١١٤٢٩ - عن شُريح بن هانِئ، قال: حدثني أبي هانئ بن يزيد، قال:
«قلت للنبي ﷺ: أخبرني بشيء يدخلني الجنة، قال: عليك بحسن الكلام، وبذل الطعام» (^٢).
- وفي رواية: «عن هانئ أبي شريح، أنه قال: يا رسول الله، أخبرني بشيء يوجب لي الجنة، قال: عليك بحسن الكلام، وبذل السلام» (^٣).
⦗٣٥٦⦘
أَخرجه ابن أَبي شيبة (٢٥٨٤١). والبخاري في «خلق أَفعال العباد» (٢٥٩) قال: حدثنا أَحمد بن يعقوب. و«ابن حِبَّان» (٤٩٠) قال: أَخبرنا محمد بن إِسحاق الثقفي، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد.
ثلاثتهم (أبو بكر بن أَبي شيبة، وأَحمد بن يعقوب المَسعودي، وقتيبة) عن يزيد بن المِقدام بن شُريح بن هانئ الحارثي، عن أبيه المقدام بن شريح، عن أبيه شُريح بن هانِئ (^٤)، فذكره.
• أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٨١١) قال: حدثنا أحمد بن يعقوب. و«ابن حبان» (٥٠٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن يحيى.
كلاهما (أحمد بن يعقوب المَسعودي، ويحيى بن يحيى النيسابوري) عن يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه المقدام، عن شُريح بن هانِئ، قال:
«إن هانئا لما حضر رجوعه إلى بلاده، أتى النبي ﷺ، فقال: أخبرني بأي شيء يوجب لي الجنة؟ قال: عليك بحسن الكلام، وبذل الطعام» (^٥).
- وفي رواية: «عن ابن هانئ، قال: قال أبو شريح: يا رسول الله، أخبرني بشيء يوجب لي الجنة؟ قال: طيب الكلام، وبذل السلام، وإطعام الطعام».
• مرسل، لم يقل شُريح بن هانِئ: «عن أبيه».
_________________
(١) قال أبو حاتم الرازي: هانئ بن يزيد أبو شريح الحارثي، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٩/ ١٠٠.
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) اللفظ لابن حبان.
(٤) في طبعات دار القِبلة والرشد وإشبيليا، لـ «مصنف ابن أبي شيبة»: «هانئ بن شريح»، وكذلك ورد في النسخ الخطية المعتمدة في تحقيق هذه الطبعات، وصوابه: «عن هانئ أبي شريح»، وهو: هانئ بن يزيد بن نَهيك أبو شريح الحارثي. «تهذيب الكمال» ٣٠/ ١٤٦. - وأخرجه ابن أَبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٤٨٧)، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، كما ورد في الطبعات: «هانئ بن شريح». - وأخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٤٥٩٣)، وابن الأثير في «أسد الغابة» ٥/ ٣٥٩، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن المِقدام بن شُريح، عن أبيه المِقدام، عن أبيه شريح، عن جَدِّه هانئ أبي شريح، به.
(٥) اللفظ للبخاري.
[ ٢٥ / ٣٥٥ ]
١١٤٢٩ م ١ - عن شُريح بن هانِئ، عن أبيه هانئ أبي شريح (^١)، قال:
«وفد النبي ﷺ في قومه، فسمعهم يسمون رجلا: عبد الحجر، فقال له: ما اسمك؟ قال: عبد الحجر، فقال له رسول الله ﷺ: إنما أنت عبد الله» (^٢).
أَخرجه ابن أَبي شيبة (٢٦٤٢١). والبخاري في «الأَدب المُفرد» (٨١١) قال: حدثنا أَحمد بن يعقوب.
كلاهما (أبو بكر بن أَبي شيبة، وأَحمد بن يعقوب المَسعودي) عن يزيد بن المِقدام بن شُريح بن هانئ الحارثي، عن أَبيه المِقدام بن شُريح، عن أَبيه شُريح بن هانئ، فذكره (^٣).
_________________
(١) في طبعات دار القِبلة والرشد وإشبيليا، لـ «مصنف ابن أبي شيبة»: «عن أبيه شريح، عن جَدِّه هانئ بن شُريح»، انظر فوائد الحديث السابق.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) المسند الجامع (١٢٠١١).
[ ٢٥ / ٣٥٦ ]
١١٤٢٩ م ٢ - عن شُريح بن هانِئ، عن أبيه هانئ؛
«أنه لما وفد إلى رسول الله ﷺ مع قومه، سمعهم وهم يكنون هانئا أبا الحكم، فدعاه رسول الله ﷺ فقال: إن الله هو الحكم، وإليه الحكم، فلم تكنى أبا الحكم؟ قال: إن قومي اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين، فقال: ما أحسن هذا، فما لك من الولد؟ قال: لي شريح وعبد الله ومسلم، قال: من أكبرهم؟ قال: شريح، قال: فأنت أبو شريح، ودعا له ولولده» (^١).
أَخرجه البخاري في «الأَدب المُفرد» (٨١١) قال: حدثنا أَحمد بن يعقوب. و«أَبو داود» (٤٩٥٥) قال: حدثنا الربيع بن نافع. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٢٦، وفي «الكبرى» (٥٩٠٧) قال: أَخبرنا قتيبة بن سعيد.
ثلاثتهم (أَحمد بن يعقوب المَسعودي، والربيع، وقتيبة) عن يزيد بن المِقدام بن شُريح بن هانئ الحارثي، عن أَبيه المِقدام بن شُريح، عن أَبيه شُريح بن هانئ، فذكره (^٢).
- قال أَبو داود: شُريح هذا هو الذي كَسَر السِّلسِلة، وهو ممن دخل تُستَر، وذلك أَنه دخل من السَّرَب.
• أَخرجه ابن حِبَّان (٥٠٢) قال: أَخبرنا عبد الله بن محمد الأَزدي، قال: حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، قال: أَخبرنا يَحيى بن يَحيى، قال: حدثنا يزيد بن المِقدام بن شُريح بن هانئ، عن المِقدام بن شُريح بن هانئ، عن ابن هانئ؛
«أن هانئا لما وفد إلى رسول الله ﷺ مع قومه، فسمعهم يكنون هانئا أبا الحكم، فدعاه رسول الله ﷺ، فقال: إن الله هو الحكم، وإليه الحكم، فلم تكنى أبا الحكم؟ قال: قومي إذا اختلفوا في شيء رضوا بي حكما، فأحكم بينهم، فقال:
⦗٣٥٧⦘
إن ذلك لحسن، فما لك من الولد؟ قال: شريح، وعبد الله، ومسلم، قال: فأيهم أكبر؟ قال: شريح، قال: فأنت أبو شريح، فدعا له ولولده»، «مُرسَل».
_________________
(١) اللفظ للنسائي (٥٩٠٧).
(٢) المسند الجامع (١٢٠١١)، وتحفة الأشراف (١١٧٢٥).
[ ٢٥ / ٣٥٦ ]
١١٤٢٩ م ٣ - عن المقدام بن شُريح بن هانِئ، عن جده هانئ بن يزيد؛
«أنه وفد إلى رسول الله ﷺ في قومه، وأنه لما حضر خروج القوم إلى بلادهم، أعطى كل رجل منهم أرضا في بلاده حيث أحب».
أَخرجه ابن أَبي شيبة (٣٤١٢١) قال: حدثنا يزيد بن المِقدام بن شُريح، عن أَبيه، فذكره.
• أَخرجه ابن حِبَّان (٥٠٤) قال: أَخبرنا عبد الله بن محمد الأَزدي، قال: حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، قال: أَخبرنا يَحيى بن يَحيى، قال: حدثنا يزيد بن المِقدام بن شُريح بن هانئ، عن المِقدام بن شُريح بن هانئ، عن ابن هانئ؛
«فلما أراد القوم الرجوع إلى بلادهم، أعطى كل رجل منهم أرضا حيث أحب في بلاده»، مرسل.
[ ٢٥ / ٣٥٧ ]