كتاب الإيمان
١١٦١٩ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال:
«إني لتحت راحلة رسول الله ﷺ، يوم الفتح، فقال قولا حسنا جميلا، وكان فيما قال: من أسلم من أهل الكتابين، فله أجره مرتين، وله ما لنا، وعليه ما علينا، ومن أسلم من المشركين فله أجره، وله ما لنا، وعليه ما علينا».
أخرجه أحمد (٢٢٥٨٩) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن سليمان بن عبد الرَّحمَن، عن القاسم، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال مسلم: أَبو أمامة صُدَي بن عَجلان، الباهلي، سكن حمص، له صحبة. «الكنى لمسلم» (٢٣٦). - وقال ابن عبد البَر: صُدَي بن عَجلان بن وهب، أَبو أمامة الباهلي، غلبت عليه كنيته، ولا أعلم في اسمه اختلافا، كان يسكن حمص، توفي سنة إحدى وثمانين، وهو ابن إحدى وتسعين سنة، ويقال: مات سنة ست وثمانين. قال سفيان بن عُيينة: كان أَبو أمامة الباهلي آخر من بقي بالشام من أصحاب رسول الله ﷺ. «الاستيعاب» ٢/ ٢٨٩.
(٢) المسند الجامع (٥٢١٦)، وأطراف المسند (٧٦٤٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٩٣. والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٢٦)، والطبراني (٧٧٨٦).
[ ٢٦ / ٣١ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي، وذكر القاسم أبا عبد الرَّحمَن، قال: في حديث القاسم مناكير مما يرويها الثقات، يقولون: من قبل القاسم. «العلل» (١٣٥٣)، و«الضعفاء» للعقيلي ٥/ ١٣١.
- وقال أَبو داود: سمعت أحمد، يعني ابن حنبل، قال: القاسم أَبو عبد الرَّحمَن، هو ابن عبد الرَّحمَن، هو مَولًى لعبد الرَّحمَن بن يزيد بن معاوية، قال: يروى له أحاديث مناكير، كان جعفر بن الزبير أولا رواها بالبصرة، فترك الناس حديثه. «سؤالاته» (٢٧١)
⦗٣٢⦘
- وقال جعفر بن محمد بن أَبَان الحراني: سمعت أحمد بن حنبل، ومر حديث فيه ذكر القاسم بن عبد الرَّحمَن مولى يزيد بن معاوية، قال: هو منكر لأحاديثه، متعجب منها، قال: وما أرى البلاء إلا من القاسم. «تهذيب الكمال» ٢٣/ ٣٨٧.
[ ٢٦ / ٣١ ]
كتاب الطهارة
١١٦٢٠ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يعجز أحدكم إذا دخل مرفقه أن يقول: اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس، الخبيث المخبث، الشيطان الرجيم».
أخرجه ابن ماجة (٢٩٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٣٠)، وتحفة الأشراف (٤٩١٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٨٤٩).
[ ٢٦ / ٣٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠).
- وقال عثمان بن سعيد، يعني الدَّارِمي: قلت ليحيى بن مَعين: فعُبيد الله بن زحر، كيف حديثه؟ فقال: كل حديثه عندي ضعيف، قلت: عن علي بن يزيد وغيره؟ قال: نعم. «الكامل» ٥/ ٥٢٣.
- وقال ابن الجنيد: سمعت يحيى بن مَعين يقول: عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، ليس بشيء. «سؤالاته» (٦٠٦).
- وقال الغلابي، عن يحيى بن مَعين: أحاديث عُبيد الله بن زحر، وعلي بن يزيد، عن القاسم، عن أَبي أُمامة، مرفوعة ضعيفة. «تاريخ دمشق» ٤٣/ ٢٨٤، و«تهذيب الكمال» ٢١/ ١٧٩
⦗٣٣⦘
- وقال الدارقُطني: عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، نسخة باطلة. «الضعفاء والمتروكين» (٣٢٧).
[ ٢٦ / ٣٢ ]
١١٦٢١ - عن راشد بن سعد، عن أَبي أُمامة الباهلي، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الماء لا ينجسه شيء، إلا ما غلب على ريحه، وطعمه، ولونه».
أخرجه ابن ماجة (٥٢١) قال: حدثنا محمود بن خالد، والعباس بن الوليد، الدمشقيان، قالا: حدثنا مروان بن محمد، قال: حدثنا رِشْدِين، قال: أخبرنا معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، فذكره (^١).
• أخرجه عبد الرزاق (٢٦٤) عن إبراهيم بن محمد، عن الأحوص بن حكيم، عن راشد بن سعد (^٢)، أن النبي ﷺ قال:
«لا ينجس الماء إلا ما غير ريحه، أو طعمه، أو ما غلب على ريحه وطعمه»، مرسل (^٣).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٣٢)، وتحفة الأشراف (٤٨٦٠)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢١٤. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٥٠٣)، والدارقُطني (٤٧)، والبيهقي ١/ ٢٥٩.
(٢) في المطبوع: «عن عامر بن سعد»، وهو على الصواب في مصادر الفوائد، والتخريج.
(٣) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤١٧). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٤٦ و٤٩ و٥٠).
[ ٢٦ / ٣٣ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ رِشدين بن سعد المِصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٢٢).
- قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عيسى بن يونس، عن الأحوص بن حكيم، عن راشد بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ: لا ينجس الماء إلا ما غلب عليه طعمه ولونه.
فقال أبي: يوصله رِشْدِين بن سعد، يقول: عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ ورِشْدِين ليس بقوي، والصحيح مرسل. «علل الحديث» (٩٧)
⦗٣٤⦘
- وأخرجه ابن عَدي من طريق ثور بن يزيد، عن راشد بن سعد، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: الماء لا ينجس، إلا ما غير ريحه، أو طعمه.
قال ابن عَدي: وهذا الحديث ليس يوصله عن ثور، إلا حفص بن عمر.
ورواه رِشْدِين بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن أَبي أُمامة، موصولا أيضا.
ورواه الأحوص بن حكيم، مع ضعفه، عن راشد بن سعد، عن النبي ﷺ مرسلا، ولا يذكر أَبا أُمامة. «الكامل» ٣/ ٢٨٦ و٤/ ٨٤.
- وسئل الدارقُطني، عن حديث راشد بن سعد، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ؛ لا ينجس الماء إلا ما غير طعمه، أو ريحه.
[ ٢٦ / ٣٣ ]
فقال: يرويه رِشْدِين بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن راشد، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ.
وخالفه الأحوص بن حكيم، فرواه عن راشد بن سعد، مرسلا، عن النبي ﷺ.
وقال أَبو أُسامة: عن الأحوص، عن راشد، قوله، لم يجاوز به راشدا.
ولا يثبت الحديث. «العلل» (٢٧١٠).
- وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (٤٦)، من طريق أبي إسماعيل المُؤَدِّب، وأبي معاوية، عن الأحوص، عن راشد بن سعد، عن النبي ﷺ.
وقال الدارقُطني: لم يجاوز به راشد.
وأخرجه أيضا (٤٧)، من طريق معاوية بن صالح، عن راشد، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ.
وقال: لم يرفعه غير رِشْدِين بن سعد، عن معاوية بن صالح، وليس بالقوي، والصواب من قول راشد.
- وأخرجه أيضا (٤٩)، من طريق عيسى بن يونس، عن الأحوص بن حكيم، عن راشد بن سعد، عن النبي ﷺ.
وقال: مرسل
⦗٣٥⦘
- وأخرجه الدارقُطني (٥٠)، من طريق أبي أُسامة حماد بن أُسامة، عن الأحوص بن حكيم، عن أبي عون، وراشد بن سعد، قالا: الماء لا ينجسه شيء، إلا ما غير ريحه أو طعمه. «موقوف».
[ ٢٦ / ٣٤ ]
١١٦٢٢ - عن سميع، عن أَبي أُمامة؛
«أن رسول الله ﷺ توضأ فغسل يديه ثلاثا ثلاثا، وتمضمض واستنشق ثلاثا ثلاثا، وتوضأ ثلاثا ثلاثا» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يمضمض ثلاثا، ويستنشق ثلاثا، ويغسل وجهه وذراعيه ثلاثا ثلاثا» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٦١) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» ٥/ ٢٥٧ (٢٢٥٧٠) قال: حدثنا يزيد. وفي ٥/ ٢٥٨ (٢٢٥٧٧) قال: حدثنا عفان.
كلاهما (يزيد، وعفان) عن حماد بن سلمة، عن عَمرو بن دينار، عن سميع، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٥٧٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٥٧٧).
(٣) المسند الجامع (٥٢٢٣)، وأطراف المسند (٧٦٠٣)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٣٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٥٤)، والمطالب العالية (٥٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٩٩٠).
[ ٢٦ / ٣٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٤/ ١٩٠، وقال: لا يعرف لعَمرو سماع من سميع، ولا لسميع من أَبي أُمامة.
[ ٢٦ / ٣٥ ]
١١٦٢٣ - عن أبي غالب، قال: قلت لأَبي أُمامة: أخبرنا عن وضوء رسول الله ﷺ؟ فتوضأ ثلاثا، وخلل لحيته، وقال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يفعل
⦗٣٦⦘
ـ في (٣٧٦١٨): «عن أبي غالب، قال: رأيت أَبا أُمامة توضأ ثلاثا ثلاثا، وخلل لحيته، وقال: رأيت رسول الله ﷺ فعله».
أخرجه ابن أبي شيبة (١١٢) و١٤/ ٢٦١ (٣٧٦١٨) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، عن عمر بن سليم الباهلي، قال: حدثني أَبو غالب، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبري ٨/ ١٧٧، والطبراني (٨٠٧٠).
[ ٢٦ / ٣٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: قال أَبو إسحاق: حدثنا زيد بن حباب: قال: حدثني عمر بن سليم البصري، قال: حدثنا أَبو غالب، قال: قلنا لأَبي أُمامة، ﵁: حدثنا عن وضوء النبي ﷺ؟ فتوضأ ثلاثا، قال: هكذا رأيت النبي ﷺ يتوضأ.
وقال هارون: حدثنا أَبو سعيد عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا آدم أَبو عباد، عن أبي غالب، رأى أَبا أُمامة، ﵁، يخلل لحيته، وكانت رقيقة. «التاريخ الكبير» ٦/ ١٦٠.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو غالب، يروي عن أَبي أُمامة، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٦٦٥).
[ ٢٦ / ٣٦ ]
١١٦٢٤ - عن عبد الرَّحمَن بن سابط، عن أَبي أُمامة، أو عن أخيه، قال:
«أبصر رسول الله ﷺ قوما توضؤوا، فرأى عقب أحدهم خارجا لم يصبه الماء، فقال رسول الله ﷺ: ويل للعراقيب من النار».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٣) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن ليث، عن عبد الرَّحمَن بن سابط، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ١/ ٢٤٠. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٢٥١)، والروياني (١٢٤٠ و١٢٤٤)، والطبراني (٨١٠٩: ٨١١٢ و٨١١٤: ٨١١٦)، والدارقُطني (٣٨٠)، والبيهقي ١/ ٨٤.
[ ٢٦ / ٣٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم الرازي: قرئ على العباس بن محمد الدوري، عن يحيى بن مَعين، قال: قال ابن جُريج: حدثني عبد الرَّحمَن بن سابط، قيل ليحيى: عبد الرَّحمَن بن
⦗٣٧⦘
سابط سمع من سعد بن أبي وقاص؟ قال: لا، قيل ليحيى: سمع من أَبي أُمامة؟ قال: لا، قيل ليحيى: سمع من جابر؟ قال: لا، هو مرسل، كان مذهب يحيى أن عبد الرَّحمَن بن سابط يرسل عنهم، ولم يسمع منهم. «المراسيل» (٤٥٩).
- وقال ابن أبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه ليث بن أبي سُلَيم، عن عبد الرَّحمَن بن سابط، عن أَبي أُمامة، أو عن أخي أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ؛ ويل للأعقاب من النار.
فقال أَبو زُرعَة: أخو أَبي أُمامة لا أعرف اسمه. «علل الحديث» (١٥٠).
[ ٢٦ / ٣٦ ]
١١٦٢٥ - عن شهر بن حوشب، عن أَبي أُمامة؛
«أن النبي ﷺ توضأ، فمضمض ثلاثا، واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه، وكان يمسح المأقين، قال: وكان النبي ﷺ يمسح رأسه مرة واحدة، وكان يقول: الأذنان من الرأس» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ توضأ، فغسل وجهه ثلاثا، ويديه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه، وقال: الأذنان من الرأس - قال حماد: فلا أدري من قول أَبي أُمامة، أو من قول النبي ﷺ وكان رسول الله ﷺ يمسح على الموقين» (^٢).
- وفي رواية: «عن أَبي أُمامة، قال: وصف وضوء رسول الله ﷺ فذكر ثلاثا ثلاثا، ولا أدري كيف ذكر المضمضة والاستنشاق، وقال: والأذنان من الرأس، قال: وكان رسول الله ﷺ يمسح المأقين، وقال بإصبعيه، وأرانا حماد ومسح مأقيه» (^٣).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال: الأذنان من الرأس، وكان يمسح رأسه مرة، وكان يمسح المأقين» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٦٦٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٦٣٨).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٢٥٧٦).
(٤) اللفظ لابن ماجة.
[ ٢٦ / ٣٧ ]
- وفي رواية: «عن أَبي أُمامة؛ ذكر وضوء النبي ﷺ قال: كان رسول الله ﷺ يمسح المأقين، قال: وقال: الأذنان من الرأس».
قال سليمان بن حرب: يقولها أَبو أمامة، قال قتيبة: قال حماد: لا أدري هو من قول النبي ﷺ أو أَبي أُمامة، يعني قصة الأذنين (^١).
أخرجه أحمد (٢٢٥٧٦) قال: حدثنا عفان. وفي ٥/ ٢٦٤ (٢٢٦٣٨) قال: حدثنا يونس. وفي ٥/ ٢٦٨ (٢٢٦٦٦) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. و«ابن ماجة» (٤٤٤) قال: حدثنا محمد بن زياد. و«أَبو داود» (١٣٤) قال: حدثنا سليمان بن حرب (ح) وحدثنا مُسدد، وقتيبة. و«التِّرمِذي» (٣٧) قال: حدثنا قتيبة.
سبعتهم (عفان، ويونس بن محمد، ويحيى، ومحمد بن زياد، وسليمان، ومُسَدَّد، وقتيبة) عن حماد بن زيد، عن سنان بن ربيعة أبي ربيعة، صاحب السابري، عن شهر بن حوشب، فذكره (^٢).
- قال أَبو داود: قال قتيبة: «عن سنان أبي ربيعة».
- وقال التِّرمِذي: قال قُتيبة: قال حماد: لا أَدري هذا من قول النبي ﷺ، أو من قول أبي أُمامة؟.
وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ ليس إِسناده بذاك القائم.
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (٥٢٢٢)، وتحفة الأشراف (٤٨٨٧)، وأطراف المسند (٧٦١٨). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٤٧ و١٢٤٧ م)، والطبراني (٧٥٥٤)، والدارقُطني (٣٥٧: ٣٦١)، والبيهقي ١/ ٦٦ و٦٧.
[ ٢٦ / ٣٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه الدارقُطني في «السنن» (٣٥٧)، وقال: شهر بن حوشب ليس بالقوي، وقد وقفه سليمان بن حرب، عن حماد، وهو ثقة ثبت.
- وأخرجه الدارقُطني (٣٦١ و٣٦٢)، وقال: حدثنا دعلج، قال: سألت موسى بن هارون عن هذا الحديث، فقال: ليس بشيء، فيه شهر بن حوشب وشهر ضعيف، والحديث في رفعه شك، وقال ابن أبي حاتم: قال أبي: سنان بن ربيعة أَبو ربيعة مضطرب الحديث.
- وقال الدارقُطني: يرويه حماد بن زيد، عن سنان بن ربيعة، عن شهر
⦗٣٩⦘
وخالفه حماد بن سلمة، وروى بعض الكلام عن سنان بن ربيعة، عن أَنس.
وقال سليمان بن حرب في هذا الحديث: عن حماد بن زيد، إن قوله: والأذنان من الرأس، هو من قول أَبي أُمامة، غير مرفوع، وهو الصواب. «العلل» (٢٦٩٥).
[ ٢٦ / ٣٨ ]
١١٦٢٦ - عن أبي حفص الدمشقي، عن أَبي أُمامة، يرفع الحديث، قال:
«استقيموا، ونعما إن استقمتم، وخير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن».
أخرجه ابن ماجة (٢٧٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني إسحاق بن أسيد، عن أبي حفص الدمشقي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٢١)، وتحفة الأشراف (٤٩٣٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨١٢٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٥٤٧).
[ ٢٦ / ٣٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠).
[ ٢٦ / ٣٩ ]
١١٦٢٧ - عن أبي عتبة الكندي، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من أمتي أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة، قالوا: يا رسول الله، من رأيت ومن لم تر؟ قال: من رأيت ومن لم أر، غرا محجلين من آثار الطهور».
أخرجه أحمد (٢٢٦١٢) قال: حدثنا ابن مهدي، عن معاوية بن صالح، عن أبي عتبة الكندي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٢٠)، وأطراف المسند (٧٦٨٠)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٢٥. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٥٠٩).
[ ٢٦ / ٣٩ ]
- فوائد:
- قال البَرقاني: سمعت الدارقُطني يقول: أَبو عتبة الكندي، عن أَبي أُمامة، حمصي، يخرج حديثه اعتبارا، لا يعرف اسمه. «سؤالاته» (٦١٣).
[ ٢٦ / ٣٩ ]
١١٦٢٨ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، أن رسول الله ﷺ قال:
«تسوكوا، فإن السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب، وما جاءني جبريل إلا أوصاني بالسواك، حتى لقد خشيت أن يفرض علي وعلى أمتي، ولولا أني أخاف أن أشق على أمتي، لفرضته لهم، وإني لأستاك حتى لقد خشيت أن أحفي مقادم فمي» (^١).
- وفي رواية: «ما جاءني جبريل، ﵇، قط إلا أمرني بالسواك، لقد خشيت أن أحفي مقدم في».
أخرجه أحمد (٢٢٦٢٥) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن يحيى بن أيوب، عن عُبيد الله بن زحر. و«ابن ماجة» (٢٨٩) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا محمد بن شعيب، قال: حدثنا عثمان بن أبي العاتكة.
كلاهما (عُبيد الله، وابن أبي العاتكة) عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (٥٢٣٣)، وتحفة الأشراف (٤٩١٧)، وأطراف المسند (٧٦٤١). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٨٤٧ و٧٨٧٦).
[ ٢٦ / ٤٠ ]
١١٦٢٩ - عن شهر بن حوشب، أن أَبا أُمامة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من توضأ فأحسن الوضوء، ذهب الإثم من سمعه، وبصره، ويديه، ورجليه».
قال أَبو ظبية الحِمصي: وأنا سمعت عَمرو بن عبسة يحدث بهذا، عن رسول الله ﷺ قال: وسمعته يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من بات طاهرا على ذكر الله، لم يتعار ساعة من الليل، يسأل الله فيها شيئًا من أمر الدنيا والآخرة، إلا آتاه إياه»
⦗٤١⦘
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٥٧٥) قال: أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عُبيد الله، عن زيد، عن عاصم، عن شمر بن عطية، عن شهر بن حوشب، فذكره.
• أخرجه أحمد (١٧١٤٦) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو بكر، يعني ابن عياش، عن عاصم، عن شهر بن حوشب، عن أَبي أُمامة، قال: أتيناه فإذا هو جالس يتفلى في جوف المسجد، قال: فقال رسول الله ﷺ:
«إذا توضأ المسلم، ذهب الإثم من سمعه، وبصره، ويديه، ورجليه».
قال: فجاء أَبو ظبية وهو يحدثنا، فقال: ما حدثكم؟ فذكرنا له الذي حدثنا، قال: فقال: أجل، سمعت عَمرو بن عبسة، ذكره، عن رسول الله ﷺ وزاد فيه: قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من رجل يبيت على طهر، ثم يتعار من الليل، فيذكر ويسأل الله، ﷿، خيرًا من خير الدنيا والآخرة، إلا آتاه الله، ﷿، إياه».
[ ٢٦ / ٤٠ ]
ـ ليس فيه: «شمر بن عطية».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن شمر. و«أحمد» ٥/ ٢٥٢ (٢٢٥٢٤) و٥/ ٢٥٦ (٢٢٥٥٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن شمر، يعني ابن عطية. وفي ٥/ ٢٦٤ (٢٢٦٣١) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، وأَبو سعيد، قالا: حدثنا زائدة، قال: حدثنا عاصم بن أبي النجود. وفي ٥/ ٢٦٤ (٢٢٦٣٧) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، عن عاصم.
كلاهما (شمر، وعاصم) عن شهر بن حوشب، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا توضأ الرجل المسلم، خرجت ذنوبه من سمعه، وبصره، ويديه، ورجليه، فإن قعد قعد مغفورا له» (^١).
⦗٤٢⦘
- وفي رواية: «عن أَبي أُمامة، قال: لو لم أسمعه من النبي ﷺ إلا سبع مرار، ما حدثت به، قال: إذا توضأ الرجل كما أمر، ذهب الإثم من سمعه، وبصره، ويديه، ورجليه» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٥٢٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٦٣٧).
[ ٢٦ / ٤١ ]
ـ ليس فيه حديث عَمرو بن عبسة.
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٥٧٦) قال: أخبرنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا العلاء بن عصيم، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن الأعمش. وفي (١٠٥٧٧) قال: أخبرنا محمد بن هشام، قال: حدثنا الفضل، يعني ابن العلاء، قال: أخبرنا فطر.
كلاهما (الأعمش، وفطر) عن شمر بن عطية، عن شهر، قال: حدثنا أَبو ظبية، قال: سمعت عَمرو بن عبسة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«ما من امرئ مسلم يبيت طاهرا على ذكر الله، فيتعار من الليل، فيسأل الله من خير الدنيا والآخرة، إلا أعطاه إياه».
- ليس فيه حديث أَبي أُمامة (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٢٥ و١٠٧٩٠)، وتحفة الأشراف (٤٨٩٠ و١٠٧٧٠ و١٠٧٧١)، وأطراف المسند (٦٨٣٧ و٧٦١٥)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٢٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥١٨). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٤٩)، والطبراني (٧٥٦٠ و٧٥٦٢: ٧٥٦٧).
[ ٢٦ / ٤٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم الرازي: أخبرنا حرب بن إسماعيل الكرماني، فيما كتب إلي، قال: قال أحمد بن حنبل: الأعمش لم يسمع من شمر بن عطية. «المراسيل» (٢٩٦).
- وقال ابن عَدي: أخبرني محمد بن العباس، عن أحمد بن شعيب النَّسَائي، قال: العلاء بن هلال يروي عنه ابنه هلال بن العلاء غير حديثٍ مُنكرٍ، فلا أدري منه أتي، أو من أبيه. «الكامل» ٦/ ٣٨٣.
[ ٢٦ / ٤٢ ]
١١٦٣٠ - عن شهر بن حوشب، قال: حدثني أَبو أمامة، أن رسول الله ﷺ قال:
⦗٤٣⦘
«أيما رجل قام إلى وضوئه، يريد الصلاة، ثم غسل كفيه، نزلت خطيئته من كفيه مع أول قطرة، فإذا مضمض واستنشق واستنثر، نزلت خطيئته من لسانه وشفتيه مع أول قطرة، فإذا غسل وجهه، نزلت خطيئته من سمعه وبصره مع أول قطرة، فإذا غسل يديه إلى المرفقين، ورجليه إلى الكعبين، سلم من كل ذنب هو له، ومن كل خطيئة، كهيئته يوم ولدته أمه، قال: فإذا قام إلى الصلاة، رفع الله بها درجته، وإن قعد قعد سالما».
أخرجه أحمد (٢٢٦٢٣) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا عبد الحميد بن بَهرام، عن شهر بن حوشب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٢٥)، وأطراف المسند (٧٦١٥)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٢٢.
[ ٢٦ / ٤٢ ]
- فوائد:
- أَبو النضر؛ هو هاشم بن القاسم.
[ ٢٦ / ٤٣ ]
١١٦٣١ - عن شهر بن حوشب، عن أَبي أُمامة الحِمصي، قال: إن رسول الله ﷺ قال:
«إن الوضوء يكفر ما قبله، ثم تصير الصلاة نافلة».
قال: فقيل له: أنت سمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، غير مرة، ولا مرتين، ولا ثلاث، ولا أربع، ولا خمس (^١).
أخرجه أحمد (٢٢٥١٥) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة (ح) وعبد الوَهَّاب، عن هشام (ح) وأزهر بن القاسم، قال: حدثنا هشام. وفي ٥/ ٢٦١ (٢٢٦٠٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد (^٢).
كلاهما (ابن أبي عَروبَة، وهشام الدَّستوائي) عن قتادة، عن شهر بن حوشب، فذكره (^٣).
_________________
(١) لفظ (٢٢٦٠٨).
(٢) في «أطراف المسند»، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (٦٤٠٥): «شعبة».
(٣) المسند الجامع (٥٢٢٦)، وأطراف المسند (٧٦١٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٢٥)، والطبري ٨/ ٢١٦، والطبراني (٧٥٧٠: ٧٥٧٢).
[ ٢٦ / ٤٣ ]
١١٦٣٢ - عن أبي غالب الراسبي؛ أنه لقي أَبا أُمامة بحمص، فسأله عن أشياء حدثهم، أنه سمع النبي ﷺ وهو يقول:
«ما من عبد مسلم يسمع أذان صلاة، فقام إلى وضوئه، إلا غفر له بأول قطرة تصيب كفه من ذلك الماء، فبعدد ذلك القطر حتى يفرغ من وضوئه، إلا غفر له ما سلف من ذنوبه، وقام إلى صلاته وهي نافلة».
قال أَبو غالب: قلت لأَبي أُمامة: آنت سمعت هذا من النبي ﷺ؟ قال: إي والذي بعثه بالحق بشيرا ونذيرا، غير مرة، ولا مرتين، ولا ثلاث، ولا أربع، ولا خمس، ولا ست، ولا سبع، ولا ثمان، ولا تسع، ولا عشر، وعشر، وصفق بيديه.
أخرجه أحمد (٢٢٥٤١) قال: حدثنا نوح بن ميمون - قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: هو أَبو محمد بن نوح، وهو المضروب، أَبو محمد بن نوح - قال: حدثنا أَبو خريم، عقبة بن أبي الصهباء، قال: حدثني أَبو غالب الراسبي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٢٧)، وأطراف المسند (٧٦٨٩)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٢٢. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٠٦١).
[ ٢٦ / ٤٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو غالب، يروي عن أَبي أُمامة، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٦٦٥).
[ ٢٦ / ٤٤ ]
١١٦٣٣ - عن القاسم الشامي؛ أن مولاة له يقال لها: أم هاشم، أجلسته في الستر بدواة وقلم، وأرسلت إلى أَبي أُمامة، فسألته عن حديث حدثه عن رسول الله ﷺ في الوضوء؟ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من قام إلى الوضوء، فغسل يديه، خرجت الخطايا من يديه، فإذا مضمض خرجت الخطايا من فيه، فإذا استنثر خرجت من أنفه، فكذلك حتى يغسل القدمين، فإن خرج إلى صلاة مفروضة، كانت كحجة مبرورة، وإن خرج إلى صلاة تطوع، كانت كعمرة مبرورة»
⦗٤٥⦘
أخرجه عبد الرزاق (١٥٢) عن المثنى بن الصباح، عن القاسم الشامي، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الطبراني (٧٩٧٥).
[ ٢٦ / ٤٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ المُثَنى بن الصَّبَّاح اليَمَاني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٣٤).
[ ٢٦ / ٤٥ ]
١١٦٣٤ - عن أبي مسلم، قال: دخلت على أَبي أُمامة، وهو يتفلى في المسجد، ويدفن القمل في الحصى، فقلت له: يا أَبا أُمامة، إن رجلا حدثني عنك، أنك قلت: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من توضأ فأسبغ الوضوء، غسل يديه ووجهه، ومسح على رأسه وأذنيه، ثم قام إلى الصلاة المفروضة، غفر الله له في ذلك اليوم ما مشت إليه رجله، وقبضت عليه يداه، وسمعت إليه أذناه، ونظرت إليه عيناه، وحدث به نفسه من سوء».
قال: والله، لقد سمعته من نبي الله ﷺ ما لا أحصيه.
أخرجه أحمد (٢٢٦٢٨) قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا أبان، يعني ابن عبد الله، قال: حدثنا أَبو مسلم، فذكره (^١).
• أخرجه ابن أبي شيبة (٧٥٧٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أَبَان بن عبد الله البَجَلي، عن أبي مسلم الثعلبي، قال: رأيت أَبا أُمامة يتفلى في مسجده، وهو يدفن القمل في الحصى.
- فوائد:
- أَبو أَحمد الزُّبَيري؛ هو محمد بن عبد الله بن الزبير.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٢٤)، وأطراف المسند (٧٦٩٢)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٢٢ و٣٠٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥١٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٠٣٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٤٨١).
[ ٢٦ / ٤٥ ]
١١٦٣٥ - عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة؛
«أن رجلا سأل النبي ﷺ فقال: مسست ذكري وأنا أصلي؟ قال: لا بأس، إنما هو جُذَيَّةٌ منك» (^١).
⦗٤٦⦘
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ سُئِل عن مس الذكر؟ فقال: هل هو إلا حذوة منك؟» (^٢).
- وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ عن مس الذكر، فقال: إنما هو جزء (^٣) منك» (^٤).
أخرجه عبد الرزاق (٤٢٥) عن إسرائيل بن يونس. و«ابن أبي شيبة» (١٧٦٢) قال: حدثنا وكيع. و«ابن ماجة» (٤٨٤) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحِمصي، قال: حدثنا مروان بن معاوية.
ثلاثتهم (إسرائيل، ووكيع، ومروان) عن جعفر بن الزبير، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، فذكره (^٥).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) في «تحفة الأشراف»: «حذوة».
(٤) اللفظ لابن ماجة.
(٥) المسند الجامع (٥٢٣١)، وتحفة الأشراف (٤٩١٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٩٤٥).
[ ٢٦ / ٤٥ ]
ـ فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ أَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٧٧ في مناكير جعفر بن الزبير.
وقال ٣/ ٧٩: ولجعفر هذا أَحاديث غير ما ذكرتُ عن القاسم، وعامتها مما لا يُتابَع عليه، والضعف على حديثه بَيِّنٌ.
- وقال الدارَقُطني: جعفر بن الزبير بصري، عن القاسم، عن أَبي أُمامة، متروك. «الضعفاء والمتروكين» (١٤٣).
- وقال ابن طاهر المَقدسي: رواه جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أَبي أُمامة، وجعفر متروك الحديث. «ذخيرة الحفاظ» (٢٠٩٤).
[ ٢٦ / ٤٦ ]
كتاب الصلاة
١١٦٣٦ - عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال:
«كان رسول الله ﷺ في المسجد جالسا، وكانوا يظنون أنه ينزل عليه، فأقصروا عنه، حتى جاء أَبو ذر فأقحم، فأتى فجلس إليه، فأقبل عليه النبي ﷺ فقال: يا أبا ذر، هل صليت اليوم؟ قال: لا، قال: قم فصل، فلما صلى أربع ركعات
⦗٤٧⦘
الضحى أقبل عليه، فقال: يا أبا ذر، تعوذ بالله من شر شياطين الجن والإنس، قال: يا نبي الله، وهل للإنس شياطين؟ قال: نعم، ﴿شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا﴾.
ثم قال: يا أبا ذر، ألا أعلمك كلمة من كنز الجنة؟ قال: بلى، جعلني الله فداءك، قال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله، قال: فقلت: لا حول ولا قوة إلا بالله.
قال: ثم سكت عني فاستبطأت كلامه، قال: قلت: يا نبي الله، إنا كنا أهل جاهلية وعبادة أوثان، فبعثك الله رحمة للعالمين، أرأيت الصلاة ماذا هي؟ قال: خير موضوع، من شاء استقل، ومن شاء استكثر.
قال: قلت: يا نبي الله، أرأيت الصيام ماذا هو؟ قال: قرضٌ مَجْزِيٌّ (^١).
_________________
(١) في النسخ الخطية لا له لي، وكوبريلي (١١)، و«غاية المَقصد في زوائد المسند» الورقة (٣٠٢)، والميمنية، وطبعة عالم الكتب: «فرض مجزئ»، والمثبت عن نسخة الظاهرية (٥)، والمصرية، والكتانية، والحرم المكي، وطبعتي الرسالة (٢٢٢٨٨)، والمكنز (٢٢٧١٩).
[ ٢٦ / ٤٦ ]
قال: قلت: يا نبي الله، أرأيت الصدقة ماذا هي؟ قال: أضعاف مضاعفة، وعند الله المزيد.
قال: قلت: يا نبي الله، فأي الصدقة أفضل؟ قال: سر إلى فقير، وجهد من مقل.
قال: قلت: يا نبي الله، أيما أنزل عليك أعظم؟ قال: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ آية الكرسي.
قال: قلت: يا نبي الله، أي الشهداء أفضل؟ قال: من سفك دمه، وعقر جواده.
قال: قلت: يا نبي الله، فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها.
قال: قلت: يا نبي الله، فأي الأنبياء كان أول؟ قال: آدم ﵇.
قال: قلت: يا نبي الله، أونبي كان آدم؟ قال: نعم، نبي مكلم، خلقه الله بيده، ثم نفخ فيه من روحه، ثم قال له: يا آدم قبلا
⦗٤٨⦘
قال: قلت: يا رسول الله، كم وفى عدة الأنبياء؟ قال: مئة ألف وأربعة وعشرون ألفا، الرسل من ذلك ثلاث مئة وخمسة عشر جما غفيرا».
أخرجه أحمد (٢٢٦٤٤) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا معان بن رفاعة، قال: حدثني علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٣٥)، وأطراف المسند (٧٦٥٠)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٥٩ و٣/ ١١٥ و١١٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٣٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٨٧١).
[ ٢٦ / ٤٧ ]
١١٦٣٧ - عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ قال:
«من مشى إلى صلاة مكتوبة، وهو متطهر، كان له كأجر الحاج المحرم، ومن مشى إلى سبحة الضحى، كان له كأجر المُعتَمِر، وصلاة على إثر صلاة، لا لغو بينهما، كتاب في عليين».
وقال أَبو أمامة: الغدو والرواح إلى هذه المساجد من الجهاد في سبيل الله (^١).
- وفي رواية: «صلاة في دبر صلاة - قال أبي (^٢): وقال غيره: في إثر صلاة - لا لغو بينهما، كتاب في عليين» (^٣).
- وفي رواية: «من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة، فأجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى تسبيح الضحى، لا ينصبه إلا إياه، فأجره كأجر المُعتَمِر، وصلاة على إثر صلاة، لا لغو بينهما، كتاب في عليين» (^٤).
أخرجه أحمد (٢٢٦٢٩) قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن عثمان بن أبي العاتكة. وفي ٥/ ٢٦٨ (٢٢٦٦٠) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا
⦗٤٩⦘
إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن الحارث الذِّمَاري. و«أَبو داود» (٥٥٨ و١٢٨٨) قال: حدثنا أَبو توبة، الربيع بن نافع، قال: حدثنا الهيثم بن حميد، عن يحيى بن الحارث.
كلاهما (ابن أبي العاتكة، ويحيى) عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، فذكره (^٥).
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: من أين سمع محمد بن يزيد من عثمان بن أبي العاتكة؟ قال: كان أصله شاميا سمع منه بالشام.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٦٦٠).
(٢) القائل؛ عبد الله بن أحمد بن حنبل.
(٣) اللفظ لأحمد (٢٢٦٢٩).
(٤) اللفظ لأبي داود (٥٥٨).
(٥) المسند الجامع (٥٢٣٦)، وتحفة الأشراف (٤٨٩٩ و٤٩٠٠)، وأطراف المسند (٧٦٤٧ و٧٦٥٦). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٠٤)، والطبراني (٧٧٣٤ و٧٧٣٥ و٧٧٥٣: ٧٧٥٥ و٧٧٦٣ و٧٧٦٤ و٧٨٨٧ و٧٩٠١ و٧٩٠٥)، والبيهقي ٣/ ٤٩ و٦٣، والبغوي (٤٧٢).
[ ٢٦ / ٤٨ ]
١١٦٣٨ - عن أبي الرُّصَافة، رجل من أهل الشام، من باهلة، أعرابي، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة، فيقوم فيتوضأ، فيحسن الوضوء، ويصلي فيحسن الصلاة، إلا غفر الله له بها ما كان بينها وبين الصلاة التي كانت قبلها من ذنوبه، ثم تحضر صلاة مكتوبة، فيصلي فيحسن الصلاة، إلا غفر له ما بينها وبين الصلاة التي كانت قبلها من ذنوبه».
أخرجه أحمد (٢٢٥٩٢) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا عمر بن ذَر، قال: حدثنا أَبو الرُّصَافة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٣٧)، وأطراف المسند (٧٦٧٣)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٩٨. والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٧٧)، والطبراني (٨٠٣١).
[ ٢٦ / ٤٩ ]
١١٦٣٩ - عن زيد بن أَرطَاة، عن أَبي أُمامة، قال: قال النبي ﷺ:
«ما أذن الله لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما، وإن البر ليذر على رأس العبد ما دام في صلاته، وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه».
قال أَبو النضر: يعني القرآن
⦗٥٠⦘
أخرجه أحمد (٢٢٦٦٢). والتِّرمِذي (٢٩١١) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن مَنيع) عن هاشم بن القاسم أبي النضر، قال: حدثنا بكر بن خنيس، عن ليث بن أبي سُلَيم، عن زيد بن أَرطَاة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٣٤)، وتحفة الأشراف (٤٨٦٣)، وأطراف المسند (٧٥٩٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٥٠. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٦٥٦ و٧٦٥٧).
[ ٢٦ / ٤٩ ]
ـ قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وبكر بن خنيس قد تكلم فيه ابن المبارك، وتركه في آخر أمره، وقد روي هذا الحديث عن زيد بن أَرطَاة، عن جُبير بن نُفير، عن النبي ﷺ مرسل.
- قال التِّرمِذي (٢٩١٢): حدثنا بذلك إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن معاوية، عن العلاء بن الحارث، عن زيد بن أَرطَاة، عن جُبير بن نُفير، قال: قال النبي ﷺ:
«إنكم لن ترجعوا إلى الله بأفضل مما خرج منه، يعني القرآن».
• أخرجه ابن أبي شيبة (٧٧١٤) قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: حدثنا ليث، عن عيسى، عن زيد بن أَرطَاة، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما أوتي عبد في هذه الدنيا خير له من أن يؤذن له في ركعتين فيصليهما».
- زاد فيه: «عيسى».
[ ٢٦ / ٥٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم الرازي: زيد بن أَرطَاة روى عن أَبي أُمامة، مرسل. «الجرح والتعديل» ٣/ ٥٥٦.
- وليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
[ ٢٦ / ٥٠ ]
١١٦٤٠ - عن يزيد بن شريح الحضرمي، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ، أنه قال:
«لا يأتي أحدكم الصلاة وهو حاقن، ولا يؤمن أحدكم فيخص نفسه بالدعاء دونهم، فمن فعل فقد خانهم» (^١).
⦗٥١⦘
- وفي رواية: «لا يأت أحدكم الصلاة وهو حاقن، ولا يخص نفسه بشيء دون أصحابه، ولا يدخل عينيه بيتا حتى يستأذن» (^٢).
- وفي رواية: «لا يأت أحدكم الصلاة وهو حاقن، ولا يدخل بيتا إلا بإذن، ولا يؤمن إمام قوما، فيخص نفسه بدعوة دونهم» (^٣).
- وفي رواية: «لا يأتي أحدكم الصلاة وهو حاقن حتى يتخفف» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٥٩٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٦١٠).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٢٥٠٤).
(٤) اللفظ لابن أبي شيبة.
[ ٢٦ / ٥٠ ]
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ نهى أن يصلي الرجل وهو حاقن» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٠١٧) قال: حدثنا زيد بن حباب. و«أحمد» ٥/ ٢٥٠ (٢٢٥٠٤) قال: حدثنا حماد بن خالد. وفي ٥/ ٢٦٠ (٢٢٥٩٦) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. وفي ٥/ ٢٦١ (٢٢٦١٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و«ابن ماجة» (٦١٧) قال: حدثنا بشر بن آدم، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب.
ثلاثتهم (زيد، وحماد، وابن مهدي) عن معاوية بن صالح، قال: حدثني السفر بن نُسير الأزدي، عن يزيد بن شريح الحضرمي، فذكره (^٢).
- في رواية عبد الرَّحمَن بن مهدي: فقال شيخ لما حدثه يزيد: أنا سمعت أَبا أُمامة يحدث بهذا الحديث.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (٥٢٣٨)، وتحفة الأشراف (٤٩٣٢)، وأطراف المسند (٧٦٦٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٧٩ و٨/ ٤٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠٩٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٥٠٧).
[ ٢٦ / ٥١ ]
- فوائد:
- أخرجه أَبو عيسى التِّرمِذي، من طريق حبيب بن صالح، عن يزيد بن شريح، عن أبي حي المؤذن الحِمصي، عن ثوبان، مرفوعا، وقال: وقد روي هذا الحديث، عن معاوية بن صالح، عن السفر بن نُسير، عن يزيد بن شريح، عن أَبي أُمامة، عن النبي
⦗٥٢⦘
ﷺ وروي هذا الحديث عن يزيد بن شريح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
وكأن حديث يزيد بن شريح، عن أبي حي المؤذن، عن ثوبان، في هذا أجود إسنادا وأشهر. «السنن» (٣٥٧).
- وقال الدارقُطني: يرويه معاوية بن صالح، عن السفر بن نُسير، عن يزيد بن شريح، عن أَبي أُمامة.
وخالفه ثور بن يزيد، فرواه عن يزيد بن شريح، عن أبي حي، عن ثوبان، عن النبي ﷺ.
والله أعلم بالصواب. «العلل» (٢٧٠٤).
- قلنا: رواه حبيب بن صالح، ومحمد بن الوليد، عن يزيد بن شريح، عن أبي حي المؤذن الحِمصي، عن ثوبان، وقد سلف في مسند ثوبان.
- ورواه ثور، عن يزيد بن شريح، عن أبي حي المؤذن، عن أبي هريرة، ويأتي في مسند أبي هريرة.
[ ٢٦ / ٥١ ]
١١٦٤١ - عن أبي غالب، أنه سمع أَبا أُمامة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«التفل في المسجد سيئة، ودفنه حسنة» (^١).
- وفي رواية: «البزاق في المسجد خطيئة، ودفنه حسنة».
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٥٤٢). و«أحمد» ٥/ ٢٦٠ (٢٢٥٩٨) عن زيد بن الحُبَاب، قال: أخبرنا حسين بن واقد، قال: حدثنا أَبو غالب، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٥٢٣٩)، واستدركه محقق أطراف المسند ٦/ ٤٣، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠٠٨)، والمطالب العالية (٣٦٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٠٩١: ٨٠٩٤).
[ ٢٦ / ٥٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو غالب، يروي عن أَبي أُمامة، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٦٦٥).
[ ٢٦ / ٥٢ ]
١١٦٤٢ - عن عبد الرَّحمَن بن سابط، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تصلوا عند طلوع الشمس، فإنها تطلع بين قرني شيطان، ويسجد لها كل كافر، ولا عند غروبها، فإنها تغرب بين قرني شيطان، ويسجد لها كل كافر، ولا نصف النهار، فإنه عند سجر جهنم».
أخرجه أحمد (٢٢٦٠٠) قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو بكر، يعني ابن عياش، عن ليث، عن ابن سابط، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٤٠)، وأطراف المسند (٧٦٢٥)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٢٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٨٦٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٢٥٠)، والروياني (١٢٤٣)، والطبراني (٨١٠٥: ٨١٠٧).
[ ٢٦ / ٥٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
[ ٢٦ / ٥٣ ]
١١٦٤٣ - عن شهر بن حوشب، عن أَبي أُمامة، أو عن بعض أصحاب النبي ﷺ؛
«أن بلالا أخذ في الإقامة، فلما أن قال: قد قامت الصلاة، قال النبي ﷺ: أقامها الله وأدامها».
وقال في سائر الإقامة كنحو حديث عمر، في الأذان.
هكذا ذكر أَبو داود هذا الحديث عقب حديث عمر بن الخطاب، ﵁، في الأذان.
أخرجه أَبو داود (٥٢٨) قال: حدثنا سليمان بن داود العتكي، قال: حدثنا محمد بن ثابت، قال: حدثني رجل من أهل الشام، عن شهر بن حوشب فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٤١)، وتحفة الأشراف (٤٨٨٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٤٩١)، والبيهقي ١/ ٤١١.
[ ٢٦ / ٥٣ ]
١١٦٤٤ - عن محمد بن زياد، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٨٤٨) قال: أخبرنا الحسين بن بشر، بطرسوس، كتبنا عنه، قال: حدثنا محمد بن حمير، قال: حدثنا محمد بن زياد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٤٢)، وتحفة الأشراف (٤٩٢٧)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٠٢. والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٦٨)، والطبراني (٧٥٣٢).
[ ٢٦ / ٥٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به محمد بن حمير، عن محمد بن زياد، عن أَبي أُمامة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٤٥٨٦).
[ ٢٦ / ٥٤ ]
١١٦٤٥ - عن أبي غالب، أنه سمع أَبا أُمامة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن».
أخرجه أحمد (٢٢٥٩٣) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: أخبرني حسين، يعني ابن واقد، قال: حدثني أَبو غالب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٤٣)، واستدركه محقق أطراف المسند ٦/ ٤٣، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠٤٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٠٩٧).
[ ٢٦ / ٥٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو غالب، يروي عن أَبي أُمامة، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٦٦٥).
- وقال الدارقُطني: أسنده حسين بن واقد، عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ.
وقال حماد بن سلمة، عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة، موقوفا؛ الإمام ضامن، وزاد
⦗٥٥⦘
فيه: والأذان أحب إلي من الإمامة؛ المؤذنون أمناء المسلمين، يفضلون الناس بطول أعناقهم. «العلل» (٢٧١٢).
[ ٢٦ / ٥٤ ]
١١٦٤٦ - عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم حتى يرجعوا: العبد الآبق، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وإمام قوم وهم له كارهون» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٤١٣٦) و٤/ ٣٠٧:٢ (١٧٤٢٣). والتِّرمِذي (٣٦٠) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل.
كلاهما (ابن أبي شيبة، ومحمد بن إسماعيل) عن علي بن حسن بن شقيق، قال: حدثني حسين بن واقد، قال: حدثنا أَبو غالب، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، وأَبو غالب اسمه حزور.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (١٧٤٢٣).
(٢) المسند الجامع (٥٢٤٤)، وتحفة الأشراف (٤٩٣٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٠٩٠ و٨٠٩٨)، والبغوي (٨٣٨).
[ ٢٦ / ٥٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو غالب، يروي عن أَبي أُمامة، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٦٦٥).
[ ٢٦ / ٥٥ ]
١١٦٤٧ - عن أبي غالب، قال: حدثني أَبو أمامة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«تقعد الملائكة على أَبواب المساجد يوم الجمعة، فيكتبون الأول، والثاني، والثالث، حتى إذا خرج الإمام رفعت الصحف» (^١).
⦗٥٦⦘
- وفي رواية: «تقعد الملائكة يوم الجمعة على أَبواب المسجد، معهم الصحف، يكتبون الناس، فإذا خرج الإمام طويت الصحف».
قلت: يا أَبا أُمامة، ليس لمن جاء بعد خروج الإمام جمعة؟ قال: بلى، ولكن ليس ممن يكتب في الصحف (^٢).
_________________
(١) لفظ (٢٢٥٩٧).
(٢) لفظ (٢٢٦٢٤).
[ ٢٦ / ٥٥ ]
أخرجه أحمد (٢٢٥٩٧) قال: حدثنا زيد، قال: حدثني حسين. وفي ٥/ ٢٦٣ (٢٢٦٢٤) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا مبارك، يعني ابن فضالة.
كلاهما (حسين بن واقد، ومبارك) عن أبي غالب، فذكره (^١).
• أخرجه عبد الرزاق (٥٤٨٣) عن جعفر، قال: سمعت أبا غالب يقول: سمعت أَبا أُمامة، صاحب رسول الله ﷺ يقول: إذا كان يوم الجمعة، قامت الملائكة بأَبواب المسجد، فيكتبون الناس على منازلهم، الأول، فإن تأخر رجل منهم عن منزله، دعت له الملائكة، يقولون: اللهم إن كان مريضا فاشفه، اللهم إن كانت له حاجة فاقض له حاجته، فلا يزالون كذلك، حتى إذا خرج الإمام طويت الصحف، ثم ختمت، فمن جاء بعد نزول الإمام فقد أدرك الصلاة، ولم يدرك الجمعة. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٤٨)، واستدركه محقق أطراف المسند ٦/ ٤٤، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٧٦ و١٧٧. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٠٨٥ و٨١٠٢).
[ ٢٦ / ٥٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو غالب، يروي عن أَبي أُمامة، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٦٦٥).
[ ٢٦ / ٥٦ ]
١١٦٤٨ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، عن رسول الله ﷺ، أنه قال:
«لتسون الصفوف، أو لتطمسن وجوهكم، ولتغمضن أبصاركم، أو لتخطفن أبصاركم»
⦗٥٧⦘
أخرجه أحمد (٢٢٥٧٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مضر، عن عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٤٦)، وأطراف المسند (٧٦٣٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٩٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢١٩). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢١٦)، والطبراني (٧٨٥٩).
[ ٢٦ / ٥٦ ]
١١٦٤٩ - عن لقمان، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول، قالوا: يا رسول الله، وعلى الثاني؟ قال: إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول، قالوا: يا رسول الله، وعلى الثاني؟ قال: إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول، قالوا: يا رسول الله، وعلى الثاني؟ قال: وعلى الثاني».
وقال رسول الله ﷺ:
«سووا صفوفكم، وحاذوا بين مناكبكم، ولينوا في أيدي إخوانكم، وسدوا الخلل، فإن الشيطان يدخل فيما بينكم بمنزلة الحذف، يعني أولاد الضأن الصغار».
أخرجه أحمد (٢٢٦١٨ و٢٢٦١٩) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا الفرج، قال: حدثنا لقمان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٤٥)، وأطراف المسند (٧٦٦٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٩١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢١٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٧٢٧).
[ ٢٦ / ٥٧ ]
- فوائد:
- لقمان؛ هو ابن عامر الوصابي، والفرج؛ هو ابن فضالة، وهاشم؛ هو ابن القاسم، أَبو النضر.
[ ٢٦ / ٥٧ ]
١١٦٥٠ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة؛
⦗٥٨⦘
«أن النبي ﷺ رأى رجلا يصلي، فقال: ألا رجل يتصدق على هذا يصلي معه؟ فقام رجل فصلى معه، فقال رسول الله ﷺ: هذان جماعة» (^١).
أخرجه أحمد (٢٢٥٤٢) قال: حدثنا علي بن إسحاق. وفي ٥/ ٢٦٩ (٢٢٦٧٢) قال: حدثنا هشام بن سعيد.
كلاهما (علي، وهشام) عن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٢٢٥٤٢).
(٢) المسند الجامع (٥٢٤٧)، وأطراف المسند (٧٦٣٥)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٤٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢٠٢)، والمطالب العالية (٤٠٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٨٥٧).
[ ٢٦ / ٥٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠).
[ ٢٦ / ٥٨ ]
١١٦٥١ - عن أبي إدريس الخَولاني، عن أَبي أُمامة الباهلي، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، وهو قربة لكم إلى ربكم، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم» (^١).
أخرجه التِّرمِذي (٣٥٤٩ م) قال: حدثنا بذلك محمد بن إسماعيل. و«ابن خزيمة» (١١٣٥) قال: حدثنا محمد بن سهل بن عسكر (ح) وحدثنا زكريا بن يحيى بن أبان.
ثلاثتهم (محمد بن إسماعيل، ومحمد بن سهل، وزكريا بن يحيى) عن عبد الله بن صالح، أبي صالح، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا أصحُّ من حديث أبي إدريس، عن بلال.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (٥٢٤٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٥١. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٤٦٦)، والبيهقي ٢/ ٥٠٢، والبغوي (٩٩٢).
[ ٢٦ / ٥٨ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي وذكر حديثا، رواه معاوية بن صالح، عن ربيعة بن
⦗٥٩⦘
يزيد، عن أبي إدريس الخَولاني، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ قال: عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، وإن قيام الليل تكفير للسيئات.
قال أبي: هو حديثٌ منكرٌ، لم يروه غير معاوية، وأظنه من حديث محمد بن سعيد الشامي الأزدي، فإنه يروي هذا الحديث هو بإسناد آخر. «علل الحديث» (٣٤٦).
[ ٢٦ / ٥٨ ]
١١٦٥٢ - عن شيخ من أهل دمشق، أنه سمع أَبا أُمامة الباهلي يقول:
«كان رسول الله ﷺ إذا دخل في الصلاة من الليل، كبر ثلاثا، وسبح ثلاثا، وهلل ثلاثا، ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، من همزه، ونفخه، وشركه» (^١).
- وفي رواية: «كان نبي الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة، كبر ثلاث مرات، ثم قال: لا إله إلا الله، ثلاث مرات، وسبحان الله وبحمده، ثلاث مرات، ثم قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، من همزه، ونفخه، ونفثه».
أخرجه أحمد (٢٢٥٣٠) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٥/ ٢٥٣ (٢٢٥٣٢) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا شَريك.
كلاهما (حماد، وشريك القاضي) عن يَعلى بن عطاء، أنه سمع شيخا من أهل دمشق، فذكره (^٢).
- في رواية شريك: عن يَعلى بن عطاء، عن رجل حدثه، أنه سمع أَبا أُمامة الباهلي.
_________________
(١) لفظ (٢٢٥٣٠).
(٢) المسند الجامع (٥٢٥١)، وأطراف المسند (٧٦٩٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٦٥.
[ ٢٦ / ٥٩ ]
١١٦٥٣ - عن أبي غالب، قال: سمعت أَبا أُمامة يقول: إذا وضعت الطهور مواضعه قعدت مغفورا لك، فإن قام يصلي كانت له فضيلة وأجرا، وإن قعد قعد مغفورا له، فقال له رجل: يا أَبا أُمامة، أرأيت إن قام فصلى أتكون له
⦗٦٠⦘
نافلة؟ قال: لا، إنما النافلة للنبي ﷺ كيف تكون له نافلة، وهو يسعى في الذنوب والخطايا؟ تكون له فضيلة وأجرا (^١).
- وفي رواية: «عن أبي غالب، قال: سألت أَبا أُمامة عن النافلة؟ فقال: كانت للنبي ﷺ نافلة، ولكم فضيلة» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٤٨٤٢) قال: أخبرنا معمر. و«أحمد» ٥/ ٢٥٥ (٢٢٥٤٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليم بن حيان. وفي ٥/ ٢٥٩ (٢٢٥٨٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، وسليم) عن أبي غالب، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٥٤٩).
(٢) اللفظ لعبد الرزاق.
(٣) المسند الجامع (٥٢٢٨)، وأطراف المسند (٧٦٩٠)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٢٣ و٧/ ٥٠ و٨/ ٢٦٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥١٨ و١٦٥٠ و٦٣٨٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٣١)، والطبراني (٨٠٦٠ و٨٠٦٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٥٢٤).
[ ٢٦ / ٥٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو غالب، يروي عن أَبي أُمامة، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٦٦٥).
[ ٢٦ / ٦٠ ]
١١٦٥٤ - عن شهر بن حوشب، عن أَبي أُمامة: ﴿نافلة لك﴾، قال:
«إنما كانت النافلة خاصة لرسول الله ﷺ».
أخرجه أحمد (٢٢٥٦٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن شمر بن عطية، عن شهر بن حوشب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٢٠)، وأطراف المسند (٧٦١٧)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٥٠ و٨/ ٢٦٥. والحديث؛ أخرجه الطبري ١٥/ ٤٢، والطبراني (٧٥٦١).
[ ٢٦ / ٦٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: أخبرنا حرب بن إسماعيل الكرماني، فيما كتب إلي، قال: قال أحمد بن حنبل: الأعمش لم يسمع من شمر بن عطية. «المراسيل» (٢٩٦).
[ ٢٦ / ٦١ ]
١١٦٥٥ - عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة، قال:
«كان رسول الله ﷺ يوتر بتسع، حتى إذا بدن وكثر لحمه، أوتر بسبع، وصلى ركعتين وهو جالس، فقرأ بـ: ﴿إذا زلزلت﴾، و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يصليهما بعد الوتر، وهو جالس، يقرأ فيهما: ﴿إذا زلزلت الأرض﴾، و﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾».
أخرجه أحمد (٢٢٦٠١) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن صُهَيب. وفي ٥/ ٢٦٩ (٢٢٦٦٩) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا عمارة، يعني ابن زاذان.
كلاهما (عبد العزيز، وعمارة) عن أبي غالب، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٢٢٦٦٩).
(٢) المسند الجامع (٥٢٥٠)، وأطراف المسند (٧٦٨١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٤١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٧٤٧). والحديث؛ أخرجه الروياني (١١٨٥)، والطبراني (٨٠٦٤: ٨٠٦٦)، والبيهقي ٣/ ٣٣.
[ ٢٦ / ٦١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو غالب، يروي عن أَبي أُمامة، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٦٦٥).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٣٩٧، في مناكير أبي غالب، وقال: سمعت ابن حماد يقول: أَبو غالب يروي عن أَبي أُمامة، ضعيف، ذكره عن النَّسَائي.
- وأخرجه ٦/ ١٥٢، في مناكير عمارة بن زاذان، وقال: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عمارة بن زاذان الصيدلاني، أَبو سلمة، بصري، سمع مكحولا وثابتا، وربما يضطرب في حديثه.
[ ٢٦ / ٦١ ]
١١٦٥٦ - عن خالد بن مَعدان، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ، قال:
«من قام ليلتي العيدين محتسبا لله، لم يمت قلبه يوم تموت القلوب».
أخرجه ابن ماجة (١٧٨٢) قال: حدثنا أَبو أحمد، المرار بن حَمُّويَهْ، قال: حدثنا محمد بن المُصَفَّى، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن مَعدان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٥٢)، وتحفة الأشراف (٤٨٥٧).
[ ٢٦ / ٦٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).
[ ٢٦ / ٦٢ ]
- كتاب الجنائز
١١٦٥٧ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، ومكحول، عن أَبي أُمامة؛
«أن رسول الله ﷺ نهى يوم خيبر عن أكل الحمار الأهلي، وعن كل ذي ناب من السباع، وأن توطأ الحبالى حتى يضعن، وعن أن تباع السهام حتى تقسم، وأن تباع الثمرة حتى يبدو صلاحها، ولعن يومئذ الواصلة والموصولة، والواشمة والموشومة، والخامشة وجهها، والشاقة جيبها» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ لعن الخامشة وجهها، والشاقة جيبها، والداعية بالويل والثبور» (^٢).
أَخرجه ابن أَبي شيبة (١١٤٦١ و١٧٧٥٦ و٢٠٢٢٦ و٢٢٢٥١ و٢٤٨١٨ و٢٥٧٣١ و٣٤٠٠١ و٣٧٣٥٧ و٣٨٠٤٧) مُفرقًا. و«الدَّارِمي» (٢٦٣٣) قال: أخبرنا أحمد بن حميد. و«ابن ماجة» (١٥٨٥) قال: حدثنا محمد بن جابر المحاربي، ومحمد بن كرامة. و«ابن حِبَّان» (٣١٥٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الهذلي.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٨٠٤٧).
(٢) اللفظ لابن ماجة.
[ ٢٦ / ٦٢ ]
خمستهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حميد، ومحمد بن جابر، ومحمد بن
⦗٦٣⦘
كرامة، وإسماعيل بن إبراهيم) عن أَبي أُسامة، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، قال: حدثنا القاسم، ومكحول، فذكراه (^١).
- في رواية ابن حبان: «حدثنا ابن جابر، قال: حدثنا مكحول، وغيره».
• أخرجه عبد الرزاق (٨٧٠٦ و٩٤٨٩) عن محمد بن راشد. وفي (٩٤٩٠) عن الثوري، عن عبد الكريم بن أبي المخارق.
كلاهما (محمد، وعبد الكريم) عن مكحول، قال:
«نهى رسول الله ﷺ يوم خيبر، عن أكل كل ذي مخلب، وعن أكل كل ذي ناب من السباع، ولحوم الحمر الأهلية، وعن الحبالى أن يقربن، وعن بيع الغنائم حتى تقسم» (^٢).
«مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٥٤ و٥٣٣٣)، وتحفة الأشراف (٤٩٢٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٨٣٥ و٣٢٥٦ و٤١٣٣ و٤٤٩٢ و٤٧٠٠)، والمطالب العالية (١٤٠٢ و١٧٢٧ و٢٠٨١ و٢٢٠٦ و٢٣٤٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٥٩١: ٧٥٩٥ و٧٧٧١: ٧٧٧٥)
(٢) لفظ (٨٧٠٦).
[ ٢٦ / ٦٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: سألت يحيى بن مَعين، قلت: حديث مكحول، قال: ملنا مع مكحول إلى أَبي أُمامة؟ قال يحيى: ليس يثبتونه في رواية أَبي أُمامة. «تاريخه» (٥٢٠٥).
- وقال البخاري: عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم السلمي، الشامي، عن مكحول، سمع منه الوليد بن مسلم، عنده مناكير، ويقال: هو الذي روى عنه أهل الكوفة: أَبو أُسامة، وحسين، فقالوا: عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر. «التاريخ الكبير» ٥/ ٣٦٥.
- وقال أَبو حاتم الرازي: عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، لا أعلم أحدا من أهل العراق يحدث عنه، والذي عندي أن الذي يروي عنه أَبو أُسامة، وحسين الجعفي، واحد، وهو عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم، لأن أبا أُسامة روى عن عبد الرَّحمَن بن يزيد،
⦗٦٤⦘
عن القاسم، عن أَبي أُمامة، خمسة أحاديث، أو ستة، أحاديث منكرة، لا يحتمل أن يحدث عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر مثله، ولا أعلم أحدا من أهل الشام روى عن ابن جابر من هذه الأحاديث شيئا.
قال أَبو حاتم: أما عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم فهو ضعيف الحديث، وعبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر ثقة. «علل الحديث» (٥٦٥).
- وقال أَبو حاتم الرازي: لا يصح لمكحول سماع من أَبي أُمامة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٧٩١).
- وقال أَبو حاتم الرازي أيضا: مكحول لم ير أَبا أُمامة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٧٩٦).
- وقال الآجري: سئل أَبو داود عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم؟ فقال: هو السلمي، متروك الحديث، حدث عنه أَبو أُسامة وغلط في اسمه؟ فقال: أنا عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر السلمي، وكلما جاء عن أبي أُسامة «حدثنا عبد الرَّحمَن بن يزيد» فهو ابن تميم. «سؤالاته لأبي داود» (٣٢٧).
- وقال الدارقُطني: مكحول لم يسمع من أَبي أُمامة شيئا. «السنن» (٨٤٦).
[ ٢٦ / ٦٣ ]
١١٦٥٨ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال:
«لما وضعت أم كلثوم ابنة رسول الله ﷺ في القبر، قال رسول الله ﷺ: ﴿منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى﴾ قال: ثم لا أدري أقال: بسم الله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله، أم لا، فلما بني عليها لحدها، طفق يطرح إليهم الجبوب، ويقول: سدوا خلال اللبن، ثم قال: أما إن هذا ليس بشيء، ولكنه يطيب بنفس الحي».
أخرجه أحمد (٢٢٥٤٠) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، يعني ابن المبارك، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٥٣)، وأطراف المسند (٧٦٣٤)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٤٣. والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٤٠٩.
[ ٢٦ / ٦٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠).
[ ٢٦ / ٦٤ ]
- كتاب الزكاة
١١٦٥٩ - عن شداد بن عبد الله، قال: سمعت أَبا أُمامة قال: قال رسول الله ﷺ:
«يا ابن آدم، إنك أن تبذل الفضل خير لك، وأن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى» (^١).
أخرجه أحمد (٢٢٦٢١) قال: حدثنا أَبو نوح قراد (قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد، سمعت أبي غير مرة يقول: حدثنا أَبو نوح قراد). و«مسلم» ٣/ ٩٤ (٢٣٥٢) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، وزهير بن حرب، وعَبد بن حُميد، قالوا: حدثنا عمر بن يونس. و«التِّرمِذي» (٢٣٤٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عمر بن يونس، هو اليمامي.
كلاهما (أَبو نوح، وعمر) عن عكرمة بن عمار، قال: حدثنا شداد بن عبد الله، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وشداد بن عبد الله، يكنى أبا عمار.
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٥٢٥٥)، وتحفة الأشراف (٤٨٧٩)، وأطراف المسند (٧٦١١). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٥١)، والطبراني (٧٦٢٥ و٧٦٢٦)، والبيهقي ٤/ ١٨٢.
[ ٢٦ / ٦٥ ]
١١٦٦٠ - عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال:
«مر النبي ﷺ في يوم شديد الحر، نحو بقيع الغرقد، قال: فكان الناس يمشون خلفه، قال: فلما سمع صوت النعال، وقر ذلك في نفسه، فجلس حتى قدمهم أمامه، لئلا يقع في نفسه شيء من الكبر، فلما مر ببقيع الغرقد، إذا بقبرين قد دفنوا فيهما رجلين، قال: فوقف النبي ﷺ فقال: من دفنتم هاهنا اليوم؟ قالوا: يا نبي الله، فلان وفلان، قال: إنهما ليعذبان الآن، ويفتنان في قبريهما، قالوا: يا
⦗٦٦⦘
رسول الله، وما ذاك؟ قال: أما أحدهما فكان لا يتنزه من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة، وأخذ جريدة رطبة فشقها، ثم جعلها على القبرين، قالوا: يا نبي الله، ولم فعلت؟ قال: ليخففن عنهما، قالوا: يا نبي الله، وحتى متى هما يعذبان؟ قال: غيب لا يعلمه إلا الله، قال: ولولا تمريج قلوبكم، أو تزيدكم في الحديث، لسمعتم ما أسمع» (^١).
- وفي رواية: «مر النبي ﷺ في يوم شديد الحر، نحو بقيع الغرقد، وكان الناس يمشون خلفه، فلما سمع صوت النعال، وقر ذلك في نفسه، فجلس حتى قدمهم أمامه، لئلا يقع في نفسه شيء من الكبر».
أخرجه أحمد (٢٢٦٤٨). وابن ماجة (٢٤٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد) عن أبي المغيرة، قال: حدثنا معان بن رفاعة، قال: حدثني علي بن يزيد، قال: سمعت القاسم أبا عبد الرَّحمَن يحدث، فذكره (^٢).
- في رواية ابن ماجة: «القاسم بن عبد الرَّحمَن».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٥٢٢٩)، وتحفة الأشراف (٤٩١٥)، وأطراف المسند (٧٦٥٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٠٨ و٣/ ٥٦. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٨٦٩).
[ ٢٦ / ٦٥ ]
١١٦٦١ - عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أفضل الصدقات ظل فسطاط في سبيل الله، ومنيحة خادم في سبيل الله، أو طروقة فحل في سبيل الله» (^١).
- وفي رواية: «أن رجلا سأل رسول الله ﷺ: أي الصدقة أفضل؟ قال ظل فسطاط في سبيل الله، أو خدمة خادم في سبيل الله، أو طروقة فحل في سبيل الله» (^٢).
⦗٦٧⦘
أخرجه أحمد (٢٢٦٧٧) قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده، وأظن أني قد سمعته أنا من الحكم، قال: حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن مطرح بن يزيد الكناني، عن عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد. و«التِّرمِذي» (١٦٢٧) قال: حدثنا بذلك زياد بن أيوب، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الوليد بن جميل.
كلاهما (علي، والوليد) عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، وهو أصح عندي من حديث معاوية بن صالح.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (٥٢٥٦)، وتحفة الأشراف (٤٩٠٥)، وأطراف المسند (٧٦٥٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٩١٦).
[ ٢٦ / ٦٦ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن كثير بن الحارث، عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن عَدي بن حاتم، أنه سأل رسول الله ﷺ: أي الصدقة أفضل؟ فقال: خدمة عبد في سبيل الله، أو ظل فسطاط، أو طروقة فحل في سبيل الله.
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟
فقال: رواه عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن كثير بن الحارث، عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، أن عَدي بن حاتم سأل رسول الله ﷺ مرسل.
ورواه الوليد بن جميل الفلسطيني، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة.
قال محمد: ولا أعرف أحدا روى عن الوليد بن جميل، غير يزيد بن هارون، وهاشم بن القاسم، والوليد بن جميل مقارب الحديث. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٩٢ و٤٩٣).
- وقال أَبو حاتم الرازي: الوليد بن جميل شيخ، يروي عن القاسم أحاديث منكرة. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣
⦗٦٨⦘
- وقال أَبو حاتم الرازي: مطرح بن يزيد، ليس بالقوي، هو ضعيف الحديث، يروي أحاديث ابن زحر، عن علي بن يزيد، فلا أدري من علي بن يزيد، أو منه. «الجرح والتعديل» ٨/ ٤٠٩.
- رواه معاوية بن صالح، عن كثير بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن عَدي بن حاتم الطائي، وسلف في مسند عَدي بن حاتم، ﵁.
[ ٢٦ / ٦٧ ]
- كتاب الحج
١١٦٦٢ - عن عبد الرَّحمَن بن سابط، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من لم يمنعه من الحج حاجة ظاهرة، أو سلطان جائر، أو مرض حابس، فمات ولم يحج، فليمت إن شاء يهوديا، وإن شاء نصرانيا».
أخرجه الدَّارِمي (١٩١٣) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، عن شريك، عن ليث، عن عبد الرَّحمَن بن سابط، فذكره (^١).
• أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٦٦٥) قال: حدثنا أَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، عن ليث، عن عبد الرَّحمَن بن سابط، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من مات ولم يحج حجة الإسلام، لم يمنعه مرض حابس، أو حاجة ظاهرة، أو سلطان جائر، فليمت على أي حال شاء يهوديا، أو نصرانيا». «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٥٧). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٤٦)، والبيهقي ٤/ ٣٣٤.
[ ٢٦ / ٦٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
- شريك؛ هو ابن عبد الله النَّخَعي.
[ ٢٦ / ٦٨ ]
١١٦٦٣ - عن سليم بن عامر الكَلاعي، قال: سمعت أَبا أُمامة يقول:
«سمعت خطبة رسول الله ﷺ بمنى يوم النحر»
⦗٦٩⦘
أخرجه أَبو داود (١٩٥٥) قال: حدثنا مُؤَمَّل، يعني ابن الفضل الحراني، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا ابن جابر، قال: حدثنا سليم بن عامر الكَلاعي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٦٠)، وتحفة الأشراف (٤٨٦٧). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣٥٥٧)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٥٧٨)، والبيهقي ٥/ ١٤٠.
[ ٢٦ / ٦٨ ]
- فوائد:
- ابن جابر؛ هو عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، والوليد؛ هو ابن مسلم.
[ ٢٦ / ٦٩ ]
- كتاب الصيام
١١٦٦٤ - عن رجاء بن حيوة، عن أَبي أُمامة، قال:
«أتيت رسول الله ﷺ فقلت: مرني بعمل يدخلني الجنة، قال: عليك بالصوم، فإنه لا عدل له، ثم أتيته الثانية، فقال لي: عليك بالصيام» (^١).
- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، مرني بعمل، قال: عليك بالصوم، فإنه لا عدل له، قلت: يا رسول الله، مرني بعمل، قال: عليك بالصوم، فإنه لا عدل له، قلت: يا رسول الله، مرني بعمل، قال: عليك بالصوم، فإنه لا عدل له» (^٢).
- وفي رواية: «أنه سأل النبي ﷺ: أي العمل أفضل؟ قال: عليك بالصوم، فإنه لا عدل له» (^٣).
أخرجه أحمد (٢٢٥٠١) قال: حدثنا عبد الصمد. و«النَّسَائي» ٤/ ١٦٥، وفي «الكبرى» (٢٥٤٣) قال: أخبرني عبد الله بن محمد الضعيف، شيخ صالح، والضعيف لقب لكثرة عبادته، قال: أخبرنا يعقوب الحضرمي. وفي ٤/ ١٦٥، وفي «الكبرى» (٢٥٤٤) قال: أخبرنا يحيى بن محمد، هو ابن السكن، أَبو عُبيد الله، قال: حدثنا يحيى بن كثير. و«ابن خزيمة» (١٨٩٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الصمد بن
⦗٧٠⦘
عبد الوارث. و«ابن حِبَّان» (٣٤٢٦) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، بحران، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الصمد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي (٢٥٤٤).
(٣) اللفظ للنسائي (٢٥٤٣).
[ ٢٦ / ٦٩ ]
ثلاثتهم (عبد الصمد بن عبد الوارث، ويعقوب الحضرمي، ويحيى بن كثير) عن شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب الضبي، عن أبي نصر الهلالي، عن رجاء بن حيوة، فذكره.
- في رواية النَّسَائي ٤/ ١٦٥ (٢٥٤٣): «محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب».
- قال ابن خزيمة: محمد بن أبي يعقوب هذا، هو الذي قال فيه شعبة: هو سيد بني تميم.
- وقال أَبو حاتم بن حبان: أَبو نصر هذا: هو حميد بن هلال، ولست أنكر أن يكون محمد بن أبي يعقوب سمع هذا الخبر بطوله، عن رجاء بن حيوة، وسمع بعضه عن حميد بن هلال، فالطريقان جميعا محفوظان.
• أخرجه أحمد (٢٢٦٣٢) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، سمع أبا نصر، عن أَبي أُمامة، قال:
«قلت: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة، قال: عليك بالصوم، فإنه لا عدل له، أو قال: لا مثل له».
- ليس فيه: «رجاء بن حيوة».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٨٩٨٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن مهدي بن ميمون. و«أحمد» ٥/ ٢٤٨ (٢٢٤٩٢) قال: حدثنا روح، عن هشام، عن واصل مولى أبي عُيينة. وفي ٥/ ٢٤٩ (٢٢٤٩٣) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مهدي بن ميمون. وفي ٥/ ٢٥٥ (٢٢٥٤٨) قال: حدثنا بَهز بن أسد، قال: حدثنا مهدي بن ميمون. وفي ٥/ ٢٥٨ (٢٢٥٧٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا مهدي بن ميمون. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٢٤٩ (٢٢٤٩٤) قال: حدثنا فطر بن حماد بن واقد، قال: حدثنا مهدي بن ميمون. و«النَّسَائي» ٤/ ١٦٥، وفي «الكبرى» (٢٥٤١) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، عن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا مهدي بن ميمون. وفي ٤/ ١٦٥، وفي «الكبرى»
⦗٧١⦘
(٢٥٤٢) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني جَرير بن حازم.
[ ٢٦ / ٧٠ ]
و«ابن حِبَّان» (٣٤٢٥) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مهدي بن ميمون.
ثلاثتهم (مهدي بن ميمون، وواصل مولى أبي عُيينة، وجرير) عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي، عن رجاء بن حيوة، عن أَبي أُمامة، قال:
«أنشأ رسول الله ﷺ غزوا، فأتيته، فقلت: يا رسول الله، ادع الله لي بالشهادة، فقال: اللهم سلمهم وغنمهم، فغزونا، فسلمنا وغنمنا، ثم أنشأ غزوا آخر، فأتيته، فقلت: يا رسول الله، ادع الله لي بالشهادة، قال: اللهم سلمهم وغنمهم، فغزونا، فسلمنا وغنمنا، ثم أنشأ غزوا آخر، فأتيته، فقلت: يا رسول الله، أتيتك تترى ثلاثا، أسألك أن تدعو الله لي بالشهادة، فقلت: اللهم سلمهم وغنمهم، فغزونا، فسلمنا وغنمنا، فمرني يا رسول الله، بأمر ينفعني الله به، قال: عليك بالصوم، فإنه لا مثل له، قال: وكان أَبو أمامة لا يكاد يرى في بيته الدخان بالنهار، فإذا رئي الدخان بالنهار عرفوا أن ضيفا اعتراهم، مما كان يصوم هو وأهله، قال: فأتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، إنك أمرتني بأمر أرجو أن يكون الله قد نفعني به، فمرني بأمر آخر، قال: اعلم أنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة» (^١).
- وفي رواية: «أنشأ رسول الله ﷺ غزوة، فأتيته، فقلت: يا رسول الله، ادع الله لي بالشهادة، فقال: اللهم سلمهم وغنمهم، قال: فسلمنا وغنمنا، قال: ثم أنشأ رسول الله ﷺ غزوا ثانيا، فأتيته، فقلت: يا رسول الله، ادع الله لي بالشهادة، فقال: اللهم سلمهم وغنمهم، قال: فسلمنا وغنمنا، قال: ثم أنشأ غزوا ثالثا، فأتيته، فقلت: يا رسول الله، إني أتيتك مرتين قبل مرتي هذه، فسألتك أن تدعو الله لي بالشهادة، فدعوت الله، ﷿، أن يسلمنا ويغنمنا، فسلمنا وغنمنا، يا
⦗٧٢⦘
رسول الله، فادع الله لي بالشهادة،
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٥٧٣).
[ ٢٦ / ٧١ ]
فقال: اللهم سلمهم وغنمهم، قال: فسلمنا وغنمنا، ثم أتيته، فقلت: يا رسول الله، مرني بعمل، قال: عليك بالصوم، فإنه لا مثل له، قال: فما رئي أَبو أمامة، ولا امرأته، ولا خادمه إلا صياما، قال: فكان إذا رئي في دارهم دخان بالنهار قيل: اعتراهم ضيف، نزل بهم نازل، قال: فلبثت بذلك ما شاء الله، ثم أتيته، فقلت: يا رسول الله، أمرتنا بالصيام، فأرجو أن يكون قد بارك الله لنا فيه، يا رسول الله، فمرني بعمل آخر، قال: اعلم أنك لن تسجد لله سجدة إلا رفع الله لك بها درجة، وحط عنك بها خطيئة» (^١).
- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، مرني بعمل أدخل به الجنة، أو نحو ذلك، فقال: عليك بالصوم، فإنه لا مثل له».
قال: فكان أَبو أمامة لا يرى في بيته الدخان نهارا، إلا إذا نزل به ضيف (^٢).
- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، مرني بأمر ينفعني الله به، قال: عليك بالصيام، فإنه لا مثل له» (^٣).
- وفي رواية: «أتيت رسول الله ﷺ فقلت: مرني بأمر آخذه عنك، قال: عليك بالصوم، فإنه لا مثل له» (^٤).
- ليس فيه: «عن أبي نصر».
- في رواية ابن أبي شيبة، وأحمد (٢٢٤٩٢ و٢٢٤٩٣ و٢٢٥٧٣)، وابن حبان: «محمد بن أبي يعقوب» نسب إلى جده.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٤٩٢).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) اللفظ للنسائي (٢٥٤٢).
(٤) اللفظ للنسائي (٢٥٤١).
[ ٢٦ / ٧٢ ]
ـ قال أَبو حاتم بن حبان: روى هذا الخبر مهدي بن ميمون، عن محمد بن أبي يعقوب، عن رجاء بن حيوة، ورواه شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب، عن حميد بن هلال، عن رجاء بن حيوة.
⦗٧٣⦘
• وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٩٩) عن هشام بن حسان، عن محمد بن أبي يعقوب، عن رجاء بن حيوة (^١)، عن أَبي أُمامة، قال:
«بعث رسول الله ﷺ بعثا، فخرجت فيهم، فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني الشهادة، قال: اللهم سلمهم وغنمهم، قال: فسلمنا وغنمنا، قال: ثم بعث جيشا، فخرجت فيهم، فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني الشهادة، فقال: اللهم سلمهم وغنمهم، ثم الثالثة مثل ذلك، فقلت: يا رسول الله، أتيتك أسألك، ثلاث مرات، أن تدعو لي بالشهادة، فقلت: اللهم سلمهم وغنمهم، فسلمنا وغنمنا، يا رسول الله، فأمرني بعمل، قال: عليك بالصوم، فإنه لا مثل له ولا عدل، قال أَبو أمامة: فرزق الله من ذلك خيرا».
وذكره (^٢) معمر، عن أَبي أُمامة.
- ليس فيه: «واصل مولى أبي عُيينة، ولا أبي نصر» (^٣).
_________________
(١) قوله: «عن رجاء بن حيوة» سقط من المطبوع، وأثبتناه عن «معجم الطبراني» (٧٤٦٤)، ومسند الشاميين (٢١١٢) له، إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق.
(٢) في طبعة دار الكتب العلمية: «أو ذكره».
(٣) المسند الجامع (٥٢٦١)، وتحفة الأشراف (٤٨٦١)، وأطراف المسند (٧٥٩٨ و٧٦٩٣)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٨١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢١٨٣). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٣٤٦)، والروياني (١١٧٥ و١١٧٦)، والطبراني (٧٤٦٣: ٧٤٦٥)، والبيهقي ٤/ ٣٠١.
[ ٢٦ / ٧٢ ]
١١٦٦٥ - عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ قال:
«إن لله، ﷿، عند كل فطر عتقاء».
أخرجه أحمد (٢٢٥٥٥) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا الأعمش، عن حسين الخراساني، عن أبي غالب، فذكره (^١).
⦗٧٤⦘
- قال أحمد بن حنبل: حسين الخراساني هذا، هو حسين بن واقد.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٦٢)، وأطراف المسند (٧٦٩١)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٤٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٢٩٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٠٨٨ و٨٠٨٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٣٣٣).
[ ٢٦ / ٧٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ أَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٢٢٤ في مناكير حزور أَبي غالب.
وقال ٤/ ٢٢٢: سمعتُ ابن حماد يقول: أَبو غالب يَروي عن أَبي أُمامة، ضعيفٌ، ذكره عن النَّسَائي.
• الأَعمش؛ هو سليمان بن مِهرَان، وابن نُمير؛ هو عبد الله.
[ ٢٦ / ٧٤ ]
١١٦٦٦ - عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة الباهلي، عن النبي ﷺ قال:
«من صام يوما في سبيل الله، جعل الله بينه وبين النار خندقا، كما بين السماء والأرض».
أخرجه التِّرمِذي (١٦٢٤) قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الوليد بن جميل، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من حديث أَبي أُمامة.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٦٣)، وتحفة الأشراف (٤٩٠٤). والحديث؛ أخرجه الروياني (١١٩٨)، والطبراني (٧٩٢١).
[ ٢٦ / ٧٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: الوليد بن جميل شيخ، يروي عن القاسم أحاديث منكرة. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣.
[ ٢٦ / ٧٤ ]
١١٦٦٧ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ قال:
«من صام يوما في سبيل الله، بعد الله وجهه عن النار مسيرة مئة عام، ركض الفرس الجواد المضمر».
أخرجه عبد الرزاق (٩٦٨٣) عن الحُسين بن مِهران (^١)، عن المطرح، عن عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره (^٢).
_________________
(١) تحرف في طبعات: المجلس العلمي والتأصيل والكتب العلمية إلى: «الحسن بن مهران»، وهو على الصواب في نسختنا الخطية ٣/ (الورقة/ ٦٧ ب)، و«الأمالي الشجرية» ٣/ ١٢٧، إذ أخرجه من طريق إِسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، راوي «المُصنَّف» عن عبد الرزاق، والحسين بن مِهران من شيوخ عبد الرزاق، كما أورده ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٣٦/ ١٦٠، والمِزِّي في «تهذيب الكمال» ١٨/ ٥٣، وقد روى عنه عبد الرزاق في «المُصنَّف» في ستة مواضع أخرى.
(٢) مَجمَع الزوائد ٣/ ١٩٤. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٨٠٦ و٧٨٧٢ و٧٩٠٢).
[ ٢٦ / ٧٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: مطرح بن يزيد، ليس بالقوي، هو ضعيف الحديث، يروي أحاديث ابن زحر، عن علي بن يزيد، فلا أدري من علي بن يزيد، أو منه. «الجرح والتعديل» ٨/ ٤٠٩.
[ ٢٦ / ٧٥ ]
١١٦٦٨ - عن لقمان بن عامر، عن أَبي أُمامة، قال:
«حججت مع رسول الله ﷺ حجة الوداع، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ألا لعلكم لا تروني بعد عامكم هذا، ألا لعلكم لا تروني بعد عامكم هذا، ألا لعلكم لا تروني بعد عامكم هذا، فقام رجل طويل، كأنه من رجال شنوءة، فقال: يا نبي الله، فما الذي نفعل؟ فقال: اعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وحجوا بيتكم، وأدوا زكاتكم طيبة بها أنفسكم، تدخلوا جنة ربكم، ﷿».
أخرجه أحمد (٢٢٦١٥) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا فرج بن فضالة، قال: حدثنا لقمان بن عامر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٥٨)، وأطراف المسند (٧٦٦٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٧٢٨).
[ ٢٦ / ٧٥ ]
١١٦٦٩ - عن سليم بن عامر، قال: سمعت أَبا أُمامة يقول:
«سمعت رسول الله ﷺ يخطب الناس في حجة الوداع، وهو على الجدعاء، واضع رجله في غرز الرحل يتطاول، يقول: ألا تسمعون؟ فقال رجل من آخر القوم: ما تقول؟ قال: اعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم، وأطيعوا ذا أمركم، تدخلوا جنة ربكم».
قلت له: فمذ كم سمعت هذا الحديث يا أَبا أُمامة؟ قال: وأنا ابن ثلاثين سنة (^١).
⦗٧٦⦘
- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ وهو يومئذ على الجدعاء، واضع رجليه في الغرز، يتطاول يسمع الناس، فقال بأعلى صوته: ألا تسمعون؟ فقال رجل من طوائف الناس: يا رسول الله، ماذا تعهد إلينا؟ قال: اعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأطيعوا ذا أمركم، تدخلوا جنة ربكم».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٥١٤).
[ ٢٦ / ٧٥ ]
فقلت: يا أَبا أُمامة، مثل من أنت يومئذ؟ قال: أنا يومئذ ابن ثلاثين سنة، أزاحم البعير أزحزحه قدما لرسول الله ﷺ (^١).
أخرجه أحمد (٢٢٥١٤) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. وفي ٥/ ٢٦٢ (٢٢٦١٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«التِّرمِذي» (٦١٦) قال: حدثنا موسى بن عبد الرَّحمَن الكوفي، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و«ابن حِبَّان» (٤٥٦٣) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب.
كلاهما (زيد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن معاوية بن صالح، قال: حدثني سليم بن عامر، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٦١٣).
(٢) المسند الجامع (٥٢٦٠)، وتحفة الأشراف (٤٨٦٨)، وأطراف المسند (٧٦٠٤). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٦٤)، والطبراني (٧٦٦٤)، والدارقُطني (٢٧٥٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٩٦٧)، والبغوي (١٠).
[ ٢٦ / ٧٦ ]
- كتاب النكاح
١١٦٧٠ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ أنه كان يقول:
«ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرًا له من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله»
⦗٧٧⦘
أخرجه ابن ماجة (١٨٥٧) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٦٤)، وتحفة الأشراف (٤٩١٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٨/ (٧٨٨١).
[ ٢٦ / ٧٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن عَدي: بهذا الإسناد، يعني هشام، عن صدقة، عن عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أَبي أُمامة، ثلاثون حديثا، حدثناه ابن عاصم، عامتها ليست بمستقيمة. «الكامل» ٦/ ٢٨٠.
[ ٢٦ / ٧٧ ]
- كتاب البيوع
١١٦٧١ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، عن رسول الله ﷺ قال:
«لا تبيعوا القينات، ولا تشتروهن، ولا تعلموهن، ولا خير في تجارة فيهن، وثمنهن حرام، في مثل هذا أنزلت هذه الآية: ﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله﴾ إلى آخر الآية» (^١).
- وفي رواية: «لا يحل بيع المغنيات، ولا شراؤهن، ولا تجارة فيهن، وأكل أثمانهن حرام» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٢٥٢٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا خالد الصفار. وفي ٥/ ٢٦٤ (٢٢٦٣٦) قال: حدثنا أَبو سلمة، قال: أخبرنا بكر بن مضر. و«التِّرمِذي» (١٢٨٢ و٣١٩٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: أخبرنا بكر بن مضر.
كلاهما (خالد الصفار، وبكر بن مضر) عن عُبيد الله بن زحر الإفريقي، عن علي بن يزيد، عن القاسم بن عبد الرَّحمَن أبي عبد الرَّحمَن، فذكره
⦗٧٨⦘
- قال التِّرمِذي (١٢٨٢): حديث أَبي أُمامة غريب، إنما نعرفه مثل هذا من هذا الوجه، وقد تكلم بعض أهل العلم في علي بن يزيد وضعفه، وهو شامي.
_________________
(١) اللفظ للترمذي (١٢٨٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٥٢٢).
[ ٢٦ / ٧٧ ]
ـ وقال أيضا (٣١٩٥): هذا حديثٌ غريبٌ، إنما يروى من حديث القاسم، عن أَبي أُمامة، والقاسم ثقة، وعلي بن يزيد يضعف في الحديث.
سمعت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، يقول: القاسم ثقة، وعلي بن يزيد يضعف.
• أخرجه الحُميدي (٩٣٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مطرح أَبو المهلب، عن عُبيد الله بن زحر، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا يحل ثمن المغنية، ولا بيعها، ولا شراؤها، ولا الاستماع إليها».
- ليس فيه: «علي بن يزيد».
• وأخرجه ابن ماجة (٢١٦٨) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أَبو جعفر الرازي، عن عاصم، عن أبي المهلب، عن عُبيد الله الإفريقي، عن أَبي أُمامة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن بيع المغنيات، وعن شرائهن، وعن كسبهن، وعن أكل أثمانهن».
- ليس فيه: «علي بن يزيد، ولا القاسم أبي عبد الرَّحمَن» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٦٧)، وتحفة الأشراف (٤٨٩٨)، وأطراف المسند (٧٦٣٢)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٢١. والحديث؛ أخرجه الطبري ١٨/ ٥٣٢، والطبراني (٧٧٤٩ و٧٨٠٥ و٧٨٥٥ و٧٨٦٢)، والبيهقي ٦/ ١٤.
[ ٢٦ / ٧٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن إسناد هذا الحديث، فقال: عُبيد الله بن زحر ثقة، وعلي بن يزيد ذاهب الحديث، والقاسم بن عبد الرَّحمَن مولى، ثقة
⦗٧٩⦘
قال محمد: هو القاسم بن عبد الرَّحمَن، أَبو عبد الرَّحمَن مولى عبد الرَّحمَن بن خالد بن يزيد بن معاوية. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٣٥).
- وقال أَبو حاتم الرازي: مطرح بن يزيد، ليس بالقوي، هو ضعيف الحديث، يروي أحاديث ابن زحر، عن علي بن يزيد، فلا أدري من علي بن يزيد، أو منه. «الجرح والتعديل» ٨/ ٤٠٩.
[ ٢٦ / ٧٨ ]
١١٦٧٢ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ أن يحتكر الطعام».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٧٦٠) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، قال: حدثنا القاسم، فذكره (^١).
_________________
(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٧٤٣)، والمطالب العالية (١٤١١). والحديث؛ أخرجه الروياني (١١٩٩)، والطبراني (٧٧٧٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٦٩٩).
[ ٢٦ / ٧٩ ]
- كتاب العتق
١١٦٧٣ - عن سالم بن أبي الجعد، عن أَبي أُمامة، وغيره من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال:
«أيما امرئ مسلم أعتق امرءا مسلما، كان فكاكه من النار، يجزي كل عضو منه عضوا منه، وأيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين، كانتا فكاكه من النار، يجزي كل عضو منهما عضوا منه، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة، كانت فكاكها من النار، يجزي كل عضو منها عضوا منها».
أخرجه التِّرمِذي (١٥٤٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عمران بن عُيينة، وهو أخو سفيان بن عُيينة، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٦٥)، وتحفة الأشراف (٤٨٦٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٩٦٤).
[ ٢٦ / ٧٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، قلت له: سالم بن أبي الجعد سمع من أَبي أُمامة؟ فقال: ما أرى. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٥).
[ ٢٦ / ٨٠ ]
١١٦٧٤ - عن حاتم بن حريث الطائي، قال: سمعت أَبا أُمامة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«العارِيَّة مؤداة، والمنحة مردودة، ومن وجد لقحة مصراة، فلا يحل له صرارها حتى يريها» (^١).
- وفي رواية: «العارِيَّة مؤداة، والمنيحة مردودة».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٧٥٠) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور. و«ابن حِبَّان» (٥٠٩٤) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي.
كلاهما (عَمرو بن منصور، وأحمد بن الحسن) عن الهيثم بن خارجة، قال: حدثنا الجراح بن مليح البهراني، قال: حدثنا حاتم بن حريث الطائي، فذكره (^٢).
- في رواية النَّسَائي: «الجراح بن مليح البهراني، وهو شامي، وليس بأبي وكيع».
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) المسند الجامع (٥٢٦٩)، وتحفة الأشراف (٤٨٥٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٦٣٧).
[ ٢٦ / ٨٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه الجراح بن مليح البهراني، واختُلِف عنه؛
فرواه هشام بن عمار، عن الجراح، عن حاتم بن حريث.
وخالفه الهيثم بن خارجة، فرواه عن الجراح، عن جابر بن كُريب، صحف في اسمه، واسم أبيه، والصواب: عن حاتم بن حريث.
وقد قيل: إن الهيثم حدث به آخرا على الصواب: عن حاتم بن حريث، والله أعلم. «العلل» (٢٧٠٩).
[ ٢٦ / ٨٠ ]
١١٦٧٥ - عن أبي عامر، عن أَبي أُمامة، أن رسول الله ﷺ قال:
«العارِيَّة مؤداة، والمنيحة مؤداة، قال رجل: يا رسول الله، أرأيت عهد الله، ﷿؟ قال: عهد الله، ﷿، أحق ما أدي».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٧٤٩) قال: أخبرنا عبد الله بن الصباح بن عبد الله، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت الحجاج بن فرافصة، قال: حدثني محمد بن الوليد، عن أبي عامر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٦٨)، وتحفة الأشراف (٤٩٢٣). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٥٧)، والطبراني (٧٦٤٨)، والدارقُطني (٢٩٥٩).
[ ٢٦ / ٨١ ]
١١٦٧٦ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ قال:
«من شفع لأخيه شفاعة، فأهدى له هدية عليها فقبلها، فقد أتى بابا عظيما من أَبواب الربا» (^١).
أخرجه أحمد (٢٢٦٠٦) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و«أَبو داود» (٣٥٤١) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب، عن عمر بن مالك.
كلاهما (ابن لَهِيعة، وعمر) عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن خالد بن أبي عمران، عن القاسم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (٥٢٦٦)، وتحفة الأشراف (٤٩٠٢)، وأطراف المسند (٧٥٩٦). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٢٧ و١٢٢٨)، والطبراني (٧٩٢٨).
[ ٢٦ / ٨١ ]
- كتاب المزارعة
١١٦٧٧ - عن محمد بن زياد الألهاني، عن أَبي أُمامة الباهلي، قال: ورأى سكة وشيئا من آلة الحرث، فقال: سمعت النبي ﷺ يقول:
⦗٨٢⦘
«لا يدخل هذا بيت قوم، إلا أدخله الذل».
أخرجه البخاري ٣/ ١٣٥ (٢٣٢١) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا عبد الله بن سالم الحِمصي، قال: حدثنا محمد بن زياد الألهاني، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الله البخاري: واسم أَبي أُمامة، صُدَي بن عَجلان.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٧٠)، وتحفة الأشراف (٤٩٢٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٩٢١)، والبغوي (٤٠٦٠).
[ ٢٦ / ٨١ ]
١١٦٧٨ - عن شرحبيل بن مسلم الخَولاني، قال: سمعت أَبا أُمامة الباهلي يقول:
«سمعت رسول الله ﷺ يقول في خطبته عام حجة الوداع: إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث.
والولد للفراش، وللعاهر الحَجَر، وحسابهم على الله.
ومن ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله التابعة إلى يوم القيامة.
لا تنفق المرأة شيئًا من بيتها إلا بإذن زوجها، فقيل: يا رسول الله، ولا الطعام؟ قال: ذلك أفضل أموالنا.
قال: ثم قال رسول الله ﷺ: العارِيَّة مؤداة، والمنحة مردودة، والدين مقضي، والزعيم غارم» (^١).
- وفي رواية: «سمعت النبي ﷺ يقول في حجة الوداع: العارِيَّة مؤداة، والدين مؤدى، والزعيم غارم».
يعني: الكفيل (^٢).
⦗٨٣⦘
أخرجه عبد الرزاق (٧٢٧٧ و١٤٧٦٧ و١٤٧٩٦ و١٦٣٠٨ و١٦٦٢١) مطولا ومختصرا. و«ابن أبي شيبة» (١٧٩٨٤ و٢٠٩٤٠ و٢٢٥٢١ و٢٣٢٩٥ و٢٦٦٣٤ و٣١٣٥٩) مُفرقًا. و«أحمد» ٥/ ٢٦٧ (٢٢٦٥٠) قال: حدثنا أَبو المغيرة. و«ابن ماجة» (٢٠٠٧ و٢٢٩٥ و٢٣٩٨ و٢٧١٣) مفرقا قال: حدثنا هشام بن عمار.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٠٩٤٠).
[ ٢٦ / ٨٢ ]
وفي (٢٤٠٥) قال: حدثنا هشام بن عمار، والحسن بن عرفة. و«أَبو داود» (٢٨٧٠ و٣٥٦٥) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن نجدة الحوطي. و«التِّرمِذي» (٦٧٠) قال: حدثنا هناد. وفي (١٢٦٥ و٢١٢٠) قال: حدثنا هَنَّاد، وعلي بن حُجْر. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٢٦٧ (٢٢٦٥١) قال: حدثني يحيى بن مَعين.
تسعتهم (عبد الرزاق بن همام، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو المغيرة الخَولاني، وهشام بن عمار، والحسن بن عرفة، وعبد الوَهَّاب، وهناد بن السَّري، وابن حجر، وابن مَعين) عن إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا شرحبيل بن مسلم الخَولاني، فذكره (^١).
- في رواية أبي داود: «ابن عياش» لم يُسَمِّه.
- قال التِّرمِذي: حديث أَبي أُمامة حديث حسن.
- وقال أيضا: وحديث أَبي أُمامة حديثٌ حسنٌ، وقد روي عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ أيضا من غير هذا الوجه.
- وقال أيضا: وهو حديثٌ حسنٌ، وقد روي عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ من غير هذا الوجه، ورواية إسماعيل بن عياش عن أهل العراق وأهل الحجاز ليس بذلك فيما تفرد به، لأنه روى عنهم مناكير، وروايته عن أهل الشام أصح، هكذا قال محمد بن إسماعيل.
سمعت أحمد بن الحسن يقول: قال أحمد بن حنبل: إسماعيل بن عياش أصلح بدنا من بقية، ولبقية أحاديث مناكير عن الثقات
⦗٨٤⦘
وسمعت عبد الله بن عبد الرَّحمَن يقول: سمعت زكريا بن عَدي يقول: قال أَبو إسحاق الفزاري: خذوا عن بقية ما حدث عن الثقات، ولا تأخذوا عن إسماعيل بن عياش ما حدث عن الثقات ولا غير الثقات.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٥٩)، وتحفة الأشراف (٤٨٨٢: ٤٨٨٥)، وأطراف المسند (٧٦١٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٢٣ و١٢٢٤)، وابن الجارود (١٠٢٣)، والطبراني (٧٦١٥ و٧٦٢١)، والدارقُطني (٢٩٦٠)، والبيهقي ٤/ ١٩٣ و٦/ ٧٢ و٨٨ و٢١٢ و٢٤٤ و٢٦٤، والبغوي (١٦٩٦ و٢١٦٢).
[ ٢٦ / ٨٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
[ ٢٦ / ٨٤ ]
- كتاب الحدود
١١٦٧٩ - عن أبي عمار شداد، قال: حدثني أَبو أمامة؛
«أن رجلا أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدا فأقمه علي، فأعرض عنه، ثم قال له: إني أصبت حدا فأقمه علي، فأعرض عنه، ثم قال: يا رسول الله، إني أصبت حدا فأقمه علي، فأعرض عنه، وأقيمت الصلاة، فلما سلم نبي الله ﷺ قام، فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدا فأقمه علي، فقال: هل توضأت حين أقبلت؟ قال: نعم، فقال: هل صليت معنا حين صلينا؟ قال: نعم، قال: اذهب فإن الله قد عفا عنك» (^١).
- وفي رواية: «بينما رسول الله ﷺ في المسجد، ونحن قعود معه، إذ جاء رجل، فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدا فأقمه علي، فسكت عنه رسول الله ﷺ ثم أعاد، فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدا فأقمه علي، فسكت عنه، وأقيمت الصلاة، فلما انصرف نبي الله ﷺ قال أَبو أمامة: فاتبع الرجل رسول الله ﷺ حين انصرف، واتبعت رسول الله ﷺ أنظر ما يرد على الرجل، فلحق الرجل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أصبت حدا فأقمه علي، قال أَبو أمامة: فقال له رسول الله ﷺ: أرأيت حين خرجت من بيتك، أليس قد توضأت فأحسنت الوضوء؟ قال: بلى، يا رسول الله، قال: ثم شهدت الصلاة معنا؟ فقال: نعم، يا رسول الله، قال: فقال له رسول الله ﷺ: فإن الله قد غفر لك حدك، أو قال: ذنبك» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٦٤٢).
(٢) اللفظ لمسلم.
[ ٢٦ / ٨٤ ]
أخرجه أحمد (٢٢٥١٦) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثني عكرمة بن عمار اليمامي. وفي ٥/ ٢٦٢ (٢٢٦٢٢) قال: حدثنا أَبو نوح، وعبد الصمد، قالا: حدثنا عكرمة، وقال أَبو نوح: أخبرنا عكرمة بن عمار. وفي ٥/ ٢٦٥ (٢٢٦٤٢) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. و«مسلم» ٨/ ١٠٣ (٧١٠٧) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، وزهير بن حرب، واللفظ لزهير، قالا: حدثنا عمر بن يونس، قال: حدثنا عكرمة بن عمار. و«أَبو داود» (٤٣٨١) قال: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٢٧٢) قال: أخبرنا محمود بن خالد، قال: حدثنا عمر، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (٧٢٧٣) قال: أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال: أخبرنا الأوزاعي. وفي (٧٢٧٤) قال: أخبرني عمران بن بكار، قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي (٧٢٧٥) قال: أخبرنا علي بن سعيد بن مسروق الكوفي، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن عكرمة بن عمار. و«ابن خزيمة» (٣١١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون، بالإسكندرية، قال: حدثنا الوليد، يعني ابن مسلم، عن الأوزاعي.
كلاهما (عكرمة، والأوزاعي) عن شداد بن عبد الله أبي عمار، فذكره (^١).
- في رواية النَّسَائي (٧٢٧٣): «الأوزاعي، قال: حدثني أَبو عمار، رجل منا».
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٧١)، وتحفة الأشراف (٤٨٧٨)، وأطراف المسند (٧٦١٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٥٤٨). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٥٢)، والطبراني (٧٦٢٣ و٧٦٢٤) و٢٢/ (١٦٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٦٨٠).
[ ٢٦ / ٨٥ ]
- كتاب الأطعمة
١١٦٨٠ - عن خالد بن مَعدان، عن أَبي أُمامة، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا رفعت المائدة، قال: الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفي، ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا» (^١).
⦗٨٦⦘
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان إذا فرغ من طعامه، أو رفعت مائدته، قال: الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفر (^٢)، ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا، ﷿» (^٣).
- وفي رواية: «عن خالد بن مَعدان، قال: حضرنا صنيعا لعبد الأعلى بن هلال، فلما فرغنا من الطعام، قام أَبو أمامة، فقال: لقد قمت مقامي هذا وما أنا بخطيب، وما أريد الخطبة، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول عند انقضاء الطعام: الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفي، ولا مودع، ولا مستغنى عنه».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٥٥٣).
(٢) في طبعة عالم الكتب، و«جامع المسانيد والسنن» ١٣/ ٥٣، ونسخة السندي: «مكفي»، والمثبت عن النسخ الخطية، وطبعتي الرسالة (٢٢١٦٨)، والمكنز (٢٢٥٩٨). - «مكفر» بضم الميم، وفتح الكاف، وتشديد الفاء المفتوحة، هو المجحود النعمة مع إحسانه.
(٣) اللفظ لأحمد (٢٢٥٢١).
[ ٢٦ / ٨٥ ]
قال: فلم يزل يرددهن علينا حتى حفظناهن (^١).
- وفي رواية: «عن خالد بن مَعدان، عن أَبي أُمامة، قال: دعينا إلى وليمة، وهو معنا، فلما شبع من الطعام قام، فقال: أما إني لست أقوم مقامي هذا خطيبا؛ كان النبي ﷺ إذا شبع من الطعام، قال: الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفي، ولا مستغنى عنه» (^٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا أكل، أو شرب، قال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفور، ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا» (^٣).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان إذا فرغ من طعامه، وقال مرة: إذا رفع مائدته - قال: الحمد لله الذي كفانا وأروانا، غير مكفي، ولا مكفور، وقال مرة: الحمد لله ربنا - غير مكفي، ولا مودع، ولا مستغنى ربنا» (^٤).
⦗٨٧⦘
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ أنه كان يقول إذا رفع طعامه، أو ما بين يديه، قال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا، غير مكفي، ولا مودع، ولا مستغنى عنه ربنا» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٦١١).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٦٥٧).
(٣) اللفظ للدارمي.
(٤) اللفظ للبخاري (٥٤٥٩).
(٥) اللفظ لابن ماجة.
[ ٢٦ / ٨٦ ]
أخرجه أحمد (٢٢٥٢١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ثور. وفي ٥/ ٢٥٦ (٢٢٥٥٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ثور. وفي ٥/ ٢٦١ (٢٢٦١١) قال: حدثنا ابن مهدي، عن معاوية، يعني ابن صالح، عن عامر بن جشيب. وفي ٥/ ٢٦٧ (٢٢٦٥٧) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا السري بن ينعم، قال: حدثني عامر بن جشيب. و«الدَّارِمي» (٢١٥٤) قال: أخبرنا محمد بن القاسم الأسدي، قال: حدثنا ثور. و«البخاري» ٧/ ١٠٦ (٥٤٥٨) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان، عن ثور. وفي (٥٤٥٩) قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ثور بن يزيد. و«ابن ماجة» (٣٢٨٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا ثور بن يزيد. و«أَبو داود» (٣٨٤٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن ثور. و«التِّرمِذي» (٣٤٥٦)، وفي «الشمائل» (١٩٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ثور بن يزيد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٨٦٨) قال: أخبرنا أحمد بن يوسف، قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا السري بن ينعم الجبلاني، قال: حدثني عامر بن جشيب. وفي (٦٨٦٩) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني معاوية بن صالح، عن عامر بن جشيب. وفي (٦٨٧٠) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان، عن ثور. وفي (١٠٠٤٢) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني السري بن ينعم، قال: حدثني عامر بن جشيب (ح) وأخبرنا أحمد بن يوسف، قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا السري بن ينعم الجبلاني، قال: حدثني عامر بن جشيب.
[ ٢٦ / ٨٧ ]
وفي (١٠٠٤٣) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو نُعيم، عن سفيان، عن ثور. و«ابن حِبَّان» (٥٢١٧) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني معاوية بن صالح، عن عامر بن جشيب. وفي
⦗٨٨⦘
(٥٢١٨) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: حدثني بَحِير بن سعد.
ثلاثتهم (ثور بن يزيد، وعامر بن جشيب، وبَحِير بن سعد) عن خالد بن مَعدان، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- وقال أَبو حاتم بن حبان: سمع هذا الخبر معاوية بن صالح، عن عامر بن جشيب، وبَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعدان، فالطريقان جميعا محفوظان.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٧٢)، وتحفة الأشراف (٤٨٥٦)، وأطراف المسند (٧٥٩٧). والحديث؛ أخرجه الروياني (١١٧٣ و١١٧٤)، والطبراني (٧٤٦٩: ٧٤٧٢)، والبيهقي ٧/ ٢٨٦، والبغوي (٢٨٢٧ و٢٨٢٨).
[ ٢٦ / ٨٧ ]
- كتاب الأشربة
١١٦٨١ - عن خالد بن مَعدان، عن أَبي أُمامة الباهلي، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تذهب الليالي والأيام، حتى تشرب طائفة من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها».
أخرجه ابن ماجة (٣٣٨٤) قال: حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي، قال: حدثنا عبد السلام بن عبد القدوس، قال: حدثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن مَعدان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٧٥)، وتحفة الأشراف (٤٨٥٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٤٧٤).
[ ٢٦ / ٨٨ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه العباس الخلال، عن عبد السلام بن عبد القدوس الكَلاعي، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن مَعدان، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ قال: لا تذهب الأيام حتى يشرب طائفة من أمتي الخمر، يسمونها بغير اسمها
⦗٨٩⦘
قال أبي: هذا حديثٌ منكرٌ، وهو عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب.
قلت: ما حاله؟ قال: لا أعرفه. «علل الحديث» (١٥٧١).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٢٣، في مناكير عبد السلام بن عبد القدوس، وقال: وهذا أيضا ليس بمحفوظ عن ثور إلا من رواية عبد السلام عنه، ولعبد السلام غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه غير محفوظ.
[ ٢٦ / ٨٨ ]
• حديث عاصم بن عَمرو البَجَلي، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ، قال:
«تبيت طائفة من أمتي على أكل وشرب، ولهو ولعب، ثم يصبحون قردة وخنازير، ويبعث على أحياء من أحيائهم ريح، فتنسفهم كما نسفت من كان قبلهم، باستحلالهم الخمور، وضربهم بالدفوف، واتخاذهم القينات».
سلف في مسند عبادة بن الصامت، ﵁.
[ ٢٦ / ٨٩ ]
- اللباس والزينة
١١٦٨٢ - عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله بعثني رحمة للعالمين، وهدى للعالمين، وأمرني ربي، ﷿، بمحق المعازف، والمزامير، والأوثان، والصلب، وأمر الجاهلية، وحلف ربي، ﷿، بعزته: لا يشرب عبد من عبيدي جرعة من خمر، إلا سقيته من الصديد مثلها يوم القيامة، مغفورا له، أو معذبا، ولا يسقيها صبيا صغيرا ضعيفا مسلما، إلا سقيته من الصديد مثلها يوم القيامة، مغفورا له، أو معذبا، ولا يتركها من مخافتي، إلا سقيته من حياض القدس يوم القيامة، ولا يحل بيعهن، ولا شراؤهن، ولا تعليمهن، ولا تجارة فيهن، وثمنهن حرام، يعني الضاربات» (^١).
_________________
(١) لفظ (٢٢٦٦٣).
[ ٢٦ / ٨٩ ]
- وفي رواية: «إن الله، ﷿، بعثني رحمة وهدى للعالمين، وأمرني أن أمحق المزامير والكنارات، يعني البرابط، والمعازف، والأوثان التي كانت تعبد في الجاهلية، وأقسم ربي، ﷿، بعزته: لا يشرب عبد من عبيدي جرعة من خمر، إلا سقيته مكانها من حميم جهنم، معذبا، أو مغفورا له، ولا يسقيها صبيا صغيرا، إلا سقيته مكانها من حميم جهنم، معذبا، أو مغفورا له، ولا يدعها عبد من عبيدي من مخافتي، إلا سقيتها إياه من حظيرة القدس، ولا يحل بيعهن، ولا شراؤهن، ولا تعليمهن، ولا تجارة فيهن، وأثمانهن حرام للمغنيات».
قال يزيد: الكنارات: البرابط (^١).
أخرجه أحمد (٢٢٥٧١) قال: حدثنا يزيد. وفي ٥/ ٢٦٨ (٢٢٦٦٣) قال: حدثنا الهاشم بن القاسم.
كلاهما (يزيد بن هارون، وهاشم) عن فرج بن فضالة الحِمصي، قال: حدثنا علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٢٢٥٧١).
(٢) المسند الجامع (٥٢٧٤)، وأطراف المسند (٧٦٣٨)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٦٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٧٧٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٣٠)، والطبراني (٧٨٠٣).
[ ٢٦ / ٩٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أَبي أُمامة.
حدث به عنه محمد بن عُبيد الله العَرزَمي.
وخالفه مطرح بن يزيد، أَبو المهلب، فرواه عن عُبيد الله بن زحر مرسلا، عن أَبي أُمامة.
حدث به كذلك عاصم بن محمد العمري، عن عمر بن حسان، عن أبي المهلب مطرح
⦗٩١⦘
ورواه فرج بن فضالة أيضا، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أَبي أُمامة.
وهذا إسناد غير ثابت. «العلل» (٢٦٩٨).
[ ٢٦ / ٩٠ ]
١١٦٨٣ - عن شداد أبي عمار، قال: حدثني أَبو أمامة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من لبس الحرير في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة».
أخرجه مسلم ٦/ ١٤٣ (٥٤٧٧) قال: حدثني إبراهيم بن موسى الرازي، قال: أخبرنا شعيب بن إسحاق الدمشقي، عن الأوزاعي، قال: حدثني شداد أَبو عمار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٧٦)، وتحفة الأشراف (٤٨٨٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٥٠٠)، والطبراني (٧٦٢٧)، والبيهقي ٣/ ٢٦٦.
[ ٢٦ / ٩١ ]
١١٦٨٤ - عن حبيب بن عُبيد الرحبي؛ أن أَبا أُمامة دخل على خالد بن يزيد، فألقى له وسادة، فظن أَبو أمامة أنها حرير، فتنحى يمشي القهقرى، حتى بلغ آخر السماط، وخالد يكلم رجلا، ثم التفت إلى أَبي أُمامة، فقال له: يا أخي، ما ظننت؟ أظننت أنها حرير؟ قال أَبو أمامة: قال رسول الله ﷺ:
«لا يستمتع بالحرير من يرجو أيام الله».
فقال له خالد: يا أَبا أُمامة، أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ فقال: اللهم غفرا، أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ! بل كنا في قوم ما كذبونا، ولا كذبنا.
أخرجه أحمد (٢٢٦٥٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أَبي بكر بن عبد الله، يعني ابن أبي مريم، عن حبيب بن عُبيد الرحبي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٧٧)، وأطراف المسند (٧٥٩٣)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٤٠. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٥١٠ و٧٥١١).
[ ٢٦ / ٩١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
[ ٢٦ / ٩١ ]
١١٦٨٥ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن مولى عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يلبس حريرا، ولا ذهبا» (^١).
أخرجه أحمد (٢٢٦٠٣) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. (قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من هارون بن معروف). وفي (٢٢٦٠٤) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرني ابن لَهِيعة.
كلاهما (عَمرو، وعبد الله بن لَهِيعة) عن سليمان بن عبد الرَّحمَن، عن القاسم، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٢٢٦٠٣).
(٢) المسند الجامع (٥٢٧٨)، وأطراف المسند (٧٦٤٦)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٤٣ و١٤٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٠٠٦). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٥٨٤)، والروياني (١٢١٠)، والطبراني (٧٧٦٩ و٧٧٨٢: ٧٧٨٤).
[ ٢٦ / ٩٢ ]
١١٦٨٦ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، قال: سمعت أَبا أُمامة يقول:
«خرج رسول الله ﷺ على مشيخة من الأنصار بيض لحاهم، فقال: يا معشر الأنصار، حمروا وصفروا، وخالفوا أهل الكتاب، قال: فقلنا: يا رسول الله، إن أهل الكتاب يتسرولون ولا يأتزرون، فقال رسول الله ﷺ: تسرولوا وائتزروا، وخالفوا أهل الكتاب، قال: فقلنا: يا رسول الله، إن أهل الكتاب يتخففون ولا ينتعلون، قال: فقال النبي ﷺ: فتخففوا وانتعلوا، وخالفوا أهل الكتاب، قال: فقلنا: يا رسول الله، فإن أهل الكتاب يقصون عثانينهم، ويوفرون سبالهم، قال: فقال النبي ﷺ: قصوا سبالكم، ووفروا عثانينكم، وخالفوا أهل الكتاب».
أخرجه أحمد (٢٢٦٣٩) قال: حدثنا زيد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر، قال: حدثني القاسم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٨٠)، وأطراف المسند (٧٦٤٩)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٣١ و١٦٠. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٩٢٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٩٨٧).
[ ٢٦ / ٩٢ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه زيد بن يحيى بن عبيد، عن عبد الله بن العلاء بن زبر، قال: حدثنا القاسم مولى يزيد، قال: حدثنا أَبو أمامة؛ أن النبي ﷺ خرج على شيوخ من الأنصار بيض لحاهم، فقال: يا معشر الأنصار، حمروا وصفروا .. الحديث.
قال أبي: سألت شعيب بن شعيب، وكان ختن زيد بن يحيى على ابنته، فسألته أن يخرج إلي كتاب عبد الله بن العلاء، فأخرج إلي الكتاب، فطلبت هذا الحديث وحديثا آخر، عن أبي عُبيد الله مسلم بن مشكم، عن أبي ثعلبة، عن النبي ﷺ؛ أنه سأله عن الإثم والبر، فلم أجد لهما أصلا في كتابه، وليس هما بمنكرين، يحتمل. «علل الحديث» (٢٢٠٨).
[ ٢٦ / ٩٣ ]
١١٦٨٧ - عن سليم بن عامر، عن أَبي أُمامة؛
«أن امرأة أتت النبي ﷺ فأخبرته أن زوجها في بعض المغازي، فاستأذنته أن تصور في بيتها نخلة، فمنعها، أو نهاها».
أخرجه ابن ماجة (٣٦٥٢) قال: حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا عفير بن معدان، قال: حدثنا سليم بن عامر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٨١)، وتحفة الأشراف (٤٨٧٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٧١٢).
[ ٢٦ / ٩٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: عفير بن معدان، ضعيف الحديث، يكثر الرواية عن سليم بن عامر، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ بالمناكير، ما لا أصل له، لا يشتغل بروايته. «الجرح والتعديل» ٧/ ٣٦.
[ ٢٦ / ٩٣ ]
- كتاب الأضاحي
١١٦٨٨ - عن سليم بن عامر، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«خير الأُضحِيَّة الكبش، وخير الكفن الحلة» (^١).
⦗٩٤⦘
- وفي رواية: «خير الكفن الحلة، وخير الضحايا الكبش الأقرن».
أخرجه ابن ماجة (٣١٣٠) قال: حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و«التِّرمِذي» (١٥١٧) قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا أَبو المغيرة.
كلاهما (الوليد، وأَبو المغيرة الخَولاني) عن أبي عائذ، عفير بن معدان، عن سليم بن عامر، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وعفير بن معدان، يضعف في الحديث.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (٥٢٨٣)، وتحفة الأشراف (٤٨٦٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٦٨١ و٧٦٨٢)، والبيهقي ٩/ ٢٧٣.
[ ٢٦ / ٩٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٩٨، في مناكير عفير بن معدان الحِمصي، وقال: ولعفير بن معدان غير ما ذكرت من الحديث، وعامة رواياته غير محفوظة.
- وعفير بن معدان يكثر الرواية عن سليم بن عامر، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ بالمناكير، انظر فوائد الحديث السابق.
[ ٢٦ / ٩٤ ]
- كتاب الصيد
١١٦٨٩ - عن لقمان بن عامر، عن أَبي أُمامة، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن قتل عوامر البيوت، إلا ما كان من ذي الطفيتين والأبتر، فإنهما يكمهان الأبصار، وتخدج منهن النساء».
أخرجه أحمد (٢٢٦١٧) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا فرج، قال: حدثنا لقمان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٨٢)، وأطراف المسند (٧٦٦٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٤٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٤٠٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٧٢٦).
[ ٢٦ / ٩٤ ]
- فوائد:
- لقمان؛ هو ابن عامر الوصابي، وفرج؛ هو ابن فضالة، وأَبو النضر؛ هو هاشم بن القاسم.
[ ٢٦ / ٩٥ ]
- كتاب الطب
١١٦٩٠ - عن أبي صالح الأشعري، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ قال:
«الحمى كير من جهنم، فما أصاب المؤمن منها، كان حظه من جهنم» (^١).
أخرجه أحمد (٢٢٥١٨) و٥/ ٢٦٤ (٢٢٦٣٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن مطرف، أَبو غسان الليثي، عن أبي الحصين، عن أبي صالح الأشعري، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٢٢٦٣٠).
(٢) المسند الجامع (٥٢٨٥)، وأطراف المسند (٧٦٧٧)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٠٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٥٣). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٦٩)، والطبراني (٧٤٦٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٣٨٣).
[ ٢٦ / ٩٥ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: رواه أَبو غسان محمد بن مطرف، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: الحمى حظ المؤمن من جهنم، وما أصابه من ذلك فهو حظه من النار.
قاله شَبَابة عن أبي غسان.
وقيل: عن يزيد بن هارون، عن أبي غسان، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أَبي أُمامة.
ورواه سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن إسماعيل بن عُبيد الله، عن أبي صالح الأشعري، عن كعب قوله، وهو الصواب. «العلل» (١٩٨٧)
⦗٩٦⦘
- وقال الدارقُطني: يرويه أَبو غسان محمد بن مطرف، عن أبي الحصين، عن أبي صالح الأشعري، عن أَبي أُمامة.
ورواه إسماعيل بن عُبيد الله بن أبي المهاجر، واختُلِف عنه؛
فرواه عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم، عن إسماعيل، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي هريرة.
وقال أَبو أُسامة: عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، عن إسماعيل، في هذا الحديث.
ووهم في قوله: ابن جابر؛ إنما هو: عبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم، وهو ضعيف.
وابن جابر ثقة، وكلا القولين وهم.
والصواب ما رواه سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عُبيد الله، عن أبي صالح الأشعري، عن كعب الأحبار، قوله. «العلل» (٢٧٠٥).
[ ٢٦ / ٩٥ ]
١١٦٩١ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«عائد المريض يخوض في الرحمة، ووضع رسول الله ﷺ يده على وركه، ثم قال هكذا مقبلا ومدبرا، وإذا جلس عنده غمرته الرحمة».
أخرجه أحمد (٢٢٦٦٥) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، يعني ابن المبارك، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٨٦)، وأطراف المسند (٧٦٥٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٩٧. والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٣١)، والطبراني (٧٨٥٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٧٦٩).
[ ٢٦ / ٩٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠).
[ ٢٦ / ٩٦ ]
١١٦٩٢ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ قال:
⦗٩٧⦘
«من تمام عيادة المريض، أن يضع أحدكم يده على جبهته، أو يده، فيسأله كيف هو؟ وتمام تحياتكم بينكم المصافحة» (^١).
- وفي رواية: «تمام تحيتكم المصافحة» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٢٣٨). وأحمد (٢٢٥٩١) قال: حدثنا خلف بن الوليد (ح) وعلي بن إسحاق. و«التِّرمِذي» (٢٧٣١) قال: حدثنا سويد بن نصر.
أربعتهم (ابن أبي شيبة، وخلف، وعلي، وسويد) عن عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا إسناد ليس بالقوي، قال محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: وعُبيد الله بن زحر ثقة، وعلي بن يزيد ضعيف، والقاسم هو ابن عبد الرَّحمَن، يكنى أبا عبد الرَّحمَن، وهو مولى عبد الرَّحمَن بن خالد بن يزيد بن معاوية، وهو ثقة، والقاسم شامي.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) المسند الجامع (٥٢٨٧)، وتحفة الأشراف (٤٩١٠)، وأطراف المسند (٧٦٤٥). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢١٧ و١٢٣١)، والطبراني (٧٨٥٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٥٤٧ و٨٧٦٩).
[ ٢٦ / ٩٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٥٢٣، في مناكير عُبيد الله بن زحر، وقال: ولعُبيد الله بن زحر غير ما ذكرت من الحديث، ويقع في أحاديثه ما لا يُتابَع عليه.
وأخرجه في ٩/ ٥٧، في مناكير يحيى بن أيوب الغافقي.
[ ٢٦ / ٩٧ ]
- كتاب الأدب
١١٦٩٣ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة؛
«أن رجلا قال: يا رسول الله، ما حق الوالدين على ولدهما؟ قال: هما جنتك ونارك»
⦗٩٨⦘
أخرجه ابن ماجة (٣٦٦٢) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٠٣)، وتحفة الأشراف (٤٩٢٠).
[ ٢٦ / ٩٧ ]
- فوائد:
- قال ابن عَدي: بهذا الإسناد، يعني هشام، عن صدقة، عن عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أَبي أُمامة، ثلاثون حديثا، حدثناه ابن عاصم، عامتها ليست بمستقيمة. «الكامل» ٦/ ٢٨٠.
[ ٢٦ / ٩٨ ]
١١٦٩٤ - عن محمد بن زياد الألهاني، قال: سمعت أَبا أُمامة يقول:
«سمعت رسول الله ﷺ يوصي بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه».
أخرجه أحمد (٢٢٦٥٤) قال: حدثنا حَيْوَة بن شُرَيح، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا محمد بن زياد الألهاني، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٩٤)، وأطراف المسند (٧٦٦٧)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٦٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٠٩٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٥٢٣).
[ ٢٦ / ٩٨ ]
- فوائد:
بقية؛ هو ابن الوليد.
[ ٢٦ / ٩٨ ]
١١٦٩٥ - عن سالم بن أبي الجعد، قال: ذكر لي عن أَبي أُمامة؛
«أن امرأة أتت النبي ﷺ تسأله، ومعها صبيان لها، فأعطاها ثلاث تمرات، فأعطت كل واحد منهما تمرة، قال: ثم إن أحد الصبيين بكى، قال: فشقتها، فأعطت كل واحد نصفا، فقال رسول الله ﷺ: حاملات، والدات، رحيمات بأولادهن، لولا ما يصنعن بأزواجهن لدخلت مصلياتهن الجنة».
أخرجه أحمد (٢٢٥٢٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة
⦗٩٩⦘
(ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة، عن منصور، قال: سمعت سالما - قال حجاج: عن سالم بن أبي الجعد، قال ابن جعفر: سمعت سالم بن أبي الجعد - قال: ذكر لي، فذكره.
• أخرجه أحمد (٢٢٥٧٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا شَريك، عن منصور. وفي ٥/ ٢٦٩ (٢٢٦٦٧) قال: حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، قال: حدثنا منصور. و«ابن ماجة» (٢٠١٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش.
[ ٢٦ / ٩٨ ]
كلاهما (منصور بن المُعتَمِر، وسليمان الأعمش) عن سالم بن أبي الجعد، عن أَبي أُمامة، قال:
«جاءت امرأة رسول الله ﷺ معها ابنان لها، وهي حامل، فما سألته يومئذ شيئًا إلا أعطاها، ثم قال: حاملات، والدات، رحيمات، لولا ما يأتين إلى أزواجهن دخلن الجنة» (^١).
- وفي رواية: «أتت النبي ﷺ امرأة معها صبيان لها، قد حملت أحدهما، وهي تقود الآخر، فقال رسول الله ﷺ: حاملات، والدات، رحيمات، لولا ما يأتين إلى أزواجهن، دخل مصلياتهن الجنة» (^٢).
ليس بين سالم بن أبي الجعد، وأَبي أُمامة أحد (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٦٦٧).
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (٥٢٩٩)، وتحفة الأشراف (٤٨٦٥)، وأطراف المسند (٧٦٠١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣١٩٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٢٢)، والطبراني (٧٩٨٥ و٧٩٨٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٣٢٤ و٨٣٢٥ و١٠٥٤٦).
[ ٢٦ / ٩٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، قلت له: سالم بن أبي الجعد سمع من أَبي أُمامة؟ فقال: ما أرى. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٥).
[ ٢٦ / ٩٩ ]
١١٦٩٦ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من مؤمنين يموت لهما ثلاثة من الأولاد، لم يبلغوا الحنث، إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٠٠٣) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، قال: حدثنا القاسم، فذكره (^١).
_________________
(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٥٩)، والمطالب العالية (٧٨٥).
[ ٢٦ / ١٠٠ ]
١١٦٩٧ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من لم يرحم صغيرنا، ويجل كبيرنا، فليس منا».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٣٥٦) قال: حدثنا محمود، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الوليد بن جميل، عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٠١). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٩٢٢).
[ ٢٦ / ١٠٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: الوليد بن جميل شيخ، يروي عن القاسم أحاديث منكرة. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣.
[ ٢٦ / ١٠٠ ]
١١٦٩٨ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من رحم، ولو ذبيحة، ﵀ يوم القيامة».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٣٨١) قال: حدثنا محمود، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الوليد بن جميل الكندي، عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٩٨)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٣. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٩١٣ و٧٩١٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٥٥٩).
[ ٢٦ / ١٠٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: الوليد بن جميل شيخ، يروي عن القاسم أحاديث منكرة. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣.
[ ٢٦ / ١٠١ ]
١١٦٩٩ - عن حسان بن عطية، عن أَبي أُمامة الباهلي، عن النبي ﷺ قال:
«الحياء والعي شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق» (^١).
- وفي رواية: «الحياء والعي شعبتان من الإيمان» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٠٦٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» ٥/ ٢٦٩ (٢٢٦٦٨) قال: حدثنا حسين بن محمد، وغيره. و«التِّرمِذي» (٢٠٢٧) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
ثلاثتهم (يزيد، وحسين، وغيره) عن أَبي غسان محمد بن مُطَرِّف، عن حسان بن عطية، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، إِنما نعرفُه من حديث أَبي غسان محمد بن مُطَرِّف.
والعِي: قِلة الكلام، والبَذاءُ: هو الفُحش في الكلام، والبَيانُ: هو كَثرة الكلام مثل هؤلاءِ الخُطباءِ الذين يخطُبون فيوسِّعون في الكلام، ويتفصَّحون فيه من مَدح الناس فيما لا يُرضي الله.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) المسند الجامع (٥٢١٥)، وتحفة الأشراف (٤٨٥٥)، وأطراف المسند (٧٥٩٤). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٦٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٣٠٧)، والبغوي (٣٣٩٤).
[ ٢٦ / ١٠١ ]
١١٧٠٠ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗١٠٢⦘
«يقول الله، ﷿: يا ابن آدم، إذا أخذت كريمتيك، فصبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى، لم أرض لك بثواب دون الجنة» (^١).
- وفي رواية: «يقول الله سبحانه: ابن آدم، إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى، لم أرض ثوابا دون الجنة» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٢٥٨١) قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٥٣٥) قال: حدثنا خطاب، وإسحاق بن يزيد. و«ابن ماجة» (١٥٩٧) قال: حدثنا هشام بن عمار.
أربعتهم (إبراهيم، وخطاب بن عثمان الفوزي، وإسحاق، وهشام) عن إسماعيل بن عياش، عن ثابت بن عَجلان، عن القاسم، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (٥٢٨٤)، وتحفة الأشراف (٤٩١١)، وأطراف المسند (٧٦٤٠)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٠٨. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٧٨٨).
[ ٢٦ / ١٠١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
[ ٢٦ / ١٠٢ ]
١١٧٠١ - عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة؛
«أن رسول الله ﷺ أقبل من خيبر ومعه غلامان، فقال علي، ﵁: يا رسول الله، أخدمنا؟ فقال: خذ أيهما شئت، فقال: خر لي، قال: خذ هذا، ولا تضربه، فإني قد رأيته يصلي مقبلنا من خيبر، وإني قد نهيت عن ضرب أهل الصلاة، وأعطى أبا ذر الغلام الآخر، فقال: استوص به خيرا، ثم قال: يا أبا ذر، ما فعل الغلام الذي أعطيتك؟ قال: أمرتني أن أستوصي به خيرا، فأعتقته» (^١).
أخرجه أحمد (٢٢٥٠٦) قال: حدثنا حسن بن موسى، وعفان. وفي ٥/ ٢٥٨ (٢٢٥٨٠) قال: حدثنا عفان. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٦٣) قال: حدثنا حجاج
⦗١٠٣⦘
ثلاثتهم (حسن، وعفان بن مسلم، وحجاج بن مِنهال) عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا أَبو غالب (^٢)، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٥٨٠).
(٢) في «أطراف المسند»، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (٦٥١١): «حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي غالب».
(٣) المسند الجامع (٥٢٨٩)، وأطراف المسند (٧٦٨٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٣٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٩٨٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٠٥٧).
[ ٢٦ / ١٠٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو غالب، يروي عن أَبي أُمامة، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٦٦٥).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٣٩٧، في مناكير أبي غالب، وقال: سمعت ابن حماد يقول: أَبو غالب يروي عن أَبي أُمامة، ضعيف، ذكره عن النَّسَائي.
[ ٢٦ / ١٠٣ ]
١١٧٠٢ - عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء، وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب، وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه».
أخرجه أَبو داود (٤٨٠٠) قال: حدثنا محمد بن عثمان الدمشقي، أَبو الجماهر، قال: حدثنا أَبو كعب، أيوب بن محمد السعدي، قال: حدثني سليمان بن حبيب المحاربي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٠٤)، وتحفة الأشراف (٤٨٧٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٤٨٨)، والبيهقي ١٠/ ٢٤٩.
[ ٢٦ / ١٠٣ ]
١١٧٠٣ - عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة، قال:
«خرج علينا رسول الله ﷺ وهو متوكئ على عصا، فقمنا إليه، فقال: لا تقوموا كما تقوم الأعاجم، يعظم بعضها بعضا، قال: فكأنا اشتهينا أن يدعو الله لنا،
⦗١٠٤⦘
فقال: اللهم اغفر لنا وارحمنا، وارض عنا، وتقبل منا، وأدخلنا الجنة، ونجنا من النار، وأصلح لنا شأننا كله، فكأنا اشتهينا أن يزيدنا، فقال: قد جمعت لكم الأمر» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٠٩٤) و١٠/ ٢٦٧ (٢٩٩٦٣). و«أحمد» ٥/ ٢٥٣ (٢٢٥٣٤). و«أَبو داود» (٥٢٣٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن ابن نُمير، قال: حدثنا مسعر، عن أبي العَنْبَس، عن أبي العَدَبَّس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، فذكره.
- فرقه ابن أبي شيبة إلى حديثين.
• أخرجه عبد الله بن أحمد (٢٢٥٣٥) قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مسعر، عن أبي، عن أبي، عن أبي، منهم أَبو غالب، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ، مِثلَه، أو نحوه.
- لم يذكر كناهم.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٢٦ / ١٠٣ ]
• وأخرجه أحمد (٢٢٥٥٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن مِسعَر، قال: حدثنا أَبو العَدَبَّس، عن رجل، أظنه أبا خلف، قال: حدثنا أَبو مرزوق، قال: قال أَبو أمامة:
«خرج علينا رسول الله ﷺ فلما رأيناه قمنا، قال: فإذا رأيتموني فلا تقوموا كما يفعل العجم، يعظم بعضها بعضا، قال: كأنا اشتهينا أن يدعو لنا، فقال: اللهم اغفر لنا وارحمنا، وارض عنا، وتقبل منا، وأدخلنا الجنة، ونجنا من النار، وأصلح لنا شأننا كله».
- ليس فيه: «أَبو العَنْبَس، ولا أَبو غالب»، وزاد فيه: «أبا خلف».
• وأخرجه ابن ماجة (٣٨٣٦) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر، عن أبي مرزوق، عن أبي العَدَبَّس، عن أَبي أُمامة الباهلي، قال:
«خرج علينا رسول الله ﷺ وهو متكئ على عصا، فلما رأيناه قمنا، فقال: لا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظمائها، قلنا: يا رسول الله، لو دعوت الله لنا،
⦗١٠٥⦘
قال: اللهم اغفر لنا وارحمنا، وارض عنا، وتقبل منا، وأدخلنا الجنة، ونجنا من النار، وأصلح لنا شأننا كله، قال: فكأنما أحببنا أن يزيدنا، فقال: أوليس قد جمعت لكم الأمر؟».
- ليس فيه: «أَبو العَنْبَس، ولا أَبو غالب» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣١١)، وتحفة الأشراف (٤٩٣٤)، وأطراف المسند (٧٦٨٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٦٦٤٢)، والطبراني (٨٠٧٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٥٣٨).
[ ٢٦ / ١٠٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو غالب، يروي عن أَبي أُمامة، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٦٦٥).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه يحيى القطان، قال: حدثنا مسعر، قال: حدثنا أَبو العَدَبَّس، عن رجل أظنه أبا خلف، قال: حدثنا أَبو مرزوق، قال: حدثنا أَبو أمامة، عن النبي ﷺ قال: إذا رأيتموني فلا تقوموا كما تفعل العجم تعظم بعضها بعضا، وكأنا اشتهينا أن يدعو لنا فقال: اللهم اغفر لنا، وارحمنا، وارض عنا، وتقبل منا، وأدخلنا الجنة، ونجنا من النار، وأصلح لنا شأننا كله.
قال أبي: لم يعمل يحيى القطان في هذا شيئا، إنما هو مسعر، عن أبي العَنْبَس، عن أبي العَدَبَّس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٢٠٩٥).
- وقال الدارقُطني: يرويه مِسعَر بن كِدَام، واختُلِف عنه؛
فضبط إسناده عبد الله بن نُمير، فرواه عن مِسعَر، عن أبي العَنْبَس، عن أبي العَدَبَّس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة.
وقال محمد بن بشر: عن مِسعَر، عن رجل، عن مرزوق، أو أبي مرزوق، عن رجل، عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة.
وقال ابن عُيينة: عن مِسعَر، عن أبي مسكين، عن أبي مرزوق، عن أبي العَدَبَّس، عن أَبي أُمامة
⦗١٠٦⦘
قال ذلك إبراهيم بن بشار، عنه.
[ ٢٦ / ١٠٥ ]
وقال ابن أبي عمر العدني: عنه، عن مِسعَر، عن أبي العَنْبَس، عن أبي العَدَبَّس، عن أبي مرزوق، عن أَبي أُمامة، ولم يذكر: أبا غالب.
وقول ابن نُمير أشبهها بالصواب.
وقال إسماعيل بن إبراهيم الصائغ، وهو شيخ من أهل مكة، ثقة، عن مِسعَر، عن مرزوق أبي عبد الله الحِمصي، عن أَبي أُمامة. «العلل» (٢٧٠٢).
- وقال الدارقُطني: أَبو العَدَبَّس، عن أَبي أُمامة؛ حديث: خرج رسول الله ﷺ وهو متكئ على عصا، الحديث.
هكذا رواه وكيع، عن مِسعَر، عن أبي مرزوق، عنه، بهذا الإسناد.
وخالفه عبد الله بن نُمير، ومحمد بن بشر، فأقاما إسناده عن مِسعَر، قالا: عن أبي العَدَبَّس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة، ولم يروه بهذا الإسناد، عن مِسعَر غيرهما. «أطراف الغرائب والأفراد» (٤٦٠١).
- وقال المِزِّي: ابن ماجة في الدعاء، عن علي بن محمد، عن وكيع، عن مِسعَر، عن أبي مرزوق، عن أبي العَدَبَّس، عن أَبي أُمامة، به.
كذا عنده، وهو وهم، والصواب الأول (يعني رواية أبي داود)، ووقع في بعض النسخ المتأخرة: عن أبي مرزوق، عن أبي وائل، عن أَبي أُمامة، وهو وهم ممن دون المصنف. «تحفة الأشراف» (٤٩٣٤).
- وقال ابن ماكولا: عدبس، بفتح العين والدال، وتشديد الباء المعجمة بواحدة. «الإكمال» ٦/ ١٥١.
[ ٢٦ / ١٠٦ ]
١١٧٠٤ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان»
⦗١٠٧⦘
أخرجه أَبو داود (٤٦٨١) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن الفضل الحراني، قال: حدثنا محمد بن شعيب، يعني ابن شابور، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، فذكره (^١).
• أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٨٧٥) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، قال: حدثنا القاسم، عن أَبي أُمامة، قال: من أحب لله، وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢١٩)، وتحفة الأشراف (٤٩٠٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٦١٣ و٧٧٣٧ و٧٧٣٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٦٠٥)، والبغوي (٣٤٦٩).
[ ٢٦ / ١٠٦ ]
١١٧٠٥ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما أحب عبد عبدًا لله، ﷿، إلا أكرم ربه، ﷿».
أخرجه أحمد (٢٢٥٨٢) قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٩٠)، وأطراف المسند (٧٦٤٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٧٤. والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٨٦٠٠).
[ ٢٦ / ١٠٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
[ ٢٦ / ١٠٧ ]
١١٧٠٦ - عن أبي ظبية، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن المقة من الله - قال شريك: هي المحبة، والصيت من السماء، فإذا أحب الله عبدًا قال لجبريل: إني أحب فلانا، فينادي جبريل: إن الله، ﷿، يمقه، يعني: يحب، فلانا فأحبوه، أرى شريكا قد قال: فينزل له المحبة في الأرض، وإذا أبغض عبدا، قال لجبريل: إني أبغض فلانا فأبغضه، قال: فينادي جبريل: إن ربكم يبغض فلانا فأبغضوه، قال: أرى شريكا قد قال: فيجري له البغض في الأرض» (^١).
⦗١٠٨⦘
- وفي رواية: «المقة في السماء، فإذا أحب الله عبدا، قال: إني أحببت فلانا فأحبوه، قال: فتنزل له المقة في أهل الأرض» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٢٥٨٨) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني. وفي ٥/ ٢٦٣ (٢٢٦٢٦) قال: حدثنا أسود بن عامر. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٢٦٣ (٢٢٦٢٧) قال: حدثنا علي بن حكيم الأَوْدي (ح) وحدثني أَبو بكر بن أبي شيبة.
أربعتهم (يحيى بن إسحاق، وأسود، وعلي بن حكيم، وابن أبي شَيبة) عن شريك النَّخَعي، عن محمد بن سعد الأَنصاري الواسطي، عن أبي ظبية الشامي، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٦٢٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٥٨٨).
(٣) المسند الجامع (٥٣٤٦)، وأطراف المسند (٧٦٧٨)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٧١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٩١٧). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٣٦)، والطبراني (٧٥٥١).
[ ٢٦ / ١٠٧ ]
١١٧٠٧ - عن الأعمش، قال: حدثت عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يطبع المؤمن على الخلال كلها، إلا الخيانة، والكذب» (^١).
- وفي رواية: «يطوى المؤمن على كل شيء، إلا الخيانة، والكذب» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦١٢١) و١١/ ١٩ (٣٠٩٧٧). وأحمد (٢٢٥٢٣) عن وكيع بن الجراح، قال: سمعت الأعمش، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٠٩٧٧).
(٣) المسند الجامع (٥٢١٧)، وأطراف المسند (٧٦٩٨)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٩٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٣٠). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٤).
[ ٢٦ / ١٠٨ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: رواه وكيع، عن الأعمش، قال: حدثت، عن أَبي أُمامة
⦗١٠٩⦘
ورواه علي بن هاشم بن البريد، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن سعد، وهو الصواب. «العلل» (٣١٧٣).
[ ٢٦ / ١٠٨ ]
١١٧٠٨ - عن لقمان بن عامر، قال: سمعت أَبا أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أجيفوا أَبوابكم، وأكفئوا آنيتكم، وأوكوا أسقيتكم، وأطفئوا سرجكم، فإنه لم يؤذن لهم بالتسور عليكم».
أخرجه أحمد (٢٢٦٢٠) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا الفرج، قال: حدثنا لقمان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٨٨)، وأطراف المسند (٧٦٦٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١١١.
[ ٢٦ / ١٠٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ١٤٣، في مناكير فرج بن فضالة، وقال: وهذه الأحاديث التي أمليتها عن لقمان بن عامر، عن أَبي أُمامة، غير محفوظة.
- لقمان؛ هو ابن عامر الوصابي، وفرج؛ هو ابن فضالة، وأَبو النضر؛ هو هاشم بن القاسم.
[ ٢٦ / ١٠٩ ]
١١٧٠٩ - عن سليم بن عامر، عن أَبي أُمامة، قال:
«إن فتى شابا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا: مه، مه، فقال: ادنه، فدنا منه قريبا، قال: فجلس، قال: أتحبه لأمك؟ قال: لا، والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم، قال: أفتحبه لابنتك؟ قال: لا، والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم، قال: أفتحبه لأختك؟ قال: لا، والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم، قال: أفتحبه لعمتك؟ قال: لا، والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم، قال: أفتحبه لخالتك؟ قال: لا،
⦗١١٠⦘
والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم، قال: فوضع يده عليه، وقال: اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه، قال: فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء» (^١).
أخرجه أحمد (٢٢٥٦٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٥/ ٢٥٧ (٢٢٥٦٥) قال: حدثنا أَبو المغيرة.
كلاهما (يزيد، وأَبو المغيرة الخَولاني) عن حريز بن عثمان، قال: حدثنا سليم بن عامر، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٢٢٥٦٤).
(٢) المسند الجامع (٥٣٤٨)، وأطراف المسند (٧٦٠٧)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٢٩. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٦٧٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٠٣٢).
[ ٢٦ / ١٠٩ ]
١١٧١٠ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال:
«مر النبي ﷺ على رجل نائم في المسجد، منبطح على وجهه، فضربه برجله، وقال: قم، أو اقعد، فإنها نومة جهنمية» (^١).
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١١٨٨) قال: حدثنا محمود، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«ابن ماجة» (٣٧٢٥) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا سلمة بن رجاء.
كلاهما (يزيد، وسلمة) عن الوليد بن جميل الدمشقي، أنه سمع القاسم بن عبد الرَّحمَن يحدث، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (٥٣٠٠)، وتحفة الأشراف (٤٩١٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٩١٤).
[ ٢٦ / ١١٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: الوليد بن جميل شيخ، يروي عن القاسم أحاديث منكرة. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣.
[ ٢٦ / ١١٠ ]
١١٧١١ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ قال:
«ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة أول مرة، ثم يغض بصره، إلا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها».
أخرجه أحمد (٢٢٦٣٤) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا ابن مبارك (ح) وعتاب، قال: حدثنا عبد الله، هو ابن المبارك، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٩٢)، وأطراف المسند (٧٦٤٨)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٦٣. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٨٤٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٠٤٨).
[ ٢٦ / ١١١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠).
[ ٢٦ / ١١١ ]
١١٧١٢ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ قال:
«من مسح رأس يتيم، أو يتيمة، لم يمسحه إلا لله، كان له بكل شعرة مرت عليها يده حسنات، ومن أحسن إلى يتيمة، أو يتيم عنده، كنت أنا وهو في الجنة كهاتين، وقرن بين إصبعيه» (^١).
- في (٢٢٥٠٥): «وفرق بين إصبعيه السباحة والوسطى».
أخرجه أحمد (٢٢٥٠٥) قال: حدثنا أَبو إسحاق الطَّالْقَاني. وفي ٥/ ٢٦٥ (٢٢٦٤٠) قال: حدثنا علي بن إسحاق.
كلاهما (إبراهيم بن إسحاق الطَّالْقَاني، وعلي) عن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٢٢٦٤٠).
(٢) المسند الجامع (٥٢٩٣)، وأطراف المسند (٧٦٢٩)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٦٠. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٨٢١)، والبغوي (٣٤٥٦).
[ ٢٦ / ١١١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠).
[ ٢٦ / ١١١ ]
١١٧١٣ - عن محمد بن زياد الألهاني، عن أَبي أُمامة، قال:
«أمرنا نبينا ﷺ أن نفشي السلام»
⦗١١٢⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٢٥١). وابن ماجة (٣٦٩٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٩٥)، وتحفة الأشراف (٤٩٢٨). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٦٦)، والطبراني (٧٥٢٤ و٧٥٢٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٣٧٨).
[ ٢٦ / ١١١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
[ ٢٦ / ١١٢ ]
١١٧١٤ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من بدأ بالسلام، فهو أولى بالله، ﷿، ورسوله» (^١).
أخرجه أحمد (٢٢٥٤٥) قال: حدثنا عتاب، وهو ابن زياد، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب. وفي ٥/ ٢٦١ (٢٢٦٠٧) و٥/ ٢٦٩ (٢٢٦٧٣) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا الحسن، يعني ابن صالح، عن أبي المهلب. وفي ٥/ ٢٦٤ (٢٢٦٣٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مضر.
ثلاثتهم (يحيى بن أيوب، ومطرح بن يزيد، أَبو المهلب، وبكر) عن عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٢٢٥٤٥).
(٢) المسند الجامع (٥٢٩٦)، وأطراف المسند (٧٦٣٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٧٤٣ و٧٨١٤ و٧٨١٥ و٧٨٥٨).
[ ٢٦ / ١١٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٢٠٣، في مناكير مطرح بن يزيد أبي المهلب، وقال: ومطرح له غير ما ذكرت، وعامة رواياته عن عُبيد الله بن زحر، والضعف على حديثه بَيِّنٌ.
[ ٢٦ / ١١٢ ]
١١٧١٥ - عن أبي سفيان الحِمصي، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن أولى الناس بالله، من بدأهم بالسلام»
⦗١١٣⦘
أخرجه أَبو داود (٥١٩٧) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس الذُّهْلي، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن أبي خالد وهب، عن أبي سفيان الحِمصي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٩٧)، وتحفة الأشراف (٤٩٢٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٨٤٠٨).
[ ٢٦ / ١١٢ ]
- فوائد:
- أَبو سفيان الحِمصي، هو محمد بن زياد الألهاني، وأَبو خالد؛ هو وهب بن خالد الحميري، الحِمصي، وأَبو عاصم؛ هو الضحاك بن مخلد.
[ ٢٦ / ١١٣ ]
١١٧١٦ - عن سليم بن عامر، عن أَبي أُمامة، قال:
«قيل: يا رسول الله، الرجلان يلتقيان أيهما يبدأ بالسلام؟ فقال: أولاهما بالله».
أخرجه التِّرمِذي (٢٦٩٤) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا قران بن تمام الأسدي، عن أبي فروة يزيد بن سنان، عن سليم بن عامر، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، قال محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: أَبو فروة الرُّهاوي، مقارب الحديث، إلا أن ابنه محمد بن يزيد يروي عنه مناكير.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٠٢)، وتحفة الأشراف (٤٨٦٩).
[ ٢٦ / ١١٣ ]
- كتاب الذكر والدعاء
١١٧١٧ - عن أبي غالب الضبعي، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لأن أذكر الله، تعالى، من طلوع الشمس، أكبر وأهلل وأسبح، أحب إلي من أن أُعتِق أربعا من ولد إسماعيل، ولأن أذكر الله من صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس، أحب إلي من أن أُعتِق كذا وكذا من ولد إسماعيل» (^١).
- وفي رواية: «لأن أقعد، أذكر الله، وأكبره وأحمده وأسبحه وأهلله، حتى
⦗١١٤⦘
تطلع الشمس، أحب إلي من أن أُعتِق رقبتين، أو أكثر، من ولد إسماعيل، ومن بعد العصر حتى تغرب الشمس، أحب إلي من أن أُعتِق أربع رقاب، من ولد إسماعيل».
أخرجه أحمد (٢٢٥٣٨) قال: حدثنا سليمان بن حرب. وفي (٢٢٥٤٧) قال: حدثنا عفان.
_________________
(١) لفظ (٢٢٥٣٨).
[ ٢٦ / ١١٣ ]
كلاهما (سليمان، وعفان) عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن أبي غالب الضبعي (^١)، فذكره (^٢).
_________________
(١) وقع في طبعات عالم الكتب، والرسالة، والمكنز، وعامة النسخ الخطية لهذه الطبعات: «عن أبي طالب الضبعي»، وذكر محققو طبعة المكنز أنه في النسختين الخطيتين: «لا له لي»، و«كوبريلي ١١»: «عن أبي غالب الضبعي»، قلنا: وفي «غاية المقصد في زوائد المسند» الورقة (٣٨٢)، في رواية عفان: «عن أبي طالب الضبعي»، وفي رواية سليمان: «عن أبي غالب الضبعي»، وفي «أطراف المسند» (٧٦٨٨) ورد الحديث في ترجمة أبي غالب، عن أبي أُمامة. • وبالنظر في الترجمتين تبين أَن من ترجم لأَبي غالب ذكر أَبا أُمامة في شيوخه، بينما لم نقف على أَحد ذكر ذلك في شيوخ أَبي طالب، وكذلك من ترجم لأَبي أَمامة ذكروا أَبا غالب في تلاميذه، بينما لم يذكروا أَبا طالب، وانظر: «التاريخ الكبير» ٣/ ١٣٤، و«الجرح والتعديل» ٣/ ٣١٥، و«تهذيب الكمال» ٢٤/ ١٧٠.
(٢) المسند الجامع (٥٣٠٥)، وأطراف المسند (٧٦٨٨)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٠٤. والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٦٢)، والطبراني (٨٠٢٨).
[ ٢٦ / ١١٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).
[ ٢٦ / ١١٤ ]
١١٧١٨ - عن شيخ من أهل دمشق، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«خمس بخ بخ: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، والولد الصالح يموت للرجل فيحتسبه»
⦗١١٥⦘
أخرجه أحمد (٢٢٥٣١) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا يَعلى بن عطاء، عن شيخ من أهل دمشق، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٠٧)، وأطراف المسند (٧٦٩٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١٣٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٣٥).
[ ٢٦ / ١١٤ ]
١١٧١٩ - عن محمد بن سعد بن زُرارة، عن أَبي أُمامة الباهلي؛
«أن النبي ﷺ مر به وهو يحرك شفتيه، فقال: ماذا تقول يا أَبا أُمامة؟ قال: أذكر ربي، قال: ألا أخبرك بأفضل، أو أكثر، من ذكرك الليل مع النهار، والنهار مع الليل؟ أن تقول: سبحان الله عدد ما خلق، سبحان الله ملء ما خلق، سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء، سبحان الله ملء ما في السماء والأرض، سبحان الله ملء ما خلق، سبحان الله عدد ما أحصى كتابه، وسبحان الله ملء كل شيء، وتقول: الحمد لله مثل ذلك» (^١).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٩٢١) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب. و«ابن خزيمة» (٧٥٤) قال: حدثنا علي بن عبد الرَّحمَن بن المغيرة المصري. و«ابن حِبَّان» (٨٣٠) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا علي بن عبد الرَّحمَن بن المغيرة.
كلاهما (إبراهيم، وعلي) عن ابن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني ابن عَجلان، عن مصعب بن محمد بن شرحبيل (^٢)، عن محمد بن سعد بن زُرارة (^٣)، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) قال المِزِّي: وقع في بعض النسخ المتأخرة: «عن مصعب بن محمد، عن محمد بن شرحبيل» وهو وهم. «تحفة الأشراف».
(٣) تحرف في المطبوع من «صحيح ابن حبان» إلى: «محمد بن سعد بن أبي وقاص»، وهو على الصواب عند ابن خزيمة، شيخ المصنف في هذا الحديث، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (٦٤٧٩) نقلا عن هذا الموضع.
(٤) المسند الجامع (٥٣٠٨)، وتحفة الأشراف (٤٩٢٩). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٣٥).
[ ٢٦ / ١١٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠).
[ ٢٦ / ١١٥ ]
١١٧٢٠ - عن سالم بن أبي الجعد، أن أَبا أُمامة حدث، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«من قال: الحمد لله عدد ما خلق، والحمد لله ملء ما خلق، والحمد لله عدد ما في السماوات والأرض، والحمد لله ملء ما في السماوات والأرض، والحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد كل شيء، والحمد لله ملء كل شيء، وسبحان الله مثلها، فأعظم ذلك».
أخرجه أحمد (٢٢٤٩٦) قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن حصين، عن سالم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٠٩)، وأطراف المسند (٧٦٠٠)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٩٣. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٩٨٧).
[ ٢٦ / ١١٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، قلت له: سالم بن أبي الجعد سمع من أَبي أُمامة؟ فقال: ما أرى. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٥).
- حصين؛ هو ابن عبد الرَّحمَن، السلمي، وأَبو عَوانة؛ هو الوضاح.
[ ٢٦ / ١١٦ ]
١١٧٢١ - عن شهر بن حوشب، عن أَبي أُمامة الباهلي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من أوى إلى فراشه طاهرا، يذكر الله حتى يدركه النعاس، لم ينقلب ساعة من الليل، يسأل الله شيئًا من خير الدنيا والآخرة، إلا أعطاه إياه».
أخرجه التِّرمِذي (٣٥٢٦) قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، فذكره (^١).
⦗١١٧⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريب، وقد روي هذا أيضا، عن شهر بن حوشب، عن أبي ظبية، عن عَمرو بن عبسة، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣١٢)، وتحفة الأشراف (٤٨٨٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٥٦٨).
[ ٢٦ / ١١٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
[ ٢٦ / ١١٧ ]
١١٧٢٢ - عن عبد الرَّحمَن بن سابط، عن أَبي أُمامة، قال:
«قيل: يا رسول الله، أي الدعاء أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات» (^١).
أخرجه التِّرمِذي (٣٤٩٩). و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٨٥٦) قال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن يحيى الثقفي المَرْوَزي، وقال النَّسَائي: أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن ابن جُريج، عن عبد الرَّحمَن بن سابط، فذكره (^٢).
- في رواية النَّسَائي: «ابن سابط» لم يُسَمِّه.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وقد روي عن أبي ذر، وابن عمر، عن النبي ﷺ أنه قال: «جوف الليل الآخر الدعاء فيه أفضل وأرجى»، ونحو هذا.
• أخرجه عبد الرزاق (٣٩٤٨) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عبد الرَّحمَن بن سابط؛
«أن أَبا أُمامة سأل النبي ﷺ فقال: ما أنت؟ قال: نبي، قال: إلى من أرسلت؟ قال: إلى الأحمر والأسود، قال: أي حين تكره الصلاة؟ قال: من حين تصلي الصبح حتى ترتفع الشمس قيد رمح، ومن حين تصفر الشمس إلى غروبها، قال: فأي الدعاء أسمع؟ قال: شطر الليل الآخر، وأدبار المكتوبات، قال: فمتى غروب الشمس؟ قال: من أول ما تصفر الشمس حين تدخلها صفرة إلى حين أن تغرب الشمس». «مُرسَل».
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (٥٣١٣)، وتحفة الأشراف (٤٨٩٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٨٦٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في «التهجد وقيام الليل» (٢٤٠).
[ ٢٦ / ١١٧ ]
١١٧٢٣ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، قال:
«اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سور ثلاث: البقرة، وآل عمران، وطه».
أخرجه ابن ماجة (٣٨٥٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا عَمرو بن أبي سلمة، عن عبد الله بن العلاء، عن القاسم، فذكره، موقوفا.
- وفي (٣٨٥٦ م) قال ابن ماجة: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا عَمرو بن أبي سلمة، قال: ذكرت ذلك لعيسى بن موسى، فحدثني أنه سمع غَيلان بن أنس، يحدث عن القاسم، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ نحوه (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣١٠)، وتحفة الأشراف (٤٩٢١). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٧٥٨ و٧٩٢٥).
[ ٢٦ / ١١٨ ]
١١٧٢٤ - عن أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال:
«كنا عند النبي ﷺ فدعا بدعاء كثير لا نحفظه، فقلنا: دعوت بدعاء لا نحفظه؟ فقال: سأنبئكم بشيء يجمع ذلك كله لكم: اللهم إنا نسألك مما سألك نبيك محمد ﷺ ونستعيذك مما استعاذك منه نبيك محمد ﷺ اللهم أنت المستعان، وعليك البلاغ، لا حول ولا قوة إلا بالله، أو كما قال».
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٦٧٩) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا معتمر، عن ليث، عن ثابت بن عَجلان، عن أبي عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣١٤)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٧٩. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٧٩١).
[ ٢٦ / ١١٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
- معتمر؛ هو ابن سليمان.
[ ٢٦ / ١١٨ ]
١١٧٢٥ - عن عبد الرَّحمَن بن سابط، عن أَبي أُمامة، قال:
⦗١١٩⦘
«دعا رسول الله ﷺ بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا، قلنا: يا رسول الله، دعوت بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا، فقال: ألا أدلكم على ما يجمع ذلك كله؟ تقول: اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد ﷺ ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد ﷺ وأنت المستعان، وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوة إلا بالله».
أخرجه التِّرمِذي (٣٥٢١) قال: حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا عمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري، قال: حدثنا ليث بن أبي سُلَيم، عن عبد الرَّحمَن بن سابط، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣١٥)، وتحفة الأشراف (٤٨٩٣).
[ ٢٦ / ١١٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
[ ٢٦ / ١١٩ ]
- كتاب الرؤيا
١١٧٢٦ - عن سليم بن عامر أبي يحيى الكَلاعي، قال: حدثني أَبو أمامة الباهلي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان، فأخذا بضبعي، فأتيا بي جبلا وعرا، فقالا: اصعد، فقلت: إني لا أطيقه، فقالا: إنا سنسهله لك، فصعدت حتى إذا كنت في سواء الجبل، إذا بأصوات شديدة، قلت: ما هذه الأصوات؟ قالوا: هذا عواء أهل النار، ثم انطلق بي، فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم، مشققة أشداقهم، تسيل أشداقهم دما، قال: قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم - فقال: خابت اليهود والنصارى، فقال سليم: ما أدري أسمعه أَبو أمامة من رسول الله ﷺ أم شيء من رأيه؟ - ثم انطلق، فإذا بقوم أشد شيء انتفاخا، وأنتنه ريحا، وأسوئه منظرا، فقلت: من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء قتلى الكفار، ثم انطلق بي، فإذا بقوم أشد شيء انتفاخا، وأنتنه ريحا، كأن ريحهم المراحيض، قلت:
⦗١٢٠⦘
من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الزانون والزواني، ثم انطلق بي، فإذا أنا بنساء تنهش ثديهن الحيات، قلت: ما بال هؤلاء؟ قال: هؤلاء يمنعن أولادهن ألبانهن، ثم انطلق بي، فإذا أنا بغِلمان يلعبون بين نهرين، قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذراري المؤمنين، ثم شرف شرفا، فإذا أنا بنفر ثلاثة يشربون من خمر لهم، قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء جعفر، وزيد، وابن رَوَاحة، ثم شرفني شرفا آخر، فإذا أنا بنفر ثلاثة، قلت: من هؤلاء؟ قال: هذا إبراهيم، وموسى، وعيسى، وهم ينظروني» (^١).
_________________
(١) اللفظ لابن خزيمة، وقال عقبه: هذا حديثٌ الربيع.
[ ٢٦ / ١١٩ ]
- وفي رواية: «بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان، فأخذا بضبعي، وساق الحديث، وفيه قال: ثم انطلقا بي فإذا قوم معلقون بعراقيبهم، مشققة أشداقهم، تسيل أشداقهم دما، قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم - فقال: خابت اليهود والنصارى، قال سليم: فلا أدري شيء سمعه أَبو أمامة من رسول الله ﷺ أو شيء من رأيه» مختصر (^١).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٣٢٧٣) قال: أخبرني محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد. و«ابن خزيمة» (١٩٨٦) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، وبحر بن نصر الخَولاني، قالا: حدثنا بشر بن بكر. و«ابن حِبَّان» (٧٤٩١) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا بشر بن بكر.
كلاهما (الوليد بن مسلم، وبِشر بن بكر) عن عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، عن سُليم بن عامر، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (٥٣١٦)، وتحفة الأشراف (٤٨٧١)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٧٦. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٦٦٦)، والبيهقي ٤/ ٢١٦.
[ ٢٦ / ١٢٠ ]
- كتاب القرآن
١١٧٢٧ - عن أبي سلام، قال: حدثني أَبو أمامة الباهلي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«اقرؤوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين: البقرة، وسورة آل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف، تحاجان عن أصحابهما، اقرؤوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة».
قال معاوية: بلغني أن البطلة: السحرة (^١).
أخرجه أحمد (٢٢٤٩٩) و٥/ ٢٥٤ (٢٢٥٤٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان، حدثنا يحيى بن أبي كثير. و«مسلم» ٢/ ١٩٧ (١٨٢٥) قال: حدثني الحسن بن علي الحُلْواني، قال: حدثنا أَبو توبة، وهو الربيع بن نافع، قال: حدثنا معاوية، يعني ابن سلام. وفي (١٨٢٦) قال: وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: أخبرنا يحيى، يعني ابن حسان، حدثنا معاوية، بهذا الإسناد مثله. و«ابن حِبَّان» (١١٦) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (١٨٢٥).
[ ٢٦ / ١٢١ ]
كلاهما (يحيى بن أبي كثير، ومعاوية بن سلَّام) عن زيد بن سلَّام، عن جَدِّه أبي سلام، فذكره.
• أخرجه أحمد (٢٢٤٩٨) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. وفي ٥/ ٢٥٧ (٢٢٥٦٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون.
كلاهما (عبد الملك، ويزيد) عن هشام الدَّستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام، أنه سمع أَبا أُمامة يقول: قال رسول الله ﷺ:
«اقرؤوا القرآن، فإنه يأتي شافعا لأصحابه يوم القيامة، اقرؤوا الزهراوين: البقرة، وآل عمران، فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو غيايتان، أو كأنهما
⦗١٢٢⦘
فرقان من طير صواف، يحاجان عن صاحبهما، واقرؤوا سورة البقرة؛ فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة» (^١).
- ليس فيه: «زيد بن سلَّام» (^٢).
- قال عبد الله بن أحمد: هذا الحديث أملاه يزيد بن هارون بواسط.
_________________
(١) لفظ (٢٢٥٦٦). وأخرجه من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام؛ البغوي (١١٩٣).
(٢) المسند الجامع (٥٣١٨)، وتحفة الأشراف (٤٩٣١)، وأطراف المسند (٧٦٧٥). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣٩٣٣)، والطبراني (٧٥٤٢: ٧٥٤٤)، والبيهقي ٢/ ٣٩٥.
[ ٢٦ / ١٢١ ]
- فوائد:
- قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: أَبو سلام، ممطور، وهو جد زيد بن سلَّام، ويحيى بن أبي كثير يقول: حدث أَبو سلام، ولم يلقه ولم يسمع منه شيئا. «تاريخه» (٣٩٨٣ و٣٩٨٤).
- وقال يعقوب الفسوي: حدثني سلمة، عن أحمد بن حنبل قال: حدثنا عبد الصمد بن حرب بن شداد، قال لي يحيى بن أبي كثير: كل شيء عن أبي سلام فإنما هو كتاب. «المعرفة والتاريخ» ٣/ ١٠.
[ ٢٦ / ١٢٢ ]
١١٧٢٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«تعلموا القرآن، فإنه شافع لأصحابه يوم القيامة، وتعلموا البقرة، وآل عمران، تعلموا الزهراوين، فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو غيايتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف، تحاجان عن صاحبهما، وتعلموا البقرة، فإن تعلمها بركة، وتركها حسرة، ولا يطيقها البطلة».
يعني البطلة: السحرة (^١).
⦗١٢٣⦘
أخرجه عبد الرزاق (٥٩٩١). وأحمد (٢٢٥٠٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره (^٢).
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده، وقد ضرب عليه، فظننت أنه قد ضرب عليه لأنه خطأ إنما هو: عن زيد، عن أبي سلام، عن أَبي أُمامة.
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق في «المُصَنَّف».
(٢) المسند الجامع (٥٣١٩)، وأطراف المسند (٧٦٧٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨١١٨).
[ ٢٦ / ١٢٢ ]
١١٧٢٩ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال:
«مر رسول الله ﷺ برجل وهو يقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، فقال: أوجب هذا، أو وجبت لهذا الجنة».
أخرجه أحمد (٢٢٦٤٥) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا معان بن رفاعة قال: حدثني علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣١٧)، وأطراف المسند (٧٦٥١)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٤٥. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٨٦٦).
[ ٢٦ / ١٢٣ ]
- كتاب العلم
١١٧٣٠ - عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة الباهلي، قال:
«ذكر لرسول الله ﷺ رجلان، أحدهما عابد، والآخر عالم، فقال رسول الله ﷺ: فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم، ثم قال رسول الله ﷺ: إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرضين، حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت، ليصلون على معلم الناس الخير».
أخرجه التِّرمِذي (٢٦٨٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، قال: حدثنا سلمة بن رجاء، قال: حدثنا الوليد بن جميل، قال: حدثنا القاسم أَبو عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
⦗١٢٤⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
• أخرجه الدَّارِمي (٣٠١) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا الوليد بن جميل الكناني، قال: حدثنا مكحول، قال: قال رسول الله ﷺ:
«فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم، ثم تلا هذه الآية: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ الآية، إن الله وملائكته، وأهل سماواته وأرضيه، والنون في البحر، يصلون على الذين يعلمون الناس الخير» (^٢). «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٢٢)، وتحفة الأشراف (٤٩٠٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٩١١ و٧٩١٢).
(٢) إتحاف المهرة لابن حجر (٢٥٣٤٥).
[ ٢٦ / ١٢٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: الوليد بن جميل شيخ، يروي عن القاسم أحاديث منكرة. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣.
[ ٢٦ / ١٢٤ ]
١١٧٣١ - عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ قال:
«ستكون فتن، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا، إلا من أحياه الله بالعلم» (^١).
أخرجه الدَّارِمي (٣٥٤) قال: أخبرنا الحكم بن المبارك. و«ابن ماجة» (٣٩٥٤) قال: حدثنا راشد بن سعيد الرملي.
كلاهما (الحكم، وراشد) عن الوليد بن مسلم، عن الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) المسند الجامع (٥٣٦٧)، وتحفة الأشراف (٤٩١٦). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٠٢)، والطبراني (٧٩١٠).
[ ٢٦ / ١٢٤ ]
١١٧٣٢ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗١٢٥⦘
«عليكم بهذا العلم قبل أن يقبض، وقبضه أن يرفع، وجمع بين إصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام، هكذا، ثم قال: العالم والمتعلم شريكان في الأجر، ولا خير في سائر الناس بعد».
أخرجه ابن ماجة (٢٢٨) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا عثمان بن أبي عاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٢٦)، وتحفة الأشراف (٤٩١٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٨٧٥).
[ ٢٦ / ١٢٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ أَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٤٢ و٤٣ في مناكير عثمان بن أَبي العاتكة، وقال: وبهذا الإِسناد ثلاثون حديثًا، عامَّتُها ليست بمستقيمة.
- وقال البوصيري: هذا إِسناد فيه علي بن يزيد، والجمهور على تضعيفه. «مصباح الزجاجة» (٨٤).
[ ٢٦ / ١٢٥ ]
١١٧٣٣ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن مولى بني يزيد، عن أَبي أُمامة الباهلي، قال:
«لما كان في حجة الوداع، قام رسول الله ﷺ وهو يومئذ مردف الفضل بن عباس على جمل آدم، فقال: يا أيها الناس، خذوا من العلم قبل أن يقبض العلم، وقبل أن يرفع العلم، وقد كان أنزل الله، ﷿: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم﴾، قال: فكنا قد كرهنا كثيرا من مسألته، واتقينا ذاك حين أنزل الله على نبيه ﷺ قال: فأتينا أعرابيا فرشوناه برداء، قال: فاعتم به، قال: حتى رأيت حاشية البرد خارجة على حاجبه الأيمن، قال: ثم قلنا له: سل النبي ﷺ قال: فقال له: يا نبي الله، كيف يرفع العلم منا، وبين أظهرنا المصاحف، وقد تعلمنا ما فيها، وعلمناها نساءنا وذرارينا وخدمنا؟ قال: فرفع النبي ﷺ رأسه، وقد علت وجهه حمرة من الغضب، قال: فقال: أي ثكلتك أمك، وهذه اليهود
⦗١٢٦⦘
والنصارى بين أظهرهم المصاحف، لم يصبحوا يتعلقوا بحرف مما جاءتهم به أنبياؤهم، ألا وإن من ذهاب العلم أن يذهب حملته، ثلاث مرار» (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
[ ٢٦ / ١٢٥ ]
- وفي رواية: «خذوا العلم قبل أن يذهب، قالوا: وكيف يذهب العلم يا نبي الله، وفينا كتاب الله؟ قال: فغضب، لا يغضبه الله، ثم قال: ثكلتكم أمهاتكم، أولم تكن التوراة والإنجيل في بني إسرائيل، فلم يغنيا عنهم شيئا، إن ذهاب العلم أن تذهب حملته، إن ذهاب العلم أن تذهب حملته».
أخرجه أحمد (٢٢٦٤٦) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا معان بن رفاعة قال: حدثني علي بن يزيد. و«الدَّارِمي» (٢٥٤) قال: أخبرنا موسى بن خالد، قال: أخبرنا مُعتَمِر بن سليمان، عن الحجاج، عن الوليد بن أبي مالك.
كلاهما (علي، والوليد) عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن مولى عبد الرَّحمَن بن يزيد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٢٣)، وأطراف المسند (٧٦٥٢)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٩٩. والحديث؛ أخرجه الروياني (١١٩٠)، والطبراني (٧٨٦٧ و٧٩٠٦).
[ ٢٦ / ١٢٦ ]
١١٧٣٤ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ قال:
«قال الله، ﷿: أحب ما تعبدني به عبدي إلي، النصح لي».
أخرجه أحمد (٢٢٥٤٤) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٢٤)، وأطراف المسند (٧٦٣٧)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٨٧. والحديث؛ أخرجه الروياني (١١٩٣)، والبغوي (٣٥١٥).
[ ٢٦ / ١٢٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠).
[ ٢٦ / ١٢٦ ]
١١٧٣٥ - عن سليمان بن حبيب المحاربي، قال: نزلنا حمص، فذكر لنا أن أَبا أُمامة بها، فدخلنا، فإذا شيخ كبيرهم، قال: إن هذا المجلس من بلاغ الله إياكم، ثم قال:
⦗١٢٧⦘
«إن رسول الله ﷺ قد بلغ ما أرسل به».
وأنتم فبلغوا ما تسمعون منا.
أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٤٢٠) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا أَبو حفص، عثمان بن أبي العاتكة، قال: حدثنا سليمان بن حبيب المحاربي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٢١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٥٣. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٤٩٣) مطولا.
[ ٢٦ / ١٢٦ ]
١١٧٣٦ - عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه، إلا أوتوا الجدل، ثم تلا هذه الآية: ﴿ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون﴾» (^١).
أخرجه أحمد (٢٢٥١٧) قال: حدثنا عبد الواحد الحداد، قال: حدثنا شهاب بن خراش. وفي ٥/ ٢٥٦ (٢٢٥٥٧) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي (٢٢٥٥٨) قال: حدثنا يَعلى. و«ابن ماجة» (٤٨) قال: حدثنا علي بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فضيل (ح) وحدثنا حوثرة بن محمد، قال: حدثنا محمد بن بشر. و«التِّرمِذي» (٣٢٥٣) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا محمد بن بشر، ويَعلى بن عبيد.
خمستهم (شهاب، وعبد الله بن نُمير، ويَعلى بن عبيد، وابن فضيل، وابن بشر) عن حجاج بن دينار الواسطي، عن أبي غالب، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، إنما نعرفه من حديث حجاج بن دينار، وحجاج ثقة مقارب الحديث، وأَبو غالب اسمه: حزور.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٥١٧).
(٢) المسند الجامع (٥٣٢٥)، وتحفة الأشراف (٤٩٣٦)، وأطراف المسند (٧٦٨٣). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٠١)، والروياني (١١٨٧)، والطبراني (٨٠٦٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٠٨٠).
[ ٢٦ / ١٢٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو غالب، يروي عن أَبي أُمامة، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٦٦٥).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ١١٣، في مناكير حجاج بن دينار، وقال: لا يُتابَع عليه، ولا يعرف إلا به.
[ ٢٦ / ١٢٨ ]
١١٧٣٧ - عن أبي الجعد، عن أَبي أُمامة، قال:
«خرج رسول الله ﷺ على قاص يقص فأمسك، فقال رسول الله ﷺ: قص، فلأن أقعد غدوة إلى أن تشرق الشمس، أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب، وبعد العصر حتى تغرب الشمس، أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب».
أخرجه أحمد (٢٢٦٠٩) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت أبا الجعد يحدث، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٠٦)، وأطراف المسند (٧٦٧١)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٩٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٠٦٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٠١٣).
[ ٢٦ / ١٢٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن حديث شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت أبا الجعد، عن أَبي أُمامة، خرج النبي ﷺ على قاص، قال أبي: لا أدري من أَبو الجعد هذا. «العلل» (١٨٨٤).
- أَبو الجعد؛ هو مولى بني ضبيعة، وأَبو التياح؛ هو يزيد بن حميد الضبعي، ومحمد؛ هو ابن جعفر.
[ ٢٦ / ١٢٨ ]
- كتاب الجهاد
١١٧٣٨ - عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة؛
⦗١٢٩⦘
«أن رجلا قال: يا رسول الله، ائذن لي بالسياحة، قال النبي ﷺ: إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله».
أخرجه أَبو داود (٢٤٨٦) قال: حدثنا محمد بن عثمان التنوخي، أَبو الجماهر، قال: حدثنا الهيثم بن حميد، قال: أخبرني العلاء بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٣١)، وتحفة الأشراف (٤٩٠١). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٧٦٠)، والبيهقي ٩/ ١٦١.
[ ٢٦ / ١٢٨ ]
• حديث مكحول، عن أَبي أُمامة، أن رسول الله ﷺ قال:
«عليكم بالجهاد في سبيل الله، فإنه باب من أَبواب الجنة، يذهب الله به الغش والهم».
سلف في مسند عبادة بن الصامت، ﵁.
[ ٢٦ / ١٢٩ ]
١١٧٣٩ - عن شهر بن حوشب، قال: أخبرني أَبو أمامة، أنه سمع النبي ﷺ يقول:
«من شاب شيبة في سبيل الله، كانت له نورا يوم القيامة، ومن رمى بسهم في سبيل الله، أخطأ، أو أصاب، كان كعدل رقبة من ولد إسماعيل».
أخرجه عبد الرزاق (٩٥٤٨) عن جعفر، عن أبان، عن شهر بن حوشب، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ٥/ ٢٧٠. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٥٥٦).
[ ٢٦ / ١٢٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جعفر بن سليمان الضُّبَعي، رافضيٌ خبيثٌ، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٨٩٩٠).
- أبان؛ هو ابن صالح.
[ ٢٦ / ١٢٩ ]
١١٧٤٠ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال:
⦗١٣٠⦘
«خرجنا مع رسول الله ﷺ في سرية من سراياه، قال: فمر رجل بغار فيه شيء من ماء، قال: فحدث نفسه بأن يقيم في ذلك الغار، فيقوته ما كان فيه من ماء، ويصيب ما حوله من البقل، ويتخلى من الدنيا، ثم قال: لو أني أتيت نبي الله ﷺ فذكرت ذلك له، فإن أذن لي فعلت، وإلا لم أفعل، فأتاه فقال: يا نبي الله، إني مررت بغار فيه ما يقوتني من الماء والبقل، فحدثتني نفسي بأن أقيم فيه، وأتخلى من الدنيا، قال: فقال النبي ﷺ: إني لم أبعث باليهودية، ولا بالنصرانية، ولكني بعثت بالحنيفية السمحة، والذي نفس محمد بيده، لغدوة، أو روحة، في سبيل الله، خير من الدنيا وما فيها، ولمقام أحدكم في الصف، خير من صلاته ستين سنة».
أخرجه أحمد (٢٢٦٤٧) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا معان بن رفاعة، قال: حدثني علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٣٠)، وأطراف المسند (٧٦٥٣)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٧٩. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٨٦٨).
[ ٢٦ / ١٢٩ ]
١١٧٤١ - عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، أن نبي الله ﷺ قال:
«من لم يغز، ولم يجهز غازيا، أو يخلف غازيا في أهله بخير، أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة» (^١).
أخرجه الدَّارِمي (٢٥٧٤) قال: أخبرنا الحكم بن المبارك. و«ابن ماجة» (٢٧٦٢) قال: حدثنا هشام بن عمار. و«أَبو داود» (٢٥٠٣) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان، وقرأته على يزيد بن عبد رَبِّه الجرجسي.
أربعتهم (الحكم بن المبارك، وهشام، وعَمرو، ويزيد) عن الوليد بن مسلم، قال: حدثنا يحيى بن الحارث الذِّمَاري، عن القاسم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) المسند الجامع (٥٣٢٩)، وتحفة الأشراف (٤٨٩٧). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٠١)، والطبراني (٧٧٤٧)، والبيهقي ٩/ ٤٨.
[ ٢٦ / ١٣٠ ]
• حديث الحسن، عن علي بن أبي طالب، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وأَبي أُمامة الباهلي، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عَمرو، وجابر بن عبد الله، وعمران بن الحصين، كلهم يحدث عن رسول الله ﷺ، أنه قال:
«من أرسل بنفقة في سبيل الله، وأقام في بيته، فله بكل درهم سبع مئة درهم، ومن غزا بنفسه في سبيل الله، وأنفق في وجهه ذلك، فله بكل درهم سبع مئة ألف درهم، ثم تلا هذه الآية: ﴿والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم﴾».
سلف في مسند جابر بن عبد الله الأَنصاري، ﵄، برقم (٣١٧٨).
[ ٢٦ / ١٣١ ]
١١٧٤٢ - عَمَّن حدث خالد بن أبي عمران، عن أَبي أُمامة الباهلي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«أربع تجري عليهم أجورهم بعد الموت: رجل مات مرابطا في سبيل الله، ورجل علم علما فأجره يجري عليه ما عمل به، ورجل أجرى صدقة فأجرها يجري عليه ما جرت عليهم، ورجل ترك ولدا صالحا يدعو له».
أخرجه أحمد (٢٢٦٧٤) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، عن خالد بن أبي عمران، عَمَّن حدثه، فذكره.
• أخرجه أحمد (٢٢٦٠٢) و٥/ ٢٦٩ (٢٢٦٧٥) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن أَبي أُمامة الباهلي، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت: مرابط في سبيل الله، ومن عمل عملا أجري له مثل ما عمل، ورجل تصدق بصدقة فأجرها له ما جرت، ورجل ترك ولدا صالحا فهو يدعو له».
- في (٢٢٦٧٥): «ومن علم علما أجري له مثل ما علم».
ليس فيه: «عمن حدثه» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٥٢)، وأطراف المسند (٧٥٩٥ و٧٦٩٧)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٦٧ و٣/ ١٣٧. والحديث؛ أخرجه الآجري في «أخلاق العلماء» (٣٤).
[ ٢٦ / ١٣١ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- وقال أَبو حاتم الرازي: خالد بن أبي عمران لم يسمع من أَبي أُمامة الباهلي. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٨٨).
[ ٢٦ / ١٣٢ ]
١١٧٤٣ - عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة، قال:
«أتى رجل رسول الله ﷺ وهو يرمي الجمرة، فقال: يا رسول الله، أي الجهاد أحب إلى الله، ﷿؟ قال: فسكت عنه، حتى إذا رمى الثانية عرض له، فقال: يا رسول الله، أي الجهاد أحب إلى الله، ﷿؟ قال: فسكت عنه، ثم مضى رسول الله ﷺ حتى إذا اعترض في الجمرة الثالثة عرض له، فقال: يا رسول الله، أي الجهاد أحب إلى الله، ﷿؟ قال: كلمة حق تقال لإمام جائر».
قال محمد بن الحسن في حديثه: وكان الحسن يقول: «لإمام ظالم» (^١).
- وفي رواية: «عرض لرسول الله ﷺ رجل عند الجمرة الأولى، فقال: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟ فسكت عنه، فلما رمى الجمرة الثانية، سأله، فسكت عنه، فلما رمى جمرة العقبة، ووضع رجله في الغرز ليركب، قال: أين السائل؟ قال: أنا، يا رسول الله، قال: كلمة حق عند ذي سلطان جائر» (^٢).
- في رواية أحمد (٢٢٥٦٠): «كلمة عدل عند إمام جائر».
أخرجه أحمد (٢٢٥١٠) قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أتش، قال: حدثنا جعفر، يعني ابن سليمان، عن معلى، يعني ابن زياد. وفي (٢٢٥١١) قال: وحدثنا روح، قال: حدثنا حماد. وفي ٥/ ٢٥٦ (٢٢٥٦٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«ابن ماجة» (٤٠١٢) قال: حدثنا راشد بن سعيد الرملي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
⦗١٣٣⦘
كلاهما (مُعَلَّى بن زياد، وحماد بن سلمة) عن أبي غالب، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٥١١).
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (٥٣٣٢)، وتحفة الأشراف (٤٩٣٨)، وأطراف المسند (٧٦٨٤). والحديث؛ أخرجه الروياني (١١٧٩ و١١٨٢)، والطبراني (٨٠٨٠ و٨٠٨١)، والبيهقي ١٠/ ٩١، والبغوي (٢٤٧٣).
[ ٢٦ / ١٣٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو غالب، يروي عن أَبي أُمامة، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٦٦٥).
[ ٢٦ / ١٣٣ ]
١١٧٤٤ - عن شداد أبي عمار، عن أَبي أُمامة الباهلي، قال:
«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر، ما له؟ فقال رسول الله ﷺ: لا شيء له، فأعادها ثلاث مرات، يقول له رسول الله ﷺ: لا شيء له، ثم قال: إن الله لا يقبل من العمل، إلا ما كان له خالصا، وابتغي به وجهه».
أخرجه النَّسَائي ٦/ ٢٥، وفي «الكبرى» (٤٣٣٣) قال: أخبرنا عيسى بن هلال الحِمصي، قال: حدثنا محمد بن حمير، قال: حدثنا معاوية بن سلَّام، عن عكرمة بن عمار، عن شداد أبي عمار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٣٤)، وتحفة الأشراف (٤٨٨١). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٦٢٨).
[ ٢٦ / ١٣٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أحمد بن حنبل: عكرمة بن عمار، مضطرب عن غير إياس بن سلمة، وكان حديثه عن إياس بن سلمة صالحا. «العلل» (٧٣٣).
[ ٢٦ / ١٣٣ ]
١١٧٤٥ - عن سليمان بن حبيب، عن أَبي أُمامة الباهلي، عن رسول الله ﷺ قال:
⦗١٣٤⦘
«ثلاثة كلهم ضامن على الله، ﷿: رجل خرج غازيا في سبيل الله، فهو ضامن على الله، حتى يتوفاه فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر وغنيمة، ورجل راح إلى المسجد، فهو ضامن على الله، حتى يتوفاه فيدخله الجنة، أو يرده بما نال من أجر وغنيمة، ورجل دخل بيته بسلام، فهو ضامن على الله، ﷿» (^١).
- وفي رواية: «ثلاثة كلهم ضامن على الله، إن عاش رزق وكفي، وإن مات أدخله الله الجنة: من دخل بيته فسلم، فهو ضامن على الله، ومن خرج إلى المسجد، فهو ضامن على الله، ومن خرج في سبيل الله، فهو ضامن على الله» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ لابن حبان.
[ ٢٦ / ١٣٣ ]
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٠٩٤) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا أَبو حفص، عثمان بن أبي العاتكة. و«أَبو داود» (٢٤٩٤) قال: حدثنا عبد السلام بن عتيق، قال: حدثنا أَبو مسهر، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، يعني ابن سماعة، قال: حدثنا الأوزاعي. و«ابن حِبَّان» (٤٩٩) قال: أخبرنا محمد بن المعافى العابد، بصيدا، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا عثمان بن أبي العاتكة.
كلاهما (عثمان، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأَوزاعي) عن سليمان بن حبيب المُحاربي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٢٧)، وتحفة الأشراف (٤٨٧٥). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٦٥)، والطبراني (٧٤٩١ و٧٤٩٢)، والبيهقي ٩/ ١٦٦.
[ ٢٦ / ١٣٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه الهقل، وعَمرو بن هاشم، عن الأوزاعي، عن سليمان بن حبيب، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ قال: ثلاثة كلهم ضامن على الله.
⦗١٣٥⦘
قال: ورواه الوليد، وغيره، عن الأوزاعي، عن سليمان، عن أَبي أُمامة، موقوفا.
قال أبي: هقل أحفظ، والحديث موقوفا أشبه. «علل الحديث» (٩٢٧).
[ ٢٦ / ١٣٤ ]
١١٧٤٦ - عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ قال:
«ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين، وأثرين: قطرة من دموع في خشية الله، وقطرة دم تهراق في سبيل الله، وأما الأثران: فأثر في سبيل الله، وأثر في فريضة من فرائض الله».
أخرجه التِّرمِذي (١٦٦٩) قال: حدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا الوليد بن جميل الفلسطيني، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٢٨)، وتحفة الأشراف (٤٩٠٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٩١٨).
[ ٢٦ / ١٣٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: الوليد بن جميل شيخ، يروي عن القاسم أحاديث منكرة. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣.
[ ٢٦ / ١٣٥ ]
• حديث القاسم، عن أَبي أُمامة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«يجير على المسلمين بعضهم».
يأتي في مسند أَبي عُبيدة بن الجراح برقم (١٣٢٣٦).
[ ٢٦ / ١٣٥ ]
١١٧٤٧ - عن سليم بن عامر، قال: سمعت أَبا أُمامة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«شهيد البحر مثل شهيدي البر، والمائد في البحر كالمتشحط في دمه في البر، وما بين الموجتين كقاطع الدنيا في طاعة الله، وإن الله، ﷿، وكل ملك
⦗١٣٦⦘
الموت بقبض الأرواح إلا شهيد البحر، فإنه يتولى قبض أرواحهم، ويغفر لشهيد البر الذنوب كلها إلا الدين، ولشهيد البحر الذنوب والدين».
أخرجه ابن ماجة (٢٧٧٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن يوسف الجبيري، قال: حدثنا قيس بن محمد الكندي، قال: حدثنا عفير بن معدان الشامي، عن سليم بن عامر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٣٥)، وتحفة الأشراف (٤٨٧٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٧١٦).
[ ٢٦ / ١٣٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: عفير بن معدان، ضعيف الحديث، يكثر الرواية عن سليم بن عامر، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ بالمناكير، ما لا أصل له، لا يشتغل بروايته. «الجرح والتعديل» ٧/ ٣٦.
[ ٢٦ / ١٣٦ ]
١١٧٤٨ - عن سليمان بن حبيب، قال: سمعت أَبا أُمامة يقول:
«لقد فتح الفتوح قوم، ما كانت حلية سيوفهم الذهب، ولا الفضة، إنما كانت حليتهم العلابي، والآنك، والحديد» (^١).
- وفي رواية: «عن سليمان بن حبيب، قال: دخلنا على أَبي أُمامة، فرأى في سيوفنا شيئًا من حلية فضة، فغضب، وقال: لقد فتح الفتوح قوم، ما كان حلية سيوفهم الذهب والفضة، ولكن الآنك، والحديد، والعلابي» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٨٠٩ و٢٥٧٠٠) قال: حدثنا عيسى بن يونس. و«البخاري» ٤/ ٤٧ (٢٩٠٩) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله. و«ابن ماجة» (٢٨٠٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم
⦗١٣٧⦘
ثلاثتهم (عيسى، وعبد الله بن المبارك، والوليد) عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأَوزاعي، قال: سمعت سليمان بن حبيب، فذكره (^٣).
- في رواية ابن أبي شيبة: «ابن حبيب المحاربي».
- قال أَبو الحسن القطان: العلابي؛ العَصْب.
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (٥٣٣٦)، وتحفة الأشراف (٤٨٧٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ١٤٤.
[ ٢٦ / ١٣٦ ]
- كتاب الإمارة
١١٧٤٩ - عن لقمان بن عامر، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«ما من رجل يلي أمر عشرة فما فوق ذلك، إلا أتى الله، ﷿، مغلولا يوم القيامة، يده إلى عنقه، فكه بره، أو أوبقه إثمه، أولها ملامة، وأوسطها ندامة، وآخرها خزي يوم القيامة».
أخرجه أحمد (٢٢٦٥٦) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يزيد بن أبي مالك، عن لقمان بن عامر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٣٧)، وأطراف المسند (٧٦٦٥)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٠٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٠٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٧٢٤).
[ ٢٦ / ١٣٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
[ ٢٦ / ١٣٧ ]
١١٧٥٠ - عن جُبير بن نُفير، وعَمرو بن الأسود، عن المقداد بن الأسود، وأَبي أُمامة، قالا: إن رسول الله ﷺ قال:
«إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم».
أخرجه أحمد (٢٤٣١٦) قال: حدثنا يزيد بن عبد رَبِّه، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثني إسماعيل بن عياش، عن ضَمضَم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن جُبير بن نُفير، وعَمرو بن الأسود، فذكراه.
⦗١٣٨⦘
• أخرجه أَبو داود (٤٨٨٩) قال: حدثنا سعيد بن عَمرو الحضرمي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا ضَمضَم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن جُبير بن نُفير، وكثير بن مُرَّة، وعَمرو بن الأسود، والمقدام بن مَعْدي كرب، وأَبي أُمامة (^١)، عن النبي ﷺ قال:
«إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم».
خالف في إسناده (^٢).
_________________
(١) عن شريح بن عبيد، عن جُبير بن نُفير، وكثير بن مُرَّة، وعَمرو بن الأسود، والمقدام بن مَعْدي كرب، وأَبي أُمامة. - جُبير بن نُفير، وكثير بن مُرَّة، وعَمرو بن الأسود، من التابعين، فحديثهم مرسل.
(٢) المسند الجامع (٥٣٣٨)، وتحفة الأشراف (٤٨٨٦)، وأطراف المسند (٧٣٩٢)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢١٥. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٤٤٩ و٢٤٥٠ و٢٨٣٤ و٢٨٣٥)، والطبراني (٧٥١٦)، والبيهقي ٨/ ٣٣٣.
[ ٢٦ / ١٣٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
[ ٢٦ / ١٣٨ ]
- كتاب المناقِب
١١٧٥١ - عن لقمان بن عامر، قال: سمعت أَبا أُمامة، قال:
«قلت: يا نبي الله، ما كان أول بدء أمرك؟ قال: دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت منه قصور الشام».
أخرجه أحمد (٢٢٦١٦) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا الفرج، قال: حدثنا لقمان بن عامر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٣٩)، وأطراف المسند (٧٦٦١)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٢٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٣١٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٣٦)، والحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٩٢٧)، والروياني (١٢٦٧)، والطبراني (٧٧٢٩)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٨٤.
[ ٢٦ / ١٣٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ فَرَج بن فضالة الحِمصي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٦٩٧).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٦٠١ و٦٠٢ في مناكير فَرَج بن فَضالة، وقال: وهذه الأَحاديث التي أَمليتُها عن لقمان بن عامر، عن أَبي أُمامة، غير مَحفوظة.
⦗١٣٩⦘
- أَبو النضر؛ هو هاشم بن القاسم.
[ ٢٦ / ١٣٨ ]
١١٧٥٢ - عن أبي سلام، قال: سمعت أَبا أُمامة؛
«أن رجلا قال: يا رسول الله، أنبي كان آدم؟ قال: نعم، مكلم، قال: فكم كان بينه وبين نوح؟ قال: عشرة قرون»
أخرجه ابن حبان (٦١٩٠) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، قال: حدثنا أَبو توبة، قال: حدثنا معاوية بن سلَّام، عن أخيه زيد بن سلَّام، قال: سمعت أبا سلام، فذكره (^١).
- قال أَبو حاتم بن حبان: أَبو توبة اسمه: الربيع بن نافع.
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ١/ ١٩٦ و٨/ ٢١٠. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٥٤٥).
[ ٢٦ / ١٣٩ ]
١١٧٥٣ - عن أيمن، عن أَبي أُمامة، أن رسول الله ﷺ قال:
«طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى، سبع مرات، لمن لم يرني وآمن بي» (^١).
أخرجه أحمد (٢٢٤٩٠) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا همام. وفي ٥/ ٢٥٧ (٢٢٥٦٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا همام بن يحيى. وفي ٥/ ٢٦٤ (٢٢٦٣٣) قال: حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا همام. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٢٤٨ (٢٢٤٩١) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا همام بن يحيى، وحماد بن الجعد. و«ابن حِبَّان» (٧٢٣٣) قال: أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن همام
⦗١٤٠⦘
كلاهما (همام، وحماد بن الجعد) عن قتادة بن دعامة، عن أيمن، فذكره (^٢).
- قال أَبو حاتم بن حبان: سمع هذا الخبر أيمن، عن أبي هريرة، وأَبي أُمامة معا، وأيمن هذا هو أيمن بن مالك الأشعري.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٥٦٧).
(٢) المسند الجامع (٥٣٤١)، وأطراف المسند (٧٥٩٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٦٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٠ و٧٠١٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٢٨)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٤٨٣)، والروياني (١٢٦٦ م)، والطبراني (٨٠٠٩ و٨٠١٠).
[ ٢٦ / ١٣٩ ]
- فوائد:
- قال البخاري: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن أيمن، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: طوبى لمن رآني، ثم آمن بي، وطوبى لمن لم يرني، وآمن بي، سبعا.
ولم يذكر قتادة سماعه من أيمن، ولا أيمن من أَبي أُمامة. «التاريخ الكبير» ٢/ ٢٧.
- وقال الدارقُطني: يرويه همام، عن قتادة، عن أَنس.
وخالفه حماد بن الجعد، فرواه عن قتادة، عن الحسن، عن أَبي أُمامة.
وقيل: عنه، عن قتادة، عن أيمن، عن أَبي أُمامة.
وقال هُشيم: عن منصور بن زاذان، عن قتادة، عن ثمامة بن عبد الله بن أَنس مرسلا، عن النبي ﷺ.
والمحفوظ: عن أيمن، عن أَبي أُمامة. «العلل» (٢٧٠٨).
- قلنا: رواه همام بن يحيى، عن قتادة، عن أيمن، عن أبي هريرة، ويأتي في مسند أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه.
[ ٢٦ / ١٤٠ ]
١١٧٥٤ - عن محمد بن زياد، قال: سمعت أَبا أُمامة الباهلي يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
⦗١٤١⦘
«وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا، مع كل ألف سبعون ألفا، لا حساب عليهم ولا عذاب، وثلاث حثيات من حثيات ربي» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٧٢). وأحمد (٢٢٦٥٩) قال: حدثنا أَبو اليمان. و«ابن ماجة» (٤٢٨٦) قال: حدثنا هشام بن عمار. و«التِّرمِذي» (٢٤٣٧) قال: حدثنا الحسن بن عرفة.
أربعتهم (ابن أبي شيبة، وأَبو اليمان، وهشام، وابن عرفة) عن إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا محمد بن زياد الألهاني، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) المسند الجامع (٥٣٤٢)، وتحفة الأشراف (٤٩٢٤)، وأطراف المسند (٧٦٦٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٥٨٩)، والطبراني (٧٥٢٠).
[ ٢٦ / ١٤٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
[ ٢٦ / ١٤١ ]
١١٧٥٥ - عن سليم بن عامر الخبائري، وأبي اليمان الهوزني، عن أَبي أُمامة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن الله، ﷿، وعدني أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفا بغير حساب، فقال يزيد بن الأخنس السلمي: والله ما أولئك في أمتك إلا كالذباب الأصهب في الذبان، فقال رسول الله ﷺ: فإن ربي، ﷿، قد وعدني سبعين ألفا، مع كل ألف سبعون ألفا، وزادني ثلاث حثيات، قال: فما سعة حوضك يا نبي الله؟ قال: كما بين عدن إلى عمان وأوسع وأوسع، يشير بيده، قال: فيه مثعبان من ذهب وفضة، قال: فما حوضك يا نبي الله؟ قال: أشد بياضا من اللبن، وأحلى مذاقة من العسل، وأطيب رائحة من المسك، من شرب منه لم يظمأ بعدها، ولم يسود وجهه أبدا» (^١).
أخرجه أحمد (٢٢٥٠٨) قال: حدثنا عصام بن خالد. و«ابن حِبَّان» (٦٤٥٧ و٧٢٤٦) مقطعا قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان الحِمصي، قال: حدثنا محمد بن حرب.
⦗١٤٢⦘
كلاهما (عصام، ومحمد بن حرب) عن صفوان بن عَمرو، عن سليم بن عامر الخبائري، وأبي اليمان الهوزني، فذكراه (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٥٣٤٣)، وأطراف المسند (٧٦٠٥)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٦٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٨٩٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٥٨٨)، والطبراني (٧٦٦٥ و٧٦٧٢).
[ ٢٦ / ١٤١ ]
١١٧٥٦ - عن سيار، عن أَبي أُمامة، أن رسول الله ﷺ قال:
«فضلني ربي على الأنبياء، عليهم الصلاة والسلام، أو قال على الأمم، بأربع، قال: أرسلت إلى الناس كافة، وجعلت الأرض كلها لي ولأمتي مسجدا وطهورا، فأينما أدركت رجلا من أمتي الصلاة، فعنده مسجده، وعنده طهوره، ونصرت بالرعب مسيرة شهر، يقذفه في قلوب أعدائي، وأحل لنا الغنائم» (^١).
- وفي رواية: «فضلت بأربع: جعلت الأرض لأمتي مسجدا وطهورا، وأرسلت إلى الناس كافة، ونصرت بالرعب من مسيرة شهر يسير بين يدي، وأحلت لأمتي الغنائم» (^٢).
- وفي رواية: «إن الله فضلني على الأنبياء، أو قال: أمتي على الأمم، وأحل لنا الغنائم».
أخرجه أحمد (٢٢٤٨٨) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. وفي ٥/ ٢٥٦ (٢٢٥٦٢) قال: حدثنا يزيد. و«التِّرمِذي» (١٥٥٣) قال: حدثنا محمد بن عُبيد المحاربي، قال: حدثنا أسباط بن محمد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٤٨٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٥٦٢).
[ ٢٦ / ١٤٢ ]
ثلاثتهم (ابن أَبي عَدي، ويزيد بن هارون، وأسباط) عن سليمان التيمي، عن سيار، فذكره (^١).
⦗١٤٣⦘
- قال التِّرمِذي: حديث أَبي أُمامة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وسيار هذا يقال له: سيار مولى بني معاوية، وروى عنه سليمان التيمي، وعبد الله بن بُجَير (^٢)، وغير واحد.
- وقال عبد الله بن أحمد (٢٢٤٨٩): حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن سيار مَولًى لآل معاوية بحديث آخر، ويقال: هو سيار الشامي.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٤٠)، وتحفة الأشراف (٤٨٧٧)، وأطراف المسند (٧٦٠٨)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٥٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٢٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٠٠١ و٨٠٠٢)، والبيهقي ١/ ٢١٢ و٢٢٢ و٤٣٣.
(٢) وقع في طبعات الرسالة ودار الصِّدِّيق والتأصيل: «عبد الله بن بَحِير» بالحاء، وهو على الصواب في «ترتيب علل الترمذي الكبير» (٤٦٢)، إذ نقل فيه الترمذي القول عن البخاري، وكذلك ورد بالجيم في: «المُؤتَلِف والمُختَلِف» للدارقطني ٣/ ١٢١٧، و«المُؤتَلِف والمُختَلِف» لعبد الغني الأزدي المِصري (٢١١)، و«الإكمال» لابن ماكولا ٤/ ٤٢٤، و«توضيح المُشتَبه» ١/ ٥١٩، و«تهذيب الكمال» ١٤/ ٣٢٢. - وقال ابن حَجر: عبد الله بن بُجَير، بالموحدة والجيم، مُصَغرٌ، بن حمران التيمي، أو القيسي، أَبو حمران، البصري. «تقريب التهذيب» (٣٢٢١). - وأفاد محققو طبعة التأصيل بأنه جاء في «قوت المغتذي» ١/ ٤١١: قول العراقي: وقع في الأصول الصحيحة من كتاب الترمذي: بفتح المُوَحَّدة، وكسر الحاء المُهملة، والذي ذكره ابن ماكولا وغيرُه ضم المُوَحَّدة، وفتح الجيم، وهو الصواب.
[ ٢٦ / ١٤٢ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث وقلت له: من سيار هذا الذي روى عن أَبي أُمامة؟ قال: هو سيار مولى بني معاوية، أدرك أَبا أُمامة وروى عنه، وروى عن أبي إدريس الخَولاني، وروى عن سيار: سليمان التيمي، وعبد الله بن بُجَير. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٦٢).
[ ٢٦ / ١٤٣ ]
١١٧٥٧ - عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة؛
«أن رسول الله ﷺ بينما هو يمشي في شدة حر، انقطع شسع نعله، فجاءه رجل بشسع فوضعه في نعله، فقال رسول الله ﷺ: لو تعلم ما حملت عليه رسول الله ﷺ لم يعل ما حملت عليه رسول الله ﷺ».
أخرجه أحمد (٢٢٦٤٣) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا معان بن رفاعة، قال: حدثني علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٢٧٩)، واستدركه محقق أطراف المسند ٦/ ٣٣، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٨٢. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٨٦٥).
[ ٢٦ / ١٤٣ ]
١١٧٥٨ - عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«دخلت الجنة، فسمعت فيها خشفة بين يدي، فقلت: ما هذا؟ قال: بلال، قال: فمضيت فإذا أكثر أهل الجنة فقراء المهاجرين، وذراري المسلمين، ولم أر فيها أحدا أقل من الأغنياء والنساء، قيل لي: أما الأغنياء فهم هاهنا بالباب يحاسبون ويمحصون، وأما النساء فألهاهم الأحمران: الذهب والحرير، قال: ثم خرجنا من أحد أَبواب الجنة الثمانية، فلما كنت عند الباب، أتيت بكفة فوضعت فيها، ووضعت أمتي في كفة، فرجحت بها، ثم أتي بأَبي بكر، ﵁، فوضع في كفة، وجيء بجميع أمتي فوضعوا في كفة، فرجح أَبو بكر، ﵁، ثم أتي بعمر فوضع في كفة، وجيء بجميع أمتي فوضعوا، فرجح عمر، ﵁، وعرضت علي أمتي رجلا رجلا، فجعلوا يمرون، فاستبطأت عبد الرَّحمَن بن عوف، ثم جاء بعد الإياس، فقلت: عبد الرَّحمَن، فقال: بأبي وأمي يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، ما خلصت إليك حتى ظننت أني لا أنظر إليك أبدا، إلا بعد المشيبات، قال: وما ذاك؟ قال: من كثرة مالي أحاسب فأمحص».
أخرجه أحمد (٢٢٥٨٧) قال: حدثنا الهذيل بن ميمون الكوفي الجعفي، كان يجلس في مسجد المدينة، يعني مدينة أبي جعفر - قال عبد الله بن أحمد: هذا شيخ قديم كوفي - عن مطرح بن يزيد، عن عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٤٤)، وأطراف المسند (٧٦٤٣)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٥٩ و١٠/ ٢٦١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠١٢ و٦٥٦٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٨٠٩ و٧٩٢٣).
[ ٢٦ / ١٤٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: مطرح بن يزيد، ليس بالقوي، هو ضعيف الحديث، يروي أحاديث ابن زحر، عن علي بن يزيد، فلا أدري من علي بن يزيد، أو منه. «الجرح والتعديل» ٨/ ٤٠٩.
[ ٢٦ / ١٤٤ ]
- كتاب الزُّهد
١١٧٥٩ - عن ممطور، قال: سمعت أَبا أُمامة يقول:
«سأل رجل النبي ﷺ فقال: ما الإثم؟ فقال: إذا حك في نفسك شيء فدعه، قال: فما الإيمان؟ قال: إذا ساءتك سيئتك، وسرتك حسنتك، فأنت مؤمن» (^١).
- وفي رواية: «قال رجل: يا رسول الله، ما الإيمان؟ قال: إذا سرتك حسناتك، وساءتك سيئاتك، فأنت مؤمن، قال: يا رسول الله، فما الإثم؟ قال: إذا حاك في قلبك شيء فدعه» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠١٠٤) قال: أخبرنا معمر. و«أحمد» ٥/ ٢٥١ (٢٢٥١٢) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر. وفي ٥/ ٢٥٢ (٢٢٥١٩) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله. وفي ٥/ ٢٥٥ (٢٢٥٥٢) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا هشام الدَّستوائي. و«ابن حِبَّان» (١٧٦) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن هشام الدَّستوائي.
كلاهما (معمر، وهشام) عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلَّام، عن جَدِّه ممطور أبي سلام، فذكره (^٣).
- في رواية أحمد (٢٢٥١٢)، ورواية ابن حبان: «زيد بن سلَّام، عن جَدِّه» لم يُسَمِّه.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٥١٢).
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (٥٢١٨)، وأطراف المسند (٧٦٧٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٨٦ و١٧٦ و١٠/ ٢٩٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٦). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (١١)، والروياني (١٢٥٥)، والطبراني (٧٥٣٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٣٦٢ و٦٥٩٤ و٦٥٩٥).
[ ٢٦ / ١٤٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: لم يسمع يحيى بن أبي كثير من زيد بن سلَّام. «تاريخه» (٥٢٩١).
[ ٢٦ / ١٤٥ ]
١١٧٦٠ - عن شهر بن حوشب، عن أَبي أُمامة، أن رسول الله ﷺ قال:
«من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة عبد أذهب آخرته بدنيا غيره».
أخرجه ابن ماجة (٣٩٦٦) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن عبد الحكم السدوسي، قال: حدثنا شهر بن حوشب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٦٢)، وتحفة الأشراف (٤٨٩١). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٥٥٩).
[ ٢٦ / ١٤٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ سُويد بن سعيد الهَرَوي، الحَدَثاني، الأَنباري، ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٦).
- وقال البخاري: قال أَبو داود الطيالسي: عن الحكم بن ذكوان، عن أبي هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ كذا في العتيق، قال: إن أشد الناس ندامة يوم القيامة، رجل باع آخرته بدنيا غيره.
وقال قتيبة: حدثنا مروان بن معاوية، عن عبد الحكم السدوسي، قال: حدثنا شهر، عن أَبي أُمامة، ﵁، عن النبي ﷺ نحوه. «التاريخ الكبير» ٦/ ١٢٨.
[ ٢٦ / ١٤٦ ]
١١٧٦١ - عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، قال:
«جلسنا إلى رسول الله ﷺ فذكرنا ورققنا، فبكى سعد بن أبي وقاص فأكثر البكاء، فقال: يا ليتني مت، فقال النبي ﷺ: يا سعد، أعندي تتمنى الموت؟ فردد ذلك ثلاث مرار، ثم قال: يا سعد، إن كنت خلقت للجنة فما طال عمرك، أو حسن من عملك، فهو خير لك».
أخرجه أحمد (٢٢٦٤٩) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا معان بن رفاعة، قال: حدثني علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٥٣)، وأطراف المسند (٧٦٥٥)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٠٣. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٨٧٠).
[ ٢٦ / ١٤٦ ]
١١٧٦٢ - عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ قال:
⦗١٤٧⦘
«عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا، قلت: لا يا رب، ولكن أشبع يوما، وأجوع يوما، أو قال: ثلاثا، أو نحو هذا، فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت شكرتك وحمدتك» (^١).
أخرجه أحمد (٢٢٥٤٣) قال: حدثنا علي بن إسحاق. و«التِّرمِذي» (٢٣٤٧ م) قال: حدثنا سويد بن نصر.
كلاهما (علي، وسويد) عن عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، والقاسم هو ابن عبد الرَّحمَن، ويكنى أبا عبد الرَّحمَن، ويقال أيضا: يكنى أبا عبد الملك، وهو مولى عبد الرَّحمَن بن خالد بن يزيد بن معاوية، وهو شامي ثقة، وعلي بن يزيد يضعف في الحديث، ويكنى أبا عبد الملك.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (٥٣٥٤)، وتحفة الأشراف (٤٩٠٨)، وأطراف المسند (٧٦٣٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٨٣٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٣٩٤ و٩٩٢٥)، والبغوي (٤٠٤٤).
[ ٢٦ / ١٤٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠).
[ ٢٦ / ١٤٧ ]
١١٧٦٣ - عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ قال:
«إن أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من الصلاة، أحسن عبادة ربه، وأطاعه في السر، وكان غامضا في الناس، لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا، فصبر على ذلك، ثم نقر بإصبعيه، فقال: عجلت منيته، قلت بواكيه، قل تراثه» (^١).
أخرجه أحمد (٢٢٥٢٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا علي بن صالح، عن أبي المهلب. وفي ٥/ ٢٥٥ (٢٢٥٥١) قال: حدثنا أسود، قال: حدثنا الحسن بن
⦗١٤٨⦘
صالح، عن أبي المهلب. و«التِّرمِذي» (٢٣٤٧) قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن أيوب.
كلاهما (أَبو المهلب، ويحيى) عن عُبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، والقاسم هو ابن عبد الرَّحمَن، ويكنى أبا عبد الرَّحمَن، ويقال أيضا: يكنى أبا عبد الملك، وهو مولى عبد الرَّحمَن بن خالد بن يزيد بن معاوية، وهو شامي ثقة، وعلي بن يزيد يضعف في الحديث، ويكنى أبا عبد الملك.
• أخرجه الحُميدي (٩٣٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مطرح أَبو المهلب. و«أحمد» ٥/ ٢٥٥ (٢٢٥٥٠) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرنا ليث بن أبي سُلَيم.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
[ ٢٦ / ١٤٧ ]
كلاهما (أَبو المهلب، وليث) عن عُبيد الله بن زحر، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، أن رسول الله ﷺ قال:
«أغبط أوليائي عندي منزلة رجل مؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من صلاة، وإن كان غامضا في الناس، فعجلت منيته، وقلت بواكيه، وقل تراثه» (^١).
- وفي رواية: «إن أغبط الناس عندي عبد مؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من صلاة، أطاع ربه، وأحسن عبادته في السر، وكان غامضا في الناس، لا يشار إليه بالأصابع، وكان عيشه كفافا، قال: وجعل رسول الله ﷺ ينقر بإصبعيه: وكان عيشه كفافا، وكان عيشه كفافا، عجلت منيته، وقلت بواكيه، وقل تراثه».
قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: سألت أبي، قلت: ما تراثه؟ قال: ميراثه (^٢).
- ليس فيه: «علي بن يزيد» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (٥٣٥٧)، وتحفة الأشراف (٤٩٠٩)، وأطراف المسند (٧٦٣١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٢٩)، والروياني (١٢٠٥ و١٢١٩)، والطبراني (٧٨٢٩ و٧٨٦٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٣٩٥ و٩٨٧٣)، والبغوي (٤٠٤٤).
[ ٢٦ / ١٤٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: مطرح بن يزيد، ليس بالقوي، هو ضعيف الحديث، يروي أحاديث ابن زحر، عن علي بن يزيد، فلا أدري من علي بن يزيد، أو منه. «الجرح والتعديل» ٨/ ٤٠٩.
[ ٢٦ / ١٤٩ ]
١١٧٦٤ - عن أيوب بن سليمان، عن أَبي أُمامة، عن رسول الله ﷺ قال:
«إن أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من صلاة، غامض في الناس، لا يؤبه له، كان رزقه كفافا، وصبر عليه، عجلت منيته، وقل تراثه، وقلت بواكيه».
أخرجه ابن ماجة (٤١١٧) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عَمرو بن أبي سلمة، عن صدقة بن عبد الله، عن إبراهيم بن مُرَّة، عن أيوب بن سليمان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٥٥)، وتحفة الأشراف (٤٨٥٣).
[ ٢٦ / ١٤٩ ]
١١٧٦٥ - عن سليم بن عامر الخبائري، قال: سمعت أَبا أُمامة يقول:
«ما كان يفضل من أهل بيت النبي ﷺ خبز الشعير» (^١).
أخرجه أحمد (٢٢٥٩٩) قال: حدثنا أَبو النضر، وأَبو المغيرة. وفي ٥/ ٢٦٧ (٢٢٦٥٢) قال: حدثنا أَبو المغيرة. و«التِّرمِذي» (٢٣٥٩)، وفي «الشمائل» (١٤٤) قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير.
ثلاثتهم (أَبو النضر، وأَبو المغيرة، ويحيى) عن حريز بن عثمان، قال: حدثنا سليم بن عامر الخبائري، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه، ويحيى بن أبي بكير هذا كوفي، وأَبو بكير والد يحيى، روى له سفيان الثوري، ويحيى بن عبد الله بن بكير مصري صاحب الليث.
⦗١٥٠⦘
• أخرجه أحمد (٢٢٥٣٧) قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرنا حريز، قال: حدثني سليم بن عامر، عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة، قال:
«ما كان يفضل على أهل بيت رسول الله ﷺ خبز الشعير».
- زاد فيه: «عن أبي غالب» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٥٩٩).
(٢) المسند الجامع (٥٣٥٦)، وتحفة الأشراف (٤٨٧٠)، وأطراف المسند (٧٦٠٦ و٧٦٨٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٦٨٠)، والبغوي (٤٠٧٥).
[ ٢٦ / ١٤٩ ]
- فوائد:
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو غالب، يروي عن أَبي أُمامة، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٦٦٥).
[ ٢٦ / ١٥٠ ]
١١٧٦٦ - عن علي بن خالد؛ أن أَبا أُمامة الباهلي مر على خالد بن يزيد بن معاوية، فسأله عن ألين كلمة سمعها من رسول الله ﷺ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ألا كلكم يدخل الجنة، إلا من شرد على الله، شراد البعير على أهله».
أخرجه أحمد (٢٢٥٧٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث، عن سعيد بن أبي هلال، عن علي بن خالد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٤٧)، وأطراف المسند (٧٦٢٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٧٠ و٧١ و٤٠٣. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣١٤٩).
[ ٢٦ / ١٥٠ ]
١١٧٦٧ - عن أبي راشد الحُبْراني، قال: أخذ بيدي أَبو أمامة الباهلي، قال:
«أخذ بيدي رسول الله ﷺ فقال: يا أَبا أُمامة، إن من المؤمنين من يلين لي قلبه».
أخرجه أحمد (٢٢٦٥٥) قال: حدثنا حيوة، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا محمد بن زياد، قال: حدثني أَبو راشد الحُبْراني، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٤٥)، وأطراف المسند (٧٦٧٢)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٦٣ و١٠/ ٢٧٦. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٤٩٩ و٧٦٥٥).
[ ٢٦ / ١٥٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٢٥٩ و٢٦٨، في مناكير بَقيَّة بن الوليد، وقال: وهذا الحديث لا أعرفه إلا ببقية.
[ ٢٦ / ١٥١ ]
١١٧٦٨ - عن عبد الرَّحمَن بن العداء، قال: سمعت أَبا أُمامة قال:
«توفي رجل، فوجدوا في مئزره دينارا، أو دينارين، فقال رسول الله ﷺ: كية، أو كيتان».
عبد الرَّحمَن الذي يشك (^١).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ في رجل توفي وترك دينارا، أو دينارين، يعني: قال له، كية، أو كيتان» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١٤٧) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار. و«أحمد» (٢٢٥٣٣) قال: حدثنا حجاج. وفي (٢٢٥٧٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (٢٢٥٧٥) قال: حدثنا روح.
أربعتهم (شَبَابة، وحجاج بن محمد، وابن جعفر، وروح بن عبادة) عن شعبة بن الحجاج، قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن العداء، فذكره (^٣).
- في رواية حجاج ورَوح: «عن عبد الرَّحمَن من أَهل حِمص من بني العَداء من كِندَة».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٥٧٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٥٣٣).
(٣) المسند الجامع (٥٣٥١)، وأطراف المسند (٧٦٢٤)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٤٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٩١٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٠٠٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٢٣٨).
[ ٢٦ / ١٥١ ]
١١٧٦٩ - عن أبي الجعد، عن أَبي أُمامة؛
«أن رجلا من أهل الصفة توفي وترك دينارا، فقال رسول الله ﷺ له: كية، قال: ثم توفي آخر، فترك دينارين، فقال رسول الله ﷺ: كيتان»
⦗١٥٢⦘
أخرجه أحمد (٢٢٥٢٥) قال: حدثنا حجاج، قال: سمعت شعبة يحدث، عن قتادة (ح) وهاشم، قال: حدثني شعبة، قال: أخبرنا قتادة، قال: سمعت أبا الجعد يحدث، قال هاشم في حديثه: أَبو الجعد مَولًى لبني ضبيعة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٤٩)، وأطراف المسند (٧٦٧٠)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٤٠. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٠١١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٥٦٥).
[ ٢٦ / ١٥١ ]
١١٧٧٠ - عن شهر بن حوشب، عن أَبي أُمامة الحِمصي، قال:
«توفي رجل من أهل الصفة، فوجد في مئزره دينار، فقال رسول الله ﷺ: كية، قال: ثم توفي آخر، فوجد في مئزره ديناران، فقال رسول الله ﷺ: كيتان» (^١).
أخرجه أحمد (٢٢٥٢٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عَروبَة. وفي (٢٢٥٢٨) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر. وفي (٢٢٥٢٩) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا شَيبان.
ثلاثتهم (سعيد، ومعمر، وشيبان) عن قتادة بن دعامة، عن شهر بن حوشب، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٥٢٧).
(٢) المسند الجامع (٥٣٥٠)، وأطراف المسند (٧٦١٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٢٥ و١٠/ ٢٤٠. والحديث؛ أخرجه الروياني (١٢٤٨)، والطبري ١١/ ٤٢٩، والطبراني (٧٥٧٣ و٧٥٧٤).
[ ٢٦ / ١٥٢ ]
- كتاب الفتن
١١٧٧١ - عن سليمان بن حبيب، عن أَبي أُمامة الباهلي، عن رسول الله ﷺ قال:
«لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، وأولهن نقضا الحكم، وآخرهن الصلاة» (^١).
أخرجه أحمد (٢٢٥١٣). وابن حبان (٦٧١٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المَرْوَزي.
⦗١٥٣⦘
كلاهما (أحمد، وإسحاق) عن الوليد بن مسلم، قال: حدثني عبد العزيز بن إسماعيل بن عُبيد الله بن أبي المهاجر، قال: حدثني سليمان بن حبيب، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٥٣٥٨)، وأطراف المسند (٧٦٠٢)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٨١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٤٢٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٤٨٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٨٩٤ و٧١١٨).
[ ٢٦ / ١٥٢ ]
١١٧٧٢ - عن عَمرو بن عبد الله الحضرمي، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم، إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك، قالوا: يا رسول الله، وأين هم؟ قال: ببيت المقدس، وأكناف بيت المقدس».
أخرجه أحمد (٢٢٦٧٦) قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثني مهدي بن جعفر الرملي، قال: حدثنا ضمرة، عن السيباني، واسمه يحيى بن أبي عَمرو، عن عَمرو بن عبد الله الحضرمي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٦٦)، وأطراف المسند (٧٦٢٨)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٨٨. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٦٤٣).
[ ٢٦ / ١٥٣ ]
١١٧٧٣ - عن سيار، قال: جيء برؤوس من قبل العراق، فنصبت عند باب المسجد، وجاء أَبو أمامة، فدخل المسجد فركع ركعتين، ثم خرج فنظر إليهم فرفع رأسه، فقال: شر قتلى تحت ظل السماء، ثلاثا، وخير قتلى تحت ظل السماء من قتلوه، وقال: كلاب النار، ثلاثا، ثم إنه بكى، ثم انصرف عنهم، فقال له قائل: يا أَبا أُمامة، أرأيت هذا الحديث؟ حيث قلت: كلاب النار، شيء سمعته من رسول الله ﷺ أو شيء تقوله برأيك؟ قال: سبحان الله، إني إذا لجريء لو سمعته من رسول الله ﷺ مرة، أو مرتين، حتى ذكر سبعا، لخلت أن لا أذكره، فقال الرجل: لأي شيء بكيت؟ قال: رحمة لهم، أو من رحمتهم
⦗١٥٤⦘
أخرجه أحمد (٢٢٥٠٣) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن بُجَير، قال: حدثنا سيار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٦٤)، وأطراف المسند (٧٦٠٩).
[ ٢٦ / ١٥٣ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، من سيار هذا الذي روى عن أَبي أُمامة؟ قال: هو سيار مولى بني معاوية، أدرك أَبا أُمامة وروى عنه، وروى عن أبي إدريس الخَولاني، وروى عن سيار: سليمان التيمي، وعبد الله بن بُجَير. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٦٢).
[ ٢٦ / ١٥٤ ]
١١٧٧٤ - عن صفوان بن سليم، قال: دخل أَبو أمامة الباهلي دمشق، فرأى رؤوس حروراء قد نصبت، فقال: كلاب النار، كلاب النار، ثلاثا، شر قتلى تحت ظل السماء، خير قتلى من قتلوا، ثم بكى، فقام إليه رجل، فقال: يا أَبا أُمامة، هذا الذي تقول من رأيك أم سمعته؟ قال: إني إذا لجريء، كيف أقول هذا عن رأي؟ قال: قد سمعته غير مرة، ولا مرتين، قال: فما يبكيك؟ قال: أبكي لخروجهم من الإسلام، هؤلاء الذين تفرقوا، واتخذوا دينهم شيعا.
أخرجه أحمد (٢٢٦٧٠) قال: حدثنا أَنس بن عياض، قال: سمعت صفوان بن سليم، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٦٥)، وأطراف المسند (٧٦١٩). والحديث؛ أخرجه أحمد في «السُّنَّة» (١٥٤٦).
[ ٢٦ / ١٥٤ ]
١١٧٧٥ - عن أبي غالب، قال: كنت في مسجد دمشق، فجاؤوا بسبعين رأسا من رؤوس الحرورية، فنصبت على درج المسجد، فجاء أَبو أمامة فنظر إليهم، فقال: كلاب جهنم، شر قتلى قتلوا تحت ظل السماء، ومن قتلوا خير قتلى تحت ظل السماء، وبكى ونظر إلي، وقال: يا أبا غالب، إنك من بلد هؤلاء؟ قلت:
⦗١٥٥⦘
نعم، قال: أعاذك، قال: أظنه قال: الله منهم، قال: تقرأ آل عمران؟ قلت: نعم، قال: ﴿منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم﴾ وقال: ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾ قال: قلت: يا أَبا أُمامة، إني رأيتك تهريق عبرتك، قال: نعم، رحمة لهم، إنهم كانوا من أهل الإسلام، قال: قد افترقت بنو إسرائيل على واحدة وسبعين فرقة، وتزيد هذه الأمة فرقة واحدة، كلها في النار، إلا السواد الأعظم، عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم، وإن تطيعوه تهتدوا، وما على الرسول إلا البلاغ المبين، السمع والطاعة خير من الفرقة والمعصية، فقال له رجل: يا أَبا أُمامة، أمن رأيك تقول، أم شيء سمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: إني إذن لجريء! قال: بل سمعته من رسول الله ﷺ غير مرة، ولا مرتين، حتى ذكر سبعا (^١).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
[ ٢٦ / ١٥٤ ]
- وفي رواية: «عن أبي غالب، صاحب المحجن، قال: رأيت أَبا أُمامة الباهلي أبصر رؤوس الخوارج على درج دمشق، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: كلاب أهل النار، كلاب أهل النار، كلاب أهل النار، ثم بكى، ثم قال: شر قتلى تحت أديم السماء، وخير قتلى من قتلوا.
قال أَبو غالب: أأنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، إني إذن لجرئ! سمعته من رسول الله ﷺ غير مرة، ولا مرتين، ولا ثلاث» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي غالب، قال: لما أتي برؤوس الأزارقة، فنصبت على درج دمشق، جاء أَبو أمامة، فلما رآهم دمعت عيناه، فقال: كلاب النار، ثلاث مرات، هؤلاء شر قتلى قتلوا تحت أديم السماء، وخير قتلى قتلوا تحت أديم السماء
⦗١٥٦⦘
الذين قتلهم هؤلاء، قال: فقلت: فما شأنك دمعت عيناك؟ قال: رحمة لهم، إنهم كانوا من أهل الإسلام، قال: قلت: أبرأيك قلت: هؤلاء كلاب النار، أو شيء سمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: إني لجريء، بل سمعته من رسول الله ﷺ غير مرة، ولا ثنتين، ولا ثلاث، قال: فعد مرارا» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٥٣٦).
[ ٢٦ / ١٥٥ ]
ـ زاد هنا في «مصنف عبد الرزاق»: «ثم تلا: ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾ حتى بلغ: ﴿هم فيها خالدون﴾ وتلا: ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات﴾ حتى بلغ: ﴿أولو الألباب﴾ ثم أخذ بيدي، فقال: أما إنهم بأرضك كثير، فأعاذك الله تعالى منهم».
- وفي رواية: «عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة؛ أنه رأى رؤوسا منصوبة على درج مسجد دمشق، فقال أَبو أمامة: كلاب النار، كلاب النار، ثلاثا، شر قتلى تحت أديم السماء، خير قتلى من قتلوه، ثم قرأ: ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾ الآيتين، قلت لأَبي أُمامة: أسمعته من رسول الله ﷺ؟ قال: لو لم أسمعه إلا مرتين، أو ثلاثا، أو أربعا، أو خمسا، أو ستا، أو سبعا، ما حدثتكم» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة، يقول: شر قتلى قتلوا تحت أديم السماء، وخير قتلى من قتلوا، كلاب أهل النار، كلاب أهل النار، قد كانوا هؤلاء مسلمين فصاروا كفارا، قلت: يا أَبا أُمامة، هذا شيء تقوله؟ قال: بل سمعته من رسول الله ﷺ» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٨٦٦٣) عن مَعمَر. و«الحميدي» (٩٣٢) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٣٩٠٤٧) قال: حدثنا قطن بن عبد الله، أَبو مري.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٥٦١).
(٢) اللفظ لابن ماجة.
[ ٢٦ / ١٥٦ ]
و«أحمد» ٥/ ٢٥٣ (٢٢٥٣٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي ٥/ ٢٥٦ (٢٢٥٦١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«ابن ماجة» (١٧٦) قال:
⦗١٥٧⦘
حدثنا سهل بن أبي سهل، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«التِّرمِذي» (٣٠٠٠) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع، عن الربيع بن صَبيح، وحماد بن سلمة.
خمستهم (معمر، وسفيان بن عُيينة، وقطن، وحماد، والربيع) عن أبي غالب، فذكره (^١).
- في رواية سفيان بن عُيينة، عند الحميدي: «حدثنا أَبو غالب صاحب المحجن».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وأَبو غالب اسمه حزور، وأَبو أمامة الباهلي اسمه صُدَي بن عَجلان، وهو سيد باهلة.
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٦٣)، وتحفة الأشراف (٤٩٣٥)، وأطراف المسند (٧٦٨٦)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٣٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٤٥٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٣٢)، والروياني (١١٧٨)، والطبراني (٨٠٣٣ و٨٠٣٤ و٨٠٣٦ و٨٠٣٧)، والبيهقي ٨/ ١٨٨.
[ ٢٦ / ١٥٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو غالب، يروي عن أَبي أُمامة، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٦٦٥).
[ ٢٦ / ١٥٧ ]
١١٧٧٦ - عن أبي غالب، قال: سمعت أَبا أُمامة يحدث؛
«عن النبي ﷺ في قوله، ﷿: ﴿فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه﴾ قال: هم الخوارج، وفي قوله: ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾ قال: هم الخوارج».
أخرجه أحمد (٢٢٦١٤) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد، عن أبي غالب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٦١)، واستدركه محقق أطراف المسند ٦/ ٤٤. والحديث؛ أخرجه الروياني (١١٧٧)، والطبراني (٨٠٤٦).
[ ٢٦ / ١٥٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو غالب، يروي عن أَبي أُمامة، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٦٦٥)
⦗١٥٨⦘
- حماد؛ هو ابن سلمة، البصري، وأَبو كامل؛ هو مُظفر بن مُدرِك، الخراساني.
[ ٢٦ / ١٥٧ ]
١١٧٧٧ - عن أَبي زُرعَة السيباني، يحيى بن أبي عَمرو (^١)، عن أَبي أُمامة الباهلي، قال:
«خطبنا رسول الله ﷺ فكان أكثر خطبته حديثا حدثناه عن الدجال، وحذرناه، فكان من قوله أن قال: إنه لم تكن فتنة في الأرض، منذ ذرأ الله ذرية آدم، أعظم من فتنة الدجال، وإن الله لم يبعث نبيا إلا حذر أمته الدجال، وأنا آخر الأنبياء، وأنتم آخر الأمم، وهو خارج فيكم لا محالة، وإن يخرج وأنا بين ظهرانيكم، فأنا حجيج لكل مسلم، وإن يخرج من بعدي، فكل امرئ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، وإنه يخرج من خلة بين الشام والعراق، فيعيث يمينا ويعيث شمالا، يا عباد الله أيها الناس فاثبتوا، فإني سأصفه لكم صفة لم يصفها إياه نبي قبلي، إنه يبدأ فيقول: أنا نبي، ولا نبي بعدي، ثم يثني فيقول: أنا ربكم، ولا ترون ربكم حتى تموتوا، وإنه
⦗١٥٩⦘
أعور، وإن ربكم ليس بأعور،
_________________
(١) في نسخة المزي، من «سنن ابن ماجة»: عن علي بن محمد، عن عبد الرَّحمَن بن محمد المحاربي، عن أبي رافع إسماعيل بن رافع، عن أبي عَمرو السيباني، زرعة، عن أَبي أُمامة، وقال المِزِّي: كذا قال، وكذا رواه سهل بن عثمان، عن المحاربي، وهو وهم فاحش. «تحفة الأشراف» (٤٨٩٦)، قال ابن حجر، تعقيبا على كلام المِزِّي: هذا وقع في بعض النسخ، وقد وقع في نسخة صحيحة قابلها المسوري: عن إسماعيل بن رافع أبي رافع، عن أَبي زُرعَة السيباني، يحيى بن أبي عَمرو، عنه به، وسقط ذكر «عَمرو بن عبد الله» في نسخة أخرى، وأخرجه أَبو نُعيم الأصبهاني، عن أبي الشيخ، عن عبد الرَّحمَن بن مسلم، عن سهل بن عثمان، على الصواب. قال أَبو نُعيم: ورواه محمد بن شعيب بن شابور، قال: حدثني أَبو زُرعَة، قال: حدثني عَمرو، عن أَبي أُمامة. «النكت الظراف» (٤٨٩٦)، وقال ابن حجر: زرعة، أَبو عَمرو السيباني، عن أَبي أُمامة، في ذكر الدجال، وعنه إسماعيل بن رافع، قاله المحاربي عنه، وقال ضمرة بن ربيعة وغيره، عن أَبي زُرعَة يحيى بن أبي عَمرو السيباني، عن عَمرو بن عبد الله الحضرمي، عن أَبي أُمامة، وهو الصواب، قلت، يعني ابن حجر: ووقع حديث المحاربي في بعض نسخ ابن ماجة على الصواب أيضا، والله أعلم. «تهذيب التهذيب» ٣/ ٣٢٦.
[ ٢٦ / ١٥٨ ]
وإنه مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه كل مؤمن، كاتب، أو غير كاتب، وإن من فتنته أن معه جنة ونارا، فناره جنة، وجنته نار، فمن ابتلي بناره، فليستغث بالله، وليقرأ فواتح الكهف، فتكون عليه بردا وسلاما، كما كانت النار على إبراهيم، وإن من فتنته أن يقول لأعرابي: أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك، أتشهد أني ربك؟ فيقول: نعم، فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه، فيقولان: يا بني، اتبعه، فإنه ربك، وإن من فتنته أن يسلط على نفس واحدة، فيقتلها، وينشرها بالمنشار، حتى يلقى شقتين، ثم يقول: انظروا إلى عبدي هذا، فإني أبعثه الآن، ثم يزعم أن له ربا غيري، فيبعثه الله، ويقول له الخبيث: من ربك؟ فيقول ربي الله، وأنت عدو الله، أنت الدجال، والله ما كنت بعد أشد بصيرة بك مني اليوم».
قال أَبو الحسن الطنافسي: فحدثنا المحاربي، قال: حدثنا عُبيد الله بن الوليد الوصافي، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ذلك الرجل أرفع أمتي درجة في الجنة».
قال: قال أَبو سعيد: والله ما كنا نرى ذلك الرجل إلا عمر بن الخطاب حتى مضى لسبيله.
قال المحاربي، ثم رجعنا إلى حديث أبي رافع، قال:
«وإن من فتنته أن يأمر السماء أن تمطر فتمطر، ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت، وإن من فتنته أن يمر بالحي فيكذبونه، فلا تبقى لهم سائمة إلا هلكت، وإن من فتنته أن يمر بالحي فيصدقونه، فيأمر السماء أن تمطر فتمطر، ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت، حتى تروح مواشيهم من يومهم ذلك أسمن ما كانت وأعظمه، وأمده خواصر، وأدره ضروعا، وإنه لا يبقى شيء من الأرض إلا وطئه وظهر عليه، إلا مكة والمدينة، لا يأتيهما من نقب من نقابهما، إلا لقيته الملائكة بالسيوف صلتة، حتى ينزل عند الظريب الأحمر، عند منقطع السبخة، فترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فلا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه، فتنفي
⦗١٦٠⦘
الخبث منها كما ينفي الكير خبث الحديد، ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص،
[ ٢٦ / ١٥٩ ]
فقالت أم شريك بنت أبي العكر: يا رسول الله، فأين العرب يومئذ؟ قال: هم يومئذ قليل، وجلهم ببيت المقدس، وإمامهم رجل صالح، فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح، إذ نزل عليهم عيسى ابن مريم، ﵇، الصبح، فرجع ذلك الإمام ينكص، يمشي القهقرى، ليتقدم عيسى، ﵇، يصلي بالناس، فيضع عيسى، ﵇، يده بين كتفيه، ثم يقول له: تقدم فصل، فإنها لك أقيمت، فيصلي بهم إمامهم، فإذا انصرف، قال عيسى، ﵇: افتحوا الباب، فيفتح ووراءه الدجال، معه سبعون ألف يهودي، كلهم ذو سيف محلى وَسَّاج، فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء، وينطلق هاربا، ويقول عيسى، ﵇: إن لي فيك ضربة لن تسبقني بها، فيدركه عند باب اللد الشرقي فيقتله، فيهزم الله اليهود، فلا يبقى شيء مما خلق الله يتوارى به يهودي، إلا أنطق الله ذلك الشيء، لا حجر، ولا شجر، ولا حائط، ولا دابة، إلا الغرقدة، فإنها من شجرهم لا تنطق، إلا قال: يا عبد الله المسلم، هذا يهودي فتعال اقتله، قال رسول الله ﷺ: وإن أيامه أربعون سنة، السنة كنصف السنة، والسنة كالشهر، والشهر كالجمعة، وآخر أيامه كالشررة، يصبح أحدكم على باب المدينة، فلا يبلغ بابها الآخر حتى يمسي، فقيل له: يا رسول الله، كيف نصلي في تلك الأيام القصار؟ قال: تقدرون فيها الصلاة كما تقدرونها في هذه الأيام الطوال، ثم صلوا، قال رسول الله ﷺ: فيكون عيسى ابن مريم، ﵇، في أمتي حكما عدلا، وإماما مقسطا، يدق الصليب، ويذبح الخنزير، ويضع الجزية، ويترك الصدقة، فلا يسعى على شاة، ولا بعير، وترفع الشحناء والتباغض، وتنزع حمة كل ذات حمة، حتى يدخل الوليد يده في في الحية فلا تضره، وتفر الوليدة الأسد فلا يضرها، ويكون الذئب في الغنم كأنه كلبها، وتملأ الأرض من السلم كما يملأ الإناء من الماء، وتكون الكلمة واحدة، فلا يعبد إلا الله، وتضع الحرب أوزارها، وتسلب قريش ملكها، وتكون الأرض كفاثور الفضة، تنبت نباتها بعهد آدم، حتى يجتمع
⦗١٦١⦘
النفر على القطف من العنب فيشبعهم،
[ ٢٦ / ١٦٠ ]
ويجتمع النفر على الرمانة فتشبعهم، ويكون الثور بكذا وكذا من المال، وتكون الفرس بالدريهمات، قالوا: يا رسول الله، وما يرخص الفرس؟ قال: لا تركب لحرب أبدا، قيل له: فما يغلي الثور؟ قال: تحرث الأرض كلها، وإن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد، يصيب الناس فيها جوع شديد، يأمر الله السماء السنة الأولى أن تحبس ثلث مطرها، ويأمر الأرض فتحبس ثلث نباتها، ثم يأمر السماء في السنة الثانية فتحبس ثلثي مطرها، ويأمر الأرض فتحبس ثلثي نباتها، ثم يأمر الله السماء في السنة الثالثة، فتحبس مطرها كله، فلا تقطر قطرة، ويأمر الأرض فتحبس نباتها كله، فلا تنبت خضراء، فلا تبقى ذات ظلف إلا هلكت، إلا ما شاء الله، ﷿، قيل: فما يعيش الناس في ذلك الزمان؟ قال: التهليل، والتكبير، والتسبيح، والتحميد، ويجزي ذلك عنهم مجزأة الطعام».
قال أَبو عبد الله: سمعت أبا الحسن الطنافسي يقول: سمعت عبد الرَّحمَن المحاربي يقول: ينبغي أن يدفع هذا الحديث إلى المُؤَدِّب، حتى يعلمه الصبيان في الكتاب.
أخرجه ابن ماجة (٤٠٧٧) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن المحاربي، عن إسماعيل بن رافع أبي رافع، عن أَبي زُرعَة السيباني، يحيى بن أبي عَمرو، فذكره.
• أخرجه أَبو داود (٤٣٢٢) قال: حدثنا عيسى بن محمد، قال: حدثنا ضمرة، عن السيباني، عن عَمرو بن عبد الله، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ نحوه، وذكر الصلوات، مثل معناه (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٦٠)، وتحفة الأشراف (٤٨٩٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٦٤٧). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٣٩١ و٤٢٩)، والروياني (١٢٣٩)، والطبراني (٧٦٤٤).
[ ٢٦ / ١٦١ ]
١١٧٧٨ - عن عمر بن عبد الرَّحمَن بن عطية بن دلاف المزني، لا أعلمه إلا حدثه، عن أَبي أُمامة، يرفعه إلى النبي ﷺ قال:
⦗١٦٢⦘
«تخرج الدابة فتسم الناس على خراطيمهم، ثم يعَمرون فيه، حتى يشتري الرجل البعير فيقول: ممن اشتريته؟ فيقول: اشتريته من أحد المخطمين».
وقال يونس، يعني ابن محمد: «ثم يعَمرون فيكم» ولم يشك، قال: يرفعه.
أخرجه أحمد (٢٢٦٦٤) قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي سلمة المَاجِشون، عن عمر بن عبد الرَّحمَن بن عطية بن دلاف المزني، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٦٩)، وأطراف المسند (٧٦٢٧)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٦. والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٦/ ١٧٢.
[ ٢٦ / ١٦١ ]
١١٧٧٩ - عن أبي المشاء، وهو لقيط بن المشاء، عن أَبي أُمامة، قال: لا تقوم الساعة حتى يتحول خيار أهل العراق إلى الشام، ويتحول شرار أهل الشام إلى العراق، وقال رسول الله ﷺ:
«عليكم بالشام».
أخرجه أحمد (٢٢٤٩٧) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد، عن الجُريري، عن أبي المشاء، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: أَبو المشاء، يقال له: لقيط، ويقولون: ابن المشاء، وأَبو المشاء.
• أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٩٠٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد، عن الجُريري، عن ابن المشاء، عن أَبي أُمامة، قال: لا تقوم الساعة حتى يتحول شرار أهل الشام إلى العراق، وخيار أهل العراق إلى الشام. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٥٩)، وأطراف المسند (٧٦٦٦). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٨/ ٤٤٦.
[ ٢٦ / ١٦٢ ]
١١٧٨٠ - عن سيار؛ أن أَبا أُمامة ذكر، أن رسول الله ﷺ قال:
«يكون في هذه الأمة، في آخر الزمان رجال، أو قال: يخرج رجال من هذه
⦗١٦٣⦘
الأمة، في آخر الزمان، معهم سياط كأنها أذناب البقر، يغدون في سخط الله، ويروحون في غضبه».
أخرجه أحمد (٢٢٥٠٢) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن بُجَير، قال: حدثنا سيار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٦٨)، وأطراف المسند (٧٦١٠)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٣٣. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٠٠٠).
[ ٢٦ / ١٦٢ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، من سيار هذا الذي روى عن أَبي أُمامة؟ قال: هو سيار مولى بني معاوية، أدرك أَبا أُمامة وروى عنه، وروى عن أبي إدريس الخَولاني، وروى عن سيار: سليمان التيمي، وعبد الله بن بُجَير. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٦٢).
[ ٢٦ / ١٦٣ ]
- القيامة والجنة والنار
١١٧٨١ - عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة، قال:
«استضحك رسول الله ﷺ يوما، فقيل له: يا رسول الله، ما أضحكك؟ قال: قوم يساقون إلى الجنة مقرنين في السلاسل».
أخرجه أحمد (٢٢٥٥٦) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا الأعمش، عن حسين الخراساني، عن أبي غالب، فذكره.
• أخرجه أحمد (٢٢٥٠٠) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش، عن شيخ، عن أَبي أُمامة، قال:
«ضحك رسول الله ﷺ فقلنا: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: عجبت من قوم يقادون في السلاسل إلى الجنة» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٧١ و٥٣٧٢)، وأطراف المسند (٧٦٩٦)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٣٣٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٩٤٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٠٨٧).
[ ٢٦ / ١٦٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو عبد الرَّحمن النَّسَائي: أَبو غالب، يرُوي عن أَبي أُمامة، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٦٦٥).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٣٩٨، في مناكير أبي غالب، وقال: سمعت ابن حماد يقول: أَبو غالب يروي عن أَبي أُمامة، ضعيف، ذكره عن النَّسَائي.
- وقال الدارقُطني: يرويه عبد الله بن نُمير، عن الأعمش، عن حسين الخراساني، عن أبي غالب، عن أَبي أُمامة.
وخالفه أَبو بكر بن عياش، رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ولا يصح.
وحسين الخراساني هذا هو حسين بن واقد، وهذا الحديث محفوظ عنه، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، وهو الصواب. «العلل» (٢٧٠٠).
[ ٢٦ / ١٦٤ ]
١١٧٨٢ - عن أبي عبد الرَّحمَن، عن أَبي أُمامة، أن رسول الله ﷺ قال:
«تدنو الشمس يوم القيامة على قدر ميل، ويزاد في حرها كذا وكذا، يغلي منها الهوام كما يغلي القدور، يعرقون فيها على قدر خطاياهم، منهم من يبلغ إلى كعبيه، ومنهم من يبلغ إلى ساقيه، ومنهم من يبلغ إلى وسطه، ومنهم من يلجمه العرق».
أخرجه أحمد (٢٢٥٣٩) قال: حدثنا الحسن بن سوار، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، أن أبا عبد الرَّحمَن حدثه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٧٣)، وأطراف المسند (٧٦٧٩)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٣٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٧٠٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٧٧٧٩).
[ ٢٦ / ١٦٤ ]
١١٧٨٣ - عن عبد الرَّحمَن بن ميسرة الحضرمي، قال: سمعت أَبا أُمامة يقول: قال لي رسول الله ﷺ:
«ليدخلن الجنة بشفاعة الرجل الواحد ليس بنبي، مثل الحيين، أو أحد الحيين: ربيعة، ومضر، فقال قائل: إنما ربيعة من مضر، قال: إنما أقول ما أقول» (^١).
⦗١٦٥⦘
أخرجه أحمد (٢٢٥٦٨) قال: حدثنا يزيد. وفي (٢٢٥٦٩) قال: حدثنا عصام بن خالد. وفي ٥/ ٢٦١ (٢٢٦٠٥) قال: حدثنا أَبو النضر. وفي ٥/ ٢٦٧ (٢٢٦٥٣) قال: حدثنا أَبو المغيرة.
أربعتهم (يزيد بن هارون، وعصام، وأَبو النضر هاشم بن القاسم، وأَبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج) عن حريز بن عثمان، عن عبد الرَّحمَن بن ميسرة، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٢٢٦٥٣).
(٢) المسند الجامع (٥٣٧٠)، وأطراف المسند (٧٦٢٣)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٨١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٧٧٧). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٨/ (٧٦٣٨).
[ ٢٦ / ١٦٤ ]
١١٧٨٤ - عن خالد بن مَعدان، عن أَبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من أحد يدخله الله الجنة، إلا زوجه الله، ﷿، ثنتين وسبعين زوجة، ثنتين من الحور العين، وسبعين من ميراثه من أهل النار، ما منهن واحدة إلا ولها قبل شهي، وله ذكر لا ينثني».
قال هشام بن خالد: من ميراثه من أهل النار، يعني رجالا دخلوا النار، فورث أهل الجنة نساءهم، كما ورثت امرأة فرعون.
أخرجه ابن ماجة (٤٣٣٧) قال: حدثنا هشام بن خالد الأزرق، أَبو مروان الدمشقي، قال: حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن خالد بن مَعدان، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٣٧٤)، وتحفة الأشراف (٤٨٥٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «البعث والنشور» (٣٩٣).
[ ٢٦ / ١٦٥ ]
١١٧٨٥ - عن عُبيد الله بن بسر، عن أَبي أُمامة؛
«عن النبي ﷺ في قوله: ﴿ويسقى من ماء صديد. يتجرعه﴾ قال: يقرب إليه فيتكرهه، فإذا أدني منه شوى وجهه، ووقعت فروة رأسه، فإذا شربه قطع أمعاءه، حتى يخرج من دبره، يقول الله، ﷿: ﴿وسقوا ماء حميما فقطع
⦗١٦٦⦘
أمعاءهم﴾، ويقول الله: ﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب﴾» (^١).
أخرجه أحمد (٢٢٦٤١) قال: حدثنا علي بن إسحاق. و«التِّرمِذي» (٢٥٨٣) قال: حدثنا سويد بن نصر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٩٩) قال: أخبرنا سويد بن نصر.
كلاهما (علي، وسويد) عن عبد الله، قال: أخبرنا صفوان بن عَمرو، عن عُبيد الله بن بُسْر (^٢)، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وهكذا قال محمد بن إسماعيل: عن عُبيد الله بن بسر، ولا نعرف عُبيد الله بن بُسْر إلا في هذا الحديث.
وقد روى صفوان بن عَمرو، عن عبد الله بن بسر، صاحب النبي ﷺ غير هذا الحديث، وعبد الله بن بسر، له أخ قد سمع من النبي ﷺ وأخته قد سمعت من النبي ﷺ وعُبيد الله بن بُسْر الذي روى عنه صفوان بن عَمرو حديث أَبي أُمامة، لعله أن يكون أخا عبد الله بن بسر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) في «أطراف المسند»، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (٦٤١٣): «عبد الله بن بسر».
(٣) المسند الجامع (٥٣٧٥)، وتحفة الأشراف (٤٨٩٤)، وأطراف المسند (٧٦٢٢). والحديث؛ أخرجه الطبري ١٣/ ٦٢٠ و١٥/ ٢٥١، والطبراني (٧٤٦٠)، والبغوي (٤٤٠٥).
[ ٢٦ / ١٦٥ ]
- فوائد:
- قال أَبو حاتم الرازي: عُبيد الله بن بسر، ويقال: عبد الله بن بسر، روى عن أَبي أُمامة، روى عنه صفوان بن عَمرو. «الجرح والتعديل» ٥/ ٣٠٨.
[ ٢٦ / ١٦٦ ]