٥٣٤٥ - عن أبي سلمة بن سفيان، وعبد الله بن المُسَيب العابدي، وعبد الله بن عَمرو، عن عبد الله بن السائب، قال:
«صلى بنا رسول الله ﷺ الصبح بمكة، فاستفتح سورة المؤمنين، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون، أو ذكر موسى وعيسى (ابن عباد يشك، أو اختلفوا)، أخذت النبي ﷺ سعلة، فحذف فركع».
وعبد الله بن السائب حاضر لذلك (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٦٦٧ و٢٧٠٧). وأحمد (١٥٤٦٩) قال: حدثنا حجاج. وفي (١٥٤٧٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، وروح. وفي (١٥٤٧٥) قال: حدثنا روح. و«مسلم» ٢/ ٣٩ (٩٥٤) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجاج بن محمد (ح) قال: وحدثني محمد بن رافع، وتقاربا في اللفظ، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«أَبو داود» (٦٤٩) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، وأَبو عاصم. و«ابن خزيمة» (٥٤٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا حجاج، يعني ابن محمد. وفي (٥٤٦ م) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«ابن حِبَّان» (١٨١٥) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن بشر بن الحكم، قال: حدثنا حجاج.
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: عبد الله بن السائب بن أبي السائب القارئ، أَبو عبد الرَّحمَن، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٥/ ٦٥، وقال المِزِّي: عبد الله بن السائب بن أبي السائب، واسمه صيفي بن عابد، بالباء الموحدة، بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أَبو السائب، ويقال: أَبو عبد الرَّحمَن المكي القارئ، له ولأبيه صحبة. «تهذيب الكمال» ١٤/ ٥٥٣.
(٢) اللفظ لأبي داود.
[ ١١ / ٢٦٩ ]
أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، وحجاج بن محمد، وروح بن عبادة، وأَبو
⦗٢٧٠⦘
عاصم النبيل) عن ابن جُريج، قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول: أخبرني أَبو سلمة بن سفيان، وعبد الله بن المُسَيب العابدي، وعبد الله بن عَمرو، فذكروه.
- في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف»: «عبد الله بن عَمرو بن عبدٍ القَارِي».
- وفي رواية حجاج، وروح: «عبد الله بن عَمرو بن العاص».
- قال ابن خزيمة: ليس هو عبد الله بن عَمرو بن العاص السهمي (^١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٨١٠٥). وأحمد (١٥٤٧٢). و«ابن حِبَّان» (٢١٨٩) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعثمان بن أبي شيبة) عن هوذة بن خليفة، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: محمد بن عباد حدثني حديثا، رفعه إلى أبي سلمة بن سفيان، وعبد الله بن عَمرو، عن عبد الله بن السائب، قال:
«حضرت رسول الله ﷺ يوم الفتح، وصلى في قبل الكعبة، فخلع نعليه فوضعهما عن يساره، ثم استفتح سورة المؤمنين، فلما جاء ذكر عيسى، أو موسى، أخذته سعلة فركع» (^٢).
ليس فيه: «عبد الله بن المُسَيب».
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٧٩٧٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«أحمد» ٣/ ٤١٠ (١٥٤٦٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«ابن ماجة» (١٤٣١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«أَبو داود» (٦٤٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى.
_________________
(١) وقال المِزِّي: وهو وهم. «تحفة الأشراف»، وقال ابن حجر: وقع في بعض طرق مسلم فيه: «عن عبد الله بن عَمرو بن العاص»، وهو وهم، وفي بعضها: «عن عبد الله بن عَمرو» فقط، وفي بعضها: «عبد الله بن عَمرو بن عبد». «تهذيب التهذيب»، ترجمة عبد الله بن عَمرو المخزومي العابدي، حجازي.
(٢) اللفظ لأحمد.
[ ١١ / ٢٦٩ ]
و«النَّسَائي» ٢/ ٧٤، وفي «الكبرى» (٨٥٤)
⦗٢٧١⦘
قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، وشعيب بن يوسف، عن يحيى. وفي ٢/ ١٧٦، وفي «الكبرى» (١٠٨١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى (^١)، قال: حدثنا خالد. و«ابن خزيمة» (١٠١٤) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وقرأته على بندار، وهذا حديث الدورقي، قال: حدثنا يحيى. وفي (١٠١٥ و١٦٤٩) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا عثمان بن عمر.
ثلاثتهم (يحيى بن سعيد، وخالد بن الحارث، وعثمان بن عمر) عن ابن جُريج، قال: حدثني محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي سلمة عبد الله بن سفيان، عن عبد الله بن السائب؛
«أن رسول الله ﷺ صلى يوم الفتح، فوضع نعليه عن يساره» (^٢).
- وفي رواية: «حضرت رسول الله ﷺ يوم الفتح، فصلى في قبل الكعبة، فخلع نعليه فوضعهما عن يساره، فافتتح بسورة المؤمنين، فلما جاء ذكر موسى، أو عيسى، ﵉، أخذته سعلة فركع» (^٣).
- وفي رواية: «حضرت رسول الله ﷺ عام الفتح، فصلى الصبح، فخلع نعليه فوضعهما عن يساره» (^٤).
ليس فيه: «عبد الله بن عَمرو»، ولا «عبد الله بن المُسَيب».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت هذا الحديث من أبي ثلاث مرار.
_________________
(١) تحرف في المطبوع، من «المجتبى» إلى: «محمد بن علي»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (١٠٨١)، و«تحفة الأشراف» (٥٣١٣).
(٢) اللفظ لأحمد (١٥٤٦٧).
(٣) اللفظ للنسائي ٢/ ١٧٦.
(٤) اللفظ لابن خزيمة (١٦٤٩).
[ ١١ / ٢٧٠ ]
- وأخرجه أحمد (١٥٤٦٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن جُريج، عن محمد بن عباد المخزومي، عن عبد الله بن السائب؛
⦗٢٧٢⦘
«أن النبي ﷺ افتتح الصلاة، يوم الفتح، في الفجر، فقرأ بسورة المؤمنين، فلما بلغ ذكر موسى وهارون، أصابته سعلة، فركع».
لم يذكر فيه محمد بن عباد واحدا من الثلاثة، بل أرسله.
- وعلقه البخاري ١/ ١٥٤، عقب (٧٧٤)، قال: ويذكر عن عبد الله بن السائب؛
«قرأ النبي ﷺ (المؤمنون) في الصبح، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون، أو ذكر عيسى، أخذته سعلة، فركع» (^١).
- وأخرجه الحُميدي (٨٤٠). وابن ماجة (٨٢٠) قال: حدثنا هشام بن عمار.
كلاهما (عبد الله بن الزبير الحميدي، وهشام بن عمار) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا ابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن السائب؛
«أن رسول الله ﷺ صلى بالناس الصبح، يوم الفتح، فقرأ سورة المؤمنين، فلما بلغ ذكر عيسى وأمه، أخذته سعلة، أو شرقة - فركع» (^٢).
- جعله عن ابن أَبي مُليكة (^٣).
- وأخرجه عبد الرزاق (١٥١٨) عن ابن جُريج، عن عطاء، أو غيره، قال: قال عبد الله بن السائب:
«صلى النبي ﷺ، يوم الفتح، فخلع نعليه، فخلعهما عن يساره».
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٦٦: ٥٨٦٩)، وتحفة الأشراف (٥٣١٣ و٥٣١٤)، وأطراف المسند (٣١٦٤ و٣١٦٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٧٠٧)، وأَبو عَوانة (١٧٩٤)، والبيهقي ٢/ ٥٩ و٣٨٩ و٤٣٢، والبغوي (٦٠٤).
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) قال أَبو حاتم الرازي: هذا خطأ إنما هو: ابن جُريج، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي سلمة بن سفيان، وعبد الله بن عَمرو العابدي، عن عبد الله بن السائب، عن النبي ﷺ وهو الصواب. قال أَبو حاتم: لم يضبط ابن عُيينة، كان ابن عُيينة إذا حدث عن الصغار كثيرا ما يخطئ. «علل الحديث» (٢٣٢).
[ ١١ / ٢٧١ ]
٥٣٤٦ - عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن السائب، قال:
«حضرت العيد مع رسول الله ﷺ، فصلى بنا العيد، ثم قال: قد قضينا الصلاة، فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس، ومن أحب أن يذهب فليذهب» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ صلى العيد، قال: من أحب أن ينصرف فلينصرف، ومن أحب أن يقيم للخطبة فليقم» (^٢).
أخرجه ابن ماجة (١٢٩٠) قال: حدثنا هدية بن عبد الوَهَّاب، وعَمرو بن رافع البَجَلي. و«أَبو داود» (١١٥٥) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز (^٣). و«النَّسَائي» ٣/ ١٨٥، وفي «الكبرى» (١٧٩٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن أيوب. و«ابن خزيمة» (١٤٦٢) قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن تمام المصري، قال: حدثنا نُعيم بن حماد.
خمستهم (هدية بن عبد الوَهَّاب، وعَمرو بن رافع، ومحمد بن الصباح، ومحمد بن يحيى، ونُعيم بن حماد) عن الفضل بن موسى السيناني، عن ابن جُريج، عن عطاء، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ للنسائي ٣/ ١٨٥.
(٣) تصحف في طبعة الرسالة، إلى: «البزار»، بالراء، وهو على الصواب في طبعة دار القبلة (١١٤٨).
(٤) المسند الجامع (٥٨٧٠)، وتحفة الأشراف (٥٣١٥). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٧٠٦)، وابن الجارود (٢٦٤)، والدارقُطني (١٧٣٨)، والبيهقي ٣/ ٣٠١. - ومرسلا؛ أخرجه أيضا البيهقي ٣/ ٣٠١ من طريق قَبيصَة بن عُقبة، عن سفيان الثوري، عن ابن جُريج، عن عطاء.
[ ١١ / ٢٧٣ ]
ـ قال أَبو داود: هذا مرسل.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (^١): خطأ والصواب، مرسل.
⦗٢٧٤⦘
- وقال ابن خزيمة: هذا حديثٌ خراساني غريب غريب، لا نعلم أحدًا رواه غير الفضل بن موسى السيناني، كان هذا الخبر أيضا عند أبي عمار، عن الفضل بن موسى، لم يحدثنا به بنيسابور، حدث به أهل بغداد، على ما خبرني بعض العراقيين.
- أَخرجه عبد الرزاق (٥٦٧٠) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء، قال: بلغني أن النبي ﷺ كان يقول:
«إذا قضينا الصلاة فمن شاء فلينتظر الخطبة، ومن شاء فليذهب».
قال: فكان عطاء يقول: ليس على الناس حضور الخطبة يومئذ (^٢).
_________________
(١) أثبتناه عن «تحفة الأشراف».
(٢) قول عطاء، وغير عطاء، لا يقوم عليه أمر ولا نهي، ولا يقدم ولا يؤخر، ما دام أن الله سبحانه أرسل للأمة نبيا كريما، فهو الذي يأمر بأمر الله، وهو الذي ينهى بنهي الله، على أن يثبت ذلك بإسناد صحيح لا علة فيه، وما عدا ذلك فهي أقوال تصلح للنوادر والحكايات، وإضاعة العمر!!.
[ ١١ / ٢٧٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: عبد الله بن السائب، الذي يروي أن النبي ﷺ صلى بهم العيد، هذا خطأ إنما هو: عن عطاء فقط، وإنما يغلط فيه الفضل بن موسى السيناني يقول: «عن عبد الله بن السائب». «تاريخه» (٥٦).
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه الفضل بن موسى السيناني، عن ابن جُريج، عن عطاء، عن عبد الله بن السائب، قال: شهدت مع رسول الله ﷺ العيد، فلما قضى الصلاة، قال: إنا نخطب، فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب فليرجع.
قال أَبو زُرعَة: الصحيح ما حدثنا به إبراهيم بن موسى، عن هشام بن يوسف، عن ابن جُريج، عن عطاء أن النبي ﷺ مُرسلًا. «علل الحديث» (٥١٣).
[ ١١ / ٢٧٤ ]
٥٣٤٧ - عن مجاهد بن جبر، عن عبد الله بن السائب؛
«أن رسول الله ﷺ كان يصلي أربعا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر، وقال: إنها ساعة تفتح فيها أَبواب السماء، وأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح» (^١).
⦗٢٧٥⦘
أخرجه أحمد (١٥٤٧١). والتِّرمِذي (٤٧٨)، وفي «الشمائل» (٢٩٥) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٩) قال: أخبرني هارون بن عبد الله.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وابن المثنى، وهارون) عن أبي داود الطيالسي، قال: حدثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، هو أَبو سعيد المُؤَدِّب، عن عبد الكريم الجزري، عن مجاهد، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: حديث عبد الله بن السائب حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وروي عن النبي ﷺ أنه كان يصلي أربع ركعات بعد الزوال، لا يسلم إلا في آخرهن.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: عبد الكريم الجزري، هو عبد الكريم بن مالك ثقة، وعبد الكريم البصري، هو عبد الكريم بن أبي المخارق، ليس بشيء، يقال له: أَبو أمية، ومجاهد هو ابن جبر، أَبو الحجاج، وابن إسحاق يقول: «ابن جبير»، والصواب: «ابن جبر».
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (٥٨٧١)، وتحفة الأشراف (٥٣١٨)، وأطراف المسند (٣١٦٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٤١٢)، والبغوي (٨٩٠).
[ ١١ / ٢٧٤ ]
٥٣٤٨ - عن عبيد مولى السائب، أن عبد الله بن السائب أخبره؛
«أنه سمع النبي ﷺ يقول، فيما بين ركن بني جمح، والركن الأسود: ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾» (^١).
- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول، بين الركن اليماني والحجر: ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾» (^٢).
⦗٢٧٦⦘
أخرجه عبد الرزاق (٨٩٦٣). وابن أبي شَيبة (١٦٠٦٣) و١٠/ ٣٦٧ (٣٠٢٤٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«أحمد» ٣/ ٤١١ (١٥٤٧٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، وروح (ح) وابن بكر. وفي (١٥٤٧٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«أَبو داود» (١٨٩٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٩٢٠) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يحيى، هو القطان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٥٤٧٣).
(٢) اللفظ لأحمد (١٥٤٧٤).
[ ١١ / ٢٧٥ ]
و«ابن خزيمة» (٢٧٢١) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا محمد، يعني ابن بكر البُرساني. وفي (٢٧٢١ م) قال: حدثنا الدورقي، قال: حدثنا أَبو عاصم. و«ابن حِبَّان» (٣٨٢٦) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى القطان.
ستتهم (عبد الرزاق بن همام، ويحيى بن سعيد القطان، وروح بن عبادة، ومحمد بن بكر، وعيسى بن يونس، وأَبو عاصم النبيل) عن ابن جُريج، قال: أخبرني يحيى بن عبيد مولى السائب، أن أباه أخبره، فذكره (^١).
- قال أحمد بن حنبل، عقب (١٥٤٧٤): قال عبد الرزاق، وابن بكر، وروح، في هذا الحديث؛ «أنه سمع النبي ﷺ يقول، فيما بين ركن بني جمح، والركن الأسود: ﴿ربنا آتنا﴾».
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٧٢)، وتحفة الأشراف (٥٣١٦)، وأطراف المسند (٣١٦٥). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٤٥٦)، والطبراني في «الدعاء» (٨٥٩)، والبيهقي ٥/ ٨٤، والبغوي (١٩١٥).
[ ١١ / ٢٧٦ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال لي إبراهيم بن موسى: أخبرنا هشام، أن ابن جُريج أخبره، سمع يحيى بن عبيد مولى السائب، سمع عبد الله بن السائب؛ سمع النبي ﷺ يقول بين الركنين: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.
⦗٢٧٧⦘
وقال لنا أَبو نُعيم: عن سفيان، عن يحيى بن عبيد، عن السائب بن عبد الله، عن النبي ﷺ.
وقال لنا أَبو نُعيم: عن سفيان، عن ابن جُريج، عن يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن السائب بن عبد الله، عن النبي ﷺ وهو وهم. «التاريخ الكبير» ٨/ ٢٩٣.
[ ١١ / ٢٧٦ ]
٥٣٤٩ - عن محمد بن عبد الله بن السائب، عن أبيه، أنه كان يقود ابن عباس، فيقيمه عند الشقة الثالثة، مما يلي الركن الذي يلي الحجر، مما يلي الباب، فيقول له ابن عباس: أنبئت أن رسول الله ﷺ كان يصلي هاهنا؟ فيقول: نعم، فيقوم فيصلي (^١).
أخرجه أحمد (١٥٤٦٦). وأَبو داود (١٩٠٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر بن ميسرة. و«النَّسَائي» ٥/ ٢٢١، وفي «الكبرى» (٣٨٨٧) قال: أخبرنا عَمرو بن علي.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعُبيد الله بن عمر، وعَمرو بن علي) عن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا السائب بن عمر المخزومي، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن السائب، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (٥٨٧٣)، وتحفة الأشراف (٥٣١٧)، وأطراف المسند (٣١٦٧).
[ ١١ / ٢٧٧ ]
- فوائد:
- قال أَبو حاتم الرازي: اختلفت الرواية عن السائب بن عمر؛
فروى أَبو عاصم، عن السائب بن عمر، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، قال: كنت عند عبد الله بن السائب، فأرسل إليه ابن عباس: أين صلى النبي ﷺ في وجه الكعبة؟.
وروى يحيى بن سعيد القطان، عن السائب بن عمر، عن محمد بن عبد الله بن السائب، عن أبيه، وابن عباس.
⦗٢٧٨⦘
وروى زيد بن الحُبَاب، عن السائب بن عمر، عن محمد بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الله بن عباس، وعبد الله بن السائب. «الجرح والتعديل» ٧/ ٢٩٩.
[ ١١ / ٢٧٧ ]
٥٣٥٠ - عن مُؤَمَّل بن وهب الله المخزومي، عن عبد الله بن السائب ﵁؛
«أن النبي ﷺ عام الحُدَيبيَة، حين ذكر عثمان بن عفان ﵁، أن سهيلا قد أرسله إليه قومه، فصالحوه على أن يرجع عنهم هذا العام، ويخلوها لهم قابل ثلاثة، فقال النبي ﷺ حين أتى، فقيل أتى سهيل: سهل الله أمركم، وكان عبد الله بن السائب، أدرك النبي ﷺ».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٩١٥) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، عن مَعن بن عيسى، قال: حدثني عبد الله بن مؤمل، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٨٧٤)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٤٦.
[ ١١ / ٢٧٨ ]