١١٣٤٩ - عن عروة بن الزبير، عن ناجية الخُزاعي، صاحب بدن رسول الله ﷺ قال:
«قلت: يا رسول الله، كيف أصنع بما عطب من البدن؟ قال: انحره، ثم اغمس خفه في دمه، ثم اضرب بها صفحته، ثم خل بينه وبين الناس» (^٢).
- وفي رواية: «عن ناجية الخُزاعي، وكان صاحب بدن رسول الله ﷺ قال: قلت: يا رسول الله، كيف أصنع بما عطب من الإبل، أو البدن؟ قال: انحرها، ثم ألق نعلها في دمها، ثم خل عنها وعن الناس، فليأكلوها» (^٣).
- وفي رواية: «عن ناجية الأسلمي؛ أن رسول الله ﷺ بعث معه بهدي، فقال: إن عطب منها شيء، فانحره، ثم اصبغ نعله في دمه، ثم خل بينه وبين الناس» (^٤).
أخرجه الحُميدي (٩٠٤) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (١٥٥٧٩) و١٤/ ٢٣٠ (٣٧٤٩٢) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٤/ ٣٣٤ (١٩١٥١) قال: حدثنا وكيع. وفي (١٩١٥٢) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«الدَّارِمي» (٢٠٤١) قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب بن سعيد، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق.
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: ناجية بن جُندب الأسلمي المديني، صاحب بدن النبي ﷺ من بني سهم، كان نازلا في بني سلمة، مات بالمدينة في زمان معاوية. «الجرح والتعديل» ٨/ ٤٨٦. - وقال المِزِّي: ناجية بن كعب بن جُندب، ويقال: ناجية بن جُندب بن كعب، ويقال: ناجية بن جُندب بن عمير بن معمر، الأسلمي الخُزاعي، صاحب بدن رسول الله ﷺ له صحبة. «تهذيب الكمال» ٢٩/ ٢٥٢.
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لأحمد (١٩١٥٢).
(٤) اللفظ لأبي داود.
[ ٢٥ / ٢٢٩ ]
وفي (٢٠٤٢) قال: أخبرنا محمد بن سعيد، قال: أخبرنا حفص بن غياث. و«ابن ماجة» (٣١٠٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن
⦗٢٣٠⦘
محمد، وعَمرو بن عبد الله، قالوا: حدثنا وكيع. و«أَبو داود» (١٧٦٢) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و«التِّرمِذي» (٩١٠) قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤١٢٣ و٦٦٠٥) قال: أخبرنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا عبدة. و«ابن خزيمة» (٢٥٧٧) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا عبد الرحيم، يعني ابن سليمان (ح) وحدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع. و«ابن حِبَّان» (٤٠٢٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم.
ثمانيتهم (سفيان بن عُيينة، ووكيع، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وشعيب بن إسحاق، وحفص، وسفيان الثوري، وعبدة، وعبد الرحيم بن سليمان) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث ناجية حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه مالك (^٢) (١١٢٠) عن هشام بن عروة، عن أبيه؛
«أن صاحب هدي رسول الله ﷺ قال: يا رسول الله، كيف أصنع بما عطب من الهدي؟ فقال له رسول الله ﷺ: كل بدنة عطبت من الهدي فانحرها، ثم ألق قلادتها في دمها، ثم خل بينها وبين الناس يأكلونها». «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (١١٨٢٨)، وتحفة الأشراف (١١٥٨١)، وأطراف المسند (٧٤٢٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٣٠٨)، والبيهقي ٥/ ٢٤٣.
(٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (١٢١٥)، وسويد بن سعيد (٥٢٧)، وورد في «مسند الموطأ» (٧٧٥). والحديث؛ أخرجه البغوي (١٩٥٣).
[ ٢٥ / ٢٢٩ ]
١١٣٥٠ - عن مجزأة، قال: حدثني ناجية بن جُندب الأسلمي؛
«أنه أتى النبي ﷺ حين صد الهدي، فقال: يا رسول الله، ابعث به معي، فأنا أنحره، قال: وكيف؟ قال: آخذ به في أودية لا يقدر عليه، قال: فدفعه رسول الله ﷺ إليه، فانطلق به حتى نحره في الحرم».
⦗٢٣١⦘
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤١٢١) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن مجزأة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٨٢٩)، وتحفة الأشراف (١١٥٨٢).
[ ٢٥ / ٢٣٠ ]
- فوائد:
- قال ابن حجر: جُندب أَبو ناجية.
ذكره ابن منده، وروى من طريق إبراهيم بن أبي داود، عن مخول بن إبراهيم، عن إسرائيل، عن مجزأة بن زاهر الأسلمي، عن ناجية بن جُندب، عن أبيه، قال: أتيت النبي ﷺ حين صد الهدي، فقلت: يا رسول الله، ابعث معي بالهدي، الحديث.
وهكذا أخرجه الباوردي، والطحاوي.
وقال ابن منده: خالفه أَبو حاتم الرازي، عن مخول.
وقال أَبو نُعيم: هذا وهم فيه بعض الرواة، فقلب رواية مجزأة، عن أبيه، عن ناجية فجعله مجزأة، عن ناجية، عن أبيه، ثم ساقه على الصواب من طريق عَمرو بن محمد العنقزي، عن إسرائيل.
قال: واتفقت رواية الأثبات، عن إسرائيل على هذا.
قلت: قد رواه النَّسَائي من رواية عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن مجزأة، قال: أخبرني ناجية بن جُندب، فيحتمل أن يكون مجزأة سمعه من ناجية ومن أبيه، عن ناجية، وأما جُندب فلا مدخل له في الإسناد، فالله أعلم. «الإصابة» (١٣٥٧).
[ ٢٥ / ٢٣١ ]
١١٣٥١ - عن عبد الله بن عَمرو بن أسلم، عن ناجية بن جُندب بن ناجية، قال:
«لما كنا بالغميم، لقي رسول الله ﷺ خبر قريش، أنها بعثت خالد بن الوليد في جريدة خيل تتلقى رسول الله ﷺ فكره رسول الله ﷺ أن يلقاه، وكان بهم رحيما، فقال: من رجل يعدلنا عن الطريق؟ فقلت: أنا، بأبي أنت وأمي، يا رسول الله، قال: فأخذت بهم في طريق قد كان بها حزن، بها فدافد وعقاب،
⦗٢٣٢⦘
فاستوت بي الأرض، حتى أنزلته على الحُدَيبيَة، وهي نزح، قال: فألقى فيها سهما، أو سهمين من كنانته، ثم بصق فيها، ثم دعا، قال: فعادت عيونها حتى إني لأقول، أو نقول: لو شئنا لاغترفنا بأقداحنا».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠١٥) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا موسى بن عُبيدة، عن عبد الله بن عَمرو بن أسلم، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٦/ ١٤٤. والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٧٢٧).
[ ٢٥ / ٢٣١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
[ ٢٥ / ٢٣٢ ]