١١٣١٨ - عن عبد الرَّحمَن بن ميسرة الحضرمي، قال: سمعت المقدام بن مَعْدي كرب الكندي، قال:
«أتي رسول الله ﷺ بوضوء فتوضأ، فغسل كفيه ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل ذراعيه ثلاثا ثلاثا، ثم مضمض واستنشق ثلاثا، ثم مسح برأسه وأذنيه، ظاهرهما وباطنهما، وغسل رجليه ثلاثا ثلاثا» (^٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ توضأ، فمسح برأسه وأذنيه، ظاهرهما وباطنهما» (^٣).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ توضأ، فغسل رجليه ثلاثا ثلاثا» (^٤).
أخرجه أحمد (١٧٣٢٠) قال: حدثنا أَبو المغيرة. و«ابن ماجة» (٤٤٢ و٤٥٧) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و«أَبو داود» (١٢١) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا أَبو المغيرة.
كلاهما (أَبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، والوليد) عن حريز بن عثمان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن ميسرة الحضرمي، فذكره (^٥).
_________________
(١) قال البخاري: مقدام بن مَعْدي كرب، أَبو كريمة، الكندي، الشامي، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٧/ ٤٢٩.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ لابن ماجة (٤٤٢).
(٤) اللفظ لابن ماجة (٤٥٧).
(٥) المسند الجامع (١١٨٠٠)، وتحفة الأشراف (١١٥٧٢ و١١٥٧٣ و١١٥٧٤)، وأطراف المسند (٧٤١٨). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٧٤)، والطبراني ٢٠/ (٦٥٤)، والبيهقي ١/ ٦٥.
[ ٢٥ / ١٩٤ ]
١١٣١٩ - عن عبد الرَّحمَن بن ميسرة، عن المقدام بن مَعْدي كرب، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ توضأ، فلما بلغ مسح رأسه، وضع كفيه على مقدم رأسه، فأمرهما حتى بلغ القفا، ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه».
⦗١٩٥⦘
أخرجه أَبو داود (١٢٢) قال: حدثنا محمود بن خالد، ويعقوب بن كعب الأنطاكي، لفظه، قالا: حدثنا الوليد بن مسلم، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرَّحمَن بن ميسرة، فذكره.
قال محمود: قال: أخبرني حريز.
- وفي (١٢٣) قال: حدثنا محمود بن خالد، وهشام بن خالد، المَعنَى، قالا: حدثنا الوليد، بهذا الإسناد، قال:
«ومسح بأذنيه ظاهرهما وباطنهما».
زاد هشام: «وأدخل أصابعه في صماخ أذنيه» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٨٠١)، وتحفة الأشراف (١١٥٧٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٩/ (٨٨٧) و٢٠/ (٦٥٦)، والبيهقي ١/ ٥٩.
[ ٢٥ / ١٩٤ ]
• حديث ضبيعة بنت المقدام بن مَعْدي كرب، عن أبيها؛
«أن رسول الله ﷺ كان إذا صلى إلى عمود، أو خشبة، أو شبه ذلك، لا يجعله نصب عينيه، ولكنه يجعله على حاجبه الأيسر».
سلف في مسند المقداد بن الأسود، رضي الله تعالى عنه.
[ ٢٥ / ١٩٥ ]
١١٣٢٠ - عن خالد بن مَعدان، عن المقدام بن مَعْدي كرب، عن النبي ﷺ قال:
«عليكم بغداء السحور، فإنه هو الغداء المبارك» (^١).
أخرجه أحمد (١٧٣٢٤) قال: حدثنا عتاب. و«النَّسَائي» ٤/ ١٤٦، وفي «الكبرى» (٢٤٨٥) قال: أخبرنا سويد بن نصر.
كلاهما (عتاب بن زياد، وسويد) عن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثنا بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، فذكره.
⦗١٩٦⦘
• أخرجه عبد الرزاق (٧٦٠٠). والنَّسَائي ٤/ ١٤٦، وفي «الكبرى» (٢٤٨٦) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وسفيان الثوري) عن ثور بن يزيد، عن خالد بن مَعدان، قال:
«قال رسول الله ﷺ لرجل: هلم إلى الغداء المبارك، يعني السحور» (^٢). «مُرسَل» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (١١٨٠٣)، وتحفة الأشراف (١١٥٦٠)، وأطراف المسند (٧٤١٣). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٧٥٤)، والطبراني ٢٠/ (٦٤١).
[ ٢٥ / ١٩٥ ]
• حديث خالد بن مَعدان، عن المقدام بن مَعْدي كرب، ﵁، عن النبي ﷺ قال:
«كيلوا طعامكم، يبارك لكم فيه».
سلف في مسند أَبي أَيوب الأَنصاري، رضي الله تعالى عنه.
[ ٢٥ / ١٩٦ ]
١١٣٢١ - عن أَبي بكر بن أبي مريم، قال: كانت لمقدام بن مَعْدي كرب جارية تبيع اللبن، ويقبض المقدام الثمن، فقيل له: سبحان الله، أتبيع اللبن، وتقبض الثمن؟! فقال: نعم، وما بأس بذلك؟ سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ليأتين على الناس زمان لا ينفع فيه إلا الدينار والدرهم».
أخرجه أحمد (١٧٣٣٣) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي مريم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٨٠٥)، وأطراف المسند (٧٤١٩)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٦٤.
[ ٢٥ / ١٩٦ ]
- فوائد:
- قال ابن حجر: هو منقطع، وقد رواه الطبراني، من طريق أَبي بكر بن أبي مريم،
⦗١٩٧⦘
عن حبيب بن عبيد، قال: رأيت المقدام، فذكر نحوه. «أطراف المسند» (٧٤١٩)، و«إتحاف المهرة» (١٧٠١٧).
[ ٢٥ / ١٩٦ ]
١١٣٢٢ - عن خالد بن مَعدان، عن المقدام، ﵁، عن رسول الله ﷺ قال:
«ما أكل أحد طعاما قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود، ﵇، كان يأكل من عمل يده».
- وفي رواية: «ما أكل أحد منكم طعاما أحب إلى الله، ﷿، من عمل يديه» (^١).
- وفي رواية: عن المقدام بن مَعْدي كرب، أنه رأى النبي ﷺ باسطا يديه، يقول: ما أكل أحد منكم طعاما في الدنيا، خيرًا له من أن يأكل من عمل يديه» (^٢).
أخرجه أحمد (١٧٣١٣) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا بَحِير بن سعد. وفي ٤/ ١٣٢ (١٧٣٢٢) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن بَحِير بن سعد. و«البخاري» ٣/ ٧٤ (٢٠٧٢) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا عيسى، عن ثور.
كلاهما (بحير، وثور بن يزيد) عن خالد بن مَعدان، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٢٠٧٢).
(٢) اللفظ لأحمد (١٧٣١٣).
(٣) المسند الجامع (١١٨٠٦)، وتحفة الأشراف (١١٥٥٧)، وأطراف المسند (٧٤٠٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٠/ (٦٣١: ٦٣٣)، والبيهقي ٦/ ١٢٧، والبغوي (٢٠٢٦).
[ ٢٥ / ١٩٧ ]
١١٣٢٣ - عن خالد بن مَعدان، عن المقدام بن مَعْدي كرب، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة، وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة،
⦗١٩٨⦘
وما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة، وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة» (^١).
- وفي رواية: «مَا أَطْعَمْتَ نَفْسَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَوَلَدَكَ، وَزَوْجَتَكَ، وَخَادِمَكَ» (^٢).
أَخرجه أَحمد (١٧٣١١) قال: حدثنا إِبراهيم بن أَبي العباس، قال: حدثنا بَقية. وفي (١٧٣٢٣) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش. و«البخاري» في «الأَدب المُفرد» (٨٢) قال: حدثنا حَيْوة بن شُريح، قال: حدثنا بَقية. وفي (١٩٥) قال: حدثنا إِبراهيم بن موسى، قال: أَخبرنا بَقية. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩١٤١) قال: أَخبرنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا بَقية. وفي (٩١٦٠) قال: أَخبرني عيسى بن أَحمد العَسقلاني، ببلخ، قال: حدثنا بَقية.
كلاهما (بَقية بن الوليد، وإسماعيل بن عياش) عن بَحير بن سعد، عن خالد ابن مَعدان، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٧٣١١).
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١١٨٠٦)، وتحفة الأشراف (١١٥٥٩)، وأطراف المسند (٧٤٠٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٠/ (٦٣٤)، والبيهقي ٤/ ١٧٩.
[ ٢٥ / ١٩٧ ]
١١٣٢٤ - عن أبي عامر الهوزني، عن المقدام الكندي، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فمن ترك دينا، أو ضيعة فإلي، ومن ترك مالا فلورثته، وأنا مولى من لا مَولَى له، أرث ماله، وأفك عانه، والخال مولى من لا مَولَى له، يرث ماله، ويفك عانه» (^١).
⦗١٩٩⦘
- وفي رواية: عن المقدام أبي كريمة، رجل من أهل الشام، من أصحاب رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ: من ترك مالا فلورثته، ومن ترك كلا فإلينا، وربما قال: فإلى الله وإلى رسوله، وأنا وارث من لا وارث له، أعقل عنه وأرثه، والخال وارث من لا وارث له، يعقل عنه ويرثه» (^٢).
- وفي رواية: «عن المقدام، عن رسول الله ﷺ قال: من ترك مالا فلأهله، ومن ترك كلا فإلى الله ورسوله، وربما قال: فإلينا - قال: وأنا عصبة من لا عصبة له، أرثه وأعقل عنه، والخال عصبة من لا عصبة له، يعقل عنه ويرثه» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٧٧٧) قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا شعبة. و«أحمد» ٤/ ١٣١ (١٧٣٠٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٧٣٠٨) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ١٣٣ (١٧٣٣٥) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود (٢٩٠٠).
(٢) اللفظ لابن ماجة (٢٧٣٨).
(٣) اللفظ للنسائي (٦٣٢٢).
[ ٢٥ / ١٩٨ ]
وفي (١٧٣٣٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. و«ابن ماجة» (٢٦٣٤) قال: حدثنا يحيى بن دُرُست، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٢٧٣٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة (ح) وحدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة. و«أَبو داود» (٢٨٩٩) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢٩٠٠) قال: حدثنا سليمان بن حرب، في آخرين، قالوا: حدثنا حماد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٣٢١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي (٦٣٢٢) قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن صُدْران، بصري، قال: حدثنا خالد، وهو ابن الحارث، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٦٠٣٥) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا حفص بن عمر الحوضي، عن شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وحماد بن زيد) عن بديل بن ميسرة العُقيلي، عن علي بن أبي طلحة، عن راشد بن سعد، عن أبي عامر الهوزني، فذكره.
- في رواية ابن أبي شيبة: «ابن أبي طلحة» لم يُسَمِّه.
⦗٢٠٠⦘
- وفي رواية أحمد (١٧٣٣٥)، وأبي داود (٢٨٩٩)، والنَّسَائي (٦٣٢٢)، وابن حبان (٦٠٣٥): «عن المقدام» غير منسوب.
- قال أَبو داود: رواه الزبيدي، عن راشد بن سعد، عن ابن عائذ، عن المقدام، ورواه معاوية بن صالح، عن راشد، قال: سمعت المقدام.
قال أَبو داود: يقول: الضيعة معناه عيال.
[ ٢٥ / ١٩٩ ]
• أخرجه أحمد (١٧٣٣١) قال: حدثنا حماد بن خالد. وفي (١٧٣٣٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٣٢٠) قال: أخبرني هارون بن عبد الله الحمال، قال: حدثنا أَبو الحسين العُكلي. وفي (٦٣٨٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، عن أسد بن موسى.
أربعتهم (حماد بن خالد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو الحسين العُكلي، زيد بن الحُبَاب، وأسد بن موسى) عن معاوية بن صالح، قال: سمعت راشد بن سعد يحدث، عن المقدام بن مَعْدي كرب الكندي، عن النبي ﷺ أنه قال:
«من ترك مالا فلورثته، ومن ترك دينا، أو ضيعة فإلي، وأنا ولي من لا ولي له، أفك عنه، وأرث ماله، والخال ولي من لا ولي له، يفك عنه، ويرث ماله» (^١).
- ليس فيه: «عن أبي عامر الهوزني».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٣٢٣) قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن محمد القرشي، قال: حدثنا ابن عائذ، قال: حدثنا الهيثم بن حميد، عن ثور بن يزيد، عن راشد بن سعد، أن رسول الله ﷺ قال:
«أنا ولي من لا ولي له، أرثه وأفك عنه، والخال ولي من لا ولي له، يرثه ويفك عنه». «مُرسَل» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٧٣٣١).
(٢) المسند الجامع (١١٨٠٧)، وتحفة الأشراف (١١٥٦٩)، وأطراف المسند (٧٤١٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٤٦)، وابن الجارود (٩٦٥)، وأَبو عَوانة (٥٦٣٣: ٥٦٣٥)، والطبراني ٢٠/ (٦٢٥ و٦٢٦)، والدارقُطني (٤١١٦ و٤١١٧)، والبيهقي ٦/ ٢١٤ و٢٤٣، والبغوي (٢٢٢٩).
[ ٢٥ / ٢٠٠ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أَبا زُرعَة، وذكر حديث المقدام بن مَعْدي كرب، عن النبي ﷺ: الخال وارث من لا وارث له.
قال: هو حديث حسن.
قال له الفضل الصائغ: أَبو عامر الهوزني، من هو؟ قال: معروف، روى عنه راشد بن سعد، لا بأس به. «علل الحديث» (١٦٣٦).
- وقال ابن أبي حاتم: انتهى أَبو زُرعَة فيما كان يقرأ من كتاب الفرائض إلى حديث: رواه حماد بن سلمة، عن بديل بن ميسرة، عن علي بن طلق، أو غيره، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: الخال مولى من لا مَولَى له، يرث ماله ويفك عانه.
فقال أَبو زُرعَة: وهم فيه حماد بن سلمة، والصحيح ما رواه شعبة، وحماد بن زيد، عن بديل بن ميسرة، عن علي بن أبي طلحة، عن راشد بن سعد، عن أبي عامر الهوزني، عن المقدام الكندي، عن النبي ﷺ قال: الخال وارث من لا وارث له، هذا متن حديث شعبة.
ومتن حديث حماد بن زيد: الخال مولى من لا مَولَى له يرث ماله ويفك عانه. «علل الحديث» (١٦٤٠).
- وأخرجه أَبو عَوانة، وقال عقبه: في هذا الحديث نظر. «مسنده» (٥٦٣٥).
- وقال الدارقُطني: يرويه راشد بن سعد، واختُلِف عنه؛
فرواه بديل بن ميسرة، عن علي بن أبي طلحة، عن راشد بن سعد، عن أبي عامر الهوزني، عن المقدام.
حدث به شعبة، وحماد بن زيد، وإبراهيم بن طهمان.
وخالفهم معاوية بن صالح، فرواه عن راشد بن سعد، عن المقدام، ولم يذكر: أبا عامر.
والأول أشبه بالصواب.
وسئل، يعني الدارقُطني-، عن اسم أبي عامر الهوزني، فقال: عبد الله بن لحي، قيل له: فهو المقدام بن مَعْدي كرب الكندي أَبو كريمة الشامي، المعروف بالشجاعة، قال: هو عَمرو بن مَعْدي كرب. «العلل» (٣٤٢٢).
[ ٢٥ / ٢٠١ ]
١١٣٢٥ - عن ابن عائذ، أن المقدام حدثهم، أن رسول الله ﷺ قال:
«من ترك دينا، أو ضيعة فإلي، ومن ترك مالا فلورثته، وأنا مولى من لا مَولَى له، أفك عنه، وأرث ماله، والخال مولى من لا مَولَى له، يفك عنه، ويرث ماله».
أخرجه ابن حبان (٦٠٣٦) قال: أخبرنا يحيى بن محمد بن عَمرو، بمصر، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي، قال: حدثنا عَمرو بن الحارث، قال: حدثنا عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، قال: حدثنا راشد بن سعد، أن ابن عائذ حدثه، فذكره (^١).
- قال أَبو حاتم بن حبان: سمع هذا الخبر راشد بن سعد، عن أبي عامر الهوزني، عن المقدام، وسمعه عن عبد الرَّحمَن بن عائذ الأزدي، عن المقدام بن مَعْدي كرب، فالطريقان جميعا محفوظان، ومتناهما متباينان.
_________________
(١) أخرجه أَبو عَوانة (٥٦٣٦)، والطبراني ٢٠/ (٦٢٧).
[ ٢٥ / ٢٠٢ ]
ـ فوائد:
- الزُّبَيدي؛ هو محمد بن الوليد؛ وعبد الله بن سالم؛ هو الأَشعري، أَبو يوسف الحِمصي، وعَمرو؛ هو ابن الحارث بن الضحاك الزُّبَيدي، الحِمصي.
[ ٢٥ / ٢٠٢ ]
١١٣٢٦ - عن يحيى بن المقدام، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«أنا وارث من لا وارث له، أفك عانيه، وأرث ماله، والخال وارث من لا وارث له، يفك عانيه، ويرث ماله».
أخرجه أَبو داود (٢٩٠١) قال: حدثنا عبد السلام بن عتيق الدمشقي، قال: حدثنا محمد بن المبارك، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يزيد بن حجر، عن صالح بن يحيى بن المقدام، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٨٠٨)، وتحفة الأشراف (١١٥٧٦). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٥٦٣٧)، والبيهقي ٦/ ٢١٤.
[ ٢٥ / ٢٠٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الدارقُطني: حدثنا أَبو سهل بن زياد، قال: سمعت موسى بن هارون يقول: لا يعرف صالح بن يحيى، ولا أَبوه، إلا بجده. «السنن» (٤٧٧١).
- وإِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
[ ٢٥ / ٢٠٢ ]
١١٣٢٧ - عن خالد بن مَعدان، قال: وفد المقدام بن مَعْدي كرب، وعَمرو بن الأسود، ورجل من بني أسد من أهل قنسرين، إلى معاوية بن أبي سفيان، فقال معاوية للمقدام: أعلمت أن الحسن بن علي توفي؟ فرجع المقدام، فقال له رجل: أتراها مصيبة؟ قال له: ولم لا أراها مصيبة، وقد وضعه رسول الله ﷺ في حجره، فقال: هذا مني، وحسين من علي، فقال الأسدي: جمرة أطفأها الله، ﷿، قال: فقال المقدام: أما أنا فلا أبرح اليوم حتى أغيظك، وأسمعك ما تكره، ثم قال: يا معاوية، إن أنا صدقت فصدقني، وإن أنا كذبت فكذبني، قال: أفعل، قال: فأنشدك بالله، هل سمعتَ رسول الله ﷺ ينهى عن لبس الذهب؟ قال: نعم، قال: فأنشدك بالله، هل تعلم أن رسول الله ﷺ نهى عن لبس الحرير؟ قال: نعم، قال: فأنشدك بالله، هل تعلم أن رسول الله ﷺ نهى عن لبس جلود السباع، والركوب عليها؟ قال: نعم، قال: فوالله، لقد رأيت هذا كله في بيتك يا معاوية، فقال معاوية: قد علمت أني لن أنجو منك يا مقدام.
قال خالد: فأمر له معاوية بما لم يأمر لصاحبيه، وفرض لابنه في المئتين، ففرقها المقدام على أصحابه، قال: ولم يعط الأسدي أحدا شيئًا مما أخذ، فبلغ ذلك معاوية، فقال: أما المقدام فرجل كريم بسط يده، وأما الأسدي فرجل حسن الإمساك لشيئه (^١).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
[ ٢٥ / ٢٠٣ ]
- وفي رواية: «عن خالد بن مَعدان، قال: وفد المقدام بن مَعْدي كرب، وعَمرو بن الأسود إلى معاوية، فقال معاوية للمقدام: أعلمت أن الحسن بن علي توفي؟ فرجع المقدام، فقال له معاوية: أتراها مصيبة؟ فقال: ولم لا أراها مصيبة، وقد وضعه رسول الله ﷺ في حجره، وقال: هذا مني، وحسين من علي، رضي الله تعالى عنهما» (^١).
⦗٢٠٤⦘
- وفي رواية: «عن خالد قال: وفد المقدام بن مَعْدي كرب على معاوية، فقال له: أنشدك بالله، هل تعلم أن رسول الله ﷺ نهى عن لبوس جلود السباع، والركوب عليها؟ قال: نعم».
أخرجه أحمد (١٧٣٢١) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح. و«أَبو داود» (٤١٣١) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان. و«النَّسَائي» ٧/ ١٧٦، وفي «الكبرى» (٤٥٦٧) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان.
كلاهما (حيوة، وعَمرو) عن بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثنا بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، فذكره (^٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٤٥٦٧): أصح ما في هذا الباب في جلود الميتة إذا دبغت: حديث الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عباس.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٧٣٢١).
(٢) المسند الجامع (١١٨٠٩)، وتحفة الأشراف (١١٥٥٥)، وأطراف المسند (٧٤١٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٣/ (٢٦٢٨)، و٢٠/ (٦٣٠ و٦٣٥ و٦٣٦)، والبيهقي ٣/ ٢٧٤.
[ ٢٥ / ٢٠٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).
[ ٢٥ / ٢٠٤ ]
١١٣٢٨ - عن خالد بن مَعدان، عن المقدام بن مَعْدي كرب، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن الحرير، والذهب، وعن مياثر النمور».
أخرجه أحمد (١٧٣١٧) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح، وأحمد بن عبد الملك .. و«النَّسَائي» ٧/ ١٧٦، وفي «الكبرى» (٤٥٦٦) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان.
ثلاثتهم (حيوة، وأحمد بن عبد الملك، وعَمرو) عن بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثنا بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٨٠٩)، وتحفة الأشراف (١١٥٥٥)، وأطراف المسند (٧٤١١).
[ ٢٥ / ٢٠٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).
[ ٢٥ / ٢٠٤ ]
١١٣٢٩ - عن بعض أشياخ الجند، عن المقدام بن مَعْدي كرب، قال:
«سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن لطم خدود الدواب، وقال: إن الله، ﷿، قد جعل لكم عصيا وسياطا».
⦗٢٠٥⦘
أخرجه أحمد (١٧٣١٢) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، عن أَرطَاة بن المنذر، عن بعض أشياخ الجند، فذكروه (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٨١٠)، وأطراف المسند (٧٤٢١)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٠٦. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٧٢٥).
[ ٢٥ / ٢٠٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).
[ ٢٥ / ٢٠٥ ]
١١٣٣٠ - عن حبيب بن عبيد، عن المقدام بن مَعْدي كرب أبي كريمة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا أحب أحدكم أخاه، فليعلمه أنه يحبه» (^١).
- وفي رواية: «إذا أحب الرجل أخاه، فليخبره أنه يحبه» (^٢).
- وفي رواية: «إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه إياه» (^٣).
أخرجه أحمد (١٧٣٠٣). والبخاري في «الأدب المفرد» (٥٤٢) قال: حدثنا مُسدد. و«أَبو داود» (٥١٢٤) قال: حدثنا مُسدد. و«التِّرمِذي» (٢٣٩٢) قال: حدثنا بندار. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٩٦٣) قال: أخبرنا شعيب بن يوسف. و«ابن حِبَّان» (٥٧٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام، مكحول، ببيروت، قال: حدثنا يزيد بن سنان.
خمستهم (أحمد بن حنبل، ومُسَدَّد، وبندار، وشعيب، ويزيد بن سنان) عن يحيى بن سعيد القطان، قال: أخبرنا ثور بن يزيد، عن حبيب بن عبيد، فذكره (^٤).
- في رواية البخاري، وأبي داود: «حبيب بن عبيد، عن المقدام بن مَعْدي كرب، وكان قد أدركه».
- قال التِّرمِذي: حديث المقدام حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب، والمقدام يكنى أبا كريمة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) اللفظ للترمذي.
(٤) المسند الجامع (١١٨١١)، وتحفة الأشراف (١١٥٥٢)، وأطراف المسند (٧٤٠٤). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٤٤٠)، والطبراني ٢٠/ (٦٦١).
[ ٢٥ / ٢٠٥ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه يحيى القطان، عن ثور بن يزيد، عن حبيب بن عبيد، عن المقدام بن مَعْدي كرب، قال: قال رسول الله ﷺ: إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه.
قال أبي: لم أعلم روى هذا الحديث عن ثور إلا يحيى القطان، وأَبو همام محمد بن الزِّبْرِقان، وليس هذا الحديث بالشام.
قال أَبو محمد، يعني ابن أبي حاتم: وحدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان بهذا الحديث. «علل الحديث» (٢٤٧٠).
[ ٢٥ / ٢٠٦ ]
١١٣٣١ - عن خالد بن مَعدان، عن المقدام بن مَعْدي كرب الكندي، عن النبي ﷺ:
«إن الله، ﷿، يوصيكم بأمهاتكم، إن الله يوصيكم بآبائكم، إن الله يوصيكم بالأقرب فالأقرب» (^١).
- وفي رواية: «إن الله يوصيكم بأمهاتكم، ثلاثا، إن الله يوصيكم بآبائكم، إن الله يوصيكم بالأقرب فالأقرب» (^٢).
أخرجه أحمد (١٧٣١٦) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح، قال: حدثنا بقية. وفي ٤/ ١٣٢ (١٧٣١٩) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا ابن عياش. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٦٠) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح، قال: حدثنا بقية. و«ابن ماجة» (٣٦٦١) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش.
كلاهما (بَقيَّة بن الوليد، وإسماعيل بن عياش) عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٧٣١٩).
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١١٨١٢)، وتحفة الأشراف (١١٥٦٢)، وأطراف المسند (٧٤١٠). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٤٤١)، والطبراني ٢٠/ (٦٣٧: ٦٤٠)، والبيهقي ٤/ ١٧٩.
[ ٢٥ / ٢٠٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ بَقية بن الوليد ليس بحُجة، انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨)
- وإِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
[ ٢٥ / ٢٠٦ ]
١١٣٣٢ - عن عامر الشعبي، عن المقدام بن مَعْدي كرب أبي كريمة، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«ليلة الضيف واجبة على كل مسلم، فإن أصبح بفنائه محروما، كان دينا له عليه، إن شاء اقتضاه، وإن شاء تركه» (^١).
- وفي رواية: «عن المقدام أبي كريمة، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: على كل مسلم ليلة الضيف حق واجبة، فإن أصبح بفنائه، فهو له عليه دين، إن شاء اقتضى، وإن شاء ترك» (^٢).
أخرجه أحمد (١٧٣٠٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٧٣٠٥) قال: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي. وفي ٤/ ١٣٢ (١٧٣٢٧) قال: حدثنا وكيع، وأَبو نُعيم، قالا: حدثنا سفيان. وفي (١٧٣٢٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ١٣٣ (١٧٣٣٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٤٤) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (٣٦٧٧) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو داود» (٣٧٥٠) قال: حدثنا مُسدد، وخلف بن هشام المُقرِئ، قالا: حدثنا أَبو عَوانة.
أربعتهم (شعبة بن الحجاج، وزياد بن عبد الله، وسفيان الثوري، وأَبو عَوانة الوضاح) عن منصور، عن عامر الشعبي، فذكره (^٣).
- في رواية أحمد (١٧٣٠٥): «عن أبي كريمة، رجل من أصحاب رسول الله ﷺ».
- وفي رواية أحمد (١٧٣٢٧): «عن المقدام أبي كريمة، قال أَبو نُعيم: المقدام أَبو كريمة الشامي».
- وفي رواية البخاري: «عن المقدام أبي كريمة الشامي».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٧٣٠٤).
(٢) اللفظ لأحمد (١٧٣٢٨).
(٣) المسند الجامع (١١٨١٣)، وتحفة الأشراف (١١٥٦٨)، وأطراف المسند (٧٤١٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٤٧)، والطبراني ٢٠/ (٦٢١: ٦٢٤)، والبيهقي ٩/ ١٩٧.
[ ٢٥ / ٢٠٧ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه أَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، عن سفيان، عن منصور، عن الشعبي، عن المقداد أبي كريمة الشامي، عن النبي ﷺ في قصة الضيافة.
قال أبي: هذا خطأ إنما هو المقدام بن مَعْدي كرب، كان خرج الشعبي إلى عبد العزيز بن مروان، أخي عبد الملك، فلقي المقدام بحمص، ولا أعلم أحدا من أصحاب النبي ﷺ هناك غيره، وقد كان عدة من أصحاب النبي ﷺ أحياء: عبد الله بن بسر، وواثلة بن الأسقع، وعتبة بن عبد.
وقال أَبو زُرعَة: الصحيح: المقدام بن مَعْدي كرب وكنيته أَبو كريمة. «علل الحديث» (٢٢١٨).
- وقال الدارقُطني: يرويه منصور بن المُعتَمِر، واختُلِف عنه؛
فرواه الثوري واختُلِف عنه؛
فقال خالد بن يحيى: عن الثوري، عن منصور، عن الشعبي، عن المقداد، بالدال، وقال غيره عنه: بالميم.
واختلف عن شعبة؛
فقال يحيى بن السكن: عن شعبة، عن منصور، عن الشعبي، عن المقداد بالدال، وقال غيره، عن شعبة: بالميم.
وكذلك قال أَبو عَوانة، وأَبو الأحوص، وشريك، وزياد البكائي، عن منصور.
وقال عبد الحميد بن صالح: عن أبي الأحوص، عن منصور، عن الشعبي، عن المقداد، بالدال.
والصواب: قول من قال بالميم، وهو المقدام بن مَعْدي كرب، يكنى أبا كريمة.
وكذلك رواه محمد بن جحادة، عن الشعبي، عن المقدام.
وروي عن إسماعيل بن عياش، عن الثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن المقدام بن مَعْدي كرب، في الضيف، ولا يصح هذا الإسناد، وإنما رواه الثوري عن منصور، عن الشعبي، عن المقدام. «العلل» (٣٤٢٣).
[ ٢٥ / ٢٠٨ ]
١١٣٣٣ - عن سعيد بن المهاجر، عن المقدام أبي كريمة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«أيما مسلم أضاف قوما، فأصبح الضيف محروما، فإن حقا على كل مسلم نصره، حتى يأخذ بقرى ليلته من زرعه وماله» (^١).
أخرجه أحمد (١٧٣١٠) قال: حدثنا حجاج. وفي ٤/ ١٣٣ (١٧٣٢٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (١٧٣٣٠) قال: حدثنا عبد الصمد. و«الدَّارِمي» (٢١٦٨) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«أَبو داود» (٣٧٥١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى.
خمستهم (حجاج بن محمد، ومحمد بن جعفر، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ويزيد، ويحيى) عن شعبة، قال: سمعت أبا الجودي يحدث، عن سعيد بن المهاجر، فذكره (^٢).
- في رواية أحمد (١٧٣١٠): «ابن المهاجر».
- وفي رواية أبي داود: «سعيد بن أبي المهاجر».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٧٣٢٩).
(٢) المسند الجامع (١١٨١٤)، وتحفة الأشراف (١١٥٦٤)، وأطراف المسند (٧٤١٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٤٥)، والبيهقي ٩/ ١٩٧، والبغوي (٣٠٠٤).
[ ٢٥ / ٢٠٩ ]
١١٣٣٤ - عن الحسن بن جابر، قال: سمعت المقدام بن مَعْدي كرب يقول:
«حرم رسول الله ﷺ يوم خيبر أشياء، ثم قال: يوشك أحدكم أن يكذبني وهو متكئ على أريكته، يحدث بحديثي، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه من حلال استحللناه، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا وإن ما حرم رسول الله ﷺ مثل ما حرم الله» (^١).
⦗٢١٠⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ حرم أشياء يوم خيبر، الحمار، وغيره، ثم قال: ليوشك بالرجل متكئا على أريكته، يحدث بحديثي، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، ما وجدنا فيه من حلال استحللناه، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا وإن ما حرم رسول الله ﷺ هو مثل ما حرم الله» (^٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ حرم أشياء، حتى ذكر الحمر الإنسية» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) اللفظ لابن ماجة (٣١٩٣).
[ ٢٥ / ٢٠٩ ]
- وفي رواية: «ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني، وهو متكئ على أريكته، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه، وما وجدنا فيه حراما حرمناه، وإن ما حرم رسول الله ﷺ كما حرم الله» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٨١٦) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و«أحمد» ٤/ ١٣٢ (١٧٣٢٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، وزيد بن حباب. و«الدَّارِمي» (٦١٥) قال: أخبرنا أسد بن موسى. و«ابن ماجة» (١٢ و٣١٩٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و«التِّرمِذي» (٢٦٦٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي.
ثلاثتهم (زيد، وعبد الرَّحمَن، وأسد) عن معاوية بن صالح، عن الحسن بن جابر اللخمي، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١١٨١٥)، وتحفة الأشراف (١١٥٥٣ و١١٥٥٤)، وأطراف المسند (٧٤٠٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٠/ (٦٤٩ و٦٥٠)، والدارقُطني (٤٧٦٧)، والبيهقي ٧/ ٧٧ و٩/ ٣٣١.
[ ٢٥ / ٢١٠ ]
١١٣٣٥ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي عوف الجرشي، عن المقدام بن مَعْدي كرب الكندي، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٢١١⦘
«ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه، ألا يوشك رجل ينثني شبعانا على أريكته، يقول: عليكم بالقرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي، ولا كل ذي ناب من السباع، ألا ولا لقطة من مال معاهد، إلا أن يستغني عنها صاحبها، ومن نزل بقوم فعليهم أن يقروهم، فإن لم يقروهم فلهم أن يعقبوهم بمثل قراهم» (^١).
- وفي رواية: «ألا لا يحل ذو ناب من السباع، ولا الحمار الأهلي، ولا اللُّقَطَة من مال معاهد، إلا أن يستغني عنها، وأيما رجل ضاف قوما فلم يقروه، فإن له أن يعقبهم بمثل قراه» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي داود (٣٨٠٤).
[ ٢٥ / ٢١٠ ]
- وفي رواية: «إني أوتيت الكتاب وما يعدله، يوشك شبعان على أريكته أن يقول: بيني وبينكم هذا الكتاب، فما كان فيه من حلال أحللناه، وما كان فيه من حرام حرمناه، ألا وإنه ليس كذلك» (^١).
أخرجه أحمد (١٧٣٠٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حريز. و«أَبو داود» (٣٨٠٤) قال: حدثنا محمد بن المُصَفَّى الحِمصي، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن مروان بن رؤبة التغلبي. وفي (٤٦٠٤) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن نجدة، قال: حدثنا أَبو عَمرو بن كثير بن دينار، عن حريز بن عثمان. و«ابن حِبَّان» (١٢) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص، قال: حدثنا كثير بن عُبيد المذحجي، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن مروان بن رؤبة.
كلاهما (حريز بن عثمان، ومروان) عن عبد الرَّحمَن بن أبي عوف، فذكره (^٢).
- في رواية ابن حبان: «ابن أبي عوف» غير مُسَمى.
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) المسند الجامع (١١٨١٧)، وتحفة الأشراف (١١٥٧٠ و١١٥٧١)، وأطراف المسند (٧٤٠٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٠/ (٦٦٧: ٦٧٠)، والدارقُطني (٤٧٦٨)، والبيهقي ٩/ ٣٣٢.
[ ٢٥ / ٢١١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن أَبي عَوف الجُرَشي الحِمصي، قال ابن القطان: مجهول الحال. «بيان الوهم والإيهام» ٣/ ٢٥٧.
[ ٢٥ / ٢١١ ]
١١٣٣٦ - عن أبي عبد الرَّحمَن الكندي، قال: سمعت المقدام بن مَعْدي كرب، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن لحوم الحمر الإنسية، وعن كل ذي ناب من السباع».
أخرجه أحمد (١٧٣٢٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي عبد الرَّحمَن الكندي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٨١٦)، وأطراف المسند (٧٤٢٠).
[ ٢٥ / ٢١٢ ]
١١٣٣٧ - عن خالد بن مَعدان، عن المقدام بن مَعْدي كرب، قال: قال رسول الله ﷺ:
«للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه» (^١).
- وفي رواية: «إن للشهيد عند الله تسع خصال - أنا أشك ـ: يغفر الله ذنبه في أول دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويحلى بحلية الإيمان، ويجار من عذاب القبر، ويزوج من الحور العين، ويؤمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، كل ياقوتة خير من الدنيا وما فيها، ويزوج ثنتين وسبعين زوجة من حور العين، ويشفع في سبعين إنسانا من أقاربه» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٩٥٥٩) عن إسماعيل بن عياش. و«أحمد» ٤/ ١٣١ (١٧٣١٤) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، والحكم بن نافع، قالا: حدثنا إسماعيل بن عياش. و«ابن ماجة» (٢٧٩٩) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش.
⦗٢١٣⦘
و«التِّرمِذي» (١٦٦٣) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا نُعيم بن حماد، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد.
كلاهما (إسماعيل، وبقية) عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) اللفظ لعبد الرزاق.
(٣) المسند الجامع (١١٨١٨)، وتحفة الأشراف (١١٥٥٦)، وأطراف المسند (٧٤٠٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٠/ (٦٢٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٩٤٩).
[ ٢٥ / ٢١٢ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه إسماعيل بن عياش، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، عن كثير بن مُرَّة، عن نعيم بن همار، عن النبي ﷺ قال: للشهيد عند الله ست خصال.
قال أبي: رواه بقية، عن بحير، عن خالد بن مَعدان، عن المقدام، عن النبي ﷺ.
قلت لأبي: أيهما الصحيح؟ فقال: كان ابن المبارك يقول: إذا اختلف بقية، وإسماعيل، فبقية أحب إلي.
قلت: فأيهما أشبه عندك؟ قال: بقية أحب إلينا من إسماعيل، فأما الحديث فلا يضبط أيهما الصحيح. «علل الحديث» (٩٧٦).
[ ٢٥ / ٢١٣ ]
١١٣٣٨ - عن صالح بن يحيى بن المقدام، عن جَدِّه المقدام بن مَعْدي كرب؛
«أن رسول الله ﷺ ضرب على منكبه، ثم قال له: أفلحت يا قديم، إن مت ولم تكن أميرا، ولا كاتبا، ولا عَرِيفا».
أخرجه أَبو داود (٢٩٣٣) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن أبي سلمة، سليمان بن سليم، عن يحيى بن جابر، عن صالح بن يحيى بن المقدام، فذكره.
⦗٢١٤⦘
• أخرجه أحمد (١٧٣٣٧) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك الحراني، قال: حدثنا محمد بن حرب الأبرش، قال: حدثنا سليمان بن سليم، عن صالح بن يحيى بن المقدام، عن جَدِّه المقدام بن مَعْدي كرب، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أفلحت يا قديم، إن مت ولم تكن أميرا، ولا جابيا، ولا عَرِيفا».
- ليس فيه: «يحيى بن جابر» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٨١٩)، وتحفة الأشراف (١١٥٦٦)، وأطراف المسند (٧٤١٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٣٧٧/ ٢ و١٣٨٢)، والبيهقي ٦/ ٣٦١.
[ ٢٥ / ٢١٣ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: وفي بعض نسخ أبي داود: صالح بن يحيى بن المقدام، عن أبيه، عن جَدِّه. «تحفة الأشراف» (١١٥٦٦).
[ ٢٥ / ٢١٤ ]
• حديث شريح بن عبيد، عن جُبير بن نُفير، وكثير بن مُرَّة، وعَمرو بن الأسود، والمقدام بن مَعْدي كرب، وأَبي أُمامة، عن النبي ﷺ قال:
«إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم».
يأتي في مسند أَبي أُمامة، صُدَي بن عَجلان، ﵁.
[ ٢٥ / ٢١٤ ]
١١٣٣٩ - عن يحيى بن جابر الطائي، قال: سمعت المقدام بن مَعْدي كرب الكندي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطن، حسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث طعام، وثلث شراب، وثلث لنفسه» (^١).
- وفي رواية: «ما وعاء شر من بطن، حسب المسلم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه» (^٢).
⦗٢١٥⦘
أخرجه أحمد (١٧٣١٨) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا سليمان بن سليم الكناني. و«التِّرمِذي» (٢٣٨٠) قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثني أَبو سلمة الحِمصي، وحبيب بن صالح.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي (٦٧٣٩).
[ ٢٥ / ٢١٤ ]
وفي (٢٣٨٠ م) قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، نحوه. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٧٣٨) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن أبي سلمة، سليمان بن سليم. وفي (٦٧٣٩) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني معاوية بن صالح. و«ابن حِبَّان» (٦٧٤) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني معاوية بن صالح.
ثلاثتهم (سليمان بن سليم، أَبو سلمة، وحبيب بن صالح، ومعاوية بن صالح) عن يحيى بن جابر، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١١٨٢٠)، وتحفة الأشراف (١١٥٧٥)، وأطراف المسند (٧٤١٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٠/ (٦٤٤: ٦٤٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٢٦١ و٥٢٦٣)، والبغوي (٤٠٤٨).
[ ٢٥ / ٢١٥ ]
١١٣٤٠ - عن صالح بن يحيى، عن جَدِّه المقدام بن مَعْدي كرب الكندي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، حسب الآدمي لقمات يقمن صلبه، فإن غلبته نفسه، ثم ذكر كلمة معناها، فثلث طعام، وثلث شراب، وثلث للنفس».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٦٧٣٧) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا محمد بن حرب، قال: حدثني أَبو سلمة، عن صالح بن يحيى، فذكره.
• أَخرجه ابن حبان (٥٢٣٦) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا محمد بن حرب الأبرش، قال: حدثنا سليمان بن سليم الكناني، عن
⦗٢١٦⦘
صالح بن يحيى بن المقدام بن مَعْدي كرب، عن أبيه، عن جَدِّه المقدام، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، حسبك يا بن آدم لقيمات يقمن صلبك، فإن كان لا بد، فثلث طعام، وثلث شراب، وثلث نفس».
- زاد فيه: «عن أبيه» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٨٢١)، وتحفة الأشراف (١١٥٦٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٣٧٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٢٦٢).
[ ٢٥ / ٢١٥ ]
١١٣٤١ - عن جدة محمد بن حرب، أنها سمعت المقدام بن مَعْدي كرب يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن، حسب الآدمي لقيمات يقمن صلبه، فإن غلبت الآدمي نفسه، فثلث للطعام، وثلث للشراب، وثلث للنفس».
أخرجه ابن ماجة (٣٣٤٩) قال: حدثنا هشام بن عبد الملك الحِمصي، قال: حدثنا محمد بن حرب، قال: حدثتني أمي، عن أمها، فذكرته (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٨٢٢)، وتحفة الأشراف (١١٥٧٨).
[ ٢٥ / ٢١٦ ]