١١٣٤٢ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، قال: قال أشج بني عصر:
«قال لي رسول الله ﷺ: إن فيك لخلقين يحبهما الله، فقلت: ما هما؟ قال: الحلم والحياء، قال: قلت: قديما كان في أو حديثا؟ قال: بل قديما، قال: قلت: الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما» (^٢).
- وفي رواية: «قال أشج بني عصر: قال لي رسول الله ﷺ: إن فيك خلتين يحبهما الله، ﷿، قلت: ما هما؟ قال: الحلم والحياء، قلت: أقديما كان في أم حديثا؟ قال: بل قديما، قلت: الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٥١) و١٢/ ٢٠٢ (٣٣١٦٨) قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية. و«أحمد» ٤/ ٢٠٥ (١٧٩٨٢) قال: حدثنا إسماعيل. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٥٨٤) في «خلق أفعال العباد» (٢٠٤ و٢٠٥) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي «خلق أفعال العباد» (٢٠٦) قال: حدثنا عَمرو بن زُرارة، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (٢٠٧) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى، قال: حدثنا هُشيم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٩٩ و٨٢٤٨) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل. و«أَبو يَعلى» (٦٨٤٨) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا هُشيم.
⦗٢١٨⦘
ثلاثتهم (إسماعيل ابن عُلَية، وعبد الوارث، وهُشيم) عن يونس بن عبيد، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بَكْرة، فذكره (^٤).
- في رواية البخاري، وأبي يَعلى: أشج عبد القيس.
_________________
(١) قال البخاري: منذر بن عائذ، الأشج، وهو أشج عبد القيس، له صحبة، يقال: الأشج العصري. «التاريخ الكبير» ٧/ ٣٥٥، وقال المِزِّي: المنذر بن عائذ بن المنذر بن الحارث بن النعمان بن زياد بن عصر العصري، أشج بني عصر، من ولد لكيز بن أفصى بن عبد القيس، وهو من أهل عمان، وكان سيد قومه. «تهذيب الكمال» ٢٨/ ٥٠٢.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٣١٦٨).
(٣) اللفظ لأحمد.
(٤) المسند الجامع (١١٨٢٣)، وتحفة الأشراف (١١٥٧٩)، وأطراف المسند (١٤٥)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣٨٧. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٩٠)، والبغوي في «معجم الصحابة» (١٥٠).
[ ٢٥ / ٢١٧ ]
١١٣٤٣ - عن المثنى العبدي أبي منازل، أحد بني غنم، عن الأشج العصري؛
«أنه أتى النبي ﷺ في رفقة من عبد القيس ليزوره، فأقبلوا، فلما قدموا رفع لهم النبي ﷺ فأناخوا ركابهم، وابتدره القوم ولم يلبسوا إلا ثياب سفرهم، وأقام العصري يعقل ركاب أصحابه وبعيره، ثم أخرج ثيابه من عيبته، وذلك بعين رسول الله ﷺ ثم أقبل إلى النبي ﷺ فسلم عليه، فقال النبي ﷺ: إن فيك لخلقين يحبهما الله ورسوله، قال: ما هما يا رسول الله؟ قال: الأناة، والحلم، قال: شيء جبلت عليه، أو شيء أتخلقه؟ قال: لا، بل جبلت عليه، قال: الحمد لله، قال: معشر عبد القيس، ما لي أرى وجوهكم قد تغيرت؟ قالوا: يا نبي الله، نحن بأرض وخمة، وكنا نتخذ من هذه الأنبذة ما يقطع اللحمان في بطوننا، فلما نهينا عن الظروف، فذلك الذي ترى في وجوهنا، فقال النبي ﷺ: إن الظروف لا تحل ولا تحرم، ولكن كل مسكر حرام، وليس أن تجلسوا فتشربوا، حتى إذا ثملت العروق تفاخرتم، فوثب الرجل على ابن عمه فضربه بالسيف، فتركه أعرج، قال: وهو يومئذ في القوم الأعرج الذي أصابه ذلك» (^١).
⦗٢١٩⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٦٨٤٩). وابن حبان (٧٢٠٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن مرزوق، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا الحجاج بن حسان التيمي، قال: حدثنا المثنى العبدي، أَبو منازل، أحد بني غنم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) المقصد العَلي (١٥٣٥)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٦٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٧٤٥ و٦٩١٣)، والمطالب العالية (١٨٣٧).
[ ٢٥ / ٢١٨ ]
- المنهال بن ملحان القيسي
• حديث عبد الملك بن المنهال، عن أبيه، قال:
«أمرنا رسول الله ﷺ بأيام البيض، فهو صوم الشهر».
سلف في مسند قتادة بن ملحان القيسي، رضي الله تعالى عنه.
[ ٢٥ / ٢١٩ ]