١١٣٥٥ - عن عطاء الخراساني، قال: كان نبيشة الهذلي يحدث، عن رسول الله ﷺ؛
«أن المسلم إذا اغتسل يوم الجمعة، ثم أقبل إلى المسجد لا يؤذي أحدا، فإن لم يجد الإمام خرج، صلى ما بدا له، وإن وجد الإمام قد خرج، جلس فاستمع وأنصت، حتى يقضي الإمام جمعته وكلامه، إن لم يغفر له في جمعته تلك ذنوبه كلها، أن تكون كفارة للجمعة التي تليها».
أخرجه أحمد (٢٠٩٩٦) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن عطاء الخراساني، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال البخاري: نبيشة الخير، الهذلي، ابن عبد الله بن عتاب بن الحارث بن نصير، ابن عم سلمة بن المُحَبَّق، نزل البصرة، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٨/ ١٢٧. - وقال المِزِّي: نبيشة الهذلي، له صحبة، وهو نبيشة الخير، ابن عبد الله بن عَمرو بن عتاب، وهو ابن عم سلمة بن المُحَبَّق. «تهذيب الكمال» ٢٩/ ٣١٥.
(٢) المسند الجامع (١١٨٣٣)، وأطراف المسند (٧٤٣٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٧١.
[ ٢٥ / ٢٤٠ ]
- فوائد:
- قال ابن محرز: سمعت يحيى بن مَعين، وقيل له: عطاء الخراساني لقي أحدا من أصحاب النبي، ﵊؟ فقال: ما سمعت. «سؤالاته» ١/ (٦٥٠) و«المراسيل» لابن أبي حاتم (٥٧٦).
[ ٢٥ / ٢٤٠ ]
١١٣٥٦ - عن أبي المليح بن أُسامة، عن نبيشة الهذلي، قال:
«قالوا: يا رسول الله، إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: اذبحوا لله، ﷿، في أي شهر ما كان، وبروا الله، ﵎، وأطعموا، قالوا: يا رسول الله، إنا كنا نفرع في الجاهلية فرعا، فما تأمرنا؟ قال: في كل سائمة فرع
⦗٢٤١⦘
تغذوه ماشيتك، حتى إذا استحمل ذبحته، فتصدقت بلحمه - قال خالد: أراه قال: على ابن السبيل - فإن ذلك هو خير.
قال: وقال رسول الله ﷺ:
«إنا كنا نهيناكم أن تأكلوا لحومها فوق ثلاث، كي تسعكم، فقد جاء الله بالسعة، فكلوا، وادخروا، واتجروا».
«ألا وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب، وذكر الله، ﵎».
قال خالد: قلت لأبي قلابة: كم السائمة؟ قال: مئة (^١).
- وفي رواية: «أيام التشريق أيام أكل وشرب، وذكر الله، ﷿» (^٢).
- وفي رواية: «ذكر للنبي ﷺ قال: كنا نعتر في الجاهلية، قال: اذبحوا لله، ﷿، في أي شهر ما كان، وبروا الله، ﷿، وأطعموا» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٩٩٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٩٩٧).
(٣) اللفظ للنسائي ٧/ ١٦٩.
[ ٢٥ / ٢٤٠ ]
- وفي رواية: «نادى النبي ﷺ رجل، فقال: إنا كنا نعتر عتيرة، يعني في الجاهلية، في رجب، فما تأمرنا؟ قال: اذبحوها في أي شهر كان، وبروا الله، ﷿، وأطعموا، قال: إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية؟ قال: في كل سائمة فرع، حتى إذا استحمل ذبحته، وتصدقت بلحمه، فإن ذلك هو خير» (^١).
- وفي رواية: «كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي، فوق ثلاثة أيام، فكلوا وادخروا» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٠٩٩٧) و٥/ ٧٦ (٢١٠٠٤) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا خالد. وفي ٥/ ٧٥ (٢٠٩٩٨: ٢١٠٠٠) و٥/ ٧٦ (٢١٠٠٥ و٢١٠٠٦) قال: حدثنا إسماعيل، عن خالد الحَذَّاء. وفي ٥/ ٧٦ (٢١٠٠٣) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، قال: ابن عَون
⦗٢٤٢⦘
حدثنا عن جميل. و«مسلم» ٣/ ١٥٣ (٢٦٤٧) قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا خالد. و«ابن ماجة» (٣١٦٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن خالد الحَذَّاء. وفي (٣١٦٧) قال: حدثنا أَبو بشر، بكر بن خلف، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، عن خالد الحَذَّاء. و«أَبو داود» (٢٨١٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء. و«النَّسَائي» ٧/ ١٦٩، وفي «الكبرى» (٤٥٤٠) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن ابن عَون، قال: حدثنا جميل. وفي ٧/ ١٧٠ قال: أخبرنا أَبو الأشعث، أحمد بن المقدام، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع، قال: أنبأنا خالد. وفي «الكبرى» (٤١٦٨) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن هُشيم، وابن عُلَية، عن خالد.
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٧/ ١٧٠ (٤١٦٨).
(٢) اللفظ لابن ماجة (٣١٦٠).
[ ٢٥ / ٢٤١ ]
وفي (٤٥٤٣) قال: أخبرنا أَبو الأشعث، أحمد بن المقدام، ومحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا يزيد، قال: حدثنا خالد.
كلاهما (خالد الحَذَّاء، وجميل) عن أبي المليح بن أُسامة، فذكره.
• وأخرجه أحمد (٢١٠٠٧ و٢١٠٠٨ و٢١٠٠٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«الدَّارِمي» (٢٠٩٠) قال: أخبرنا عَمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله الطحان. و«مسلم» ٣/ ١٥٣ (٢٦٤٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عُلَية. و«أَبو داود» (٢٨٣٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا (ح) وحدثنا نصر بن علي، عن بشر بن المُفَضَّل، المعنى. و«النَّسَائي» ٧/ ١٧٠، وفي «الكبرى» (٤٥٤٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة. وفي ٧/ ١٧١، وفي «الكبرى» (٤٥٤٤) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن ابن عُلَية.
أربعتهم (شعبة بن الحجاج، وخالد بن عبد الله، وإسماعيل ابن عُلَية، وبشر) عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، عن أبي المليح، عن نبيشة، رجل من هذيل، عن النبي ﷺ قال:
«إني كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، كيما تسعكم، فقد جاء الله، ﷿، بالخير، فكلوا وتصدقوا وادخروا، وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب،
⦗٢٤٣⦘
وذكر الله، ﷿، فقال رجل: إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب، فما تأمرنا؟ قال: اذبحوا لله، ﷿، في أي شهر ما كان، وبروا الله، ﷿، وأطعموا، فقال رجل: يا رسول الله، إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: فقال رسول الله ﷺ: في كل سائمة من الغنم فرع تغذوه غنمك، حتى إذا استحمل ذبحته، وتصدقت بلحمه على ابن السبيل، فإن ذلك هو خير» (^١).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٧/ ١٧٠ (٤٥٤٢).
[ ٢٥ / ٢٤٢ ]
- وفي رواية: «قال رجل: يا رسول الله، إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: اذبحوا لله، ﷿، في أي شهر ما كان، وبروا الله، ﷿، وأطعموا» (^١).
- وفي رواية: «إنا كنا نهيناكم عن لحوم الأضاحي، أن تأكلوها فوق ثلاثة أيام، كي تسعكم، فقد جاء الله بالسعة، فكلوا وادخروا وائتجروا» (^٢).
- وفي رواية: «نادى رجل رسول الله ﷺ: إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب، فما تأمرنا؟ قال: اذبحوا لله في أي شهر كان، وبروا الله، ﷿، وأطعموا، قال: إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك، حتى إذا استحمل - قال نصر: استحمل للحجيج - ذبحته فتصدقت بلحمه - قال خالد: أحسبه قال: على ابن السبيل - فإن ذلك خير».
قال خالد: قلت لأبي قلابة: كم السائمة؟ قال: مئة (^٣).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٧/ ١٧١.
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) اللفظ لأبي داود.
[ ٢٥ / ٢٤٣ ]
ـ في رواية شعبة، قال خالد الحَذَّاء: وأحسبني قد سمعته من أبي المليح.
- وفي رواية إسماعيل ابن عُلَية، عند مسلم، والنَّسَائي ٧/ ١٧١، قال خالد: فلقيت أبا المليح، فسألته، فحدثني به.
⦗٢٤٤⦘
- قال أَبو محمد الدَّارِمي: ائتجروا: اطلبوا فيه الأجر.
• وأخرجه النَّسَائي ٧/ ١٦٩، وفي «الكبرى» (٤٥٤١) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا بشر، وهو ابن المُفَضَّل، عن خالد، وربما قال: عن أبي المليح، وربما ذكر أبا قلابة، عن نبيشة، قال:
«نادى رجل وهو بمنى، فقال: يا رسول الله، إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب، فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: اذبحوا في أي شهر ما كان، وبروا الله، ﷿، وأطعموا، قال: إنا كنا نفرع فرعا، فما تأمرنا؟ قال: في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك، حتى إذا استحمل ذبحته، وتصدقت بلحمه» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١١٨٣٤)، وتحفة الأشراف (١١٥٨٥: ١١٥٨٧)، وأطراف المسند (٧٤٣٠: ٧٤٣٢). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٧١ و١٠٧٢)، وأَبو عَوانة (٢٩١٦)، والبيهقي ٣/ ٣١٢ و٤/ ٢٩٧ و٩/ ٢٩٢ و٣١١.
[ ٢٥ / ٢٤٣ ]
١١٣٥٧ - عن أم عاصم، قالت: دخل علينا نبيشة مولى رسول الله ﷺ ونحن نأكل في قصعة، فقال: قال النبي ﷺ:
«من أكل في قصعة، فلحسها، استغفرت له القصعة» (^١).
أخرجه أحمد (٢١٠٠١) قال: حدثنا عفان. و«الدَّارِمي» (٢١٥٨) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«ابن ماجة» (٣٢٧١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (٣٢٧٢) قال: حدثنا أَبو بشر، بكر بن خلف، ونصر بن علي. و«التِّرمِذي» (١٨٠٤) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٧٦ (٢١٠٠٢) قال: حدثنا روح بن عبد المؤمن، وعُبيد الله القواريري (ح) وحدثني محمد بن صُدْران.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة (٣٢٧١).
[ ٢٥ / ٢٤٤ ]
سبعتهم (عفان، ويزيد، وأَبو بشر، ونصر، وروح، والقواريري، ومحمد بن صُدْران) عن المعلى بن راشد أبي اليمان البراء، قال: حدثتني جدتي أم عاصم، فذكرته (^١).
- في رواية أحمد، وابن ماجة (٣٢٧٢): «أم عاصم، عن رجل من هذيل، يقال له: نبيشة الخير»، زاد أحمد: «وكانت له صحبة».
- وفي رواية التِّرمِذي: «أَبو اليمان المعلى بن راشد، قال: حدثتني جدتي أم عاصم، وكانت أم ولد لسنان بن سلمة».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث المعلى بن راشد، وقد روى يزيد بن هارون، وغير واحد من الأئمة، عن المعلى بن راشد هذا الحديث.
_________________
(١) المسند الجامع (١١٨٣٥)، وتحفة الأشراف (١١٥٨٨)، وأطراف المسند (٧٤٣٣). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٥٤٧٣)، والبغوي (٢٨٧٧).
[ ٢٥ / ٢٤٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: غريبٌ من حديث نبيشة الهذلي، عن النبي ﷺ تفرد به أَبو اليمان المعلى بن راشد القواس، عن جدته أم عاصم، وكانت أم ولد لسنان بن سلمة، عن رجل من هذيل، يقال له: نبيشة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٤٤٦٣).
[ ٢٥ / ٢٤٥ ]