١١٥٢٤ - عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الوليد بن الوليد؛
«أنه قال: يا رسول الله، إني أجد وحشة، قال: إذا أخذت مضجعك، فقل: أعوذ بكلمات الله التامة، من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون، فإنه لا يضرك، وبالحرى أن لا يقربك» (^٢).
أخرجه أحمد (١٦٦٨٩) و٦/ ٦ (٢٤٣٤٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، فذكره (^٣).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٦٤) و١٠/ ٣٦٢ (٣٠٢٣٥) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان؛
«أن الوليد بن الوليد بن المغيرة المخزومي شكا إلى رسول الله ﷺ حديث نفس وجده، وأنه قال له: إذا أتيت إلى فراشك فقل: أعوذ بكلمات الله التامة، من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون، فوالذي نفسي بيده، لا يضرك شيء حتى تصبح». «مُرسَل».
_________________
(١) قال ابن حبان: الوليد بن الوليد بن المغيرة، له صحبة. «الثقات» ٣/ ٤٣٠. - وقال ابن حَجر: الوليد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، القرشي المخزومي، أخو خالد بن الوليد. «الإصابة» ٦/ ٤٨٤.
(٢) لفظ (١٦٦٨٩).
(٣) المسند الجامع (١٢١٠١)، وأطراف المسند (٧٥٣٩)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٢٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٩٤). والحديث؛ أخرجه ابن قانع في «معجم الصحابة» ٣/ ١٨٨، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٦٣٨)، والبيهقي في «الأسماء والصفات» ١/ ٤٧٥ (٤٠٦).
[ ٢٥ / ٤٧٩ ]