١١٥٢٧ - عن أبي عمر، قال: سمعت أبا جُحيفة يقول:
«ذكرت الجدود عند رسول الله ﷺ وهو في الصلاة، فقال رجل: جد فلان في الخيل، وقال آخر: جد فلان في الإبل، وقال آخر: جد فلان في الغنم، وقال آخر: جد فلان في الرقيق، فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته، ورفع رأسه من آخر الركعة، قال: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، وطول رسول الله ﷺ صوته بالجد، أي ليعلموا أنه ليس كما يقولون» (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ قام في الصلاة، فلما رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماء وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعده، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، يمد بها صوته» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٦٤) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. و«ابن ماجة» (٨٧٩) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى السدي. و«أَبو يَعلى» (٨٨٢) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى الكوفي.
⦗٤٨٤⦘
كلاهما (يحيى، وإسماعيل) عن شريك بن عبد الله النَّخَعي، عن أبي عمر، فذكره (^٤).
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: وهب بن عبد الله، أَبو جُحيفة السوائي، من بني عامر بن صعصعة، وهو من ولد حرثان بن سواءة، ويقال: إنه وهب، ويقال: وهب الخير، نزل الكوفة، وابتنى بها دارا في بني سواءة، في ولاية بشر بن مروان، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٩/ ٢٢. - وقال المِزِّي: وهب بن عبد الله، ويقال: وهب بن وهب، أَبو جُحيفة السوائي، يقال له: وهب الخير، من بني حرثان بن سواءة بن عامر بن صعصعة، وكان من صغار أصحاب النبي ﷺ. «تهذيب الكمال» ٣١/ ١٣٢.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٤) المسند الجامع (١٢١٠٤)، وتحفة الأشراف (١١٨٢٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٣٢٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٤٢٣٤)، والطبراني ٢٢/ (٣٥٥).
[ ٢٥ / ٤٨٣ ]
١١٥٢٨ - عن الحكم بن عتيبة؛ أن الحجاج أخر الصلاة يوم الجمعة، فقال له شيخ:
«والله، لقد رأيت رسول الله ﷺ يصلي، فما رأيته صنع كما تصنع أنت».
قال: فلما سمعته يذكر عن رسول الله ﷺ قلت: كيف رأيت رسول الله ﷺ؟ قال:
«رأيته خرج حين زالت الشمس».
وإذا الشيخ أَبو جُحيفة.
أخرجه أَبو يَعلى (٨٨٦) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين، عن الحكم بن عتيبة، فذكره (^١).
_________________
(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٥٤٨)، والمطالب العالية (٦٩٨).
[ ٢٥ / ٤٨٤ ]
١١٥٢٩ - عن عون بن أبي جُحيفة، عن أبيه، قال:
«كان رسول الله ﷺ في سفره الذي ناموا فيه، حتى طلعت الشمس، ثم قال: إنكم كنتم أمواتا، فرد الله إليكم أرواحكم، فمن نام عن صلاة، أو نسي صلاة، فليصلها إذا ذكرها، وإذا استيقظ» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٧٧٣) و١٤/ ١٦١ (٣٧٢٥٠). و«أَبو يَعلى» (٨٩٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
⦗٤٨٥⦘
كلاهما (ابن أبي شيبة، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن الفضل بن دُكَين، عن عبد الجبار بن عباس، عن عون بن أبي جُحيفة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٤٧٧٣).
(٢) المقصد العَلي (٢٠٥)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٣٢٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٤١٤)، والمطالب العالية (٤٤٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٤٢٢٦)، والطبراني ٢٢/ (٢٦٨).
[ ٢٥ / ٤٨٤ ]
- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ١٤، في مناكير عبد الجبار بن العباس الشبامي، وقال: عبد الجبار بن العباس الشبامي، عن عون بن أبي جُحيفة، ولا يُتابَع على حديثه، وكان يتشيع.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ١٧، في مناكير عبد الجبار بن العباس، وقال: وهذا لا أعلم يرويه عن عون بن أبي جُحيفة غير عبد الجبار هذا.
وقال: ولعبد الجبار هذا غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه مما لا يُتابَع عليه.
[ ٢٥ / ٤٨٥ ]
١١٥٣٠ - عن سلمة بن كهيل، قال: لقيني أَبو جُحيفة، فقال لي: يا سلمة، ما بقي شيء مما كنت أعرف إلا هذه الصلاة، وما من نفس تسرني أن تفديني من الموت، ولا نفس ذباب، قال: ثم بكى.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٩٨٠) قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة، عن مالك بن مِغْوَل، عن ابن أبجر، عن سلمة بن كهيل، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبراني ٢٢/ (٣٢٥).
[ ٢٥ / ٤٨٥ ]
١١٥٣١ - عن عون بن أبي جُحيفة، عن أبيه، قال:
«أتيت النبي ﷺ بمكة، وهو بالأبطح، في قبة له حمراء من أدم، قال: فخرج بلال بوضوئه، فمن نائل وناضح، قال: فخرج النبي ﷺ عليه حلة حمراء، كأني أنظر إلى بياض ساقيه، قال: فتوضأ، وأذن بلال، قال: فجعلت أتتبع فاه هاهنا
⦗٤٨٦⦘
وهاهنا، يقول: يمينا وشمالا، يقول: حي على الصلاة، حي على الفلاح، قال: ثم ركزت له عنزة، فتقدم فصلى الظهر ركعتين، يمر بين يديه الحمار، والكلب، لا يمنع، ثم صلى العصر ركعتين، ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى رجع إلى المدينة» (^١).
- وفي رواية: «خرج بلال بفضل وضوء رسول الله ﷺ قال: فابتدره الناس، فأصبت منه شيئًا ولم آل، قال: ونصب بلال عنزة، فصلى إليها رسول الله ﷺ وإن الكلب، والمرأة، والحمار، يمرون بين يديه» (^٢).
- وفي رواية: «صلى بنا رسول الله ﷺ بالأبطح، الظهر والعصر ركعتين ركعتين، وبين يديه عنزة، قد أقامها بين يديه، يمر من ورائها الناس، والحمار، والمرأة» (^٣).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ صلى إلى عنزة، أو شبهها، والطريق من ورائها» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (١٠٥٤).
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لأحمد (١٨٩٥٣).
(٤) اللفظ لأحمد (١٨٩٦٨).
[ ٢٥ / ٤٨٥ ]
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ في قبة حمراء من أدم، ورأيت بلالا أخذ وضوء رسول الله ﷺ ورأيت الناس يبتدرون ذاك الوضوء، فمن أصاب منه شيئًا تمسح به، ومن لم يصب منه شيئًا أخذ من بلل يد صاحبه، ثم رأيت بلالا أخذ عنزة فركزها، وخرج النبي ﷺ في حلة حمراء مشمرا، صلى إلى العنزة بالناس ركعتين، ورأيت الناس، والدواب، يمرون من بين يدي العنزة» (^١).
- وفي رواية: «خرج علينا رسول الله ﷺ بالهاجرة، فأتي بوضوء فتوضأ، فصلى بنا الظهر والعصر، وبين يديه عنزة، والمرأة، والحمار، يمرون من ورائها» (^٢).
⦗٤٨٧⦘
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ بالأبطح، فجاءه بلال فآذنه بالصلاة، ثم خرج بلال بالعنزة، حتى ركزها بين يدي رسول الله ﷺ بالأبطح، وأقام الصلاة» (^٣).
- وفي رواية: «أنه رأى بلالا يؤذن، فجعلت أتتبع فاه هاهنا وهاهنا بالأذان» (^٤).
- وفي رواية: «أتيت النبي ﷺ بمكة، وهو في قبة حمراء من أدم، فخرج بلال فأذن، فكنت أتتبع فمه هاهنا وهاهنا، قال: ثم خرج رسول الله ﷺ وعليه حلة حمراء برود يَمَانِيَة قطري».
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٣٧٦).
(٢) اللفظ للبخاري (٤٩٩).
(٣) اللفظ للبخاري (٦٣٣).
(٤) اللفظ للبخاري (٦٣٤).
[ ٢٥ / ٤٨٦ ]
وقال موسى: قال: «رأيت بلالا خرج إلى الأبطح، فأذن، فلما بلغ: حي على الصلاة، حي على الفلاح، لوى عنقه يمينا وشمالا ولم يستدر، ثم دخل فأخرج العنزة» وساق حديثه (^١).
- وفي رواية: «صليت مع النبي ﷺ بمنى الظهر ركعتين، ثم لم يزل يصلي ركعتين، حتى رجع إلى المدينة» (^٢).
- وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ يوم النفر بالأبطح، فأذن بلال الظهر، ثم صلى رسول الله ﷺ» (^٣).
- وفي رواية: «رأيت بلالا يؤذن ويدور، فأتتبع فاه هاهنا وهاهنا، وإصبعاه في أذنيه، قال: ورسول الله ﷺ في قبة له حمراء، قال: فخرج بلال بين يديه بالعنزة، فركزها بالأبطح، فصلى رسول الله ﷺ إليها الظهر والعصر، يمر بين يديه الكلب، والحمار، والمرأة، وعليه حلة حمراء، كأني أنظر إلى بريق ساقيه».
قال سفيان: نرى القبة من أدم، والحلة حبرة (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود (٥٢٠).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٨٢٤٩).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (١٥٢٥٥).
(٤) اللفظ لعبد الرزاق (١٨٠٦).
[ ٢٥ / ٤٨٧ ]
- وفي رواية: «شهدت النبي ﷺ بالبطحاء، وهو في قبة حمراء، وعنده أناس، فجاء بلال فأذن، ثم جعل يتبع فاه هاهنا وهاهنا، (قال سفيان: يعني بقول: حي على الصلاة، حي على الفلاح)، قال: وأخرج فضل وضوء النبي ﷺ فجعل الناس من بين نائل وناضح، حتى جعل الصغير يدخل يده تحت آباط القوم فيصيب ذلك، وركز بلال بين يديه عنزة، فيمر الحمار، والمرأة، والكلب، لا يمنع، فصلى الظهر ركعتين، ثم صلى ركعتين ركعتين حتى قدم المدينة» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (١٨٠٦ و٢٣١٤) عن الثوري. و«الحميدي» (٩١٦) قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت مالك بن مِغْوَل يقول. و«ابن أبي شيبة» (٢١٩٢) و٤/ ٢٨٢ (١٤١٧٣) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ١/ ٢٧٧ (٢٨٦٤) قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر. وفي ٢/ ٤٤٨ (٨٢٤٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، وابن أبي ليلى. وفي ٤/ ٤٥٠ (١٥٢٥٥) قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن، عن ابن أبي ليلى. و«أحمد» ٤/ ٣٠٧ (١٨٩٥٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٨٩٥٣) قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: أخبرني مالك بن مِغْوَل، وعمر بن أبي زائدة. وفي ٤/ ٣٠٨ (١٨٩٥٦) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثني شعبة. وفي (١٨٩٥٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان. وفي (١٨٩٦٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي (١٨٩٦٧) قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا عمر بن أبي زائدة. وفي (١٨٩٦٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مسعر. وفي (١٨٩٦٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«الدَّارِمي» (١٣٠٩) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ١/ ١٠٥ (٣٧٦) و٧/ ١٩٩ (٥٨٥٩) قال: حدثنا محمد بن عرعرة، قال: حدثني عمر بن أبي زائدة. وفي ١/ ١٣٣ (٤٩٥) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. وفي (٤٩٩) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ١٦٣ (٦٣٣) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا جعفر بن عون، قال: حدثنا أَبو العميس. وفي (٦٣٤) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ لابن حبان (٢٣٨٢).
[ ٢٥ / ٤٨٨ ]
وفي ٤/ ٢٣١ (٣٥٦٦) قال: حدثنا
⦗٤٨٩⦘
الحسن بن الصباح، قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا مالك بن مِغْوَل. وفي ٧/ ١٨٢ (٥٧٨٦) قال: حدثني إسحاق، قال: أخبرنا ابن شميل، قال: أخبرنا عمر بن أبي زائدة. و«مسلم» ٢/ ٥٦ (١٠٥٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن وكيع، قال زهير: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٠٥٥) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا عمر بن أبي زائدة. وفي (١٠٥٦) قال: حدثني إسحاق بن منصور، وعَبد بن حُميد، قالا: أخبرنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا أَبو عميس (ح) قال: وحدثني القاسم بن زكريا، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، قال: حدثنا مالك بن مِغْوَل. و«أَبو داود» (٥٢٠) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا قيس، يعني ابن الربيع (ح) وحدثنا محمد بن سليمان الأنباري، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (٦٨٨) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. و«التِّرمِذي» (١٩٧)، وفي «الشمائل» (٦٣) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان الثوري. و«النَّسَائي» ١/ ٨٧، وفي «الكبرى» (١٣٥) قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان، قال: حدثنا مالك بن مِغْوَل. وفي ٢/ ١٢، وفي «الكبرى» (١٦١٩) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٧٣، وفي «الكبرى» (٨٥٠ و٩٥٦٣) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي ٨/ ٢٢٠، وفي «الكبرى» (٩٧٤١) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، قال: حدثنا سفيان. وفي «الكبرى» (٤١٨٩) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا حسين، عن زائدة، قال: حدثنا مالك بن مِغْوَل. و«أَبو يَعلى» (٨٨٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (٨٩٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن شعبة. و«ابن خزيمة» (٣٨٧) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي (٣٨٧ م) قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: حدثنا سفيان.
[ ٢٥ / ٤٨٨ ]
وفي (٣٨٧ م) قال: حدثناه سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع، عن الثوري. وفي (٨٤١) قال: حدثناه الدورقي، قال: حدثنا ابن مهدي (ح) وحدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن،
⦗٤٩٠⦘
قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٩٩٥) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (١٢٦٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو عامر العَقَدي، قال: حدثنا عمر بن أبي زائدة. وفي (٢٣٣٤) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢٣٨٢) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب، قال: حدثنا علي بن إشكاب، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن سفيان. وفي (٢٣٩٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان.
ثمانيتهم (سفيان الثوري، ومالك بن مِغْوَل، ومسعر، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، وشعبة، وعمر بن أبي زائدة، وأَبو العميس، عتبة بن عبد الله، وقيس بن الربيع) عن عون بن أبي جُحيفة السوائي، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي جُحيفة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو جُحيفة اسمه وهب بن عبد الله السوائي.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢١٠٥)، وتحفة الأشراف (١١٨٠٦: ١١٨٠٨ و١١٨١٠ و١١٨١٤ و١١٨١٦: ١١٨١٨)، وأطراف المسند (٧٩٠٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١٣٨)، والبزار (٤٢١٧ و٤٢١٩: ٤٢٢٢)، وأَبو عَوانة (٩٦١ و١٤٠٤ و١٤٠٥ و١٤٠٨: ١٤١١)، والطبراني ٢٢/ (٢٤١: ٢٤٣ و٢٤٧: ٢٥٣ و٢٥٥ و٢٥٦ و٢٦٧ و٢٧٨ و٢٨٦ و٢٨٨ و٢٨٩ و٢٩١: ٢٩٤ و٣٠٠ و٣٠٢: ٣٠٧ و٣٠٩: ٣١١)، والبيهقي ١/ ٣٩٥ و٣٩٦ و٢/ ٢٧٠ و٣/ ١٠٧ و١٥٦ و١٥٧، والبغوي (٤٠٩ و٥٣٥).
[ ٢٥ / ٤٨٩ ]
١١٥٣٢ - عن عون بن أبي جُحيفة، عن أبيه، قال:
«أتينا رسول الله ﷺ في نفر من بني عامر بن صعصعة بالأبطح، فقال: مرحبا، أنتم مني، فلما حضرت الصلاة خرج بلال فأذن، وجعل إصبعيه في أذنيه، وجعل يستدير في أذانه، فلما أقام غرز النبي ﷺ عنزة فصلى إليها» (^١).
⦗٤٩١⦘
- وفي رواية: «أتينا رسول الله ﷺ بالأبطح، في قبة له حمراء، فقال: من أنتم قلنا: بنو عامر، قال: مرحبا أنتم مني» (^٢).
- وفي رواية: «أن بلالا ركز العنزة، ثم أذن، ووضع إصبعيه في أذنيه، فرأيته يدور في أذانه» (^٣).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ صلى إلى عنزة» (^٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٨٩ و٢١٩٦ و٣٣١٥٦) قال: حدثنا عباد بن العوام.
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى (٨٩٤).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٣١٥٦).
(٣) اللفظ للدارمي.
(٤) اللفظ لأبي يَعلى (٨٩٣).
[ ٢٥ / ٤٩٠ ]
و«الدَّارِمي» (١٣١٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عباد. و«ابن ماجة» (٧١١) قال: حدثنا أيوب بن محمد الهاشمي، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و«أَبو يَعلى» (٨٩٣ و٨٩٤) قال: حدثنا زهير (أَبو خيثمة)، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و«ابن خزيمة» (٣٨٨) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا هُشيم.
أربعتهم (عباد، وعبد الواحد، وابن نُمير، وهُشيم) عن حجاج بن أَرطَاة، عن عون بن أبي جُحيفة السوائي، فذكره (^١).
- قال الدَّارِمي: حديث الثوري أصح.
- قال ابن خزيمة: باب إدخال الإصبعين في الأذنين عند الأذان، إن صح الخبر، فإن هذه اللفظة لست أحفظها إلا عن حجاج بن أَرطَاة، ولست أفهم أسمع الحجاج هذا الخبر من عون بن أبي جُحيفة أم لا، فأشك في صحة هذا الخبر لهذه العلة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢١٠٥)، وتحفة الأشراف (١١٨٠٥)، والمقصد العَلي (١٤٧٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٨٩٤). والحديث؛ أخرجه ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٢/ ١/ ١٢٦ و٢/ ١/ ٥٨٨، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٤٥٨ و١٤٥٩)، والبزار (٤٢١٨ و٤٢٣٩ و٤٢٤٠)، وأَبو عَوانة (٩٦٠)، والطبراني ٢٢/ (٢٥٨: ٢٦١ و٢٦٤: ٢٦٦)، والبيهقي ١/ ٣٩٥ و٣٩٦.
[ ٢٥ / ٤٩١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
- وقال يحيى بن آدم: قال سفيان، يعني الثوري: كان حجاج يذكره عن عون، أنه قال: «واستدار في أذانه»، فلما لقينا عونا لم يذكر فيه استدار. «المعجم الكبير» ٢٢/ (٢٦١).
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٥٢٤، في مناكير الحجاج بن أَرطَاة، وقال: والحجاج بن أَرطَاة إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزُّهْري وعن غيره، وربما أخطأ في بعض الروايات، فأما أن يتعمد الكذب فلا، وهو ممن يكتب حديثه.
[ ٢٥ / ٤٩٢ ]
١١٥٣٣ - عن عون بن أبي جُحيفة، عن أبيه، قال:
«صلى رسول الله ﷺ بمكة الظهر ركعتين، صلاة المسافر».
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٢٥٩) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سِمَاك، عن عون بن أبي جُحيفة، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه البزار (٤٢١٦)، والطبراني ٢٢/ (٢٤٠).
[ ٢٥ / ٤٩٢ ]
١١٥٣٤ - عن الحكم بن عتيبة، قال: سمعت أبا جُحيفة يقول:
«خرج علينا رسول الله ﷺ بالهاجرة، فأتي بوضوء فتوضأ، فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه، فيتمسحون به، فصلى النبي ﷺ الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة» (^١).
- وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ بالهاجرة إلى البطحاء، فتوضأ، ثم صلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة».
قال شعبة: وزاد فيه عون: عن أبيه أبي جُحيفة، قال: «كان يمر من ورائها المرأة».
⦗٤٩٣⦘
وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بها وجوههم، قال: فأخذت بيده فوضعتها على وجهي، فإذا هي أبرد من الثلج، وأطيب رائحة من المسك» (^٢).
- وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ بالبطحاء بالهاجرة، فصلى الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة، وإن الظعن لتمر بين يديه» (^٣).
أخرجه أحمد (١٨٩٥١) قال: حدثنا عفان. وفي ٤/ ٣٠٨ (١٨٩٦٤) قال: حدثنا بَهز.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (١٨٧).
(٢) اللفظ للبخاري (٣٥٥٣).
(٣) اللفظ للدارمي.
[ ٢٥ / ٤٩٢ ]
وفي ٤/ ٣٠٩ (١٨٩٧٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحجاج. و«الدَّارِمي» (١٥٢٨) قال: أخبرنا أَبو الوليد الطيالسي. و«البخاري» ١/ ٥٩ (١٨٧) قال: حدثنا آدم. وفي ١/ ١٣٣ (٥٠١) قال: حدثنا سليمان بن حرب. وفي ٤/ ٢٢٨ (٣٥٥٣) قال: حدثنا الحسن بن منصور، أَبو علي، قال: حدثنا حجاج بن محمد الأعور، بالمصيصة. و«مسلم» ٢/ ٥٦ (١٠٥٧ و١٠٥٧ م) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٢/ ٥٧ (١٠٥٨) قال: وحدثني زهير بن حرب، ومحمد بن حاتم، قالا: حدثنا ابن مهدي. و«النَّسَائي» ١/ ٢٣٥ قال: أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. وفي «الكبرى» (٣٤١) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«أَبو يَعلى» (٨٩١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن.
ثمانيتهم (عفان بن مسلم، وبَهز بن أسد، ومحمد بن جعفر، وحجاج بن محمد، وأَبو الوليد، وآدم بن أبي إياس، وسليمان بن حرب، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن شعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، فذكره (^١).
- في رواية عفان، ومحمد بن جعفر، عند أحمد، ومسلم، ورواية حجاج، وابن مهدي، عند مسلم، قال شعبة: وزاد فيه عون، عن أبيه أبي جُحيفة؛
⦗٤٩٤⦘
«وكان يمر من ورائها المرأة، والحمار».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو جُحيفة اسمه وهب.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢١٠٦)، وتحفة الأشراف (١١٧٩٩)، وأطراف المسند (٧٩٠٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١٤٠)، والبزار (٤٢٠٧)، والطبراني ٢٢/ (٢٩٤ و٣٢٠ و٣٢١)، والبيهقي ١/ ٢٣٥.
[ ٢٥ / ٤٩٣ ]
١١٥٣٥ - عن ابن أبي جُحيفة، عن أبيه، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ صلى بالأبطح صلاة العصر ركعتين».
أخرجه أحمد (١٨٩٦٠). و«ابن خزيمة» (٢٩٩٤) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن مَنيع) عن حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن ابن أبي جُحيفة، فذكره.
• أَخرجه أحمد (١٨٩٥٤) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أَبو بكر. وفي ٤/ ٣٠٨ (١٨٩٥٧) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (١٨٩٥٩) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا يونس. وفي (١٨٩٦٢) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (١٨٩٦٥) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شَريك. وفي ٤/ ٣٠٩ (١٨٩٧٢) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل.
أربعتهم (أَبو بكر بن عياش، وإسرائيل بن يونس، ويونس بن أبي إسحاق، وشريك بن عبد الله) عن أبي إسحاق، عن أبي جُحيفة، وهب بن عبد الله السوائي، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ صلى بالأبطح العصر ركعتين، ثم قدم بين يديه عنزة بينه وبين مارة الطريق، ورأيت الشيب بعنفقته أسفل من شفته السفلى» (^١).
- وفي رواية: «صليت مع رسول الله ﷺ بالأبطح العصر ركعتين».
قال: قيل له: مثل من أنت يومئذ؟ قال: أبري النبل وأريشها (^٢).
- وفي رواية: «أمنا النبي ﷺ بمنى، فركز عنزة له بين يديه، فصلى بنا ركعتين» (^٣).
⦗٤٩٥⦘
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يصلي بمنى ركعتين» (^٤).
ليس فيه: «عن ابن أبي جُحيفة» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٨٩٥٩).
(٢) اللفظ لأحمد (١٨٩٥٧).
(٣) اللفظ لأحمد (١٨٩٦٥).
(٤) اللفظ لأحمد (١٨٩٧٢).
(٥) المسند الجامع (١٢١٠٧)، وأطراف المسند (٧٩٠٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٤٢٠٩)، والطبراني ٢٢/ (٣١٢: ٣١٧).
[ ٢٥ / ٤٩٤ ]
١١٥٣٦ - عن عون بن أبي جُحيفة، عن أبيه، قال:
«بعث رسول الله ﷺ فينا مصدقا، فأخذ الصدقة من أغنيائنا، فردها في فقرائنا، فكنت غلاما يتيما لا مال لي، فأعطاني قلوصا» (^١).
- وفي رواية: «بعث رسول الله ﷺ رجلا ساعيا على الصدقة، وأمره أن يأخذ من الأغنياء فيقسمه على الفقراء، فأمر لي بقلوص» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٧٤٧) قال: حدثنا عبد الرحيم. وفي ١٣/ ٥٣ (٣٤٥٨٨) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و«التِّرمِذي» (٦٤٩) قال: حدثنا علي بن سعيد الكندي، قال: حدثنا حفص بن غياث. و«ابن خزيمة» (٢٣٦٢) قال: حدثنا علي بن سعيد بن مسروق الكندي، قال: حدثنا حفص، يعني ابن غياث. وفي (٢٣٧٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عمر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي.
أربعتهم (عبد الرحيم بن سليمان، وأَبو خالد الأحمر، وحفص، وعمر) عن أشعث بن سوار، عن عون بن أبي جُحيفة، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: حديث أبي جُحيفة حديث حسن.
⦗٤٩٦⦘
- قال ابن خزيمة: باب إعطاء اليتامى من الصدقة إذا كانوا فقراء، إن ثبت الخبر، فإن في النفس من أشعث بن سوار، وإن لم يثبت هذا الخبر، فالقرآن كاف في نقل خبر الخاص فيه، قد أعلم الله في محكم تنزيله أن للفقراء قسم في الصدقات، فالفقير، كان يتيما، أو غير يتيم، فله في الصدقة قسم بنص الكتاب.
- وقال أيضا: باب أمر الإمام المصدق بقسم الصدقة حيث يقبض، إن صح الخبر، فإن في القلب من أشعث بن سوار، وإن لم يثبت هذا الخبر، فخبر ابن عباس في أمر النبي ﷺ معاذا بأخذ الصدقة من أغنياء أهل اليمن وقسمها في فقرائهم، كاف من هذا الخبر.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٤٥٨٨).
(٢) اللفظ لابن خزيمة (٢٣٧٩).
(٣) المسند الجامع (١٢١٠٨)، وتحفة الأشراف (١١٨٠٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٤٢٣٨)، والطبراني ٢٢/ (٢٧٥: ٢٧٧)، والدارقُطني (٢٠٦٠ و٢٠٦١)، والبيهقي ٧/ ٩، والبغوي (١٥٥٨).
[ ٢٥ / ٤٩٥ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أَشعث بن سَوَّار الكِندي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٤٧).
[ ٢٥ / ٤٩٦ ]
١١٥٣٧ - عن عون بن أبي جُحيفة، عن أبيه؛
«أن رجلا ذبح قبل أن يصلي رسول الله ﷺ يوم النحر، فقال رسول الله ﷺ: لا يجزئ عنك، فقال: يا رسول الله، إن عندي جذعة؟ قال: تجزي عنك، ولا تجزي بعدك».
أخرجه أَبو يَعلى (٨٩٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس، عن عون بن أبي جُحيفة، فذكره (^١).
_________________
(١) المقصد العَلي (٦٢٧)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٧٤٠)، والمطالب العالية (٢٢٩٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٢٧١).
[ ٢٥ / ٤٩٦ ]
١١٥٣٨ - عن عون بن أبي جُحيفة، عن أبيه؛ أنه اشترى غلاما حجاما، فأمر بمحاجمه فكسرت، فقلت له: أتكسرها؟ قال: نعم؛
«إن رسول الله ﷺ نهى عن ثمن الدم، وثمن الكلب، وكسب البغي، ولعن آكل الربا، وموكله، والواشمة والمستوشمة، ولعن المصور» (^١).
⦗٤٩٧⦘
- وفي رواية: «لعن النبي ﷺ الواشمة والمستوشمة، وآكل الربا، وموكله، ونهى عن ثمن الكلب، وكسب البغي، ولعن المصورين» (^٢).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن مهر البغي، وكسب الحجام، وثمن الكلب» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٧٦٩ و٢٢٤٤٠) قال: حدثنا شَبَابة، عن شعبة. وفي (١٧٧٧٠ و٣٧٣٨٦) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن عبد الجبار بن عباس. وفي (٢١٣٠٦) قال: حدثنا وكيع، عن يزيد بن زياد بن أبي الجعد. وفي (٢١٣٩٢) قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن عبد الجبار بن عباس. و«أحمد» ٤/ ٣٠٨ (١٨٩٦٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٨٩٧٥).
(٢) اللفظ للبخاري (٥٣٤٧).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٢١٣٠٦).
[ ٢٥ / ٤٩٦ ]
وفي ٤/ ٣٠٩ (١٨٩٧٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد. وفي (١٨٩٧٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» ٣/ ٧٨ (٢٠٨٦) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ١١٠ (٢٢٣٨) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال، قال: حدثنا شعبة. وفي ٧/ ٧٩ (٥٣٤٧) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي ٧/ ٢١٤ (٥٩٤٥) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة. وفي ٧/ ٢١٧ (٥٩٦٢) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني غُندَر، قال: حدثنا شعبة. و«أَبو داود» (٣٤٨٣) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة. و«أَبو يَعلى» (٨٩٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة. وفي (٨٩٦) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن عبد الجبار بن العباس. و«ابن حِبَّان» (٤٩٣٩) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة. وفي (٥٨٥٢) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا شعبة.
⦗٤٩٨⦘
ثلاثتهم (شعبة بن الحجاج، وعبد الجبار بن عباس، ويزيد بن زياد) عن عون بن أبي جُحيفة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢١٠٩ و١٢١١٠)، وتحفة الأشراف (١١٨١١ و١١٨١٢)، وأطراف المسند (٧٩٠٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١٣٩)، والبزار (٤٢٢٨ و٤٢٢٩)، وأَبو عَوانة (٥٢٧٩: ٥٢٨١)، والطبراني ٢٢/ (٢٧٢ و٢٧٣ و٢٨٤ و٢٨٧ و٢٩٠ و٢٩٥ و٢٩٦ و٢٩٨)، والبيهقي ٦/ ٦ و٩/ ٣٣٦، والبغوي (٢٠٣٩).
[ ٢٥ / ٤٩٧ ]
١١٥٣٩ - عن علي بن الأقمر، قال: سمعت أبا جُحيفة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا آكل متكئا» (^١).
- وفي رواية: «كنت عند النبي ﷺ فقال لرجل عنده: لا آكل وأنا متكئ» (^٢).
- وفي رواية: «أما أنا فلا آكل متكئا» (^٣).
أخرجه الحُميدي (٩١٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، ومسعر. و«ابن أبي شيبة» (٢٥٠٠٩) قال: حدثنا شَريك. و«أحمد» ٤/ ٣٠٨ (١٨٩٦١) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي ٤/ ٣٠٩ (١٨٩٧١) قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر، وسفيان (ح) وابن أبي زائدة، عن أبيه. وفي (١٨٩٧٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان. و«الدَّارِمي» (٢٢٠٥) قال: أخبرنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ٧/ ٩٣ (٥٣٩٨) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا مسعر. وفي (٥٣٩٩) قال: حدثني عثمان بن أبي شيبة، قال: أخبرنا جرير، عن منصور. و«ابن ماجة» (٣٢٦٢) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن مِسعَر. و«أَبو داود» (٣٧٦٩) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٨٩٧٣).
(٢) اللفظ للبخاري (٥٣٩٩).
(٣) اللفظ للترمذي في «الشمائل» (١٣٩).
[ ٢٥ / ٤٩٨ ]
و«التِّرمِذي»
⦗٤٩٩⦘
(١٨٣٠)، وفي «الشمائل» (١٣٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا شَريك. وفي «الشمائل» (١٣٣ و١٤٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٣٩) قال: حدثنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي البغدادي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق، يعني الحضرمي، قال: حدثنا شعبة، عن سفيان الثوري. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٧٠٩) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا شَريك. و«أَبو يَعلى» (٨٨٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (٨٨٨) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (٨٨٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان. و«ابن حِبَّان» (٥٢٤٠) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان.
خمستهم (زكريا بن أبي زائدة، ومِسعَر بن كِدَام، وشريك بن عبد الله، وسفيان الثوري، ومنصور بن المُعتَمِر) عن علي بن الأقمر، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، لا نعرفه إلا من حديث علي بن الأقمر، وروى زكريا بن أبي زائدة، وسفيان الثوري، وغير واحد، عن علي بن الأقمر هذا الحديث، وروى شعبة، عن سفيان الثوري هذا الحديث، عن علي بن الأقمر.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢١١١)، وتحفة الأشراف (١١٨٠١)، وأطراف المسند (٧٩٠٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١٤٣)، والبزار (٤٢١١: ٤٢١٤)، والطبراني ٢٢/ (٢٥٤ و٣٤٠: ٣٥٠)، والبيهقي ٧/ ٤٩ و٧/ ٢٨٣، والبغوي (٢٨٣٨).
[ ٢٥ / ٤٩٨ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي البغدادي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا شعبة، عن سفيان الثوري، عن علي بن الأقمر، عن أبي جحيفة، قال: قال النبي ﷺ: أما أنا فلا آكل متكئا.
سألتُ محمدًا، يعني البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: حديث ابن الأقمر، لا أعلم أحدا رواه غير علي بن الأقمر. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٦٧).
- وقال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه الهيثم بن جميل،
⦗٥٠٠⦘
وابن الطباع، عن أبي عَوانة، عن رقبة، عن علي بن الأقمر، عن عون بن أبي جُحيفة، عن أبيه، قال: نهى النبي ﷺ أن يؤكل متكئا.
قال أبي: الصحيح: ما رواه الثوري، عن علي بن الأقمر، قال: سمعت أبا جُحيفة.
وبعض أصحاب أبي عَوانة، رواه عن أبي عَوانة، عن رقبة، عن عون، لا يقولون: علي بن الأقمر.
قال أَبو زُرعَة: الصحيح: أَبو عَوانة عن رقبة، عن علي بن الأقمر، قال: سمعت أبا جُحيفة. «علل الحديث» (١٤٩٣).
[ ٢٥ / ٤٩٩ ]
١١٥٤٠ - عن أبي عمر المُنَبِّهي، عن أبي جُحيفة، قال:
«شكا رجل إلى النبي ﷺ جاره، فقال: احمل متاعك فضعه على الطريق، فمن مر به يلعنه، فجعل كل من مر به يلعنه، فجاء إلى النبي ﷺ فقال: ما لقيت من الناس، فقال: إن لعنة الله فوق لعنتهم، ثم قال للذي شكا: كفيت، أو نحوه».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٢٥) قال: حدثنا علي بن حكيم الأَوْدي، قال: حدثنا شَريك، عن أبي عمر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢١١٢)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٧٠. والحديث؛ أخرجه البزار (٤٢٣٥)، والطبراني ٢٢/ (٣٥٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩١٠١).
[ ٢٥ / ٥٠٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: أَبو عمر المُنَبِّهي النَّخَعي، كوفي، روى عن أبي جُحيفة السوائي، روى عنه شريك بن عبد الله النَّخَعي. «تهذيب الكمال» ٣٤/ ١١٥.
- وقال ابن حَجر: أَبو عمر المَنْبِهي النخعي، أو البَجَلي، الكوفي، مجهولٌ. «تقريب التهذيب» (٨٢٦٧).
[ ٢٥ / ٥٠٠ ]
١١٥٤١ - عن عون بن أبي جُحيفة، عن أبيه، عن رسول الله ﷺ قال:
«من رآني في المنام، فكأنما رآني في اليقظة، إن الشيطان لا يستطيع أن يتمثل بي» (^١).
⦗٥٠١⦘
- وفي رواية: «من رآني في المنام، فكأنما رآني في اليقظة، فإن الشيطان لا يتشبه بي» (^٢).
أخرجه ابن ماجة (٣٩٠٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرَّحمَن الدمشقي، قال: حدثنا سَعدان بن يحيى بن صالح اللخمي، قال: حدثنا صدقة بن أبي عمران. و«أَبو يَعلى» (٨٨١) قال: حدثنا قاسم بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن صدقة بن أبي عمران. و«ابن حِبَّان» (٦٠٥٣) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة.
كلاهما (صدقة، وزيد) عن عون بن أبي جُحيفة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٢١١٣)، وتحفة الأشراف (١١٨١٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٤٢٣٣)، والطبراني ٢٢/ (٢٧٩: ٢٨١ و٣٠١).
[ ٢٥ / ٥٠٠ ]
١١٥٤٢ - عن أبي إسحاق، عن أبي جُحيفة، قال:
«قالوا: يا رسول الله، نراك قد شبت؟ قال: قد شيبتني هود وأخواتها» (^١).
أخرجه التِّرمِذي في «الشمائل» (٤٢) قال: حدثنا سفيان بن وكيع. و«أَبو يَعلى» (٨٨٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير.
كلاهما (سفيان، ومحمد بن عبد الله) عن محمد بن بشر، قال: حدثنا علي بن صالح، عن أبي إسحاق، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١٢١١٤)، وتحفة الأشراف (١١٨٠٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٧٢٨)، والمطالب العالية (٣٦٣٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٣١٨)، والبغوي (٤١٧٦).
[ ٢٥ / ٥٠١ ]
- فوائد:
- قال أَبو داود السجستاني: سمعت أحمد، يعني ابن حنبل، يقول: محمد بن بشر كان صحيح الكتاب، وربما حدث من حفظه، فذكرت له أنه حدث عنه بحديث علي بن
⦗٥٠٢⦘
صالح، عن أَبي بكر، أعني: حديث علي بن صالح، عن أبي إسحاق، عن أبي جُحيفة، قال أَبو بكر: أراك قد شبت يا رسول الله، فقال: شيبتني هود وأخواتها؟ فقال: قد كتبته، يعني: عن ابن بشر، عن علي بن صالح، عن أبي جُحيفة، وليس فيه: عن أَبي بكر، وهو عندي وهم، إنما هو أَبو إسحاق، عن عكرمة. «مسائل أحمد» (١٨٧٨).
- رواه معاوية بن هشام، عن شَيبان، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ.
ورواه أَبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عكرمة، عن النبي ﷺ مرسل.
وسلف في مسند عبد الله بن عباس، رضي الله تعالى عنهما.
- وانظر فوائده، وأقوال ابن أبي حاتم في «علل الحديث» (١٨٢٦ و١٨٩٤)، والبزار في «مسنده» (٩٢)، والدارقُطني في «العلل» (١٧)، هناك، لزاما.
[ ٢٥ / ٥٠١ ]
١١٥٤٣ - عن الحكم بن عتيبة، عن أبي جُحيفة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من سن سنة حسنة، عمل بها بعده، كان له أجره، ومثل أجورهم، من غير أن ينقص من أجورهم شيئا، ومن سن سنة سيئة، فعمل بها بعده، كان عليه وزره، ومثل أوزارهم، من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا».
أخرجه ابن ماجة (٢٠٧) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا أَبو إسرائيل، عن الحكم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢١١٥)، وتحفة الأشراف (١١٨٠٠)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٦٧. والحديث؛ أخرجه البزار (٤٢٠٨)، والطبراني في «الأوسط» (٤٣٨٦).
[ ٢٥ / ٥٠٢ ]
- فوائد:
- قال أَبو بكر البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي جُحيفة إلا بهذا الإسناد، وأَبو إسرائيل لين الحديث، وقد روى عنه سفيان الثوري وجماعة كثيرة واحتملوا حديثه. «مسنده» (٤٢٠٨).
⦗٥٠٣⦘
- أَبو إسرائيل؛ هو إسماعيل بن خليفة العبسي، المُلَائي، وأَبو نُعيم؛ هو الفضل بن دُكَين، المُلَائي.
[ ٢٥ / ٥٠٢ ]
١١٥٤٤ - عن أبي إسحاق، عن وهب أبي جُحيفة السوائي، قال:
«رأيت النبي ﷺ ورأيت بياضا من تحت شفته السفلى العنفقة» (^١).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ هذه منه بيضاء».
ووضع زهير بعض أصابعه على عنفقته.
قيل له: مثل من أنت يومئذ؟ فقال: أبري النبل وأريشها (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٥٧١) و١٣/ ٥١ (٣٤٥٨٣) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا زهير. و«أحمد» ٤/ ٣٠٩ (١٨٩٧٦) قال: حدثنا سليمان بن داود، وأَبو كامل، قالا: حدثنا زهير. و«البخاري» ٤/ ٢٢٧ (٣٥٤٥) قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: حدثنا إسرائيل. و«مسلم» ٧/ ٨٥ (٦١٥٠) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو خيثمة. و«ابن ماجة» (٣٦٢٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا زهير. و«أَبو يَعلى» (٨٩٩) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، والحسن بن موسى، قالا: حدثنا زهير.
كلاهما (زُهير بن معاوية أَبو خيثمة، وإِسرائيل بن يونس) عن أبي إسحاق، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) المسند الجامع (١٢١١٦)، وتحفة الأشراف (١١٨٠٢)، وأطراف المسند (٧٩٠٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١٤٢ و١٤٦٥)، والبزار (٤٢١٠)، والطبراني ٢٢/ (٣١٦ و٣١٧)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٢٣٢.
[ ٢٥ / ٥٠٣ ]
١١٥٤٥ - عن عون بن أبي جُحيفة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥٠٤⦘
«أَبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، إلا النبيين والمرسلين» (^١).
أخرجه ابن ماجة (١٠٠) قال: حدثنا أَبو شعيب، صالح بن الهيثم الواسطي، قال: حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنيس. و«ابن حِبَّان» (٦٩٠٤) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن عقيل بن خويلد، قال: حدثنا خنيس بن بكر بن خنيس.
كلاهما (عبد القدوس بن بكر، وخنيس بن بكر) عن مالك بن مِغْوَل، عن عون بن أبي جُحيفة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لهما.
(٢) المسند الجامع (١٢١١٧)، وتحفة الأشراف (١١٨١٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٢٥٧).
[ ٢٥ / ٥٠٣ ]
١١٥٤٦ - عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت أبا جُحيفة قال:
«رأيت رسول الله ﷺ وكان أشبه الناس به الحسن بن علي» (^١).
- وفي رواية: «عن ابن أبي خالد، قال: مشيت مع أبي جُحيفة إلى الجمعة، فقلت له: هل رأيت رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، وكان الحسن بن علي يشبهه» (^٢).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ أبيض قد شاب، وكان الحسن بن علي يشبهه، وأمر لنا بثلاثة عشر قلوصا، فذهبنا نقبضها، فأتانا موته، فلم يعطونا شيئا، فلما قام أَبو بكر قال: من كانت له عند رسول الله ﷺ عدة فليجئ، فقمت إليه فأخبرته، فأمر لنا بها» (^٣).
أخرجه الحُميدي (٩١٤) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٤/ ٣٠٧ (١٨٩٥٢ و١٨٩٥٥) قال: حدثنا يزيد. و«البخاري» ٤/ ٢٢٧ (٣٥٤٣) قال: حدثنا أحمد بن
⦗٥٠٥⦘
يونس، قال: حدثنا زهير. وفي (٣٥٤٤) قال: حدثني عَمرو بن علي، قال: حدثنا ابن فضيل. و«مسلم» ٧/ ٨٥ (٦١٥١) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن فضيل.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٨٩٥٥).
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ للترمذي (٢٨٢٦).
[ ٢٥ / ٥٠٤ ]
وفي (٦١٥٢) قال: وحدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، وخالد بن عبد الله (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا محمد بن بشر. و«التِّرمِذي» (٢٨٢٦) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى الكوفي، قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي (٢٨٢٧ و٣٧٧٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٠٦) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. و«أَبو يَعلى» (٨٨٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح، قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي (٨٨٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
سبعتهم (سفيان بن عُيينة، ويزيد بن هارون، وزهير بن معاوية، ومحمد بن فضيل، وخالد بن عبد الله، ومحمد بن بشر، ويحيى بن سعيد) عن إسماعيل بن أبي خالد، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي (٢٨٢٦): هذا حديثٌ حسنٌ، وقد روى مروان بن معاوية هذا الحديث بإسناد له عن أبي جُحيفة نحو هذا، وقد روى غير واحد عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي جُحيفة، قال: رأيت النبي ﷺ وكان الحسن بن علي يشبهه، ولم يزيدوا على هذا.
- وقال أيضا (٢٨٢٧): وهكذا روى غير واحد عن إسماعيل بن أبي خالد، نحو هذا، وأَبو جُحيفة اسمه وهب السوائي.
- وقال أيضا (٣٧٧٧): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (١٢١١٨)، وتحفة الأشراف (١١٧٩٨)، وأطراف المسند (٧٩٠١). والحديث؛ أخرجه البزار (٤٢٠٤ و٤٢٠٥)، والطبراني ٣/ (٢٥٤٤ و٢٥٤٦: ٢٥٤٩) و٢٢/ (٣٣٠: ٣٣٥)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٢٠٥.
[ ٢٥ / ٥٠٥ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا ابن فضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: حدثنا أَبو جُحيفة، قال: رأيت النبي ﷺ أبيض، قد شاب، وكان الحسن بن
⦗٥٠٦⦘
علي يشبهه، وأمر لنا بثلاثة عشر قلوصا، فذهبنا نقبضه، فأتانا موته، فلم يعطونا شيئا، فلما قام أَبو بكر قال: من كانت له عند رسول الله ﷺ عدة فليجئ، فقمت إليه فأخبرته، فأمر لنا بها.
سألتُ محمدًا عن هذا الحديث، وما زاد ابن فضيل فيه؟ فقال: هذا حديثٌ ابن فضيل.
فقلت له: إن مروان بن معاوية الفزاري روى عن إسماعيل بن أبي خالد مثل هذا، فلم يعرف حديث مروان. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٤٠).
[ ٢٥ / ٥٠٥ ]
١١٥٤٧ - عن صالح بن مسعود، قال: سمعت أبا جُحيفة يقول:
«أتينا رسول الله ﷺ فأمر لنا بثنتي عشرة قلوصا، وكنا في استخراجها، فجاءت وفاته، فمنعناها الناس حتى اجتمعوا».
قال: فقلت لأبي جُحيفة: حدثني عن رسول الله ﷺ قال:
«كان رجلا أبيض، قد شمط عارضاه».
أخرجه أَبو يَعلى (٨٧٩) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، ومحمود بن خِداش، قالا: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا صالح بن مسعود، فذكره (^١).
_________________
(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٣٢١). والحديث؛ أخرجه البزار (٤٢٠٦)، والطبراني ٢٢/ (٣٢٨ و٣٢٩).
[ ٢٥ / ٥٠٦ ]
١١٥٤٨ - عن عون بن أبي جُحيفة، عن أبيه، قال:
«أن رسول الله ﷺ آخى بين سلمان وبين أبي الدرداء، قال: فجاء سلمان يزور أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبذلة (^١)، قال: ما شأنك؟ قالت: إن أخاك ليس له حاجة في الدنيا، فلما جاء أَبو الدرداء، رحب به سلمان، وقرب إليه طعاما،
⦗٥٠٧⦘
فقال له سلمان: اطعم، قال: إني صائم، ثم قال: أقسمت عليك إلا ما طعمت، ما أنا بآكل حتى تأكل، قال: فأكل معه وبات عنده، فلما كان من الليل، قام أَبو الدرداء فأجلسه سلمان، ثم قال: يا أبا الدرداء، إن لربك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، ولجسدك عليك حقا، أعط كل ذي حق حقه، صم وأفطر، وقم ونم، وائت أهلك، فلما كان عند الصبح قال: قم الآن، فقاما فصليا، ثم خرجا إلى الصلاة، فلما صلى النبي ﷺ قام إليه أَبو الدرداء، فأخبره بما قال سلمان، فقال له رسول الله ﷺ مثل ما قال له سلمان» (^٢).
_________________
(١) في «صحيح ابن حبان»، وثلاث من النسخ الخطية لمسند أبي يعلى، وطبعتي دار المأمون والتأصيل: «متبتلة»، وفي نسخة محمد الفاتح الخطية، وطبعة دار القبلة: «مُتبذلة»، والحديث؛ أَخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٤٧/ ١١٤، من طريق ابن حمدان وابن المُقرئ، عن أبي يعلى، وعنهما: «مُتبذلة»، وكذلك ورد في روايات البخاري والترمذي وابن حبان.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٢٥ / ٥٠٦ ]
- وفي رواية: «آخى رسول الله ﷺ بين سلمان وبين أبي الدرداء، فزار سلمان أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبذلة، فقال: ما شأنك متبذلة؟ قالت: إن أخاك أبا الدرداء ليس له حاجة في الدنيا، قالت: فلما جاء أَبو الدرداء قرب إليه طعاما، فقال: كل فإني صائم، قال: ما أنا بآكل حتى تأكل، قال: فأكل، فلما كان الليل ذهب أَبو الدرداء ليقوم، فقال له سلمان: نم، فنام، ثم ذهب يقوم، فقال له: نم، فنام، فلما كان عند الصبح، قال له سلمان: قم الآن، فقاما فصليا، فقال: إن لنفسك عليك حقا، ولربك عليك حقا، ولضيفك عليك حقا، وإن لأهلك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه، فأتيا النبي ﷺ فذكرا ذلك، فقال له: صدق سلمان» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ آخى بين سلمان وأبي الدرداء» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٢٣٣). والبخاري (١٩٦٨ و٦١٣٩) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«التِّرمِذي» (٢٤١٣) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«أَبو يَعلى» (٨٩٨) قال: حدثنا زهير. و«ابن خزيمة» (٢١٤٤) قال: حدثنا محمد بن بشار (ح) وحدثنا يوسف بن موسى. و«ابن حِبَّان» (٣٢٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة.
⦗٥٠٨⦘
أَربعتهم (أَبو بكر بن أَبي شيبة، ومحمد بن بشار، وزُهير بن حرب أَبو خيثمة، ويوسف) عن جعفر بن عَون، قال: حدثنا أَبو العُميس، عن عون بن أَبي جُحيفة، فذكره (^٣).
- قال أَبو عبد الله البخاري: أَبو جُحيفة وهب السوائي، يقال: وهب الخير.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ، وأَبو العميس اسمه: عتبة بن عبد الله، وهو أخو عبد الرَّحمَن بن عبد الله المَسعودي.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) المسند الجامع (١٢١١٩)، وتحفة الأشراف (١١٨١٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٤٢٢٣)، والطبراني ٢٢/ (٢٨٥)، والدارقُطني (٢٢٣٥)، والبيهقي ٤/ ٢٧٥.
[ ٢٥ / ٥٠٧ ]
١١٥٤٩ - عن أبي خالد، عن وهب السوائي، قال: قال رسول الله ﷺ:
«بعثت أنا والساعة كهذه من هذه، إن كادت لتسبقها».
وجمع الأعمش السباحة والوسطى.
وقال محمد مرة: «إن كادت لتسبقني».
أخرجه أحمد (١٨٩٧٧) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي خالد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢١٢٠)، وأطراف المسند (٧٩٠٤)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣١١. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٤٦٠)، والطبراني ٢٢/ (٣٢٦).
[ ٢٥ / ٥٠٨ ]
- فوائد:
- أَبو خالد؛ هو الوالبي، الكوفي، اسمه هرمز، ويقال: هرم.
- سلف من رواية عيسى بن يونس، عن سليمان الأعمش، عن أبي خالد الوالبي، عن جابر بن سَمُرة، برقم (٢٣٥٥).
[ ٢٥ / ٥٠٨ ]
٦٥٠ م - وهب بن عمير الجمحي (^١)
١١٥٤٩ م- عن أبي سلمة الحِمصي، أن وهب بن عمير (^٢) الجمحي حدثه، أن النبي ﷺ قال:
«لا تعجلوا بالبلية قبل نزولها، فإنكم إن لا تعجلوها قبل نزولها، لا ينفك المسلمون وفيهم، إذا هي نزلت، من إذا قال وفق وسدد، وإنكم إن تعجلوها تختلف بكم الأهواء، فتأخذوا هكذا وهكذا، وأشار بين يديه، وعن يمينه، وعن شماله».
أَخرجه الدارِمي (١٢٣) قال: أَخبرنا يَحيى بن حسان، ومحمد بن المبارك، قالا: حدثنا يَحيى بن حمزة، قال: حدثنا أَبو سلمة الحِمصي، فذكره.
_________________
(١) قال ابن الأثير: وَهْب بن عُمير بن وَهْب بن خلف بن وهب بن حُذَافة بن جُمَح القُرشي الجُمحي، أُسر يوم بدرٍ كافرًا، ثم قَدِم أَبوه المدينةَ فأسلم، فأَطلق له النبي ﷺ ابنه وَهْبًا فأسلم، وكان له قدرٌ وشرفٌ. «جامع الأصول» (٢٨٢٥).
(٢) في طبعات دار الريان والمُغني والبشائر الأولى والتأصيل: «وهب بن عَمرو»، والمُثبت عن «إتحاف المَهَرة» لابن حَجر ١٩/ (٢٥٣٩٧)، وطبعة دار البشائر الثانية.
[ ٢٥ / ٥٠٨ ]