وهو ابن سيابة (^١)
١١٥٨١ - عن يونس بن خباب، عن يَعلى بن مُرَّة؛
«أن رسول الله ﷺ كان إذا ذهب إلى الغائط أبعد».
أخرجه ابن ماجة (٣٣٣) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن يونس بن خباب، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال البخاري: يَعلى بن مُرَّة، الثقفي، له صحبة، قال يحيى، يعني ابن مَعين: كنيته أَبو المرازم. «التاريخ الكبير» ٨/ ٤١٤. - وقال المِزِّي: يَعلى بن مُرَّة بن وهب بن جابر، أَبو المرازم الثقفي، ويقال: العامري، وهو يَعلى بن سيابة، وهي أمه، قاله يحيى بن مَعين وغيره، وزعم أَبو حاتم أنهما اثنان، له صحبة، عداده في أهل الكوفة، وقيل: في أهل البصرة، وله بها دار. «تهذيب الكمال» ٣٢/ ٣٩٨.
(٢) المسند الجامع (١٢١٥٠)، وتحفة الأشراف (١١٨٥٢).
[ ٢٥ / ٥٥٩ ]
- فوائد:
- قال أَبو حاتم الرازي: روى المَسعودي، عن يونس بن خباب، عن ابن يَعلى بن مُرَّة، عن أبيه، عن النبي ﷺ.
وروى عبد الله بن عثمان، عن يونس بن خباب، عن يَعلى بن مُرَّة، عن النبي ﷺ.
ومنهم من يروي عن يونس بن خباب، عن المنهال بن عَمرو، عن ابن يَعلى، عن أبيه، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (١٨٣).
- وقال ابن حَجر: ومن مسند يَعلى بن مُرَّة الثقفي، حديث: أن النبي ﷺ كان إذا ذهب إلى الغائط، أبعد.
(ابن ماجة) في الطهارة، عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن يونس بن خباب، عنه، يعني عن يَعلى بن مُرَّة، به.
قال ابن حجر: سقط منه رجلان، وقد رأيته في نسخة صحيحة، وبين يونس وبين يَعلى: المنهال، وابن يَعلى.
⦗٥٦٠⦘
وقد رواه المَسعودي، عن يونس بن خباب، عن ابن يَعلى، عن أبيه.
ورواه عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن يونس، عن المنهال بن عَمرو، عن ابن يَعلى، عن أبيه.
ورواه داود بن عبد الحميد، عن يونس، عن طاووس، عن ابن عباس.
قاله أَبو حاتم فيما حكاه عنه ابنه في «العلل»، وقال: إنه منكر عن طاووس. «النكت الظراف» (١١٨٥٢).
[ ٢٥ / ٥٥٩ ]
١١٥٨٢ - عن عثمان بن يَعلى بن مُرَّة، عن أبيه؛
«أن رسول الله ﷺ انتهى إلى مضيق هو وأصحابه، وهو على راحلته، والسماء من فوقهم، والبلة من أسفل منهم، فحضرت الصلاة، فأمر المؤذن فأذن، وأقام، ثم تقدم رسول الله ﷺ على راحلته، فصلى بهم، يومئ إيماء، يجعل السجود أخفض من الركوع، أو يجعل سجوده أخفض من ركوعه» (^١).
- وفي رواية: «أنهم كانوا مع النبي ﷺ في سفر، فانتهوا إلى مضيق، فحضرت الصلاة، فمطروا، السماء من فوقهم، والبلة من أسفل منهم، فأذن رسول الله ﷺ وهو على راحلته وأقام، فتقدم على راحلته، فصلى بهم، يومئ إيماء، يجعل السجود أخفض من الركوع».
أخرجه أحمد (١٧٧١٦) قال: حدثنا سريج بن النعمان. و«التِّرمِذي» (٤١١) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار.
كلاهما (سريج، وشَبَابة) عن عمر بن ميمون بن الرماح، عن أبي سهل، كثير بن زياد البصري، عن عَمرو بن عثمان بن يَعلى بن مُرَّة، عن أبيه، فذكره (^٢).
⦗٥٦١⦘
- في رواية شَبَابة بن سَوَّار: «عمر بن الرماح».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، تفرد به عمر بن الرماح البلخي، لا يعرف إلا من حديثه، وقد روى عنه غير واحد من أهل العلم، وكذلك روي عن أَنس بن مالك، أنه صلى في ماء وطين على دابته.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢١٥١)، وتحفة الأشراف (١١٨٥١)، وأطراف المسند (٧٥٧٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٦٦٣)، والدارقُطني (١٤٢٩)، والبيهقي ٢/ ٧.
[ ٢٥ / ٥٦٠ ]
١١٥٨٣ - عن حكيمة، عن أبيها يَعلى - قال يزيد فيما يروي: يَعلى بن مُرَّة - قال: قال رسول الله ﷺ:
«من التقط لقطة يسيرة، درهما، أو حبلا، أو شبه ذلك، فليعرفه ثلاثة أيام، فإن كان فوق ذلك، فليعرفه ستة أيام».
أخرجه أحمد (١٧٧٠٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسرائيل بن يونس، قال: حدثني عمر بن عبد الله بن يَعلى، عن جدته حكيمة، فذكرته (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢١٥٣)، وأطراف المسند (٧٥٧٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٦٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٩٨٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٧٠٠)، والبيهقي ٦/ ١٩٥.
[ ٢٥ / ٥٦١ ]
١١٥٨٤ - عن أيمن بن نابل، عن يَعلى بن مُرَّة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«أيما رجل ظلم شبرا من الأرض، كلفه الله أن يحفره حتى يبلغ سبع أرضين، ثم يطوقه يوم القيامة، حتى يفصل بين الناس» (^١).
أخرجه أحمد (١٧٧١٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة). و«عَبد بن حُميد» (٤٠٧) قال: حدثنا ابن أبي شيبة. و«ابن حِبَّان» (٥١٦٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال:
⦗٥٦٢⦘
حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن الربيع بن عبد الله، عن أيمن بن نابل (^٢)، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) في جميع النسخ الخطية لمسند أحمد، و«أطراف المسند» (٧٥٦٣)، وجامع المسانيد والسنن» (٩٩٣٢)، وطبعتي عالم الكتب، والمكنز (١٧٨٤٥): «أيمن بن نابل». - وفي «غاية المَقصد في زوائد المسند» الورقة (١٦٠)، وطبعة الرسالة (١٧٥٧١): «أيمن بن ثابت». - واختلفت فيه أيضا النسخ الخطية لمسند عَبد بن حُميد، وفي مطبوع «صحيح ابن حبان»: «أيمن بن ثابت». - والبحث هنا لا يكون عن الصواب في اسم هذا الراوي، ولكن عن كيف رواه أَبو بكر بن أبي شيبة، عن حسين بن علي، ولذلك قال ابن حجر: الربيع بن عبد الله، عن أيمن بن نابل، عن يَعلى بن مُرَّة، بحديث في غصب الأرض، روى عنه زائدة بن قُدَامة. ذكره ابن حبان في «الثقات»، لكنه قال: يروي عن أيمن بن ثابت، فأصاب. «تعجيل المنفعة» (٣١٠).
(٣) المسند الجامع (١٢١٥٤)، وأطراف المسند (٧٥٦٣)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٧٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٨٩٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٦٩٢).
[ ٢٥ / ٥٦١ ]
١١٥٨٥ - عن أبي ثابت، قال: سمعت يَعلى بن مُرَّة الثقفي يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من أخذ أرضا بغير حقها، كلف أن يحمل ترابها إلى المحشر» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٤٤٥) قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة. و«أحمد» ٤/ ١٧٢ (١٧٧٠١) قال: حدثنا إسماعيل بن محمد، وهو أَبو إبراهيم المعقب، قال: حدثنا مروان، يعني الفزاري. وفي ٤/ ١٧٣ (١٧٧١٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و«عَبد بن حُميد» (٤٠٦) قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن أبي زائدة.
⦗٥٦٣⦘
ثلاثتهم (ابن أبي زائدة، ومروان، وعبد الواحد) عن أبي يعفور، عن أيمن بن ثابت أبي ثابت، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢١٥٥)، وأطراف المسند (٧٥٦٣)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٧٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٨٩٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٦٩٠ و٦٩١).
[ ٢٥ / ٥٦٢ ]
١١٥٨٦ - عن عثمان بن يَعلى بن مُرَّة، عن أبيه؛
«أتى النبي ﷺ رجل عليه خاتم من الذهب عظيم، فقال له النبي ﷺ: أتزكي هذا؟ فقال: يا رسول الله، فما زكاة هذا؟ فلما أدبر الرجل، قال رسول الله ﷺ: جمرة عظيمة عليه».
أخرجه أحمد (١٧٦٩٩) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الليث، قال: حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن عَمرو بن يَعلى بن مُرَّة الثقفي، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢١٥٢)، وأطراف المسند (٧٥٧١)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٦٦. والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٣٥٣)، والطبراني ٢٢/ (٦٧٧)، والبيهقي ٤/ ١٤٥.
[ ٢٥ / ٥٦٣ ]
- فوائد:
- عَمرو، هو ابن عثمان بن يَعلى بن مُرَّة الثقفي.
[ ٢٥ / ٥٦٣ ]
١١٥٨٧ - عن عبد الله بن حفص، عن يَعلى بن مُرَّة، قال:
«أبصرني رسول الله ﷺ وأنا متخلق، فقال لي: يا يَعلى، ألك امرأة؟ فقلت: لا، قال: فاغسله، ولا تعد، ثم اغسله، ولا تعد، قال يَعلى: فغسلته، ولا أعود، ثم غسلته، ولا أعود، ثم غسلته، ولا أعود» (^١).
- وفي رواية: «مررت على رسول الله ﷺ وأنا متخلق بالزعفران، فقال لي: يا يَعلى، هل لك امرأة؟ فقلت: لا، قال: فاذهب فاغسله، ثم اغسله، ثم لا تعد، قال: فغسلته، ثم غسلته، ثم لم أعد» (^٢).
⦗٥٦٤⦘
أخرجه عبد الرزاق (٧٩٣٧) عن ابن عُيينة. و«الحميدي» (٨٤١) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (١٧٩٧٠) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«أحمد» ٤/ ١٧٣ (١٧٧١٣) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. و«النَّسَائي» ٨/ ١٥٢، وفي «الكبرى» (٩٣٥٩) قال: أخبرنا محمد بن النضر بن مساور، قال: حدثنا سفيان. وفي ٨/ ١٥٣، وفي «الكبرى» (٩٣٦٠) قال: أخبرني إسماعيل بن يعقوب الصبيحي (^٣)، قال: حدثنا ابن موسى، يعني محمدا، قال: أخبرني أبي.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) تصحف في المطبوع ٨/ ١٥٣ إلى: «الصبحي»، وهو على الصواب في «تحفة الأشراف»، و«تهذيب الكمال» ٣/ ٢١٥.
[ ٢٥ / ٥٦٣ ]
أربعتهم (سفيان بن عُيينة، ومحمد بن فضيل، وعَبيدة بن حُميد، وموسى بن أَعْيَن) عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن حفص، فذكره.
• أَخرجه أحمد (١٧٦٩٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٤/ ١٧٣ (١٧٧١٥) قال: حدثنا روح بن عبادة.
كلاهما (محمد بن جعفر، وروح) عن شعبة، عن عطاء بن السائب، قال: سمعت أبا حفص بن عَمرو، أو أبا عَمرو بن حفص الثقفي، قال: سمعت يَعلى بن مُرَّة الثقفي، قال:
«رآني رسول الله ﷺ مخلقا، فقال: ألك امرأة؟ قلت: لا، قال: اغسله، ثم اغسله، ثم اغسله، ولا تعد» (^١).
• وأخرجه أحمد (١٧٦٩٥) قال: حدثنا عفان. وفي (١٧٦٩٦) قال: حدثنا يونس بن محمد.
كلاهما (عفان، ويونس) عن حماد، عن عطاء بن السائب، عن حفص بن عبد الله، عن يَعلى بن مُرَّة، قال:
«أتيت النبي ﷺ وعلي صفرة من زعفران، فقال: اغسله، ثم اغسله، ثم لا تعد، قال: فغسلته، ثم لم أعد» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٧٧١٥).
(٢) اللفظ لأحمد (١٧٦٩٦).
[ ٢٥ / ٥٦٤ ]
- وفي رواية: «أتيت رسول الله ﷺ وبي ردع من زعفران، قال: اغسله، ثم اغسله، ثم اغسله، ثم لا تعد، قال: فغسلته، ثم لم أعد».
• وأخرجه التِّرمِذي (٢٨١٦) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي. و«النَّسَائي» ٨/ ١٥٢، وفي «الكبرى» (٩٣٥٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. وفي ٨/ ١٥٢، وفي «الكبرى» (٩٣٥٧) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود.
كلاهما (أَبو داود الطيالسي، وخالد بن الحارث) عن شعبة بن الحجاج، عن عطاء بن السائب، قال: سمعت أبا حفص بن عَمرو (^١)، عن يَعلى بن مُرَّة؛
«أن رسول الله ﷺ أبصر رجلا متخلقا، قال: اذهب فاغسله، ثم اغسله، ولا تعد» (^٢).
- وفي رواية: «عن يَعلى بن مُرَّة؛ أنه مر على النبي ﷺ وهو متخلق، فقال له: هل لك امرأة؟ قلت: لا، قال: فاغسله، ثم اغسله، ثم لا تعد» (^٣).
_________________
(١) في رواية محمود بن غَيلان عند النَّسَائي في «الكبرى»: «سمعت أبا حفص بن عمر»، قال المِزِّي: في رواية محمود بن غَيلان: «سمعت أبا حفص بن عَمرو»، وفي نسخة: «ابن عمر». «تحفة الأشراف». وقد تصحف في المطبوع إلى: «حفص بن عَمرو»، وهو على الصواب في «السنن الكبرى» (٩٣٥٧)، وتحفة الأشراف (١١٨٤٩).
(٢) اللفظ للنسائي ٨/ ١٥٢، رواية محمود بن غَيلان.
(٣) اللفظ للنسائي ٨/ ١٥٢ (٩٣٥٦).
[ ٢٥ / ٥٦٥ ]
ـ في رواية التِّرمِذي: «أَبو حفص بن عمر».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وقد اختلف بعضهم في هذا الإسناد عن عطاء بن السائب.
فقال علي: قال يحيى بن سعيد: من سمع من عطاء بن السائب قديما فسماعه صحيح، وسماع شعبة، وسفيان من عطاء بن السائب صحيح، إلا حديثين، عن عطاء بن السائب، عن زاذان، قال شعبة: سمعتهما منه بأخرة.
⦗٥٦٦⦘
يقال إن عطاء بن السائب كان في آخر أمره قد ساء حفظه.
وأَبو حفص هو: أَبو حفص بن عمر.
• وأخرجه النَّسَائي ٨/ ١٥٢، وفي «الكبرى» (٩٣٥٨) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن عطاء، عن أبي عَمرو (^١)، عن رجل، عن يَعلى، نحوه (^٢).
_________________
(١) قال المِزِّي: «عن أبي حفص»، وفي نسخة: «عن أبي عَمرو». «تحفة الأشراف». وقد تصحف في «المجتبى» إلى: «ابن عَمرو».
(٢) المسند الجامع (١٢١٥٧)، وتحفة الأشراف (١١٨٤٩)، وأطراف المسند (٧٥٦٥). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٥٦٩)، والطبراني ٢٢/ (٦٨٤: ٦٨٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٠٠٠)، والبغوي (٣١٦١).
[ ٢٥ / ٥٦٥ ]
- فوائد:
- قال البخاري: روى ابن عُيينة، عن عطاء، عن عبد الله بن حفص، عن يَعلى، عن النبي ﷺ؛ في الخلوق.
حجاج، عن حماد، يرسله حفص بن عبد الله.
وقال آدم، عن شعبة: أَبو حفص بن عَمرو.
وقال غُندَر، عن شعبة: عَمرو بن أبي حفص، أو أَبو حفص.
وقال عبد الوارث، عن عطاء: حدثني يَعلى؛ في الخلوق.
وقال جرير، عن عطاء: عن يَعلى. «التاريخ الكبير» ٥/ ٧٥.
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه حماد بن سلمة، ومحمد بن فضيل كلاهما، عن عطاء بن السائب.
ففي رواية حماد بن سلمة عن عطاء: عن حفص بن عبد الله، عن يَعلى بن مُرَّة، قال: أتيت النبي ﷺ وبي أثر صفرة من زعفران، فقال: اغسل هذا عنك، ثم اغسله، ثم اغسله مرتين، ثم لا تعد فذهبت، فغسلته، ثم لم أعد.
وفي رواية ابن فضيل: عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن حفص، عن يَعلى بن مُرَّة، قال: مررت على رسول الله ﷺ.
⦗٥٦٧⦘
قال أَبو زُرعَة: عبد الله بن حفص أصح. «علل الحديث» (١٤٧٨).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عبد الوارث، عن عطاء بن السائب، عن يَعلى بن مُرَّة، أن النبي ﷺ رأى رجلا متخلقا، فقال: ألك امرأة؟ فقال: لا، قال: اذهب فاغسله، ثم اغسله، ثم لا تعد.
قال أبي: بين عطاء بن السائب وبين يَعلى بن مُرَّة: أَبو عَمرو بن حفص. «علل الحديث» (٢٤٧٢).
[ ٢٥ / ٥٦٦ ]
١١٥٨٨ - عن عبد الله بن يَعلى بن مُرَّة، عن أبيه يَعلى بن مُرَّة، قال:
«اغتسلت وتخلقت بخلوق، قال: وكان رسول الله ﷺ يمسح وجوهنا، فلما دنا مني جعل يجافي يده عن الخلوق، فلما فرغ قال: يا يَعلى، ما حملك على الخلوق، أتزوجت؟ قلت: لا، قال لي: اذهب فاغسله، قال: فمررت على ركية، فجعلت أقع فيها، ثم جعلت أتدلك بالتراب حتى ذهب، قال: ثم جئت إليه، فلما رآني النبي ﷺ قال: عاد بخير دينه، العلا تاب، واستهلت السماء» (^١).
- وفي رواية: «شحبت يوما، فقال لي صاحب لي: اذهب بنا إلى المنزل، قال: فذهبت فاغتسلت، وتخلقت، وكان رسول الله ﷺ يمسح وجوهنا، فلما دنا مني جعل يجافي يده عن الخلوق، فلما فرغ قال لي: يا يَعلى، ما حملك على الخلوق، أتزوجت؟ قلت: لا فقال لي رسول الله ﷺ: فاذهب فاغسله، قال: فمررت على ركية فجعلت أقع فيها، ثم جعلت أتدلك بالتراب حتى ذهب، ثم جئت، فلما رآني رسول الله ﷺ قال: وعاد بخير دينه، العلا تاب، واستهلت السماء».
أخرجه أحمد (١٧٦٩٨). وابن خزيمة (٢٦٧٥) قال: حدثنا محمد بن حرب الواسطي.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن حرب) عن عَبيدة بن حُميد، قال: حدثني عمر بن عبد الله بن يَعلى بن مُرَّة، عن أبيه، فذكره.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٢٥ / ٥٦٧ ]
• وأخرجه أحمد (١٧٦٩٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا المَسعودي، عن عَمرو بن يَعلى الثقفي، عن يَعلى بن مُرَّة، قال:
«كان النبي ﷺ إذا قام إلى الصلاة، مسح وجوه أصحابه قبل أن يكبر، فأصبت شيئًا من خلوق، فمسح النبي ﷺ وجوه أصحابه وتركني، قال: فرجعت وغسلته، ثم جئت إلى الصلاة الأخرى، فمسح وجهي، وقال: عاد بخير دينه، العلا تاب، واستهلت السماء».
• وأخرجه أحمد (١٧٦٩٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا المَسعودي، عن يونس بن خباب، عن ابن يَعلى بن مُرَّة، عن أبيه (^١)، قال:
«كان النبي ﷺ يمسح وجوهنا في الصلاة، ويبارك علينا، قال: فجاء ذات يوم فمسح وجوه الذين عن يميني وعن يساري، وتركني، وذلك أني كنت دخلت على أخت لي، فمسحت وجهي بشيء من صفرة، فقيل لي: إنما تركك رسول الله ﷺ لما رأى بوجهك، فانطلقت إلى بئر، فدخلت فيها فاغتسلت، ثم إني حضرت صلاة أخرى، فمر بي النبي ﷺ فمسح وجهي وبرك علي، وقال: عاد بخير دينه، العلا تاب، واستهلت السماء» (^٢).
_________________
(١) في نسخ مكتبة الحرم المكي، والمصرية، وعبد الله بن سالم، وطبعتي الرسالة (١٧٥٥١)، والمكنز (١٧٨٢٥): «عن ابن يَعلى بن مُرَّة، عن أبيه»، وفي نسختي الظاهرية، وكوبريلي، و«غاية المَقصد في زوائد المسند» الورقة (٣٥٤)، وطبعة عالم الكتب: «عن يَعلى بن مُرَّة، عن أبيه».
(٢) المسند الجامع (١٢١٥٨)، وأطراف المسند (٧٥٦٥ و٧٥٦٩)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٥٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢١٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٦٨٩).
[ ٢٥ / ٥٦٨ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: عمر بن عبد الله بن يَعلى بن مُرَّة الثقفي، عن أبيه، عن جَدِّه، وأَبوه لا يعرف إلا به. «الضعفاء والمتروكين» (٣٧٦).
[ ٢٥ / ٥٦٨ ]
١١٥٨٩ - عن عبد الله بن حفص، عن يَعلى بن مُرَّة، أنه كان عند زياد جالسا، فأتي برجل شهد فغير شهادته، فقال: لأقطعن لسانك، فقال له يَعلى: ألا أحدثك حديثا سمعته من رسول الله ﷺ سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«قال الله، ﷿: لا تمثلوا بعبادي».
قال: فتركه (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٥١٥). وأحمد (١٧٧٠٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة)، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن حفص، فذكره.
• أَخرجه أحمد (١٧٧١١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عطاء بن السائب، عن يَعلى بن مُرَّة الثقفي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«قال الله، ﷿: لا تمثلوا بعبادي».
- ليس فيه: «عبد الله بن حفص» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢١٥٦)، وأطراف المسند (٧٥٦٨)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٤٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٥٤٦ و٤٤٧٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٦٩٧: ٦٩٩).
[ ٢٥ / ٥٦٩ ]
- فوائد:
قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: قد روى عطاء بن السائب عن يَعلى بن مُرَّة، ولم يسمع عطاء بن السائب من يَعلى بن مُرَّة، ويَعلى بن مُرَّة رجل من أصحاب النبي ﷺ وكنيته أَبو المرازم. «تاريخه» (١٨٤)، و«الجرح والتعديل» ٦/ ٣٣٢.
- وقال ابن الجنيد: قال يحيى، يعني ابن مَعين: إن جريرا، وابن فضيل، وهؤلاء، سمعوا من عطاء بن السائب بأخرة. «سؤالاته» (٨٨٢).
- وقال البخاري: عبد الله بن حفص، عن يَعلى بن مُرَّة، عن النبي ﷺ قال: قال الله: لا تمثلوا بعبادي.
⦗٥٧٠⦘
قاله محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن حفص.
وقال جرير: عن عطاء، عن ناس من قومه، عن يَعلى. «التاريخ الكبير» ٥/ ٧٥.
[ ٢٥ / ٥٦٩ ]
١١٥٩٠ - عن عبد الله بن يَعلى بن مُرَّة، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال:
«من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار».
أخرجه الدَّارِمي (٢٤٥) قال: أخبرنا محمد بن حميد، قال: حدثني الصباح بن محارب، عن عمر بن عبد الله بن يَعلى بن مُرَّة، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢١٦٠)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٤٧. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٦٧٥).
[ ٢٥ / ٥٧٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ١٧١، في مناكير عمر بن عبد الله بن يَعلى بن مُرَّة الثقفي، وقال: روي بغير هذا الإسناد، بأسانيد جياد.
- وقال الدارقُطني: عمر بن عبد الله بن يَعلى بن مُرَّة الثقفي، عن أبيه، عن جَدِّه، وأَبوه لا يعرف إلا به. «الضعفاء والمتروكين» (٣٧٦).
[ ٢٥ / ٥٧٠ ]
١١٥٩١ - عن سعيد بن أبي راشد، عن يَعلى العامري؛
«أنه جاء حسن وحسين، ﵄، يستبقان إلى رسول الله ﷺ فضمهما إليه، وقال: إن الولد مبخلة مجبنة، وإن آخر وطأة وطئها الرَّحمَن، ﷿، بوج» (^١).
- وفي رواية: «جاء الحسن والحسين يسعيان إلى النبي ﷺ فضمهما إليه، وقال: إن الولد مبخلة مجبنة» (^٢).
⦗٥٧١⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٤٤). وأحمد (١٧٧٠٥). وابن ماجة (٣٦٦٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن عفان بن مسلم، عن وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (١٢١٥٩)، وتحفة الأشراف (١١٨٥٣)، وأطراف المسند (٧٥٦٧)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٥٤. والحديث؛ أخرجه الروياني (١٤٨٢)، والطبراني ٣/ (٢٥٨٧) و٢٢/ (٧٠٣ و٧٠٤)، والبيهقي ١٠/ ٢٠٢.
[ ٢٥ / ٥٧٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عثمان بن خثيم مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٩٠).
[ ٢٥ / ٥٧١ ]
١١٥٩٢ - عن عبد الله بن حفص، عن يَعلى بن مُرَّة الثقفي، قال:
«ثلاثة أشياء رأيتهن من رسول الله ﷺ: بينا نحن نسير معه، إذ مررنا ببعير يسنى عليه، فلما رآه البعير جرجر ووضع جرانه، فوقف عليه النبي ﷺ فقال: أين صاحب هذا البعير؟ فجاء، فقال: بعنيه، قال: لا، بل أهبه لك، فقال: لا، بعنيه، قال: لا، بل نهبه لك، وإنه لأهل بيت ما لهم معيشة غيره، قال: أما إذ ذكرت هذا من أمره، فإنه شكا كثرة العمل، وقلة العلف، فأحسنوا إليه، قال: ثم سرنا فنزلنا منزلا، فنام النبي ﷺ فجاءت شجرة تشق الأرض حتى غشيته، ثم رجعت إلى مكانها، فلما استيقظ ذكرت له، فقال: هي شجرة استأذنت ربها، ﷿، في أن تسلم على رسول الله ﷺ فأذن لها، قال: ثم سرنا فمررنا بماء، فأتته امرأة بابن لها به جنة، فأخذ النبي ﷺ بمنخره، فقال: اخرج إني محمد رسول الله، قال: ثم سرنا، فلما رجعنا من سفرنا، مررنا بذلك الماء، فأتته المرأة بجزر ولبن، فأمرها أن ترد الجزر، وأمر أصحابه فشربوا من اللبن، فسألها عن الصبي؟ فقالت: والذي بعثك بالحق، ما رأينا منه ريبا بعدك» (^١).
⦗٥٧٢⦘
أخرجه أحمد (١٧٧٠٨). وعَبد بن حُميد (٤٠٥) قال أحمد: حدثنا، وقال عَبد بن حُميد: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن حفص، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢١٦١)، وأطراف المسند (٧٥٦٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٧١). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٢٣، والبغوي (٣٧١٨).
[ ٢٥ / ٥٧١ ]
١١٥٩٣ - عن عبد الرَّحمَن بن عبد العزيز، عن يَعلى بن مُرَّة، قال:
«لقد رأيت من رسول الله ﷺ ثلاثا، ما رآها أحد قبلي، ولا يراها أحد بعدي: لقد خرجت معه في سفر، حتى إذا كنا ببعض الطريق، مررنا بامرأة جالسة، معها صبي لها، فقالت: يا رسول الله، هذا صبي أصابه بلاء، وأصابنا منه بلاء، يؤخذ في اليوم ما أدري كم مرة، قال: ناولينيه، فرفعته إليه، فجعلته بينه وبين واسطة الرحل، ثم فغر فاه، فنفث فيه ثلاثا، وقال: بسم الله، أنا عبد الله، اخسأ عدو الله، ثم ناولها إياه، فقال: القينا في الرجعة في هذا المكان، فأخبرينا ما فعل، قال: فذهبنا ورجعنا، فوجدناها في ذلك المكان، معها شياه ثلاث، فقال: ما فعل صبيك؟ فقالت: والذي بعثك بالحق، ما حسسنا منه شيئًا حتى الساعة، فاجتزر هذه الغنم، قال: انزل فخذ منها واحدة ورد البقية، قال: وخرجت ذات يوم إلى الجبانة، حتى إذا برزنا، قال: انظر ويحك هل ترى من شيء يواريني، قلت: ما أرى شيئًا يواريك إلا شجرة، ما أراها تواريك، قال: فما بقربها؟ قلت: شجرة مثلها، أو قريب منها، قال: فاذهب إليهما، فقل: إن رسول الله ﷺ يأمركما أن تجتمعا بإذن الله، قال: فاجتمعتا، فبرز لحاجته ثم رجع، فقال: اذهب إليهما، فقل: إن رسول الله ﷺ يأمركما أن ترجع كل واحدة منكما إلى مكانها، فرجعت،
[ ٢٥ / ٥٧٢ ]
قال: وكنت عنده جالسا ذات يوم، إذ جاء جمل يخبب، حتى ضرب بجرانه بين يديه، ثم ذرفت عيناه، فقال: ويحك، انظر لمن هذا الجمل، إن له لشأنا، قال: فخرجت ألتمس صاحبه، فوجدته لرجل من الأنصار، فدعوته إليه، فقال: ما شأن جملك
⦗٥٧٣⦘
هذا؟ فقال: وما شأنه؟ قال: لا أدري والله ما شأنه، عملنا عليه، ونضحنا عليه، حتى عجز عن السقاية، فائتمرنا البارحة أن ننحره، ونقسم لحمه، قال: فلا تفعل، هبه لي، أو بعنيه، فقال: بل هو لك يا رسول الله، قال: فوسمه بسمة الصدقة، ثم بعث به» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٢٩٨) و٧/ ٤٠٢ (٢٤٠٣١) و٧/ ٤١٢ (٢٤٠٥٥) و١١/ ٤٨٨ (٣٢٤١٢). وأحمد (١٧٦٩٠) عن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا عثمان بن حكيم، قال: أخبرني عبد الرَّحمَن بن عبد العزيز، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٢١٦٢)، وأطراف المسند (٧٥٦٤)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٥٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٩٦٤ و٦٤٧١). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (٦٩٤)، وأَبو نُعيم في «دلائل النبوة» ٢/ ٤٦٥.
[ ٢٥ / ٥٧٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: قلت، يعني ليحيى بن مَعين: عثمان بن حكيم، عن عبد الرَّحمَن بن عبد العزيز، من هذا؟ فقال: شيخ مجهول. «تاريخه» (٤٦٣).
[ ٢٥ / ٥٧٣ ]
١١٥٩٤ - عن المنهال بن عَمرو، عن يَعلى، قال:
«ما أظن أن أحدا من الناس رأى من رسول الله ﷺ إلا دون ما رأيت، فذكر أمر الصبي، والنخلتين، وأمر البعير، إلا أنه قال: ما لبعيرك يشكوك، زعم أنك سنأته (^١)، حتى إذا كبر تريد أن تنحره، قال: صدقت، والذي بعثك بالحق نبيا، قد أردت ذلك، والذي بعثك بالحق لا أفعل».
أخرجه أحمد (١٧٧١٠) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، عن حبيب بن أبي عَمرة، عن المنهال بن عَمرو، فذكره (^٢).
_________________
(١) قوله: سنأته، أي: اتخذته للسقاية عمره.
(٢) المسند الجامع (١٢١٦٣)، وأطراف المسند (٧٥٦٤)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٧١).
[ ٢٥ / ٥٧٣ ]
١١٥٩٥ - عن المنهال بن عَمرو، عن يَعلى بن مُرَّة؛
«عن النبي ﷺ؛ أنه أتته امرأة بابن لها قد أصابه لمم، فقال له النبي ﷺ: اخرج عدو الله، أنا رسول الله، قال: فبرأ، فأهدت له كبشين، وشيئا من أقط وسمن، فقال رسول الله ﷺ: يا يَعلى، خذ الأقط والسمن، وخذ أحد الكبشين، ورد عليها الآخر».
أخرجه أحمد (١٧٧٠٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن المنهال بن عَمرو، فذكره.
وقال وكيع مرة: «عن أبيه»، ولم يقل: «يا يَعلى».
• أَخرجه أحمد (١٧٦٩١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن المنهال بن عَمرو، عن يَعلى بن مُرَّة، عن أبيه، قال وكيع مرة: يعني الثقفي، ولم يقل مرة: عن أبيه؛
«أن امرأة جاءت إلى النبي ﷺ معها صبي لها به لمم، فقال النبي ﷺ: اخرج عدو الله، أنا رسول الله، قال: فبرأ، قال: فأهدت إليه كبشين، وشيئا من أقط، وشيئا من سمن، قال: فقال رسول الله ﷺ: خذ الأقط والسمن، وأحد الكبشين، ورد عليها الآخر» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٢١٦٤)، وأطراف المسند (٧٥٦٤)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٧١). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٦١٢: ١٦١٤)، والطبراني ٢٢/ (٦٨٠)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٢١ و٢٢.
[ ٢٥ / ٥٧٤ ]
١١٥٩٦ - عن حبيب بن أبي جبيرة، عن يَعلى بن سيابة، قال:
«كنت مع النبي ﷺ في مسير له، فأراد أن يقضي حاجته، فأمر وديتين فانضمت إحداهما إلى الأخرى، ثم أمرهما فرجعتا إلى منابتهما، وجاء بعير فضرب بجرانه إلى الأرض، ثم جرجر حتى ابتل ما حوله، فقال النبي ﷺ: أتدرون ما يقول البعير؟ إنه يزعم أن صاحبه يريد نحره، فبعث إليه النبي ﷺ فقال: أواهبه أنت لي؟ قال: يا رسول الله، ما لي
⦗٥٧٥⦘
مال أحب إلي منه، قال: استوص به معروفا، فقال: لا جرم، لا أكرم مالا لي كرامته يا رسول الله. وأتى على قبر يعذب صاحبه، فقال: إنه يعذب في غير كبير، فأمر بجريدة فوضعت على قبره، فقال: عسى أن يخفف عنه ما دامت رطبة» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ مر بقبر، فقال: إن صاحب هذا القبر يعذب في غير كبير، ثم دعا بجريدة فوضعها على قبره، فقال: لعله أن يخفف عنه ما دامت رطبة» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٧٠) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و«أحمد» ٤/ ١٧٢ (١٧٧٠٢) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي. وفي (١٧٧٠٣) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و«عَبد بن حُميد» (٤٠٤) قال: حدثنا سليمان بن حرب.
كلاهما (سليمان، وأَبو سلمة) عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن حبيب بن أبي جبيرة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٧٧٠٢).
(٢) اللفظ لأحمد (١٧٧٠٣).
(٣) المسند الجامع (١٢١٦٥)، وأطراف المسند (٧٥٦٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٩٣ و٩/ ٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٥١ و٦٤٧١). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٦٠٣)، والطبراني ٢٢/ (٧٠٥).
[ ٢٥ / ٥٧٤ ]
- فوائد:
- قال البخاري: حبيب بن أبي جبيرة، عن يَعلى بن سيابة.
قاله حماد بن سلمة، عن عاصم.
وقال أبان: عن عاصم، عن محمد بن أبي جبيرة، عن يَعلى. «التاريخ الكبير» ٢/ ٣١٤.
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه عبد الرَّحمَن بن زياد الرصاصي، عن المَسعودي، عن يونس بن خباب، عن ابن يَعلى بن مُرَّة، عن يَعلى بن مُرَّة، قال: رأيت في رسول الله ﷺ ثلاث خصال، ما رأيت مثلهن وذكر قصة الناضح وما شكاه إلى رسول الله ﷺ.
⦗٥٧٦⦘
ورواه حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن حبيب بن أبي جبيرة، عن يَعلى بن سيابة، عن النبي ﷺ.
ورواه أَبَان العطار عن عاصم عن محمد بن أبي جبيرة، عن يَعلى بن سيابة، عن النبي ﷺ.
قيل لأَبي زُرعَة: أيهما أصح؟ قال: كيفما كان يرجع إلى يَعلى بن مُرَّة، وهو أصح.
قلت له: فحبيب بن أبي جبيرة أصح، أو محمد بن أبي جبيرة؟ قال: حماد عندي أحفظ وأكبر من أبان، وقال: حبيب.
قيل له: فأَبو جبيرة سمي؟ قال: لا. «علل الحديث» (٢٦٩٥).
[ ٢٥ / ٥٧٥ ]
١١٥٩٧ - عن سعيد بن أبي راشد، عن يَعلى العامري؛
«أنه خرج مع رسول الله ﷺ إلى طعام دعوا له، قال: فاستمثل رسول الله ﷺ قال عفان: قال وهيب: فاستقبل رسول الله ﷺ أمام القوم، وحسين مع غِلمان يلعب، فأراد رسول الله ﷺ أن يأخذه، قال: فطفق الصبي يفر هاهنا مرة، وهاهنا مرة، فجعل رسول الله ﷺ يضاحكه حتى أخذه، قال: فوضع إحدى يديه تحت قفاه، والأخرى تحت ذقنه، فوضع فاه على فيه، فقبله، وقال: حسين مني، وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط» (^١).
- وفي رواية: «حسين مني، وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٨٦٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«أحمد» ٤/ ١٧٢ (١٧٧٠٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«ابن ماجة» (١٤٤) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا يحيى بن سليم. و«التِّرمِذي» (٣٧٧٥) قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش. و«ابن حِبَّان» (٦٩٧١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب بن خالد.
⦗٥٧٧⦘
ثلاثتهم (وهيب بن خالد، ويحيى، وإسماعيل) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد، فذكره (^٣).
- في رواية التِّرمِذي: «عن سعيد بن راشد».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وإنما نعرفه من حديث عبد الله بن عثمان بن خثيم، وقد رواه غير واحد عن عبد الله بن عثمان بن خثيم.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (١٢١٦٦)، وتحفة الأشراف (١١٨٥٠)، وأطراف المسند (٧٥٦٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٧٦٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٣/ (٢٥٨٩) و٢٢/ (٧٠٢).
[ ٢٥ / ٥٧٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عثمان بن خثيم مُنكر الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٩٠).
[ ٢٥ / ٥٧٧ ]
١١٥٩٨ - عن راشد بن سعد، عن يَعلى بن مُرَّة، أنه قال:
«خرجنا مع النبي ﷺ ودعينا إلى طعام، فإذا حسين يلعب في الطريق، فأسرع النبي ﷺ أمام القوم، ثم بسط يديه، فجعل الغلام يمر مرة هاهنا، ومرة هاهنا، ويضاحكه النبي ﷺ حتى أخذه، فجعل إحدى يديه في ذقنه، والأخرى في رأسه، ثم اعتنقه، ثم قال النبي ﷺ: حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، الحسن والحسين سبطان من الأسباط (^١)».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٣٦٤) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، فذكره (^٢).
_________________
(١) في المطبوع: «الحسن سبط من الأسباط»، والمثبت عن النسخة الأزهرية الخطية، الورقة (٣٩/ أ)، ونسخة مكتبة الشيخ محب الله شاه، الورقة (٤٥/ أ)، و«التاريخ الكبير» للبخاري ٨/ ٤١٤، و«المعرفة والتاريخ» ١/ ٣٠٨، و«المعجم الكبير» ٣/ (٢٥٨٦) و٢٢/ (٧٠١)، و«معرفة الصحابة» لأبي نُعيم (١٧٤٥ و٦٦٤٤)، إذ ورد من طريق عبد الله بن صالح.
(٢) المسند الجامع (١٢١٦٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٣/ (٢٥٨٦) و٢٢/ (٧٠١).
[ ٢٥ / ٥٧٧ ]
- يعيش بن طخفة الغِفاري
سلف في مسند طخفة الغِفاري، ﵁.
[ ٢٥ / ٥٧٧ ]