١١٤٥٥ - عن أبي مليح بن أُسامة، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أمرت بالسواك، حتى خشيت أن يكتب علي».
أخرجه أحمد (١٦١٠٣) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا ليث، عن أبي بردة، عن أبي مليح بن أُسامة، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال البخاري: واثلة بن الأسقع، أَبو الأسقع، الليثي، ويقال، أَبو قرصافة، نزل الشام، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٨/ ١٨٧.
(٢) المسند الجامع (١٢٠٣٦)، وأطراف المسند (٧٥١٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٩٨. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٨٩ و١٩٠).
[ ٢٥ / ٤٠٢ ]
١١٤٥٦ - عن بشر بن حيان، قال: جاء واثلة بن الأسقع، ونحن نبني مسجدنا، قال: فوقف علينا فسلم، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من بنى مسجدا يصلى فيه، بنى الله، ﷿، له في الجنة أفضل منه».
أخرجه أحمد (١٦١٠١) قال: حدثنا هيثم بن خارجة، قال: أخبرنا أَبو عبد الملك، الحسن بن يحيى الخشني، عن بشر بن حيان، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وقد سمعته من هيثم بن خارجة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٣٧)، وأطراف المسند (٧٥٠٢)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٩٤٣). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٩١٢ و٩٢٠)، والطبراني ٢٢/ (٢١٣).
[ ٢٥ / ٤٠٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٢٣، في مناكير الحسن بن يحيى الخشني، وقال: ولا يُتابَع عليه.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ١٦٨، في مناكير الحسن بن يحيى، وقال: ولا أعلم يروي هذا الحديث، بهذا الإسناد، غير الحسن بن يحيى الخشني.
[ ٢٥ / ٤٠٢ ]
١١٤٥٧ - عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، أن النبي ﷺ قال:
«جنبوا مساجدكم صبيانكم، ومجانينكم، وشراركم، وبيعكم، وخصوماتكم، ورفع أصواتكم، وإقامة حدودكم، وسل سيوفكم، واتخذوا على أَبوابها المطاهر، وجمروها في الجمع».
أخرجه ابن ماجة (٧٥٠) قال: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الحارث بن نبهان، قال: حدثنا عتبة بن يقظان، عن أبي سعيد، عن مكحول، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٣٨)، وتحفة الأشراف (١١٧٥١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٥. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٨/ (٧٦٠١) و٢٢/ ١٣٦، والبيهقي ١٠/ ١٠٣.
[ ٢٥ / ٤٠٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: سألتُ أَبا مسهر: هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي ﷺ؟ قال: ما صح عندنا إلا أَنس بن مالك. قلت: واثلة؟ فأنكره. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٧٨٩).
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن مكحول، عن واثلة، فقال: مكحول لم يسمع من واثلة، دخل عليه. «المراسيل» (٨٠٠).
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: لم يسمع مكحول من واثلة بن الأسقع، ولا من أبي ذر. «المراسيل» (٨٠٢).
- والحارث بن نَبْهان الجَرمي، البَصري، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ٢٥ / ٤٠٣ ]
١١٤٥٨ - عن أبي سعد، قال: رأيت واثلة بن الأسقع يصلي في مسجد دمشق، فبزق تحت رجله اليسرى، ثم عركها برجله، فلما انصرف، قلت: أنت من أصحاب رسول الله ﷺ تبزق في المسجد؟! قال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يفعل (^١).
⦗٤٠٤⦘
- وفي رواية: «عن أبي سعد، قال: رأيت واثلة بن الأسقع في مسجد دمشق، بصق على البوري، ثم مسحه برجله، فقيل له: لم فعلت هذا؟ قال: لأني رأيت رسول الله ﷺ يفعله».
أخرجه أحمد (١٦١٠٥) قال: حدثنا هاشم. و«أَبو داود» (٤٨٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد.
كلاهما (هاشم بن القاسم، وقتيبة) عن الفرج بن فضالة أبي فضالة، قال: حدثنا أَبو سعد، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٠٣٥)، وتحفة الأشراف (١١٧٥٤)، وأطراف المسند (٧٥١٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١٧٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١٠٦ و١٤٥٤)، والطبراني ٢٢/ (٢١٢).
[ ٢٥ / ٤٠٣ ]
١١٤٥٩ - عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، عن النبي ﷺ قال:
«عد الآي في التطوع، ولا تعده في الفريضة».
أخرجه أَبو يَعلى (٧٤٨٩) قال: حدثنا الحسن بن حماد، قال: حدثنا أَبو يحيى الكوفي، عن أبي سعيد الشامي، عن مكحول، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٤١٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٦٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٦٩٨)، والمطالب العالية (٥٩٠).
[ ٢٥ / ٤٠٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مكحول لم يسمع من واثلة بن الأسقع. انظر فوائد الحديث رقم (١١٤٥٧).
[ ٢٥ / ٤٠٤ ]
١١٤٦٠ - عن يونس بن ميسرة بن حلبس، عن واثلة بن الأسقع، قال:
«صلى رسول الله ﷺ على رجل من المسلمين، فأسمعه يقول: اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك، وحبل جوارك، فقه من فتنة القبر، وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، فاغفر له وارحمه، إنك أنت الغفور الرحيم» (^١).
⦗٤٠٥⦘
- في رواية أبي داود: «وأنت أهل الوفاء والحمد».
أخرجه أحمد (١٦١١٤) قال: حدثنا علي بن بحر. و«ابن ماجة» (١٤٩٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي. و«أَبو داود» (٣٢٠٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي (ح) وحدثنا إبراهيم بن موسى الرازي. و«ابن حِبَّان» (٣٠٧٤) قال: أخبرنا محمد بن المعافى العابد، بصيدا، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان القرشي.
أربعتهم (علي، وعبد الرَّحمَن، وإبراهيم بن موسى، وعَمرو بن عثمان) عن الوليد بن مسلم، قال: حدثنا مروان بن جناح، عن يونس بن ميسرة بن حلبس، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٢٠٣٩)، وتحفة الأشراف (١١٧٥٣)، وأطراف المسند (٧٥١٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٢١٤).
[ ٢٥ / ٤٠٤ ]
١١٤٦١ - عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله ﷺ:
«صلوا على كل ميت، وجاهدوا مع كل أمير».
أخرجه ابن ماجة (١٥٢٥) قال: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الحارث بن نبهان، قال: حدثنا عتبة بن يقظان، عن أبي سعيد، عن مكحول، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٤٠)، وتحفة الأشراف (١١٧٥٠). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (١٧٦٦ و١٧٦٧).
[ ٢٥ / ٤٠٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مكحول لم يسمع من واثلة بن الأسقع. انظر فوائد الحديث رقم (١١٤٥٧).
- وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (١٧٦٦)، وقال: أَبو سعيد مجهول.
- والحارث بن نَبْهان الجَرمي، البَصري، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ٢٥ / ٤٠٥ ]
١١٤٦٢ - عن الغريف الديلمي، قال: أتينا واثلة بن الأسقع الليثي، فقلنا: حدثنا حديثا سمعته من رسول الله ﷺ قال:
⦗٤٠٦⦘
«أتينا النبي ﷺ في صاحب لنا قد أوجب، فقال: أعتقوا عنه، يعتق الله، ﷿، بكل عضو منه عضوا منه من النار» (^١).
- وفي رواية: «أتى النبي ﷺ نفر من بني سليم، فقالوا: إن صاحبا لنا أوجب، قال: فليعتق رقبة، يفدي الله بكل عضو منها عضوا منه من النار» (^٢).
- وفي رواية: «عن الغريف بن الديلمي، قال: أتينا واثلة بن الأسقع، فقلنا له: حدثنا حديثا ليس فيه زيادة ولا نقصان، فغضب، وقال: إن أحدكم ليقرأ ومصحفه معلق في بيته، فيزيد وينقص، قلنا: إنما أردنا حديثا سمعته من النبي ﷺ قال: أتينا رسول الله ﷺ في صاحب لنا أوجب، يعني النار، بالقتل، فقال: أعتقوا عنه، يعتق الله بكل عضو منه عضوا منه من النار» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦١٠٨).
(٢) اللفظ لأحمد (١٧١١٠).
(٣) اللفظ لأبي داود.
[ ٢٥ / ٤٠٥ ]
أخرجه أحمد (١٦١٠٨) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة. وفي ٤/ ١٠٧ (١٧١١٠) قال: حدثنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. و«أَبو داود» (٣٩٦٤) قال: حدثنا عيسى بن محمد الرملي، قال: حدثنا ضمرة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٨٧١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المُقرِئ المكي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا ابن المبارك. و«أَبو يَعلى» (٧٤٨٤) قال: حدثنا العباس بن الوليد، قال: حدثنا ابن المبارك.
كلاهما (ضمرة، وابن المبارك) عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن الغريف بن عياش بن فيروز الديلمي، فذكره.
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٨٧٠) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا مالك بن مِهران الدمشقي، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن رجل، قال: قلنا لواثلة: حدثنا حديثا ليس فيه زيادة ولا نقصان، فغضب، وقال: إن أحدكم ليعلق
⦗٤٠٧⦘
المصحف في بيته، ينظر فيه طرفي النهار ولا يحفظ السورة، قال: ثم أقبل على القوم يحدثهم، قال: فقلت له: حدثنا، عافاك الله، قال:
«كنا مع رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فأقبل نفر من بني سليم، فقالوا: يا رسول الله، إن صاحبنا قد أوجب، قال: فليعتق رقبة، فإن بكل عضو عضوا من النار».
- فيه: «عن رجل»، بدل: «الغريف بن عياش».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٨٧٢) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، صاحب الشافعي. و«ابن حِبَّان» (٤٣٠٧) قال: أخبرنا أحمد بن عمير بن جوصا، أَبو الحسن، بدمشق، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني.
[ ٢٥ / ٤٠٦ ]
كلاهما (الربيع بن سليمان، وإبراهيم بن يعقوب) عن عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا عبد الله بن سالم، قال: حدثني إبراهيم بن أبي عبلة، قال: كنت جالسا بأريحاء، فمر بي واثلة بن الأسقع متوكئا على عبد الله بن الديلمي فأجلسه، ثم جاء إلي، فقال: عجب ما حدثني الشيخ، يعني واثلة، قلت: ما حدثك؟ قال:
«كنا مع النبي ﷺ في غزوة تبوك، فأتاه نفر من بني سليم، فقالوا: يا رسول الله، إن صاحبنا قد أوجب، فقال رسول الله ﷺ: أعتقوا عنه رقبة، يعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار» (^١).
- قال أَبو حاتم بن حبان: اسم أبي عبلة: شمر بن يقظان بن عامر بن عبد الله.
• وأخرجه أحمد (١٦١٠٦) قال: حدثنا أَبو النضر هاشم، قال: أخبرنا ابن علاثة، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة، عن واثلة بن الأسقع، قال:
«جاء نفر من بني سليم إلى رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله، إن صاحبا لنا قد أوجب، فقال رسول الله ﷺ: ليعتق رقبة مثله، يفك الله، ﷿، بكل عضو منها عضوا منه من النار».
⦗٤٠٨⦘
- ليس فيه: «الغريف بن الديلمي» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٢٠٤١)، وتحفة الأشراف (١١٧٤٨)، وأطراف المسند (٧٥٠١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٩٦٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٢١٨: ٢٢٢)، والبيهقي ٨/ ١٣٢، والبغوي (٢٤١٧).
[ ٢٥ / ٤٠٧ ]
١١٤٦٣ - عن مكحول، وسليمان بن موسى، عن واثلة بن الأسقع، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من باع عيبا لم يبينه، لم يزل في مقت الله، ولم تزل الملائكة تلعنه».
أخرجه ابن ماجة (٢٢٤٧) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن الضحاك، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، عن معاوية بن يحيى، عن مكحول، وسليمان بن موسى، فذكراه (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٤٢)، وتحفة الأشراف (١١٧٤٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٧٧٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٥٧).
[ ٢٥ / ٤٠٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مكحول لم يسمع من واثلة بن الأسقع. انظر فوائد الحديث رقم (١١٤٥٧).
- وقال البُخاري: سليمان بن موسى لم يُدرِك أَحَدًا من أَصحاب النبي ﷺ. «ترتيب علل التِّرمِذي» (١٧٦).
- ومعاوية بن يحيى الصَّدَفي، أَبو رَوح الدِّمَشقي، متروك، انظر فوائد الحديث رقم (١٠١٣١).
- وبَقية بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).
- وقال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ مُنكر، ومعاوية بن يَحيى، هو الصدفي. «علل الحديث» (١١٧٣).
[ ٢٥ / ٤٠٨ ]
١١٤٦٤ - عن أبي سباع، قال: اشتريت ناقة من دار واثلة بن الأسقع، فلما خرجت بها أدركنا واثلة، وهو يجر رداءه، فقال: يا عبد الله، اشتريت؟ قلت: نعم، قال: هل بين لك ما فيها؟ قلت: وما فيها؟ قال: إنها لسمينة ظاهرة الصحة، قال: فقال: أردت بها سفرا، أم أردت بها لحما؟ قلت: بل أردت عليها الحج، قال: فإن بخفها نقبا، قال: فقال صاحبها: أصلحك الله، ما تريد إلى هذا، تفسد علي؟! قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
⦗٤٠٩⦘
«لا يحل لأحد يبيع شيئًا إلا يبين ما فيه، ولا يحل لمن يعلم ذلك إلا يبينه».
أخرجه أحمد (١٦١٠٩) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا أَبو جعفر، يعني الرازي، عن يزيد بن أبي مالك، قال: حدثنا أَبو سباع، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٤٣)، وأطراف المسند (٧٥١٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٧٧٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٢١٧)، والبيهقي ٥/ ٣٢٠.
[ ٢٥ / ٤٠٨ ]
١١٤٦٥ - عن عبد الواحد بن عبد الله النصري، عن واثلة بن الأسقع الليثي، قال: قال رسول الله ﷺ:
«المرأة تحوز ثلاث مواريث: عتيقها، ولقيطها، وولدها الذي لاعنت عليه» (^١).
- وفي رواية: «المرأة تحرز ثلاث مواريث: عتيقها، ولقيطها، وولدها الذي تلاعن عليه» (^٢).
أخرجه أحمد (١٦١٠٠) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثني محمد بن حرب الخَولاني. وفي (١٦١٠٧) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد الحِمصي، عن أبي سلمة الحِمصي. وفي ٤/ ١٠٦ (١٧١٠٦) قال: حدثنا يزيد بن عبد رَبِّه، قال: حدثنا محمد بن حرب الخَولاني. و«ابن ماجة» (٢٧٤٢) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا محمد بن حرب. و«أَبو داود» (٢٩٠٦) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي، قال: حدثنا محمد بن حرب. و«التِّرمِذي» (٢١١٥) قال: حدثنا هارون، أَبو موسى المستملي البغدادي، قال: حدثنا محمد بن حرب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٣٢٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن رَاهَوَيْه، قال: أخبرنا بقية، يعني ابن الوليد، قال: حدثني أَبو سلمة الحِمصي.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦١٠٠).
(٢) اللفظ لأحمد (١٦١٠٧).
[ ٢٥ / ٤٠٩ ]
وفي (٦٣٢٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن حرب. وفي (٦٣٨٧) قال: أخبرني عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، قال: حدثنا بقية، يعني ابن الوليد، قال: حدثني أَبو سلمة، سليمان بن سليم.
⦗٤١٠⦘
كلاهما (محمد بن حرب، وأَبو سلمة الحِمصي) عن عمر بن رؤبة التغلبي، عن عبد الواحد بن عبد الله النصري، فذكره (^١).
- في رواية محمد بن حرب، عند النَّسَائي (٦٣٢٧): «قال: حدثنا عمر بن رؤبة، قال: دخلت مع أبي سلمة الحِمصي عليه، فحدثنا عن عبد الواحد النصري».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن حرب على هذا الوجه.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٢٢٩) قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عمر بن رؤبة، عن عبد الواحد النصري، عن واثلة بن الأسقع، قال: ترث المرأة ثلاثة: لقيطها، وعتيقها، والملاعنة ابنها. «موقوف» (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٤٤)، وتحفة الأشراف (١١٧٤٤)، وأطراف المسند (٧٥١٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٨١ و١٨٢)، والدارقُطني (٤١٢٨: ٤١٣٠)، والبيهقي ٦/ ٢٤٠ و٢٥٩.
(٢) أخرجه سعيد بن منصور (٤٧٩).
[ ٢٥ / ٤٠٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ أَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٣٩٨ في مناكير عمر بن رُؤْبة التَّغلِبي، وقال: عمر بن رُؤْبة التَّغلِبي، عن عبد الواحد النَّصري، فيه نَظر، وسمعتُ ابن حماد ذكره عن البخاري.
وقال ابن عَدي ٧/ ٣٩٩: أَنكروا عليه أَحاديثه عن عبد الواحد النَّصري.
[ ٢٥ / ٤١٠ ]
١١٤٦٦ - عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن واثلة، يعني ابن الأسقع، قال:
«كنت من أهل الصفة، فدعا رسول الله ﷺ يوما بقرص فكسره في القصعة، وصنع فيها ماء سخنا، ثم صنع فيها ودكا، ثم سغسغها (^١)، ثم لبقها، ثم صعنبها، ثم
⦗٤١١⦘
قال: اذهب فائتني بعشرة أنت عاشرهم، فجئت بهم، فقال: كلوا، وكلوا من أسفلها، ولا تأكلوا من أعلاها، فإن البركة تنزل من أعلاها، فأكلوا منها حتى شبعوا».
أخرجه أحمد (١٦١٠٢) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، قال: حدثني يزيد، يعني ابن أبي حبيب، أن ربيعة بن يزيد الدمشقي أخبره، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال أَبو عبيد: سغسغها: أفرغ عليها زغلة من سمن، فرواها بها، وفرقها فيها. «غريب الحديث» ٣/ ٢٠٧. - وقال ابن الأثير: سغسغها: أي رواها بالدهن والسمن، ويروى بالشين. «النهاية في غريب الحديث» ٢/ ٣٧١.
(٢) المسند الجامع (١٢٠٤٥)، وأطراف المسند (٧٥٠٨)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٣٠٥. والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٥٥٢١).
[ ٢٥ / ٤١٠ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
[ ٢٥ / ٤١١ ]
١١٤٦٧ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي قسيمة، عن واثلة بن الأسقع الليثي، قال:
«أخذ رسول الله ﷺ برأس الثريد، فقال: كلوا باسم الله، من حواليها، واعفوا رأسها، فإن البركة تأتيها من فوقها».
أخرجه ابن ماجة (٣٢٧٦) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا أَبو حفص، عمر بن الدرفس، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن أبي قسيمة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٤٦)، وتحفة الأشراف (١١٧٤٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٢١٦).
[ ٢٥ / ٤١١ ]
١١٤٦٨ - عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله ﷺ:
«سحاق النساء بينهن زنا».
أخرجه أَبو يَعلى (٧٤٩١) قال: حدثنا أَبو همام، قال: حدثني بَقيَّة بن الوليد، عن عثمان بن عبد الرَّحمَن القرشي، قال: حدثني عنبسة بن سعيد القرشي، عن مكحول (^١)، فذكره (^٢).
_________________
(١) تصحف في طبعة دار المأمون إلى: «محول»، وجاء على الصواب في طبعة دار القبلة (٧٤٥٣)، و«إتحاف الخِيرَة المَهَرة» (٣٥٢٢)، والمطالب العالية (١٨٦٠).
(٢) المقصد العَلي (٨٣٦)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٥٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٥٢٢)، والمطالب العالية (١٨٦٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٥٣).
[ ٢٥ / ٤١١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أَبي حاتم الرازي: سمعتُ أَبي يقول: لم يسمع مَكحول من واثِلة بن الأَسقع. «المراسيل» (٨٠٢).
- وبَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).
[ ٢٥ / ٤١٢ ]
١١٤٦٩ - عن أبي المليح الهذلي، عن واثلة بن الأسقع، قال:
«تدانيتُ (^١) النبي ﷺ بمسجد الخيف، فقال لي أصحابه: إليك يا واثلة، أي تنح عن وجه النبي ﷺ فقال النبي ﷺ: دعوه، إنما جاء يسأل، قال: فدنوت فقلت: بأبي أنت وأمي، يا رسول الله، لتفتنا عن أمر نأخذه عنك من بعدك، قال: لتفتك نفسك، قال: قلت: وكيف لي بذلك؟ قال: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، وإن أفتاك المفتون، قلت: وكيف لي بعلم ذلك؟ قال: تضع يدك على فؤادك، فإن القلب يسكن للحلال، ولا يسكن للحرام، وإن الورع المسلم يدع الصغير مخافة أن يقع في الكبير، قلت: بأبي أنت وأمي، ما العَصبية؟ قال: الذي يعين قومه على الظلم، قلت: فمن الحريص؟ قال: الذي يطلب المكسبة من غير حلها، قلت: فمن الورع؟ قال: الذي يقف عند الشبهة، قلت: فمن المؤمن؟ قال: من أمنه الناس على أموالهم ودمائهم، قلت: فمن المسلم؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده، قلت: فأي الجهاد أفضل؟ قال: كلمة حكم عند إمام جائر».
أخرجه أَبو يَعلى (٧٤٩٢) قال: حدثنا أَبو الأشعث، أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا عبيد بن القاسم، قال: حدثنا العلاء بن ثعلبة، عن أبي المليح الهذلي، فذكره (^٢).
_________________
(١) في طبعة دار القِبلة: «قد أتيت»، وفي «مَجمَع الزوائد»، و«إتحاف الخيرَة المَهَرة»، و«المطالب العالية» (١٤٢٣): «تراءيتُ»، وفي «المطالب العالية» (١٣٥٠ و٤٤٨٠): «رأيت»، والمُثبت عن طبعتي دار المأمون والتأصيل.
(٢) المقصد العَلي (١٩٦٣)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٩٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٦٠)، والمطالب العالية (١٣٥٠ و١٤٢٣ و٤٤٨٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٩٣).
[ ٢٥ / ٤١٢ ]
١١٤٧٠ - عن بنت واثلة بن الأسقع، أنها سمعت أباها يقول:
«قلت: يا رسول الله، ما العَصبية؟ قال: أن تعين قومك على الظلم».
أخرجه أَبو داود (٥١١٩) قال: حدثنا محمود بن خالد الدمشقي، حدثنا الفِريابي، حدثنا سلمة بن بشر الدمشقي، عن بنت واثِلة بن الأَسقَع، فذكرته.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٢٩). وأحمد (١٧١١٤) و٤/ ١٦٠ (١٧٦١١). والبخاري في «الأدب المفرد» (٣٩٦) قال: حدثنا زكريا، قال: حدثنا الحكم بن المبارك. و«ابن ماجة» (٣٩٤٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، والحكم) عن زياد بن الربيع اليُحْمِدي، قال: حدثنا عباد بن كثير الشامي، من أهل فلسطين، عن امرأة منهم، يقال لها: فُسيلة، قالت: سمعت أبي يقول:
«سألت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، أمن العَصبية أن يحب الرجل قومه؟ قال: لا، ولكن من العَصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم» (^١).
- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، أمن العَصبية أن يعين الرجل قومه على ظلم؟ قال: نعم» (^٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: سمعت من يذكر من أهل العلم أن أباها، يعني فُسيلة: واثلة بن الأسقع، ورأيت أبي جعل هذا الحديث في آخر أحاديث واثلة، فظننت أنه ألحقه في حديث واثلة (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٧٦١١).
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) المسند الجامع (١٢٠٤٧)، وتحفة الأشراف (١١٧٥٧)، وأطراف المسند (٧٥١٨)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٤٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٥٥٢). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٨٦٩)، والروياني (١٥٠٣)، والطبراني ٢٢/ (٢٣٦ و٩٥٥)، والبيهقي ١٠/ ٢٣٤.
[ ٢٥ / ٤١٣ ]
- فوائد:
- قال البخاري: سلمة بن بشر، الدمشقي، سمع خصيلة بنت واثلة، عن أبيها، في العَصبية، سمع منه محمد بن يوسف.
وقال لي محمد، أَبو يحيى: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا سلمة بن بشر، قال: حدثنا عباد بن كثير، قال: حدثتني خصيلة بنت واثلة، سمعت أباها: قلت للنبي ﷺ «التاريخ الكبير» ٤/ ٨٣.
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن حديث رواه مسلم بن إبراهيم، عن زياد بن الربيع، عن عباد بن كثير الفلسطيني، عن امرأة يقال لها: فُسيلة، عن أبيها؛ قلت: يا رسول الله، أمن العَصبية أن يحب الرجل قومه؟ قال: لا، ولكن العَصبية إذا أعان قومه على الظلم.
قال أبي: رواه الوليد بن مسلم، عن صدقة بن يزيد، عن خصيلة بنت واثلة بن الأسقع، عن أبيها، عن النبي ﷺ هذا الحديث بعينه، وهو أشبه بالصواب. «علل الحديث» (٢٤٥٣).
[ ٢٥ / ٤١٤ ]
١١٤٧١ - عن جناح مولى الوليد، عن واثلة بن الأسقع، أن رسول الله ﷺ قال:
«خير شبابكم من تشبه بكهولكم، وشر كهولكم من تشبه بشبابكم».
أخرجه أَبو يَعلى (٧٤٨٣) قال: حدثنا سعيد بن أبي الربيع السمان، قال: حدثنا عنبسة، قال: حدثنا حماد مولى أمية، عن جناح مولى الوليد، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٢٠٠١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٧٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٣١٥)، والمطالب العالية (٢٧٢٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٢٠٢).
[ ٢٥ / ٤١٤ ]
١١٤٧٢ - عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٤١٥⦘
«لا تظهر الشماتة لأخيك، فيرحمه الله ويبتليك».
أخرجه التِّرمِذي (٢٥٠٦) قال: حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا حفص بن غياث (ح) وأخبرنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا أُمَية بن القاسم (^١) الحذاء البصري، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن برد بن سنان، عن مكحول، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، ومكحول قد سمع من واثلة بن الأسقع، وأنس بن مالك، وأبي هند الداري، ويقال: إنه لم يسمع من أحد من أصحاب النبي ﷺ إلا من هؤلاء الثلاثة، ومكحول شامي، يكنى أبا عبد الله، وكان عبدًا فأعتق، ومكحول الأزدي بصري، سمع من عبد الله بن عمر، يروي عنه عمارة بن زاذان.
حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن تميم بن عطية، قال: كثيرا ما كنت أسمع مكحولا يسئل فيقول: نَدَانَمْ (^٣).
_________________
(١) قال المِزِّي: هكذا وقع عنده في جميع الروايات: «أمية بن القاسم» وهو خطأ والصواب: «القاسم بن أُمية الحذاء العبدي» رواه عنه محمد بن غالب بن حرب تمتام، فقال: حدثنا القاسم بن أُمية الحذاء بالبصرة، فذكره، وقد ذكره عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم في كتابه «الجرح والتعديل» وقال: سئل أبي عنه، فقال: ليس به بأس، صدوق، وسئل أَبو زُرعَة عنه، فقال: كان صدوقا. «تحفة الأشراف».
(٢) المسند الجامع (١٢٠٤٨)، وتحفة الأشراف (١١٧٤٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٢٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٣٥٥).
(٣) ندانم؛ هي كلمةٌ فارسية، معناها: لاأدري.
[ ٢٥ / ٤١٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مكحول لم يسمع من واثلة بن الأسقع، خلافًا لرأي الترمذي. انظر تفاصيل ذلك في فوائد الحديث رقم (١١٤٥٧).
- وقال البرذعي: قلت، يعني لأَبي زُرعَة الرازي: خارجة بن مصعب؟ قال: منكر الحديث، يحدث بكذا ويحدث بكذا، فجعل يعدد.
قلت: يحدث عن حفص، عن برد، عن مكحول، عن واثلة؛ لا تظهر الشماتة بأخيك.
فقال: حدث بهذا؟ قلت: نعم، حدثني بهذا عنه حجاج بن حمزة، فقال: ليس لهذا أصل.
ثم قال: حديثان بالبصرة عن حفص، ليسا من حديثه: هذا، وحديث أنس؛ إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه.
⦗٤١٦⦘
قال أَبو زُرعَة: قال علي بن المديني: سألت عنهما عمر بن حفص، فقال: ليس هذا من حديث أبي.
قلت لأَبي زُرعَة: فحديث واثلة، له أصل من غير حفص؟ قال: لا. «سؤالاته لأَبي زُرعَة» (٣٢٧).
[ ٢٥ / ٤١٥ ]
١١٤٧٣ - عن عبد الواحد بن عبد الله النصري، عن واثلة بن الأسقع، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«المسلم على المسلم حرام، دمه وعرضه وماله، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، والتقوى هاهنا، وأومأ بيده إلى القلب، قال: وحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم».
أخرجه أحمد (١٦١١٥) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أبي شيبة، يحيى بن يزيد، عن عبد الوَهَّاب المكي، عن عبد الواحد بن عبد الله النصري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٤٩)، وتحفة الأشراف (١١٧٤٦)، وأطراف المسند (٧٥١١)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٧٢ و٨/ ٨٣ و١٨٥. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٨٣).
[ ٢٥ / ٤١٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: يحيى بن يزيد، أَبو شيبة، الرُّهاوي، عن زيد بن أَبي أُنيسة، روى عنه إسماعيل بن عياش، لم يصح حديثه. «التاريخ الكبير» ٨/ ٣١٠.
- وإِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
- وقال المِزِّي: أخرجه أَبو داود في «الأدب»، في رواية أبي الحسن بن العبد، ولم يذكره أَبو القاسم ابن عساكر، عن محمد بن عوف، عن محمد بن المبارك، عن ابن عياش، عن يحيى بن يزيد، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن عبد الوَهَّاب، قال غيره: المكي، عن عبد الواحد، قال غيره: النصري، مختصرا على: حسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم. «تحفة الأشراف» (١١٧٤٦).
- قلنا: زاد فيه: «زيد بن أَبي أُنيسة».
[ ٢٥ / ٤١٦ ]
١١٤٧٤ - عن أبي مليح بن أُسامة، عن واثلة بن الأسقع، قال:
«شهدت رسول الله ﷺ ذات يوم وأتاه رجل، فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدا من حدود الله، ﷿، فأقم في حد الله، فأعرض عنه، ثم أتاه الثانية، فأعرض عنه، ثم قالها الثالثة، فأعرض عنه، ثم أقيمت الصلاة، فلما قضى الصلاة أتاه الرابعة، فقال: إني أصبت حدا من حدود الله، ﷿، فأقم في حد الله، ﷿، قال: فدعاه فقال: ألم تحسن الطهور، أو الوضوء، ثم شهدت الصلاة معنا آنفا؟ قال: بلى، قال: اذهب فهي كفارتك».
أخرجه أحمد (١٦١١٠) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا شَيبان، عن ليث، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي مليح بن أُسامة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٥٠)، وأطراف المسند (٧٥١٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٩١).
[ ٢٥ / ٤١٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
[ ٢٥ / ٤١٧ ]
١١٤٧٥ - عن شداد أبي عمار، أن واثلة بن الأسقع حدثه، قال:
«جاء رسول الله ﷺ رجل، فقال: يا رسول الله، أصبت حدا فأقمه علي، فأعرض عنه رسول الله ﷺ، وأقيمت الصلاة، فلما سلم، قال: يا رسول الله، إني أصبت حدا فأقمه علي، فقال له رسول الله ﷺ: هل توضأت حين أقبلت؟ قال: نعم، قال: فصليت معنا؟ قال: نعم، قال: فاذهب فإن الله قد عفا عنك» (^١).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٢٧١) قال: أخبرنا محمود بن خالد. و«ابن حِبَّان» (١٧٢٧) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم.
⦗٤١٨⦘
كلاهما (محمود، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم) عن الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني شداد أَبو عمار، فذكره (^٢).
- في رواية النَّسَائي: «حدثنا الوليد، عن أبي عَمرو».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لا نعلم أن أحدا تابع الوليد على قوله: عن واثلة، والصواب: أَبوعمار، عن أَبي أُمامة، والله أعلم.
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٢٠٥١)، وتحفة الأشراف (١١٧٤٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٦٢).
[ ٢٥ / ٤١٧ ]
• حديث مَولًى لابن الأسقع، عن ابن الأسقع، أنه سمعه يقول:
«إن النبي ﷺ جاءهم في صفة المهاجرين، فسأله إنسان: أي آية في القرآن أعظم؟ قال النبي ﷺ: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم﴾».
يأتي، إِن شاء الله تعالى في مُسند ابن الأَسقَع، ﵁، برقم (١٦٦٦٤).
وليس هو واثلة بن الأسقع، وانظر تعليقنا عليه هناك.
[ ٢٥ / ٤١٨ ]
١١٤٧٦ - عن أبي المليح، عن واثلة بن الأسقع، أن رسول الله ﷺ قال:
«أنزلت صحف إبراهيم، ﵇، في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان».
أخرجه أحمد (١٧١٠٩) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا عمران أَبو العوام، عن قتادة، عن أبي المليح، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٥٣)، وأطراف المسند (٧٥١٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٩٧. والحديث؛ أخرجه الطبري ٣/ ١٨٩، والطبراني ٢٢/ (١٨٥)، والبيهقي ٩/ ١٨٨.
[ ٢٥ / ٤١٨ ]
١١٤٧٧ - عن أبي المليح الهذلي، عن واثلة بن الأسقع، أن النبي ﷺ قال:
«أعطيت مكان التوراة السبع، وأعطيت مكان الزبور المئين، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل».
أخرجه أحمد (١٧١٠٧) قال: حدثنا سليمان بن داود، أَبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا عمران القطان، عن قتادة، عن أبي المليح الهذلي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٥٤)، وأطراف المسند (٧٥٠٣)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٤٦ و١٥٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٦٠٣ و٥٩٢٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١٠٥)، والطبري ١/ ٩٦ و٩٧، والطبراني ٢٢/ (١٨٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢١٩٢ و٢٢٥٥).
[ ٢٥ / ٤١٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عِمران بن دَاوَر، أَبي العَوَّام القَطَّان. انظر فوائد الحديث رقم (٣٨٤٦).
[ ٢٥ / ٤١٩ ]
١١٤٧٨ - عن ربيعة بن يزيد، قال: سمعت واثلة بن الأسقع يقول: قال رسول الله ﷺ:
«من طلب العلم فأدركه، كان له كفلان من الأجر، فإن لم يدركه، كان له كفل من الأجر».
أخرجه الدَّارِمي (٣٥١) قال: أخبرنا مروان بن محمد، قال: حدثنا يزيد بن ربيعة الصَّنْعاني، قال: حدثنا ربيعة بن يزيد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٥٥)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٢٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٦٤)، والمطالب العالية (٣٠٨٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٦٥)، والبيهقي ١٠/ ١١٩.
[ ٢٥ / ٤١٩ ]
١١٤٧٩ - عن عبد الواحد بن عبد الله النصري، قال: سمعت واثلة بن الأسقع يقول: قال رسول الله ﷺ:
«إن من أعظم الفرى: أن يدعي الرجل إلى غير أبيه، أو يري عينه ما لم تر، أو يقول على رسول الله ﷺ ما لم يقل» (^١).
⦗٤٢٠⦘
أخرجه أحمد (١٧١٠٥) قال: حدثنا عصام بن خالد، وأَبو المغيرة. و«البخاري» ٤/ ٢١٩ (٣٥٠٩) قال: حدثنا علي بن عياش.
ثلاثتهم (عصام، وأَبو المغيرة الخَولاني، وعلي) عن حريز بن عثمان، قال: سمعت عبد الواحد بن عبد الله النصري، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٢٠٥٦)، وتحفة الأشراف (١١٧٤٥)، وأطراف المسند (٧٥٠٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٢٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٧١: ١٨٠).
[ ٢٥ / ٤١٩ ]
١١٤٨٠ - عن ربيعة بن يزيد، قال: سمعت واثلة بن الأسقع يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن أعظم الفرى ثلاثة: أن يفتري الرجل على عينيه، يقول: رأيت، ولم ير، وأن يفتري على والديه، فيدعى إلى غير أبيه، أو يقول: سمعني، ولم يسمع مني» (^١).
- وفي رواية: «إن من أعظم الفرية ثلاثا: أن يفري الرجل على نفسه، يقول: رأيت، ولم ير شيئًا في المنام، أو يتقول الرجل على والديه، فيدعى إلى غير أبيه، أو يقول: سمع مني، ولم يسمع مني» (^٢).
أخرجه أحمد (١٦١٠٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي ٣/ ٤٩١ (١٦١١١) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و«ابن حِبَّان» (٣٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب.
ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن، وزيد، وعبد الله بن وهب) عن معاوية بن صالح، قال: حدثني ربيعة بن يزيد الدمشقي، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦١٠٤).
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٢٠٥٧)، وأطراف المسند (٧٥٠٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٢٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٦٤).
[ ٢٥ / ٤٢٠ ]
١١٤٨١ - عن النضر بن عبد الرَّحمَن بن عبد الله، قال: سمعت واثلة بن الأسقع يقول: قال رسول الله ﷺ:
«أعظم الفرى: من يقولني ما لم أقل، ومن أرى عينيه في المنام ما لم تر، ومن ادعى إلى غير أبيه».
أخرجه أحمد (١٧١٠٨) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سعيد، يعني ابن أَبي أَيوب، قال: حدثني محمد بن عَجلان، قال: سمعت النضر بن عبد الرَّحمَن بن عبد الله يقول، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٥٨)، وأطراف المسند (٧٥٠٧).
[ ٢٥ / ٤٢١ ]
١١٤٨٢ - عن عَمرو بن عبد الله، عن واثلة بن الأسقع، قال:
«نادى رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فخرجت إلى أهلي، فأقبلت وقد خرج أول صحابة رسول الله ﷺ فطفقت في المدينة أنادي: ألا من يحمل رجلا له سهمه، فنادى شيخ من الأنصار، قال: لنا سهمه على أن نحمله عقبة، وطعامه معنا، قلت: نعم، قال: فسر على بركة الله، قال: فخرجت مع خير صاحب، حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص، فسقتهن حتى أتيته، فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مدبرات، ثم قال: سقهن مقبلات، فقال: ما أرى قلائصك إلا كراما، قال: إنما هي غنيمتك التي شرطت لك، قال: خذ قلائصك يا ابن أخي، فغير سهمك أردنا».
أخرجه أَبو داود (٢٦٧٦) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدمشقي، أَبو النضر، قال: حدثنا محمد بن شعيب، قال: أخبرني أَبو زُرعَة، يحيى بن أبي عَمرو السيباني، عن عَمرو بن عبد الله، أنه حدثه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٥٩)، وتحفة الأشراف (١١٧٤٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ٢٨.
[ ٢٥ / ٤٢١ ]
١١٤٨٣ - عن أبي عمار شداد، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله اصطفى كنانة من بني إسماعيل، واصطفى من بني كنانة قريشا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم» (^١).
- وفي رواية: «إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم» (^٢).
- وفي رواية: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى بني هاشم من قريش، واصطفاني من بني هاشم، فأنا سيد ولد آدم ولا فخر، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول شافع، وأول مشفع» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٨٩) قال: حدثنا محمد بن مصعب. و«أحمد» ٤/ ١٠٧ (١٧١١١) قال: حدثنا أَبو المغيرة. وفي (١٧١١٢) قال: حدثنا محمد بن مصعب. و«مسلم» ٧/ ٥٨ (٦٠٠٢) قال: حدثنا محمد بن مِهران الرازي، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن سهم، جميعا عن الوليد، قال ابن مِهران، قال: حدثنا الوليد بن مسلم.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٧١١١).
(٢) اللفظ للترمذي (٣٦٠٥).
(٣) اللفظ لابن حبان (٦٢٤٢).
[ ٢٥ / ٤٢٢ ]
و«التِّرمِذي» (٣٦٠٥) قال: حدثنا خلاد بن أسلم، قال: حدثنا محمد بن مصعب. وفي (٣٦٠٦) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرَّحمَن الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و«أَبو يَعلى» (٧٤٨٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن سهم الأنطاكي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. وفي (٧٤٨٧) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا يزيد بن يوسف. و«ابن حِبَّان» (٦٢٤٢ و٦٤٧٥) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. وفي (٦٣٣٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن سهم الأنطاكي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم.
⦗٤٢٣⦘
أربعتهم (محمد بن مصعب، وأَبو المغيرة، والوليد، ويزيد بن يوسف) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، عن شداد أبي عمار، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- وقال أيضا: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٦٠)، وتحفة الأشراف (١١٧٤١)، وأطراف المسند (٧٥٠٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٤٩٥ و١٤٩٦)، والطبراني ٢٢/ (١٦١)، والبيهقي ٦/ ٣٦٥ و٧/ ١٣٤، والبغوي (٣٦١٣).
[ ٢٥ / ٤٢٢ ]
١١٤٨٤ - عن شداد أبي عمار، عن واثلة بن الأسقع، قال:
«سألت عن علي في منزله، فقيل لي: ذهب يأتي برسول الله ﷺ إذ جاء، فدخل رسول الله ﷺ ودخلت، فجلس رسول الله ﷺ على الفراش، وأجلس فاطمة عن يمينه، وعليا عن يساره، وحسنا وحسينا بين يديه، وقال: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ اللهم هؤلاء أهلي، قال واثلة: فقلت من ناحية البيت: وأنا يا رسول الله من أهلك؟ قال: وأنت من أهلي، قال واثلة: إنها لمن أرجى ما أرتجي» (^١).
- وفي رواية: «عن شداد أبي عمار، قال: دخلت على واثلة بن الأسقع، وعنده قوم، فذكروا عليا، فلما قاموا قال لي: ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله ﷺ؟ قلت: بلى، قال: أتيت فاطمة، ﵂، أسألها عن علي، قالت: توجه إلى رسول الله ﷺ فجلست أنتظره، حتى جاء رسول الله ﷺ ومعه علي وحسن وحسين، ﵃، آخذ كل واحد منهما بيده، حتى دخل، فأدنى عليا وفاطمة، فأجلسهما بين يديه، وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه، ثم لف عليهم ثوبه، أو قال: كساء، ثم تلا هذه الآية: ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحق» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) اللفظ لأحمد.
[ ٢٥ / ٤٢٣ ]
- وفي رواية: «أقعد النبي ﷺ عليا عن يمينه، وفاطمة عن يساره، وحسنا وحسينا بين يديه، وغطى عليهم بثوب، وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أتوا إليك لا إلى النار» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٦٦) قال: حدثنا محمد بن مصعب. و«أحمد» ٤/ ١٠٧ (١٧١١٣) قال: حدثنا محمد بن مصعب. و«أَبو يَعلى» (٧٤٨٦) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري، قال: حدثنا محمد بن مصعب. و«ابن حِبَّان» (٦٩٧٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد.
ثلاثتهم (محمد بن مصعب، والوليد، وعمر) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأَوزاعي، عن شداد أبي عمار، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) المسند الجامع (١٢٠٦١)، وأطراف المسند (٧٥٠٩)، والمقصد العَلي (١٣٥٣)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٦٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٦٥٩ و٦٧٣١). والحديث؛ أخرجه الطبري ١٩/ ١٠٤، والطبراني ٣/ (٢٦٦٩ و٢٦٧٠) و٢٢/ (١٥٩ و١٦٠)، والبيهقي ٢/ ١٥٢.
[ ٢٥ / ٤٢٤ ]
١١٤٨٥ - عن عبد الله بن عامر، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تزالون بخير، ما دام فيكم من رآني وصاحبني، والله لا تزالون بخير، ما دام فيكم من رأى من رآني، وصاحب من صاحبني، والله لا تزالون بخير، ما دام فيكم من رأى من رأى من رآني، وصاحب من صاحب من صاحبني».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٨٤) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا عبد الله بن العلاء، أَبو الزبر الدمشقي، قال: حدثنا عبد الله بن عامر، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٩٩٦)، والمطالب العالية (٤١٦٢). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٤٨١ و١٤٨٢)، والطبراني ٢٢/ (٢٠٧).
[ ٢٥ / ٤٢٤ ]
١١٤٨٦ - عن أبي المليح الهذلي، عن واثلة بن الأسقع، قال:
«جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا تشرك في رحمتك إيانا أحدا، فقال: لقد حظرت واسعا، ويحك، أو ويلك، قال: فشج يبول، فقال أصحاب النبي ﷺ: مه، فقال رسول الله ﷺ: دعوه، ثم دعا بسجل من ماء فصب عليه».
أخرجه ابن ماجة (٥٣٠) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، عن عُبيد الله الهذلي، (قال محمد بن يحيى: هو عندنا ابن أبي حميد)، قال: أخبرنا أَبو المليح الهذلي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٦٢)، وتحفة الأشراف (١١٧٥٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٩٢).
[ ٢٥ / ٤٢٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عُبيد الله بن أبي حميد، البصري، عن أبي المليح، منكر الحديث، يقال: الهذلي. «التاريخ الكبير» ٥/ ٣٧٧.
[ ٢٥ / ٤٢٥ ]
١١٤٨٧ - عن حيان أبي النضر، قال: دخلت مع واثلة بن الأسقع على أبي الأسود الجرشي، في مرضه الذي مات فيه، فسلم عليه وجلس، قال: فأخذ أَبو الأسود يمين واثلة، فمسح بها على عينيه ووجهه، لبيعته بها رسول الله ﷺ فقال له واثلة: واحدة أسألك عنها، قال: وما هي؟ قال: كيف ظنك بربك؟ قال: فقال أَبو الأسود: وأشار برأسه، أي حسن، قال واثلة: أبشر، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«قال الله، ﷿: أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي النضر، قال: دعاني واثلة بن الأسقع، وقد ذهب بصره فقال: يا حيان، قدني إلى يزيد بن الأسود الجرشي، فذكر الحديث، فقال: أبشر، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول، عن الله، ﷿: أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء» (^٢).
⦗٤٢٦⦘
- وفي رواية: «عن حيان أبي النضر، قال: خرجت عائدا ليزيد بن الأسود، فلقيت واثلة بن الأسقع، وهو يريد عيادته، فدخلنا عليه، فلما رأى واثلة، بسط يده، وجعل يشير إليه، فأقبل واثلة حتى جلس، فأخذ يزيد بكفي واثلة فجعلهما على وجهه، فقال له واثلة: كيف ظنك بالله؟ قال: ظني بالله، والله، حسن، قال: فأبشر، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: قال الله: جل وعلا: أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيرا، وإن ظن شرا» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦١١٢).
(٢) اللفظ لأحمد (١٧١٠٤).
(٣) اللفظ لابن حبان (٦٤١).
[ ٢٥ / ٤٢٥ ]
أخرجه أحمد (١٦١١٢) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني الوليد بن سليمان، يعني ابن أبي السائب. وفي (١٦١١٣) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني سعيد بن عبد العزيز، وهشام بن الغاز. وفي ٤/ ١٠٦ (١٧١٠٤) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا هشام بن الغاز. و«الدَّارِمي» (٢٨٩٧) قال: أخبرنا أَبو النعمان، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا هشام بن الغاز. و«ابن حِبَّان» (٦٣٣) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا هشام بن الغاز. وفي (٦٣٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا هشام بن الغاز. وفي (٦٣٥) قال: أخبرنا محمد بن العباس الدمشقي، بجرجان، وإسحاق بن إبراهيم، قالا: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا هشام بن الغاز. وفي (٦٤١) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن المهاجر، عن يزيد بن عبيدة.
أربعتهم (الوليد بن سليمان، وسعيد بن عبد العزيز، وهشام بن الغاز، ويزيد بن عبيدة) عن حيان أبي النضر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٦٣)، وأطراف المسند (٧٥٠٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣١٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٢٣١). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٢٠٩: ٢١١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٧٥).
[ ٢٥ / ٤٢٦ ]
١١٤٨٨ - عن ربيعة بن يزيد، قال: سمعت واثلة بن الأسقع يقول:
«خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: أتزعمون أني من آخركم وفاة، ألا إني من أولكم وفاة، وتتبعوني أفنادا، يهلك بعضكم بعضا» (^١).
- وفي رواية: «خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: تزعمون أني من آخركم وفاة، إني من أولكم وفاة، وتتبعوني أفنادا، يضرب بعضكم رقاب بعض» (^٢).
أخرجه أحمد (١٧١٠٣) قال: حدثنا أَبو المغيرة. و«أَبو يَعلى» (٧٤٨٨) قال: حدثنا أحمد بن عيسى التُّستَري، قال: حدثنا بشر بن بكر. وفي (٧٤٩٠) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري، قال: حدثنا محمد بن كثير. و«ابن حِبَّان» (٦٦٤٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد.
خمستهم (أَبو المغيرة الخَولاني، وبشر، ومحمد بن كثير، والوليد، وعمر) عن أبي عَمرو الأوزاعي، قال: حدثني ربيعة بن يزيد، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٢٠٦٤)، وأطراف المسند (٧٥٠٥)، والمقصد العَلي (١٨٤٨ و١٨٤٩)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣٠٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٤٥ و٧٤٧٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٦٦: ١٦٨).
[ ٢٥ / ٤٢٧ ]
- الوازع، وقيل: الزارع بن عامر العبدي
سلف في مسند زارع العبدي، رضي الله تعالى عنه.
[ ٢٥ / ٤٢٧ ]