١١٣٥٢ - عن خميل، عن نافع بن عبد الحارث، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من سعادة المرء: الجار الصالح، والمركب الهنيء، والمسكن الواسع» (^٢).
- وفي رواية: «من سعادة المرء المسلم: المسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء» (^٣).
أخرجه أحمد (١٥٤٤٦) قال: حدثنا وكيع. وفي ٣/ ٤٠٨ (١٥٤٤٧) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و«عَبد بن حُميد» (٣٨٥) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١١٦) قال: حدثنا محمد بن كثير. وفي (٤٥٧) قال: حدثنا أَبو نُعيم، وقَبيصَة.
أربعتهم (وكيع بن الجراح، وأَبو نُعيم المُلَائي، ومحمد بن كثير، وقَبيصَة بن عُقبة) عن سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: حدثني خميل، فذكره (^٤).
- في رواية وكيع: «عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: حدثني خميل أنا ومجاهد».
_________________
(١) قال البخاري: نافع بن عبد الحارث، الخُزاعي، يذكر أن له صحبة، كان عامل عمر على مكة. «التاريخ الكبير» ٨/ ٨٢. - وقال أَبو حاتم الرازي: نافع بن عبد الحارث الخُزاعي المكي، وكان عامل عمر بن الخطاب، ﵁، على مكة، يعد من الصحابة، وقال بعضهم: أسلم يوم الفتح، وأقام بمكة ولم يهاجر. «الجرح والتعديل» ٨/ ٤٥١. - وقال المِزِّي: نافع بن عبد الحارث الخُزاعي، له صحبة. «تهذيب الكمال» ٢٩/ ٢٧٩.
(٢) اللفظ لأحمد (١٥٤٤٦).
(٣) اللفظ للبخاري (١١٦).
(٤) المسند الجامع (١١٨٣٠)، وأطراف المسند (٧٤٢٧)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٦٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٤٢٠). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في الآحاد والمثاني» (٢٣٣٦)، والروياني (١٥٠٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩١١١).
[ ٢٥ / ٢٣٣ ]
١١٣٥٣ - عن أبي سلمة، قال: قال نافع بن عبد الحارث:
«خرجت مع رسول الله ﷺ حتى دخل حائطا، فقال لي: أمسك علي الباب، فجاء حتى جلس على القف، ودلى رجليه في البئر، فضرب الباب، قلت: من هذا؟ قال: أَبو بكر، قلت: يا رسول الله، هذا أَبو بكر، قال: ائذن له وبشره بالجنة، قال: فأذنت له وبشرته بالجنة، قال: فدخل فجلس مع رسول الله ﷺ على القف، ودلى رجليه في البئر، ثم ضرب الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عمر، فقلت: يا رسول الله، هذا عمر، قال: ائذن له وبشره بالجنة، قال: فأذنت له وبشرته بالجنة، قال: فدخل فجلس مع رسول الله ﷺ على القف، ودلى رجليه في البئر، قال: ثم ضرب الباب، فقلت: من هذا؟ قال: عثمان، فقلت: يا رسول الله، هذا عثمان، قال: ائذن له وبشره بالجنة معها بلاء، فأذنت له وبشرته بالجنة، فجلس مع رسول الله ﷺ على القف، ودلى رجليه في البئر» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ دخل حائطا من حوائط المدينة، فجلس على قف البئر، فجاء أَبو بكر يستأذن، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، ثم جاء عمر يستأذن، فقال: ائذن له، وبشره بالجنة، ثم جاء عثمان يستأذن، فقال: ائذن له، وبشره بالجنة، وسيلقى بلاء» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٥٤٤٨).
(٢) اللفظ لأحمد (١٥٤٤٩).
[ ٢٥ / ٢٣٤ ]
- وفي رواية: «دخل رسول الله ﷺ حائطا من حوائط المدينة، فقال لبلال: أمسك علي الباب، فجاء أَبو بكر، فاستأذن ورسول الله ﷺ جالس على القف، مادا رجليه، فجاء بلال، فقال: هذا أَبو بكر يستأذن، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، فجاء فجلس ودلى رجليه على القف معه، ثم ضرب الباب، فجاء بلال، فقال: هذا عمر يستأذن، قال: ائذن له وبشره بالجنة، قال: فجاء فجلس معه على القف، ودلى رجليه، ثم ضرب الباب، فجاء بلال، فقال: هذا عثمان يستأذن، قال: ائذن له وبشره بالجنة، ومعها بلاء» (^١).
⦗٢٣٥⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٢٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. و«أحمد» ٣/ ٤٠٨ (١٥٤٤٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. وفي (١٥٤٤٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثني موسى بن عُقبة. و«أَبو داود» (٥١٨٨) قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٧٧) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، عن محمد بن عَمرو.
كلاهما (محمد بن عَمرو، وموسى بن عُقبة) عن أبي سلمة، فذكره (^٢).
- في رواية موسى بن عُقبة: «قال: سمعت أبا سلمة يحدث، ولا أعلمه إلا عن نافع بن عبد الحارث».
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١١٨٣١)، وتحفة الأشراف (١١٥٨٣)، وأطراف المسند (٧٤٢٨)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٥٦. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٤٧)، والطبراني في «الأوسط» (٢٨١١).
[ ٢٥ / ٢٣٤ ]
- فوائد:
- قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن مَعين عن حديث يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة قال: قال: نافع بن الحارث؟ فقال: مرسل، بينهما أَبو موسى الأشعري.
قال ابن أبي خيثمة: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أن رسول الله ﷺ دخل حائطا ومعه رجل فجاء رجل فاستفتح، قال: اذهب فأذن له وبشره بالجنة، فإذا هو أَبو بكر ، ثم ذكر الحديث.
وكذا قال حماد بن سلمة: عن أبي سلمة عن النبي ﷺ.
حدثنا مصعب بن عبد الله، قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: شهد عندي أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن: لأخبره عبد الرَّحمَن بن نافع بن عبد الحارث الخُزاعي، أن أبا موسى الأشعري أخبره أن رسول الله ﷺ كان في
⦗٢٣٦⦘
حائط بالمدينة على قف البئر، فدق الباب أَبو بكر، فقال رسول الله ﷺ: ائذن له وبشره بالجنة. ثم ذكر الحديث.
كذا قال: عن عبد الرَّحمَن بن نافع بن عبد الحارث الخُزاعي.
وحدثنا أبي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، قال: قال: نافع بن عبد الرَّحمَن: أقبلت مع رسول الله ﷺ حتى دخل حائطا، فقال لي: أمسك علي الباب. ثم ذكر الحديث.
[ ٢٥ / ٢٣٥ ]
حدثناه يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال أخبرني محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن نافع بن الحارث الخُزاعي، قال: دخل رسول الله ﷺ حائطا. ثم ذكر الحديث «تاريخه» ٣/ ٢/ ١٤٠.
- وقال الدارقُطني: يرويه أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو الزناد عنه.
واختلف عن أبي الزناد، فرواه صالح بن كَيْسان، ويونس بن يزيد، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن أبي الزناد، عن أبي سلمة، عن عبد الرَّحمَن بن نافع بن عبد الحارث، عن أبي موسى.
وخالفهم ورقاء، فرواه عن أبي الزناد، عن نافع، وليس مولى ابن عمر، عن أبي موسى، ولم يذكر فيه أبا سلمة، ولم يقم إسناده.
ورواه محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن نافع بن عبد الحارث، عن النبي ﷺ ولم يذكر أبا موسى.
والقول قول صالح بن كَيْسان، ومن تابعه. «العلل» (١٣١٤).
- قلنا: رواه أَبو الزناد، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الرَّحمَن بن نافع بن عبد الحارث الخُزاعي، عن أبي موسى الأشعري، رضي الله تعالى عنه، ويأتي في مسنده.
[ ٢٥ / ٢٣٦ ]