١١٥٦٤ - عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن أبيه؛
«أن رسول الله ﷺ قال في حجة الوداع: أرقاءكم، أرقاءكم، أرقاءكم، أطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تلبسون، فإن جاؤوا بذنب لا تريدون أن تغفروه، فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٣٥). وأحمد (١٦٥٢٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن عاصم بن عُبيد الله بن عاصم، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، فذكره (^٣).
_________________
(١) قال أَبو داود السجستاني: ذكرت لأحمد، يعني ابن حنبل، حديث عاصم بن عُبيد الله، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن أبيه، عن النبي ﷺ؛ أرقاءكم أرقاءكم؟ قال أحمد: يختلفون فيه، قلت لأحمد: يزيد له صحبة؟ قال: لا أدري له صحبة، هو أخو مجمع ويزيد ابنا جارية. «مسائل أحمد رواية أبي داود» (٢٠٢٨). - وقال ابن أبي حاتم: أخبرنا حرب بن إسماعيل الكرماني، فيما كتب إلي به، قال: قلت لأبي حفص، يعني عَمرو بن علي: عبد الرَّحمَن بن يزيد، أخو الأسود بن يزيد، أَبوه له صحبة؟ قال: لا، ولكن شيخ، يقال له: عبد الرَّحمَن بن يزيد، يحدث، عن أبيه، عن النبي ﷺ؛ أرقاءكم، أرقاءكم. «المراسيل» (٨٧٤). - وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن أبيه، قال خطبنا رسول الله ﷺ في حجة الوداع، فقال: أرقاءكم، أرقاءكم. قلت لأبي: من والد عبد الرَّحمَن بن يزيد، وهل له صحبة؟ قال: منهم من يقول: هو يزيد بن مجمع بن جارية، ومنهم من يقول: أخو مجمع بن جارية، فإن كان أخو مجمع فله صحبة، وإن كان ابنه فليس له صحبة. «المراسيل» (٨٧٥).
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (١٢١٣٥)، وأطراف المسند (٧٥٥١)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٣٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٠١٢). والحديث؛ أخرجه ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٢/ ١/ ٥٩٩، والحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٤٧٢)، والروياني (١٤٩٨)، والطبراني ٢٢/ (٦٣٦).
[ ٢٥ / ٥٣٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، العدوي المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٦٠).
[ ٢٥ / ٥٣٠ ]