، الذي أري النداء (^١).
- أَخرجه عبد الرزاق (٤) عن ابن جُريج، عن عَمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن؛
«أن النبي ﷺ كان يمسح رأسه مرة واحدة بكفيه، يقبل بيديه، ويدبر بهما على رأسه، مرة واحدة».
معضل، إذ لم يذكر فيه الصحابي، والتابعي.
_________________
(١) أخرجه الدارقُطني (٢٦٦) من طريق سفيان، مثل رواية النَّسَائي، ثم قال: كذا قال ابن عُيينة، وإنما هو: عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، وليس هو الذي أري النداء. - وقال ابن عبد البَر: هذا خطأ وإنما هو عبد الله بن زيد بن عاصم، وأما عبد الله بن زيد بن عبد رَبِّه فهو الذي أري الأذان في النوم، وليس هو الذي يروي عنه يحيى بن عمارة هذا الحديث في الوضوء وغيره. «التمهيد» ٢٠/ ١١٥. - وقال المِزِّي، عقب رواية سفيان هذه: وهو خطأ. «تحفة الأشراف».
[ ١١ / ٢٣٣ ]
- فوائد:
- اضطربت رواية سفيان، عند أحمد (١٦٥٦٦)، فقال مرة: «غسل رجليه مرتين»، وقال مرة: «مسح برأسه مرة»، وقال مرتين: «مسح برأسه مرتين».
وقد رواه الحميدي، وابن خزيمة، من طريق سفيان، وليس فيه عدد مسح الرأس والرجلين.
- قال البيهقي: أخرجه أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي، في كتاب «السنن»، من حديث سفيان بن عُيينة، هكذا في مسح الرأس مرتين، وقد خالفه مالك، ووهيب، وسليمان بن بلال، وخالد الواسطي، وغيرهم، فرووه عن عَمرو بن يحيى، في مسح الرأس مرة، إلا أنه قال: أقبل وأدبر. «السنن» ١/ ٦٣.
- وعد ابن عبد البَر هذا من أوهام سفيان بن عُيينة، فقال: أما الموضع الثاني الذي وهم ابن عُيينة فيه، في هذا الحديث، فإنه ذكر فيه مسح الرأس مرتين، ولم يذكر فيه أحد «مرتين» غير ابن عُيينة، وأظنه، والله أعلم، تأول الحديث، قوله: «فمسح رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر»، وما ذكرناه عن ابن عُيينة، فمن رواية مُسدد، ومحمد بن منصور، وأَبي بكر بن أبي شيبة، كلهم ذكر فيه، عن ابن عُيينة ما حكينا عنه، يعني مسح الرأس مرتين،
⦗٢٣٥⦘
وغسل الرجل مرتين، وأما الحميدي، فإنه ميز ذلك، فلم يذكره، أو حفظ عن ابن عُيينة أنه رجع عنه، فذكر فيه عن ابن عُيينة: «ومسح رأسه، وغسل رجليه». فلم يصف المسح، ولا قال: «مرتين».
- وفي رواية أحمد (١٦٥٧٠)، زاد فيها: «ومسح بأذنيه»، وهذه خالف فيها هاشم بن القاسم جميع من رواه عن عبد العزيز بن أبي سلمة، نذكر منهم: أحمد بن عبد الله بن يونس، ويحيى بن حسان، وأبا الوليد الطيالسي، وسهل بن حماد، وصالح بن مالك الخوارزمي، رووه جميعا عن عبد العزيز، ولم يذكروا هذه اللفظة المنكرة.
وتزداد غرابة هذه اللفظة، بالمقارنة بما رواه مالك، وسفيان بن عُيينة، وخالد بن عبد الله، والدراوَرْدي، ووهيب، وسليمان بن بلال، عن عَمرو بن يحيى المازني، ولم يذكر أحد منهم هذه الزيادة.
فالوهم إما أن يكون من عبد العزيز بن أبي سلمة، والذي خالف مالكا، وجماعته المذكورة، وعبد العزيز، وإن كان ثقة، إلا أنه ليس أهلا لأن يخالف مالكا وحده، فكيف، ومع مالك: سفيان، ووهيب؟! .. إلى آخرهم.
قال علي بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبي، بخط يده: قيل لأبي زكريا، وهو يحيى بن مَعين: عبد العزيز المَاجِشون، هو مثل ليث، وإبراهيم بن سعد؟ فقال: لا، هو دونهما، إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام، ثم تركه، وأقبل إلى السنة، ولم يكن من شأنه الحديث، فلما قدم بغداد كتبوا عنه، فكان بعد يقول: جعلني أهل بغداد محدثا، وكان صدوقا ثقة» تاريخ بغداد» ١٢/ ١٩٧.
أو يكون من هاشم بن القاسم، وقد خالف فيه كل من رواه عن عبد العزيز.
[ ١١ / ٢٣٤ ]
٥٣٢٣ - عن واسع بن حَبَّان، أنه سمع عبد الله بن زيد بن عاصم المازني يذكر؛
⦗٢٣٦⦘
«أنه رأى رسول الله ﷺ توضأ، فمضمض، ثم استنثر، ثم غسل وجهه ثلاثا، ويده اليمنى ثلاثا، والأخرى ثلاثا، ومسح برأسه بماء غير فضل يده، وغسل رجليه حتى أنقاهما» (^١).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ بالجحفة، فذكر معنى حديثٌ حسنٌ، إلا أنه قال: ومسح رأسه بماء غبر من فضل يده» (^٢).
أخرجه أحمد (١٦٥٥٤) و٤/ ٤٠ (١٦٥٧١) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ٤/ ٤١ (١٦٥٧٣) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي (١٦٥٨١) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا عبد الله بن وهب المصري، عن عَمرو بن الحارث بن يعقوب الأَنصاري. وفي (١٦٥٨٣) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله (ح) وعتاب، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن المبارك، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة. و«الدَّارِمي» (٧٥٤) قال: أخبرنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا ابن لَهِيعة.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لأحمد (١٦٥٨٣).
[ ١١ / ٢٣٥ ]
و«مسلم» ١/ ١٤٦ (٤٨٠) قال: حدثنا هارون بن معروف (ح) وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، وأَبو الطاهر، قالوا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. و«أَبو داود» (١٢٠) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب، عن عَمرو بن الحارث. و«التِّرمِذي» (٣٥) قال: حدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: حدثنا عَمرو بن الحارث. و«ابن خزيمة» (١٥٤) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرَّحمَن بن وهب، قال: حدثنا عمي، قال: حدثني عَمرو، وهو ابن الحارث. و«ابن حِبَّان» (١٠٨٥) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، عن عَمرو بن الحارث.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وعَمرو بن الحارث) عن حَبَّان بن واسع، عن أبيه، فذكره (^١).
⦗٢٣٧⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وروى ابن لَهيعَة هذا الحديث عن حَبَّان بن واسِع، عن أَبيه، عن عبد الله بن زيد؛ «أَن النبي ﷺ تَوضَّأ، وأَنه مَسَح رَأسَه بِما غَبَر من فضل يديه».
ورواية عَمرو بن الحارث، عن حَبَّان أَصح، لأَنه قد رُوي من غير وجهٍ هذا الحديث، عن عبد الله بن زيد وغيره؛ أَن النبي ﷺ أَخذ لرَأْسِه ماءً جديدًا.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٤٦)، وتحفة الأشراف (٥٣٠٧)، وأطراف المسند (٣١٥٧). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٨٠)، والبيهقي ١/ ٦٥ و٢٣٦.
[ ١١ / ٢٣٦ ]
٥٣٢٤ - عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد؛
«أن النبي ﷺ توضأ مرتين، مرتين» (^١).
أخرجه أحمد (١٦٥٧٨) قال: حدثنا يونس، وسريج. و«البخاري» ١/ ٤٣ (١٥٨) قال: حدثنا حسين بن عيسى، قال: حدثنا يونس بن محمد. و«ابن خزيمة» (١٧٠) قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن كثير الصوري، بالفسطاط، قال: حدثنا سريج بن النعمان (ح) وحدثنا أحمد بن الأزهر، وكتبته من أصله - حدثنا يونس بن محمد.
كلاهما (يونس بن محمد، وسريج بن النعمان) عن فليح بن سليمان، عن عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، عن عباد بن تميم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (٥٨٤٤)، وتحفة الأشراف (٥٣٠٤)، وأطراف المسند (٣١٥٦). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٣١٠)، والبيهقي ١/ ٧٩ و٩٣، والبغوي (٢٢٧).
[ ١١ / ٢٣٧ ]
٥٣٢٥ - عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الأذنان من الرأس».
أخرجه ابن ماجة (٤٤٣) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن شعبة، عن حبيب بن زيد، عن عباد بن تميم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٤٥)، وتحفة الأشراف (٥٣٠٦).
[ ١١ / ٢٣٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ سُويد بن سعيد الهَرَوي، الحَدَثاني، الأَنباري، ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٦).
[ ١١ / ٢٣٧ ]
٥٣٢٦ - عن عباد بن تميم، عن عمه عبد الله بن زيد؛
«أن النبي ﷺ توضأ، فجعل يقول هكذا، يدلك» (^١).
- وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ يتوضأ، فجعل يدلك ذراعيه» (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أتي بثلثي مد ماء فتوضأ، فجعل يدلك ذراعيه» (^٣).
أخرجه أحمد (١٦٥٥٥) قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي. و«ابن خزيمة» (١١٨) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب الهمداني، قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة. و«ابن حِبَّان» (١٠٨٢) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (١٠٨٣) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا ابن أبي زائدة.
ثلاثتهم (أَبو داود، وابن أبي زائدة، ويحيى بن سعيد) عن شعبة بن الحجاج، عن حبيب بن زيد، عن عباد بن تميم، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان (١٠٨٢).
(٣) اللفظ لابن حبان (١٠٨٣).
(٤) المسند الجامع (٥٨٤٩)، وأطراف المسند (٣١٥٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٨٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١٩٥)، والروياني (١٠٠٩)، والبيهقي ١/ ١٩٦.
[ ١١ / ٢٣٨ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وأَبو داود، عن شعبة، عن حبيب بن زيد، عن عباد بن تميم، عن عمه عبد الله بن زيد، عن النبي ﷺ؛ أنه أتي بإناء فيه ماء، قدر ثلثي المد، فتوضأ به.
ورواه غُندَر، عن شعبة، عن حبيب بن زيد، عن عباد بن تميم، عن جدته أم عمارة، عن النبي ﷺ.
فقال أَبو زُرعَة: الصحيح عندي حديث غُندَر. «علل الحديث» (٣٩).
[ ١١ / ٢٣٨ ]
٥٣٢٧ - عن سعيد بن المُسَيب، وعن عباد بن تميم، عن عمه؛
«أنه شكا إلى رسول الله ﷺ الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، فقال: لا ينفتل، أو لا ينصرف، حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا» (^١).
- وفي رواية: «عن سعيد بن المُسَيب، وعباد بن تميم، عن عمه، وهو عبد الله بن زيد، قال: شكي إلى النبي ﷺ الرجل يجد الشيء في الصلاة، قال: لا ينصرف، حتى يجد ريحا، أو يسمع صوتا» (^٢).
أخرجه الحُميدي (٤١٧). والبخاري ١/ ٣٩ (١٣٧) قال: حدثنا علي. و«مسلم» ١/ ١٨٩ (٧٣١) قال: حدثني عَمرو الناقد، وزهير بن حرب (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و«ابن ماجة» (٥١٣) قال: حدثنا محمد بن الصباح. و«أَبو داود» (١٧٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن أحمد بن أبي خلف. و«النَّسَائي» ١/ ٩٨ قال: أخبرنا قتيبة (ح) وأخبرني محمد بن منصور. وفي «الكبرى» (١٥١) قال: أخبرنا محمد بن منصور.
تسعتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وعلي بن عبد الله ابن المديني، وعَمرو الناقد، وزهير، وأَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن الصباح، وقتيبة بن سعيد، وابن أبي خلف، ومحمد بن منصور) عن سفيان بن عُيينة، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وعباد بن تميم، فذكراه (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ للنسائي ١/ ٩٨.
(٣) ذكر المِزِّي أن هذه الرواية: عن سفيان بن عُيينة، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وعباد بن تميم، كلاهما (سعيد، وعباد) عن عبد الله بن زيد. «تحفة الأشراف» (٥٢٩٦ و٥٢٩٩). - قال ابن حجر: شيخ سعيد بن المُسَيب فيه يحتمل أن يكون عم عباد، كأنه قال: كلاهما عن عمه، أي عم الثاني، وهو عباد، ويحتمل أن يكون محذوفا، ويكون من مراسيل ابن المُسَيب، وعلى الأول جرى صاحب «الأطراف»، يعني المزي، صاحب «تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف»، ويؤيد الثاني رواية معمر لهذا الحديث، عن الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي سعيد الخُدْري، أخرجه ابن ماجة (٥١٤)، ورواته ثقات، لكن سئل أحمد عنه، فقال: إنه منكر. «فتح الباري» ١/ ٢٣٧.
[ ١١ / ٢٣٩ ]
• أخرجه ابن أبي شيبة (٨٠٧٩). وأحمد (١٦٥٦٤). والبخاري (١٧٧) قال: حدثنا أَبو الوليد. وفي (٢٠٥٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و«ابن خزيمة» (٢٥ و١٠١٨) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء.
خمستهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأَبو الوليد الطيالسي، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وعبد الجبار) عن سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري، عن عباد بن تميم، عن عمه؛
«شكي إلى النبي ﷺ الرجل يجد الشيء في الصلاة، يتشبه عليه؟ قال: إنه لا يجب عليه شيء، حتى يجد ريحه، ويسمع صوته» (^١).
- وفي رواية: «أنه شكا إلى رسول الله ﷺ الرجل يجد الشيء في الصلاة، يخيل إليه أنه قد كان منه، فقال: لا ينفتل حتى يجد ريحا، أو يسمع صوتا» (^٢).
- وفي رواية: «شكي إلى النبي ﷺ الرجل يجد في الصلاة شيئا، أيقطع الصلاة؟ قال: لا، حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا» (^٣).
ليس فيه «سعيد بن المُسَيب» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد بن حنبل.
(٣) اللفظ للبخاري (٢٠٥٦).
(٤) المسند الجامع (٥٨٤٧)، وتحفة الأشراف (٥٢٩٦ و٥٢٩٩)، وأطراف المسند (٣١٥٠). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٣)، وأَبو عَوانة (٦٥٠ و٦٥١ و٧٤٢)، والبيهقي ١/ ١١٤ و١٦١ و٢/ ٢٥٤ و٧/ ٣٦٤، والبغوي (١٧٢).
[ ١١ / ٢٤٠ ]
ـ فوائد:
- روى نحوه معمر بن راشد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أَبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ.
ورواه سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن النبي ﷺ، مرسل.
ويأتي ذلك في مسند أَبي سعيد الخدري، برقم (١٢٥٢٧) وانظر فوائده وأقوال العقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٥٦٣، هناك لزاما.
[ ١١ / ٢٤٠ ]
٥٣٢٧ م- عن سعيد بن المسيب، وعن عباد بن تميم، عن عمه؛ أَن رسول الله ﷺ قال:
«لا وضوء إِلا فيما وجدت الريح، أَو سمعت الصوت».
⦗٢٤١⦘
أَخرجه أَحمد (١٦٥٥٦) قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا محمد بن أَبي حفصة، قال: حدثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وعباد بن تميم، فذكراه (^١).
- فوائد:
- ابن شهاب؛ هو محمد بن مسلم بن شهاب الزهري.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٤٨)، وأطراف المسند (٣١٥٠).
[ ١١ / ٢٤٠ ]
٥٣٢٨ - عن عباد بن تميم، عن عمه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من أكل من هذه البقلة، فلا يؤذينا بها في مسجدنا هذا».
أخرجه ابن خزيمة (١٦٦٢) قال: حدثنا حميد بن الربيع الخزاز، قال: حدثنا مَعن بن عيسى، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزُّهْري، عن عباد بن تميم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٥٠)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٧. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٥٥٠).
[ ١١ / ٢٤١ ]
٥٣٢٩ - عن عباد بن تميم، عن عمه عبد الله بن زيد، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ مستلقيا في المسجد، واضعا إحدى رجليه على الأخرى» (^١).
⦗٢٤٢⦘
- وفي رواية: «أنه أبصر رسول الله ﷺ مستلقيا في المسجد على ظهره، واضعا إحدى رجليه على الأخرى» (^٢).
أخرجه مالك (٤٧٧) (^٣). وعبد الرزاق (٢٠٢٢١) عن مَعمَر. و«الحميدي» (٤١٨) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٢٦٠١٨) قال: حدثنا ابن عُيينة. و«أحمد» ٤/ ٣٨ (١٦٥٤٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا مالك (ح) وعبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٤/ ٣٩ (١٦٥٥٨) قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جُريج، قال: أخبرني يحيى بن جرجة. وفي ٤/ ٤٠ (١٦٥٦١) قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن معمر.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (١٦٥٥٨).
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٥٧٣)، والقَعنَبي (٣٣٠)، وابن القاسم (٧١)، وسويد بن سعيد (١٨٥)، وورد في «مسند الموطأ» (٢١٢).
[ ١١ / ٢٤١ ]
وفي ٤/ ٤٠ (١٦٥٦٣) قال: حدثنا سفيان. و«عَبد بن حُميد» (٥١٧) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«الدَّارِمي» (٢٨٢١) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ١/ ١٠٢ (٤٧٥) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. وفي ٧/ ١٧٠ (٥٩٦٩) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي ٨/ ٦٤ (٦٢٨٧) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي «الأدب المفرد» (١١٨٥) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا ابن عُيينة. و«مسلم» ٦/ ١٥٤ (٥٥٥٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. وفي ٦/ ١٥٥ (٥٥٥٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وابن نُمير، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، كلهم عن ابن عُيينة (ح) وحدثني أَبو الطاهر، وحَرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعَبد بن حُميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«أَبو داود» (٤٨٦٦) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا مالك (ح) وحدثنا القَعنَبي، عن مالك. و«التِّرمِذي» (٢٧٦٥)، وفي «الشمائل» (١٢٨) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن
⦗٢٤٣⦘
المخزومي، وغير واحد، قالوا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«النَّسَائي» ٢/ ٥٠، وفي «الكبرى» (٨٠٢) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. و«ابن حِبَّان» (٥٥٥٢) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك.
[ ١١ / ٢٤٢ ]
ستتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، ويحيى بن جرجة، وإبراهيم بن سعد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عباد بن تميم، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وعم عباد بن تميم، هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني.
- أَخرجه مالك (٤٧٨) (^٢). وعبد الرزاق (٢٠٢٢١) عن مَعمَر. و«البخاري» ١/ ١٠٢ (٤٧٥) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. و«أَبو داود» (٤٨٦٧) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك.
كلاهما (مالك، ومعمر) عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيب، أن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان، ﵄، كانا يفعلان ذلك.
- رواية معمر: قال الزُّهْري: وأخبرني ابن المُسَيب، قال: كان ذلك من عمر، وعثمان، رحمة الله عليهما، ما لا يحصى منهما.
قال الزُّهْري: وجاء الناس بأمر عظيم.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٥٤)، وتحفة الأشراف (٥٢٩٨)، وأطراف المسند (٣١٥١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١٩٧)، وأَبو عَوانة (٨٦٩٢: ٨٦٩٨)، والبيهقي ٢/ ٢٢٤ و٢٢٥، والبغوي (٤٨٦).
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٥٧٤).
[ ١١ / ٢٤٣ ]
٥٣٣٠ - عن واسع بن حَبَّان، عن عبد الله بن زيد، وأبي بشير الأَنصاري؛
«أن رسول الله ﷺ صلى بهم ذات يوم، فمرت امرأة بالبطحاء، فأشار إليها رسول الله ﷺ أن تأخري، فرجعت حتى صلى، ثم مرت».
⦗٢٤٤⦘
أخرجه أحمد (٢٢٢٣٣) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، قال: حدثني حَبَّان بن واسع، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٥١)، وأطراف المسند (٧٧٨٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٦٠. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٧٥١).
[ ١١ / ٢٤٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
[ ١١ / ٢٤٤ ]
٥٣٣١ - عن عباد بن تميم، قال: سمعت عبد الله بن زيد المازني يقول:
«خرج رسول الله ﷺ إلى المصلى، فاستسقى، وحول رداءه حين استقبل القبلة» (^١).
- وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ إلى المصلى، واستسقى، وحول رداءه حين استقبل القبلة.
قال إسحاق في حديثه: وبدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم استقبل القبلة فدعا» (^٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ خرج إلى المصلى يستسقي، فاستقبل القبلة، وقلب رداءه، وصلى ركعتين».
قال سفيان: قلب الرداء، جعل اليمين الشمال، والشمال اليمين (^٣).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ خرج بالناس إلى المصلى، يستسقي لهم، فقام فدعا قائما، ثم توجه قبل القبلة، وحول رداءه، فأسقوا» (^٤).
- وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ يوم خرج يستسقي، قال: فحول إلى الناس ظهره، واستقبل القبلة يدعو، ثم حول رداءه، ثم صلى لنا ركعتين، جهر فيهما بالقراءة» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لمالك.
(٢) اللفظ لأحمد (١٦٥٨٠).
(٣) اللفظ لأحمد (١٦٥٦٥).
(٤) اللفظ لأحمد (١٦٥٦٩).
(٥) اللفظ للبخاري (١٠٢٥).
[ ١١ / ٢٤٤ ]
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ خرج إلى المصلى يستسقي، وأنه لما أراد أن يدعو، استقبل القبلة، وحول رداءه» (^١).
- وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ يوما يستسقي، فجعل إلى الناس ظهره، يدعو الله، واستقبل القبلة، وحول رداءه، ثم صلى ركعتين» (^٢).
- وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله ﷺ في الاستسقاء، فخطب، واستقبل القبلة، ودعا واستسقى، وحول رداءه، وصلى بهم» (^٣).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ خرج بالناس يستسقي، فصلى بهم ركعتين، جهر بالقراءة فيهما، وحول رداءه، ورفع يديه، فدعا واستسقى، واستقبل القبلة» (^٤).
- وفي رواية: «وحول رداءه، فجعل عطافه الأيمن على عاتقه الأيسر، وجعل عطافه الأيسر على عاتقه الأيمن، ثم دعا الله، ﷿» (^٥).
- وفي رواية: «عن عباد بن تميم الأَنصاري، ثم المازني، عن عبد الله بن زيد بن عاصم، وكان أحد رهطه، وكان عبد الله بن زيد من أصحاب رسول الله ﷺ قد شهد معه أحدا، قال: قد رأيت رسول الله ﷺ حين استسقى لنا، أطال الدعاء، وأكثر المسألة، قال: ثم تحول إلى القبلة، وحول رداءه، فقلبه ظهرا لبطن، وتحول الناس معه» (^٦).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٢٠٢٧).
(٢) اللفظ لمسلم (٢٠٢٨).
(٣) اللفظ لابن خزيمة (١٤٠٧).
(٤) اللفظ لأبي داود (١١٦١).
(٥) اللفظ لأبي داود (١١٦٣).
(٦) اللفظ لأحمد (١٦٥٧٩).
[ ١١ / ٢٤٥ ]
١ - أخرجه مالك (٥١١) (^١). والحُميدي (٤١٩) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد»
⦗٢٤٦⦘
٤/ ٣٩ (١٦٥٤٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٣٩ (١٦٥٤٩) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن: مالك. وفي ٤/ ٤٠ (١٦٥٦٥) قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٤١ (١٦٥٧٩) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. وفي (١٦٥٨٠) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق، قال: حدثني مالك. و«البخاري» ٢/ ٢٦ (١٠٠٥) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٧ (١٠١٢) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٣١ (١٠٢٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٠٢٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٣/ ٢٣ (٢٠٢٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. وفي (٢٠٢٦) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا سفيان بن عُيينة. و«ابن ماجة» (١٢٦٧) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو داود» (١١٦٧) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و«النَّسَائي» ٣/ ١٥٥، وفي «الكبرى» (١٨١٩) قال: أخبرني محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ١٥٧، وفي «الكبرى» (٥٠٤ و١٨٢٦) قال: أخبرنا قتيبة، عن سفيان. وفي ٣/ ١٥٧، وفي «الكبرى» (١٨٢٨) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. أربعتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، ومحمد بن إسحاق، وسفيان الثوري) عن عبد الله بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم.
٢ - وأخرجه عبد الرزاق (٤٨٩٠) عن مَعمَر، والثوري، عن يحيى بن سعيد. و«الحميدي» (٤٢٠) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، والمَسعودي. و«ابن أبي شيبة» (٨٤٢٧) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد، عن يحيى بن سعيد. و«أحمد» ٤/ ٣٨ (١٦٥٤٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن يحيى بن سعيد الأَنصاري.
_________________
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٦٠٨)، والقَعنَبي (٣٥٤)، وسويد بن سعيد (١٩٨)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٩٧).
[ ١١ / ٢٤٥ ]
وفي ٤/ ٤٠ (١٦٥٦٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن يحيى بن سعيد. و«الدَّارِمي» (١٦٥٤) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأَنصاري. و«البخاري» ٢/ ٣١ (١٠٢٨) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«مسلم» ٣/ ٢٣ (٢٠٢٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد. و«ابن ماجة»
⦗٢٤٧⦘
(١٢٦٧ م) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد. و«أَبو داود» (١١٦٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن بلال، عن يحيى. و«النَّسَائي» ٣/ ١٥٥، وفي «الكبرى» (١٨١٩) قال: أخبرني محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا المَسعودي. وفي ٣/ ١٦٣، وفي «الكبرى» (١٨٣٨) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن يحيى (^١). وفي «الكبرى» (١٨٢٧) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، عن يحيى (^١). و«ابن خزيمة» (١٤٠٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن بشر بن الحكم من أصله، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن يحيى بن سعيد الأَنصاري. كلاهما (يحيى بن سعيد الأَنصاري، وعبد الرَّحمَن بن عبد الله المَسعودي) عن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم.
٣ - وأخرجه عبد الرزاق (٤٨٨٩) عن مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٨٤٢٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن ابن أبي ذِئب. وفي ١٤/ ٢٥٢ (٣٧٥٨٥) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، عن ابن أبي ذِئب. و«أحمد» ٤/ ٣٩ (١٦٥٥٠) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. وفي (١٦٥٥١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي (١٦٥٥٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب. وفي ٤/ ٤٠ (١٦٥٦٩) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا شعيب. وفي ٤/ ٤١ (١٦٥٧٤) قال: حدثنا سكن بن نافع، قال: حدثنا صالح بن أبي الأخضر. وفي (١٦٥٨٢) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. و«عَبد بن حُميد» (٥١٦) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب. و«الدَّارِمي» (١٦٥٥) قال: أخبرنا الحكم بن نافع، عن شعيب. و«البخاري» ٢/ ٣١ (١٠٢٣) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب.
_________________
(١) يحيى بن سعيد القطان، عن يحيى بن سعيد الأَنصاري.
[ ١١ / ٢٤٦ ]
وفي (١٠٢٤) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. وفي (١٠٢٥) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. و«مسلم» ٣/ ٢٣ (٢٠٢٨) قال: حدثني أَبو الطاهر، وحَرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«أَبو داود» (١١٦١) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت المَرْوَزي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (١١٦٢) قال: حدثنا ابن السَّرح، وسليمان بن داود، قالا:
⦗٢٤٨⦘
أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن أبي ذِئب، ويونس. وفي (١١٦٣) قال: حدثنا محمد بن عوف، قال: قرأت في كتاب عَمرو بن الحارث، يعني الحِمصي: عن عبد الله بن سالم، عن الزبيدي. و«التِّرمِذي» (٥٥٦) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«النَّسَائي» ٣/ ١٥٧، وفي «الكبرى» (١٨٢٥) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا الوليد، عن ابن أبي ذِئب. وفي ٣/ ١٥٨، وفي «الكبرى» (١٨٢٩) قال: أخبرنا هشام بن عبد الملك، أَبو تقي الحِمصي، قال: حدثنا بقية، عن شعيب. وفي ٣/ ١٦٣، وفي «الكبرى» (١٨٢٣) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، عن ابن أبي ذِئب، ويونس. وفي ٣/ ١٦٤، وفي «الكبرى» (١٨٤٠) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي ذِئب. و«ابن خزيمة» (١٤١٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. وفي (١٤٢٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. وفي (١٤٢٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«ابن حِبَّان» (٢٨٦٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن الخطاب البلدي الزاهد، قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي ذِئب. وفي (٢٨٦٥) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. وفي (٢٨٦٦) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. ستتهم (مَعمَر بن راشد، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، وشعيب بن أبي حمزة، وصالح بن أبي الأخضر، ويونس بن يزيد، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري.
[ ١١ / ٢٤٧ ]
٤ - وأخرجه البخاري ٢/ ٢٧ (١٠١١) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: أخبرنا شعبة، عن محمد بن أَبي بكر.
٥ - وأخرجه البخاري ٨/ ٧٥ (٦٣٤٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عَمرو بن يحيى.
⦗٢٤٩⦘
٦ - وأخرجه ابن خزيمة (١٤٠٦ و١٤١٤) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا المَسعودي، ويحيى، عن أَبي بكر، فقلت (^١) لعبد الله بن أَبي بكر: حديث حدثناه يحيى، والمَسعودي، عن أبيك، عن عباد بن تميم؟ قال: سمعته أنا من عباد بن تميم يحدث أبي، عن عبد الله بن زيد.
خمستهم (عبد الله بن أَبي بكر، وأَبو بكر بن محمد، والزُّهْري، ومحمد بن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم، وعَمرو بن يحيى المازني) عن عباد بن تميم، فذكره (^٢).
- في رواية محمد بن منصور، عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا المَسعودي، عن أَبي بكر بن عَمرو بن حزم، عن عباد بن تميم.
قال سفيان: فسألت عبد الله بن أَبي بكر، فقال: سمعته من عباد بن تميم، يحدث أبي، أن عبد الله بن زيد، الذي أري النداء، قال: فذكره.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا غلط من ابن عُيينة، وعبد الله بن زيد، الذي أري النداء، هو عبد الله بن زيد بن عبد رَبِّه، وهذا عبد الله بن زيد بن عاصم.
_________________
(١) القائل سفيان بن عُيينة.
(٢) المسند الجامع (٥٨٥٢)، وتحفة الأشراف (٥٢٩٧)، وأطراف المسند (٣١٥٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١٩٦)، وابن الجارود (٢٥٤ و٢٥٥)، وأَبو عَوانة (٢٤٧٠: ٢٤٨١ و٢٥٢١)، والدارقُطني (١٧٩٩ و١٨٠١ و١٨٠٢ و١٨٠٤ و١٨٠٥)، والبيهقي ٣/ ٣٤٤: ٣٥١، والبغوي (١١٥٧: ١١٦٠).
[ ١١ / ٢٤٨ ]
ـ وقال البخاري (١٠١٢): كان ابن عُيينة يقول: هو صاحب الأذان، ولكنه وهم، لأن هذا عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، مازن الأنصار.
- وفي رواية عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا المَسعودي ويحيى، عن أَبي بكر.
قال سفيان: فقلت لعبد الله بن أَبي بكر: حديث حدثناه يحيى والمَسعودي، عن أبيك، عن عباد بن تميم؟ قال: أنا سمعته من عباد بن تميم، يحدث أبي، عن عبد الله بن زيد.
- قال المَسعودي: فقلت لأَبي بكر بن محمد: جعل اليمين على الشمال، والشمال على اليمين، أو جعل أعلاه أسفله؟ فقال: لا، بل جعل اليمين على الشمال، والشمال على اليمين.
⦗٢٥٠⦘
- في رواية البخاري (١٠٢٧): قال سفيان: فأخبرني المَسعودي، عن أَبي بكر، قال: جعل اليمين على الشمال.
- وفي رواية ابن ماجة (١٢٦٧): قال سفيان، عن المَسعودي، قال: سألتُ أَبا بكر بن محمد بن عَمرو: أجعل أعلاه أسفله، أو اليمين على الشمال؟ قال: لا، بل اليمين على الشمال.
- وفي رواية ابن خزيمة (١٤١٤): قال المَسعودي، عن أَبي بكر، عن عباد بن تميم، قلت له: أخبرنا جعل أعلاه أسفله، أو أسفله أعلاه، أم كيف جعله؟ قال: لا، بل جعل اليمين الشمال، والشمال اليمين.
- وعند أحمد (١٦٥٧٤) قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عقب رواية الحديث: قلب الرداء، حتى تحول السنة، يصير الغلاء رخصا.
- قال ابن خزيمة (١٤٢٤): ليس في شيء من الأخبار، أعلمه، «فأسقوا»، إلا في خبر شعيب بن أبي حمزة.
[ ١١ / ٢٤٩ ]
٥٣٣٢ - عن عباد بن تميم، عن عمه عبد الله بن زيد؛
«أن رسول الله ﷺ استسقى، وعليه خميصة له سوداء، فأراد أن يأخذ بأسفلها، فيجعله أعلاها، فثقلت عليه، فقلبها عليه، الأيمن على الأيسر، والأيسر على الأيمن» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ خرج إلى المصلى يستسقي، وعليه خميصة سوداء، فأخذ بأسفلها ليجعلها أعلاها، فثقلت عليه، فقلبها على عاتقه» (^٢).
أخرجه أحمد (١٦٥٧٦) قال: حدثنا سريج بن النعمان. وفي ٤/ ٤٢ (١٦٥٨٧) قال: حدثنا علي بن بحر. و«أَبو داود» (١١٦٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد.
⦗٢٥١⦘
و«النَّسَائي» ٣/ ١٥٦، وفي «الكبرى» (١٨٢٢) قال: أخبرنا قتيبة. و«ابن خزيمة» (١٤١٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا نُعيم بن حماد، وإبراهيم بن حمزة. و«ابن حِبَّان» (٢٨٦٧) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذُّهْلي، قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة.
خمستهم (سريج، وعلي، وقتيبة، ونعيم، وإبراهيم) عن عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن عباد بن تميم، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦٥٧٦).
(٢) اللفظ لأحمد (١٦٥٨٧).
(٣) المسند الجامع (٥٨٥٢)، وتحفة الأشراف (٥٢٩٧)، وأطراف المسند (٣١٥٢). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٤٨٠)، والبيهقي ٣/ ٣٥١، والبغوي (١١٦٢).
[ ١١ / ٢٥٠ ]
٥٣٣٣ - عن عباد بن تميم، عن عمه، وكان شهد بَدرًا، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا زنت الأمة فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضفير» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٢٤٤). والنَّسَائي في «الكبرى» (٧٢٠٠) قال: أخبرنا أحمد بن الأزهر النيسابوري.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن الأزهر) عن المعلى بن منصور، عن أَبي أُويس عبد الله بن عبد الله بن أُويس المدني، عن عبد الله بن أَبي بكر، عن عباد بن تميم، فذكره (^٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو أويس ضعيف (^٣)، وإسماعيل ابنه أضعف منه.
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (٥٨٥٣)، وتحفة الأشراف (٥٣٠٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٥١٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٩٩٤)، والدارقُطني (٣٤٤٣).
(٣) في «تحفة الأشراف»: «ليس بالقوي».
[ ١١ / ٢٥١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عبد الله بن عبد الله بن أُوَيس، أَبو أُوَيس، المَدَني الأَصبَحي. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٠٨٧).
[ ١١ / ٢٥١ ]
٥٣٣٤ - عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد، قال (^١): لما كان زمن الحرة، أتاه (^٢) آت، فقال: هذا ابن حنظلة، (وقال عفان مرة: هذاك ابن حنظلة)، يبايع الناس، قال: على أي شيء يبايعهم؟ قال: على الموت، قال:
«لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله ﷺ».
أخرجه أحمد (١٦٥٨٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«البخاري» ٤/ ٥٠ (٢٩٥٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب. وفي ٥/ ١٢٥ (٤١٦٧) قال: حدثنا إسماعيل، عن أخيه، عن سليمان. و«مسلم» ٦/ ٢٧ (٤٨٥٥) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا المخزومي، قال: حدثنا وهيب.
كلاهما (وهيب بن خالد، وسليمان بن بلال) عن عَمرو بن يحيى بن عمارة المازني، عن عباد بن تميم، فذكره (^٣).
_________________
(١) القائل؛ هو عباد بن تميم.
(٢) يعني أتى عبد الله بن زيد.
(٣) المسند الجامع (٥٨٥٨)، وتحفة الأشراف (٥٣٠٢)، وأطراف المسند (٣١٦٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٧٢١٠)، والبيهقي ٨/ ١٤٦.
[ ١١ / ٢٥٢ ]
٥٣٣٤ م- عن يحيى بن عمارة بن أَبي حسن المازني، قال قيل لعبد الله بن زيد يوم الحرة هلم إِلى ابن حنظلة يبايع الناس قال علام يبايعهم قالوا على الموت قال:
«لا أُبايع عليه أَحدا بعد رسول الله ﷺ».
أَخرجه أحمد (١٦٧٢٦) قال: حدثنا مؤَمل، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عمرو بن يحيى، عن أَبيه، فذكره (^١).
ليس فيه: «عباد بن تميم»، وصار من رواية يحيى المازني، عن عبد الله بن زيد (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٥٨)، وأطراف المسند (٣١٦٠).
(٢) المسند الجامع (٥٨٥٩).
[ ١١ / ٢٥٢ ]
٥٣٣٥ - عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد المازني ﵁، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٢٥٣⦘
«ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة» (^١).
- وفي رواية: «ما بين منبري وبين بيتي روضة من رياض الجنة» (^٢).
أخرجه مالك (٥٢٩) (^٣) عن عبد الله بن أَبي بكر. و«عبد الرزاق» (٥٢٤٥) عن ابن جُريج، عن يزيد بن عبد الله، عن أَبي بكر بن محمد. و«أحمد» ٤/ ٣٩ (١٦٥٤٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن أَبي بكر. وفي ٤/ ٤٠ (١٦٥٦٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر. وفي ٤/ ٤١ (١٦٥٧٥) قال: حدثنا منصور بن سلمة، قال: أخبرنا بكر بن مضر، عن يزيد بن الهاد، عن أَبي بكر بن محمد بن عَمرو بن حزم.
و«البخاري» ٢/ ٦١ (١١٩٥) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر. و«مسلم» ٤/ ١٢٣ (٣٣٤٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، عن عبد الله بن أَبي بكر. وفي (٣٣٤٨) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد المدني، عن يزيد بن الهاد، عن أَبي بكر. و«النَّسَائي» ٢/ ٣٥، وفي «الكبرى» (٧٧٦ و٤٢٧٥) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن عبد الله بن أَبي بكر.
كلاهما (عبد الله بن أَبي بكر، وأَبو بكر بن محمد) عن عباد بن تميم، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لأحمد (١٦٥٧٥).
(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٥١٩)، والقَعنَبي (٢٩١)، وسويد بن سعيد (١٦٨)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٩٦).
(٤) المسند الجامع (٥٨٥٥)، وتحفة الأشراف (٥٣٠٠)، وأطراف المسند (٣١٥٣). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٠٠٧)، والبيهقي ٥/ ٢٤٧، والبغوي (٤٥٣).
[ ١١ / ٢٥٢ ]
٥٣٣٥ م- عن عباد بن تميم، عن عمه عبد الله بن زيد الأَنصاري، أن رسول الله ﷺ قال:
«ما بين هذه البيوت، يعني بيوته، إلى منبري، روضة من رياض الجنة، والمنبر على ترعة من ترع الجنة».
أخرجه أحمد (١٦٥٧٢) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا فليح، عن عبد الله بن أَبي بكر، عن عباد بن تميم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٥٥)، وأطراف المسند (٣١٥٣).
[ ١١ / ٢٥٤ ]
٥٣٣٦ - عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد بن عاصم؛
«لما أفاء الله على رسوله ﷺ يوم حنين ما أفاء، قال: قسم في الناس، في المؤلفة قلوبهم، ولم يقسم ولم يعط الأنصار شيئا، فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس، فخطبهم، فقال: يا معشر الأنصار، ألم أجدكم ضلالا، فهداكم الله بي؟ وكنتم متفرقين، فجمعكم الله بي؟ وعالة فأغناكم الله بي؟ قال: كلما قال شيئًا قالوا: الله ورسوله أمن، قال: ما يمنعكم أن تجيبوني؟ قالوا: الله ورسوله أمن، قال: لو شئتم لقلتم: جئتنا كذا وكذا، ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وتذهبون برسول الله إلى رحالكم؟ لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، لو سلك الناس واديا وشعبا، لسلكت وادي الأنصار وشعبهم، الأنصار شعار، والناس دثار، وإنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا، حتى تلقوني على الحوض» (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ١١ / ٢٥٤ ]
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ لما فتح حنينا، قسم الغنائم، فأعطى المؤلفة قلوبهم، فبلغه أن الأنصار يحبون أن يصيبوا ما أصاب الناس، فقام رسول الله ﷺ فخطبهم، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: يا معشر الأنصار، ألم أجدكم ضلالا، فهداكم الله بي؟ وعالة، فأغناكم الله بي؟ ومتفرقين، فجمعكم الله بي؟ ويقولون الله ورسوله أمن، فقال: ألا تجيبوني؟ فقالوا: الله ورسوله أمن،
⦗٢٥٥⦘
فقال: أما إنكم لو شئتم أن تقولوا كذا وكذا، وكان من الأمر كذا وكذا - لأشياء عددها، زعم عَمرو أن لا يحفظها - فقال: ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والإبل، وتذهبون برسول الله إلى رحالكم؟ الأنصار شعار، والناس دثار، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، ولو سلك الناس واديا وشعبا، لسلكت وادي الأنصار وشعبهم، إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا، حتى تلقوني على الحوض» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٢٧) و١٢/ ١٦٢ (٣٣٠٣٦) و١٤/ ٥٣٣ (٣٨١٥٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«أحمد» ٤/ ٤٢ (١٦٥٨٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«البخاري» ٥/ ١٥٧ (٤٣٣٠) و٩/ ٨٦ (٧٢٤٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب. و«مسلم» ٣/ ١٠٨ (٢٤١٠) قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
كلاهما (وهيب بن خالد، وإسماعيل بن جعفر) عن عَمرو بن يحيى بن عمارة، عن عباد بن تميم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٥٨٥٦)، وتحفة الأشراف (٥٣٠٣)، وأطراف المسند (٣١٥٩). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧٥٣)، والروياني (١٠١٣)، والبيهقي ٦/ ٣٣٩، والبغوي (٣٨١٨).
[ ١١ / ٢٥٤ ]
٥٣٣٧ - عن عباد بن تميم الأَنصاري، عن عبد الله بن زيد، ﵁، عن النبي ﷺ؛
«أن إبراهيم حرم مكة ودعا لها، وحرمت المدينة، كما حرم إبراهيم مكة، ودعوت لها في مدها وصاعها، مثل ما دعا إبراهيم، ﵇، لمكة» (^١).
⦗٢٥٦⦘
- وفي رواية: «إن إبراهيم حرم مكة، ودعا لأهلها، وإني حرمت المدينة، كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها، بمثلي ما دعا به إبراهيم لأهل مكة» (^٢).
أخرجه أحمد (١٦٥٦٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«عَبد بن حُميد» (٥١٨) قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا وهيب بن خالد. و«البخاري» ٣/ ٦٧ (٢١٢٩) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا وهيب. و«مسلم» ٤/ ١١٢ (٣٢٩٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد الدراوَرْدي. وفي (٣٢٩٣) قال: وحدثنيه أَبو كامل الجَحدري، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن المختار (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثني سليمان بن بلال (ح) وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا المخزومي، قال: حدثنا وهيب.
أربعتهم (وهيب بن خالد، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وعبد العزيز بن المختار، وسليمان بن بلال) عن عَمرو بن يحيى بن عمارة المازني، عن عباد بن تميم، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لمسلم (٣٢٩٢).
(٣) المسند الجامع (٥٨٥٧)، وتحفة الأشراف (٥٣٠١)، وأطراف المسند (٣١٥٨). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣٥٨٩: ٣٥٩١)، والبيهقي ٥/ ١٩٧.
[ ١١ / ٢٥٥ ]