١١٤٢٤ - عن عراك بن مالك، أن نوفل بن معاوية حدثه، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«من فاتته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وماله».
قال عراك: وأخبرني عبد الله بن عمر، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«من فاتته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وماله».
أخرجه النَّسَائي ١/ ٢٣٧ قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك، عن حَيْوَة بن شُرَيح، قال: أنبأنا جعفر بن ربيعة، أن عراك بن مالك حدثه، فذكره.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: خالفه يزيد بن أبي حبيب.
• أَخرجه النَّسَائي ١/ ٢٣٨ قال: أخبرنا عيسى بن حماد، زغبة، قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، أنه بلغه، أن نوفل بن معاوية قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من الصلاة صلاة من فاتته، فكأنما وتر أهله وماله».
قال ابن عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«هي صلاة العصر».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: خالفه محمد بن إسحاق.
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٦٣) قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا ليث بن سعد. و«أحمد» (٢٤٢٦٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق.
_________________
(١) قال البخاري: نوفل بن معاوية بن عروة، الديلي، له صحبة، يعد في أهل الحجاز. «التاريخ الكبير» ٨/ ١٠٨.
[ ٢٥ / ٣٤٥ ]
كلاهما (الليث بن سعد، ومحمد بن إسحاق) عن يزيد بن أبي حبيب المصري، عن عراك بن مالك الغِفاري، قال: سمعت نوفل بن معاوية الديلي، وهو جالس مع ابن عمر بسوق المدينة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«صلاة من فاتته، فكأنما وتر أهله وماله».
قال: فقال عبد الله، يعني ابن عمر: قال رسول الله ﷺ:
«هي العصر» (^١).
- وفي رواية: «عن عراك، عن نوفل بن معاوية بن عروة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن من الصلوات صلاة من فاتته، فكأنما وتر أهله وماله».
قال ابن عمر: سمعت النبي ﷺ يقول:
«هي صلاة العصر».
• وأخرجه النَّسَائي ١/ ٢٣٨ قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني عمي، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، قال: سمعت نوفل بن معاوية يقول: صلاة من فاتته، فكأنما وتر أهله وماله.
قال ابن عمر: قال رسول الله ﷺ:
«هي صلاة العصر».
موقوف من حديث نوفل، مرفوع من حديث ابن عمر (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٧٢٢٧ و١١٩٩٩)، وتحفة الأشراف (١١٧١٧)، وأطراف المسند (٧٤٨٣). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٩٥٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٥٨٦).
[ ٢٥ / ٣٤٦ ]
١١٤٢٥ - عن ابن شهاب، عن ابن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، أن أبا هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٣٤٧⦘
«ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، ومن يشرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجأ، أو معاذا، فليعذ به».
وعن ابن شهاب، قال: حدثني أَبو بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث، عن عبد الرَّحمَن بن مطيع بن الأسود، عن نوفل بن معاوية، مثل حديث أبي هريرة هذا، إلا أن أبا بكر يزيد:
«من الصلاة صلاة من فاتته، فكأنما وتر أهله وماله» (^١).
أَخرجه البخاري (٣٦٠١ و٣٦٠٢) قال: حدثنا عبد العزيز الأُويسي. و«مسلم» ٨/ ١٦٨ (٧٣٥١) قال: حدثنا عَمرو الناقد، والحسن الحُلواني، وعَبد ابن حُميد، قال عبد: أَخبرني، وقال الآخران: حدثنا يعقوب.
كلاهما (عبد العزيز، ويعقوب بن إبراهيم) عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كَيْسان، عن ابن شهاب، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٢٤٢٦٥) قال: حدثنا فزارة بن عمر، قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن سعد، قال: حدثنا ابن شهاب، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن، عن ابن مطيع بن الأسود، عن نوفل بن معاوية الديلي، مثل حديث سالم، عن عبد الله، عن النبي ﷺ في صلاة العصر، إلا أن أبا بكر يزيد:
«من الصلاة صلاة من فاتته، فكأنما وتر أهله وماله».
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٣٦٠٢).
[ ٢٥ / ٣٤٦ ]
ـ ليس فيه: «صالح بن كَيْسان».
• وأخرجه أحمد (٢٤٠٤٢) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. وفي (٢٤٢٦٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون (ح) وهاشم. و«ابن حِبَّان» (١٤٦٨) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا أَبو عامر.
ثلاثتهم (عبد الملك بن عَمرو، أَبو عامر، ويزيد، وهاشم) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئب،
⦗٣٤٨⦘
عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن نوفل بن معاوية، أن النبي ﷺ قال:
«من فاتته الصلاة، فكأنما وتر أهله وماله» (^١).
- قال هاشم في حديثه: فقلت لأَبي بكر: ما هذه؟ قال: العصر.
وقال يزيد في حديثه: فقلت: ما هذه الصلاة؟ قال: لا أدري.
- ليس فيه: «عبد الرَّحمَن بن مطيع» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٤٠٤٢).
(٢) المسند الجامع (١٢٠٠٠)، وتحفة الأشراف (١١٧١٦)، وأطراف المسند (٧٤٨٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٣٣٣)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٩٥٣: ٩٥٥)، والبيهقي ١/ ٤٤٥.
[ ٢٥ / ٣٤٧ ]