١١٤٣٨ - عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر، قال:
«لما كان يوم أحد، أصاب الناس قرح وجهد شديد، فقال رسول الله ﷺ: احفروا، وأوسعوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في القبر؟ قالوا: يا رسول الله، من نقدم؟ قال: أكثرهم جمعا، أو أخذا، للقرآن» (^٢).
- وفي رواية: «عن هشام بن عامر، قال: إنكم لتخطون إلى أقوام، ما هم بأعلم بحديث رسول الله ﷺ منا، قتل أبي يوم أحد، فقال رسول الله ﷺ: احفروا، وأوسعوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في القبر، وقدموا أكثرهم قرآنا، وكان أبي أكثرهم قرآنا فقدم» (^٣).
- وفي رواية: «شكوا إلى رسول الله ﷺ القرح يوم أحد، وقالوا: كيف تأمر بقتلانا؟ قال: احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا، وادفنوا في القبر الاثنين، والثلاثة، وقدموا أكثرهم قرآنا، قال هشام: فقدم أبي بين يدي اثنين» (^٤).
_________________
(١) قال البخاري: هشام بن عامر، ابن عم أَنس بن مالك، الأَنصاري، له صحبة، نزل البصرة. «التاريخ الكبير» ٨/ ١٩١. وقال أَبو حاتم الرازي: هشام بن عامر بن عمار، ابن عم أَنس بن مالك الأَنصاري، له صحبة، نزل البصرة، وهو من بني الحارث بن الخزرج، وقتل أَبوه يوم أحد، وله عقب بالبصرة. «الجرح والتعديل» ٩/ ٦٣.
(٢) اللفظ لأحمد (١٦٣٥٩).
(٣) اللفظ لأحمد (١٦٣٦٢).
(٤) اللفظ لأحمد (١٦٣٦٤).
[ ٢٥ / ٣٧٣ ]
- وفي رواية: «جاءت الأنصار إلى رسول الله ﷺ يوم أحد، فقالوا: يا رسول الله، أصابنا قرح وجهد، فكيف تأمرنا؟ قال: احفروا، وأوسعوا، واجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر، قالوا: فأيهم نقدم؟ قال: أكثرهم قرآنا، قال: فقدم أبي عامر بين يدي رجل، أو اثنين» (^١).
⦗٣٧٤⦘
- وفي رواية: «شكونا إلى رسول الله ﷺ يوم أحد، فقلنا: يا رسول الله، الحفر علينا لكل إنسان شديد؟ فقال رسول الله ﷺ: احفروا، وأعمقوا، وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد، قالوا: فمن نقدم يا رسول الله؟ قال: قدموا أكثرهم قرآنا، قال: فكان أبي ثالث ثلاثة في قبر واحد» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٦٥٠١) قال: أخبرنا معمر، وابن عُيينة، عن أيوب. و«أحمد» ٤/ ١٩ (١٦٣٥٩) قال: حدثنا وكيع، عن سليمان بن المغيرة. وفي (١٦٣٦٢) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أيوب. وفي ٤/ ٢٠ (١٦٣٦٤) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. وفي (١٦٣٦٧) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي (١٦٣٦٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب. و«أَبو داود» (٣٢١٥) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، أن سليمان بن المغيرة حدثهم. وفي (٣٢١٦) قال: حدثنا أَبو صالح، يعني الأنطاكي، قال: أخبرنا أَبو إسحاق، يعني الفزاري، عن الثوري، عن أيوب. و«النَّسَائي» ٤/ ٨٠، وفي «الكبرى» (٢١٤٨) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. وفي ٤/ ٨٣، وفي «الكبرى» (٢١٥٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا وكيع، عن سليمان بن المغيرة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦٣٦٧).
(٢) اللفظ للنسائي ٤/ ٨٠.
[ ٢٥ / ٣٧٣ ]
وفي ٤/ ٨٣، وفي «الكبرى» (٢١٥٦) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب. و«أَبو يَعلى» (١٥٥٣) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة.
كلاهما (أيوب السَّخْتِياني، وسليمان بن المغيرة) عن حميد بن هلال، فذكره.
• وأخرجه أحمد (١٦٣٧٠) قال: حدثنا عبد الصمد. و«ابن ماجة» (١٥٦٠) قال: حدثنا أزهر بن مروان. و«التِّرمِذي» (١٧١٣) قال: حدثنا أزهر بن مروان البصري. و«النَّسَائي» ٤/ ٨٣، وفي «الكبرى» (٢١٥٥) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا مُسدد. و«أَبو يَعلى» (١٥٥٨) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الصمد.
ثلاثتهم (عبد الصمد بن عبد الوارث، وأزهر، ومُسَدَّد بن مسرهد) عن عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، عن هشام بن عامر، قال:
⦗٣٧٥⦘
«شكي إلى رسول الله ﷺ الجراحات يوم أحد، فقال: احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد، وقدموا أكثرهم قرآنا، فمات أبي، فقدم بين يدي رجلين» (^١).
- وفي رواية: «احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا» (^٢).
- زاد فيه: «أَبو الدهماء، وهو قرفة بن بهيس».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وروى سفيان الثوري وغيره هذا الحديث، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر، وأَبو الدهماء اسمه قرفة بن بهيس، أو بيهس.
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٩٤٣) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و«أحمد» ٤/ ٢٠ (١٦٣٧١) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. وفي (١٦٣٧٢) قال: حدثنا عفان، قال: سمعت جَرير بن حازم يحدث هذا الحديث.
_________________
(١) اللفظ للترمذي (١٧١٣).
(٢) اللفظ لابن ماجة.
[ ٢٥ / ٣٧٤ ]
و«أَبو داود» (٣٢١٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جَرير. و«النَّسَائي» ٤/ ٨١، وفي «الكبرى» (٢١٤٩) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. وفي ٤/ ٨٣، وفي «الكبرى» (٢١٥٤) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: أنبأنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب.
كلاهما (أيوب السَّخْتِياني، وجرير بن حازم) عن حميد بن هلال، عن سعد بن هشام بن عامر، عن أبيه، قال:
«اشتكي إلى رسول الله ﷺ شدة الجراح يوم أحد، فقال: احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا، وادفنوا في القبر الاثنين والثلاثة، وقدموا أكثرهم قرآنا، فقدموا أبي بين يدي رجلين» (^١).
⦗٣٧٦⦘
- وفي رواية: «لما كان يوم أحد، أصيب من أصيب من المسلمين، وأصاب الناس جراحات، فقال رسول الله ﷺ: احفروا، وأوسعوا، وادفنوا الاثنين والثلاثة في القبر، وقدموا أكثرهم قرآنا» (^٢).
- وفي رواية: «اشتد الجراح يوم أحد، فشكي ذلك إلى رسول الله ﷺ فقال: احفروا، وأوسعوا، وأحسنوا، وادفنوا في القبر الاثنين والثلاثة، وقدموا أكثرهم قرآنا» (^٣).
- زاد فيه: «سعد بن هشام بن عامر» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ للنسائي ٤/ ٨١.
(٣) اللفظ للنسائي ٤/ ٨٣.
(٤) المسند الجامع (١٢٠٢٠)، وتحفة الأشراف (١١٧٣١)، وأطراف المسند (٧٤٨٩). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢١٤٤)، والطبراني ٢٢/ (٤٤٤: ٤٤٩)، والبيهقي ٣/ ٤١٣ و٤/ ٣٤.
[ ٢٥ / ٣٧٥ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه حميد بن هلال في قتلى يوم أحد، فقال النبي ﷺ: احفروا، وأعمقوا، وقدموا أكثرهم قرآنا.
قال أبي: ورواه سليمان بن المغيرة، وأيوب، عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر.
وقال جَرير بن حازم: عن حميد بن هلال، عن سعد بن هشام.
ورواه غيرهما، فقال: عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، أو غيره، عن هشام بن عامر.
فقلت لأبي: أيهما أصح؟ فقال: أيوب، وسليمان بن المغيرة أحفظ من جَرير بن حازم. «علل الحديث» (١٠٤٣).
- وقال أَبو حاتم الرازي: هشام بن عامر بن عمار، روى عنه حميد بن هلال، مرسل. «الجرح والتعديل» ٩/ ٦٣.
⦗٣٧٧⦘
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: حميد بن هلال لم يلق هشام بن عامر، يدخل بينه وبين هشام أَبو قتادة العدوي، ويقول بعضهم: عن أبي الدهماء، والحفاظ لا يدخلون بينهم أحدا، حميد، عن هشام، قيل له: فأي ذلك أصح؟ قال: ما رواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن حميد، عن هشام. «المراسيل» (١٧١).
[ ٢٥ / ٣٧٦ ]
١١٤٣٩ - عن أبي قلابة، قال: كان الناس يشترون الذهب بالورق نسيئة إلى العطاء، فأتى عليهم هشام بن عامر، فنهاهم، وقال:
«إن رسول الله ﷺ نهانا أن نبيع الذهب بالورق نسيئة، وأنبأنا، أو قال: وأخبرنا، أن ذلك هو الربا» (^١).
- وفي رواية: «الورق بالذهب ربا، إلا يدا بيد» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٤٥٤٥) قال: أخبرنا معمر. و«أحمد» ٤/ ١٩ (١٦٣٦٠) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٤/ ٢٠ (١٦٣٧٤) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. و«أَبو يَعلى» (١٥٥٤) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم.
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وإسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وحماد) عن أيوب السَّخْتِياني، عن أبي قلابة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦٣٦٠).
(٢) اللفظ لعبد الرزاق.
(٣) المسند الجامع (١٢٠٢١)، وأطراف المسند (٧٤٩١)، والمقصد العَلي (٦٧٧)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١١٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٨١١). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٤٥٧: ٤٥٩).
[ ٢٥ / ٣٧٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: لم يسمع أَبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٣٩٠).
[ ٢٥ / ٣٧٧ ]
١١٤٤٠ - عن معاذة، عن هشام بن عامر، أنه قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يحل لمسلم أن يهجر مسلما فوق ثلاث ليال، فإنهما ناكبان عن الحق، ما داما على صرامهما، وأولهما فيئا يكون سبقه بالفيء كفارة له، وإن سلم فلم يقبل ورد عليه سلامه، ردت عليه الملائكة، ورد على الآخر الشيطان، وإن ماتا على صرامهما لم يدخلا الجنة جميعا أبدا» (^١).
- وفي رواية: «لا يحل لمسلم يصارم مسلما فوق ثلاث ليال، فإنهما ما صارما فوق ثلاث ليال، فإنهما ناكبان عن الحق، ما داما على صرامهما، وإن أولهما فيئا يكون كفارة له سبقه بالفيء، وإن هما ماتا على صرامهما لم يدخلا الجنة جميعا» (^٢).
أخرجه أحمد (١٦٣٦٥) قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٦٣٦٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٤٠٢) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي (٤٠٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الوارث. و«أَبو يَعلى» (١٥٥٧) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أَبو عامر العَقَدي، عن شعبة. و«ابن حِبَّان» (٥٦٦٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا أَبو عامر العَقَدي، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وعبد الوارث بن سعيد) عن يزيد الرشك، عن معاذة العدوية، فذكرته (^٣).
- في رواية أبي معمر: عن معاذة، قالت: سمعت هشام بن عامر الأَنصاري، ابن عم أَنس بن مالك، وكان قتل أَبوه يوم أحد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦٣٦٦).
(٢) اللفظ للبخاري (٤٠٧).
(٣) المسند الجامع (١٢٠٢٢)، وأطراف المسند (٧٤٩٢)، والمقصد العَلي (١٠٧٧)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٦٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٣٢٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٣١٩)، والطبراني ٢٢/ (٤٥٤ و٤٥٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦١٩٦ و٦١٩٧ و٨٦٧٢).
[ ٢٥ / ٣٧٨ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به يزيد بن القاسم، وهو الرشك، عن معاذة، عن هشام بن عامر الأَنصاري. «أطراف الغرائب والأفراد» (٤٤٨٩).
[ ٢٥ / ٣٧٩ ]
١١٤٤١ - عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«والله ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة، أمر أعظم من الدجال» (^١).
- وفي رواية: «عن حميد بن هلال، قال: كان هشام بن عامر الأَنصاري يرى رجالا يتخطونه إلى عمران بن حصين، وغيره من أصحاب النبي ﷺ فغضب، وقال: والله، إنكم لتخطون إلى من لم يكن أحضر لرسول الله ﷺ مني، ولا أوعى لحديثه مني، لقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة، فتنة أكبر من فتنة الدجال» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٢٦) قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و«أحمد» (١٦٣٦٣) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن أيوب. وفي (١٦٣٧٣) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة.
كلاهما (سليمان، وأيوب السَّخْتِياني) عن حميد بن هلال، فذكره.
• وأخرجه أحمد (١٦٣٦١). وأَبو يَعلى (١٥٥٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦٣٧٣).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
[ ٢٥ / ٣٧٩ ]
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، قال: أخبرنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن بعض أشياخهم، قال: قال هشام بن عامر لجيرانه: إنكم لتخطون إلى رجال ما كانوا بأحضر لرسول الله ﷺ ولا أوعى لحديثه مني، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
⦗٣٨٠⦘
«ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة، أمر أكبر من الدجال».
- في رواية أبي يَعلى: «عن بعض أشياخهم، قال: قال هشام بن عامر لجيرانه: إنكم تتخطون إلى رجال، ما كانوا بأخص لرسول الله ﷺ ولا أوعى لحديثه مني، سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة خلق أكبر من الدجال».
- زاد فيه: «عن بعض أشياخهم».
• وأخرجه أحمد (١٦٣٧٥) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، عن هشام بن عامر، قال: إنكم لتجاوزون إلى رهط من أصحاب النبي ﷺ ما كانوا أحصى ولا أحفظ لحديثه مني، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ما بين آدم إلى يوم القيامة، أمر أكبر من الدجال».
- زاد فيه: «عن أبي الدهماء».
[ ٢٥ / ٣٧٩ ]
- وأخرجه مسلم ٨/ ٢٠٧ (٧٥٠٥). وأَبو يَعلى (١٥٥٦) كلاهما عن زهير بن حرب، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن المختار، قال: حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن رهط منهم أَبو الدهماء، وأَبو قتادة، قالوا: كنا نمر على هشام بن عامر نأتي عمران بن حصين، فقال ذات يوم: إنكم لتجاوزوني إلى رجال ما كانوا بأحضر لرسول الله ﷺ مني، ولا أعلم بحديثه مني، سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة، خلق أكبر من الدجال» (^١).
- زاد فيه: «عن رهط منهم أَبو الدهماء، وأَبو قتادة».
• وأخرجه مسلم ٨/ ٢٠٧ (٧٥٠٦) قال: وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الرَّقِّي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن أيوب، عن حميد بن
⦗٣٨١⦘
هلال، عن ثلاثة رهط من قومه، فيهم أَبو قتادة، قالوا: كنا نمر على هشام بن عامر إلى عمران بن حصين بمثل حديث عبد العزيز بن مختار، غير أنه قال: «أمر أكبر من الدجال» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (١٢٠٢٣)، وتحفة الأشراف (١١٧٣٢)، وأطراف المسند (٧٤٩٠). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢١٤٤)، والروياني (١٣٧)، والطبراني ٢٢/ (٤٥٠: ٤٥٣).
[ ٢٥ / ٣٨٠ ]
- فوائد:
- قال أَبو حاتم الرازي: هشام بن عامر بن عمار، روى عنه حميد بن هلال، مرسل. «الجرح والتعديل» ٩/ ٦٣.
[ ٢٥ / ٣٨١ ]
١١٤٤٢ - عن أبي قلابة، عن هشام بن عامر، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن رأس الدجال من ورائه، حبك حبك، وإنه سيقول: أنا ربكم، فمن قال: أنت ربي افتتن، ومن قال: كذبت، ربي الله، وعليه توكلت، وإليه أنيب، فلا يضره، أو قال: فلا فتنة عليه» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٢٨). وأحمد (١٦٣٦٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب، عن أبي قلابة، فذكره (^٢).
• أَخرجه أحمد (٢٣٥٤٦) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي ٥/ ٤١٠ (٢٣٨٨٣) قال: حدثنا إسماعيل.
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق في «المُصَنَّف».
(٢) المسند الجامع (١٢٠٢٤)، وأطراف المسند (٧٤٩٣)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣٤٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٦٢٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٤٥٦).
[ ٢٥ / ٣٨١ ]
كلاهما (حماد، وإسماعيل ابن عُلَية) عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال:
⦗٣٨٢⦘
«إن من بعدكم، أو إن من ورائكم، الكذاب المضل، وإن رأسه من ورائه حبك حبك، وإنه سيقول: أنا ربكم، فمن قال: كذبت لست ربنا، ولكن الله ربنا، وعليه توكلنا، وإليه أنبنا، ونعوذ بالله منك، قال: فلا سبيل له عليه» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي قلابة، قال: رأيت رجلا بالمدينة، وقد طاف الناس به وهو يقول: قال رسول الله ﷺ قال رسول الله ﷺ فإذا رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: فسمعته وهو يقول: إن من بعدكم الكذاب المضل، وإن رأسه من بعده حبك حبك حبك، ثلاث مرات، وإنه سيقول: أنا ربكم، فمن قال: لست ربنا، لكن ربنا الله عليه توكلنا، وإليه أنبنا، نعوذ بالله من شرك، لم يكن له عليه سلطان».
أبهم اسم الصحابي (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٨٨٣).
(٢) المسند الجامع (١٥٥٢٠)، وأطراف المسند (١١٢٠٩)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣٤٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٦٢٨). والحديث؛ أخرجه حنبل بن إسحاق في «الفتن» (٧)، وأَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (٧١٥٢).
[ ٢٥ / ٣٨١ ]
- فوائد:
- قال علي بن المديني: لم يسمع أَبو قلابة من هشام بن عامر وروى عنه. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٣٩٠).
- قال ابن كثير: ومعنى حبك، أي: جعد خشن، كقوله: ﴿والسماء ذات الحبك﴾. «البداية والنهاية» ١٩/ ٢٠٨.
[ ٢٥ / ٣٨٢ ]