١١٤٣١ - عن عكرمة بن عمار، عن الهرماس، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ يصلي على بعير، نحو الشام».
أخرجه أحمد (١٦٠٦٦) قال: حدثنا عبد الله بن واقد، قال: أخبرني عكرمة بن عمار، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال البخاري: هرماس بن زياد، الباهلي، من قيس عيلان، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٨/ ٢٤٦. - وقال المِزِّي: الهرماس بن زياد الباهلي، أَبو حدير البصري، له صحبة. «تهذيب الكمال» ٣٠/ ١٦٣.
(٢) المسند الجامع (١٢٠١٣)، وأطراف المسند (٧٤٨٦)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٦٢. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٥٣٧).
[ ٢٥ / ٣٥٩ ]
١١٤٣٢ - عن عكرمة بن عمار العجلي، قال: حدثنا الهرماس بن زياد الباهلي، قال:
«كنت ردف أبي يوم الأضحى، ورسول الله ﷺ يخطب على ناقته بمنى» (^١).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ وأبي مردفي خلفه على حمار، وأنا صغير، فرأيت رسول الله ﷺ يخطب بمنى، على ناقته العضباء» (^٢).
- وفي رواية: «أبصرت رسول الله ﷺ وأبي، وأنا مردف وراءه على جمل، وأنا صبي صغير، فرأيت رسول الله ﷺ يخطب الناس على ناقته العضباء، بمنى» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٩١٠) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و«أحمد» (١٦٠٦٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (١٦٠٦٥) قال: حدثنا هاشم بن
⦗٣٦٠⦘
القاسم. وفي (٢٠٣٣٤) قال: حدثنا بَهز. وفي (٢٠٣٣٥) قال: حدثنا عبد الصمد. و«أَبو داود» (١٩٥٤) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٠٨٠) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا أَبو نوح عبد الرَّحمَن بن غزوان. و«ابن خزيمة» (٢٩٥٣) قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا النضر بن محمد. و«ابن حِبَّان» (٣٨٧٥) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد.
سبعتهم (هاشم، ويحيى، وبَهز، وعبد الصمد، وهشام بن عبد الملك، أَبو الوليد، وأَبو نوح، والنضر بن محمد) عن عكرمة بن عمار العجلي، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦٠٦٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٣٣٤).
(٣) اللفظ لابن حبان.
(٤) المسند الجامع (١٢٠١٤)، وتحفة الأشراف (١١٧٢٦)، وأطراف المسند (٧٤٨٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٢٥٢)، والطبراني ٢٢/ (٥٣٢)، والبيهقي ٥/ ١٤٠.
[ ٢٥ / ٣٥٩ ]
١١٤٣٣ - عن عكرمة بن عمار، عن هرماس، قال:
«كنت ردف أبي، فرأيت النبي ﷺ على بعير، وهو يقول: لبيك بحجة وعمرة معا».
أخرجه عبد الله بن أحمد (١٦٠٦٧) قال: حدثنا عبد الله بن عمران بن علي (^١)، أَبو محمد، من أهل الري، وكان أصله أصبهانيا، قال: حدثنا يحيى بن الضريس، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، فذكره (^٢).
_________________
(١) وهكذا ورد اسمه في النسخ الخطية، و«جامع المسانيد» ١٢/ ٢٦٨، و«أطراف المسند»، و«إتحاف المَهَرة» لابن حجر، وطبعتي عالم الكتب والمكنز، غير أن محقق «أطراف المسند» أضاف من عنده لفظة «أبي»، فصار: «عبد الله بن عمران بن (أبي) علي»، وكذلك صنع محققو طبعة الرسالة، مع إقرار الجميع بأن النسخ الخطية ليس فيها زيادة: «أَبي»، وهذه الزيادة ثابتة في «أخبار أصبهان» ٢/ ٧، و«تهذيب الكمال» ١٥/ ٣٧٩.
(٢) المسند الجامع (١٢٥١٥)، وأطراف المسند (٧٤٨٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٣٥. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٢٥٤)، والطبراني ٢٢/ (٥٣٤).
[ ٢٥ / ٣٦٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن حديثٍ؛ رواه عبد الله بن عمران، عن يَحيى بن الضُّرَيس، عن عكرمة بن عمار، عن الهرْماس، قال: سمعتُ النبي ﷺ يلبي بهما جميعًا: لبَّيك بِحَجَّة وعمرَة.
قال أَبي: فَذكَرته لأَحمد بن حَنبل، فأَنكره.
قال أَبي: أَرى دخل لعبد الله بن عمران حديثٌ في حديثٍ، وسَرقَه الشَّاذَكوني، لأَنه حَدَّث به بَعدُ عن يَحيى بن الضُّرَيس. «علل الحديث» (٨٧٢).
[ ٢٥ / ٣٦١ ]
١١٤٣٤ - عن عكرمة بن عمار، عن الهرماس بن زياد، قال:
«مددت يدي إلى النبي ﷺ وأنا غلام، ليبايعني فلم يبايعني».
أخرجه النَّسَائي ٧/ ١٥٠، وفي «الكبرى» (٧٧٥٨ و٨٦٦٤) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، قال: حدثنا عمر بن يونس (^١)، عن عكرمة بن عمار، فذكره (^٢).
_________________
(١) تصحف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «عَمرو بن يونس»، وهو على الصواب في «السنن الكبرى»، و«تحفة الأشراف».
(٢) المسند الجامع (١٢٠١٦)، وتحفة الأشراف (١١٧٢٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٤٨٦).
[ ٢٥ / ٣٦١ ]