١١٤٨٩ - عن كليب بن شهاب، عن وائل بن حُجْر الحضرمي، قال:
«أتيت النبي ﷺ فقلت: لأنظرن كيف يصلي، قال: فاستقبل القبلة، فكبر، ورفع يديه حتى كانتا حذو منكبيه، قال: ثم أخذ شماله بيمينه، قال: فلما أراد أن يركع رفع يديه، حتى كانتا حذو منكبيه، فلما ركع وضع يديه على ركبتيه، فلما رفع رأسه من الركوع رفع يديه، حتى كانتا حذو منكبيه، فلما سجد وضع يديه من وجهه بذلك الموضع، فلما قعد افترش رجله اليسرى، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع حد مرفقه على فخذه اليمنى، وعقد ثلاثين، وحلق واحدة، وأشار بإصبعه السبابة» (^٢).
- وفي رواية: «قلت: لأنظرن إلى رسول الله ﷺ كيف يصلي، قال: فنظرت إليه، قام فكبر، ورفع يديه حتى حاذتا أذنيه، ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد، ثم قال: لما أراد أن يركع رفع يديه مثلها، ووضع يديه على ركبتيه، ثم رفع رأسه، فرفع يديه مثلها، ثم سجد، فجعل كفيه بحذاء أذنيه، ثم قعد فافترش رجله اليسرى، فوضع كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى، وجعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، ثم قبض بين أصابعه، فحلق حلقة، ثم رفع إصبعه، فرأيته يحركها يدعو بها، ثم جئت بعد ذلك في زمان فيه برد، فرأيت الناس عليهم الثياب، تحرك أيديهم من تحت الثياب، من البرد» (^٣).
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: وائل بن حُجْر الكندي الحضرمي، سكن الكوفة، يكنى أبا هنيدة، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٩/ ٤٢.
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٠٥٥).
(٣) اللفظ لأحمد (١٩٠٧٥).
[ ٢٥ / ٤٢٨ ]
- وفي رواية: «قلت: لأنظرن إلى رسول الله ﷺ كيف يصلي، فقام فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه، ثم أخذ شماله بيمينه، ثم قال: حين أراد أن يركع، رفع يديه
⦗٤٢٩⦘
حتى حاذتا أذنيه، ثم وضع يديه على ركبتيه، ثم رفع فرفع يديه مثل ذلك، ثم سجد فوضع يديه حذاء أذنيه، ثم قعد فافترش رجله اليسرى، ووضع كفه اليسرى على ركبته اليسرى - فخذه في صفة عاصم - ثم وضع حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، وقبض ثلاثين، وحلق حلقة، ثم رأيته يقول هكذا، وأشار زهير بسبابته الأولى، وقبض إصبعين، وحلق الإبهام على السبابة الثانية».
قال زهير: قال عاصم: وحدثني عبد الجبار، عن بعض أهله، أن وائلا قال:
«أتيته مرة أخرى، وعلى الناس ثياب فيها البرانس، وفيها الأكسية، فرأيتهم يقولون هكذا تحت الثياب» (^١).
- وفي رواية: «أنه رأى النبي ﷺ صلى، فكبر فرفع يديه، فلما ركع رفع يديه، فلما رفع رأسه من الركوع رفع يديه، وخوى في ركوعه، وخوى في سجوده، فلما قعد يتشهد وضع فخذه اليمنى على اليسرى، ووضع يده اليمنى، وأشار بإصبعه السبابة، وحلق بالوسطى» (^٢).
- وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ كبر، فرفع يديه حين كبر، يعني استفتح الصلاة، ورفع يديه حين كبر، ورفع يديه حين ركع، ورفع يديه حين قال: سمع الله لمن حمده، وسجد فوضع يديه حذو أذنيه، ثم جلس، فافترش رجله اليسرى، ثم وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى، ثم أشار بسبابته، ووضع الإبهام على الوسطى، وقبض سائر أصابعه، ثم سجد، فكانت يداه حذاء أذنيه» (^٣).
- وفي رواية: «صليت خلف رسول الله ﷺ فكبر حين دخل، ورفع يديه، وحين أراد أن يركع، رفع يديه، وحين رفع رأسه من الركوع، رفع يديه، ووضع كفيه، وجافى، وفرش فخذه اليسرى من اليمنى، وأشار بإصبعه السبابة» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩٠٨١ و١٩٠٨٢).
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٠٨٣).
(٣) اللفظ لأحمد (١٩٠٦٣).
(٤) اللفظ لأحمد (١٩٠٦٠).
[ ٢٥ / ٤٢٨ ]
- وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ حين كبر، ورفع يديه حذاء أذنيه، ثم حين ركع، ثم حين قال: سمع الله لمن حمده، رفع يديه، ورأيته ممسكا يمينه على شماله في الصلاة، فلما جلس حلق بالوسطى والإبهام وأشار بالسبابة، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى» (^١).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ إذا افتتح الصلاة رفع يديه، وإذا ركع، وبعد ما يرفع رأسه من الركوع، ورأيته إذا جلس في الصلاة أضجع رجله اليسرى، ونصب اليمنى، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وبسطها، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وقبض ثنتين، وحلق حلقة، ودعا هكذا، ونصب الحميدي السبابة - قال وائل: ثم أتيتهم في الشتاء، فرأيتهم يرفعون أيديهم في البرانس» (^٢).
- وفي رواية: «قلت: لأنظرن إلى صلاة النبي ﷺ قال: فسجد، فرأيت رأسه من يديه على مثل مقداره حيث استفتح، يقول: قريبا من أذنيه» (^٣).
- وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ يرفع يديه كلما ركع ورفع» (^٤).
- وفي رواية: «قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله ﷺ كيف يصلي، قال: فقام رسول الله ﷺ فاستقبل القبلة، فكبر فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه، ثم أخذ شماله بيمينه، فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك، ثم وضع يديه على ركبتيه، فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك، فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه، ثم جلس فافترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، وحد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، وقبض ثنتين، وحلق حلقة، ورأيته يقول: هكذا، وحلق بشر الإبهام والوسطى وأشار بالسبابة» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩٠٧٦).
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٦٨١).
(٤) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٤٤١).
(٥) اللفظ لأبي داود (٧٢٦).
[ ٢٥ / ٤٣٠ ]
- وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ حين افتتح الصلاة، رفع يديه حيال أذنيه، قال: ثم أتيتهم فرأيتهم يرفعون أيديهم إلى صدورهم، في افتتاح الصلاة، وعليهم برانس وأكسية» (^١).
- وفي رواية: «أتيت رسول الله ﷺ فرأيته يرفع يديه إذا افتتح الصلاة حتى يحاذي منكبيه، وإذا أراد أن يركع، وإذا جلس في الركعتين أضجع اليسرى، ونصب اليمنى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ونصب إصبعه للدعاء، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، قال: ثم أتيتهم من قابل فرأيتهم يرفعون أيديهم في البرانس» (^٢).
- وفي رواية: «قدمت المدينة، فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله ﷺ فكبر ورفع يديه، حتى رأيت إبهاميه قريبا من أذنيه، فلما أراد أن يركع كبر ورفع يديه، ثم رفع رأسه، فقال: سمع الله لمن حمده، ثم كبر وسجد، فكانت يداه من أذنيه على الموضع الذي استقبل بهما الصلاة» (^٣).
- وفي رواية: «صليت مع رسول الله ﷺ ووضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره» (^٤).
- وفي رواية: «قلت: لأنظرن إلى رسول الله ﷺ كيف يصلي، قال: فنظرت إليه، قام فكبر، ورفع يديه، حتى حاذتا بأذنيه، ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى، والرسغ والساعد» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود (٧٢٨).
(٢) اللفظ للنسائي ٢/ ٢٣٦.
(٣) اللفظ للنسائي ٢/ ٢١١.
(٤) اللفظ لابن خزيمة (٤٧٩).
(٥) اللفظ لابن خزيمة (٤٨٠).
[ ٢٥ / ٤٣١ ]
- وفي رواية: «قدمنا المدينة، وهم ينفضون أيديهم من تحت الثياب، فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله ﷺ قال: فكبر حتى افتتح الصلاة، ورفع
⦗٤٣٢⦘
يديه حتى رأيت إبهاميه قريبا من أذنيه، قال: ثم أخذ شماله بيمينه، فلما ركع رفع يديه، فلما رفع رأسه قال: سمع الله لمن حمده، ثم كبر ورفع يديه، ثم سجد فوضع رأسه بين يديه في الموضع من وجهه، فلما جلس افترش قدميه، ووضع مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، وقبض خنصره والتي تليها، وجمع بين إبهامه والوسطى، ورفع التي تليها يدعو بها» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٥٢٢ و٢٩٤٨ و٣٠٣٨) عن الثوري. و«الحميدي» (٩٠٩) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أَبي شيبة» (٢٤٢٥ و٢٤٤١ و٢٦٨١ و٢٩٤٠ و٣٩٥٦ و٨٥٢٩ و٣٠٢٩٥) قال: حدثنا عبد الله بن إِدريس. وفي (٢٥٣٩) قال: حدثنا ابن فُضيل. وفي (٢٦٨٢) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أحمد» ٤/ ٣١٦ (١٩٠٥٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٩٠٥٥) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا عبد الواحد. وفي (١٩٠٦٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٣١٧ (١٩٠٦٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي (١٩٠٧٠) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم. وفي ٤/ ٣١٨ (١٩٠٧٢) قال: حدثنا يحيى بن آدم، وأَبو نُعيم، قالا: حدثنا سفيان. وفي (١٩٠٧٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا زائدة. وفي (١٩٠٧٦) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثني سفيان. وفي (١٩٠٨١ و١٩٠٨٢) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا زهير بن معاوية. وفي ٤/ ٣١٩ (١٩٠٨٣) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٩٠٨٤) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شعبة. و«الدَّارِمي» (١٤٧٤) قال: أخبرنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة بن قُدَامة. و«البخاري» في «رفع اليدين» (٥٤) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة. وفي (٦٧) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا زائدة بن قُدَامة.
_________________
(١) اللفظ لابن حبان (١٩٤٥).
[ ٢٥ / ٤٣١ ]
وفي (١٢٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا ابن إدريس. و«ابن ماجة» (٨١٠) قال: حدثنا علي بن محمد، قال:
⦗٤٣٣⦘
حدثنا عبد الله بن إدريس (ح) وحدثنا بشر بن معاذ الضرير، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. وفي (٨٦٧) قال: حدثنا بشر بن معاذ الضرير، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. وفي (٩١٢) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و«أَبو داود» (٧٢٦ و٩٥٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. وفي (٧٢٧) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا زائدة. وفي (٧٢٨) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَريك. و«التِّرمِذي» (٢٩٢) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و«النَّسَائي» ٢/ ١٢٦ و٣/ ٣٧، وفي «الكبرى» (٩٦٥ و١١٩٢) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك، عن زائدة. وفي ٢/ ٢١١، وفي «الكبرى» (٦٩٣) قال: أخبرني أحمد بن ناصح، قال: حدثنا ابن إدريس. وفي ٢/ ٢٣٦، وفي «الكبرى» (٧٥٠) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٤، وفي «الكبرى» (١١٨٧) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٥، وفي «الكبرى» (١١٨٨) قال: أخبرنا محمد بن علي بن ميمون الرَّقِّي، قال: حدثنا محمد، وهو ابن يوسف الفريابي، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٣٥، وفي «الكبرى» (١١٨٩) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: أنبأنا بشر بن المُفَضَّل. و«ابن خزيمة» (٤٥٧ و٦٩١) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قال: حدثنا سفيان. وفي (٤٧٧ و٦٤١ و٦٩٠) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، قال: حدثنا ابن إدريس. وفي (٤٧٨) قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، قال: قال ابن فضيل. وفي (٤٧٩) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان. وفي (٤٨٠ و٧١٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة. وفي (٦٩٧) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٦٩٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة.
[ ٢٥ / ٤٣٢ ]
وفي (٧١٣) قال: حدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا ابن فضيل (ح) وحدثنا الأشج، قال: حدثنا ابن إدريس (ح) وحدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عبد الله، يعني ابن إدريس (ح) وحدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرَّحمَن، قالا: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (١٨٦٠) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي،
⦗٤٣٤⦘
قال: حدثنا زائدة بن قُدَامة. وفي (١٩٤٥) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا ابن إدريس.
جميعهم (سفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، وعبد الله بن إدريس، ومحمد بن فضيل، وعبد الواحد بن زياد، وشعبة بن الحجاج، وعبد العزيز بن مسلم، وزائدة بن قُدَامة، وزهير، وبشر بن المُفَضَّل، وشريك) عن عاصم بن كليب، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- وقال ابن خزيمة عقب (٧١٤): ليس في شيء من الأخبار: «يحركها» إلا في هذا الخبر، زائدة ذكره.
• أَخرجه البخاري في «رفع اليدين» تعليقا (١٢٦) قال: وقد بينه زائدة، فقال: حدثنا عاصم، قال: حدثنا أبي، أن وائل بن حُجْر أخبره، قال:
«قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله ﷺ كيف يصلي، فكبر، ورفع يديه، فلما ركع رفع يديه، فلما رفع رأسه رفع يديه مثلها، ثم أتيتهم من بعد ذلك، في زمان فيه برد، فرأيت الناس عليهم جل الثياب، تحرك أيديهم من تحت الثياب».
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٦٥)، وتحفة الأشراف (١١٧٨١ و١١٧٨٣ و١١٧٨٤ و١١٧٨٦ و١١٧٨٧)، وأطراف المسند (٧٥٣٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١١٣)، والبزار (٤٤٨٥ و٤٤٨٩)، وابن الجارود (٢٠٢ و٢٠٨)، والطبراني ٢٢/ (٧٨: ٩٤ و٩٦ و٩٨)، والدارقُطني (١١٢٠ و١١٢٢ و١١٣٤ و١١٣٥)، والبيهقي ٢/ ٢٤ و٢٧ و٢٨ و٧٢ و١١١ و١١٢ و١٣١ و١٣٢، والبغوي (٥٦٣: ٥٦٥ و٦٤٨).
[ ٢٥ / ٤٣٣ ]
١١٤٩٠ - عن علقمة بن وائل، ومَولًى لهم، عن وائل بن حُجْر؛
«أنه رأى النبي ﷺ رفع يديه حين دخل في الصلاة، كبر، وصف همام حيال أذنيه - ثم التحف بثوبه، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى، فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب، ثم رفعهما، ثم كبر فركع، فلما قال: سمع الله لمن حمده رفع يديه، فلما سجد سجد بين كفيه» (^١).
⦗٤٣٥⦘
أخرجه أحمد (١٩٠٧١). ومسلم ٢/ ١٣ (٨٢٦) قال: حدثنا زهير بن حرب. و«ابن خزيمة» (٩٠٦) قال: حدثناه محمد بن يحيى.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وزهير، ومحمد بن يحيى) عن عفان بن مسلم، عن همام، قال: حدثنا محمد بن جحادة، قال: حدثني عبد الجبار بن وائل، عن علقمة بن وائل، ومَولًى لهم، أنهما حدثاه، فذكراه.
• أَخرجه أَبو داود (٧٢٣) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر بن ميسرة. و«ابن خزيمة» (٩٠٥) قال: حدثنا عمران بن موسى القزاز. و«ابن حِبَّان» (١٨٦٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
[ ٢٥ / ٤٣٤ ]
ثلاثتهم (عُبيد الله، وعمران، وإبراهيم بن الحجاج) عن عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن جحادة، قال: حدثني عبد الجبار بن وائل بن حُجْر، قال: كنت غلاما لا أعقل صلاة أبي، فحدثني وائل بن علقمة، عن أبي، وائل بن حُجْر، قال:
«صليت مع رسول الله ﷺ فكان إذا كبر رفع يديه، قال: ثم التحف، ثم أخذ شماله بيمينه، وأدخل يديه في ثوبه، قال: فإذا أراد أن يركع أخرج يديه ثم رفعهما، وإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع رفع يديه، ثم سجد ووضع وجهه بين كفيه، وإذا رفع رأسه من السجود أيضا رفع يديه، حتى فرغ من صلاته».
قال محمد: فذكرت ذلك للحسن بن أبي الحسن، فقال: هي صلاة رسول الله ﷺ فعله من فعله، وتركه من تركه (^١).
- في رواية ابن خزيمة: «عبد الجبار بن وائل، قال: كنت غلاما لا أعقل صلاة أبي، فحدثني وائل بن علقمة، أو علقمة بن وائل، عن أبيه وائل بن حُجْر».
- قال أَبو داود: روى هذا الحديث همام، عن ابن جحادة، لم يذكر الرفع مع الرفع من السجود.
- وقال ابن خزيمة: هذا: «علقمة بن وائل» لا شك فيه، لعل عبد الوارث، أو من دونه شك في اسمه.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
[ ٢٥ / ٤٣٥ ]
ـ وقال أَبو حاتم بن حِبَّان: محمد بن جحادة من الثقات المتقنين، وأهل الفضل في الدين، إلا أنه وهم في اسم هذا الرجل، إذ الجواد يعثر، فقال: «وائل بن علقمة» وإنما هو» علقمة بن وائل» (^١).
• وأخرجه أَبو داود (٧٣٦ و٨٣٩) قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا محمد بن جحادة، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه؛
«عن النبي ﷺ في هذا الحديث، قال (^٢): فلما سجد، وقعتا ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفاه، قال: فلما سجد وضع جبهته بين كفيه، وجافى عن إبطيه».
قال حجاج: وقال همام: وحدثنا شقيق، قال: حدثني عاصم بن كليب، عن أبيه، عن النبي ﷺ، بمثل هذا.
وفي حديث أحدهما: وأكبر علمي أنه حديث محمد بن جحادة؛
«وإذا نهض نهض على ركبتيه، واعتمد على فخذه» (^٣).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٦٦)، وتحفة الأشراف (١١٧٧٤ و١١٧٨٨)، وأطراف المسند (٧٥٣١). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٦١٩)، وأَبو عَوانة (١٥٩٦ و١٨٧٩)، والطبراني ٢٢/ (٦١)، والبيهقي ٢/ ٧١.
(٢) القائل؛ هو وائل ابن حجر.
(٣) المسند الجامع (١٢٠٦٦)، وتحفة الأشراف (١١٧٦٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٦٠)، والبيهقي ٢/ ٩٨.
[ ٢٥ / ٤٣٦ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: أخرجه أَبو داود، عن يزيد بن خالد، عن عفان، عن همام، عن شقيق أبي ليث، عن عاصم بن كليب، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ بمعناه كله، وقصة النهوض.
قال المِزِّي: حديث يزيد بن خالد في رواية أبي الحسن بن العبد. «تحفة الأشراف» (١١٧٦٢).
- قلنا: وعبد الجبار لم يسمع من أبيه.
[ ٢٥ / ٤٣٧ ]
١١٤٩١ - عن كليب بن شهاب، عن وائل بن حُجْر، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ إذا سجد يضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه» (^١).
أَخرجه الدارِمي (١٤٣٦). وابن ماجة (٨٨٢) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال. و«أَبو داود» (٨٣٨) قال: حدثنا الحسن بن علي، وحسين بن عيسى. و«التِّرمِذي» (٢٦٨) قال: حدثنا سلمة بن شَبيب، وعبد الله بن منير، وأَحمد بن إِبراهيم الدورقي، والحسن بن علي الحُلواني، وغير واحد. و«النَّسَائي» ٢/ ٢٠٦، وفي «الكبرى» (٦٨٠) قال: أَخبرنا الحسين بن عيسى القُوْمَسِي البِسطامي. وفي ٢/ ٢٣٤، وفي «الكبرى» (٧٤٤) قال: أَخبرنا إِسحاق بن منصور. و«ابن خزيمة» (٦٢٦ و٦٢٩) قال: حدثنا علي بن مسلم، وأَحمد بن سِنان، ومحمد بن يَحيى، ورَجاء بن محمد العُذري. و«ابن حِبَّان» (١٩١٢) قال: أَخبرنا محمد بن إِسحاق الثقفي، قال: حدثنا الحسن بن علي الحُلواني.
جميعهم (عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، والحسن بن علي، وحسين بن عيسى، وسلمة بن شبيب، وأحمد بن إبراهيم، وعبد الله بن منير، وإسحاق بن منصور، وعلي بن مسلم، وأحمد بن سنان، ومحمد بن يحيى، ورجاء بن محمد) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك بن عبد الله، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، فذكره (^٢).
⦗٤٣٨⦘
- قال التِّرمِذي: وزاد الحسن بن علي في حديثه: قال يزيد بن هارون: ولم يرو شريك، عن عاصم بن كليب إلا هذا الحديث.
هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرف أحدا رواه غير شريك، وروى همام، عن عاصم هذا مرسلا، ولم يذكر فيه: وائل بن حُجْر.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لم يقل هذا عن شريك غير يزيد بن هارون، والله تعالى أعلم.
_________________
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) المسند الجامع (١٢٠٦٧)، وتحفة الأشراف (١١٧٨٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٤٤٨٣)، والطبراني ٢٢/ (٩٧)، والدارقُطني (١٣٠٧)، والبيهقي ٢/ ٩٨، والبغوي (٦٤٢).
[ ٢٥ / ٤٣٧ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن شريك، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حُجْر، قال: رأيت رسول الله ﷺ يضع ركبتيه، يعني إذا سجد، قبل يديه.، الحديث.
قال يزيد: لم يرو شريك، عن عاصم بن كليب، إلا هذا الحديث الواحد.
قال أَبو عيسى: وروى همام بن يحيى، عن شقيق، عن عاصم بن كليب، شيئًا من هذا، مرسلا، لم يذكر فيه: عن وائل بن حُجْر، وشريك بن عبد الله كثير الغلط والوهم. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١٠٠).
- وقال الدارقُطني: تفرد به يزيد، عن شريك، ولم يحدث به عن عاصم بن كليب غير شريك، وشريك ليس بالقوي فيما ينفرد به، والله أعلم. «السنن» (١٣٠٧).
[ ٢٥ / ٤٣٨ ]
١١٤٩٢ - عن عبد الجبار بن وائل، عن وائل، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ يضع يده اليمنى على اليسرى، في الصلاة، قريبا من الرسغ، ويضع يده حين يوجب حتى يبلغا أذنيه، وصليت خلفه فقرأ: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فقال: آمين، يجهر» (^١).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يضع يده اليمنى على اليسرى، قريبا من الرسغ» (^٢).
⦗٤٣٩⦘
أخرجه أحمد (١٩٠٧٨) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. وفي (١٩٠٨٠) قال: حدثنا حسن بن موسى. و«الدَّارِمي» (١٣٥٣) قال: أخبرنا أَبو نُعيم.
ثلاثتهم (يحيى، وحسن، وأَبو نُعيم) عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق السبيعي، عن عبد الجبار بن وائل، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩٠٧٨).
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) المسند الجامع (١٢٠٦٨) وأطراف المسند (٧٥٢٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٤٢ و٤٦ و٤٩ و٥٢).
[ ٢٥ / ٤٣٨ ]
- فوائد:
- قال ابن أبي خيثمة: قال يحيى بن مَعين: عبد الجبار بن وائل، عن أبيه: مرسل؛ مات أَبوه وأمه حمل به، بعيد الحياة. «تاريخه» ٢/ ١/ ٥٩١، و٢/ ٢/ ٩٧٠.
- وقال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: عبد الجبار بن وائل بن حُجْر، ثبت، ولم يسمع من أبيه شيئا، إنما كان يحدث عن أهل بيته، عن أبيه. «تاريخه» (٤٤).
- وقال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: عبد الجبار بن وائل لم يسمع من وائل، يقولون: إنه مات وهو حبل، يعني يحيى أن أمه به حبلى. «تاريخه» (١٨٩٠).
- وقال أَبو حاتم: عبد الجبار بن وائل بن حُجْر الحضرمي، روى عن أبيه، مرسل، ولم يسمع منه. «الجرح والتعديل» ٦/ ٣٠.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه. «السنن» (٩٥٨).
[ ٢٥ / ٤٣٩ ]
١١٤٩٣ - عن أهل بيت عبد الجبار بن وائل، عن أبيه؛
«أنه رأى النبي ﷺ يرفع يديه مع التكبيرة، ويضع يمينه على يساره في الصلاة» (^١).
- وفي رواية: «أنه رأى رسول الله ﷺ يرفع يديه مع التكبيرة».
أخرجه أحمد (١٩٠٥٧) قال: حدثنا وكيع. و«أَبو داود» (٧٢٥) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع.
⦗٤٤٠⦘
كلاهما (وكيع، ويزيد) عن المَسعودي، عن عبد الجبار بن وائل، قال: حدثني أهل بيتي، فذكروه.
• أَخرجه أَبو داود (٧٢٤) قال: حدثني عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن الحسن بن عُبيد الله النَّخَعي، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه؛
«أنه أبصر النبي ﷺ حين قام إلى الصلاة، رفع يديه حتى كانتا بحيال منكبيه، وحاذى بإبهاميه أذنيه، ثم كبر».
ليس فيه: «حدثني أهل بيتي» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٠٦٩)، وتحفة الأشراف (١١٧٦١ و١١٧٩١)، وأطراف المسند (٧٥٣١). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٦٣)، والبيهقي ٢/ ٢٤ و٢٦، والبغوي (٥٦٢).
[ ٢٥ / ٤٣٩ ]
١١٤٩٤ - عن علقمة بن وائل، قال: حدثني أبي، قال:
«صليت خلف رسول الله ﷺ فرأيته يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا ركع، وإذا قال: سمع الله لمن حمده هكذا، وأشار قيس إلى نحو الأذنين» (^١).
- وفي رواية: «صليت مع النبي ﷺ فكبر حين افتتح الصلاة، ورفع يديه، ثم رفع يديه حين أراد أن يركع، وبعد الركوع».
أخرجه البخاري في «رفع اليدين» (٢٨) قال: حدثنا أَبو نُعيم الفضل بن دُكَين. و«النَّسَائي» ٢/ ١٩٤، وفي «الكبرى» (٦٤٦) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك.
كلاهما (أَبو نُعيم، وابن المبارك) عن قيس بن سليم العنبري، قال: حدثني علقمة بن وائل، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٢٠٧٠)، وتحفة الأشراف (١١٧٧٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٢٧).
[ ٢٥ / ٤٤٠ ]
- فوائد:
- قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا قيس بن سليم العنبري، قال: سمعت علقمة بن وائل، قال: حدثني أبي؛ قال: صليت مع النبي ﷺ فكبر حين افتتح الصلاة، فرفع يديه، ثم رفع يديه حين أراد أن يركع، وبعيد الركوع.
سئل يحيى بن مَعين عن علقمة بن وائل الحضرمي، عن أبيه؟ فقال: مرسل. «تاريخه» ٢/ ٢/ ٩٧٠.
[ ٢٥ / ٤٤١ ]
١١٤٩٥ - عن علقمة بن وائل، عن أبيه، قال:
«كان النبي ﷺ يرفع يديه قبل الركوع وبعده».
أخرجه البخاري في «رفع اليدين» (٤٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا حصين، عن عَمرو بن مُرَّة، قال: دخلت مسجد حضرموت فإذا علقمة بن وائل يحدث، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٧١). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٩).
[ ٢٥ / ٤٤١ ]
- فوائد:
- علقمة بن وائل بن حُجْر مختلف في سماعه من أبيه.
[ ٢٥ / ٤٤١ ]
١١٤٩٦ - عن علقمة بن وائل بن حُجْر، عن أبيه، قال:
«رأيت النبي ﷺ وضع يمينه على شماله، في الصلاة، تحت السرة» (^١).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ واضعا يمينه على شماله في الصلاة» (^٢).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ إذا كان قائمًا في الصلاة، قبض بيمينه على شماله» (^٣).
⦗٤٤٢⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٥٩) قال: حدثنا وكيع، عن موسى بن عمير. و«أحمد» ٤/ ٣١٦ (١٩٠٥١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا موسى بن عمير العنبري. و«النَّسَائي» ٢/ ١٢٥، وفي «الكبرى» (٩٦٣) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، عن موسى بن عمير العنبري، وقيس بن سليم العنبري.
كلاهما (موسى، وقيس) عن علقمة بن وائل، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ للنسائي.
(٤) المسند الجامع (١٢٠٧٢)، وتحفة الأشراف (١١٧٧٨)، وأطراف المسند (٧٥٢٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١)، والدارقُطني (١١٠١ و١١٠٤)، والبيهقي ٢/ ٢٨، والبغوي (٥٦٩).
[ ٢٥ / ٤٤١ ]
- فوائد:
- علقمة بن وائل بن حُجْر مختلف في سماعه من أبيه.
[ ٢٥ / ٤٤٢ ]
١١٤٩٧ - عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ يرفع يديه، حين افتتح الصلاة، حتى حاذت إبهامه شحمة أذنيه» (^١).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يرفع إبهاميه، في الصلاة، إلى شحمة أذنيه» (^٢).
- وفي رواية: «أنه رأى النبي ﷺ إذا افتتح الصلاة، رفع يديه حتى تكاد إبهاماه تحاذي شحمة أذنيه» (^٣).
أخرجه أحمد (١٩٠٥٤) قال: حدثنا وكيع. و«أَبو داود» (٧٣٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الله بن داود. و«النَّسَائي» ٢/ ١٢٣، وفي «الكبرى» (٩٥٨) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا محمد بن بشر.
⦗٤٤٣⦘
ثلاثتهم (وكيع، وعبد الله بن داود، وابن بشر) عن فطر بن خليفة، عن عبد الجبار بن وائل، فذكره (^٤).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه، والحديث في نفسه صحيح.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) اللفظ للنسائي.
(٤) المسند الجامع (١٢٠٧٣)، وتحفة الأشراف (١١٧٥٩)، وأطراف المسند (٧٥٢٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٧٢)، والبغوي (٥٦٦).
[ ٢٥ / ٤٤٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ فِطر بن خليفة شيعيٌّ خبيثٌ ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٠١).
- وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا فطر بن خليفة عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال: رأيت النبي ﷺ حين افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي طرف إبهاميه شحمة أذنيه.
سئل يحيى بن مَعين: عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه؟ قال: مرسل، مات أَبوه وأمه حامل به. «تاريخه» ٢/ ٢/ ٩٧٠.
[ ٢٥ / ٤٤٣ ]
١١٤٩٨ - عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، قال:
«صليت خلف رسول الله ﷺ فلما كبر رفع يديه أسفل من أذنيه، فلما قرأ ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ قال: آمين، فسمعته وأنا خلفه، قال: فسمع رسول الله ﷺ رجلا يقول: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما سلم النبي ﷺ من صلاته، قال: من صاحب الكلمة في الصلاة؟ فقال الرجل: أنا يا رسول الله، وما أردت بها بأسا، قال النبي ﷺ: لقد ابتدرها اثنا عشر ملكا، فما نهنهها شيء دون العرش» (^١).
- وفي رواية: «صليت خلف رسول الله ﷺ فلما افتتح الصلاة كبر، ورفع يديه حتى حاذى بأذنيه، ثم قرأ بفاتحة الكتاب، فلما فرغ منها قال: آمين، يمد بها صوته» (^٢).
⦗٤٤٤⦘
- وفي رواية: «صليت مع النبي ﷺ فقال رجل: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما صلى النبي ﷺ قال: من ذا الذي قال هذا؟ قال الرجل: أنا، وما أردت إلا الخير، فقال: لقد فتحت لها أَبواب السماء، فما نهنهها شيء دون العرش» (^٣).
- وفي رواية: «صليت مع النبي ﷺ فلما قال ﴿ولا الضالين﴾ قال: آمين، فسمعناها منه» (^٤).
- وفي رواية: «أنه سمع النبي ﷺ يقول: آمين» (^٥).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٢/ ١٤٥.
(٢) اللفظ للنسائي (٩٥٥).
(٣) اللفظ لابن ماجة (٣٨٠٢).
(٤) اللفظ لابن ماجة (٨٥٥).
(٥) اللفظ لأحمد (١٩٠٤٦).
[ ٢٥ / ٤٤٣ ]
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا قال: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ قال: آمين».
قال معمر: يؤمن وإن صلى وحدا (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٦٣٣) قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق. و«ابن أبي شيبة» (٨٠٤٢) و١٤/ ٢٤٤ (٣٧٥٤٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق. و«أحمد» ٤/ ٣١٥ (١٩٠٤٦) قال: حدثنا عبد القدوس، قال: أخبرنا الحجاج. وفي ٤/ ٣١٧ (١٩٠٦٥) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق. و«ابن ماجة» (٨٥٥) قال: حدثنا محمد بن الصباح، وعمار بن خالد الواسطي، قالا: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق. وفي (٣٨٠٢) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق. و«النَّسَائي» ٢/ ١٢٢، وفي «الكبرى» (٩٥٥) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن أبي إسحاق. وفي ٢/ ١٤٥، وفي «الكبرى» (١٠٠٦) قال: أخبرنا عبد الحميد بن محمد، قال: حدثنا مخلد، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه.
⦗٤٤٥⦘
كلاهما (أَبو إسحاق السبيعي، والحجاج بن أَرطَاة) عن عبد الجبار بن وائل، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق.
(٢) المسند الجامع (١٢٠٧٤)، وتحفة الأشراف (١١٧٦٣: ١١٧٦٦)، وأطراف المسند (٧٥٢٠ و٧٥٢٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١١٦)، والبزار (٤٤٨١)، والطبراني ٢٢/ (٣٠: ٤١ و٥٤: ٥٩)، والدارقُطني (١٢٧١)، والبيهقي ٢/ ٥٨.
[ ٢٥ / ٤٤٤ ]
- فوائد:
- عبد الجبار لم يسمع من أبيه.
[ ٢٥ / ٤٤٥ ]
١١٤٩٩ - عن عبد الجبار بن وائل بن حُجْر، عن أبيه، قال:
«أتيت رسول الله ﷺ فكان لي من وجهه ما لا أحب أن لي به من وجه رجل من بادية العرب، صليت خلفه، وكان يرفع يديه كلما كبر ورفع، ووضع بين السجدتين، ويسلم عن يمينه وعن شماله».
أخرجه أحمد (١٩٠٦٦) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا أشعث بن سوار، عن عبد الجبار بن وائل بن حُجْر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٧٥)، وأطراف المسند (٧٥٢٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٧١).
[ ٢٥ / ٤٤٥ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أَشعث بن سَوَّار الكِندي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٤٧).
[ ٢٥ / ٤٤٥ ]
١١٥٠٠ - عن عبد الرَّحمَن بن اليحصبي، عن وائل بن حُجْر الحضرمي؛
«أنه صلى مع رسول الله ﷺ فكان يكبر إذا خفض، وإذا رفع، ويرفع يديه عند التكبير، ويسلم عن يمينه وعن يساره».
قال شعبة: قال لي أبان، يعني ابن تغلب: في الحديث «حتى يبدو وضح وجهه»؟ فقلت لعَمرو: أفي الحديث: «حتى يبدو وضح وجهه»؟ فقال عَمرو: أو نحو ذلك (^١).
⦗٤٤٦⦘
- في رواية سهل بن حماد: «قال: قلت: حتى يبدو وضح وجهه؟ قال: نعم».
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يرفع يديه مع التكبير» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٥٩) قال: حدثنا غُندَر. و«أحمد» ٤/ ٣١٦ (١٩٠٥٣) قال: حدثنا وكيع. وفي (١٩٠٥٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«الدَّارِمي» (١٣٦٤) قال: أخبرنا سهل بن حماد.
ثلاثتهم (محمد بن جعفر غُندَر، ووكيع، وسهل) عن شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، قال: سمعت أبا البَختَري الطائي يحدث، عن عبد الرَّحمَن بن اليحصبي، فذكره (^٣).
- في رواية الدَّارِمي: «عبد الرَّحمَن اليحصبي».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٩٠٥٨).
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٠٥٣).
(٣) المسند الجامع (١٢٠٧٦)، وأطراف المسند (٧٥٣٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٣٠٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١١٤)، والطبراني ٢٢/ (١٠٤)، والبيهقي ٢/ ٢٦.
[ ٢٥ / ٤٤٥ ]
ـ فوائد:
قال البخاري: عبد الرَّحمَن، اليحصبي، ويقال: ابن اليحصبي، يعد في الكوفيين، عن وائل بن حُجْر، سمع منه أَبو البَختَري» التاريخ الكبير» ٥/ ٣٦٩.
[ ٢٥ / ٤٤٦ ]
١١٥٠١ - عن علقمة بن وائل، عن وائل بن حُجْر، قال:
«أتيت النبي ﷺ في الشتاء، فرأيت أصحابه يرفعون أيديهم في ثيابهم، في الصلاة» (^١).
أخرجه أحمد (١٩٠٥٢). وأَبو داود (٧٢٩) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا شَريك، عن عاصم بن كليب، عن علقمة بن وائل بن حُجْر، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (١٢٠٧٧)، وتحفة الأشراف (١١٧٧٧)، وأطراف المسند (٧٥٢٥). والحديث؛ أخرجه البغوي (٥٦٥).
[ ٢٥ / ٤٤٦ ]
- فوائد:
- علقمة بن وائل بن حُجْر مختلف في سماعه من أبيه.
[ ٢٥ / ٤٤٧ ]
١١٥٠٢ - عن علقمة بن وائل، عن أبيه؛
«أن النبي ﷺ كان إذا ركع فرج أصابعه، وإذا سجد ضم أصابعه» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان إذا ركع فرج أصابعه» (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان إذا سجد ضم أصابعه».
أخرجه ابن خزيمة (٥٩٤ و٦٤٢) قال: حدثنا موسى بن هارون بن عبد الله البزاز. و«ابن حِبَّان» (١٩٢٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان.
كلاهما (موسى، والحسن) عن أبي الحسن، الحارث بن عبد الله الهمداني، يعرف بابن الخازن، قال: حدثنا هُشيم، عن عاصم بن كليب، عن علقمة بن وائل، فذكره (^٣).
- فرقه ابن خزيمة إلى حديثين.
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) اللفظ لابن خزيمة (٥٩٤).
(٣) المسند الجامع (١٢٠٧٨ و١٢٠٨٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٢٦)، والدارقُطني (١٢٨٣)، والبيهقي ٢/ ١١٢.
[ ٢٥ / ٤٤٧ ]
- فوائد:
- علقمة بن وائل بن حُجْر مختلف في سماعه من أبيه.
[ ٢٥ / ٤٤٧ ]
١١٥٠٣ - عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، قال:
«رأيت النبي ﷺ يسجد على جبهته وأنفه» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ (وقال يزيد: رأيت رسول الله ﷺ)، يضع أنفه على الأرض إذا سجد مع جبهته» (^٢).
⦗٤٤٨⦘
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يسجد على الأرض، واضعا جبهته وأنفه في سجوده» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٢) قال: حدثنا هُشيم، وحفص بن غياث، عن حجاج. و«أحمد» ٤/ ٣١٥ (١٩٠٤٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حجاج. وفي (١٩٠٤٥) قال: حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنيس، قال: أخبرنا الحجاج. وفي ٤/ ٣١٧ (١٩٠٦١) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الحجاج (ح) ويزيد، عن الحجاج. وفي (١٩٠٦٩) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم، قال: حدثنا الأعمش.
كلاهما (حجاج بن أَرطَاة، والأعمش) عن عبد الجبار بن وائل، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٠٦١).
(٣) اللفظ لأحمد (١٩٠٦٩).
(٤) المسند الجامع (١٢٠٧٩)، وأطراف المسند (٧٥٢١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٣٤١). والحديث؛ أخرجه البزار (٤٤٧٨)، والطبراني ٢٢/ (٦٢ و٦٥: ٦٧).
[ ٢٥ / ٤٤٧ ]
- فوائد:
- عبد الجبار بن وائل بن حُجْر لم يسمع من أبيه.
[ ٢٥ / ٤٤٨ ]
١١٥٠٤ - عن أهل بيت عبد الجبار بن وائل، عن أبيه؛
«أنه رأى رسول الله ﷺ يسجد بين كفيه».
أخرجه أحمد (١٩٠٤٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا المَسعودي، عن عبد الجبار بن وائل، قال: حدثني أهل بيتي، فذكروه (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٨١) وأطراف المسند (٧٥٣٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٣٤٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٢٦.
[ ٢٥ / ٤٤٨ ]
١١٥٠٥ - عن علقمة بن وائل، عن أبيه، قال:
«صليت مع النبي ﷺ فكان يسلم عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وعن شماله: السلام عليكم ورحمة الله».
⦗٤٤٩⦘
أخرجه أَبو داود (٩٩٧) قال: حدثنا عبدة بن عبد الله، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا موسى بن قيس الحضرمي، عن سلمة بن كهيل، عن علقمة بن وائل، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٨٢)، وتحفة الأشراف (١١٧٧٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١١٥)، والبغوي (٦٩٦).
[ ٢٥ / ٤٤٨ ]
- فوائد:
- علقمة بن وائل بن حُجْر مختلف في سماعه من أبيه.
[ ٢٥ / ٤٤٩ ]
١١٥٠٦ - عن حجر بن عنبس، عن وائل بن حُجْر؛
«أنه صلى خلف رسول الله ﷺ فجهر بآمين، وسلم عن يمينه، وعن شماله، حتى رأيت بياض خده» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا قرأ ﴿ولا الضالين﴾ قال: آمين، ورفع بها صوته» (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يسلم عن يمينه، وعن شماله» (^٣).
- وفي رواية: «سمعت النبي ﷺ قرأ ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فقال: آمين، ومد بها صوته» (^٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٦٤) قال: حدثنا ابن نُمير، عن العلاء بن صالح. وفي ٢/ ٤٢٥ (٨٠٤٣) و١٠/ ٥٢٥ (٣٠٧٨١) و١٤/ ٢٤٤ (٣٧٥٤٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٤/ ٣١٦ (١٩٠٤٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٣١٧ (١٩٠٦٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا سفيان. و«الدَّارِمي» (١٣٥٩) قال: أخبرنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان بن سعيد. و«البخاري» في «القراءة خلف الإمام» (٢٤٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف،
⦗٤٥٠⦘
قال: حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود (٩٣٣).
(٢) اللفظ لأبي داود (٩٣٢).
(٣) اللفظ لأحمد (١٩٠٦٢).
(٤) اللفظ للترمذي (٢٤٨).
[ ٢٥ / ٤٤٩ ]
وفي (٢٤٣) قال: حدثنا محمد بن كثير، وقَبيصَة، قالا: حدثنا سفيان. و«أَبو داود» (٩٣٢) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. وفي (٩٣٣) قال: حدثنا مخلد بن خالد الشعيري، قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا علي بن صالح. و«التِّرمِذي» (٢٤٨) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، قالا: حدثنا سفيان. وفي (٢٤٩) قال: حدثنا أَبو بكر، محمد بن أبان، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، عن العلاء بن صالح الأسدي.
ثلاثتهم (العلاء بن صالح، وسفيان بن سعيد الثوري، وعلي بن صالح) عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن عنبس، فذكره (^١).
- في رواية الدَّارِمي، وأبي داود (٩٣٢): «عن حجر أبي العَنْبَس».
- قال التِّرمِذي: حديث وائل بن حُجْر حديث حسن.
وروى شعبة هذا الحديث، عن سلمة بن كهيل، عن حجر أبي العَنْبَس، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، أن النبي ﷺ قرأ: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فقال: آمين، وخفض بها صوته.
سمعتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، يقول: حديث سفيان أَصح من حديث شعبة في هذا، وأَخطأ شعبة في مواضعَ من هذا الحديث؛
فقال: عن حُجْر أَبي العَنبَس، وإِنما هو حُجْر بن عَنبَس، ويُكنَى أَبا السَّكن.
وزاد فيه: عن علقمة بن وائل، وليس فيه: عن علقمة، إنما هو حُجْر بن عَنبَس، عن وائل بن حُجْر.
وقال: «وخفضَ بها صوتَهُ»، وإِنما هو: «ومدَّ بها صوتَهُ».
وسأَلتُ أَبا زُرعَة عن هذا الحديث، فقال: حديث سفيان في هذا أَصحُّ من حديث شعبة.
قال: وروى العلاء بن صالح الأَسدي عن سلمة بن كُهيل نحو رواية سفيان.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٨٣)، وتحفة الأشراف (١١٧٥٨)، وأطراف المسند (٧٥٢٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٢ و٣ و١٠٩: ١١٤)، والدارقُطني (١٢٦٧: ١٢٧٠)، والبيهقي ٢/ ٥٧ و٥٨ و١٧٨، والبغوي (٥٨٦).
[ ٢٥ / ٤٥٠ ]
• أَخرجه أحمد (١٩٠٤٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: وقال شعبة: «وخفض بها صوته».
⦗٤٥١⦘
هكذا ذكره أحمد عقب رواية وكيع التي في أول الحديث.
• وأخرجه أحمد (١٩٠٥٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن حجر أبي العَنْبَس، قال: سمعت علقمة يحدث، عن وائل، أو سمعه حجر من وائل، قال:
«صلى بنا رسول الله ﷺ فلما قرأ: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ قال: آمين، وأخفى بها صوته، ووضع يده اليمنى على يده اليسرى، وسلم عن يمينه وعن يساره».
- شك في راويه: علقمة أو حُجر.
• وأخرجه ابن حبان (١٨٠٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وهب بن جرير، وعبد الصمد، قالا: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت حجرا أبا العَنْبَس يقول: حدثني علقمة بن وائل، عن وائل بن حُجْر؛
«أنه صلى مع رسول الله ﷺ قال: فوضع اليد اليمنى على اليد اليسرى، فلما قال: ﴿ولا الضالين﴾ قال: آمين، وسلم عن يمينه، وعن يساره».
- زاد فيه: «علقمة بن وائل» ولم يذكر الشك في سماع حجر من وائل.
[ ٢٥ / ٤٥٠ ]
- فوائد:
- قال البخاري: حجر بن عنبس، أَبو السكن، الكوفي.
وقال شعبة: عن سلمة، عن حجر أبي العَنْبَس، عن علقمة بن وائل، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ لما قال: آمين، خفض بها صوته.
قال أَبو عبد الله، يعني البخاري: وخولف فيه في ثلاثة أشياء:
قيل: حجر، أَبو السكن، وقال هو: أَبو عنبس.
وزاد فيه: علقمة، وليس فيه.
وقال: خفض، وإنما هو: جهر بها. «التاريخ الكبير» ٣/ ٧٣.
⦗٤٥٢⦘
- وقال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، وعبد الرَّحمَن، قالا: حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن عنبس، عن وائل بن حُجْر، قال: سمعت النبي ﷺ قرأ ﴿غير المغضوب عليهم، ولا الضالين﴾ فقال: آمين مد بها صوته.
سمعت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري يقول: حديث سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل في هذا الباب أصح من حديث شعبة، وشعبة أخطأ في هذا الحديث في مواضع:
قال: عن سلمة بن كهيل، عن حجر أبي العَنْبَس، وإنما هو حجر بن عنبس وكنيته أَبو السكن.
وزاد فيه: عن علقمة بن وائل، وإنما هو حجر بن عنبس، عن وائل بن حُجْر، ليس فيه علقمة.
وقال: وخفض بها صوته، والصحيح أنه جهر بها.
وسألت أَبا زُرعَة فقال: حديث سفيان أصح من حديث شعبة، وقد رواه العلاء بن صالح. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٩٨).
- وقال مسلم بن الحجاج: أخطأ شعبة في هذه الرواية حين قال: وأخفى صوته. «التمييز» (٣٦).
- علقمة بن وائل بن حُجْر مختلف في سماعه من أبيه.
[ ٢٥ / ٤٥١ ]
١١٥٠٧ - عن علقمة بن وائل، عن أبيه، قال:
«سمعت النبي ﷺ يجهر بآمين».
أخرجه أحمد (١٩٠٧٤) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن علقمة بن وائل، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٨٤)، وأطراف المسند (٧٥٣٣). والحديث؛ أخرجه مسلم في «التمييز» (٣٨)، والطبراني ٢٢/ (١١)، والبيهقي ٢/ ٥٨.
[ ٢٥ / ٤٥٢ ]
- فوائد:
- علقمة بن وائل بن حُجْر مختلف في سماعه من أبيه.
[ ٢٥ / ٤٥٣ ]
١١٥٠٨ - عن كليب بن شهاب، عن وائل بن حُجْر؛
«أنه سمع النبي ﷺ يقول في الصلاة: آمين».
أخرجه أحمد (١٩٠٧٣) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا شَريك، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٨٥)، وأطراف المسند (٧٥٣٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٠٢).
[ ٢٥ / ٤٥٣ ]
١١٥٠٩ - عن أبي حريز، عن وائل بن حُجْر، قال:
«رأيت النبي ﷺ صلى جالسا على يمينه، وهو وجع».
أخرجه ابن ماجة (١٢٢٤) قال: حدثنا عبد الحميد بن بيان الواسطي، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن سفيان، عن جابر، عن أبي حريز، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٨٦)، وتحفة الأشراف (١١٧٨٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١١٦).
[ ٢٥ / ٤٥٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جابر بن يزيد بن الحارث الجُعْفي، متروك، رافضي خبيثٌ، متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٠٧).
[ ٢٥ / ٤٥٣ ]
١١٥١٠ - عن كليب بن شهاب، عن وائل بن حُجْر؛
«أن النبي ﷺ بعث ساعيا، فأتى رجلا، فآتاه فصيلا مخلولا، فقال النبي ﷺ: بعثنا مصدق الله ورسوله، وإن فلانا أعطاه فصيلا مخلولا، اللهم لا تبارك فيه ولا في إبله، فبلغ ذلك الرجل، فجاء بناقة حسناء، فقال: أتوب إلى الله، ﷿، وإلى نبيه ﷺ فقال النبي ﷺ: اللهم بارك فيه وفي إبله» (^١).
⦗٤٥٤⦘
أخرجه النَّسَائي ٥/ ٣٠، وفي «الكبرى» (٢٢٥٠) قال: أخبرنا هارون بن زيد بن يزيد، يعني ابن أبي الزرقاء، قال: حدثنا أبي. و«ابن خزيمة» (٢٢٧٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عاصم (ح) وحدثنا أَبو موسى، قال: حدثني الضحاك بن مخلد.
كلاهما (زيد، وأَبو عاصم الضحاك بن مخلد) عن سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٥/ ٣٠.
(٢) المسند الجامع (١٢٠٨٧)، وتحفة الأشراف (١١٧٨٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٠٠)، والبيهقي ٤/ ١٥٧.
[ ٢٥ / ٤٥٣ ]
١١٥١١ - عن علقمة بن وائل، عن أبيه؛
«أن رسول الله ﷺ أقطعه أرضا، قال: فأرسل معي معاوية، أن أعطها إياه، أو قال: أعلمها إياه».
قال: فقال لي معاوية: أردفني خلفك، فقلت: لا تكون من أرداف الملوك، قال: فقال: أعطني نعلك، فقلت: انتعل ظل الناقة، قال: فلما استخلف معاوية أتيته، فأقعدني معه على السرير، فذكرني الحديث.
فقال سماك: فقال: وددت أني كنت حملته بين يدي (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ أقطعه أرضا، قال: فأرسل معي معاوية، قال: أعطها إياه» (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أقطعه أرضا بحضرموت» (^٣).
أخرجه أحمد (٢٧٧٨١) قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرنا شعبة، عن سماك بن حرب. و«الدَّارِمي» (٢٧٧٢) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب. و«البخاري» في «رفع اليدين» (٩٣) قال:
⦗٤٥٥⦘
أخبرنا حفص بن عمر، قال: حدثنا جامع بن مطر. و«أَبو داود» (٣٠٥٨) قال: حدثنا عَمرو بن مرزوق، قال: حدثنا شعبة، عن سماك. وفي (٣٠٥٩) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا جامع بن مطر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) اللفظ لأبي داود (٣٠٥٨).
[ ٢٥ / ٤٥٤ ]
و«التِّرمِذي» (١٣٨١) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: أخبرنا شعبة، عن سماك. وفي (١٣٨١ م) قال: قال محمود: أخبرنا النضر، عن شعبة، وزاد فيه: «وبعث معه معاوية ليقطعها إياه». و«ابن حِبَّان» (٧٢٠٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي النضر، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب.
كلاهما (سماك، وجامع) عن علقمة بن وائل، فذكره (^١).
- قال البخاري: وطعن من لا يعلم في وائل بن حُجْر: أن وائل بن حُجْر من أبناء ملوك اليمن، وقدم على النبي ﷺ فأكرمه، وأقطع له أرضا، وبعث معه معاوية بن أبي سفيان، ﵁. «رفع اليدين» (٩٢).
- وقال أيضا: وقصة وائل مشهورة عند أهل العلم، وما ذكر النبي ﷺ في أمره، وما أعطاه معروف بذهابه إلى النبي ﷺ مرة بعد مرة. «رفع اليدين» (٩٤).
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- جاء عقب الحديث في «سنن الدَّارِمي» (٢٧٧٣): قال عيسى (^٢): حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، بهذا الحديث.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٨٨)، وتحفة الأشراف (١١٧٧٣)، وأطراف المسند (٧٥٢٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١١٠)، والبزار (٤٤٧٥)، والطبراني ٢٢/ (٤ و١٢ و١٣)، والبيهقي ٦/ ١٤٤.
(٢) في النسخة المغربية الخطية، الورقة (٢٣٧ أ)، والنسخة الأزهرية الخطية، الورقة (٢١١ أ)، وطبعة دار البشائر: «قال يحيى»، والمثبت عن «إتحاف المهرة» لابن حجر (١٧٢٨٦)، إذ نقله عن «سنن الدَّارِمي». - وعيسى؛ هو ابن عمر بن العباس بن حمزة بن عَمرو بن أَعْيَن، أَبو عمران السمرقندي، قال الذهبي: صاحب أبي محمد الدَّارِمي، وراوي «مسنده»، عنه. «سير أعلام النبلاء» ١٤/ ٤٨٧. والأدهى من ذلك أن محقق طبعة دار البشائر يشرح الأمر بقوله: «قوله: قال يحيى، هو القطان، أحد شيوخ ابن بشار» فتأمل؟!.
[ ٢٥ / ٤٥٥ ]
- فوائد:
- قال ابن أبي خيثمة: حدثنا عَمرو بن مرزوق، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ أقطعه أرضا بحضرموت.
سئل يحيى بن مَعين عن علقمة بن وائل، عن أبيه؟ قال: مرسل.
وقال: عبد الجبار بن وائل، عن أبيه: مرسل؛ مات أَبوه وأمه حمل به بعيد الحياة. «تاريخه» ٢/ ١/ ٥٩٠.
[ ٢٥ / ٤٥٦ ]
١١٥١٢ - عن علقمة بن وائل، عن وائل بن حُجْر، قال:
«كنت عند رسول الله ﷺ فأتاه رجلان يختصمان في أرض، فقال أحدهما: إن هذا انتزى على أرضي يا رسول الله، في الجاهلية، وهو امرؤ القيس بن عابس الكندي، وخصمه ربيعة بن عبدان، قال: بينتك قال: ليس لي بينة، قال: يمينه قال: إذا يذهب بها، قال: ليس لك إلا ذاك، قال: فلما قام ليحلف، قال رسول الله ﷺ: من اقتطع أرضا ظالما، لقي الله وهو عليه غضبان».
قال إسحاق في روايته: ربيعة بن عيدان (^١).
- وفي رواية: «جاء رجل من حضرموت، ورجل من كندة، إلى النبي ﷺ فقال الحضرمي: يا رسول الله، إن هذا قد غلبني على أرض لي كانت لأبي، فقال الكندي: هي أرضي في يدي أزرعها، ليس له فيها حق، فقال رسول الله ﷺ للحضرمي: ألك بينة؟ قال: لا، قال: فلك يمينه، قال: يا رسول الله، إن الرجل فاجر لا يبالي على ما حلف عليه، وليس يتورع من شيء، فقال: ليس لك منه إلا ذلك، فانطلق ليحلف، فقال رسول الله ﷺ لما أدبر: أما لئن حلف على ماله ليأكله ظلما، ليلقين الله وهو عنه معرض» (^٢).
⦗٤٥٧⦘
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ أنه قال: لئن حلف على ماله ليأكله ظالما، ليلقين الله وهو عنه معرض» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٢٧٦).
(٢) اللفظ لمسلم (٢٧٥).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.
[ ٢٥ / ٤٥٦ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٥٨٥) قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن سماك. و«أحمد» (١٩٠٦٨) قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: أخبرنا أَبو عَوانة، عن عبد الملك. و«مسلم» ١/ ٨٦ (٢٧٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وهناد بن السَّري، وأَبو عاصم الحنفي، واللفظ لقتيبة، قالوا: حدثنا أَبو الأحوص، عن سماك. وفي ١/ ٨٧ (٢٧٦) قال: حدثني زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن أبي الوليد، قال زهير: حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عبد الملك بن عمير. و«أَبو داود» (٣٢٤٥ و٣٦٢٣) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن سماك. و«التِّرمِذي» (١٣٤٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن سماك بن حرب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٩٤٦) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن سماك. وفي (٥٩٤٧) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عبد الملك. و«ابن حِبَّان» (٥٠٧٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن سماك.
كلاهما (سماك بن حرب، وعبد الملك بن عمير) عن علقمة بن وائل، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث وائل بن حُجْر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٨٩)، وتحفة الأشراف (١١٧٦٨)، وأطراف المسند (٧٥٣٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١١٨)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٦٢٠)، والبزار (٤٤٧٦ و٤٤٧٧)، وابن الجارود (١٠٠٤)، وأَبو عَوانة (٥٩٨١ و٥٩٨٢ و٦٠٠٢: ٦٠٠٤ و٦٤٦٣ و٦٤٦٤)، والطبراني ٢٢/ (١٧ و٢٤ و٢٥)، والدارقُطني (٤٤٨٢)، والبيهقي ١٠/ ١٣٧ و١٤٣ و١٧٩ و٢٥٤ و٢٦١.
[ ٢٥ / ٤٥٧ ]
ـ فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل بن حُجْر، عن أبيه، قال: جاء رجل من حضرموت، ورجل من كندة إلى النبي ﷺ فقال الحضرمي: يا رسول الله، إن هذا غلبني على أرض لي، قال: ألك بينة الحديث.
سألتُ محمدًا، يعني البخاري، عن علقمة بن وائل: هل سمع من أبيه؟ فقال: إنه ولد بعد موت أبيه بستة أشهر. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٥٦).
[ ٢٥ / ٤٥٨ ]
١١٥١٣ - عن علقمة بن وائل، أن أباه حدثه، قال:
«إني لقاعد مع النبي ﷺ إذ جاء رجل يقود آخر بنسعة، فقال: يا رسول الله، هذا قتل أخي، فقال رسول الله ﷺ: أقتلته؟ فقال: إنه لو لم يعترف أقمت عليه البينة، قال: نعم قتلته، قال: كيف قتلته، قال: كنت أنا وهو نختبط من شجرة، فسبني فأغضبني، فضربته بالفأس على قرنه فقتلته، فقال له النبي ﷺ: هل لك من شيء تؤديه عن نفسك؟ قال: ما لي مال إلا كسائي وفأسي، قال: فترى قومك يشترونك؟ قال: أنا أهون على قومي من ذاك، فرمى إليه بنسعته، وقال: دونك صاحبك، فانطلق به الرجل، فلما ولى، قال رسول الله ﷺ: إن قتله فهو مثله، فرجع، فقال: يا رسول الله، إنه بلغني أنك قلت: إن قتله فهو مثله، وأخذته بأمرك، فقال رسول الله ﷺ: أما تريد أن يبوء بإثمك وإثم صاحبك؟ قال: يا نبي الله، لعله قال بلى، قال: فإن ذاك كذاك، قال: فرمى بنسعته وخلى سبيله» (^١).
- وفي رواية: «أتي رسول الله ﷺ برجل قتل رجلا، فأقاد ولي المقتول منه، فانطلق به وفي عنقه نسعة يجرها، فلما أدبر، قال رسول الله ﷺ: القاتل والمقتول في النار، فأتى رجل الرجل فقال له مقالة رسول الله ﷺ فخلى عنه».
⦗٤٥٩⦘
قال إسماعيل بن سالم: فذكرت ذلك لحبيب بن أبي ثابت، فقال: حدثني ابن أشوع، أن النبي ﷺ إنما سأله أن يعفو عنه، فأبى (^٢).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ بحبشي، فقال: إن هذا قتل ابن أخي، قال: كيف قتلته؟ قال: ضربت رأسه بالفأس، ولم أرد قتله، قال: هل لك مال تؤدي ديته؟ قال: لا، قال: أفرأيت إن أرسلتك تسأل الناس، تجمع ديته، قال: لا، قال: فمواليك يعطونك ديته، قال: لا، قال للرجل: خذه، فخرج به ليقتله، فقال رسول الله ﷺ: أما إنه إن قتله كان مثله، فبلغ به الرجل حيث يسمع قوله، فقال: هو ذا، فمر فيه ما شئت، فقال رسول الله ﷺ: أرسله، وقال مرة: دعه، يبوء بإثم صاحبه وإثمه فيكون من أصحاب النار، قال: فأرسله» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٤٤٠٤).
(٢) اللفظ لمسلم (٤٤٠٥ و٤٤٠٦).
(٣) اللفظ لأبي داود (٤٥٠١).
[ ٢٥ / ٤٥٨ ]
- وفي رواية: «شهدت رسول الله ﷺ حين جيء بالقاتل يقوده ولي المقتول في نسعة، فقال رسول الله ﷺ لولي المقتول: أتعفو؟ قال: لا، قال: أتأخذ الدية؟ قال: لا، قال: فتقتله؟ قال: نعم، قال: اذهب به، فلما ذهب به فولى من عنده دعاه، فقال له: أتعفو؟ قال: لا، قال: أتأخذ الدية؟ قال: لا، قال: فتقتله؟ قال: نعم، قال: اذهب به، فقال رسول الله ﷺ عند ذلك: أما إنك إن عفوت عنه يبوء بإثمه وإثم صاحبك، فعفا عنه وتركه، فأنا رأيته يجر نسعته» (^١).
- وفي رواية: «كنت قاعدا عند رسول الله ﷺ جاء رجل في عنقه نسعة، فقال: يا رسول الله، إن هذا وأخي كانا في جب يحفرانها، فرفع المنقار فضرب به رأس صاحبه، فقتله، فقال النبي ﷺ: اعف عنه، فأبى، وقال: يا نبي الله، إن هذا وأخي كانا في جب يحفرانها، فرفع المنقار فضرب به رأس صاحبه، فقتله، فقال: اعف عنه، فأبى،
⦗٤٦٠⦘
ثم قام، فقال: يا رسول الله، إن هذا وأخي كانا في جب يحفرانها، فرفع المنقار، أراه قال: فضرب رأس صاحبه، فقتله، فقال: اعف عنه، فأبى، قال: اذهب إن قتلته كنت مثله، فخرج به حتى جاوز، فناديناه: أما تسمع ما يقول رسول الله ﷺ؟ فرجع، فقال: إن قتلتُه كنتُ مثله؟، قال: نعم، اعف عنه، فخرج يجر نسعته حتى خفي علينا» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٨/ ١٤.
(٢) اللفظ للنسائي ٨/ ١٥، رواية عَمرو بن منصور.
[ ٢٥ / ٤٥٩ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٥٧٦) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن عوف، عن حمزة أبي عمر. و«الدَّارِمي» (٢٥١٢) قال: أخبرنا أحمد بن عُبيد الله الغُدَاني، قال: أخبرنا أَبو أُسامة، عن عوف، عن حمزة أبي عمر. و«مسلم» ٥/ ١٠٩ (٤٤٠٤) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أَبو يونس، عن سماك بن حرب. وفي ٥/ ١٠٩ و١١٠ (٤٤٠٥ و٤٤٠٦) قال: وحدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا إسماعيل بن سالم. و«أَبو داود» (٤٤٩٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر بن ميسرة الجشمي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عوف، قال: حدثنا حمزة أَبو عمر العائذي. وفي (٤٥٠٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر بن ميسرة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثني جامع بن مطر. وفي (٤٥٠١) قال: حدثنا محمد بن عوف الطائي، قال: حدثنا عبد القدوس بن الحجاج، قال: حدثنا يزيد بن عطاء الواسطي، عن سماك. و«النَّسَائي» ٨/ ١٤ و٨/ ٢٤٤، وفي «الكبرى» (٥٩٣٤ و٦٩٠٠) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عوف بن أبي جميلة، قال: حدثني حمزة أَبو عمر العائذي. وفي ٨/ ١٥، وفي «الكبرى» (٥٩٣٥ و٦٩٠١) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا جامع بن مطر الحبطي. وفي ٨/ ١٥، وفي «الكبرى» (٦٩٠٢) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا حفص بن عمر، وهو الحوضي، قال: حدثنا جامع بن مطر. وفي ٨/ ١٥، وفي «الكبرى» (٦٩٠٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا حاتم، عن سماك. وفي ٨/ ١٦، وفي «الكبرى»
⦗٤٦١⦘
(٦٩٠٤) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أَبو يونس، عن سماك بن حرب.
[ ٢٥ / ٤٦٠ ]
وفي ٨/ ١٧، وفي «الكبرى» (٦٩٠٥) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا يحيى بن حماد، عن أبي عَوانة، عن إسماعيل بن سالم.
أربعتهم (حمزة بن عَمرو، أَبو عمر، وسماك بن حرب، وإسماعيل بن سالم، وجامع بن مطر) عن علقمة بن وائل، فذكره (^١).
- في رواية النَّسَائي ٨/ ١٥، وفي «الكبرى» (٥٩٣٥ و٦٩٠١): «عن علقمة بن وائل، عن أبيه، عن النبي ﷺ بمثله، قال يحيى: وهو أحسن منه».
• أَخرجه النَّسَائي ٨/ ١٣، وفي «الكبرى» (٦٨٩٩) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا إسحاق، عن عوف الأعرابي، عن علقمة بن وائل الحضرمي، عن أبيه، قال:
«جيء بالقاتل الذي قتل إلى رسول الله ﷺ جاء به ولي المقتول، فقال له رسول الله ﷺ: أتعفو؟ قال: لا، قال: أتقتل؟ قال: نعم، قال: اذهب، فلما ذهب دعاه، قال: أتعفو؟ قال: لا، قال: أتأخذ الدية؟ قال: لا، قال: أتقتل؟ قال: نعم، قال: اذهب، فلما ذهب، قال: أما إنك إن عفوت عنه فإنه يبوء بإثمك وإثم صاحبك، فعفا عنه فأرسله، قال: فرأيته يجر نسعته».
- ليس فيه «حمزة بن عَمرو».
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٩٠)، وتحفة الأشراف (١١٧٦٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٤٢٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦١٨٥: ٦١٩٢)، والطبراني ٢٢/ (٥: ٧ و٢٢ و٢٣)، والبيهقي ٨/ ٥٤ و٥٥ و٦٠، والبغوي (٢٥٢٧).
[ ٢٥ / ٤٦١ ]
- فوائد:
- أخرجه أَبو عَوانة في «مسنده» بطرقه، وقال: في حديث عوف وجامع بن مطر نظر. «مسنده» (٦١٩٢).
⦗٤٦٢⦘
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ١٢٧، في مناكير حمزة أبي عمر العائذي، وقال: حدثني أحمد بن محمود، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: سألت يحيى، فقلت: عوف عن حمزة أبي عمر، من حمزة؟ قال: شيخ لا يعرف.
[ ٢٥ / ٤٦١ ]
١١٥١٤ - عن علقمة بن وائل، عن أبيه قال:
«خرجت امرأة إلى الصلاة، فلقيها رجل، فتجللها بثيابه، فقضى حاجته منها وذهب، وانتهى إليها رجل، فقالت له: إن الرجل فعل بي كذا وكذا، فذهب الرجل في طلبه، فانتهى إليها قوم من الأنصار، فوقفوا عليها، فقالت لهم: إن رجلا فعل بي كذا وكذا، فذهبوا في طلبه، فجاؤوا بالرجل الذي ذهب في طلب الرجل الذي وقع عليها، فذهبوا به إلى النبي ﷺ فقالت: هو هذا، فلما أمر النبي ﷺ برجمه، قال الذي وقع عليها: يا رسول الله، أنا والله هو، فقال للمرأة: اذهبي، فقد غفر الله لك، وقال للرجل قولا حسنا، فقيل: يا نبي الله، ألا ترجمه؟ فقال: لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم» (^١).
- وفي رواية: «أن امرأة خرجت على عهد رسول الله ﷺ تريد الصلاة، فتلقاها رجل، فتجللها، فقضى حاجته منها، فصاحت، فانطلق، ومر عليها رجل، فقالت: إن ذاك الرجل فعل بي كذا وكذا، ومرت بعصابة من المهاجرين، فقالت: إن ذاك الرجل فعل بي كذا وكذا، فانطلقوا، فأخذوا الرجل الذي ظنت أنه وقع عليها، وأتوها، فقالت: نعم هو هذا، فأتوا به رسول الله ﷺ فلما أمر به ليرجم، قام صاحبها الذي وقع عليها، فقال: يا رسول الله، أنا صاحبها، فقال لها: اذهبي، فقد غفر الله لك، وقال للرجل قولا حسنا، وقال للرجل الذي وقع عليها: ارجموه، وقال: لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم» (^٢).
⦗٤٦٣⦘
- وفي رواية: «زعم أن امرأة وقع عليها رجل في سواد الصبح، وهي تعمد إلى المسجد، عكورة على نفسها، فاستغاثت برجل مر عليها، وفر صاحبها، ثم مر عليها ذوو عدد، فاستغاثت بهم، فأدركوا الرجل الذي كانت استغاثت به، فأخذوه، وسبقهم الآخر، فجاؤوا به يقودونه إليها، فقال لها: أنا الذي أغثتك، وقد ذهب الآخر، قال: فأتوا به النبي ﷺ فأخبرته أنه وقع عليها، وأخبر القوم أنهم أدركوه يشتد،
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للترمذي.
[ ٢٥ / ٤٦٢ ]
فقال: إنما كنت أغيثها على صاحبها، فأدركوني هؤلاء فأخذوني، قالت: كذب، هو الذي وقع علي، فقال رسول الله ﷺ: انطلقوا به فارجموه، فقام رجل من الناس، فقال: لا ترجموه وارجموني، فأنا الذي فعلت بها الفعل، فاعترف، فاجتمع ثلاثة عند رسول الله ﷺ الذي وقع عليها، والذي أغاثها، والمرأة، فقال: أما أنت فقد غفر لك، وقال للذي أغاثها قولا حسنا، فقال عمر: أرجم الذي اعترف بالزنا، فأبى رسول الله ﷺ قال: لا، إنه قد تاب إلى الله» (^١).
أخرجه أحمد (٢٧٧٨٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا إسرائيل. و«أَبو داود» (٤٣٧٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا إسرائيل. قال أَبو داود: رواه أسباط بن نصر أيضا، عن سماك. و«التِّرمِذي» (١٤٥٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن إسرائيل. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٢٧٠) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد الحراني، قال: حدثنا عَمرو بن حماد بن طلحة، هو القناد، قال: حدثنا أسباط بن نصر.
كلاهما (إسرائيل بن يونس، وأسباط بن نصر) عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل الكندي، فذكره (^٢).
⦗٤٦٤⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيح، وعلقمة بن وائل بن حُجْر سمع من أبيه، وهو أكبر من عبد الجبار بن وائل، وعبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أجودها حديث أَبي أُمامة، مرسل.
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٢٠٩١)، وتحفة الأشراف (١١٧٧٠)، وأطراف المسند (٧٥٢٩). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٨٢٣)، والطبراني ٢٢/ (١٨ و١٩)، والبيهقي ٨/ ٢٨٤.
[ ٢٥ / ٤٦٣ ]
١١٥١٥ - عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، قال:
«استكرهت امرأة على عهد رسول الله ﷺ فدرأ عنها الحد، وأقامه على الذي أصابها، ولم يذكر أنه جعل لها مهرا» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٠١١). وأحمد (١٩٠٧٧). وابن ماجة (٢٥٩٨) قال: حدثنا علي بن ميمون الرَّقِّي، وأيوب بن محمد الوزان، وعبد الله بن سعيد. و«التِّرمِذي» (١٤٥٣) قال: حدثنا علي بن حُجْر.
ستتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعلي بن ميمون، وأيوب، وعبد الله، وعلي بن حُجْر) عن مُعَمَّر بن سليمان الرَّقِّي، عن الحجاج بن أَرطَاة، عن عبد الجبار بن وائل بن حُجْر، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وليس إسناده بمتصل، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه.
سمعت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، يقول: عبد الجبار بن وائل بن حُجْر لم يسمع من أبيه ولا أدركه، يقال: إنه ولد بعد موت أبيه بأشهر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢٠٩٢)، وتحفة الأشراف (١١٧٦٠)، وأطراف المسند (٧٥٢٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٤٤٧٩)، والطبراني ٢٢/ (٦٤)، والدارقُطني (٣١٣٠)، والبيهقي ٨/ ٢١٥ و٢٣٥.
[ ٢٥ / ٤٦٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه. انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
- قال التِّرمِذي: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا مُعَمَّر بن سليمان الرَّقِّي، عن الحجاج بن أَرطَاة، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، قال: استكرهت امرأة على عهد رسول الله ﷺ فدرأ عنها الحد وأقامه على الذي أصابها، ولم يذكر أنه جعل لها مهرا.
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: الحجاج بن أَرطَاة لم يسمع من عبد الجبار بن وائل، وعبد الجبار لم يسمع من أبيه، ولد بعد موت أبيه. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٢٦).
[ ٢٥ / ٤٦٥ ]
١١٥١٦ - عن علقمة بن وائل، عن أبيه؛
«أنه شهد النبي ﷺ وسأله رجل من خثعم، يقال له: سويد بن طارق، عن الخمر، فنهاه، فقال: إنما هو شيء نصنعه دواء، فقال النبي ﷺ: إنما هي داء» (^١).
- وفي رواية: «أن طارق بن سويد الجعفي سأل النبي ﷺ عن الخمر، فنهاه، أو كره أن يصنعها، فقال: إنما أصنعها للدواء، فقال: إنه ليس بدواء، ولكنه داء» (^٢).
- وفي رواية: «أنه شهد النبي ﷺ وسأله سويد بن طارق، أو طارق بن سويد، عن الخمر، فنهاه عنه، فقال: إنا نتداوى بها، فقال رسول الله ﷺ: إنها ليست بدواء، ولكنها داء» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٧١٠٠) عن عبد الله، عن شعبة. وفي (١٧١٠١) عن إسرائيل. و«ابن أبي شيبة» (٢٣٩٥٧) قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا شعبة. و«أحمد» ٤/ ٣١١ (١٨٩٩٥) قال: حدثنا حجاج بن محمد، ومحمد بن جعفر، قالا:
⦗٤٦٦⦘
حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٣١٧ (١٩٠٦٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل. وفي (١٩٠٦٧) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧٧٨٠).
[ ٢٥ / ٤٦٥ ]
وفي ٦/ ٣٩٩ (٢٧٧٨٠) قال: حدثنا وكيع، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة. و«الدَّارِمي» (٢٢٣١) قال: أخبرنا سهل بن حماد، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٦/ ٨٩ (٥١٨٥) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«أَبو داود» (٣٨٧٣) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة. و«التِّرمِذي» (٢٠٤٦) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، عن شعبة. وفي (٢٠٤٦ م) قال: حدثنا محمود، قال: حدثنا النضر بن شميل، وشَبَابة، عن شعبة، بمثله. قال محمود: قال النضر: طارق بن سويد، وقال شَبَابة: سويد بن طارق. و«ابن حِبَّان» (١٣٩٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا أَبو عامر العَقَدي، قال: حدثنا شعبة. وفي (٦٠٦٥) قال: أخبرنا سليمان بن الحسن العطار، قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس) عن سماك بن حرب، قال: سمعت علقمة بن وائل، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٩٣)، وتحفة الأشراف (١١٧٧١)، وأطراف المسند (٧٥٢٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١١١)، والبزار (٤٤٧٣)، وأَبو عَوانة (٧٩٧٩: ٧٩٨٣)، والطبراني ٢٢/ (١٥)، والدارقُطني (٤٧٠٣)، والبيهقي ١٠/ ٤.
[ ٢٥ / ٤٦٦ ]
- فوائد:
- قال البخاري: حدثنا موسى، قال: حدثنا حماد، عن سِمَاك، عن علقمة بن وائل، عن طارق بن سويد؛ قلت: يا رسول الله، إن بأرضنا أعنابا نعتصرها، فنشرب منها؟ قال: لا، فراجعته، قال: لا، قلت: يستشفي بها المريض؟ قال: ذاك داء، ليس بشفاء.
⦗٤٦٧⦘
وقال أَبو نُعيم: حدثنا شَريك، عن سِمَاك، عن علقمة، عن طارق بن زياد، أو زياد بن طارق، الجعفي.
وقال محمد أَبو يحيى: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة، عن سِمَاك، عن علقمة، عن أبيه؛ سأل سويد بن طارق، أو طارق سأل النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٥٢.
• رواه حماد بن سلمة، عن سِماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن طارق ابن سويد، عن النبي ﷺ، وسلف في مسنده برقم (٤٩١٦).
[ ٢٥ / ٤٦٦ ]
١١٥١٧ - عن كليب بن شهاب، عن وائل بن حُجْر، قال:
«رآني النبي ﷺ ولي شعر طويل، فقال: ذباب، ذباب، فانطلقت فأخذته، فرآني النبي ﷺ فقال: إني لم أعنك، وهذا أحسن» (^١).
- وفي رواية: «أتيت النبي ﷺ ولي جمة، قال: ذباب، وظننت أنه يعنيني، فانطلقت فأخذت من شعري، فقال: إني لم أعنك، وهذا أحسن» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٦٠٣) قال: حدثنا معاوية بن هشام، وسفيان بن عُقبة. و«ابن ماجة» (٣٦٣٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا معاوية بن هشام، وسفيان بن عُقبة. و«أَبو داود» (٤١٩٠) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا معاوية بن هشام، وسفيان بن عُقبة السوائي، هو أخو قَبيصَة، وحميد بن خوار. و«النَّسَائي» ٨/ ١٣١، وفي «الكبرى» (٩٢٥٨) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا سفيان، أخو قَبيصَة، ومعاوية بن هشام. وفي ٨/ ١٣٥، وفي «الكبرى» (٩٢٨١) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا قاسم.
⦗٤٦٨⦘
أربعتهم (معاوية بن هشام، وسفيان بن عُقبة، وحميد بن خوار، وقاسم بن يزيد) عن سفيان الثوري، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ للنسائي ٨/ ١٣٥.
(٣) المسند الجامع (١٢٠٩٤)، وتحفة الأشراف (١١٧٨٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٤٤٨٢)، والطبراني ٢٢/ (٩٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٠٥٥ و٦٠٥٦).
[ ٢٥ / ٤٦٧ ]
١١٥١٨ - عن علقمة بن وائل، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال:
«لا تقولوا: الكرم، ولكن قولوا: العنب، والحَبَلة» (^١).
- وفي رواية: «لا تقولوا: الكرم، ولكن قولوا: الحَبَلة، يعني العنب» (^٢).
أخرجه الدَّارِمي (٢٢٥٣) قال: حدثنا عثمان بن عمر. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٩٥) قال: حدثنا آدم. و«مسلم» ٧/ ٤٦ (٥٩٣٤) قال: حدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى، يعني ابن يونس. وفي (٥٩٣٥) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا عثمان بن عمر. و«ابن حِبَّان» (٥٨٣١) قال: أخبرنا سليمان بن الحسن العطار، قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبي.
أربعتهم (عثمان بن عمر، وآدم بن أبي إياس، وعيسى بن يونس، ومعاذ بن معاذ) عن شعبة بن الحجاج، عن سماك بن حرب، قال: سمعت علقمة بن وائل، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٥٩٣٥).
(٢) اللفظ لمسلم (٥٩٣٤).
(٣) المسند الجامع (١٢٠٩٥)، وتحفة الأشراف (١١٧٧٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٤٤٧٤)، وأَبو عَوانة (٧٩٨٤ و٧٩٨٥)، والطبراني ٢٢/ (١٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٨٥٠).
[ ٢٥ / ٤٦٨ ]
١١٥١٩ - عن علقمة بن وائل الحضرمي، عن أبيه، قال:
«سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله ﷺ فقال: يا نبي الله، أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم، ويمنعونا حقنا، فما تأمرنا؟ فأعرض عنه، ثم سأله، فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية، أو في الثالثة، فجذبه الأشعث بن قيس، وقال: اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم» (^١).
- في رواية شَبَابة، عند مسلم: «فجذبه الأشعث بن قيس، فقال رسول الله ﷺ: اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم».
- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ ورجل سأله، فقال: أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا، ويسألونا حقهم، فقال رسول الله ﷺ: اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤١٧) قال: حدثنا شَبَابة. و«مسلم» ٦/ ١٩ (٤٨١٠) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٤٨١١) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة. و«التِّرمِذي» (٢١٩٩) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٤٨١٠).
(٢) اللفظ للترمذي.
[ ٢٥ / ٤٦٩ ]
ثلاثتهم (شَبَابة بن سَوَّار، ومحمد بن جعفر، ويزيد) عن شعبة بن الحجاج، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل بن حُجْر، فذكره (^١).
⦗٤٧٠⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤١٦) قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن سِمَاك، عن علقمة بن وائل، قال:
«قام سلمة الجعفي إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيت إن كان علينا من بعدك قوم يأخذوننا بالحق، ويمنعون حق الله، قال: فلم يجبه النبي ﷺ بشيء، قال: ثم قام الثانية، فلم يجبه النبي ﷺ بشيء، ثم قام الثالثة، فقال رسول الله ﷺ: عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم، فاسمعوا لهم وأطيعوا».
- مرسل، ليس فيه: «وائل بن حُجْر».
_________________
(١) المسند الجامع (١٢٠٩٦)، وتحفة الأشراف (١١٧٧٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤١٨٢)، والمطالب العالية (٢١٤٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١١٢)، والبزار (٤٤٧٢)، وأَبو عَوانة (٧١٥٢)، والطبراني ٢٢/ (٢٠ و٢١)، والبيهقي ٨/ ١٥٨.
[ ٢٥ / ٤٦٩ ]
١١٥٢٠ - عن أهل عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، قال:
«أتي النبي ﷺ بدلو من ماء، فشرب منه، ثم مج في الدلو، ثم صب في البئر، أو شرب من الدلو، ثم مج في البئر، ففاح منها مثل ريح المسك».
أخرجه أحمد (١٩٠٤٣) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا مسعر، عن عبد الجبار بن وائل، قال: حدثني أهلي، فذكروه.
⦗٤٧١⦘
• أخرجه الحُميدي (٩١٠) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٤/ ٣١٦ (١٩٠٥٦) قال: حدثنا وكيع. وفي ٤/ ٣١٨ (١٩٠٧٩) قال: حدثنا أَبو أحمد. و«ابن ماجة» (٦٥٩) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة (ح) وحدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، قال: حدثنا أَبو أُسامة.
أربعتهم (سفيان بن عُيينة، ووكيع بن الجراح، وأَبو أحمد الزُّبَيري، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن مِسعَر بن كِدَام، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، قال:
«أتي النبي ﷺ بدلو من زمزم فشرب، ثم توضأ ومضمض، ثم مجه في الدلو مسكا، أو قال: أطيب من المسك، واستنثر خارجا من الدلو» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أتي بدلو من ماء، فشرب منه ثم مج» (^٢).
ليس فيه أهل عبد الجبار (^٣).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٠٥٦).
(٣) المسند الجامع (١٢٠٩٧)، وتحفة الأشراف (١١٧٦٧)، وأطراف المسند (٧٥٢٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٤ و٣٧١٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٧٠ و١١٩ و١٢٠)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٢٥٥.
[ ٢٥ / ٤٧٠ ]
- فوائد:
- عبد الجبار بن وائل بن حُجْر لم يسمع من أبيه.
[ ٢٥ / ٤٧١ ]